الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو ثمرة الجلوس مع النفس و دراسة الحالة الآنية لصاحبها ؟
السوأل عـــــــــــــــــــــــ م ــــــــــــــــــــــا :
علم النفس | العلاقات الإنسانية 20‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة albashk862.
الإجابات
1 من 6
تصحيح الاخطاء ومراجعة العلاقات مع الغير ومصالحة الدات
20‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة samiha.
2 من 6
...عوداً حميداً باشق....

...للجلوس مع النفس ثمرات عظيمة....فيها التأمل بحال النفس...

...برغباتها....وشهواتها....وظلمها....وقهرها.....وصدقها...وكذبها.....
21‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة حبيسة.
3 من 6
حسب الشخص اللي جلس والطريقة التي يراجع نفسه فيها ,,,,في ناس بتختلي بنفسها بالصلاة والعبادة والتفكير وناس بالخمر والمخدرات والنوم ووووووو الحصاد مما زرع
21‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة غفران حجازي.
4 من 6
محاسبتها ولومها وتهذيبها
21‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة انا دودي.
5 من 6
بارك الله فيك اخى الكريم سؤال عظيم  انا اسميها الوقوف ضد النفس أو جهاد النفس فقد قال الله تعالى { إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ } وقال رسول الله (أعدى أعدائك نفسك التى بين جنبيك) ولكن تقتضى الحرب ان تعرف عدوك اولا وما الاسلحة التى تحتاجها لمحاربة هذا العدو والنفس ليست اى عدو انها ماكرة خادعة ويبدأ جهاد النفس إذا لمعت على المسلم بوادر الصفاء، وظهرت عليه الرغبة الملحة في نوال الكمالات، والعزيمة الصادقة الصلدة في الوصول إلى المشاهدات، وتعلقت روحه بالمنازل العالية، والمقامات السامية والأخلاق الراقية، انتقل إلى مرحلة جهاد النفس :
هذب النفس إن رمت الوصول
غير هذا عندنا عين الفضول
عن بيان الآي من فرد قـؤول
ومراتب النفس التي ينزل فيها المجاهد لها هى: ((تزكية النفس هي تطهيرها من كثافة الجماديةووقوف النباتية ورعونات الحيوانية وسعير الإبليسية وتشبيه الملكية، فإن الإنسان الكامل وسط :
فالنفوس تنقسم إلى سبعة أنواع :
1- النفس الجمادية
2- النفس النباتيـة
3- النفس الحيوانيـة
4- النفس الإبليسـية
5- النفس الســبعية
6- النفس الملكوتيــة
7- النفس القدســـية
جاهد نفوساً فيك بالشرع الأمين
واحذر قوى الشيطان في القلب كمين
غل وكيد من حسود ماكر
ظلم العباد بنية في كل حين
هذا اللعين به الهلاك فخله
أسرع إلى القرآن في الركن المتين
والنفس شهوة مطعم أو مشرب
أو ملبس فاحذر بها الداء الدفين
إلا الضرورة فالإباحة إن دعت
فيها الضرورة فأطلبنها من معين
والنفس إن تدعو مساسا فاحذرن
إلا الحلال فإنه الماء المعين
جع اضعفنها واحذرن من غيها
غض الجفون وحاذرن فتك الكمين
والنفس داعية الرياسة فاحذرن
فرعونها تنجو من الداء الدفين
وادخل حصون الشرع قلباً قالباً
تحيا سعيداً في شهود المتقين
تلك النفوس قوية في فعلها
قد تحجب الأفراد كم أردت سجين
والشرع عصمة سالك يهدي إلى
دار الصفا رضوان ربِّ العالمين
في الشيب جاهد كالشباب وحافظن
فالنفس شيطان يبيد السالكين
والجأ إلى مولاك معتصماً به
مستشفعاً بالأنبيا والمرسلين
مولاي إني عاجز عن كبحها
هب لي اعتصاماً منك بالشرع الأمين
هب لي اتباع محمد واجذب إلى
روض الشهود العبد بالعزم المكين
واقبل متاب العبد وامنحني الرضا
والفضل والغفران من فضل المتين
ويجب ان يحذر المجاهد  من الركون إلى النفس فيقول احد الحكماء
((النفس ككرة ملساء وضعت على قمة جبل عال منحدر أملس كيف يكون حال نزولها؟)) ليبين لنا أن المجاهد إذا غفل عن النفس نفسا!ً ربما يغتر بحاله أو يطمئن إلى مقامه، فيكون في ذلك هلاكه !! ... فالمجاهد الصادق، بل والعارف الواصل، بل والفرد المتمكن، لا يغفلون جميعهم عن جهاد أنفسهم لحظة طالما فيهم نفس يتردد في هذه الحياة!!! وإلى ذلك يشير احد الحكماء بقوله : (( كمَّلُ الأولياء لا يرتاحون من جهاد النفس إلا مع خروج النفس الأخير من روحهم في حياتهم الدنيا)).
وموجز تعريف النفس هي:
جملة الأوصاف التي تشير إليها الحقيقة التي تسمت بها.
فالنفس الجمادية:
هي التي تعمل على جمود الإنسان وتراخيه وكسله وقعوده عن العمل.
والنفس النباتية: هي القوى المغذية التي تعمل على تغذية أجزاء جسم الإنسان والمحافظة على نموه. {وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً }نوح17
والنفس الحيوانية: أو الشهوانية : وسميت حيوانية لأن الشهوة غريزة يشترك فيها الانسان والحيوان فإذا ترك الانسان نفسه للشهوات واصبح شهوانى تدنى للمرتبة الحيوانية ولكن ان هذبها بالشرع وبالحلال سما بغريزته واخضع شهوته لحكم الشرع
والنفس الإبليسية:
والتي تهتم بالنوازع الشريرة في الإنسان وتغذيها من مكر وخداع وحيل ووقيعة وغيرها، يشير إليها في
وتسعى الى حب الرياسة والكبر والغرور ( قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ }الأعراف12  
أما النفس السبعية:
فهي القوة الغضبية في الإنسان من حمية وشجاعة وتهور وغيرها،
والنفس الملكية: هي النوازع الطيبة في الإنسان من حياء وبذل وإيثار وصدق ووفاء وهلم جرا، ويلمح إليها في قوله : يقول الله عز وجل‏:‏ الشاب المؤمن بقدري، الراضي بكتابي، القانع برزقي، التارك لشهوته من أجلي، هو عندي كبعض ملائكتي‏.‏ (‏الديلمي - عن عمر‏)‏‏. هذه هى المنظومة الروحية التي يدخلها المجاهد ولابد يجتازها واحدة بعد واحدة متسلحا :
- بمراقبة الله في الغيب والشهادة.
- ثم التجرد من الشهوات والحظوظ الكاسدة.
- ثم تحصيل العلم النافع.
- ثم العزيمة الصادقة.
- والصمت.
- والصيام .
- وقيام الليل .
- والذكر.
وهم أركان الجهاد ولابد للمجاهد من جناحين يطير بهما في سماء التفريد، وهما الخوف والرجاء، حتى يصل إلى معرفة نفسه، فيعرف ربه بجوده وعطفه وكرمه، فيقول كما يقول :
عرفت نفسي أني كنت لا شئ
فصرت لا شئ في نفسي وفي كلي
به تنزه صرت الآن موجوداً
به وجودي وإمدادي به حولي
ومن أنا عدم الله جملني
فصرت صورته العليا بلا نيل
http://www.fawzyabuzeid.com‏
21‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة العبودى (خالد العبودى).
6 من 6
مفيدة جداً ..

خصوصاً لإمتصاص الغضب .. وحل لعدم التسرع ..

لهذا يستخدم السجن.. ليس لإبعاد الشخص عن الناس وحسب..
الأهم .. محاصرة الشخص مع عقله ..
فيضطر للتفكير بنفسه .. ولا يتهرب كما اعتاد ..

ايضاً إذا اردت ان تقبل على امر .. بإستثناء الانعزال الذاتي .. عندما تجعل الله سبحانه سبب انعزالك
فـ تصلي للإستخارة .. تكون كأنك استشرت ربك .. وأي مشورة هي افضل ؟
21‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة Kito Koroba (Sultan M.).
قد يهمك أيضًا
ماهي العين الآنية
مـــاهي الأفكــار التي تحقق المنفعة لصاحبها؟
ماهي الثمرة التي يعتقد أنها أول ثمرة عرفتها البشرية
هل اكل ثمرة البرتقال أكثر فائدة من شرب عصيرها طبيعيا او العكس او جميعهم متشابهون بالفائدة؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة