الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو العلاج النووي؟؟
الطب البديل | صحة المرأة | الأطباء | الصحة 16‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة هيام القمر.
الإجابات
1 من 3
اول مره اسمع بالعلاج النووي

اعرف العلاج الكيماوي
16‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 3
الطب النووي  Nuclear Medicine
الطب النووي واستخدام النظائر المشعة
إن استخدام المواد المشعة (النظائر المشعة radioisotopes) في المجال الطبي يعتبر من أحدث التطورات في الطب الحديث. والطب النووي هو الفرع الطبي الذي تستخدم فيه النظائر المشعة لتشخيص بعض الأمراض وعلاج البعض الآخر، وقد سمي بالنووي نسبةً إلى نواة الذرة وهي مصدر الإشعاع المنبعث من هذه المواد المشعة ويعتبر الطب النووي من أحدث تطبيقات التكنولوجيا في المجال الطبي.

النشاط الإشعاعي للمواد المشعة
النشاط الإشعاعي للمواد المشعة Radioactivity هو التحلل الذاتي لنواة ذرة المادة المشعة وهذا التحلل يختلف من مادة لأخرى ليعطي نوعيات مختلفة من الإشعاعات مثل إشعاع بيتا أو إشعاع جاما.

والنواة تحتوي على البروتونات والنيترونات وتحاط بالالكترونات التي تدور حول النواة ومن المعروف أن الالكترونات تحتوي على شحنة سالبة وأن البروتونات تحتوي على شحنة موجبة أما النيترونات فهي متعادلة. صورة (1)

والمادة تعرف بعدد البروتونات في نواتها فمثلاً إذا كانت الذرة التي تحتوي نواتها على بروتون واحد تسمي ذرة الهيدروجين والتي تحتوي على بروتونين تسمي ذرة الهيليوم والتي تحتوي على ثلاث بروتونات تسمي ذرة الليثيوم.

أما مجموع عدد البروتونات + عدد النيترونات (وهما مكونات الذرة) يسمي رقم الكتلة وهو مقارب للوزن الذري للذرة فمثلاً اليود131 يعتبر الرقم 131 هو رقم الكتلة الذي يعبر عن أن النواة بها 78 نيوترون و 53 بروتون.

والذرة التي تحتوي على نفس العدد من البروتونات وتختلف في عدد النيترونات هي التي تسمي بالنظير isotope ومنها الثابت ومنها الغير ثابت أو المشع radioactive أو النظير المشع radioisotope. ومثالنا على ذلك اليود الذي سبق ذكره فالذرة الثابتة لليود هي التي تحتوي على 53 بروتون و74 نيوترون (اليود127) أما عدى ذلك فكل نظائره مشعة (اليود131 واليود125). وهناك بعض المواد لا تحتوي على نظير تابت بل كلها نظائر مشعة.

وتقاس كمية الإشعاع بمقياس كيوري Curi، وهناك أيضاً ما يسمي بفترة نصف الحياة half life وهي تعرف بأنها الوقت اللازم لانحلال نصف الذرات من مجموع ذرات النظير المشع وعلى هذا فإن النشاط الإشعاعي لمادة مشعة معينة سوف يصل إلى نصف هذا النشاط في خلال فترة نصف حياته، فمثلاً نصف الحياة لمادة التكنزيوم99 هي ستة ساعات واليود131 ثماني أيام والسيلينيوم75 مائه وعشرون يوماً، وهذه الفترة لا تتأثر بأي مؤثرات مثل الحرارة والضغط أو التركيب الكيميائي لمواد أخرى (فترة نصف حياة التكنزيوم هي 6 ساعات سواءً كان في زجاجة في المختبر أو يسري في دم المريض أو مترسب في كبده)

استخدام المواد المشعة في التشخيص
تستخدم المواد المشعة في تقدير نسبة الهرمونات وبعض المواد الأخرى في الدم كما تستخدم في حالات المسح الإشعاعي لأعضاء كثيرة في جسم الإنسان وسوف نتطرق إلى ذلك بشيء من التفصيل.

1- تقدير نسبة الهرمونات وبعض المواد الأخرى في الدم Radio-immuno-Assay
تستخدم النظائر المشعة في تقدير كمية بعض المواد والأدوية والهرمونات في الدم وذلك باستخدام جهاز يسمي العداد الوميضي Scintillation counter وذلك بسحب عينة من دم المريض وفصل المصل (البلازما) Serum وإضافة النظير المشع الخاص بالمادة المعينة إليه، فمثلاً في تقدير نسبة هرمون الثيروكسين الذي تفرزه الغدة الدرقية يستعمل اليود125 ثم يوضع في جهاز العد الوميضي الذي عن طريق الحاسب الآلي المتصل بهذا الجهاز تتم قراءة نسبة وجود المادة في الدم وبطريقة حسابية وبيانية يتم حساب تقدير كمية هذه المادة في الدم.

ومن أمثلة هذه الهرمونات التي يتم تقديرها في الدم باستخدام النظائر المشعة:

○ هرمونات الغدة النخامية مثل هرمون النمو، الهرمون المنشط للغدة الدرقية T.S.H والهرمونات المنشطة للمبيض في الأنثى والخصية في الذكر F.S.H and L.H.
○ هرمونات الغدة الدرقية مثل هرمون الثيروكسين T3 & T4 & T7  
○ هرمون القشرة الكظرية مثل الكورتيزون Corticosteroid
○ هرمون الغدة التناسلية الذكرية التيستوستيرون Testosterone  
○ هرمون الغدة التناسلية الأنثوية الإستروجين والبروجيستيرون Oestrogen & Progesterone  
○ هرمون غدة البنكرياس الأنسولين Insulin

ومن أمثلة المواد الأخرى التي تقدر كميتها في الدم بواسطة المواد المشعة هي:
○ الديجوكسين Digoxin الذي يستخدم في أمراض القلب
○ فيتامين ب 12  
○ حامض الفوليك Folic Acid  
○ الهيستامين Histamine  

وتتم هذه التحاليل في مختبر خاص مجهز بأحدث الأجهزة ويسمي بالمختبر النووي.

2- استخدام المواد المشعة في حالات المسح الإشعاعي لأعضاء الجسم Scanning
إن هذا الاستخدام هو الأكثر شيوعاً في مجال الطب النووي وهي عملية مسح وتصوير للعضو المراد فحصه وتتم عن طريق إعطاء المريض المادة المشعة الخاصة لفحص العضو إما عن طريق الفم أو الحقن الوريدي وبالطبع فإن كل عضو يختلف عن الآخر في نوع المادة المشعة المستخدمة أو المادة الكيميائية التي تضاف إلى المادة المشعة قبل إعطائها للمريض ومثال ذلك عند فحص الكبد يعطى المريض التكنزيوم مضافاً إليه مادة غروية تلتقطها خلايا الكبد أما في حالات فحص المخ فيعطي التكنزيوم بدون إضافات أو بإضافة مادة أخرى تسمي DTPA ، وأما في حالات فحص الغدة الدرقية فيعطى المريض اليود131 عن طريق الفم وفي حالات المسح الإشعاعي للرئتين تستخدم مادة الزينون133 عن طريق الإستنشاق.

وبعد أن يتناول المريض المادة المشعة يمتص الجسم هذه المادة وتلتقط بالعضو المراد فحصه من الدم ثم يتم تصوير هذا العضو عن طريق جهاز متصل بكاميرا لالتقاط أشعة جاما ويسمي هذا الجهاز بجهاز المسح الإشعاعي Scintillation Scanner with gamma Camera ومنه يتم الحصول على صورة فوتوغرافية على أفلام بولورويد أو أي نوع خاص من أفلام الأشعة العادية للعضو المراد فحصه. ومن هنا يتضح الاختلاف بين فحص المسح الإشعاعي والفحص بالأشعة العادية (أشعة إكس أو كما تسمى بأشعة رونتجن Roentgen - rays).

ومن الفحوصات التي لا يمكن لأشعة رونتجن القيام بها وقامت بها طريقة المسح الإشعاعي هي مثلاً تصوير أعضاء الجسم مثل الكبد والطحال والغدة الدرقية.

وفيما يلي أهم استعمالات المواد المشعة في المسح الإشعاعي للأعضاء:

1-المسح الإشعاعي للغدة الدرقية وقياس نشاطها Thyroid Scan and I131 uptake وهذا الفحص يعتبر أول فحص استخدم بكثرة في مجال الطب النووي. ومن المعروف بأن الغدة الدرقية تتميز بشراهتها في التقاط مادة اليود ولهذا يستعمل اليود المشع (يود131 ويود125) في قياس نشاط الغدة والمسح الإشعاعي لها، ويأخذ المريض جرعة اليود المشع عن طريق الفم على فترات (ساعتين - 4 ساعات - 8 ساعات - 24 ساعة) تحسب له بطريقة معينة النسبة المئوية لالتقاط الغدة لليود باستخدام جهاز المسح الإشعاعي وفي نفس الوقت تؤخذ صورة للغدة الدرقية عن طريق كاميرا الجهاز وتبين هذه الصورة حجم الغدة وشكلها وانتشار المادة المشعة فيها ويستخدم فحص المسح الإشعاعي للغدة الدرقية ونشاطها في الحالات التالية:
¤ معرفة حجم الغدة
¤ اكتشاف حالات تضخم الغدة الدرقية البسيطة والفيزيولوجية
¤ حالات سرطان الغدة Thyroid Carcinoma  
¤ حالات تضخم الغدة العنقودي والحويصلي Nodular Goitre and Thyroid Cyst  
¤ حالات زيادة نشاط الغدة الدرقية وتضخم الغدة التسممي Thyrotoxic Goitre  
¤ حالات نقص وكسل الغدة الدرقية Hyperthyrodism and Myxoedema  
¤ تحديد المكان لوجود أنسجة غدية في غير مكانها الطبيعي Ectopic Thyroid  
¤ التهابات الغدة الدرقية الحادة والمزمنة Acute ,Subacute and Chronic Thyroiditis  
¤ تقييم وتحديد وضع الغدة الدرقية بعد عمليات الإستئصال Post Operative
 
2-المسح الإشعاعي للكبد Liver Scan
تستخدم كثير من النظائر المشعة في حالات المسح الإشعاعي للكبد ومن أهما التكنزيوم99 TC99 بعد خلطه بمادة رغوية تلتقط بخلايا الكبد ويعطى للمريض عن طريق الحقن الوريدي، ويطلب فحص المسح الإشعاعي للكبد في الحالات الآتية:
¤ تحديد حجم الكبد وشكله وموضعه
¤ تحديد أورام البطن ومعرفة ما إذا كانت في الكبد أو خارجه
¤ اكتشاف نوع وسبب تضخم الكبد مثل حالات خراج الكبد وأورامه وأكياسه أو أي تجمع دموي بالكبد  
¤ تحديد مكان أي ورم بالكبد عند أخذ عينة منه
¤ المقارنة بين حالة الكبد فبل وبعد العلاج كما في حالات ثانويات السرطان في الكبد Liver Metastasis  
¤ معرفة وتحديد أمراض الكبد المزمنة مثل تليف الكبد Liver Cirrhosis والتهاب الكبد Hepatitis وأمراض التمثيل الغذائي Metabolic Diseases  

3-المسح الإشعاعي للطحال Spleen Scan
وتستخدم فيه أيضاً مواد مشعة كثيرة منها مخلوط التكنزيوم والمادة الرغوية ويظهر في هذه الحالة في نفس صورة المسح الإشعاعي للكبد ويعطى المخلوط أيضاً عن طريق الوريد والحالات التي تتطلب فيها هذا المسح هي:
¤ تحديد حجم الطحال وشكله
¤ تضخم الطحال وأورامه Splenomegaly  
¤ تحديد مكان الطحال عند استعمال الأشعة العميقة والمواد المشعة في علاج سرطان الدم
¤ إصابة الطحال بتهتك خاصةً بعد الحوادث
¤ بعد حالات استئصال الطحال وفي حالات جلطة الطحال  
¤ وجود أنسجة للطحال في غير مكانها الطبيعي  

5-حالات المسح الإشعاعي للمخ Brain Scan
¤ ويستخدم فيه التكنزيوم فقط أو مخلوطاً بمادة تسمى DTPA حيث تعطى بالحقن الوريدي ويستخدم المسح الإشعاعي للمخ في الحالات التالية:
¤ أورام المخ السرطانية والحميدة والثانويات Brain Tumour and Metastasis  
¤ التهاب المخ وخراجه Brain Abscess  
¤ التجمع الدموي في المخ Brain Heamatoma والنزف بالمخ Intra Cerebral Hemorrhage  
¤ أمراض الأوعية الدموية بالمخ وجلطة المخ Cerebro Vascular Accidents  

حالات المسح الإشعاعي للرئتين Lung Scan
ويستخدم فيه مخلوط التكنزيوم ومادة زلالية MAA ويعطى بالوريد أو مادة الزينون133 وهو غاز مشع يعطى عن طريق الاستنشاق. والحالات التي تستدعي استخدام هذا الفحص هي:
¤ حالات جلطة الرئتين وتأثير العلاج فيها
¤ أمراض الرئة الإنسدادية Obstructive Pulmonry Diseases  
¤ حالات سرطان الرئة وخراج الرئة  
¤ أمراض الرئة المزمنة مثل تمدد الشعب الهوائية Bronchiactesis  
¤ العيوب الخلقية في الرئتين  
¤ تقدير نسبة التهوية للرئتين  

6-حالات المسح الإشعاعي للعظام والنخاع العظمي Bone and Bone Marrow Scan
صورة (2)
ويستخدم فيه التكنزيوم مخلوطاً بمادة فسفورية مثل MDP OR PYP. ويطلب هذا الفحص في الحالات التالية:
¤ استكشاف وتحديد الأورام أو ثانويات الأورام الخبيثة في العظام  
¤ تحديد مكان الورم عند أخذ عينة منه
¤ تحديد نشاط النخاع العظمي في حالات أمراض الدم  
¤ الحالات المزمنة لفقر الدم
¤ تحديد نمو العظام وعمرها  
¤ تحديد أماكن التكلس الزائد في العظام ومواقع تكوين العظام الغير طبيعية ومدى اتساعها
¤ تحديد اتساع ونشاط التهاب المفاصل Arthritis  

7-حالات المسح الإشعاعي للقلب والأوعية الدموية Myocardial and Heart Scan
ويستخدم في تحديد واتساع جلطة القلب وحالات اختلال سريان الدم في الأوعية الدموية والقلب

وهناك أعضاء أخرى تستخدم فيها المواد المشعة ويتم مسحها وبيان أمراضها مثل الكلية والبنكرياس والغدد اللعابية والغدد الدمعية للعين والحويصلة المرارية.

استخدام المواد المشعة في العلاج
تستخدم المواد المشعة في حالات كثيرة وتأتي بنتائج مشجعة مثل استخدامها في علاج بعض الأورام الخبيثة وعلاج تسمم الغدة الدرقية ومن أمثلة المواد المشعة الآتي:

•الكوبالت وهو من المواد المشعة المستخدمة منذ وقت بعيد ويستخدم في علاج بعض الأورام السرطانية مثل سرطان الحنجرة وسرطان المثانة البولية وسرطان المخ والعظام والرحم.
•السيزيوم المشع الذي يستخدم في علاج سرطان الثدي ومرض هودشكن
•الراديوم المشع ويستخدم على هيئة بذور أو إبر تزرع في مكان المرض في حالات مثل سرطان اللثة و سرطان عنق الرحم  
•الذهب المشع ويستخدم في حالات سرطان وأورام الغدة النخامية
•اليود المشع وهو نظير مشع يستعمل بكثرة في تشخيص أمراض الغدة الدرقية وأيضاً في علاج بعض منها.
16‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة اللورد.
3 من 3
الطب النَوَوِي (بالإنجليزية: Nuclear medicine) هو فرع من الطب يستعمل المواد المشعة في التصوير الطبي أو التشخيص المَرَضِيّ.

الطب النووي هو نوع من أنواع التصوير والفحص الطبي بأستخدام النظائر (المشعة (المادة المشعة

وفية يتم حقن الجرعة الاشعاعية عن طريق الوريد أوتناول عن طريق الفم المادة المشعة وبذلك يكون المريض هو المشع والجهاز المتلقي لهذا الأشعاع عكس الأشعة العادية وتختلف كمية ونوع وتركيب المادة المشعة بأختلاف عمر المريض والعضوالمراد تصويرة ويتم أستخدام المادة المشعة لتصوير أعضاء الجسم المختلفة وذلك بإيصال المادة المشعة للعضو المراد تصويرة دون غيرة فمثلاً لتصوير العظام يتم إضافة مادة خاصة مع المادة المشعة لتقود المادة المشعة ووضعها في العظام فقط كذلك الحال في فحص الكلى والمرارة والرئتين وغيرها يتم إضافة مادة خاصة بكل منهما مع المادة المشعة لأيصالها لنفس العضوالمراد دون غيرة

محتويات [أخفِ]
1 التصوير التشخيصي للطب النووي
2 الطب النووي والعلاج
3 الطب الجزيئي
4 التاريخ
5 الوظيفة في مجال الطب النووي
6 الطب النووي والإقامة / التدريب
7 تِقْنِيُّ الطِّبِّ النَّوَوَيِّ
8 مصدر النظائر المشعة
9 التحليل
10 جرعة الاشعاع
11 قراءات أخرى
12 روابط خارجية


[عدل] التصوير التشخيصي للطب النووي
في التصوير قي الطب النووي، المواد المشعة تؤخذ داخليا، على سبيل المثال عن طريق الوريد أو شفويا. ثم تقوم كاشفات الخارجية (كاميرات غاما) بالتقاط الصور من الاشعاعات المنبعثة من المواد المشعة. هذه العملية هي على عكس الأشعة التشخيصية حيث الإشعاع الخارجي يتم تمريرها من خلال الجسم على شكل صورة. قد يشارأيضا قي الطب النووي والتصوير إلى النويدات المشعة أو التصوير scintigraphy النووية.

تختلف التجارب النووية الطبية عن غيرها من معظم طرق التصوير في اختبارات تشخيصية.حيث أنها تظهر وظيفة فسيولوجية لنظام يجري التحقق منه بدلا من الصور التشريحية التقليدية مثل CT أو التصوير بالرنين المغناطيسي. دراسات الطب النووي والتصوير عموما أكثر تخصصا قي الاعضاء أو أنسجة معينة (مثلا : فحص الرئتين والقلب المسح، مسح العظام، فحص للدماغ، وغيرها) من تلك الطرق التقليدية في التصوير الاشعاعي، والتي تركز على مقطع معين من الجسم (على سبيل المثال : اكس على الصدر السينية والبطن / الحوض الاشعة المقطعية، رئيس الاشعة المقطعية، الخ). بالإضافة إلى ذلك، هناك دراسات الطب النووي التي تسمح للتصوير الجسم كله على أساس المستقبلات الخلوية أو وظائف معينة. الأمثلة على الجسم كله فحصPET OR PET/CT ،فحص خلايا الدم البيضاء بالاشعة ،وفحص MIBG وOctreotide.

في بعض المراكز، لا يمكن فرضه باستخدام الاشعة والطب النووي ولكن يمكن باستخدام البرمجيات أو الكاميرات الهجينة، على الصورمثل CT أو التصوير بالرنين المغناطيسي لتسليط الضوء على جزء من الجسم الذي تتركز فيه المادة الاشعاعية. هذه الممارسة هي غالبا ما يشار إلى اندماج الصورة أو المشاركة في التسجيل، على سبيل المثال SPECT / CT وتصوير المقطعي المجسم. انصهار تقنية اندماج التصوير في الطب النووي يوفر معلومات حول تشريح وظيفة، والذي من شأنه أن يكون خلاف ذلك غير متوفرة، أو يتطلب إجراء مزيد من الاجراءات أو الجراحة. في كثير من الأحيان تستطيع دراسات الطب النووي تحديد المشاكل الطبية في مرحلة سابقة من اختبارات تشخيصية أخرى. [1]

بعض اختبارات تشخيصية في مجال الطب النووي تستطيع استغلال الطريقة التي يتعامل الجسم بها مع المواد المختلفة عندما يكون هناك مرض أو أمراض حالية. والنويدات المشعة التي أدخلت على الجسم وغالبا ما تكون كيميائيا منضما إلى أعمال معقدة داخل الجسم، وهذا هو المعروف باسم العنصر المتتبع. في وجود المرض يستطيع في كثير من الأحيان العنصر المتتبع الانتشار في جميع أنحاء الجسم أو معالجتها بشكل مختلف. على سبيل المثال، the ligand methylene-diphosphonate (MDP) يمكن تناولها بشكل تفضيلي من العظام. من خلال إرفاق تكنيتيوم - 99m كيميائيا، يمكن للنشاط الإشعاعي أن تنقل إلى العظام عبر هيدروكسيباتيت للتصوير. أي وظيفة فسيولوجية زائدة، مثل كسر في العظام، وعادة ما يعني زيادة في تركيز العنصر المتتبع. هذه النتائج في كثير من الأحيان تظهر في المناطق 'الساخنة' وهو ما يمثل زيادة التنسيق في اذاعة التراكم، أو زيادة عامة في الراديو وتراكم في جميع أنحاء النظام الفسيولوجية. بعض الأمراضتنتج من عمليةاستبعاد التتبع، مما أدى إلى ظهور 'البقعة الباردة'. الكثير من المواد المشعة المعقدة طورت من أجل تصوير أو لعلاج العديد من الاعضاء المختلفة، الغدد، والعمليات الفيزيولوجية.

من الإجراءات التشخيصية المتبعة قي الطب النووي تحديد كمية الاشعاع حتى أبقى ضمن حدود آمنة ويتبع ALARA (إلى أدنى حد معقول يمكن تحقيقها) من حيث المبدأ. وتتفاوت جرعة الاشعاع قي التصوير في الطب النووي تفاوتا كبيرا تبعا لنوع الدراسة. وفعالية جرعة الاشعاع يمكن أن تكون أقل من أو متوافقة مع الجرعة السنوية للإشعاع. كما يمكن أن يكون في طائفة أعلى من جرعة الاشعاع من البطن / الحوض باستخدام الاشعة المقطعية. [2]

قي الطب النووي بعض الإجراءات الاستثنائية تتطلب إعداد المريض، قبل هذه الدراسة، للحصول على النتيجة أكثر دقة. استعدادات ما قبل التصوير ويمكن أن تشمل إعداد الغذائية أو حجب بعض الأدوية. ويتم تشجيع المرضى على التشاور مع قسم الطب النووي قبل أن تفحص التشخيص في الطب النووي والتصوير === التصوير في الطب النووي، المواد المشعة تؤخذ داخليا، على سبيل المثال عن طريق الوريد أو شفويا. ثم تقوم كاشفات الخارجية (كاميرات غاما) بالتقاط الصور من الاشعاعات المنبعثة من المواد المشعة. هذه العملية هي على عكس الأشعة التشخيصية حيث الإشعاع الخارجي يتم تمريرها من خلال الجسم على شكل صورة. قي الطب النووي والتصوير يمكن أيضا أن يشار إلى النويدات المشعة التصوير scintigraphy النووية.

تختلف التجارب النووية عن غيرها من معظم طرق التصوير في اختبارات تشخيصيةأنها تظهر في المقام الأول وظيفة فسيولوجية لنظام يجري التحقق منه بدلا من الصور التشريحية التقليدية مثل CT أو التصوير بالرنين المغناطيسي. دراسات الطب النووي والتصوير عموما تهتم أكثر باعضاء أو أنسجة معينة (مثلا : فحص الرئتين والقلب المسح، مسح العظام، فحص للدماغ، وغيرها) من تلك التقليدية في التصوير الشعاعي، والتي تركز على مقطع معين من الجسم (على سبيل المثال : اكس على الصدر السينية والبطن / الحوض الاشعة المقطعية، رئيس الاشعة المقطعية، الخ). بالإضافة إلى ذلك، هناك دراسات الطب النووي التي تسمح للتصوير الجسم كله على أساس المستقبلات الخلوية أو وظائف معينة. الأمثلة على الجسم كله فحص PET or PET/CT، خلايا الدم البيضاء بالاشعة ،وفحص MIBG وOctreotide.

[عدل] الطب النووي والعلاج
العلاج في الطب النووي والعلاج الإشعاعي تاخذ الجرعة داخليا (على سبيل المثال عن طريق الوريد أو عن طريق الفم الطرق) بدلا من مصدر خارجي للإشعاع.

والمواد المشعة المستعملة في الطب النووي والعلاج تبعث الإشعاعات المؤينة والتي تسافر مسافة قصيرة فقط، وبالتالي تقلل الآثار الجانبية غير المرغوب فيها، والأضرار التي لحقت بالاعضاء غير ذو علاقة أو هياكل مجاورة. معظم علاجات الطب النووي لا يمكن أن تؤديها العيادات الخارجية حيث أن هناك تأثيرات جانبية قليلة من العلاج، والتعرض للإشعاع لعامة الناس يمكن أن تظل ضمن حدود آمنة. تشمل علاجات الطب النووي المشتركة 131I - يوديد الصوديوم لفرط نشاط الدرق وسرطان الغدة الدرقية، الإيتريوم - 90 - ibritumomab tiuxetan (Zevalin) واليود - 131 - tositumomab (Bexxar) لورم الغدد اللمفاوية الحرارية، 131 - MIBG الأول (metaiodobenzylguanidine) للاورام الغدد الصم العصبية، والمسكنة ألم العظام المعاملة مع ساماريوم - 153 أو سترونتيوم - 89. في بعض المراكز في قسم الطب النووي يمكن أيضا استخدام النظائر عن طريق زرع كبسولات (العلاج الإشعاعي الموضعي) لعلاج السرطان.

معظم علاجات الطب النووي سيتطلب أيضا مناسبة المريض التحضير المسبق لتلقي العلاج. ولذلك، يوصى بالتشاور مع قسم الطب النووي قبل العلاج.

[عدل] الطب الجزيئي
في المستقبل، قد تكون معروفة بالطب النووي والطب الجزيئي. كما فهمنا من العمليات البيولوجية في خلايا الكائنات الحية يتوسع، مجسات محددة يمكن وضعها للسماح التصور، والتوصيف، والكمي للعمليات البيولوجية في الخلوية والمستويات التحت خلوية. الطب النووي هو التخصص الأمثل للتكيف مع النظام الجديد في الطب الجزيئي، بسبب تركيزه على وظيفة واستخدامه من وكلاء التصوير التي هي محددة لعملية معينة المرض[1].

[عدل] التاريخ
تاريخ الطب النووي غني بمساهمات العلماء الموهوبين في مختلف التخصصات في علوم الفيزياء والكيمياء والهندسة والطب. الطابع المتعدد لتخصصات الطب النووي يجعل من الصعب على المؤرخين الطبية تحديد تاريخ ولادة للطب النووي. والأرجح أن هذا يمكن أن يكون في وضع أفضل بين اكتشاف النشاط الإشعاعي الاصطناعي في عام 1934 وإنتاج النويدات المشعة من قبل مختبر أوك ريدج الوطني لاستخدام الأدوية ذات الصلة، في عام 1946. [2]

ويرى كثير من المؤرخين اكتشاف النظائر المشعة المنتجة اصطناعيا بواسطة فريديريك جوليو كوري، وإيرين جوليو كوري في عام 1934 بوصفه معلما بالغ الأهمية في الطب النووي [3]. في شباط / فبراير 1934 ،تم الابلاغ عن إنتاج أول منتج اصطناعي للمواد المشعة في مجلة نيتشر، بعد اكتشاف النشاط الاشعاعي في رقائق الألومنيوم التي تم إعدادها مع المشع البولونيوم المشع. عملهم البناء عليها في وقت سابق من الاكتشافات بواسطة Wilhelm Konrad Roentgen عن الأشعة السينية، وهنري بيكريل لأملاح اليورانيوم المشع، وماري كوري (والدة إيرين كوري) لالثوريوم المشعة البولونيوم واختراع مصطلح "النشاط الإشعاعي". درسTaro Takemi تطبيق الفيزياء النووية للطب في 1930s. تاريخ الطب النووي لن يكون كاملا من دون الإشارة إلى هؤلاء الرواد في وقت مبكر.

واكتسب الطب النووي اعتراف العامة كتخصص في 7 ديسمبر 1946 عندما تم نشر مقالة في مجلة الرابطة الطبية الاميركية Sam Seidlin. المقالة وصفت المقالة العلاج الناجح لمريض مصاب بسرطان الغدة الدرقية باستخدام اليود المشع (أنا - 131). ويعتبر العديد من المؤرخين هذه هي المقالة الأكثر أهمية من أي وقت مضى التي نشرت في الطب النووي. [4] على الرغم من أن استخدام أنا - 131فى وقت مبكر خصص للعلاج من سرطان الغدة الدرقية، واستخدامه في وقت لاحق تم توسيع نطاقها لتشمل التصوير الغدة الدرقية، وتحديد حجم وظيفة الغدة الدرقية، والعلاج لفرط نشاط الدرق.

الاستخدام السريري للطب النووي بدء على نطاق واسع وبدأت في أوائل 1950s، وتوسيع المعرفة حول النويدات المشعة، والكشف عن النشاط الاشعاعي، واستخدام بعض العناصر المشعة لتعقب العمليات البيوكيميائية. عمل بنديكت كاسان في تطوير أول جهاز فحص مستقيمة وHal O. وAnger's كاميرا broadened the young discipline of Nuclear Medicine into a full-fledged medical imaging specialty.

في هذه السنوات للطب النووي، فإن النمو كان هائلا. وتشكلت جمعية الطب النووي في عام 1954 في سبوكان، واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية. في عام 1960 بدأت جمعية نشر في مجلة الطب النووي، ورئيس الوزراء المجلة العلمية للانضباط في أميركا. كانت هناك سلسلة من الأبحاث والتطوير الجديدة النويدات المشعة والمواد المشعة للاستخدام مع أجهزة التصوير in-vitro studies5.

من بين العديد من العناصر المشعة التي تم اكتشافها للاستخدام الطبي، أيا منهم لم يقل أهمية عن اكتشاف وتطوير التكنيتيوم - 99m. انها اكتشفت لأول مرة في عام 1937 من قبل جيم وهاء بيرييه Segre كعنصر مصطنعة لملء الفضاء رقم 43 في الجدول الدوري. كما أصبح تطوير نظام مولدات لإنتاج التكنيتيوم - 99m في 1960s أسلوبا عمليا للاستخدام الطبي. اليوم، التكنيتيوم - 99m هي العنصر الأكثر استخداما في الطب النووي ويعمل في مجموعة واسعة من دراسات الطب النووي والتصوير.

من 1970s معظم اعضاء الجسم يمكن تصوره باستخدام إجراءات الطب النووي في عام 1971، تاسست الرابطة الطبية الأمريكية المعترف بها رسميا الطب النووي كتخصص طبي. في عام 1972، أنشئ المجلس الأميركي للطب النووي، وتدعيم الطب النووي كتخصص طبي.

في 1980s ،صممت المواد المشعة لاستخدمها في تشخيص أمراض القلب. تطوير واحدة الفوتون التصوير الطبقي، في الوقت نفسه تقريبا، أدت إلى ثلاثي الأبعاد للقلب وإنشاء مجال النووية القلب.

و هناك مزيد من التطورات الأخيرة في مجال الطب النووي وتشمل اختراع أول انبعاث بوزيترون التصوير الطبقي الماسح الضوئي (PET) قدم ديفيد E. كوهلو روي ادواردز في أواخر 1950s. مفهوم الانبعاثات والتصوير المقطعي، تطورت فيما بعد إلى انبعاث فوتون واحد التصوير المقطعي (SPECT)، أدى عملهم إلى تصميم وبناء عدة صكوك للتصوير الشعاعي الطبقي في جامعة ولاية بنسلفانيا. للتصوير الشعاعي الطبقي تقنيات حديثة يجرى تطويرها في جامعة واشنطن في كلية الطب. هذه الابتكارات أدى إلى التصوير والاندماجمع النموذج SPECT وط م من قبل بروس هاسيغاوا من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو (UCSF)، والدائرة الأولى / ط م من قبل دويتشه تاونسند من جامعة بيتسبورغ في عام 1998.

شهدت تصوير PET and PET/CT تباطؤ النمو في سنواتها الأولى نظرا لتكلفة هذه الطريقة، وشرط في الموقع أو سيكلوترون القريبة. ومع ذلك، في قرار إداري للموافقة على سداد التكلفة الطبية من الدائرة المحدودة والدانماركي / ط م التطبيقات في علم الأورام أدى إلى النمو الهائل والقبول على نطاق واسع خلال السنوات القليلة الماضية. PET/CT imaging الآن جزءا لا يتجزأ من تشخيص الأورام، وتنظيمه ومراقبة المعالجة.

[عدل] الوظيفة في مجال الطب النووي
أطباء الطب النووي هم المسؤولون أساسا عن تفسير التشخيص بالاشعة والطب النووي والعلاج من أمراض معينة، مثل السرطان وأمراض الغدة الدرقية والملطفة ألم العظام. وهناك مجموعة متنوعة من الأسباب التي تجعل الأطباء يختارون أن يتخصصوا في الطب النووي. وأصبح بعضهم أطباء الطب النووي بسبب اهتمامهم في مجال الفيزياء النووية والتصوير الطبي. ربما يكون البعض الاخر تحول إلى الطب النووي بعد التدريب في تخصصات أخرى، وذلك بسبب ساعات العمل العادية (التي تصل في المتوسط حوالي 8 إلى 10 ساعة في اليوم). اختار آخرون الطب النووي بسبب فرص البحوث في الطب الجزيئي أو التصوير الجزيئي.

بغض النظر عن سبب اختيار الطب النووي، والأطباء عموما تجربة نووية فكريا بيئة العمل. إلا أنها غالبا ما تتفاعل مع غيرها من التخصصات في مجال الطب والتشاور حول مجموعة متنوعة من الحالات السريرية. تقاريرها تأثير على المريض الحصول على الرعاية السريرية. والطب النووي وتقرير الطبيب قد تنقذ مريضا من أكثر المتاعب أو إجراءات عالية المخاطر، و/ أو تؤدي إلى التشخيص المبكر للأمراض. أطباء الطب النووي يمكن أن تدعى للتشاور بشأن القضايا المعقدة أو ملتبسة السريرية. جانبا من المشاورات مع غيرها من الأطباء وأطباء النووية أيضا فرصة لتتفاعل مباشرة مع المرضى من خلال مختلف العلاجات الطب النووي (على سبيل المثال : I131 علاج الغدة الدرقية، والأورام اللمفاوية المعالجة الحرارية، والمسكنات ألم العظام والعلاج).

والحرمان من مهنة الطب النووي هو أنه يعاني من انخفاض معدل دوران العمل والصغيرة في سوق العمل، بسبب الطبيعة المتخصصة في المجال

عموما، في مجال الطب النووي قدمت العديد من الاطباء بوظيفة مرضية، مكافأة، وصديقة للأسرة.

[عدل] الطب النووي والإقامة / التدريب
والمعلومات الواردة أدناه مقتبسة من المجلس الأميركي للطب النووي (ABNM). لمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع http://www.acgme.org/acWebsite/navPages/nav_200.asp التعليم المهني العام شرط في الولايات المتحدة الأمريكية : التخرج من كلية الطب التي وافقت عليها لجنة الاتصال في التعليم الطبي أو للجمعية الأميركية للكليات للطب التقويمي.

في الولايات المتحدة بعد انتهاء التدريب على درجة الدكتوراه في الطب النووي يمكن أن اقترب من ثلاثة مسارات مختلفة :

إذا كان الشخص قد نجح معتمد الأشعة الإقامة ثم إضافية سنة من التدريب في الطب النووي هو مطلوب أن تكون مؤهلة للحصول على شهادة ABNM. إذا كان الشخص قد أكمل بنجاح الإقامة السريرية (مثل الطب الباطني، طب الأسرة، الجراحة، طب الأعصاب، الخ) ثم لمدة سنتين إضافيتين للتدريب في مجال الطب النووي هو المطلوب لتكون مؤهلة للحصول على شهادة ABNM متنها. إذا كان الشخص قد أنجز بنجاح سنة واحدة في مرحلة ما بعد الدكتوراه التحضيرية للتدريب (التدريب) ثم ثلاث سنوات إضافية للتدريب في مجال الطب النووي هو المطلوب لتكون مؤهلة للحصول على شهادة ABNM متنها.

[عدل] تِقْنِيُّ الطِّبِّ النَّوَوَيِّ
المعلومات الواردة أدناه مقتبس من جمعية الطب النووي (الحركة الوطنية الصومالية) على موقع مهنة تقني. لمزيد من المعلومات والمتطلبات التعليمية، الرجاء راجع http://interactive.snm.org/index.cfm؟PageID=985&RPID=193 يعمل التقنى الفنى بشكل وثيق مع طبيب الطب النووي. بعض مسؤوليات التقنيون الأساسية هي :

إعداد وإدارة المركبات الكيميائية المشعة، والمعروفة باسم الصيدلية المشعة تنفيذ إجراءات التصوير المريض باستخدام الاشعاع متطورة للكشف عن الأجهزة إنجاز تجهيز الكمبيوتر وتحسين الصورة تحليل العينات البيولوجية في المختبرات توفير الصور وتحليل البيانات والمعلومات المريض إلى الطبيب لتفسير التشخيص. أثناء إجراء التصوير، وتقنيين، ويعمل مباشرة مع المريض. التقنيون :

كسب ثقة المريض عن طريق الحصول على التاريخ ذات الصلة، واصفا هذا الإجراء، والإجابة على أية أسئلة تراقب حالة المريض الجسدية أثناء الإجراء تلاحظ أي مريض معين من التعليقات التي قد تشير إلى الحاجة لصور إضافية أو قد يكون من المفيد أن الطبيب في تفسير نتائج هذا الإجراء. تقنيو الطب النووي يعملون في طائفة واسعة من المراكز الطبية، مثل

مجتمع المستشفيات الجامعات والمستشفيات التعليمية والمراكز الطبية التابعة لها العيادات الخارجية مرافق التصوير المؤسسات الصحية العامة الحكومية والخاصة ومعاهد البحوث.

[عدل] مصدر النظائر المشعة
نحو ثلثي المعروض العالمي من النظائر الطبية يتم إنتاجها في مختبرات الطباشير في نهر تشوك ريفر، اونتاريو، كندا. لجنة السلامة النووية الكندية أمرت مفاعل ناورو أن يغلق في 18 نوفمبر، 2007 لصيانة منتظمة وتحديث نظم السلامة للمعايير الحديثة. التحديث استغرق وقتا أطول من المتوقع في ديسمبر 2007و لذلك وقع نقص حاد في النظائر الطبية. الحكومة الكندية وافقت بالاجماع على قانون الطوارئ، والسماح للمفاعل لإعادة تبدأ في 16 كانون الأول 2007، وإنتاج النظائر الطبية للمتابعة.
16‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة Dr.JAM (Jamal ALMutairi).
قد يهمك أيضًا
ماذا يحدث اذا توقف مريض التصلب العصبى المتعدد عن تلقى العلاج لغلو ثمنه؟
والدتي مصابة بمرض التصلب اللويحي فهل لهاعلاج السعودية
ماهو العلاج بالطاقه ؟ وهل حقا يتم شفاء الكثير من الأمراض وهل معترف بها وتدرس في الجامعات ؟
ماهو الصرع وما هي انواعه ..؟
ماهو العلاج لأمراض الكلة؟ مثل الإلتهابات
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة