الرئيسية > السؤال
السؤال
ما أسباب ارتداء الحجاب ؟
الثقافة والأدب 9‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Sarfaraz (بن نصير).
الإجابات
1 من 6
أنا سوف أجاوبك ... من خلال هذا الموضوع :
صرخة في مطعم الجامعة
15‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة م.حمزة العمايرة (Hamzah Amaira).
2 من 6
ما هو الحجاب؟
وما هو النقاب؟
وما هو الخمار؟
وما هي الزينة المحظورة؟
-----------
الحجاب ستر كامل لمن خلفه فلا يبدو أن هناك إنسان وراءه إلا إذا تكلم وسمع صوته.. كالحائط أو أي نوع من الجدران.. أو الخيمة.
وقد أوصى الله تعالى نساء النبي ألا يتكلمن مع أحد إلا من وراء حجاب.. حيث قال لهن لستن كأحد من النساء.
-------------
النقاب وهو ستر الجسم كله بلا استثناء إلا العيون.. ومن هنا جاءت التسمية نقاب.
وهو فرض يهودي وضعي.. وانتقل من اليهودية الوضعية إلى الإسلام المذهبي مع الختان وعذاب القبر عبر تزوير الأحاديث.

-----------
الخمار وهو غطاء الرأس دون الوجه.
وقد بين الله تعالى أنه يجب ضربه على فتحات الثوب حتى لا تظهر زينة الجسم من خلالها.
----------------------
الزينة هي عوامل الجاذبية للإنسان بصفة عامة.. مثل السماء الزرقاء المرصعة بالشمس والقمر والنجوم والكواكب والمذنبات والشهب والأورورا.
ومنها جسم الإنسان الذي يجذب الآخرين بجماله وحسنه.
وجسم المرأة الفتان الجاذب للرجال.
وهذه الجاذبية مطلوبة لدوام رغبة الرجل في المرأة..
ولذلك أمر الله تعالى بإخفاء بعض الجسم عن الرجال (إلا من ذكرهم في القرآن الكريم) وليس كله، واستثنى ما يبدو منها قسرا؛ مثل الوجه والذراعين أثناء العمل والأقدام وربما أعلا أثناء العمل والقوام والاهتزاز أثناء المشي والصوت وما إلى ذلك من مفاتن لا تستطيع المرأة إخفاءها.
=============
فلا يوجد شيء اسمه الحجاب يمكن ارتداؤه.
ولكن قل الخمار الذي يجب ضربه على جيوب الجلباب.. للأسباب التي ذكرتها.
2‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة سعيد عبدالمعطي (سعيد عبدالمعطي حسين).
3 من 6
يصر البعض على اتهام كل من‮ ‬ينتقد بدعة الحجاب والنقاب بأنه‮ ‬يهاجم الدين الإسلامى ذاته،‮ ‬ذلك بعد أن تم اختزال ديننا الحنيف فى العقود الثلاثة الماضية فى قطعة بالية من القماش،‮ ‬أصبحت بقدرة قادر رمزا للدين،‮ ‬بل وعموده وذروة سنامه‮.. ‬ويتساءل هؤلاء‮: ‬كيف تهاجمون الحجاب والنقاب وهما فريضة دينية،‮ ‬وفضيلة أخلاقية،‮ ‬أليس الأولى بكم أن تهاجموا السفور والتبرج؟
والحقيقة أن مجرد طرح السؤال بهذا الشكل‮ ‬يعكس جهلا شديدا بجوهر الدين الإسلامى الذى جرى استبداله مؤخرا بنصوص صماء‮ ‬يمكن تسليطها على الناس،‮ ‬والتسلط بها عليهم،‮ ‬إضافة إلى الجهل التام بمفهوم الحياة المدنية التى تختلف فى قواعدها وقيمها عن المجتمعات الإقطاعية والأبوية بأشكالها القبلية والعشائرية والقروية التى تربت عليها الأدمغة العربية،‮ ‬والتى‮ ‬يسعى الخطاب الدينى اليوم لإعادة إنتاجها وترسيخها من جديد فى عقول الناس‮.‬إننا نهاجم العرى والإباحية بنفس القدر من الاستياء والاستنكار الذى نهاجم به الحجاب والنقاب؟ فكلاهما‮ ‬يمتهن المرأة ويجردها من إنسانيتها،‮ ‬ويتعامل معها كمادة للإثارة الجنسية،‮ ‬الإباحيون‮ ‬يكشفون جسدها من أجل الإثارة،‮ ‬والمتشددون‮ ‬يقومون بإخفائه،‮ ‬بل وإخفاء المرأة كلها،‮ ‬منعا للإثارة،‮ ‬فكلاهما‮ ‬ينطلق من نفس النظرة الدونية للمرأة،‮ ‬وكلاهما وجهان لعملة رديئة واحدة تنافى القيم الإنسانية والأخلاقية،‮ ‬وإذا كان ضحايا الإباحيين‮ ‬ينتهى بهن الحال كأوعية لإفراغ‮ ‬شهوات الرجال فى المواخير،‮ ‬فإن ضحايا المتشددين‮ ‬يواجهن نفس المصير ولكن على الأسرة الشرعية للأنكحة الفاسدة مثل المتعة والمسيار والفرند والونسة وغيرها‮.‬
ثانيا إن من‮ ‬يسىء للأديان هو الذى‮ ‬يتشح بردائها ويتحدث باسمها ويلصق بها ما‮ ‬يجعلها مضحكة بين العالمين،‮ ‬كالذى‮ ‬يدعى أن تشريع ضرب النساء معجزة قرآنية،‮ ‬والذى‮ ‬يدعو الموظفة لإرضاع زملائها وربة البيت لعقد نكاح متعة على الطباخ حتى تنتفى حرمة وجوده معها فى البيت،‮ ‬والذى‮ ‬يعارض الحد الأدنى لسن الزواج ويدعو لنكاح الأطفال دون العاشرة من العمر،‮ ‬وكذلك أيضا من‮ ‬يدعى أن الحجاب أو النقاب فريضة دينية،‮ ‬هؤلاء هم من‮ ‬يسيئون للأديان،‮ ‬وتصدينا لهم بالنقد أو حتى بالسخرية هو دفاع عن الدين وليس هجوما عليه‮.‬ثالثا‮: ‬إن الحجاب ليس فريضة دينية،‮ ‬ولا‮ ‬يعتد فى ذلك بإجماع مشايخ العقود الثلاثة الأخيرة‮ (‬بفرض إجماعهم‮) ‬لأنه إجماع المرتزقين من ترويج عادة صحراوية جعلوها رمزا لانتصار الوبر على الحضر ومقياسا لانتشار مذهبهم،‮ ‬ووجد الإخوان المسلمون ومشايخ السلف فى ترويجها وتوثيقا للعلاقة معهم بما‮ ‬يضمن تدفق الدعم والتمويل،‮ ‬كما وجدوا فيها وسيلة للتغلغل بين الناس،‮ ‬وأداة لحشد الأنصار،‮ ‬وعلامة لتمييز الأتباع،‮ ‬ومؤشرا لنفوذ سياسى‮ ‬يرفع قيمة الصفقات مع الأنظمة،‮ ‬فاشتروا بآيات الله ثمنا قليلا،‮ ‬وأخذوا فى ترويج بضاعتهم بين الناس‮.‬
المثير هنا أن هذا الإجماع المزعوم فى حد ذاته دليل على أن الحجاب لم‮ ‬يفرض فى القرآن والسنة،‮ ‬لأنه لو وجدت آيات أو أحاديث قطعية الثبوت والدلالة فى ذلك لما احتاج الأمر إلى اجتهاد العلماء وإجماعهم‮. ‬فالآيات القطعية الدلالة تفسر نفسها بنفسها،‮ ‬فلا‮ ‬يقال مثلا أجمع العلماء على تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير،‮ ‬لماذا؟ لأن الله قد حرمها بآية قطعية الدلالة فلا حاجة إذن للعلماء‮. ‬وإذا كانت حدود الله وأوامره ونواهيه لا تؤخذ شرعا إلا من آيات وأحاديث قطعية الثبوت والدلالة،‮ ‬يكون أى حديث عن فرض الحجاب ناهيك عن النقاب تنطعا فى الدين،‮ ‬وتغريرا بأهله المساكين،‮ ‬وتعريضا بأحكام الشرع المتين‮.‬لن نسهب فى بيان الطعون التى أهالها السلف الصالح على الحديث الوحيد‮ "‬حديث أسماء بنت أبى بكر عن عائشة‮" ‬الذى‮ ‬يستدل به المتشددون على أن المرأة كلها عورة،‮ ‬فيكفى أن من أخرجه‮ "‬أبوداود‮" ‬قد تبرأ منه فى سننه لأن راويه لم‮ ‬يعاصر عائشة،‮ ‬ويكفى أنه قد ورد بروايتين متضادتين،‮ ‬ويكفى أنه‮ ‬يتناقض مع أحاديث نبوية كثيرة متفق عليها،‮ ‬وأخيرا‮ ‬يكفيه أن جميع أئمة الحديث قد أبوا أن‮ ‬يضمنوه فى مصنفاتهم،‮ ‬ولم‮ ‬يخرجه‮ ‬غير أبوداود،‮ ‬رغم أنه كان معاصرا لهؤلاء وكان جميعهم‮ ‬ينقلون بعضهم عن بعض‮.‬رابعا‮: ‬إن الحجاب والنقاب مفسدة اجتماعية‮ ‬يفوق ضررها السفور والتبرج بمراحل كبيرة‮. ‬فأقصى ما قد‮ ‬يفعله التبرج هو إثارة شهوات الرجال والنساء،‮ ‬وهذه مفسدة صغرى قررت المجتمعات الإنسانية أنها تستطيع أن تتحملها،‮ ‬وأن تتقبل خسائرها،‮ ‬وأن تواجهها بالتربية السليمة التى تغرس فى النشء فضائل الاعتداد والثقة بالنفس والاحتشام وغض البصر من جهة،‮ ‬وبالقانون الذى‮ ‬يلزم الجميع بضبط النفس واحترام خصوصية الغير من جهة أخرى،‮ ‬لأن البديل هو السماح لأجهزة أمنية أو دينية بالتدخل فى السلوك الشخصى للأفراد والتلصص عليهم ومراقبتهم وملاحقتهم واقتحام خصوصيتهم،‮ ‬وهو المفسدة الكبرى التى نهت عنها جميع الشرائع الدينية والوضعية‮.‬ويتفق الإسلام تماما مع هذه النظرة العصرية،‮ ‬فلم‮ ‬يكن منع إثارة الشهوة هو هدف التشريع الأسمى بدليل عدم فرض الحجاب على الإماء المسلمات،‮ ‬رغم أن الإماء هن اللائى‮ ‬يبعن ويشترين بأغلى الأثمان لجمالهن وسحرهن وفتنتهن،‮ ‬بل وجعل الإسلام عورة الأمة خارج الصلاة كعورة الرجل،‮ ‬فلو كانت الأولوية لمنع الإثارة لكان الأولى تغطية الإماء أو حبسهن فى البيوت‮.‬ أما التبرج فهو أساسا لفظ‮ ‬غير معرف،‮ ‬ولم ترد فى القرآن ولا فى السنة تعريفات محددة لألفاظ التبرج والزينة،‮ ‬ولكل فقيه مذهبه فى ذلك،‮ ‬فمن لا تخفى شعرها متبرجة فى نظر البعض،‮ ‬ومن لا تخفى وجهها متبرجة فى نظر‮ ‬غيرهم،‮ ‬بل وإظهار المرأة لعينيها أو ارتداؤها للبنطلون تبرج مؤثم عند آخرين‮. ‬فالتبرج إذن مسألة نسبية،‮ ‬لا‮ ‬يمكن الاتفاق على تعريف لها،‮ ‬والتعامل معها لا‮ ‬يحتاج إلى مواجهة،‮ ‬بل إلى تربية سليمة وقانون حاسم كما بينا‮.‬إن تحويل‮ ‬غطاء الرأس من عادة اجتماعية حرة إلى فريضة دينية ملزمة كانت له نتائج سلبية خطيرة على مستوى الأفراد والمجتمع،‮ ‬فترهيب الفتيات من الجنس الآخر،‮ ‬وإجبارهن على ارتداء الحجاب من الصغر هو نوع من التنبيه القسرى المبكر لغددهن الأنثوية،‮ ‬أكثر بكثير مما تحدثه الأغانى والأفلام المنفلتة فى الفضائيات ويؤدى إلى وضع الصغار من الجنسين فى حالة من المواجهة والتربص والترصد،‮ ‬عوضا عن تنمية روح الزمالة والصداقة والتعامل الإنسانى المجرد فيما بينهم‮.‬كما أدى انتشار ثقافة الحجاب إلى إحلال التدين المظهرى محل التدين الحقيقى الذى كان سائدا بطبيعة الحال فى المجتمع،‮ ‬وإلى تفشى النفاق والرياء بين الناس،‮ ‬فالكثيرات أصبحن‮ ‬يرتدين الحجاب خوفا من الاتهام فى أخلاقهن وليس عن قناعة،‮ ‬وأخذت عصابات الدعارة تخفى فتياتها عن أعين الناس والشرطة خلف الحجاب،‮ ‬بعد أن كن مميزات ومحصورات فى المجتمع،‮ ‬فاطمأنت العواهر وازدهرت الدعارة‮. ‬ناهيك عن إفساد الذوق العام،‮ ‬وإضعاف قيم الجمال مما انعكس سلبا على بقية عناصر منظومة القيم الاجتماعية‮.‬وكان لاستشراء الحجاب ومن بعده النقاب أثر كبير فى منع الاختلاط الطبيعى والصحى بين الجنسين،‮ ‬فتفشت فى المجتمع أمراض اللواط والسحاق،‮ ‬وأصبحت جرائم التحرش الجنسى والاغتصاب وزنى المحارم من الأخبار العادية،‮ ‬وهى التى لم تعرف أى منها كظاهرة اجتماعية فى مجتمعنا قبل عصر ما‮ ‬يسمى بالصحوة الدينية المباركة‮.‬وأخيرا‮ ‬يدعى هؤلاء أن ارتداء الحجاب حرية شخصية،‮ ‬فنقول لهم‮: ‬إن معيار الحرية الشخصية هوالاختيار الحر بغير ضغط أو إكراه أو تهديد،‮ ‬فأين هو الاختيار الحر حين‮ ‬يقوم أناس لهم أغراض سياسية بتشويه ثقافة المجتمع السمحة وتسويق وجهة نظر دينية واحدة،‮ ‬وطرح القضية على الناس فى مجموعة من الاختيارات الفاسدة،‮ ‬فهى اختيار بين الجنة والنار،‮ ‬فمن لا تتحجب ستعذب فى نار جهنم،‮ ‬أو اختيار بين الفضيلة والعهر،‮ ‬فجميع نساء الأرض من‮ ‬غير المحجبات عاهرات أو ساقطات إلى آخر ما تمتلئ به الشرائط والكتب وخطب المساجد من أقذر الأوصاف بحق‮ ‬غير المحجبات،‮ ‬أو اختيار بين الرجولة والديوثة،‮ ‬فجميع رجال الدنيا من هنود وروس ويابانيين وأمريكان وأفريكان ديوث لأنهم لايحجبون نساؤهم ولاينقبونهن‮.‬أين هى إذن حرية الاختيار التى منحت للأغلبية الأمية فى مصر حين تم ترهيبها وغسل عقول أفرادها بهذه الأغلوطات؟
ويصل الأمر إلى مستوى الجريمة الكاملة حين تمارس هذه السادية بحق الأطفال،‮ ‬الذين لا‮ ‬يملكون القدرة أو الشجاعة على المناقشة أو حتى على التساؤل،‮ ‬فأين هو حق الاختيار المتاح للأطفال الذين‮ ‬يتم اغتيال طفولتهن وتحجبهن أو تنقيبهن فى المرحلة الابتدائية؟ ليخرجن لنا بعد سنوات مروجات لهذا القالب الفكرى الذى صيغت فيه عقولهن،‮ ‬والويل كل الويل بل والموت لمن‮ ‬يجرؤ على الاعتراض،‮ ‬فهم لم‮ ‬يمنحوا حق الاعتراض لكى‮ ‬يمنحوه لغيرهم؟إن أولئك المجرمين الذين‮ ‬يستغلون ضعف الطفولة وقلة حيلتها فيباغتونها ويسلبونها الحق فى التنشئة الطبيعية وفى الاختيار الحر‮ ‬يجب أن تطالهم‮ ‬يد القانون لتطبق عليهم عشرات المواد التى وضعت لتحمى أبناءنا من اغتصاب عقولهم وأجسادهم،‮ ‬وليس اغتصاب العقول بأقل جرما من اغتصاب الأجساد

لم‮ ‬يكن صلي الله عليه وسلم وقد تعهدته الرعاية الإلهية مصابا بأي من العقد الذكورية أو الجنسية حتي‮ ‬يأمر بإقصاء المرأة عن المجتمع،‮ ‬أو الحجر علي‮ ‬حريتها،‮ ‬أو حبسها داخل بيت أو جلباب أو حجاب،‮ ‬ولا تبخل علينا السيرة النبوية العطرة بما‮ ‬يؤكد هذه الحقائق،‮ ‬ويفضح ما‮ ‬ينسبه أئمة التطرف زورا وبهتانا لرسولنا الكريم‮.‬

فلقد دامت فترة البعثة النبوية ثلاثة وعشرين عاما،‮ ‬عاشت النساء خلال ثماني عشرة سنة كاملة منها في حرية تامة فيما‮ ‬يتعلق بأمور اللباس والزينة،‮ ‬حتي أن عائشة كما بينا في المقالة الأولي كانت تري في القمصان الموردة،‮ ‬ولم‮ ‬يكن هذا‮ ‬ينتقص من إيمانهن وتقواهن،‮ ‬ولم‮ ‬يذكر عن الرسول أنه قد تدخل في هذه الأمور باستثناء أمره المتكرر للنساء بارتداء السراويل‮ (‬الملابس الداخلية‮)‬،‮ ‬وارتداء الخمار عند الصلاة،‮ ‬وعدم لبس الزينة والتبختر أثناء وجودهن بالمسجد،‮ ‬وكان صلي الله عليه وسلم‮ ‬يغض السمع عن تطرف بعض أصحابه ومطالبتهم المتكررة له بحجب نسائه أو إلزامهن الحجاب والجلباب‮.‬

--

فكان عمر كثير الإلحاح علي الرسول في ذلك ويقول له‮: ‬إن نساءك‮ ‬يدخل عليهن البر والفاجر،‮ ‬فلو أمرتهن أن‮ ‬يحتجبن‮ (‬القرطبي‮)‬،‮ ‬ولم‮ ‬يكن الرسول‮ ‬يستمع له،‮ ‬فأخذ عمر عبر السنين‮ ‬يزداد إلحاحاً،‮ ‬فعن عائشة قالت‮: ‬كنت آكل مع النبي في قعب،‮ ‬فمر عمر فدعاه فأكل،‮ ‬فأصابت إصبعه إصبعي،‮ ‬فقال‮: ‬أوه لو أطاع فيكن ما رأتكن عين‮ (‬السيوطي‮)‬،‮ ‬وعن عائشة أن أزواج النبي كن‮ ‬يخرجن بالليل إذا تبرزن إلي‮ ‬المناصع‮ ‬وهو صعيد أفيح وكان عمر‮ ‬يقول لرسول الله‮: ‬احجب نساءك،‮ ‬فلم‮ ‬يكن الرسول‮ ‬يفعل،‮ ‬حتي فاض الكيل ذات مرة بزوجات الرسول من إلحاح عمر علي تحجيبهن فقالت له زينب بنت جحش‮: ‬يابن الخطاب إنك تغار علينا والوحي‮ ‬ينزل في بيوتنا‮ (‬الكشاف‮).‬

واستمر الحال هكذا حتي تغيرت الظروف الموضوعية في السنوات الأخيرة من حياة الرسول،‮ ‬فقد قويت شوكة الإسلام،‮ ‬وزال الخطر المحدق بالمدينة بعد النصر الذي تحقق في‮ ‬غزوة الأحزاب،‮ ‬ثم إخراج اليهود من المدينة،‮ ‬وما تلا ذلك من‮ ‬غزوات عززت هيبة الرسول في جزيرة العرب،‮ ‬وأدت لحالة من الإنعاش الاقتصادي في المدينة،‮ ‬فمال الناس إلي الدعة والاسترخاء بعد طول حرب وحصار،‮ ‬وبدأت الحياة الاجتماعية تسير وفق تفاعلاتها الطبيعية التي كانت مكبوتة خلال فترة التكوين،‮ ‬وأخذ الناس‮ ‬يتصرفون وفق طبائعهم الحسنة أو السيئة،‮ ‬فبرز المنافقون في الطرقات،‮ ‬وأخذوا‮ ‬يتعرضون بالسوء لحرائر المدينة من زوجات المؤمنين بل وزوجات الرسول نفسه،‮ ‬وتجرأ بعض الصحابة علي إيذاء مشاعر الرسول في نسائه،‮ ‬فوقع حادث الإفك الذي تقوَّل فيه بعضهم بالسوء علي عائشة أم المؤمنين،‮ ‬وكان بعضهم‮ ‬يطيل الجلوس في بيت النبي ولا‮ ‬يخرج حتي ولو خرج الرسول من البيت،‮ ‬ففي حديث ابن عباس قال‮: ‬دخل رجل علي النبي فأطال الجلوس فخرج النبي ثلاث مرات ليخرج فلم‮ ‬يفعل فدخل عمر فرأي الكراهية في وجهه فقال للرجل لعلك آذيت النبي،‮ ‬فقال النبي‮: ‬لقد قمت ثلاثاً‮ ‬لكي‮ ‬يتبعني فلم‮ ‬يفعل‮‬،‮ ‬ووصل الأمر إلي أن‮ ‬يقول طلحة بن عبيد الله‮ (‬أحد المبشرين بالجنة‮) ‬أنه سيتزوج عائشة إذا توفي الرسول،‮ ‬فعن ابن عباس أن النبي عاد لبيته فوجد طلحة‮ ‬يكلم عائشة،‮ ‬فقال النبي‮: ‬لا تقومن هذا المقام بعد‮ ‬يومك هذا‮‬،‮ ‬فقال‮ ‬يارسول الله إنها ابنة عمي،‮ ‬والله ما قلت لها منكرا ولا قالت لي،‮ ‬فقال الرسول‮: ‬قد عرفت ذلك‮‬،‮ ‬فمضي ثم قال‮: ‬يمنعني من كلام ابنة عمي،‮ ‬لأتزوجنها من بعده،‮ ‬وعن أنس‮ (‬خادم الرسول‮) ‬قال‮: ‬كنت مع الرسول فأتي باب امرأة عرس بها فإذا عندها قوم،‮ ‬فانطلق ثم رجع وقد خرجوا‮ ‬فدخل وأرخي بيني وبينه سترا‮ (‬ولم تكن هذه عادته‮) ‬فذكرته لأبي طلحة،‮ ‬فقال‮: ‬لئن كان كما تقول لينزلن في هذا شيء،‮ ‬وفعلا نزلت آيات الحجاب والجلباب والزينة‮.‬

--

أي أنه لا الله عز وجل،‮ ‬ولا الرسول صلي الله عليه وسلم،‮ ‬طيلة ثمانية عشر عاما من عمر الدعوة قد اعتبرا اللباس موضوعا للشرائع والأحكام الدينية،‮ ‬بل اعتبر اللباس من عادات الناس التي‮ ‬يحكمها العرف الساري في كل مكان وزمان،‮ ‬ولم تأت هذه الآيات إلا علاجا لحالة استثنائية من الانفلات الأخلاقي لها أسبابها الموضوعية التي تتعرض لها المجتمعات في فترات التكوين والحروب والغزو،‮ ‬بدليل أنه بعد أن استقرت الأمور لدولة الإسلام،‮ ‬تروي لنا كتب السيرة كيف كانت نساء وبنات بيت النبوة والصحابة والخلفاء،‮ ‬يعشن حياة طبيعية بلا حجاب أو جلباب،‮ ‬ويكفي هنا أن نضرب مثلا علي هذا بريحانتي قريش،‮ ‬سكينة بنت الحسين‮ (‬حفيد الرسول‮) ‬التي قال عنها أبوهريرة حين رآها‮: ‬سبحان الله كأنها من الحور العين،‮ ‬وعائشة بنت طلحة‮ (‬أحد المبشرين بالجنة‮) ‬التي قال لها أنس بن مالك إن القوم‮ ‬يريدون أن‮ ‬يدخلوا إليك فينظروا إلي حسنك،‮ ‬قالت‮: ‬أفلا أخبرتني فألبس أحسن ثيابي،‮ ‬والتي قالت لزوجها مصعب بن الزبير عندما عاتبها علي تبرجها‮: ‬إن الله وسمني بمسيم الجمال فأحببت أن‮ ‬يراه الناس،‮ ‬فيعرفوا فضلي عليهم،‮ ‬وما كنت لأستره‮‬،‮ ‬وكلتاهما اشتهرتا بالجمال والزينة،‮ ‬وكانتا مع صويحباتهما من سائر بيوت الصحابة‮ ‬يجلسن في مجالس الأدب والشعر،‮ ‬ويخالطن الشعراء والأدباء والمطربين،‮ ‬ولم‮ ‬ينتقص هذا من عدالتهن شيئا،‮ ‬ولم‮ ‬ينكر عليهن ذلك أحد،‮ ‬لا من فقهاء المدينة السبعة ومنهم ابن عمر،‮ ‬ولا من رجال بيت النبوة وعلي رأسهم الإمام علي زين العابدين بن الحسين أخو سكينة،‮ ‬ولا أمرهن أحد بالحجاب أو النقاب أو بعدم الاختلاط الطبيعي العفيف‮.‬

هذه هي سنة الله ورسوله،‮ ‬التي‮ ‬يعلمها شيوخ التطرف وأئمة الإسلام السياسي جيدا،‮ ‬ولكنهم‮ ‬يخفونها عمدا عن الناس،‮ ‬لأنها لا تمنحهم سلطة كهنوتية تأمر وتنهي في حياة البشر،‮ ‬فابتسروا هدي النبوة في نصوص‮ ‬يفسرونها كما‮ ‬يحلو لهم بمعزل عن أسباب نزولها
اريد ان انوه ان الحجاب جاء تقريبا بعد 9 سنوات من بداية الدعوه وان تحريم الخمر جاء بعد تقريبا 12 سنه من الدعوه وكذلك الصوم جاء متأخرا  بما هو متوسط ما سبق تقريبا
اما ما جاء من بداية الدعوه والزاميا وقطعيا وبشكل شاق هو صلاة ( قيام  الليل ) قال تعالى: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً * والسؤال هنا لماذا ؟
الاجابه ان قيام الليل والصلاه بعيدا عن مشاغل الدنيا خاصة عند الربع الاخير من الليل فإن الله سبحانه يتنزل بما يليق بمقامه يجعل هناك فرصه ليكتسب المؤمن من نور الله ويقتبس من رحمته بعيدا عن مشاغلات الناس حيث يكونوا نائمين فتكون فرصته اكبر لتحقيق الهدف .

اما الحجاب وغيره فهذا سيأتي بسهوله اذا امتلأ القلب بالايمان يكفي بعدها اشاره الى اي نوع من الالتزام فينفذ المؤمن بدون جدال ويكون ذلك سهل ليس فيه مشقه فان القلب مليء بالايمان فيظهر هذا الايمان على الجوارح كغض النظر و الامتناع عن مسببات الاغراء من تعري او تبرج . وهذا ليس فقط بالاسلام حتى المسيحيه فانظر الى السيده مريم كل صورها وهي مرتديه للحجاب فاذا لم يكن شرعا فهو بالفطره الطاهره السليمه  
ثم قارن بينها وبين الراهبات في الكنيسه  فتجد انها في رتبه اعلى من رتبتهن
ثم قارن بين الراهبات وهن ايضا  محجبات  وبين المسيحيات العاديات ( وهن بالاغلب غير محجبات ) فتجد ان الراهبه منزلتها أعلى منهن
الان دور المسلمه وهي محجبه ومنزلتها اين تراها؟

اما بالنسبه لحجاب المرأه وليس الرجل فهذا ايضا له سبب قد يكون غاب عنك وهو ان الله خلق حواء لآدم ليأنس بها و ليس العكس فهو الاصل وهو خليفة الله بالكون اما حواء فرسالتها معاونته و هي بطبيعتها تابعه له  لذلك لم يفرض على الرجل ان يتحجب عليها وانما فرض عليها هي ان تتستر وفي ذلك عفة لا احد ينكرها .

اما الجدال الطويل حول الحجاب وليس حول بيع الاعضاء البشريه لان جزء كبير من الحجاب والالتزام فيه جهاد نفس اما بيع اعضاء البشر على سبيل المثال فالهدف المال وهذا يأتي من كذا طريقه .
بصراحه انا اخجل من زملائي الاعزاء بالاخص العضو mrauslander في الموقع عند الشتم والسب فهذا يدل على اننا شعوب غير متحضره ابدا. إن تفسير مفهوم الحجاب عند المدرسة الفقهية التقليدية التاريخية، وكذلك لدى موقع "الحجاب"، هو تفسير اجتماعي تاريخي لا يتعلق بذات الدين. لكن، لأن هذه المدرسة وأنصارها يعتقدون بأن الإسلام هو دين ودنيا وصالح بذاتياته وعرضياته (وليس فقط بذاتياته) لكل زمان ومكان، فإنهم يعتبرون كل ما جاء في القرآن، وإن كان من عرضيات الدين، ومن ضمنها مسألة الحجاب، لابد من تطبيقه في الماضي والحاضر والمستقبل، ضاربة بعرض الحائط في تفسيرها هذا اختلاف الظروف الاجتماعية، وتطور حياة الإنسان وتجددها وتغير العادات والتقاليد وتبدل النظرة إلى الكثير من الأمور الاجتماعية ومنها ما يتعلق بمفهوم الحشمة. لذلك تعتبر هذه المدرسة وأنصارها الحجاب من الأحكام الاجتماعية، لكنهم لا يستطيعون الإجابة على سؤال لماذا لم تغط الأحكام الاجتماعية العرضية التي جاءت مع نزول القرآن الكريم جميع مناحي الحياة على مر التاريخ؟ ولماذا اختفت بعض تلك الأحكام مع مرور الزمن وتغير ظروف الحياة وتطورها، مثل الزواج المتعدد وزواج المتعة وعشرات الأمثلة الأخرى التي بات الواقع الاجتماعي لا يقبل باستمرارها في الحياة؟

وحول ما يقال من أن الحجاب يدخل في إطار الأحكام التي تحفظ كرامة المرأة وإنسانيتها، فعلينا أن نضع أمام هذه الجملة العديد من علامات الاستفهام. فرغم الحاجة إلى أرقام تثبت ذلك الادعاء أو تثبت نقيضه، فإن تجربة بعض المجتمعات مع فرض الحجاب (إيران والسعودية نموذجان هنا) أثبتت أنها لم تكن عاملا في حفظ كرامة المرأة، بل كانت سببا في إهانة المرأة وفرض الوصاية الذكورية عليها. في المقابل نجد أن الحرية واحترام حقوق الإنسان كانا سببين رئيسيين في إعطاء المرأة كرامتها وإنسانيتها، وإن كانتا قد تسببتا في بعض السلبيات، فإنها لم تخص المرأة فحسب وإنما الإنسان بشكل عام، فكل الحضارات جلبت السلبيات والإيجابيات للبشر، لكن من دون شك فإن الحضارة العلمانية الليبرالية الراهنة فاقت كل الحضارات التي سبقتها في جلب الكرامة والإنسانية للرجل والمرأة معا. في حين كانت الحضارات الغابرة، بما فيها الحضارة الإسلامية، يشوبها نقص كبير في هذا المجال.

إذن، لا علاقة للكرامة والإنسانية بلبس الحجاب، وإنما أفضى "فرض" الحجاب على المرأة، الذي عادة ما يرافقه انعدام الحريات الأساسية للإنسان وعدم احترام حقوقه الفردية، إلى مزيد من الضغوط على حرية المرأة، وأدى ذلك إلى ممارسة انتهاك فاضح على إرادتها وحقوقها الشخصية.

لكن، هل يؤدي عدم الالتزام بالحجاب إلى فساد المجتمع، أم أن "فرضه" يؤدي إلى الفساد؟ وهل كل مجتمع غير ملتزم بالحجاب هو في المحصلة مجتمع فاسد؟ وهل توجد مجتمعات فاسدة أخلاقيا رغم أن غالبية نسائها محجبات؟ وهل الحشمة هي الأصل في مفهوم الفساد الأخلاقي أم شكل الحجاب ولبسه هما القاعدة هنا ؟

اذن الحجاب في ليس فريضة ولم يفرضه ديننا الحنيف علينا نحن المسلمات بجانب التزامنا التام بالحشمة المطلوبة ويكفي انها اساءت صورتنا نحن النساء المسلمات واساءت لديننا الاسلامي الحنيف كما خلقت فتنة طائفة وتعصب ديني بيننا نحن المسلمات والاديان الاخرى
2‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة ScIsAiHd (Samah Ahmed).
4 من 6
الحملة الشعواء التي يتردد صداها في كل الجرائد والمجلات والفضائيات عن "الحجاب" هي حملة مفتعلة، ولا تستحق كل ما ‘يثار حولها من ضجيج، وإن دلت على شيء فهي تدل على مدي الخواء الفكري الذي يعيشه المتأسلمون كما لو كان مستقبل العرب والمسلمين متوقف على قطعة من القماش تضعها النساء على رؤوسهن، وإذا لم يضعنها ضاع الإسلام والمسلمين، فأي إسلام ضعيف هذا الذي يصورونه للغرب ولنا؟! فنحن نعرف أن قواعد الإسلام خمسة وهي: شهادة أن لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا. فهل يريد شيخنا يوسف القرضاوي وشيخنا حسين فضل الله أن يضيفا إليه أصلاً جديداً إلى أصوله الخمسة؟! فلقد قال شيخنا القرضاوي - المحسوب ظلماً على الوسطية - بأن ترك المرأة للحجاب هو مخالفة لدينها، وذكر شيخنا حسين فضل الله ما معناه أن الحجاب فريضة إسلامية.
أما علماؤنا المعتدلون فأكدوا بالحجج العقلية والنقلية عدم أهمية الحجاب للمسلمات الفرنسيات ، فلقد صرح فضيلة شيخ الأزهر - أطال الله في عمره - بأن ما فعله الرئيس الفرنسي جاك شيراك أمر فرنسي داخلي. ونحن نعرف أنه لا توجد أحاديث نبوية صحيحة تدعو إلى الحجاب إلا حديثاً واحداً وحيداً مما يدل على ضعفه، والدليل على أن الحجاب ليس فريضة إسلامية أنه لا توجد لا في القرآن ولا في السنة عقوبة لتاركاته من النساء، فلقد ذكر القرآن حدوداً كثيرة لم يكن بينها حداً لترك الحجاب، فهل نسي الله ذلك ورسوله - وحاشا لله ورسوله - وتذكره شيخينا القرضاوي وفضل الله؟؟!!
قال صلي الله عليه وسلم: " ما احل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته،فإن الله لم يكن لينسي شيئاً وتلا( وما كان ربك نسيا)، وقال صلي الله عليه وسلم: " إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحدد حدوداً فلا تعتدوها وحرم أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان .. فلا تبحثوا عنها" فلماذا تضيقوا علينا ما وسعه الله علينا يا شيوخنا الأفاضل؟إن "الحجاب" لم يرد في القرآن إلا لزوجات الرسول دون غيرهم قال تعالي"يا نساء النبي لستن كأحد من النساء" في حين أنه قال عن رسولنا الكريم: " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" إذن فهناك أحكام خاصة بزوجات النبي فقط دون غيرهن لأنهن لسن كأحد من النساء، أما أفعال الرسول وأقواله فهي سنة لأنه مثلاً أعلي نحتذي به ،وكلمة "حجاب" وردت بمعني "باب" أو "ساتر" على زوجات الرسول، أما ما عدا ذلك فهو كلام فقهاء أو تقاليد قديمة من أقدم العصور، ففي كتابي عن"الحجاب والنقاب" أوضحت أن المقصود من الحجاب هو تحقير المرأة وعزلها عن المجتمع، فالحجاب كان موجوداً في أثينا وفي آشور وبيزنطه ماعدا الحضارة المصرية القديمة (..) وورث المجتمع الإسلامي هذا كله، ففرض الفقهاء الحجاب على الإسلام ولم يفرض الإسلام الحجاب على المرأة (..) أما "النقاب" فقطعه وارميه، وكل واحدة ترتديه فهي مسكينة، وهو جريمة لا تغتفر في حق المجتمع وفي حق المرأة، إنه رمز علي دونية المرأة وكل من ترتديه ترضي بانتقاصها واعتبارها عورة ‘تستر كما تستر العورات أن الحجاب والنقاب رمزان سياسيان لحركات الإسلام السياسي ليبينوا سلطتهم الوهمية على المجتمع، لكنه ليس من الإسلام في شيء (..) وانهم يريدون لرمزهم السياسي أن يمشي في الشوارع، فليس هناك أقوى من أن تكون رايتك السياسية مشروعة في الشوارع وأمام الناس ليلاً ونهاراً كدعاية لمشروعهم الظلامي. أن النقاب عادة قديمة جداً تعود إلى ما قبل الديانات كلها: يهودية ومسيحية وإسلامية. عرفه الآشوريين والبابليون والفرس ولم يكن الدافع إلى النقاب في تلك العصور دينياً، بل كان الهدف الرئيسي منه إما الوقاية من الظروف المناخية أو التخفي عن أعين الناس (..) وأن المسلمين لم يعرفوا الحجاب والنقاب إلا في عصور انحطاطهم أما قول شيوخنا وفقهائنا ومتأسلمينا الأفاضل بأن "الحجاب" أوجب للحشمة والوقار، وأن المرأة غير المحجبة أكثر تعرضاً للانحلال الأخلاقي والدعارة والمخدرات، فهو قول وقح، وظلم لباقي نساء المسلمين والعالم، ووالله لولا أن حيائي يمنعني لذكرت للقراء أحداث لمتحجبات يندي لها الجبين سواء في مصر أو هنا في فرنسا، وبرغم ذلك سأقص على القراء قصة حقيقية: كان هناك زوجان متدينان، الزوجة منقبة وزوجها ملتحي ويمارسان شعائر دينهما، وفي يوم قالت الزوجة لزوجها أن لها أختاً في الله منقبة لها مشاكل مع أسرتها وتريد أن تستضيفها عندها في المنزل، فما كان من زوجها إلا أن رحب بها، وأتت الأخت في الله المنقبة وعاشت في غرفة من شقتهما، وذات صباح خرج الزوج من حجرته إلى دورة المياه فلمح الأخت المنقبة تدخل حجرتها خارجة من دورة المياه ولها ذقن، فاكتشف أن زوجته أتت بعشيقها ليعيش في منزله تحت سمعه وبصره في زي أخت منقبة، فهل أنا هنا أسيء إلى المحجبات والمنقبات؟ لا والله، وإنما أردت أن أقول أن كل المحجبات والمنقبات لسن طاهرات وأن كل السافرات لسن عاهرات، وهناك من ترتدي الحجاب لا عن قناعة بل لإرضاء المجتمع والناس من حولها ودفعاً للشبهات،وفي فرنسا كثير الفتيات المتحجبات فرضت أسرهن المتأسلمة عليهن الحجاب.
فلقد أوهم المتأسلمون قرائهم أن فرنسا بقانون الحجاب المزمع صدوره هذه السنة تحارب الإسلام وهذا كذب صريح فالإسلام في فرنسا بخير وألف خير والمسلمون يتمتعون بحقوقهم كمواطنين ومقيمين وأعدائهم الحقيقيون هم المتأسلمون الذين يؤججون الإسلام فوبيا أي الخوف من الإسلام لدي الجمهور الفرنسي والأوربي بصدد آية الحجاب [ سورة الأحزاب 33: 35 ] فإن البعض يقول إنها حتى لو كانت خاصة بزوجات النبى فإن حكمها يمتد ليشمل كل المؤمنات " المسلمات", تأسيسًا بزوجات النبى وبإعتبار أنهن قدوة حسنة للمسلمات, يقتدين بهن وبما ورد فى القرآن عنهن, وبالتالى فإن الحجاب الذى ورد بشأنهن يكون واجبًا كذلك على كل المؤمنات " المسلمات" .

ويُرَد على هذا القول بما يلى:

أولاً: أن الحجاب الوارد فى الآية المذكورة ليس الخمار الذى يوضع على الشعر أو الوجه, لكنه يعنى الساتر الذى يمنع الرؤية تمامًا, ويحول بين الرجال المؤمنين وبين زوجات النبى كلية, على نحو ما سلف البيان فى شرح ذلك.

وإذا أرادت إمرأة معاصرة أن تتخذ لنفسها حكم هذه الآية, فعليها أن تضع ساترًا أو حاجبًا أو حاجزًا يحول بين رؤيتها للرجال عامة. ورؤية الرجال لها من أى سبيل, وهو ما يؤدى لامحالة إلى انحباسها فى سكنها أو فى أى مكان آخر بحيث لاترى ولاترى. وعندما يحبس أحد الرجال زوجه فى بيتها. ويمنعها من الخروج إلى الطريق, ويحظر عليها لقاء الرجال تمامًا, فإنه لاشك يكون متأثرًا بالفهم الذى يقوله البعض بشأن تأسى المؤمنات بزوجات النبى فى حجبهن عن الرجال بإطلاق, لابوضع خمار ولاغيره.

ثانيًا: ورد فى القرآن الكريم ما يفيد كون الرسول أسوة للمؤمنين وذلك فى الآية { لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة } [ سورة الأحزاب 33: 21 ]. لكن لم ترد فى القرآن آية آية تفيد أو تشير إلى أن تكون نساء النبى أسوة المؤمنات. فأسوة النبى للمؤمنين هى حكم شرعى بداعى النبوة الذى يجعل منه مثلاً للناس يتبعونه فيما قال وفيما فعل, من كريم القول وسليم الفعل, لكن زوجات النبى بعيدات عن الرسالة نائيات عن النبوة, وهن نساء صالحات شأنهن كشأن كل , أو جل, المؤمنات الصالحات ثالثًا: وقد وضع القرآن ما يفيد التفاصيل بين زوجات النبى وسائر المؤمنات فيما جاء فى الآية { يا نساء النبى لستن كأحد من النساء } [ سورة الأحزاب 33: 32].

ففى هذه الآية تقرير حاسم حازم بوجود تفاصيل وتغاير بين نساء النبى وغيرهن من المؤمنات بما يعنى أن الأحكام التى تتقرر لزوجات النبى تكون لهن خاصة, وليست لباقى المؤمنات.

ومن هذه الأحكام أن يضاعف لهن العذاب إن أتت إحداهن بفاحشة { يا نساء النبى من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين } [ سورة الأحزاب 33: 30], وأنه يمتنع على الرجال أن يتزوجوا منهن بعد النبى لزومًا أنه يمتنع عليهن الزواج بعد وفاة النبى ومهما ظلت الزوج أرملة على ما ورد فى الآية { يا أيها الذين آمنوا ... وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدًا } [ سورة الأحزاب 33: 53]. وأنه يمتنع على النبى ـ بعد تنزيل الآية التى سوف يلى نصها ـ أن يطلق إحدى زوجاته أو أن يتبدل بهن, إحداهن أو كلهن أزواجًا أخرى إذ أصبحت كل النساء حرامًا عليه فيما عدا زوجاته آنذاك { لايحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج } [ سورة الأحزاب 33: 52].

وهذه كلها أحكام خاصة بالنبى وزوجاته , لايجوز ولايمكن أن يمتد حكمها إلى غيره وغيرهن.

بصدد آية الحجاب [ سورة الأحزاب 33: 35 ] فإن البعض يقول إنها حتى لو كانت خاصة بزوجات النبى فإن حكمها يمتد ليشمل كل المؤمنات " المسلمات", تأسيسًا بزوجات النبى وبإعتبار أنهن قدوة حسنة للمسلمات, يقتدين بهن وبما ورد فى القرآن عنهن, وبالتالى فإن الحجاب الذى ورد بشأنهن يكون واجبًا كذلك على كل المؤمنات " المسلمات" .

ويُرَد على هذا القول بما يلى:

أولاً: أن الحجاب الوارد فى الآية المذكورة ليس الخمار الذى يوضع على الشعر أو الوجه, لكنه يعنى الساتر الذى يمنع الرؤية تمامًا, ويحول بين الرجال المؤمنين وبين زوجات النبى كلية, على نحو ما سلف البيان فى شرح ذلك.

وإذا أرادت إمرأة معاصرة أن تتخذ لنفسها حكم هذه الآية, فعليها أن تضع ساترًا أو حاجبًا أو حاجزًا يحول بين رؤيتها للرجال عامة. ورؤية الرجال لها من أى سبيل, وهو ما يؤدى لامحالة إلى انحباسها فى سكنها أو فى أى مكان آخر بحيث لاترى ولاترى. وعندما يحبس أحد الرجال زوجه فى بيتها. ويمنعها من الخروج إلى الطريق, ويحظر عليها لقاء الرجال تمامًا, فإنه لاشك يكون متأثرًا بالفهم الذى يقوله البعض بشأن تأسى المؤمنات بزوجات النبى فى حجبهن عن الرجال بإطلاق, لابوضع خمار ولاغيره.

ثانيًا: ورد فى القرآن الكريم ما يفيد كون الرسول أسوة للمؤمنين وذلك فى الآية { لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة } [ سورة الأحزاب 33: 21 ]. لكن لم ترد فى القرآن آية آية تفيد أو تشير إلى أن تكون نساء النبى أسوة المؤمنات. فأسوة النبى للمؤمنين هى حكم شرعى بداعى النبوة الذى يجعل منه مثلاً للناس يتبعونه فيما قال وفيما فعل, من كريم القول وسليم الفعل, لكن زوجات النبى بعيدات عن الرسالة نائيات عن النبوة, وهن نساء صالحات شأنهن كشأن كل , أو جل, المؤمنات الصالحات
ورد الخمار فى آية, ورد فى متن الكتاب منها ما يتعلق بموضوعه, وهو الحجاب, لكن البعض يثير للإعتراض ما يرد فى كامل الآية, ومن ثم تعين إيراد الآية بأكملها, ثم الرد على ما قد يثأر بشأنها من اعتراضات تقصد النيل من الرأى الذى تتضمنه الدراسة من أن الحجاب أو الخمار, ليس فريضة حتى وإن كان فضيلة.

نص الآية هو ما يلى: { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعلوتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بنى إخوانهن أو بنى أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء , ولا يضربن بأرجلهن ليُعلم ما يخفين من زينتهن ... } [ سورة النور 24: 31].

ومن هذه الآية يُستفاد ما يلى:

أولاً: أنها تتضمن حكمًا عامًا بأن تغض المؤمنات, نساءً , أبصارهن وأن يحفظن فروجهن, وهو حكم يقصد إلى نشر وتأكيد العفة والترفع عن الدنايا بين المؤمنات عمومًا. وهو ـ بالإضافة إلى هذا ـ يُفيد أنهن كن يطلعن على وجوه الرجال كما تفيد الآية السابقة عليها { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم .. } أنهم كانوا يطلعون على وجوه النساء, أى إنه كان ثم سفور للأوجه بين الرجال والنساء ولم يكن هناك تقنع من هذا الجانب أو ذاك.

ثانيًا: أن الآية تتضمن بيان زينتهن, زينة يمكن إبداؤها عامة " وإن كان ذلك بشروط" وزينة لايمكن إبداؤها إلا للخاصة.

ويقول الفقهاء المسلمون أن الزينة الأولى هى الزينة الظاهرة, فى حين أن الزينة الثانية هى الزينة الخفية.

فالزينة الظاهرة أو ظاهر الزينة التى يجوز للنساء والفتيات إبداؤها هى الوجه والكحل والسوار والأقراط والخواتم, وأضاف البعض الخلاخل التى تُوضع فى الساق. والزينة الخفية هى ما عدا ذلك, مثل الفخاذ والصدور والبطون وغيرها. وهذه لايجوز أن تبدو إلا لمن عددتهم الآية وهم الأزواج والآباء والأبناء وآباء البعول وأبناء البعول " من زيجات أخرى" والإخوة وأبناء الإخوة أو نسائهن, أو التابعين من المخصيين, أو العبيد ( دون تفرقة بين العبيد من الرجال والإماء من الحريم), وكذلك الأطفال.

وفى هذا الصدد فإن على المرأة ألا تضرب برجلها, أى تضع ساقًا على ساق فيظهر ما يخفى من زينة الفخذ أو غيره.

ثالثًا: أن ما أسماه الفقهاء بالزينة الخفية أو غير الظاهرة لايدخل فى تقدير مسألة الحجاب ومن ثم فإن الدراسة عمدت إلى أن تتركه قصدًا على اعتبار أنه من المعلوم والمفهوم أنه غير الزينة الظاهرة التى يتعلق بها أمر الخمار, ولكن اختلاط الفهم لدى البعض ـ عمدًا أو عفوًا ـ يدعو إلى إثباته فى هذا الملحق.

رابعًا: ما ورد فى الآية من جملة { وليضربن بخمرهن على جيوبهن..} لايعنى فرض الخمار أصلاً وشرعًا لكنه يرمى إلى التعديل فى عادة كانت قائمة وقت التنزيل بوضع الخمار ضمن المقانع وإلقائه على الظهر بحيث يبدو الصدر ظاهرًا ومن ثم كان القصد هو تعديل العادة ليوضع الخمار على الجيوب وكانت الجيوب فى ذلك الزمان وبعضها فى هذا الزمان توضع على الصدور, كما هى العادة حالاً ( حاليًا ) فى بعض الجلاليب حتى الرجالى منها.

ولو أن الآية قصدت فرض الخمار لكان لها فى ذلك تعبير آخر مثل: وليضعن الخُمر ( جمع الخمار ) على رؤوسهن, أو ما فى هذا المعنى أو هذا التعبير. اذن  ما يدعونه حول فرضيه الحجاب حكم باطل  لا محل له في الاعراب
2‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة mayflower.
5 من 6
السبب الظاهري اختزال عفة المرأة في قطعة قماش.
السبب الحقيقي جبن الذكور وخوفهم من تفوق المرأة عليهم فيحاولون إقناعها بشتى الصور أنها عورة.

تحياتي
8‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة تعلم الإخلاص (شهر زاد).
6 من 6
دلة وجوب الحجاب من القران والسنة :


اقراي هذه الايات بتمعـــن,,,

قال تعالي: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رحيماً." (الأحزاب, 59)

من هذه الاية الحجاب حماية للمراة من الاذى

قال تعالى:
"وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ "(الأحزاب, 53)

من هنا يتضح ان الحجاب حماية للمراة من الفتنة

قولة تعالى : (( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن 000 الآية )) – النور 31 – فقد دلت الآية الكريمة على وجوب ستر الوجه

(( قولة تعالى(والقواعد من النساء الآتي لا يرجون نكاحاً فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم )) – النور 60 –

من السنة:

عن ابن عمر – رضي الله عنهما – أن النبي صلى الله علية وسلم قال : (( لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين )) متفق علية 00 وجه الدلالة : أن نهي المحرمة عن لبس ما فصل على قدر الوجه كالنقاب أو على قدر اليدين كالقفازين دليل على أن هذا معروف في النساء الآتي لم يحرمن ، وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن 0 ولو لم يكن هذا معروفاً عندهن لم يكن هناك فائدة من هذا النهي

قول عائشة -رضي الله عنها-: ((كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- محرمات ، فإذا حاذوا بنا أسدلت إحدانا جلبابها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه)

عن أسماء بنت أبي بكر- رضي الله عنهما- قالت: (( كنا نغطي وجوهنا من الرجال ، وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام ))



والذين يستشهدون بان نصوص تغطية الوجه خاصة بنساء النبي

أقول لهم اخر دليل وضعته قول اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما

يثبت ان نساء الصحابة يغطين وجوههن والدليل ان أسماء ليست من زوجات النبي عليه الصلاة والسلام






كثر الكلام عن الحجاب وكثر الكلام عن الحكم الشرعي الخاص به والخوض في مسائل الحلال والحرام مع ان الادلة التي سردتها مسبقا كلها

وغيرها أدلة ظاهرة على وجوب الحجاب للمراة وتغطية وجهها

وبصراحة انا قرأت أقوال في احكام الحجاب واختلافه عند الائمة الأربعة لكن أثناء بحثي وجدت هذا القول وهو الأرجح عندي والأقرب للحقيقة

رأي علماء الـــــــــــمذاهب الاربعــــــــــة في تغطيــــــة الوجـــه:

اتفق العلماء الاربعة على وجوب ستر المرأة لوجهها عند الرجال الأجانب وسأسرد لكن أقولهم باختصار:

1) رأي أبي حنيفة وأصحابه:
انه يلزم تغطية المرأة لوجهها عند الأجانب واظهار الستر والعفاف ولم يقيدوه بفتنة ولابغيرها

2) رأي الامام مالك وأصحابه:
يجب ستر وجهها عند الاجانب مطلقا

3)رأي الشافعي واصحابه:
اذا خيفت الفتنة أو أمنت مع النظر بشهوة فيجب على المرأة تغطية وجهها أما اذا أمنت الفتنة ولم يكن ثمة النظر اليها بشهوة فهم على قولين:
الأول: جواز الكشف.
الثاني: وجوب الستر

4) قول الامام أحمد وأصحابه:
اتفقت كلمتهم على انه يلزم المراة ستر وجهها في باب النظر عن الاجانب ولكن اختلفوا في وجوب تغطيته في الصلاة

للاستزادة حول أقوال العلماء الأربعة أنصح بزيارة هذا الرابط:
http://hijabsahih.tripod.com/2055.htm



مما سبق يتضح لنا جميعا انه يجب على المراة ستر وجهها عن الرجال الاجانب وان علماء المذاهب الاربعة اتفقوا على ذلك.


ونجد بعض الناس يستشهدون على جواز كشف الوجه بالقول : المرأة كلها عورة الا وجهها وكفيها "
والكثير يعتقد ان سبب الخلاف بين العلماء في الوجه واليدين بالنسبة للمراة.

ولكن الذي لايعرفه البعض ان حقيقة الخلاف انما هو في الصلاة

ألا تعلمين عزيزتي أن هذا القول الذي تستشهدين به بجواز كشف المرأة لوجهها انما هو خاص بالصلاة اقرأي معي:

قال موفق الدين ابن قدامة: " وقال مالك والأوزاعي والشافعي: جميع المرأة عورة إلا وجهها وكفيها، وما سوى ذلك يجب ستره في الصلاة"

وعورة الصلاة ليست مرتبطة بعورة النظر لاطردا ولا عكسا، فما يجوز كشفه في الصلاة بالنسبة للمرأة هو الوجه بالإجماع، واليدين عند جمهور العلماء، والقدمين عند أبي حنيفة وهو الأقوى.. أما خارج الصلاة فلا يجوز كشف ذلك أبدا، فإذا قيل: " إن وجه المرأة وكفيها ليستا بعورة".. فهذا المذهب إنما هو في الصلاة إذا لم تكن بحضرة الرجال.. وأما بالنسبة لنظر الأجنبي إليها فجميع بدنها عورة لابد من ستره عن الأجنبي لقوله عليه الصلاة والسلام: ( المرأة عورة).


والان وبعد ذلك كله هل مازلتي تكابرين أخيه أم اقتنعتي !!!


اكتفي بهذا القدر عن الادلة والحكم الشرعي الخاص بالحجاب الشرعي للمراة المسلمة ونترك لك أخيه حرية الاختيار لما ترشدك اليه نفسك

فان الحلال بيّن والحرام بيّن.
22‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل ارتداء البنطلون الضيق يثير الحواس الجنسية للمرأة
█▓ ما هي أفضل طريقة لإشهار موقع الحجاب الشرعي ؟ █▓
هل تفكرين في ارتداء --النقاب--/وهل تفكر في اعفاء اللحية وقصر القميص
هل النقاب فريضة ام سنة ام عادة???
هل تؤيد النقاب ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة