الرئيسية > السؤال
السؤال
تعريف التوبة وشروطها وسبيل وكيفية نجاحها
                                                        تعريف التوبة
لغة العودة الى الله
اصطلاحا : الاقلاع عن الذنب معا العزم على عدم الرجوع اليه .
                                              شروطها
1: الندم
2 : العزم على عدم الرجوع اليها
3: الاخلاص ل الله تعالى
4: عدم التفكير في الرجوع اليها
5: وعد الله بعدم الرجوع اليها والاقلاع عنها وطلب مساندته في التوبة
  انذار:
با النسبة للتوبة عامة وقطع الوعود خاصة لله با الاقلاع عن الذنوب والمعاصي والكبائر...، ثم الرجوع اليها فلا توبة تقبل منه بعد خلفه للوعد ولايمكن لله ان يبقي فيها الثقة
                                                  سبل وطرق التوبة
با النسبة لمن يحتاج للتوبة ويريدها فهناك شورط قد ذكرت وهناك التزامات زهي الوعد المقطوع لله وللاقلاع التام عنها تحتاج للخطوات التالية:
1: القضاء على اوقات الفراغ با الرياضات
2: اللجوء لقراءة القران وكثرة الدعاء والسنن ( الادعية اثناء السجود والركوع . النوافل ، صلاة الشفع و الوتر ،  ، الاستخارة ، قيام الليل وماالى ذلك من السنن)
3:عدم مشاهدة والبحث عن المثيرات كا افلام الاباحيو والموقع الاباحية والصور المخلة با الحياء واصدقاء السوء واي جماعة تثير هذه المواضيع
4: تذكر الله في كل الاوقات والخوف من اخلاف وعده وتذكر ان مهما عملنا من الاعمال ان الجنة صعبة المنال ودخولها ليس سوى برحمة الله
5: تذكر ان الاعمال ستقرأ أمام الملأ يوم القيامة وان الجميع سيرى ويسمع منك اعمالك الشنيعة وسوئها
6: اثارة مخاوفك تجاه النار مما يستدعيك الى المسارعة الى الخيرات
                                                       كيفية نجاحها
بعد تحقيق الشروط السابقة يجب الانتباه للنقطة الاخيرة:
الدخول في الدين بسرعة يؤدي الى الخروج منها بسرعة اكبر اي عند محاولة التوبة والاقلاع عن الذنوب لايجب ان نبدا كل شئ في يوم اي في اليوم الاول الصلاة والزكان والتنفيل والصدقة وكل شئ تحتاج الى
1: التريث اولا الصلاة المفروضة حتىنحس اننا لايمكننا الاقلاع عتها
2:ثم الانتقال الى صلاة في المسجد معا  بعض الصبوات المسنونة وقراءة اجزاء بسيطة من القران والسور
3:بعد انغراس حب المسجد و الصلاة فيها والاحساس بصعوبة الاقلاع عنها تحتاج الى
4: اكثار الادعية وقراءة القران والصلوات المسنونة مع التزام الشروط
5: الابتعاد عن الوساوس الؤدية الى خلف وعد الله والتوبة
وفي الاخير ارجو من الله ان يكون في عوننا وعونكم وتوفيقناوتوفيقكم في العودة له والله سحانه ولي التوفيق
الفتاوى | العبادات | الفقه | الإسلام | القرآن الكريم 26‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة استونيو.
الإجابات
1 من 3
جزاك الله الجنة
20‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة على زيدأن (على زيدان).
2 من 3
جزاك الله خير الجزاء
22‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة Dr. Ramy (Ramy Saafan).
3 من 3
Lightbulb شروط التوبة من القرآن والسنة

   إنّ الله تبارك وتعالى لم يحرّم على الناس إلاّ ما يستطيعون تركه ، ولم يوجب عليهم شيئاً لا يستطيعون فعله ، لذا فإن الشيطان قد يوهم بأنه لا يمكن للمسلم أن يتوب ، ولكن على المسلم أن لا يلتفت لما عند الشيطان وليعلم أن باب التوبة مفتوح .

   قال الله تعالى { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم. وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون } الزمر: 53 – 54 . وقال تعالى { إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين } البقرة : 222 . وقال سبحانه { ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده } التوبة 104 .

   قال سيد قطب ـ رحمه الله ـ [[1]]: "باب التوبة دائماً مفتوح يدخل منه كل من استيقظ ضميره وأراد العودة والمآب، لا يصد عنه قاصد ولا يغلق في وجه لاجئ، أياً كان وأياً ما ارتكب من الآثام " ا.هـ

   وللتوبة الصادقة شروط ، لا تصح ولا تقبل إلا بها وهي كالتالي :



   أولاً : الإسلام :

   فالتوبة لا تصح من كافر وتصح من المسلم فقط . لأن كفر الكافر دليل على كذبه في ادعاء توبته ، وتوبة الكافر دخوله في الإسلام أولاً .قال تعالى U { وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموتُ . قال إني تُبتُ الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك اعتدنا لهم عذاباً أليماً } النساء 18 .



   ثانياً : الإخلاص لله تعالى :


   فمن ترك ذنباً من الذنوب لله صحت توبته ، ومن تركه لغير الله لم يكن مخلصاً ولم تصح توبته ، فإن الله تعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصاً له وحده ليس لأحد فيه شئ .

   فقد يتوب الإنسان من المعصية خوفاًً من الفضيحة ـ ونحو ذلك ـ وفي قرارة نفسه أنه لو وجد الستر لقام بالمعصية فهذه توبة باطله ، لأنه لم يخلص لله تعالى فيها .


   ثالثاًَ : الإقلاع عن المعصية :



   فلا تتصور صحة التوبة مع الإقامة على المعاصي حال التوبة ، فإن الإقلاع عن الذنب شرط أساسي للتوبة المقبولة، فالذي يرجع إلى الله وهو مقيم على الذنب لا يعد تائباً، وفي قوله تعالى { وتوبوا } إشارة إلى معنى الإقلاع عن المعصية؛ لأن النفس المتعلقة بالمعصية قلما تخلص في إقبالها على عمل الخير لذلك كان على التائب أن يجاهد نفسه فيقتلع جذور المعاصي من قلبه ، حتى تصبح نفسه قوية على الخير مقبلة عليه نافرة عن الشر متغلبة عليه بإذن الله .

   رابعاً : الاعتراف بالذنب :


   إن التوبة لا تكون إلا عند ذنب، وهذا يعني علم التائب ومعرفته لذنوبه، وجهل التائب بذنوبه ينافي الهدى؛ لذلك لا تصح توبته إلا بعد معرفته للذنب والاعتراف به وطلبه التخلص من ضرره وعواقبه الوخيمة. إذ لا يمكن أن يتوب المرء من شئ لا يعده ذنباً .

   والدليل من السنة قوله r لعائشة رضي الله عنها في قصة الإفك : " أما بعد ، يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه "

   وقال ابن القيم : " إن الهداية التامة إلى الصراط المستقيم لا تكون مع الجهل بالذنوب، ولا مع الإصرار عليها، فإن الأول جهل ينافي معرفة الهدى، والثاني : غي ينافي قصده وإرادته، فلذلك لا تصح التوبة إلا من بعد معرفة الذنب والاعتراف به وطلب التخلص من سوء عاقبته أولاً وآخراً " ا.هـ


   خامساً : الندم على ما سلف من الذنوب :


   الندم ركن من أركان التوبة لا تتم إلا به ولا تتصور التوبة إلا من نادم خائف وجل مشفق على نفسه مما حصل منه وقد أشار النبي r إلى قيمة الندم فقال : " الندم توبة "

   سادساً : رد المظالم إلى أهلها :


   ومن شروط التوبة التي لا تتم إلا بها رد المظالم إلى أهلها، وهذه المظالم إما أن تتعلق بأمور مادية، أو بأمور غير مادية، فإن كانت المظالم مادية كاغتصاب المال فيجب على التائب أن يردها إلى أصحابها إن كانت موجودة، أو أن يتحللها منهم، وإن كانت المظالم غير مادية فيجب على التائب أن يطلب من المظلوم العفو عن ما بدر من ظلمه وأن يعمل على إرضائه .

   قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها ، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه "

   سابعاً : وقوع التوبة قبل الغرغرة :


   والغرغرة هي علامة من علامات الموت تصل فيها الروح إلى الحلقوم ، فلابد أن تكون التوبة قبل الموت كم قال الله تعالى { وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبتُ الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذاباً أليماً } النساء 17-18 .

   وقال r " إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر "

   قال المباركفوري ـ رحمه الله ـ: " أي : ما لم تبلغ الروح إلى الحلقوم يعني ما لم يتيقن الموت فإن التوبة بعد التيقن بالموت لم يعتد بها " ا.هـ

   ثامناً : أن تكون قبل طول الشمس من مغربها :


   لأن الشمس إذا طلعت من مغربها آمن الناس أجمعون ، وتيقنوا بقرب قيام الساعة ، ولكن التوبة والإيمان عند ذلك لا تنفع . قال الله تعالى { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن ءامنت من قبلُ } الأنعام 158 .

   قال الألوسي ـ رحمه الله ـ: " والحق أن المراد بهذا البعض الذي لا ينفع الإيمان عنده طلوعُ الشمس من مغربها" . ا.هـ

   وعن أبي هريرة t عن النبي r قال : " ومن تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه "

   ويعلل القرطبي ـ رحمه الله ـ نقلاً عن جماعة من العلماء عدم قبول الله إيمان من لم يؤمن وتوبة من لم يتب بعد طلوع الشمس فيقول : "وإنما لا ينفع نفساً إيمانها عند طلوعها من مغربها لأنه خلص إلى قلوبهم من الفزع ما تخمد معه كل شهوة من شهوات النفس، وتفتر كل قوة من قوى البدن، فيصير الناس كلهم ـ لإيقانهم بدنو القيامة ـ في حال من حضره الموت في انقطاع الدواعي إلى أنواع المعاصي عنهم وبطلانها من أبدانهم، فمن تاب في مثل هذه الحال لم تقبل توبته كما لا تقبل توبة من حضره الموت" . ا.هـ

   فإن تحققت شروط التوبة بصدق ، قبلت التوبة فإذا ما أذنب العبد مرة أخرى ثم تاب واجتمعت في التوبة شروطها صحت توبته، وإن تخلف شرط من ذلك لم تصح توبته، فإن عاد إلى الذنب مرة أخرى ثم تاب توبة صحيحة بشروطها صحت توبته وهكذا .

   فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبّهِ عَزّ وَجَلّ قَالَ: " أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْباً. فَقَالَ: اللّهُمّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْباً، فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذَ بِالذّنْبِ. ثُمّ عَادَ فَأَذْنَبَ . فَقَالَ: أَيْ رَبّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ: عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْباً. فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذّنْبِ. ثُمّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ: أَيْ رَبّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي . َفقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبَاً. فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذّنْبِ. اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ "

   وعلى العبد أن يعلم أن السبيل إلى قطع رجوعه إلى المعاصي التي تاب منها ألا يقع في استدراج الشيطان قال الله : { يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر } النور 21 .

   ( المرجع/ طالب علم:ابو تيمية )
23‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة أم أنوس.
قد يهمك أيضًا
كيفية التوبة و الرجوع و اللجوء إلى الله ؟
التوبة و الصلاة في سر دون علم احد - خوف من الرجوع للمعصية ؟
نفسى أتووووب.........ولكن............؟؟؟؟؟؟؟
هل تقبل التوبة بعد الرجوع عنها اكثر من 3 مرات وكانت توبه نصوحة ؟
ما معنى الانابة الى الله وما الفرق بينها وبين التوبة ؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة