الرئيسية > السؤال
السؤال
من اين يصنع الزئبق الاحمر وفيما يستخدم؟
الطب | الأحياء 30‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة sasa1sasa1.
الإجابات
1 من 11
هام ، وللمعلومية فقط !!
30‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
2 من 11
الزئبق الأحمر هو مادة يعتقد أنها خرافية لا وجود لها، ذاع صيتها منذ الثمانينات وما زال الكثيرون يؤمنون بوجودها رغم عدم تحديد ماهيتها أو تركيبتها على وجه اليقين. تعود شهرة هذه المادة إلى المزاعم الكثيرة التي راجت حول استخداماتها الكثيرة في صناعة عدد من الأسلحة المختلفة غير ذات العلاقة ببعضها البعض، وهو ما أثار المزيد من الشكوك حول صحة وجود مثل هذه المادة. فمثلاً يدعي مروجوا تلك المادة لمزاعم أنها تدخل في صناعة الأسلحة النووية، أو أنها توفر طريقة أسهل لصنع قنابل اندماجية  وذلك عبر تفجير مادة الزئبق الأحمر موفرةً بذلك ضغطاً شديداً يؤدي لبدء التفاعل النووي الاندماجي دون الحاجة لوقود انشطاري يتم تفجيره نووياً أولاً لتوفير الضغط اللازم (انظر القنبلة الهيدروجينية) ، كما أشارت مزاعم أخرى إلى أن الزئبق الأحمر يمثل مفتاح نظم توجيه الصواريخ البالستية السوفييتية أو حتى مزاعم بكونه البديل الروسي لتقنية الطلاء المضاد للرادار في طائرات الشبح.

عينات الزئبق الأحمر التي ضبطت مع إرهابيين مفترضين تبين أنها ليست سوى أصباغ حمراء أو مساحيق لا قيمة لها. ويعتقد البعض أن عملية بيع تلك المواد تمت بشكل متعمد من قبل أجهزة أمنية بهدف الإيقاع بمهربين للمعدات والمواد النووية. حيث ينسب البعض اختلاق قصة الزئبق الأحمر إلى وكالات مخابرات الاتحاد  


مزاعم الاستخدامات
   * من بين أبرز المزاعم حول استخدامات الزئبق الأحمر كونه يدخل في صناعة القنابل الاندماجية حيث يتستخدم كمفجر ابتدائي بديل عن الوقود الانشطاري المستخدم في القنابل الاندماجية كما سبق وأشير في بداية المقال، وقد أيد هذا الزعم الفيزيائي صامويل كوهين مخترع القنبلة النيوترونية. إلا أن هذا الزعم يتعذر تصديقه علمياً كون أي تفجير تقليدي لمادة ما لن يقدم سوى طاقة غير كافية وضئيلة جداً مقارنة بالطاقة التي يوفرها الوقود النووي الانشطاري.
   * زعم آخر انتشر في التسعينات هو أن الزئبق الأحمر يسهل عملية تخصيب اليورانيوم بدرجة عالية تتيح استخدامه للأغراض العسكرية وذلك دون الحاجة لأجهزة الطرد المركزي التي يسهل نسبياً تعقبها دولياً من قبل الدول والمؤسسات التي تعمل على منع انتشار الأسلحة النووية.
   * زعم ثالث شائع قال بأن الزئبق الأحمر ليس اسماً حقيقياً وإنما اسم شيفرة code name يشير ببساطة إلى اليورانيوم أو البلوتونيوم، أو ربما إلى الليثيوم 6 وهي مادة لها علاقة بالزئبق ولها لون يضرب إلى الحمرة بسبب بقايا المواد الزئبقية المختلطة بها. وإن كانت استخدامات الليثيوم 6 في الأسلحة الاندماجية تغطيها السرية.
   * مزاعم أخرى عديدة قدمتها صحيفة برافدا الروسية عام 1993 كان من بينها استخدامات الزئبق الأحمر كطلاء للاختفاء من الرادار وكمادة تدخل في صناعة الرؤوس الحربية الموجهة ذاتياً.
   * عام 2009 راجت في السعودية إشاعة حول احتواء مكائن الخياطة سنجر على الزئبق الأحمر، وهو ما أدى إلى تدافع البعض لشراء مكائن الخياطة من هذا النوع بأسعار هائلة. وقد ترواحت مبررات الشراء بين مزاعم استخدام الزئبق الأحمر في إنتاج الطاقة النووية وحتى استحضار الجن واستخلاص الذهب واكتشاف مواقع الكنوز المدفونة. شرطة الرياض نسبت إطلاق تلك الإشاعات إلى عصابات نصب
   * مزاعم كثيرة راجت حول دخول الزئبق الأحمر في أعمال تحنيط المومياوات المصرية قديماً.
30‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
3 من 11
سؤال جيد جدا أخى لكن نحن فى مصر فى فترة ماضية من الزمن كانت تجرى عملية مداهمات سرية وعملية ملاحقة لبعض الأشخاص الذين يمتلكون بعض أنواع الأجهزة الكهربية القديمة مثل التلفاز والراديو بحجة أن بها زءبق أحمر ....... فتارة يعرضون الأموال الباهظة وتارة أخى يهددون بالرمى فى المعتقلات ، وقد حدث أن جاء بعض الأشخاص إلى خالى ويعمل مهندس إلكترونيات وعرضو عليه مبلغ مليون جنيه فى مقابل أن يعطيهم لمبة لتلفاز قديم يزعمون أنها الزءبق الأحمر ، مما يدل على أن الأجهزة القديمة تم استعمال مواد مهمة وخطيرة فى صناعتها والملحوظ أن التلفاز القديم كان به بعض المكونات الإشعاعية وخصوصا التى تستخدم فى إنتاج أشعة الجاما ........... واله مشكور على الطرح الجميل لؤالك أخى ولو عندى وقت كنت قدرت أناقشك فى الموضوع باستفاضه لكن اعذرنى انا فقط لفت انتباهى العنوان بتاع السؤال .......... يمكنك زيارة موقعى على الرابط التالى www.p4scien.com‏
30‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ساحر الزمان.
4 من 11
الزئبق لونه فضي اما الاحمر هو اكسيد الزئبق ويستخدم في موازين الحراره
30‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة احمد 2222.
5 من 11
لتحضير هذا الماء الأحمر يطبخ الحكيم في قدر مكشوفة من الفخار النقية والخالية من الدسم كلا من الخل والزاج والزنجار وزعفران الحديد (؟) والنشادر والشب على نار لينة لمدة ساعتين مع التحريك المستمر حتى الوصول إلى حالة الغليان. يُبرّد الخليط ثم يُنقل إلى راووق ضيق لتقطير محتوياته (( فينزل صفو الماء كالدموع أحمر مُشرقاً كالياقوت في صفائه وحمرته )). يؤخذ هذا الماء الأحمر الرائق المُقطّر ويوزن ويُحفظ في قنينة من الزجاج ثم يُلقى عليه لكل وزن مائة درهم منه خمسة دراهم دهنج (؟) وخمسة دراهم قلقند (؟) ودرهمين نوشادر (( مُصعّد عن زاج قد جذب معه صبغ الزاج في صعوده )) وثلاثة دراهم شب يماني ومثقال زنجفر ومثقالين نحاس مُحرّق بكبريت والأفضل إضافة مثقال من الكبريت الأحمر، وإذا لم يكن هذا الكبريت الأحمر متوفراً فيُمكن الإستعاضة عنه بثلاثة مثاقيل من حجر اللازَوَرد المحروق بربع وزنه من الكبريت الأصفر في سَفَطٍ من الطين في أُتون الزجّاجين يوماً وليلةً. يُسحق الناتج ويُنخل ثم يلقى في زجاجة الماء الأحمر ومحتوياتها الأخرى آنفة الذكر. تُحرك محتويات الزجاجة تحريكاً شديداً حتى ظهور الزَبدَ طافياً على سطح الماء الأحمر. عندذاك تُغلق القنينة وتترك في الشمس الحارة مدة عشرة أيام مع تحريكها مرّة في اليوم. تُقطّر المحتويات فيكون القاطر (( مثل العلقة الدمعة أحمرَ صافياً مُشرقاً كالياقوت في حمرته )). تُكرر عملية التقطير في حالة وجود شيء من الرواسب مع المحلول الرائق. يُحفظ هذا الماء الرائقُ أخيراً في قنينة مُغلقة لإستعماله في تحضير الإكسير الأكبر.
30‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ashrafamar.
6 من 11
يا طـالــبـًا بـوريـطش الـحكـمـاءِ
عــي مـنـطـقا حـقـا بـغيرِ خفاءِ
هـو زيـبـق الشرق الذي هتفوا به
فـي كتـبـهم من جُـملة الأشياءِ
سـمّـَوه زَهْـرًا فـي خـفي رموزهـم
والخُرْ شُقُلا أغـمـضَ الأسـماءِ
ودَعَـوْه بابـن الـنـار كيما يصـدقوا
عـن صـنعـةٍ بـُخـلا عـن البعداءِ
فـإذا أردتَ مـثـاله فـاعـمـدْ إلــى
جـسم الـنحاس وناره الصفراءِ
فامزجْهما مزج امريءٍ ذي حكمةٍ
واحكـمْ مـزاوجـة الـهـوا بالماءِ
واسْحَقْ مركـَّبَك الـذي أَزْوَجْـتَـه
بالـجـد من صُـبح إلى الإمساءِ
سَـحْقًا يــفــتِّـُته ويـنهك جسمه
حتى تـراه كــزبـدةٍ بـيـضـاءِ
واجـمـعـه واتـقـنـه ودَعْهُ بِصِرفه
حتى الصباح وغطـِّه بـغطاءِ
هـذا أبارُ نـحـاسـهـم فـافطنْ له
هذا مُذِلُّ ذوي اللحى النجباءِ
وعن الإكسير يقول (14) :
هذا هو الإكسير فاعرفْ قدره
هذا حياة جـمـاعة الأحـيـاءِ
من ناله أضحى عظيما في الوَرَى
وعلا على النـظراءِ والخلطاءِ
هذا مـزيل الفـقر عن أحزانه
فيُرى بحُسْنِ الحال كـالأمراءِ
يا ربِّ عـلمه امـرءًا مــتـورعـا
في الدين ذا كرم وذا إعطاءِ
واحرمه كلَّ مـنـافـق متـجـبرٍ
يسطو على الأصحاب والقرناءِ
أو حـاسد أو ظـالم أو مـارقٍ
أو خَلَفِ سوء مقرَّبٍ بـبـلاءِ(15)
من ناله يسمو ويـعلو قــدرُه
بين الأنام وكـان ذا إثــراءِ
هذا الذي أردى الأنـام بجهلهم
حتى أصارهم إلى الإكـداءِ
حُرِّجَ عليَّ منال ما قد قلته (16)
إن ننطوي فيه على الإفشاءِ
وينتهي الديوان بالأبيات التالية (17) :
يا أيـها الـطـالـبُ للكيميا
لا تطلب العلمَ بغير المَيَا
من عقد الماءَ الذي حلَّه
فاز بمـا كان له راجيا
تلك التي يطلبها كلُّ مَنْ
ياحُبَّهَا مـن صنعةٍ لم يزلْ
يعرفها الأبرار والأصفيا
من فـاته الماءُ وتدبيره
قد فاته الرأيُ
30‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ashrafamar.
7 من 11
(
22‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 11
الزئبق الأحمر بين استخراج كنوز الأرض والانشطار النووي



ينتشر بين الكثير من أوساط الناس وجود كميات كبيرة من الكنوز القديمة المدفونة تحت الأرض وأنها محروسة من الجن وقد شاع بينهم أيضاً قدرة الدجالين والمشعوذين على استخدام الجن في استخراج هذه الكنوز . وقد ارتبطت هذه الاعتقادات بـ " الزئبق الأحمر " الذي يؤكد البعض قدرته الهائلة على تسخير الجان لاستخراج هذه الكنوز وسرقة الأموال من خزائن البنوك ، وظهر تبعاً لذلك ما سمي بـ " التنزيل " وهو ما يمارسه الدجالون والمشعوذون من تنزيل الأموال المسروقة للزبون عن طريق استخدام الجن ..
وفي هذه الحلقة نقف بكم على حقيقة " الزئبق الأحمر" وعلاقته باستخراج الكنوز ، ونقدم لكم تجربة مشعوذ تاب إلى الله كانت له تجارب في هذا المجال ، ونعرض لكم بعض قضايا النصب والاحتيال التي مارسها البعض لترويج الزئبق الأحمر ، ونقدم لكم في النهاية رؤية شرعية حول هذا الأمر .. من خلال هذه الحلقة المثيرة والمليئة بالحكايات الغريبة عن الزئبق الأحمر واستخراج الكنوز .

حـقـيـقـة الـزئـبـق الأحـمـر

وللتعرف على حقيقة " الزئبق الأحمر " نذكر لكم هذه الحادثة : فقد وقع بين أيدي المحقق الصحفي البريطاني " غوين روبرتس " تقرير أعد لعناية " يوجيني " وزير الخارجية الروسي الذي كان وقتئذ على رأس جهاز الاستخبارات الروسية ، عن حقيقة مادة الزئبق الأحمر .
وقد ذكر ذلك التقرير أن ما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي بدأ بإنتاج هذه المادة عام 1968م في مركز " دوبنا " للأبحاث النووية ، وأن الكيماويين المتخصصين يعرفون هذه المادة بهذا الرمز ( H925 B206 ) وهي مادة تبلغ كثافتها ( 23 ) جراماً في السنتيمتر المكعب . وقد أحدثت هذه الدرجة الفائقة من الكثافة بلبلة في عقول العلماء الغربيين ، إذ أنها أعلى من درجة كثافة أي مادة معروفة في العالم ، بما في ذلك المعادن النقية .. ومن المعروف أن كثافة الزئبق المستخدم في قياس درجات الحرارة تبلغ (6,13 ) جراماً في السنتيمتر المكعب ، فيما تبلغ كثافة البلوتونيوم النقي أقل قليلاً من (20) جراماً في السنتيمتر المكعب الواحد . ويعتبر الزئبق الأحمر من المواد النادرة جداً وثمنه قد يصل إلى ملايين الدولارات .
وقصة الزئبق الأحمر ارتبطت قديماً وحديثاً بالجن والشياطين والكنوز . ولكنه في الواقع أخطر من ذلك بكثير خاصة وأنه يدخل مباشرة في صناعة الأسلحة المتطورة ، كما يدخل في صناعة النشاط الذري بمختلف أنواعه . ويؤكد بعض الباحثين في علم الآثار أن هناك بالفعل ما يسمى " الزئبق الأحمر " وهو عبارة عن بودرة معدنية حمراء اللون ذات إشعاع ، لا تزال تستخدم في عمليات ذات صلة بالانشطار النووي ومصدر تصنيعه وتصديره لدول العالم هو بعض دول الاتحاد السوفييتي السابق ، إذ تقوم بعض العصابات بتهريبه من داخل المفاعلات النووية هناك ليباع بملايين الدولارات في بعض دول العالم .

الزجاجة التي أثارت القضية

في بداية الأربعينات من القرن الماضي تم اكتشاف زجاجة تخص أحد كبار قواد الجيش في عصر الأسرة 27 " آمون.تف.نخت " الذي تم تحنيطه في داخل تابوته نتيجة عدم التمكن من تحنيط جده خارج المقبرة بسبب أحداث سياسية مضطربة في عصره .
وقد بدأ الحديث عن الزئبق الأحمر في الأصل بعدما عثر الأثري المصري زكي سعد على سائل ذي لون بني يميل إلى الاحمرار أسفل مومياء " آمون.تف.نخت " قائد الجيوش المصرية خلال عصر الأسرة (27) ولا يزال هذا السائل محفوظاً في زجاجة تحمل خاتم وشعار الحكومة المصرية ، وتوجد داخل متحف التحنيط في مدينة الأقصر . وتعتبر هذه الزجاجة السبب الرئيسي في انتشار كل ما يشاع عن ما يسمى بالزئبق الأحمر المصري . وهذه المقبرة قد وجدت بحالتها ولم تفتح منذ تم دفنها ، وعندما تم فتح التابوت الخاص بالمومياء الخاص بـ " آمون.تف.نخت " وجد بجوارها سائل به بعض المواد المستخدمة في عملية التحنيط وهي عبارة عن ( ملح نطرون ، ونشارة خشب ، وراتنج صمغي ، ودهون عطرية ، ولفائف كتانية ، وترينتينا ) .
ونتيجة إحكام غلق التابوت على الجسد والمواد المذكورة ، حدثت عملية تفاعل بين مواد التحنيط الجافة والجسد ، أنتجت هذا السائل الذي وضع في هذه الزجاجة ، وبتحليله وجد أنه يحتوي على ( 90،86 % ) سوائل آدمية ( ماء ، دم أملاح ، أنسجة رقيقة ) و ( 7،36 % ) أملاح معدنية ( ملح النطرون ) و ( 0،12 % ) محلول صابوني و (0،01 % ) أحماض أمينية ، و ( 1،65 % ) مواد التحنيط ( راتنج ، صمغ + مادة بروتينية ) .
وقد أدى انتشار خبر اكتشاف هذه الزجاجة إلى وقوع الكثير من عمليات النصب والاحتيال منها ما تداولته الصحف قبل عدة سنوات عن تعرض شخصية عربية مرموقة لعملية نصب عندما نصب عليه البعض بيع زجاجة تحتوي على الزئبق الأحمر المصري بمبلغ 27 مليون دولار ، وقد حرر محضر بهذه الواقعة تحت رقم ( 17768 ) إداري قسم جنحة نصب ، بجمهورية مصر العربية . ومن أحدث قضايا الزئبق الأحمر تلك التي أمر اللواء أحمد شفيع مساعد وزير الداخلية المصري لأمن الجيزة بتحويل المتهمين فيها للنيابة للتحقيق معهم . وكانت مباحث الجيزة قد ألقت القبض على طالب اسمه أحمد محمد أحمد ومدرس في مدرسة أوسيم التابع لمحافظة الجيزة اسمه صابر السيد ، وبحوزتهما قارورة تحتوي على الزئبق الأحمر ، زعما أنهما بواسطته استدلا على آثار مدفونة تحت الأرض ، وعثرت المباحث معهما بالفعل على قطع أثرية تنتمي لعصور مختلفة وتقدر قيمتها بسبعة ملايين جنيه إضافة إلى سائل أحمر اللون ، قالا أنه ساعدهما في العثور على الكنز وقالا في التحقيقات أن شخصاً ثالثاً استعمل هذا الزئبق الأحمر في تحضير الجان ، وأن هذا الجان قادهما إلى الآثار المدفونة تحت منزل أحدهما .

اعترافات مشعوذ تائب

حول علاقة الزئبق الأحمر بالجن وباستخراج الكنوز .. يقول حامد آدم وهو مشعوذ تاب إلى الله وتحول إلى داعية ، عن هذه العلاقة : إن تلك حقيقة وإن الجن يطلبون الزئبق الأحمر ، من الإنسان وهو غالي الثمن وقد يصل سعره إلى مئات الألوف بل ملايين الدولارات ، لأن الواحد من الجن يتغذى به ويساعده في إطالة عمره ، ويجعله شاباً ويعطيه قوة ، هذا الزئبق الأحمر لن يكون له أي مفعول على الجان إلا إذا حصل عليه من إنسان . ومن دونه لا يؤثر فيه ، ولهذا يطلب الجان من الدجال والمشعوذ الذي يتعامل معه أن يحضر له هذا الزئبق الأحمر بكميات معينة بقوة ونقاء يصلان إلى ( 93،7 % ) ومقابل هذا يعطي الجان الإنسان أموالاً ضخمة يسرقها من البنوك ومن مطابع العملة في البلدان المختلفة . وقد يخدع الجان الإنسان بأن يعطيه هذا المال لاستخدامه فترة معينة لا تتعدى أسابيع أو أياماً حسب إنفاقه مع حارس المال من الجن والآخرين الجن . وهكذا تتم عمليات " التنزيل " المعقدة وفق اتفاقيات بين الجن والإنسان ، والجن والجن .
ويعترف حامد آدم بأنه قام بهذا العمل لصالح أحد الأشخاص عام 1995 وكانت الكمية ( 800 ) جرام ، وقد نفذت العملية وأحضر الجان لصاحب الزئبق مالاً من فئة الدولار الواحد . ويضيف حامد عن أساليب الشعوذة وتغيير الأشياء إلى مال ويقول إنه كان يحول أوراق الشجر إلى مال وفق تعاويذ معينة ، بعضها لفترة معينة وأخرى لمدة طويلة . وقد سألت الجن مرة من أين يحضر هذه الأموال ، فقال : إنها من كندا من مطبعة العملة لديهم . ويؤكد حامد إن هذا العمل لا علاقة له بالدين أو القرآن . ويعترف أنه تعلم هذا السحر من شيخ هندي قابله في منطقة على الحدود التشادية النيجيرية ، وهو من أشهر الذين يدعون أنهم يعلمون الشخص الكمال أو ما يزعمون أنه التعامل مع الله سبحانه وتعالى والرسول مباشرة . ويستخدم هؤلاء الدجالون أسماء غريبة يدعون أنها سريالية وهي في الحقيقة أسماء لسفهاء الجن الذين يتعاملون معهم ، وحتى يعطي هؤلاء لأنفسهم هالة يدعون أنهم في حضرة روحية .
12‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة ساهرليل.
9 من 11
لو حد يعرف يلون الزئبق انا عندي 3 كويتيين جاهزين يدفعوا   .
و من يريد ان يغتني يتصل بي    "انا على فكرة  استاذ جامعي   مش   حاجة تانية"
01224916267
13‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة flash_moh.
10 من 11
لا صحة لما يزعمه بعض الناس في ان الزيبق له علاقة بالجن ومل ذلك خرافات ومن صنع الخيال
14‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 11
صرح احد علماء الكيمياء الذرية الانكليز (فرانك بورنابي) بأن الزئبق الاحمر هو عبارة عن مادة مشعة تستخدم في صناعة القنابل النووية. ويتم تحضيره من تفاعل عنصري الزئبق والانتيمون وفق طريقة معينة فينتج سائل لونه أحمر صيغته الكيميائية (Hg2Sb2O7) واسمه العلمي (Mercuric Pyro-Antimonate) بيروأنتيمونات الزئبق، واسمه المنتشر والشائع بين الناس عامة الزئبق الاحمر.
وهذه التسمية (الزئبق الاحمر) الشائعة لهذا المحلول هي ما جعلت الكثير من الناس يعتقدون ويظنون خطأ بأنه يشبه الزئبق المعدني الفضي اللون ولكن بلون مختلف وهو اللون الاحمر، وبالتالي فكل من يدعي امتلاك زئبق احمر معدني انما هو محتال ودجال يستغل جهل الناس عن هذا الموضوع ليبيعهم الزئبق المعدني العادي الفضي اللون بعد اضافة صبغة حمراء عليه من الخارج، حيث يمكن كشف هذا الاحتيال عن طريق اضافة مادة حمضية واسهل طريقة هي بعصر بضعة نقاط من الليمون مما يؤدي الى ازالة الصبغة عن الزئبق وبالتالي عودته الى لونه الفضي الاساسي.
هناك سؤال قد يدور في ذهن البعض ممن لهم بعض الاطلاع وهو:
هل للزئبق الاحمر علاقه بالاثار والمومياوات المصرية القديمة ؟
اجاب على هذا السؤال الباحث الاثري المصري ومدير متحف التحنيط
في مدينة الاقصر (محمد يحي عويضه) حيث قال: "أن الزئبق الاحمر عباره عن سائل أحمر اللون ذو اشعاع لايزال يستخدم في عمليات ذات صلة بالانشطار النووي, ومصدر تصنيعه وتصديره او لنقل تهريبه لدول العالم هي دول الاتحاد السوفيتي السابق اذ تقوم بعض العصابات بتهريبه من داخل المفاعلات النوويه هناك ليباع بملايين الدولارات في الخارج .
اما ما يسمى بالزئبق الاحمر المصري أو الروحاني أو البارد فهو شئ لا وجود له ولا علاقة بين الزئبق الاحمر والفراعنة ولا يوجد اي بحث تاريخي او علمي حتى اليوم يثبت استخدامهم له في عمليات التحنيط. و الذين عملوا في حقل الحفريات والتنقيب الاثري لم يسجلوا ولا حالة واحدة لظهور شئ اسمه الزئبق الاحمر المصري أو الروحاني" .
وحول علاقة الزئبق الأحمر بالجن وباستخراج الكنوز .. يقول احد السحرة، عن هذه العلاقة: "أن تلك حقيقة وأن الجن يطلبون الزئبق الأحمر، من الإنسان وهو غالي الثمن وقد يصل سعره إلى ملايين الدولارات، لأن ملكا من الجن يتغذى به ويساعده في إطالة عمره، ويجعله شاباً ويعطيه قوة، هذا الزئبق الأحمر لن يكون له أي مفعول على ملك الجان إلا إذا حصل عليه من إنسان. ومن دونه لا يؤثر فيه، ولهذا يطلب ملك الجان من الساحر الذي يتعامل معه أن يحضر له هذا الزئبق الأحمر بكميات معينة ومقابل هذه الخدمة يستطيع الانسان أن يطلب ما يشاء من ملك الجان من الاموال والمجوهرات والذهب، وهكذا تتم عمليات " التنزيل " المعقدة وفق اتفاقيات بين الجان والإنسان.
ويعترف الساحر بأنه قام بهذا العمل لصالح عدة أشخاص وآخر عملية تنزيل نفذت أحضر الجان لصاحب الزئبق الاحمر مالاً من فئة المائة دولار بكميات كبيرة".
اذا مما سبق ذكره نرى بأن الزئبق الاحمر هو مادة مشعة تستخدم في صناعة الاسلحة النووية وفي التعامل مع ملوك الجان وتصنيعه وانتاجه محصور في دول الاتحاد السوفييتي السابق وعلى رأسها أوكرانيا.

الصمداني (عبدالعزيز الشريف)         23‏/08‏/2011 3:58:18 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
هو مادة يعتقد أنها خرافية لا وجود لها، ذاع صيتها منذ الثمانينات وما زال الكثيرون يؤمنون بوجودها رغم عدم تحديد ماهيتها أو تركيبتها على وجه اليقين
مزاعم الاستخدامات

من بين أبرز المزاعم حول استخدامات الزئبق الأحمر كونه يدخل في صناعة القنابل الاندماجية حيث يستخدم كمفجر ابتدائي بديل عن الوقود الانشطاري المستخدم في القنابل الاندماجية كما سبق وأشير في بداية المقال، وقد أيد هذا الزعم الفيزيائي صامويل كوهين مخترع القنبلة النيوترونية. إلا أن هذا الزعم يتعذر تصديقه علمياً كون أي تفجير تقليدي لمادة ما لن يقدم سوى طاقة غير كافية وضئيلة جداً مقارنة بالطاقة التي يوفرها الوقود النووي الانشطاري.
زعم آخر انتشر في التسعينات هو أن الزئبق الأحمر يسهل عملية تخصيب اليورانيوم بدرجة عالية تتيح استخدامه للأغراض العسكرية وذلك دون الحاجة لأجهزة الطرد المركزي التي يسهل نسبياً تعقبها دولياً من قبل الدول والمؤسسات التي تعمل على منع انتشار الأسلحة النووية.
زعم ثالث شائع قال بأن الزئبق الأحمر ليس اسماً حقيقياً وإنما اسم شيفرة code name يشير ببساطة إلى اليورانيوم أو البلوتونيوم، أو ربما إلى الليثيوم 6 وهي مادة لها علاقة بالزئبق ولها لون يضرب إلى الحمرة بسبب بقايا المواد الزئبقية المختلطة بها. وإن كانت استخدامات الليثيوم 6 في الأسلحة الاندماجية تغطيها السرية.
وهناك مزاعم أخرى عديدة قدمتها صحيفة برافدا الروسية عام 1993 كان من بينها استخدامات الزئبق الأحمر كطلاء للاختفاء من الرادار وكمادة تدخل في صناعة الرؤوس الحربية الموجهة ذاتياً.
عام 2009 راجت في السعودية إشاعة حول احتواء مكائن الخياطة سنجر على الزئبق الأحمر، وهو ما أدى إلى تدافع البعض لشراء مكائن الخياطة من هذا النوع بأسعار هائلة. وقد ترواحت مبررات الشراء بين مزاعم استخدام الزئبق الأحمر في إنتاج الطاقة النووية وحتى استحضار الجن واستخلاص الذهب واكتشاف مواقع الكنوز المدفونة. شرطة الرياض نسبت إطلاق تلك الإشاعات إلى عصابات نصب[2][3].
مزاعم كثيرة راجت حول دخول الزئبق الأحمر في أعمال تحنيط المومياوات المصرية قديماً

منقوووووووووووووووووووووووول من أحد الأعضاء
5‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة أحمد عبدالحليم (Ahmed Haleem).
قد يهمك أيضًا
ماهو الزئبق الاحمر وفيما يستخدم
ماهو الزئبق وفيما يستخدم؟
ما هو الزئبق الاحمر وما علاقته بالقدماء المصريين ؟
الزئبق الاحمر حقيقة ام خيال ؟
ماذا تعرف عن الزئبق الاحمر
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة