الرئيسية > السؤال
السؤال
س1 - ماهي أركان العباده و خصائصها و وانواعها في الأسلام ؟
السيرة النبوية | حوار الأديان | الأديان والمعتقدات | الحديث الشريف | الإسلام 2‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة SELVAR.
الإجابات
1 من 3
افدنا جزاك الله خيرا
2‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة اين الحقيقه.
2 من 3
الأول : كمال الحب للمعبود سبحانه ، كما قال تعالى : { وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ } (البقرة : 165) .
الثاني : كمال الرجاء ، كما قال تعالى : { وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ } (الإسراء : 57) .
الثالث : كمال الخوف من الله سبحانه ، كما قال تعالى : { وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ } (الإسراء : 57) .
وقد جمع الله سبحانه بين هذه الأركان الثلاثة العظيمة في فاتحة الكتاب في قوله سبحانه : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }{ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }{ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } ، فالآية الأولى فيها المحبة ؛ فإن الله منعم ، والمنعم يُحبُّ على قدر إنعامه ، والآية الثانية فيها الرجاء ، فالمتصف بالرحمة ترجى رحمته ، والآية الثالثة فيها الخوف ، فمالك الجزاء والحساب يخاف عذابه .
ولهذا قال تعالى عقب ذلك : { إِيَّاكَ نَعْبُدُ } ، أي : أعبدك يا رب هذه الثلاث : بمحبتك التي دل عليها : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ، ورجائك الذي دل عليه : { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } ، وخوفك الذي دل عليه : { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } .


وخصائصها
الاتصال بين العبد وربه دون وسيط
تتميز العبادة فى الدين الاسلامى باليسر ، وتتميز بالعمق ايضا ،فالمسلم لا يحتاج لكاهن أو قسيس يدعوا له ويتوسط ، أو يستغفر ويستشفع ،بل انه يتجه بقلبه وروحه وجوارحة الى ربه تعالى مباشرة، اليه يتجه حينما يهم بالعبادة فينويها خالصة له ، واليه يتجه حينما يباشر العبادة ويبدأ العمل ، وحينما يستفتح الدعاء ، فهو يدعوه وحده لا شريك له ، وهو على يقين بأنه هو وحده الذى يجيب دعاءه ، وهو يسمعه ، بل يعلم ما تكن نفسه وما تعلن ،وهو القائل سبحانه وتعالى :
( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) سورة البقرة



وما دام أنه قريب يسمع ويجيب فلا حاجة الى أحد من خلقه يكون واسطة اليه ، وما دام أن الاسلام كامل ، كما قال عز وجل(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) سورة المائدة

فلا حاجة الى مشرع جديد ، ولا حاجة الى تشريع جديد ،ومن ثم فلا حاجة الى * رجال الدين *
يتولون أمر التشريع وهو ليس من حقوقهم ، وقد قال الله عنهم : ( اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) سورة التوبة

واتخاذهم اياهم أربابا بمعنى اعترافهم بحق التشريع لهم ، وطاعتهم فيما يحلون لهم أو يحرمون عليهم ، وهذا ليس من حقهم ، بل هو لله وحده ،وهم لم يفعلوا ذلك فحسب بل انهم جعلوا من أنفسهم واسطة تكون بين الخلق وبين الله ، وجعلوا العبادات مشروطة بمباركاتهم ،ولذلك فهى لا تقام الا فى الكنائس ،

أما العبادة فى الاسلام فقد يسرها الله من حيث الاداء ، فهى تؤدى بدون واسطة ،ومن حيث المكان فهى تقام فى أى مكان اذ يقول عليه الصلاة والسلام : (وجعلت لى الارض مساجد وطهورا أينما أدركتنى الصلاة تمسحت وصليت .. *حديث أحمد بن حنبل *


والمسلم حينما يتصل بالله مباشرة عن طريق العبادة فأنه بذلك يتأثر بها ، اذ أنه تتاح له الفرصة أن يتعمق فى الدعاء والتضرع واليقين والتذلل ، وهو بذلك يتولى تربية روحه ونفسه ويصفى مشاعرة ‘ويزكى أعماله ،كما أن فيه القرب من الله ، والاتصال به ،ومناجاته ،وهذا يبعث فى النفس الثقة والاطمئنان نويسكب فى القلب الشعور بالامن من المخاوف ،ويبعد عنه القلق والاضطراب ، وهذا هو أعظم مصدر لبث الثقة فى النفس ، لان من يدعوا الله ويلتجىء اليه ، ويسلم أمره الى الله انما يركن الى أعظم قوة ، ليس بعدها قوة تلك هى قوة الله الفعال لما يريد ،الذى يجيب المضطر اذا دعاه ، ويكشف السوء ، وهو الذى بيده خزائن السماوات والارض ، وبيده النفع والضر ، وبيده الفضل كله والخير كله ،وهو الذى خزائنه ملأى ينفق منها بالليل والنهار ، ولا تنقصها النفقة ، فأى ثقة وأمان تنسكب فى نفس العبد حينما يركن الى قوة الله ؟ وأى قوة وعزة ومعنوية عالية يثمرها ذلك فى نفس الانسان ؟ فعلا سبحان الله

وقد نَوَّع الإسلام في عباداته التي شرعها:

فمنها: العبادة التي يؤديها المسلم بجهده البدني كالصلاة والصيام، وتُسمى: العبادة البدنية.

ومنها: ما يؤديه بذلاً من ماله لله، كالزكاة والصدقات، وتُسمى: العبادة المالية.

ومنها: ما يجمع بينهما، كالحج والعمرة.

كما أن منها: ما يتمثل في الفعل، كالصلاة والزكاة والحج.

ومنها: ما يتمثل في الترك والكف، وهو الصيام.

على أن هذا الكف والترك ليس أمرًا سلبيًا، فإن الذي جعله عبادة هو أن المسلم يقوم بذلك بإرادته واختياره، قاصدًا التقرب إلى الله تعالى، فهو بهذا عمل بدني، ونفسي إيجابي، له ثقله في ميزان الحق.
2‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة hema 1020.
3 من 3
إن العبادة خشية وتعلق: فالعبادة لله تقوم على الخوف والحب
أقرأ كتاب مفاهيم ينبغي ان تصحح لتفهم معنى مفهوم العبادة
3‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة truthsearcher.
قد يهمك أيضًا
س1//هل إدارة جوجل عادله او متحيزه ؟ س2//هل إدارتها تابعه لصهاينه ؟ اكيد بيحذف !!!!!!!
ما معنى التفاضل
س1/ أهم المجتهدات الصحابيات ؟؟؟ ** س2/ من هم أهم الفقيهات من الصحابه ؟؟؟
ماهو تبسيط الجذر الخامس ل36
س1
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة