الرئيسية > السؤال
السؤال
هل المصائب عقاب أم ابتلاء؟؟
وكيف نفرق بينهما؟؟
الإسلام 19‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة princess111 (sad hope).
الإجابات
1 من 8
لقد تكلم العلماء في ذلك كلاما كثيرا أجوده من قال إنما ينظر في ذلك إلى حال العبد بعد ذلك الإبتلاء فإن كان بعده أكثر رجوعا لله فهو ابتلاء لرفعة المنزلة كما قال علي بن المديني عن إمام أهل السنة والجماعة قال:لقد ابتلي أحمد فخرج إبريزا(ذهبا) أحمرا ،وأما إن نكص المبتلى على عقبيه فهو العقاب والإنذار ،والله أعلم
19‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة فارس k.s.a (وريـث الطـيب).
2 من 8
المصائب هي في الاصل عقاب وابتلاء فمن صبر ظفر
19‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة ابوفهد دخ.
3 من 8
عقاب لـ عمل سيء عملته ويمحي عنك سيئاتك بأذن الله .

ابتلاء من الله اذا اصابك شيء وصبرك وتوكلك على الله وتحسبك للاجر

هو كسب اجر وثواب ان لم يمكن بالدنيا يكن بالاخره .

قال صلى الله عليه وسلم :
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم .
19‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة The bain (Talal ksa).
4 من 8
..

أظن انهم الاثنين , فجزء منهم والله اعلم قدري والجزء الآخر بشري

وحتى البشري يقسم الى جزئين من وجهة نظري : ( عقاب او تجربة ,  . . .  ) , ( أخطاء بشرية : من مسؤولياتنا )





والله اعلم  


..
19‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة alloha.System.
5 من 8
إن كنت مؤمنا حقا فهي بلاء
أما إن كنت مؤمنا و عصيت فهي عقاب
و إن كنت عاصيا فهي أيضا عقاب ...
19‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 8
كل مـايصيب المؤمن هـو إبتـلاء ،،
19‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة eafa.
7 من 8
* المصائب احيانا عقاب :

فظلم الانسان لاخيه يعاقب عليه المولى عز وجل وعقوق الوالدين واكل مال اليتيم وغيرها

والظلم انواع :


-نوع لا يغفره الله ، وهو الشرك بالله :(إن الله لا يغفر أن يشرك به)

-ونوع لا يترك الله منه شيئا ، وهو ظلم العباد بعضهم لبعض ، فمن كمال عدله : أن يقص الخلق بعضهم من بعض بقدر مظالمهم .

-ونوع تحت مشيئة الله : إن شاء عاقب عليه ، وإن شاء عفا عن أهله ، وهو الذنوب التي بين العباد وبين ربهم فيما دون الشرك .


*عن أبي موسى رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"إن الله يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته ثم قرأ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد "

رواه البخاري ومسلم

والمصائب ابتلاء :

عن أبي يحيى صهيب بن سنانٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(عجباً لأمر المؤمن كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له) رواه مسلم

عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((ما يصيب المؤمن من نصبٍ، ولا وصبٍ ولاهمٍ، ولا حزنٍ ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه)) متفق عليه


عن النبي صلى الله عليه وسلم( (إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط) رواه الترمذي

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن العبد ليكون له عند الله المنزلة، فما يبلغها بعمل، فما يزال الله يبتليه بما يكره، حتى يبلغه إياها)

ما اجمل ان يكون ابتلاء الله ليرى صبرنا ومدى حبنا لله تعالى

سؤال رائع

تحياتى ++
19‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة عضمه (رابعه العزه).
8 من 8
أكيــد من كلماتي
الحمد لله انها راقت لك
اشكر مرورك الطيب ايتها الراقيــة
19‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة طارق الجزائري (Tarek Algeria).
قد يهمك أيضًا
هل القدر جزاء أم ابتلاء ؟؟
هل الحياة من دون ابتلاء .. لا تستحق العيش.??
ماهو اكثر شيء يخفيك؟
كيف نفرق بين اختبار المؤمن ( البلاء ) و بين انتقام الله في الدنيا ؟ السؤال عام
ازاي الانسان يقدر يفرق بين الابتلاء والاختبار من الله وبين غضب ربنا عليه؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة