الرئيسية > السؤال
السؤال
موضوع حول التوازنات الطبيعية
9‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة lachhab.
الإجابات
1 من 12
مقدمة :
من خلال الدراسات السابقة الخاصة بالحميلات البيئية، لاحظنا وجود توازناتطبيعية قابلة للإختفاء عند أدنى تغيير أو تدخل غير مقنن. الكثير من هذهالتدخلات يحدثها الإنسان عن طريق تأثيره السلبي على الطبيعة محدثا بذلكإخلالا بالتوازنات الطبيعية.
فماالمقصود بالتوازنات الطبيعية ؟ ومامظاهر الإخلال بها ؟ وها الأخطارالناجمة عن هذه المظاهر ؟ وكيف يمكن للإنسان أن يحافظ على هذه التوازنات ؟

مظاهر الإخلال بالتوازنات الطبيعية :

تعريف التوازنات الطبيعية .
تخضعالطبيعة لقوانين وعلاقات جد معقدة تؤدي إلى وجود اتزان بين جميع مكوناتهاالبيئية. حيث تترابط هذه المكونات بعضها ببعض في تناسق دقيق وتؤدي كلواحدة دورها على أكمل وجه. والتوازن معناه قدرة الطبيعة على تواجدواستمرار الحياة على سطح الأرض دون مشاكل أو مخاطر تمس الحياة البشرية.

تلوث المياه :
الثلوثهو تغير يحدث في وسط ما نتيجة إفراغ مواد سامة أو عانقه، تحول دون تطورهذا الوسط إيجابيا، وتحدث إخلالا بالتوازن الطبيعي داخله. وتعتبر مياهالبخار والأمطار والمجاري المائية والمياه الجوفية ملوثة، عندما تصبح مصدرخطورة على الكائنات الحية وعلى البيئة، أو حين تصبح غير صالحة لتلبيةحاجيات القطاعات المستعملة.
تتنوع مصادر ثلوث المياه، مابين النفايات المنزلية، والأنشطة الصناعية والفلاحية بواسطة مواد ملوثة.

ثلوث الهواء :
يعتبرالهواء من المجالات المعرضة للثلوث باستمرار. وتختلف الملوثات من حيثطبيعتها ومصدرها ودرجة خطورتها، خاصة على التوازنات الطبيعية وثلوث الهواءناتج عن النفايات الصناعية والمنزلية، وهو أنواع فيزيائي وكيميائيوبيولوجي ونظرا الأنشطة الإنسان الصناعية التي تطورت كثيرا فقد أدى هذاإلى ارتفاع تركيز ثنائي أكسيد الكربون بسبب استهلاك الطاقة من جهة وإتلافالغابات من جهة أخرى وكذلك إلى ارتفاع نسبة الفليور في بعض المناطق. فماهي المخاطر الناجمة عن هذه الملوثات ؟

المخاطر الناجمة عن الإخلال بالتوازنات الطبيعية .

المخاطر الناجمة عن تلوث الماء.
انتشر،سنة 1956 بميناماطا باليابان، وباء غير معدي أصاب عائلات بأكملها ويتجلىهذا المرض في إصابة الجهاز العصبي الحسي والحركي وقد مكنت البحوثوالدراسات من اكتشاف وجود مصنع للرصاص يرمى نفاياته في النهر الذي يعتبرمصدر عيش الصيادين المصابين
المخاطر الناجمة عن تلوث الهواء .
أ‌- التلوث بالفليور .
في سنة 1966 لوحظت خسائر ضخمة في منطقة La maurianneبفرنسا تتجلى في ذبول الغابة بالمنطقة وانقراض الحشرات وتشوه عظام البقروالغنم وكذا ارتفاع في عدد الاصابات بالأمراض التنفسية والشريانية عندالانسان
ب- إتلاف طبقة الأوزون .
الأوزون غاز في الغلاف الجوي العلوي (على ارتفاع مابين 15 و 25 كيلومتر)،يشكل طبقة متواصلة حول الكرة الأرضية. وله دور في امتصاص الإشعاعاتالشمسية فوق البنفسجية، التي تساهم بدورها في تركيب جزيئاته (الأوزون)بتأثيرها على جزيئات ثنائي الأوكسيجين. ويمثل حمض النتريك أهم الغازاتالمتلفة للأوزون إضافة إلى الكلوروفليور وكاربون. تفكك جزيئات الأوزون إلى و ، تحت تأثير هذه الغازات حسب التفاعل الكيميائي.
ينتج حمض النتريك عن الاحتراقات المرتبطة بالمحركات، وعن استعمال الأسمدة النترية المحولة من طرف البكتيريات، بينما ينتج CFC من المحروقات الغنية بالكلوروفليور.
وإتلافطبقة الأوزون كما هو الحال حاليا في نصف الكرة الشمالي، يؤدي إلى ارتفاعنسبة الإشعاعات فوق البنفسجية التي تصل إلى سطح الكرة الأرضية. والتعرضلهذه الإشعاعات لدمة متوسطة يؤدي إلى حروق سطحية والتهاب القرنية، أماالتعرض لها لمدة طويلة فيسبب شيخوخة متقدمة للجلد وضعف الجهاز المناعتيوسرطان الجلد، وبالتالي فانخفاض كمية الأوزون بنسبة 1 في المائة يؤدي إلىارتفاع نسبة الإصابة بسرطان الجلد بنسبة 2 في المائة.
ج-الانحباس الحراري : خلال النهار، ترسل التربة والمحيطات حرارة ما تخزنه منطاقة الى الفضاء في شكل أشعة تحت حمراءأو بخار يتشكل غلاف من بخار الماء وغازات أخرى، يمنع رجوع جزء من هذه الحرارة إلى الفضاء، محدثا انحباساحراريا يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض. وكلما كانت طبقة الغازات سميكة،كلما كان الانحباس قويا.
ليسثنائي أوكسيد الكربون الغاز الوحيد المسبب للإنحباس الحراري، بل هناكغازات أخرى ناتجة خاصة عن النشاط الصناعي، تساهم بدورها في تضخيم الانحباسالحراري وبالتالي في الرفع من درجة الحرارة المتوسطة للأرض. ومن عواقبهالبينية، ارتفاع مستوى البحر نتيجة ذوبان الثلوج، وتغيرات مناخية ملموسةفي مناطق متعددة .
وهكذايتضح الدور الخطير والسلبي للإنسان على بينته وما يرافقه من نتائج وخيمةعلى الإنسان ومحيطه، فكيف يمكنه الحفاظ على هذا المحيط وبالنتيجة الحفاظعلى استمراريته ؟

المحافظة على التوازنات الطبيعية :

استعمال تقنيات غير ملوثة .

إدخال أنواع حيوانية ونباتية .
فيحقول البرتقال نجد عدة أنواع من الحشرات من بينها القرمزية التي تسببخسائر هامة كانخفاض المردودية حيث أنها تتغذى على النسخ الجاهز لشجرالبرتقال.
لمعالجة شجر البرتقال، حاول الباحثون محاربة الحشرات القرمزية بوسيلتين :
*الوسيلة الأولى : رش شجر البرتقال بمبيد الحشرات ومتابعة تغير عددالقرمزيات فتم الحصول على النتائج التالية ما بين سنتي 1965 و 1969 :
* الوسيلة الثانية :
إدخالعينة من الدعسوقات في حقل برتقال آخر حيث تتواجد القرمزيات بكثرة. وقد قضتهذه الدعسوقات على القرمزيات دون أن تحدث إخلالا بالتوازن الطبيعي.

استعمال مصادر للطاقة المتجددة .
تبينالدراسات الحالية أن استهلاك اليومي للطاقة في تزايد مستمر. وإذا استمرالحال بنفس الوثيرة، فإن مصادر الطاقة الحالية ستنفذ يوما ما. ولهذا يجبالبحث عن مصادر أخرى للطاقة غير ملوثة يطلق عليها اسم الطاقة المتجددةكالطاقة الشمسية والطاقة الهوائية واستعمال روث الحيوانات لاستخراج الغاز.

المحافظة على التوازن الطبيعي :

يمكنالعمل على تحقيق هذه الاستراتيجية بإنشاء محميات حيوانية للمحافظة على بعضالحيوانات من الانقراض وإحداث مساحات خضراء وعدم رمي النفايات في المياه.
خاتمة :
تمكنالانسان من استغلال جميع بقاع المعمور، مستعملا وسائل متنوعة ومتعددة لخلقظروف ملائمة لعيشه ولو على حساب الكائنات الأخرى . وهكذا تمكن الإنسانباستغلاله المفرط للثروات الطبيعية من خلق حميلات بيئية اصطناعية نتج عنهاالإخلال بالتوازنات الطبيعية على المستوى المحلي والجهوي. وإذا لم تؤخذالتدابير اللازمة، سوف يتضخم هذا التدهور على المستوى القطري وكذا علىمستوى المحيط الإحيائي.
9‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
2 من 12
مشكور يا أخي
17‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 12
Mrc :)
20‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 12
Mrc (-_-)
1‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 12
من خلال الدراسات السابقة الخاصة بالحميلات البيئية، لاحظنا وجود توازناتطبيعية قابلة للإختفاء عند أدنى تغيير أو تدخل غير مقنن. الكثير من هذهالتدخلات يحدثها الإنسان عن طريق تأثيره السلبي على الطبيعة محدثا بذلكإخلالا بالتوازنات الطبيعية.
فماالمقصود بالتوازنات الطبيعية ؟ ومامظاهر الإخلال بها ؟ وها الأخطارالناجمة عن هذه المظاهر ؟ وكيف يمكن للإنسان أن يحافظ على هذه التوازنات ؟

مظاهر الإخلال بالتوازنات الطبيعية :

تعريف التوازنات الطبيعية .
تخضعالطبيعة لقوانين وعلاقات جد معقدة تؤدي إلى وجود اتزان بين جميع مكوناتهاالبيئية. حيث تترابط هذه المكونات بعضها ببعض في تناسق دقيق وتؤدي كلواحدة دورها على أكمل وجه. والتوازن معناه قدرة الطبيعة على تواجدواستمرار الحياة على سطح الأرض دون مشاكل أو مخاطر تمس الحياة البشرية.

تلوث المياه :
الثلوثهو تغير يحدث في وسط ما نتيجة إفراغ مواد سامة أو عانقه، تحول دون تطورهذا الوسط إيجابيا، وتحدث إخلالا بالتوازن الطبيعي داخله. وتعتبر مياهالبخار والأمطار والمجاري المائية والمياه الجوفية ملوثة، عندما تصبح مصدرخطورة على الكائنات الحية وعلى البيئة، أو حين تصبح غير صالحة لتلبيةحاجيات القطاعات المستعملة.
تتنوع مصادر ثلوث المياه، مابين النفايات المنزلية، والأنشطة الصناعية والفلاحية بواسطة مواد ملوثة.

ثلوث الهواء :
يعتبرالهواء من المجالات المعرضة للثلوث باستمرار. وتختلف الملوثات من حيثطبيعتها ومصدرها ودرجة خطورتها، خاصة على التوازنات الطبيعية وثلوث الهواءناتج عن النفايات الصناعية والمنزلية، وهو أنواع فيزيائي وكيميائيوبيولوجي ونظرا الأنشطة الإنسان الصناعية التي تطورت كثيرا فقد أدى هذاإلى ارتفاع تركيز ثنائي أكسيد الكربون بسبب استهلاك الطاقة من جهة وإتلافالغابات من جهة أخرى وكذلك إلى ارتفاع نسبة الفليور في بعض المناطق. فماهي المخاطر الناجمة عن هذه الملوثات ؟

المخاطر الناجمة عن الإخلال بالتوازنات الطبيعية .

المخاطر الناجمة عن تلوث الماء.
انتشر،سنة 1956 بميناماطا باليابان، وباء غير معدي أصاب عائلات بأكملها ويتجلىهذا المرض في إصابة الجهاز العصبي الحسي والحركي وقد مكنت البحوثوالدراسات من اكتشاف وجود مصنع للرصاص يرمى نفاياته في النهر الذي يعتبرمصدر عيش الصيادين المصابين
المخاطر الناجمة عن تلوث الهواء .
أ‌- التلوث بالفليور .
في سنة 1966 لوحظت خسائر ضخمة في منطقة La maurianneبفرنسا تتجلى في ذبول الغابة بالمنطقة وانقراض الحشرات وتشوه عظام البقروالغنم وكذا ارتفاع في عدد الاصابات بالأمراض التنفسية والشريانية عندالانسان
ب- إتلاف طبقة الأوزون .
الأوزون غاز في الغلاف الجوي العلوي (على ارتفاع مابين 15 و 25 كيلومتر)،يشكل طبقة متواصلة حول الكرة الأرضية. وله دور في امتصاص الإشعاعاتالشمسية فوق البنفسجية، التي تساهم بدورها في تركيب جزيئاته (الأوزون)بتأثيرها على جزيئات ثنائي الأوكسيجين. ويمثل حمض النتريك أهم الغازاتالمتلفة للأوزون إضافة إلى الكلوروفليور وكاربون. تفكك جزيئات الأوزون إلى و ، تحت تأثير هذه الغازات حسب التفاعل الكيميائي.
ينتج حمض النتريك عن الاحتراقات المرتبطة بالمحركات، وعن استعمال الأسمدة النترية المحولة من طرف البكتيريات، بينما ينتج CFC من المحروقات الغنية بالكلوروفليور.
وإتلافطبقة الأوزون كما هو الحال حاليا في نصف الكرة الشمالي، يؤدي إلى ارتفاعنسبة الإشعاعات فوق البنفسجية التي تصل إلى سطح الكرة الأرضية.
17‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 12
الشركة المصرية الالمانية لمكافحة الحشرات
ابادة الحشرات نهائيا فى فصل الشتاء  والصيف مفيش مستحيل مع المصريه الالمانية
مكافحة جميع انواع الحشرات والقوارض بالتبخير وبالموجات لجميع الاماكن وتشمل منازل , شقق , فيلات , مطاعم , منتجعات, شاليهات لدينا فريق عمل متخصص يأتى لكم اينما كنتم  
انت معنا فى امان تام وثقة تامه

يمكنكم التواصل على
م :01117007666
م :01065705624
م :01210111795
ت: 27011117
ت :33474008


الشركة المصرية الالمانية لإبادة الحشرات

   
 يمكنكم معرفة المزيد عن خدماتنا عبر موقعنا
وايضا يمكنكم متابعتنا عبر الفيس بوك
مكافحة الحشرات , التخلص من الحشرات فى فصل الصيف ، مكافحة الحشرات والقوارض , التخلص من الحشرات المنزلية
28‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة ساره محمد123.
7 من 12
موضوع حسب رغبتي شكرااااااااااا أتمنى بعض الصور إن أمكن
28‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة aymane002.
8 من 12
انا بدي موضوع حول تاثير الانسان على التوازنات الطبيعية
بلييييييييييز ساعوني
26‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة salma salma.
9 من 12
البيئة ومفهومها وعلاقتها بالإنسان

البيئة لفظة شائعة الاستخدام يرتبط مدلولها بنمط العلاقة بينها وبين مستخدمها فنقول:- البيئة الزرعية، والبيئة الصناعية، والبيئة الصحية، والبيئة الاجتماعية والبيئة الثقافية، والسياسية.... ويعنى ذلك علاقة النشاطات البشرية المتعلقة بهذه المجالات...

وقد ترجمت كلمة Ecology إلى اللغة العربية بعبارة "علم البيئة" التي وضعها العالم الألماني ارنست هيجل Ernest Haeckel عام 1866م بعد دمج كلمتين يونانيتين هما Oikes ومعناها مسكن، و Logos ومعناها علم وعرفها بأنها "العلم الذي يدرس علاقة الكائنات الحية بالوسط الذي تعيش فيه ويهتم هذا العلم بالكائنات الحية وتغذيتها، وطرق معيشتها وتواجدها في مجتمعات أو تجمعات سكنية أو شعوب، كما يتضمن أيضاَ دراسة العوامل غير الحية مثل خصائص المناخ (الحرارة، الرطوبة، الإشعاعات، غازات المياه والهواء) والخصائص الفيزيائية والكيميائية للأرض والماء والهواء.

ويتفق العلماء في الوقت الحاضر على أن مفهوم البيئة يشمل جميع الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية وتؤثر في العمليات التي تقوم بها. فالبيئة بالنسبة للإنسان- "الإطار الذي يعيش فيه والذي يحتوي على التربة والماء والهواء وما يتضمنه كل عنصر من هذه العناصر الثلاثة من مكونات جمادية، وكائنات تنبض بالحياة. وما يسود هذا الإطار من مظاهر شتى من طقس ومناخ ورياح وأمطار وجاذبية و مغناطيسية..الخ ومن علاقات متبادلة بين هذه العناصر.

فالحديث عن مفهوم البيئة إذن هو الحديث عن مكوناتها الطبيعية وعن الظروف والعوامل التي تعيش فيها الكائنات الحية.

وقد قسم بعض الباحثين البيئة إلى قسمين رئيسين هما:-

البيئة الطبيعية:- وهي عبارة عن المظاهر التي لا دخل للإنسان في وجودها أو استخدامها ومن مظاهرها: الصحراء، البحار، المناخ، التضاريس، والماء السطحي، والجوفي والحياة النباتية والحيوانية. والبيئة الطبيعية ذات تأثير مباشر أو غير مباشر في حياة أية جماعة حية Population من نبات أو حيوان أو إنسان.

البيئة المشيدة:- وتتكون من البنية الأساسية المادية التي شيدها الإنسان ومن النظم الاجتماعية والمؤسسات التي أقامها، ومن ثم يمكن النظر إلى البيئة المشيدة من خلال الطريقة التي نظمت بها المجتمعات حياتها، والتي غيرت البيئة الطبيعية لخدمة الحاجات البشرية، وتشمل البيئة المشيدة استعمالات الأراضي للزراعة والمناطق السكنية والتنقيب فيها عن الثروات الطبيعية وكذلك المناطق الصناعية وكذلك المناطق الصناعية والمراكز التجارية والمدارس والعاهد والطرق...الخ.

والبيئة بشقيها الطبيعي والمشيد هي كل متكامل يشمل إطارها الكرة الأرضية، أو لنقل كوكب الحياة، وما يؤثر فيها من مكونات الكون الأخرى ومحتويات هذا الإطار ليست جامدة بل أنها دائمة التفاعل مؤثرة ومتأثرة والإنسان نفسه واحد من مكونات البيئة يتفاعل مع مكوناتها بما في ذلك أقرانه من البشر، وقد ورد هذا الفهم الشامل على لسان السيد يوثانت الأمين العام للأمم المتحدة حيث قال "أننا شئنا أم أبينا نسافر سوية على ظهر كوكب مشترك.. وليس لنا بديل معقول سوى أن نعمل جميعاً لنجعل منه بيئة نستطيع نحن وأطفالنا أن نعيش فيها حياة كاملة آمنة". و هذا يتطلب من الإنسان وهو العاقل الوحيد بين صور الحياة أن يتعامل مع البيئة بالرفق والحنان، يستثمرها دون إتلاف أو تدمير... ولعل فهم الطبيعة مكونات البيئة والعلاقات المتبادلة فيما بينها يمكن الإنسان أن يوجد ويطور موقعاً أفضل لحياته وحياة أجياله من بعده.

عناصر البيئة:-

يمكن تقسيم البيئة، وفق توصيات مؤتمر ستوكهولم، إلى ثلاثة عناصر هي:-

البيئة الطبيعية:- وتتكون من أربعة نظم مترابطة وثيقاً هي: الغلاف الجوي، الغلاف المائي، اليابسة، المحيط الجوي، بما تشمله هذه الأنظمة من ماء وهواء وتربة ومعادن، ومصادر للطاقة بالإضافة إلى النباتات والحيوانات، وهذه جميعها تمثل الموارد التي اتاحها الله سبحانه وتعالى للإنسان كي يحصل منها على مقومات حياته من غذاء وكساء ودواء ومأوى.

البيئة البيولوجية:- وتشمل الإنسان "الفرد" وأسرته ومجتمعه، وكذلك الكائنات الحية في المحيط الحيوي وتعد البيئة البيولوجية جزءاً من البيئة الطبيعية.

البيئة الاجتماعية:- ويقصد بالبيئة الاجتماعية ذلك الإطار من العلاقات الذي يحدد ماهية علاقة حياة الإنسان مع غيره، ذلك الإطار من العلاقات الذي هو الأساس في تنظيم أي جماعة من الجماعات سواء بين أفرادها بعضهم ببعض في بيئة ما، أو بين جماعات متباينة أو متشابهة معاً وحضارة في بيئات متباعدة، وتؤلف أنماط تلك العلاقات ما يعرف بالنظم الاجتماعية، واستحدث الإنسان خلال رحلة حياته الطويلة بيئة حضارية لكي تساعده في حياته فعمّر الأرض واخترق الأجواء لغزو الفضاء.

وعناصر البيئة الحضارية للإنسان تتحدد في جانبين رئيسيين هما أولاً:- الجانب المادي:- كل ما استطاع الإنسان أن يصنعه كالمسكن والملبس ووسائل النقل والأدوات والأجهزة التي يستخدمها في حياته اليومية، ثانياً الجانب الغير مادي:- فيشمل عقائد الإنسان و عاداته وتقاليده وأفكاره وثقافته وكل ما تنطوي عليه نفس الإنسان من قيم وآداب وعلوم تلقائية كانت أم مكتسبة.

وإذا كانت البيئة هي الإطار الذي يعيش فيه الإنسان ويحصل منه على مقومات حياته من غذاء وكساء ويمارس فيه علاقاته مع أقرانه من بني البشر، فإن أول ما يجب على الإنسان تحقيقه حفاظاً على هذه الحياة أ، يفهم البيئة فهماً صحيحاً بكل عناصرها ومقوماتها وتفاعلاتها المتبادلة، ثم أن يقوم بعمل جماعي جاد لحمايتها وتحسينها و أن يسعى للحصول على رزقه وأن يمارس علاقاته دون إتلاف أو إفساد.

البيئة والنظام البيئي
يطلق العلماء لفظ البيئة على مجموع الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية وتؤثر في العمليات الحيوية التي تقوم بها، ويقصد بالنظام البيئي أية مساحة من الطبيعة وما تحويه من كائنات حية ومواد حية في تفاعلها مع بعضها البعض ومع الظروف البيئية وما تولده من تبادل بين الأجزاء الحية وغير الحية، ومن أمثلة النظم البيئية الغابة والنهر والبحيرة والبحر، وواضح من هذا التعريف أنه يأخذ في الاعتبار كل الكائنات الحية التي يتكون منها المجتمع البيئي ( البدائيات، والطلائعيات والتوالي النباتية والحيوانية) وكذلك كل عناصر البيئة غير الحية (تركيب التربة، الرياح، طول النهار، الرطوبة، التلوث...الخ) ويأخذ الإنسان – كأحد كائنات النظام البيئي – مكانة خاصة نظراً لتطوره الفكري والنفسي، فهو المسيطر- إلى حد ملموس – على النظام البيئي وعلى حسن تصرفه تتوقف المحافظة على النظام البيئي وعدم استنزافه.

خصائص النظام البيئي:- ويتكون كل نظام بيئي مما يأتي:-

كائنات غير حية:- وهي المواد الأساسية غير العضوية والعضوية في البيئة.

كائنات حية:- وتنقسم إلى قسمين رئيسين:-

أ‌. كائنات حية ذاتية التغذية: وهي الكائنات الحية التي تستطيع بناء غذائها بنفسها من مواد غير عضوية بسيطة بوساطة عمليات البناء الضوئي، (النباتات الخضر)، وتعتبر هذه الكائنات المصدر الأساسي والرئيسي لجميع أنواع الكائنات الحية الأخرى بمختلف أنواعها كما تقوم هذه الكائنات باستهلاك كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون خلال عملية التركيب الضوئي وتقوم بإخراج الأكسجين في الهواء.

ب‌. كائنات حية غير ذاتية التغذية:- وهي الكائنات الحية التي لا تستطيع تكوين غذائها بنفسها وتضم الكائنات المستهلكة والكائنات المحللة، فآكلات الحشائش مثل الحشرات التي تتغذى على الأعشاب كائنات مستهلكة تعتمد على ما صنعه النبات وتحوله في أجسامها إلى مواد مختلفة تبني بها أنسجتها وأجسامها، وتسمى مثل هذه الكائنات المستهلك الأول لأنها تعتم مباشرة على النبات، والحيوانات التي تتغذى على هذه الحشرات كائنات مستهلكة أيضاً ولكنها تسمى "المستهلك الثاني" لأنها تعتمد على المواد الغذائية المكونة لأجسام الحشرات والتي نشأت بدورها من أصل نباتي، أما الكائنات المحللة فهي تعتمد في التغذية غير الذاتية على تفكك بقايا الكائنات النباتية والحيوانية وتحولها إلى مركبات بسيطة تستفيد منها النباتات ومن أمثلتها البكتيريا الفطريات وبعض الكائنات المترممة.

الإنسان ودوره في البيئة


يعتبر الإنسان أهم عامر حيوي في إحداث التغيير البيئي والإخلال الطبيعي البيولوجي، فمنذ وجوده وهو يتعامل مع مكونات البيئة، وكلما توالت الأعوام ازداد تحكماً وسلطاناً في البيئة، وخاصة بعد أن يسر له التقدم العلمي والتكنولوجي مزيداً من فرص إحداث التغير في البيئة وفقاً لازدياد حاجته إلى الغذاء والكساء.

وهكذا قطع الإنسان أشجار الغابات وحول أرضها إلى مزارع ومصانع ومساكن، وأفرط في استهلاك المراعي بالرعي المكثف، ولجأ إلى استخدام الأسمدة الكيمائية والمبيدات بمختلف أنواعها، وهذه كلها عوامل فعالة في الإخلال بتوازن النظم البيئية، ينعكس أثرها في نهاية المطاف على حياة الإنسان كما يتضح مما يلي:-

- الغابات: الغابة نظام بيئي شديد الصلة بالإنسان، وتشمل الغابات ما يقرب 28% من القارات ولذلك فإن تدهورها أو إزالتها يحدث انعكاسات خطيرة في النظام البيئي وخصوصاً في التوازن المطلوب بين نسبتي الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الهواء.

- المراعي: يؤدي الاستخدام السيئ للمراعي إلى تدهور النبات الطبيعي، الذي يرافقه تدهور في التربة والمناخ، فإذا تتابع التدهور تعرت التربة وأصبحت عرضة للانجراف.

- النظم الزراعية والزراعة غير المتوازنة: قام الإنسان بتحويل الغابات الطبيعية إلى أراض زراعية فاستعاض عن النظم البيئية الطبيعية بأجهزة اصطناعية، واستعاض عن السلاسل الغذائية وعن العلاقات المتبادلة بين الكائنات والمواد المميزة للنظم البيئية بنمط آخر من العلاقات بين المحصول المزروع والبيئة المحيطة به، فاستخدم الأسمدة والمبيدات الحشرية للوصول إلى هذا الهدف، وأكبر خطأ ارتكبه الإنسان في تفهمه لاستثمار الأرض زراعياً هو اعتقاده بأنه يستطيع استبدال العلاقات الطبيعية المعقدة الموجودة بين العوامل البيئية النباتات بعوامل اصطناعية مبسطة، فعارض بذلك القوانين المنظمة للطبيعة، وهذا ما جعل النظم الزراعية مرهقة وسريعة العطب.

- النباتات والحيوانات البرية: أدى تدهور الغطاء النباتي والصيد غير المنتظم إلى تعرض عدد كبير من النباتات والحيوانات البرية إلى الانقراض، فأخل بالتوازن البيئية.

أثر التصنيع والتكنولوجيا الحديثة على البيئة

إن للتصنيع والتكنولوجيا الحديثة آثاراً سيئة في البيئة، فانطلاق الأبخرة والغازات وإلقاء النفايات أدى إلى اضطراب السلاسل الغذائية، وانعكس ذلك على الإنسان الذي أفسدت الصناعة بيئته وجعلتها في بعض الأحيان غير ملائمة لحياته كما يتضح مما يلي:-

- تلويث المحيط المائي: إن للنظم البيئية المائية علاقات مباشرة وغير مباشرة بحياة الإنسان، فمياهها التي تتبخر تسقط في شكل أمطار ضرورية للحياة على اليابسة، ومدخراتها من المادة الحية النباتية والحيوانية تعتبر مدخرات غذائية للإنسانية جمعاء في المستقبل، كما أن ثرواتها المعدنية ذات أهمية بالغة.

- تلوث الجو: تتعدد مصادر تلوث الجو، ويمكن القول أنها تشمل المصانع ووسائل النقل والانفجارات الذرية والفضلات المشعة، كما تتعدد هذه المصادر وتزداد أعدادها يوماً بعد يوم، ومن أمثلتها الكلور، أول ثاني أكسيد الكربون، ثاني أكسيد الكبريت، أكسيد النيتروجين، أملاح الحديد والزنك والرصاص وبعض المركبات العضوية والعناصر المشعة. وإذا زادت نسبة هذه الملوثات عن حد معين في الجو أصبح لها تأثيرات واضحة على الإنسان وعلى كائنات البيئة.

- تلوث التربة: تتلوث التربة نتيجة استعمال المبيدات المتنوعة والأسمدة وإلقاء الفضلات الصناعية، وينعكس ذلك على الكائنات الحية في التربة، وبالتالي على خصوبتها وعلى النبات والحيوان، مما ينعكس أثره على الإنسان في نهاية المطاف.



الإنسان في مواجهة التحديات البيئية


الإنسان أحد الكائنات الحية التي تعيش على الأرض، وهو يحتاج إلى أكسجين لتنفسه للقيام بعملياته الحيوية، وكما يحتاج إلى مورد مستمر من الطاقة التي يستخلصها من غذائه العضوي الذي لا يستطيع الحصول عليه إلا من كائنات حية أخرى نباتية وحيوانية، ويحتاج أيضاً إلى الماء الصالح للشرب لجزء هام يمكنه من الاتسمرار في الحياة.

وتعتمد استمرارية حياته بصورة واضحة على إيجاد حلول عاجلة للعديد من المشكلات البيئية الرئيسية التي من أبرزها مشكلات ثلاث يمكن تلخيصها فيما يلي:-

أ‌. كيفية الوصول إلى مصادر كافية للغذاء لتوفير الطاقة لأعداده المتزايدة.

ب‌. كيفية التخلص من حجم فضلاته المتزايدة وتحسين الوسائل التي يجب التوصل إليها للتخلص من نفاياته المتعددة، وخاصة النفايات غير القابلة للتحلل.

ت‌. كيفية التوصل إلى المعدل المناسب للنمو السكاني، حتى يكون هناك توازن بين عدد السكان والوسط البيئي.

ومن الثابت أن مصير الإنسان، مرتبط بالتوازنات البيولوجية وبالسلاسل الغذائية التي تحتويها النظم البيئية، وأن أي إخلال بهذه التوازانات والسلاسل ينعكس مباشرة على حياة الإنسان ولهذا فإن نفع الإنسان يكمن في المحافظة على سلامة النظم البيئية التي يؤمن له حياة أفضل، ونذكر فيما يلي وسائل تحقيق ذلك:-

الإدارة الجيدة للغابات: لكي تبقى الغابات على إنتاجيتها ومميزاتها.

الإدارة الجيدة للمراعي: من الضروري المحافظة على المراعي الطبيعية ومنع تدهورها وبذلك يوضع نظام صالح لاستعمالاتها.

الإدارة الجيدة للأراضي الزراعية: تستهدف الإدارة الحكيمة للأراضي الزراعية الحصول على أفضل عائد كما ونوعاً مع المحافظة على خصوبة التربة وعلى التوازنات البيولوجية الضرورية لسلامة النظم الزراعية، يمكن تحقيق ذل:

أ‌. تعدد المحاصيل في دورة زراعية متوازنة.

ب‌. تخصيب الأراضي الزراعية.

ت‌. تحسين التربة بإضافة المادة العضوية.

ث‌. مكافحة انجراف التربة.

4. مكافحة تلوث البيئة: نظراً لأهمية تلوث البيئة بالنسبة لكل إنسان فإن من الواجب تشجيع البحوث العلمية بمكافحة التلوث بشتى أشكاله.

5. التعاون البناء بين القائمين على المشروعات وعلماء البيئة: إن أي مشروع نقوم به يجب أن يأخذ بعين الاعتبار احترام الطبيعة، ولهذا يجب أن يدرس كل مشروع يستهدف استثمار البيئة بواسطة المختصين وفريق من الباحثين في الفروع الأساسية التي تهتم بدراسة البيئة الطبيعية، حتى يقرروا معاً التغييرات المتوقع حدوثها عندما يتم المشروع، فيعملوا معاً على التخفيف من التأثيرات السلبية المحتملة، ويجب أن تظل الصلة بين المختصين والباحثين قائمة لمعالجة ما قد يظهر من مشكلات جديدة.

6. تنمية الوعي البيئي: تحتاج البشرية إلى أخلاق اجتماعية عصرية ترتبط باحترام البيئة، ولا يمكن أن نصل إلى هذه الأخلاق إلا بعد توعية حيوية توضح للإنسان مدى ارتباطه بالبيئة و تعلمه أ، حقوقه في البيئة يقابلها دائماً واجبات نحو البيئة، فليست هناك حقوق دون واجبات.

وأخيراً مما تقدم يتبين أن هناك علاقة اعتمادية داخلية بين الإنسان وبيئته فهو يتأثر ويؤثر عليها وعليه يبدو جلياً أن مصلحة الإنسان الفرد أو المجموعة تكمن في تواجده ضمن بيئة سليمة لكي يستمر في حياة صحية سليمة.
17‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة INFOMAROC.
10 من 12
مقدمة:
يتميز الوسط البيئي بوجود توازن بين مختلف الكائنات الحية التي تعيش فيه مما يضمن لهذا الوسط الإستمرارية.ولكن،تسبب التدخل البشري غير المقنن في إرهاق الأنظمة البيئية، مما أثر بالسلب على توازنات طبيعية.والكثير من هذه التدخلات يحدثها الإنسان عن طريق تأثيره السلبي على الطبيعة محدثا بذلك إخلالا بالتوازنات الطبيعية.
فماالمقصوضبالتوازنات الطبيعية؟وما مظاهر الإخلال بها؟
- Iتعريف التوازنات الطبيعية:
تخضعالطبيعة لقوانين وعلاقات جد معقدة تؤدي إلى وجود اتزان بين جميع مكوناتهاالبيئية. حيث تترابط هذه المكونات بعضها ببعض في تناسق دقيق وتؤدي كل واحدة دورها على أكمل وجه. والتوازن معناه قدرة الطبيعة على تواجد واستمرار الحياة على سطح الأرض دون مشاكل أو مخاطر تمس الحياة البشرية.
II- بعض مضاهر الإخلال بالتوازنات الطبيعية :
-1عواقب إتلاف الغطاء النباتي :
يؤدي الاستغلال المفرط للموارد الطبيعية من قطع الأشجار والرعيالجائر إلى الاختلال بالتوازنات داخل الأوساط الطبيعية,ويتجلى هذا الاختلال  في:
ـ  تدهور تدريجي للغابات.                      ـ اختفاء كائنات حيوانية ونباتية وإتلاف التربة.
ـ اختفاء تدريجي لأنواع من الحيوانات والنباتات.
                                                               
2-عواقبالصيد والقنص العشوائيين:
إن الصيد العشوائي من شأنه القضاء على الثروات السمكية و البرية و إحداث اختلال في الشبكة الغذائية مما ينعكس سلبا على الأمن الغذائي.

3-عواقبالتلوث :
أ-المخاطر الناجمة عن تلوث الماء
انتشر، سنة 1956 بميناماطا باليابان، وباء غير معدي أصاب عائلات بأكملها ويتجلى هذا المرض في إصابة الجهاز العصبي الحسي والحركي وقد مكنت البحوث والدراسات من اكتشاف وجود مصنع للرصاص يرمى نفاياته في النهر الذي يعتبر مصدر عيش الصيادين المصابين ويبين الجدول التالي حالات الإصابة عند تناول الأسماك الملوثة بهذه النفايات .
10‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 12
تتشرف الشركة العالمية لانظمة الطاقة المتجددة بعرض خدماتها في مجالات:
• توريد و تركيب وحدات توليد الطاقة الكهربية المعتمدة على الخلايا الشمسية.
• شغيل مكبر الصوت بالمساجد اثناء الآذان و الاقامة و الصلاه ( التراويح و التهجد).
• انارة الشوارع و القرى السياحية بالطاقة الشمسية.
• اضاءة اللوحات الاعلانية بكشافات ليد عالية الكفاءة و المزودة بالطاقة الشمسية.
• تشغيل ابراج الاتصالات بواسطة الطاقة الشمسية
• توريد و تركيب وحدات التحكم في تهوية و تدفئة الصوب الزراعية.
• تسخين المياه باستخدام السخانات الشمسية.

للاستفسارات:
Info@elalamiah.com
01155338044
الاسكندرية – سيدي بشر بحري، تقاطع محمد نجيب مع جمال عبد الناصر.
23‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم (العالمية لانظمة الطاقة المتجددة الاسكندرية).
12 من 12
ود توازناتطبيعية قابلة للإختفاء عند أدنى تغيير أو تدخل غير مقنن. الكثير من هذهالتدخلات يحدثها الإنسان عن طريق تأثيره السلبي على الطبيعة محدثا بذلكإخلالا بالتوازنات الطبيعية.
فماالمقصود بالتوازنات الطبيعية ؟ ومامظاهر الإخلال بها ؟ وها الأخطارالناجمة عن هذه المظاهر ؟ وكيف يمكن للإنسان أن يحافظ على هذه التوازنات ؟

مظاهر الإخلال بالتوازنات الطبيعية :

تعريف التوازنات الطبيعية .
تخضعالطبيعة لقوانين وعلاقات جد معقدة تؤدي إلى وجود اتزان بين جميع مكوناتهاالبيئية. حيث تترابط هذه المكونات بعضها ببعض في تناسق دقيق وتؤدي كلواحدة دورها على أكمل وجه. والتوازن معناه قدرة الطبيعة على تواجدواستمرار الحياة على سطح الأرض دون مشاكل أو مخاطر تمس الحياة البشرية.

تلوث المياه :
الثلوثهو تغير يحدث في وسط ما نتيجة إفراغ مواد سامة أو عانقه، تحول دون تطورهذا الوسط إيجابيا، وتحدث إخلالا بالتوازن الطبيعي داخله. وتعتبر مياهالبخار والأمطار والمجاري المائية والمياه الجوفية ملوثة، عندما تصبح مصدرخطورة على الكائنات الحية وعلى البيئة، أو حين تصبح غير صالحة لتلبيةحاجيات القطاعات المستعملة.
تتنوع مصادر ثلوث المياه، مابين النفايات المنزلية، والأنشطة الصناعية والفلاحية بواسطة مواد ملوثة.

ثلوث الهواء :
يعتبرالهواء من المجالات المعرضة للثلوث باستمرار. وتختلف الملوثات من حيثطبيعتها ومصدرها ودرجة خطورتها، خاصة على التوازنات الطبيعية وثلوث الهواءناتج عن النفايات الصناعية والمنزلية، وهو أنواع فيزيائي وكيميائيوبيولوجي ونظرا الأنشطة الإنسان الصناعية التي تطورت كثيرا فقد أدى هذاإلى ارتفاع تركيز ثنائي أكسيد الكربون بسبب استهلاك الطاقة من جهة وإتلافالغابات من جهة أخرى وكذلك إلى ارتفاع نسبة الفليور في بعض المناطق. فماهي المخاطر الناجمة عن هذه الملوثات ؟

المخاطر الناجمة عن الإخلال بالتوازنات الطبيعية .

المخاطر الناجمة عن تلوث الماء.
انتشر،سنة 1956 بميناماطا باليابان، وباء غير معدي أصاب عائلات بأكملها ويتجلىهذا المرض في إصابة الجهاز العصبي الحسي والحركي وقد مكنت البحوثوالدراسات من اكتشاف وجود مصنع للرصاص يرمى نفاياته في النهر الذي يعتبرمصدر عيش الصيادين المصابين
المخاطر الناجمة عن تلوث الهواء .
أ‌- التلوث بالفليور .
في سنة 1966 لوحظت خسائر ضخمة في منطقة La maurianneبفرنسا تتجلى في ذبول الغابة بالمنطقة وانقراض الحشرات وتشوه عظام البقروالغنم وكذا ارتفاع في عدد الاصابات بالأمراض التنفسية والشريانية عندالانسان
ب- إتلاف طبقة الأوزون .
الأوزون غاز في الغلاف الجوي العلوي (على ارتفاع مابين 15 و 25 كيلومتر)،يشكل طبقة متواصلة حول الكرة الأرضية. وله دور في امتصاص الإشعاعاتالشمسية فوق البنفسجية، التي تساهم بدورها في تركيب جزيئاته (الأوزون)بتأثيرها على جزيئات ثنائي الأوكسيجين. ويمثل حمض النتريك أهم الغازاتالمتلفة للأوزون إضافة إلى الكلوروفليور وكاربون. تفكك جزيئات الأوزون إلى و ، تحت تأثير هذه الغازات حسب التفاعل الكيميائي.
ينتج حمض النتريك عن الاحتراقات المرتبطة بالمحركات، وعن استعمال الأسمدة النترية المحولة من طرف البكتيريات، بينما ينتج CFC من المحروقات الغنية بالكلوروفليور.
وإتلافطبقة الأوزون كما هو الحال حاليا في نصف الكرة الشمالي، يؤدي إلى ارتفاعنسبة الإشعاعات فوق البنفسجية التي تصل إلى سطح الكرة الأرضية. والتعرضلهذه الإشعاعات لدمة متوسطة يؤدي إلى حروق سطحية والتهاب القرنية، أماالتعرض لها لمدة طويلة فيسبب شيخوخة متقدمة للجلد وضعف الجهاز المناعتيوسرطان الجلد، وبالتالي فانخفاض كمية الأوزون بنسبة 1 في المائة يؤدي إلىارتفاع نسبة الإصابة بسرطان الجلد بنسبة 2 في المائة.
ج-الانحباس الحراري : خلال النهار، ترسل التربة والمحيطات حرارة ما تخزنه منطاقة الى الفضاء في شكل أشعة تحت حمراءأو بخار يتشكل غلاف من بخار الماء وغازات أخرى، يمنع رجوع جزء من هذه الحرارة إلى الفضاء، محدثا انحباساحراريا يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض. وكلما كانت طبقة الغازات سميكة،كلما كان الانحباس قويا.
ليسثنائي أوكسيد الكربون الغاز الوحيد المسبب للإنحباس الحراري، بل هناكغازات أخرى ناتجة خاصة عن النشاط الصناعي، تساهم بدورها في تضخيم الانحباسالحراري وبالتالي في الرفع من درجة الحرارة المتوسطة للأرض. ومن عواقبهالبينية، ارتفاع مستوى البحر نتيجة ذوبان الثلوج، وتغيرات مناخية ملموسةفي مناطق متعددة .
وهكذايتضح الدور الخطير والسلبي للإنسان على بينته وما يرافقه من نتائج وخيمةعلى الإنسان ومحيطه، فكيف يمكنه الحفاظ على هذا المحيط وبالنتيجة الحفاظعلى استمراريته ؟

المحافظة على التوازنات الطبيعية :

استعمال تقنيات غير ملوثة .

إدخال أنواع حيوانية ونباتية .
فيحقول البرتقال نجد عدة أنواع من الحشرات من بينها القرمزية التي تسببخسائر هامة كانخفاض المردودية حيث أنها تتغذى على النسخ الجاهز لشجرالبرتقال.
لمعالجة شجر البرتقال، حاول الباحثون محاربة الحشرات القرمزية بوسيلتين :
*الوسيلة الأولى : رش شجر البرتقال بمبيد الحشرات ومتابعة تغير عددالقرمزيات فتم الحصول على النتائج التالية ما بين سنتي 1965 و 1969 :
* الوسيلة الثانية :
إدخالعينة من الدعسوقات في حقل برتقال آخر حيث تتواجد القرمزيات بكثرة. وقد قضتهذه الدعسوقات على القرمزيات دون أن تحدث إخلالا بالتوازن الطبيعي.

استعمال مصادر للطاقة المتجددة .
تبينالدراسات الحالية أن استهلاك اليومي للطاقة في تزايد مستمر. وإذا استمرالحال بنفس الوثيرة، فإن مصادر الطاقة الحالية ستنفذ يوما ما. ولهذا يجبالبحث عن مصادر أخرى للطاقة غير ملوثة يطلق عليها اسم الطاقة المتجددةكالطاقة الشمسية والطاقة الهوائية واستعمال روث الحيوانات لاستخراج الغاز.

المحافظة على التوازن الطبيعي :

يمكنالعمل على تحقيق هذه الاستراتيجية بإنشاء محميات حيوانية للمحافظة على بعضالحيوانات من الانقراض وإحداث مساحات خضراء وعدم رمي النفايات في المياه.
خاتمة :
تمكنالانسان من استغلال جميع بقاع المعمور، مستعملا وسائل متنوعة ومتعددة لخلقظروف ملائمة لعيشه ولو على حساب الكائنات الأخرى . وهكذا تمكن الإنسانباستغلاله المفرط للثروات الطبيعية من خلق حميلات بيئية اصطناعية نتج عنهاالإخلال بالتوازنات الطبيعية على المستوى المحلي والجهوي. وإذا لم تؤخذالتدابير اللازمة، سوف يتضخم هذا التدهور على المستوى القطري وكذا علىمستوى المحيط الإحيائي.
10‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ممكن موضوع حول حوادت السير في المغرب
اريد موضوع بالفرنسيه حول اطفال الشوارع اسباب و النتائج
تفسير إختلال النبتات الطبيعية و أسبابها
العيوب الطبيعية للاخشاب وطرق التغلب عليها؟
ما أسباب تزايد الكوارث الطبيعية ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة