الرئيسية > السؤال
السؤال
عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه -أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( الارض كلها مسجد إلا.......و........))رواه الترمذي
أكــمــل الحديث الشريف .
العبادات | الحديث 6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة المسافر القريب.
الإجابات
1 من 5
حَدَّثَنَا   مُحَمَّدٌ  ،  حَدَّثَنَا   أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحٍ الْوَزَّانُ  ،  حَدَّثَنَا   أَبُو نُعَيْمٍ  ،  حَدَّثَنَا   الدَّرَاوَرْدِيُّ  ،  عَنْ   عَمْرِو بْنِ يَحْيَى  ،  عَنْ   أَبِيهِ  ،  عَنْ   أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ  رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ،  قَالَ :  قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :  " الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ "  .
6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة Fioooo3.
2 من 5
انتبه لأنه مرفوع واسناده ضعيف
6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة Fioooo3.
3 من 5
ولكن حسب علمي بأنه وحسب السنّة المحمدية المطهّرة بانه يجوز الصلاة في المقابر على ان يوضع حاجز بين المصلي والقبر حتى وان كانت عصا...والله أعلم
6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة احب وطني.
4 من 5
الأرض كلها مسجد


هذه المسألة سيأتي لها ذكر في المبحث الأول من الفصل الثالث - إن شاء الله - ، وإنما أردت ذكرها هنا لأهميتها ، ولارتباطها بموقع المسجد ، باعتبار أن الأرض في الأصل طاهرة وصالحة لتكون مسجدا ، إذا خلت من الموانع
وذلك لأن الأرض ملكيتها لله تعالى قد يملكها بقدرته من يشاء ، وقد تبقى حرة من التملك البشري ، وقد تتحرر بعد التملك بالوقف ، ثم هي طاهرة ، لأن الشمس والهواء والمطر مطهرات .
ويدل على هذا الحديث الآتي : -
عن جابر بن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « أعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي ، نصرت بالرعب مسيرة شهر ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل ، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي ، وأعطيت الشفاعة ، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة ، وبعثت إلى الناس عامة » . متفق عليه .
وهذا لفظ البخاري (1) .
وفي رواية : « ثم الأرض بعد ذلك لك مسجدا » . وفي أخرى : « وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا » . رواه مسلم (2) . وفي رواية : « جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا أينما أدركتني الصلاة ، تمسحت وصليت » . وفي رواية : « وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا » . وفي رواية : « وجعلت لي الأرض طيبة طهورا ومسجدا » (3) .
ولأحمد : « فعنده طهوره ومسجده » (4) . ولابن خزيمة نحوه (5) .
. وروي عن علي بن أبي طالب نحوه (6) . ولأبي داود عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « جعلت لي الأرض ومسجدا » (7) . وللترمذي عن أبي سعيد : « الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام » (8) .
فهذا الحديث برواياته المختلفة يدل على ما يلي : -
أولا : أن الأصل في الأرض الطهارة ، حتى تعلم نجاستها بيقين (3) . وأن كل أرض طاهرة طيبة تصلح للصلاة وللتيمم من صعيدها بدلا عن الوضوء ، حال مشروعيته (10) ، على أن هناك أحاديث تخصص عموم هذا الحديث ، وتمنع الصلاة في مواقع معينة لعلل مختلفة ، يأتي بيانها في الفصل الثالث - إن شاء الله - .
ثانيا : أن كون الأرض كلها مسجدا وطهورا صالحة للصلاة وللتيمم إذا سلمت من الموانع خصوصية من الخصوصيات التي اختص الله بها أمة محمد صلى الله عليه وسلم (11) .
ثالثا : كل فراش طاهر أو مكان من الأرض طاهر وإن كان مزروعا بنبات ونحوه ، كالجزر والبصل والكراث وغيرها . وهكذا إن كان فيه ثلج أو قطن وهو مستقر ، فإنه من الأرض صالح للصلاة عليه (12) . لعدم النجاسة ، ولإمكان الصلاة عليه .



الكتاب : أحكام المساجد في الشريعة الإسلامية ( الجزء الثاني )
المؤلف : إبراهيم بن صالح الخضيري
الطبعة : الأولى
الناشر : وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية
تاريخ النشر : 1419هـ

_________
(1) البخاري ك الصلاة هـ 56 جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا رقم 438 ، ومسلم ( 1 / 370 ) رقم 521 ط : الثانية ، عام 1398هـ .
(2) مسلم ( 1 / 371 ) رقم 522 .
(3) صحيح مسلم ( 1 / 370 - 371 ) رقم521 - 522 - 523 .
(4) مسند الإمام أحمد ( 2 / 82 - 96 ) .
(5) صحيح ابن خزيمة ( 1 / 132 ) .
(6) انظر : التمهيد لابن عبد البر ( 5 / 117 - 220 ) ، وفتح الباري ( 1 / 534 ) .
(7) سنن أبي داود المطبوع مع عون المعبود ( 2 / 154 ) .
(8) سنن الترمذي المطبوع مع تحفة الأحوذي ( 2 / 260 ) .
(9) انظر . فتح الباري ( 1 / 534 ) .
(10) انظر : إغاثة اللهفان لابن القيم ( 1 / 150ـ 157 ) ، والفتاوى لابن تيمية ( 21 / 479 ) .
(11) انظر : فتح الباري ( 1 / 533 ) وبداية المجتهد ( 1 / 118 ) ، والفتاوى لابن تيمية ( 1 2 / 347 ) .
(12) انظر : المدونة الكبرى لمالك ( 1 / 90 ) ، والكافي لابن عبد البر ( 1 / 239 ) .










مواضيع ذات صلة بهذا الموضوع : ( مساجد )

« المزيد »  



اقرأ لهذا الكاتب: ( إبراهيم بن صالح الخضيري ) :
بناء المساجد فوق أو تحت البيوت او المحلات التجارية



اخترنا لكم من هذا القسم »
مفهوم البرزخ في شريعتنا
العبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب
بدع وأخطاء الأذكار والدعاء

من مقالات الشبكة »
  محنة خلق القرآن
 اخراج زكاة الفطر مالا
 هل صح في أحاديث الأبدال شيء؟
 ماذا كان يقرا النبي في صلاة الجمعة
 الاسلام ثمانية أسهم
6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة jilatex.
5 من 5
حدثنا ‏ ‏يزيد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏سفيان الثوري ‏ ‏وحماد بن سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏ ‏حماد ‏ ‏في حديثه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏ولم يذكر ‏ ‏سفيان ‏ ‏أبا سعيد ‏ ‏قال ‏
قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام ‏
حدثنا ‏ ‏عبد الصمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد ‏ ‏فقال عن ‏ ‏أبي سعيد ‏ ‏فيما يحسب عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏  
------------------------------
‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن أبي عمر ‏ ‏وأبو عمار الحسين بن حريث المروزي ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏عبد العزيز بن محمد ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام ‏
‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏ ‏علي ‏ ‏وعبد الله بن عمرو ‏ ‏وأبي هريرة ‏ ‏وجابر ‏ ‏وابن عباس ‏ ‏وحذيفة ‏ ‏وأنس ‏ ‏وأبي أمامة ‏ ‏وأبي ذر ‏ ‏قالوا إن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏جعلت ‏ ‏لي الأرض مسجدا وطهورا ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏حديث ‏ ‏أبي سعيد ‏ ‏قد روي عن ‏ ‏عبد العزيز بن محمد ‏ ‏روايتين منهم من ذكره عن ‏ ‏أبي سعيد ‏ ‏ومنهم من لم يذكره وهذا ‏ ‏حديث فيه اضطراب ‏ ‏روى ‏ ‏سفيان الثوري ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مرسل ‏ ‏ورواه ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ورواه ‏ ‏محمد بن إسحق ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏ ‏وكان عامة روايته عن ‏ ‏أبي سعيد ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ولم يذكر فيه عن ‏ ‏أبي سعيد ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وكأن رواية ‏ ‏الثوري ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن يحيى ‏ ‏عن أبيه عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أثبت وأصح مرسلا ‏  




تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

قوله : ( وأبو عمار الحسين بن حريث ) ‏
بضم الحاء المهملة وفتح الراء وسكون التحتية وبالمثلثة الخزاعي مولاهم المروزي , ثقة من العاشرة , روى عن الفضل بن موسى والنضر بن شميل وفضل بن عياض وخلق وعنه ( خ م د ت س ) و ( د ) بالإجارة مات راجعا من الحج سنة أربع وأربعين ومائتين . ‏

قوله : ( الأرض كلها مسجد ) ‏
أي يجوز الصلاة فيها ‏
( إلا المقبرة ) ‏
قال في القاموس المقبرة مثلثة الباء وكمكنسة موضع القبور ‏
( والحمام ) ‏
بتشديد الميم الأولى هو الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم وهو في الأصل الماء الحار , ثم قيل لموضع الاغتسال بأي ماء كان . والحديث يدل على منع الصلاة في المقبرة والحمام وقد اختلف الناس في ذلك . وأما المقبرة فذهب أحمد إلى تحريم الصلاة في المقبرة ولم يفرق بين المنبوشة وغيرها , ولا بين أن يفرش عليها شيئا يقيه من النجاسة أم لا , ولا بين أن يكون في القبور أو في مكان منفرد منها كالبيت . وإلى ذلك ذهبت الظاهرية ولم يفرقوا بين مقابر المسلمين والكفار . وذهب الشافعي إلى الفرق بين المقبرة المنبوشة وغيرها فقال : إذا كانت مختلطة بلحم الموتى وصديدهم وما يخرج منهم لم تجز الصلاة فيها للنجاسة , فإن صلى رجل في مكان طاهر منها أجزأته . وذهب الثوري والأوزاعي وأبو حنيفة إلى كراهة الصلاة في المقبرة , ولم يفرقوا كما فرق الشافعي ومن معه بين المنبوشة وغيرها . وذهب مالك إلى جواز الصلاة في المقبرة وعدم الكراهة , وحديث الباب يرد عليه . والظاهر ما ذهب إليه الظاهرية والله تعالى أعلم . وأما الحمام فذهب أحمد إلى عدم صحة الصلاة فيه , وذهب الجمهور إلى صحة الصلاة في الحمام مع الطهارة وتكون مكروهة , وظاهر الحديث هو المنع والله تعالى أعلم . ‏

قوله : ( وفي الباب عن علي وعبد الله بن عمرو وأبي هريرة وجابر وابن عباس وحذيفة وأنس وأبي أمامة وأبي ذر قالوا . إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " جعلت لي الأرض كلها مسجدا وطهورا ) ‏
يعني أن هؤلاء الصحابة رضي الله عنه لم يذكروا الاستثناء أما حديث علي فأخرجه البزار . وأما حديث عبد الله بن عمرو فأخرجه أحمد . وأما حديث أبي هريرة فأخرجه مسلم والترمذي . وأما حديث جابر فأخرجه الشيخان والنسائي . وأما حديث ابن عباس , فأخرجه أحمد . وأما حديث حذيفة فأخرجه مسلم والنسائي . وأما حديث أنس فأخرجه السراج في مسنده بإسناد قال العراقي صحيح . وأما حديث أبي أمامة فأخرجه أحمد والترمذي في كتاب السير وقال حسن صحيح . أما حديث أبي ذر فأخرجه أبو داود . ‏
قلت : وفي الباب أيضا عن أبي موسى أخرجه أحمد والطبراني بإسناد جيد , وعن ابن عمر أخرجه البزار والطبراني , وعن السائب بن يزيد فأخرجه أيضا الطبراني . ‏

قوله : ( حديث أبي سعيد قد روي عن عبد العزيز بن محمد روايتين ) ‏
أي روي عنه على نحوين فبعض أصحابه رواه عنه موصولا بذكر أبي سعيد , وبعضهم رواه عنه مرسلا وبينه الترمذي بقوله منهم من ذكر عن أبي سعيد ومنهم من لم يذكره ‏
قوله : ( ورواه محمد بن إسحاق عن عمرو بن يحيى عن أبيه ) ‏
يعني لم يذكر أبا سعيد ‏
( قال ) ‏
أي أبو عيسى الترمذي ‏
( وكان عامة روايته ) ‏
أي رواية محمد بن إسحاق ‏
( عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ) ‏
أي كان عامة رواية محمد بن إسحاق عن عمرو بن يحيى عن أبيه بذكر أبي سعيد موصولا ‏
( ولم يذكر فيه عن أبي سعيد ) ‏
أي لكن أبا إسحاق لم يذكر في حديث الباب أبا سعيد بل رواه مرسلا ‏
( وكأن رواية الثوري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أثبت وأصح ) ‏
قال الحافظ في التلخيص : وقال البزار : رواه عبد الواحد بن زياد وعبد الله بن عبد الرحمن ومحمد بن إسحاق عن عمرو بن يحيى موصولا : وقال الدارقطني في العلل المرسل المحفوظ , وقال فيها حدثنا جعفر بن محمد المؤذن ثقة حدثنا السري بن يحيى حدثنا أبو نعيم وقبيصة حدثنا سفيان عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد به موصولا وقال المرسل المحفوظ . وقال الشافعي وجدته عندي عن ابن عيينة موصولا ومرسلا . ورجح البيهقي المرسل أيضا . وقال النووي في الخلاصة : هو ضعيف . وقال صاحب الإمام : حاصل ما علل به الإرسال وإذا كان الواصل له ثقة فهو مقبول وأفحش ابن دحية فقال في كتاب التنوير له : هذا لا يصح من طريق من الطرق كذا قال فلم يصب . قلت : وله شواهد منها حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا : نهى عن الصلاة في المقبرة أخرجه ابن حبان ومنها حديث علي : أن حبي نهاني أن أصلي في المقبرة . أخرجه أبو داود انتهى .
6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
عن أبي سعيد الخدري
هل سمعت هذا الحديث ؟؟
من هو الصحابى الجليل أبو سنان ؟؟
ما اسم الصحابي أبو سعيد الخدري ؟
ما إسم الصحابي الجليل أبو سعيد الخدري ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة