الرئيسية > السؤال
السؤال
ما أسباب انسداد شرايين القلب و هل من علاج غير العمليات المكلفة ؟
الطب البديل | الأمراض | العلوم | الصحة 10‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الخروف الأحول.
الإجابات
1 من 5
أظهرت دراسة أن تناول عصير التفاح والعنب الأحمر ، أو أكل هذين النوعين من الفاكهة يمنع انسداد الشرايين، وتبين من الدراسة التي اجراها العلماء على حيوانات "هامستيرز" وهي قوارض تشبه الجرذان أنها بعدما شربت عصير التفاح تراجع معدل إصابتها بأمراض الشرايين إلى أدنى مستوى  ..
10‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Alex jon.
2 من 5
–––––––––––––––•(-•جمعة مباركة •-)•–––––––––––––––
☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆☆★☆☆★☆☆★☆
لا يمكن في جميع الحالات الاستغناء عن التدخل الجراحي لأن بعض الحالات التي تتأخر في العلاج ويكون بها سدد طويل أكثر من 10 سم خاصة في شرايين القدم الصغيرة تحتاج الي تدخل جراحي
هناك وصفة تساااااااعد بكل كبير على علاج إنسدادا الشرايين:
· 30 فص ثـوم
· من 12 – 15 حبة ليمون أبو زهير ( الليمون الأخضر صغير الحجم )
· 1.5 لتر ماء

الـطـريـقـة :
يتم تقطيع الليمون وإزالة البذور من داخله مع عدم تخليصه من القشر، ثم يخلط مع الثوم والمـاء (1.5لتر) في الخلاط خلطاً جيدا، وبعد ذلك يتم تصفية الخليط الناتج من الشوائب ، ثم يوضع في الثلاجة ، ويؤخذ منه ملعقتين أو ثلاثة ملاعق ثلاث مرات يومياً قبل الأكل بنصف ساعة .

ملاحـظــات :
· يجب أن يخلط الليمون بقشره ومن الخطأ التخلص من القشور .
· هذه الوصفة مفيدة حتى لمن ليس لديه ضيق في الشرايين حيث أنهاتساعد على تخلص الجسم من الكوليسترول وتزيد من مناعةالجسم
· استخدام هذه الوصفة لايسبب رائحةكريهة مستمرة، فمجرد أكل البقدونس، البرتقال، أو التفاح ثم غسل الفم واستخدام الفرشاة والمعجون ، يخلصك من هذه الرائحة تماماً ، كما ينصح باستخدام السواك في كلوقت .
· لضمان نجاح العلاج ، يجب الاستمرارعليه لأطول فترة ممكنة وستلاحظ استفادتك منها مع مرور الوقت .
تحيااااااااااااااتي للمصدي ههه
☆☆★★☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆★
–––––––––––––––––•(-•♥♥•-)•––––––––––––––––––
(¯`v´¯)  اللهم صلي على سيدنا محمد (¯`v´¯)
* .¸.*     و على آله  وصحبه أجمعين     *.¸.*
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة algeriahamada (حبيب القلب).
3 من 5
أمراض القلب وتضيق وإنسداد الشرايين
علاج وشفاء طبيعي لمرض القلب وإنسداد الشرايين بدون بالون أو قثطرة أو عملية قلب مفتوح
إعداد: خبير التغذية والقزحية رائد طليمات


هل تعلم أنه يمكن شفاء أمراض القلب وإنسداد الشرايين بسهولة بنظام غذائي مناسب فقط دون أية أدوية كيماوية أو خلطات عشبية سرية مستوردة ومكلفة أو عمليات جراحية مكلفة وخطيرة؟ نحن لسنا في مجال تسويق أي أدوية كيماوية أو خلطات سرية أو حبوب فيتامينات أو أعشاب أو غيره كما هو شائع حاليا. وليس هناك حاجة للسفر إلى بلد نائي للحصول على إكسير سحري مزعوم لأن الحقيقة الأزلية هي أن:


المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء


طريقة العلاج الطبيعي هذه لأمراض القلب وإنسداد الشرايين وغيره من الأمراض لن تلقى ترحيبا إعلاميا. هذه الطريقة غير مكلفة وليس فيها أي ربح لشركات أدوية أو تجار أعشاب, لذلك ليس هناك أي حافز مادي لنشر هذه العلوم بين المرضى من قبل أي جهة علمية, طبية أو إعلامية.




ماهي أمراض القلب وتضيق أو إنسداد الشرايين؟


تتضيق الشرايين تدريجيا من تناول الأغذية الدسمة على مدى طويل من الزمن. الأغذية التي تتسبب في تضيق الشرايين هي المنتجات الحيوانية والتي تحتوي على نسبة عالية من الشحوم والدهون والكولسترول. المريض المصاب بمرض قلب أو انسداد شرايين يمر بفترة طويلة من الزمن ترتفع فيها نسبة الكولسترول والشحوم. هذا الإرتفاع في نسبة الشحوم والكولسترول لمدة طويلة من الزمن هو الذي يتسبب في تضيق الشرايين تدريجيا. هناك أيضا عامل وراثي حيث تتصف بعض الأجسام بعدم القدرة على تفكيك الشحوم والكولسترول وراثيا وذلك يزيد من فرص حدوث تضيق شرايين وأمراض قلب عند هؤلاء الأشخاص.




علاج تضيق أو إنسداد الشرايين في الطب الغربي التقليدي


العلاج التقليدي لتضيق وانسداد الشرايين في الطب الغربي هو عملية قثطرة أو زرع شبكة موسعة ثم عملية توسيع شرايين كعملية البالون ثم في الحالات المتقدمة عملية قلب مفتوح محفوفة بالمخاطر ومكلفة جدا. والتي هي غير ضرورية كما سنرى! هذا كله هو طب من الدرجة الأولى والثانية من بين درجات الطب السبعة.




أمراض القلب وتضيق وانسداد الشرايين في طب الشرق الأقصى


هناك بعض أنواع من الأغذية التي توسع الشرايين وهي طبعا أغذية من نوع أنثى (ين) بالإضافة إلى بعض أنواع من الأغذية التي تساعد على تفكيك الشحوم والكولسترول المتراكمين والتي تسببت في تضيق هذه الشرايين أصلا. ويمكن إزالة الخطر عن مريض تضيق الشرايين خلال أيام فقط من إتباع نظام التغذية المناسب.


الكثير من المرضى زارونا لأنهم يريدون تجنب عمليات القثطرة وعمليات القلب المفتوح لأسباب صحية و مادية. وجميع هؤلاء المرضى وجدوا الصحة والعافية وازالة انسداد الشرايين في الحمية الغذائية التي اتبعوها. المعدة بين الداء والحمية رأس كل دواء.


هل تعلم أن أمراض القلب والشرايين وحصيات المرارة وغيرهم الكثير من الامراض نادرة ومستحيلة الحدوث عند النباتيين؟ هذه الأمراض تتواجد فقط في المجتمعات المترفة والتي تتناول الأغذية الدسمة بكميات كبيرة على مدى طويل من الزمن..




علاج أمراض القلب وتضيق وانسداد الشرايين في الطب الصيني


عمليات القلب المفتوح ليست ضرورية على الإطلاق حتى لو كانت نسبة تضيق الشرايين 99%. تضيق الشرايين هو مرض من نوع (ذكر) أي يانغ في الطب الصيني. على عكس الأمراض من نوع أثى أو ين في الطب الصيني مثل الأمراض الجلدية مثلا. لذلك من الضروري الإكثار من الأغذية التي هي من نوع ين وليس يانغ في علاج هذه الحالات. ومن الضروري الحذر في علاج الحالات المتقدمة من انسداد الشرايين لأن بعض الأغذية التي هي من نوع يانغ مثل ورق الفجل مثلا ستتسبب في تضيق الشرايين أكثر وقد تسبب جلطة للمريض هو بغنى عنها في حالته هذه.


طريقة العلاج الطبيعي هذه لمرض القلب وتضيق وانسداد الشرايين وغيره من الأمراض لن تلقى ترحيبا إعلاميا كبيرا. هذه الطريقة غير مكلفة وليس فيها أي ربح لشركات الأدوية أو تجار الأعشاب الذين يبحثون عن ربح كبير وسريع, لذلك ليس هناك أي حافز مادي لنشر هذه العلوم بين المرضى. على العكس تماما, فعادة الأدوية والعمليات الجراحية المكلفة والأعشاب الغريبة المكلفة هي التي يتم الترويج لها في الإعلام بهدف ترويجها وحصاد الربح المادي الكبير والسريع منها.




الماكروبيوتيك وأمراض القلب وانسداد الشرايين والطب الصيني


غالبية الناس يظنون أن إتباع نظام الماكروبيوتيك من أجل الشفاء من أمراض القلب وإنسداد الشرايين يعني بالضرورة تناول الأغذية اليابانية. هناك بعض الأغذية التي تشكل جزءا من نظام الماكروبيوتيك مثل الميسو والأوميبوشي والجوماشيو الغير متوفرة في منطقة الشرق الأوسط أو متوفرة بسعرباهظ. نحن لدينا في الشرق الأوسط أغذية ذات فوائد تكافئ فوائد هذه الأغذية اليابانية, هذه الأغذية المحلية رخيصة الثمن ومتوفرة في كل مكان ويمكنها أن تعوض عن الأغذية اليابانية المذكورة. يجب على المريض أولا أن يفهم مبدأ الماكروبيوتيك ومبدأ التوازن في الماكروبيوتيك (ين ويانغ) أو (ذكر وأنثى) حتى يستطيع فهم حالته الصحية التي أدت إلى ظهور مرض القلب أو إنسداد الشرايين وبالتالي الماكروبيوتيك ستساعد المريض على فهم طبيعة الأغذية واختيار الأغذية التي تناسب حالته الصحية وتشفيه من مرض القلب أو تضيق وإنسداد الشرايين. يرجى قراءة إذا كان الماكروبيوتيك تدعو لتناول الأغذية المحلية فلماذا ينصحنا خبراء الماكروبيوتيك بتناول الأغذية اليابانية؟


أمراض القلب وإنسداد الشرايين ونظام رقم 7 في الماكروبيوتيك


نظام رقم 7 في الماكروبيوتيك يعتمد على تناول الرز الكامل فقط لعدة أيام أو أسابيع بدعوى تنظيف الجسم السريع من سمومه. ولكن هذا النظام لم يعد يصلح في وقتنا الراهن بسبب كثرة الأمراض وخطورتها. نظام رقم 7 لا يشفي من أي مرض خصوصا الإلتهابات بجميع أنواعها. والأهم من ذلك أن تناول الرز الكامل فقط لمدة طويلة من الزمن (عادة أسابيع) هو ممل ويولد عند المريض شعور بالملل والحيرة واليأس بعد مدة ويؤدي بالمريض إلى العودة لطريقة عيشه السابقة التي أدت إلى المرض أصلا.




أمراض القلب وتضيق وانسداد الشرايين والهرم الغذائي


المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء, وهذا صحيح حتى لمرض القلب وتضيق وانسداد الشرايين. ولكن بعض الأغذية ستفيد مريض القلب وتضيق وانسداد الشرايين وتحد من انتشار المرض وتساعد على الشفاء التام التدريجي, وأغذية أخرى ستزيد وتسرع من حدة وخطورة مرض القلب وتضيق وانسداد الشرايين وتجعل المشكلة أسوء. الهرم الغذائي هو فقط خطوط عامة وعريضة عن التغذية وليس فيها أية معلومات مفيدة للشفاء من أمراض القلب وتضيق وانسداد الشرايين أو غيرهم من الأمراض.




أمراض القلب وتضيق وانسداد الشرايين وحبوب الفيتامين والمعادن


الغذاء دائما أفضل دواء. عند إتباع نظام تغذية مصمم خصيصا لمريض قلب وتضيق أو انسداد شرايين, ليس هناك ضرورة لتناول أية حبوب فيتامين أو معادن إضافية. بعض الفيتامينات والمعادن قد يكون لها تأثير سلبي على مريض القلب وتضيق وانسداد الشرايين عندما يتم تناولها بشكل عشوائي أو بكميات كبيرة. مثلا, حبوب زيت السمك سيكون لها تأثير سلبي على مريض القلب وتضيق وانسداد الشرايين.

بعرف أنو الجواب طويل بس يلا قرأو معلش
هههههههه
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة WHITE BIRD.
4 من 5
باتت أمراض القلب من محطمي الأرقام القياسية في سرعة انتشارها وحجمها عبر العالم، ولم يكن من الأمراض المقتصرة على المتقدمين في السن، بل طالت فئة الشباب التي حظيت بنصيب وافر من هذا المرض.

وتصلب الشرايين من المشكلات الشائعة التي تصيب الشرايين، ومن الأمراض التي يتذكرها كل مدخن يتناول سيجارة من عبوات السجائر المكتوب على كل منها تحذير من الإصابة بهذا المرض، حيث يعد التدخين أحد أسبابه الرئيسية.

وقبل الحديث عن مرض تصلب الشرايين أسبابه وأعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه، نبدأ أولا بالتعرف على القلب محور الحديث لهذه الأمراض.

القلب أقوى عضلات الجسم، بحجم قبضة اليد، خلقه الله تعالى ليعمل ليل نهار طوال الحياة دون توقف، لأن توقفه يعني نهاية صاحبه، ويمكن تشبيهه بمضختين ماصتين تعملان بشكل متوازٍ تماما.

ويتراوح عدد ضربات القلب بين 72 و100 ضربة في الدقيقة بالنسبة للرجل العادي، وتزيد عند بذل مجهود غير اعتيادي كالجري أو حمل شيء ثقيل لتصل إلى أكثر من 100 ضربة حسب المجهود ومدته، وتقل في حالة الراحة فتهبط إلى 40، أما إذا زاد عدد النبضات أو نقصت عن ذلك فهذا نذير خطر، يستدعي مراجعة الطبيب المختص.

تعريف تصلب الشرايين

تصلب الشرايين أو التصلب العصيدي مصطلح طبي يطلق على حالة تراكم وتجمع مواد شحمية ودهنية متأكسدة على طول جدران الشرايين وتفاعلها مع جدار الشريان، وترسب الدهون وتجمع الصفائح الدموية والمواد الليفية على جدار الشرايين مسببة تضيقها.

ومع مرور الزمن وتراكم المواد الدهنية والشحمية التي تصبح كثيفة وقوية تضيق الشرايين، وبالتالي تفقد ليونتها ومرونتها وربما انسدادها، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل تدفق الدم والأكسجين عبر هذا الشريان للعضو الذي يغذيه، فيؤدي ذلك إلى ضعف حيوية ووظيفة هذا العضو.

وإذا حصل انسداد كامل للشريان فهذا يؤدي إلى موت العضو أو الجزء المعتمد على هذا الشريان، كما يحدث عند موت جزء من عضلة القلب نتيجة انسداد الشريان التاجي الذي يغذي هذه العضلة، وقَد يسبب الانسداد في نهاية الأمر حدوث نوبة أو سكتة قلبية.

ويمكن أن يؤثر التصلب في شرايين أي جزء من أجزاء الجسم، وتكون أكثر حالاته خطورة عندما يسد شرايين القلب أو الشرايين التي تغذي الدماغ.

آلية حدوث تصلب الشرايين

يبدأ التصلب عادة بمجرد فقدان الشريان خاصيته ووظيفته الأساسية في الانبساط والانقباض مع تغير الدورة الدموية، نظرا لوجود الترسبات الدهنية والمواد المؤكسدة والعوامل الأخرى المساعدة على التصلب في جدار الشريان، حيث يتكون نتوء يشبه التلة مع مرور السنين، ومع تقدم الحالة والإهمال في عدم اتباع النصائح المفيدة في التعامل مع هذه الحالات، قد يصل الأمر إلى انسداد تام في الشريان، إلى جانب حدوث أعراض مرضية تختلف باختلاف مكان الشريان المسدود؛ فإذا انخفض جريان الدم في شرايين الساقين مثلا قد يؤدي ذلك إلى جلطة في الأطراف السفلية، ومعها سيشعر المصاب بألم عند المشي يعرف بالعرج، أو يصاب بأمراض الشريان التاجي، أو جلطة الدماغ.

الأسباب المساعدة في الإصابة بمرض تصلب الشرايين

تصلب الشرايين من المشاكل الشائعة التي يمكن أن تصيب أي شخص عند التقدم في السن والشيخوخة، لكن هناك أسباب وعوامل تؤدي إلى حصول تصلب الشرايين المبكر، من جهة أخرى لم يتوصل بعد إلى سبب رئيسي واحد يؤدي إلى الإصابة بتصلب الشرايين، ولكن هناك مجموعة من العوامل والأسباب لوحظ وجودها مجتمعة أو متفرقة في أغلب الذين يصابون بهذا المرض، ومن أهم هذه الأسباب:

• ارتفاع مستويات الكوليسترول وترسبات الكالسيوم في الدم، نتيجة الإكثار من تناول الأطعمة الدسمة التي تحتوي الشحومات الحيوانية مثل السمن البلدي والزبدة والقشطة، وهذا بالطبع يزيد من خطر تصلب الشرايين.

• قلة الحركة وعدم ممارسة التمارين البدنية، والنوم بعد ملء المعدة، فهذه الأمور تؤدي إلى إجهاد عضلة القلب، مما يسبب حدوث النوبة القلبية، إلى جانب أنها تؤدي إلى عدم التمثيل الكامل للغذاء مما قد يؤدي إلى ترسب المواد الدهنية في الدم.

• ارتفاع ضغط الدم، حيث يزيد ضغط الدم المرتفع من مخاطر تصلب الشرايين.

• التدخين الذي يعد من أهم الأسباب المحفزة والمؤدية للإصابة بتصلب الشرايين.

• التوتر والانفعالات العصبية والإجهاد الفكري المستمر.

• الأوزان الزائدة والبدانة المفرطة، حيث تلعب السمنة الزائدة دورا مباشرا في الإصابة بأمراض القلب عامة وتصلب الشرايين خاصة.

• العومل الوراثية التي تلعب أيضا دورا مهما في الإصابة بالمرض.

• الإصابة بمرض السكري.

تشخيص مرض تصلب الشرايين

هناك عدد من الفحوصات والقياسات الطبية التي يلجأ إليها الطبيب للمساعدة في تشخيص مرض تصلب الشرايين ومنها:

• قياس نسبة الدهون والكوليسترول في الجسم عن طريق أخذ عينة من الدم وتحليلها في المختبر.

• التأكد من فعالية أداء الكبد والكليتين.

• فحص مستوى البروتين الشحمي مرتفع الكثافة (HDL) ومستوى البروتين منخفض الكثافة (LDL)، حيث يوفر النوع الأول بعض الحماية من المرض الشرياني بعكس النوع الثاني.

• التأكد من عدم وجود مرض السكري.

• استخدام جهاز التشخيص المقطعي للجسم.

• استعمال آلة تسمى مرسمة كهربائية القلب لمعرفة أي عطب في القلب.

• التصوير النووي الشعاعي للتعرف على مرض الشريان التاجي، ويتم ذلك بحقن المريض بمادة مشعة في دمه، والتي بدورها تنتشر في عضلات القلب حيث يستطيع الطبيب رؤيتها على شاشة خاصة.

• تخطيط الأوعية التاجية للتعرف على حالة الشرايين التاجية.

أعراض وعلامات الإصابة بتصلب الشرايين

تصلب الشرايين نتيجة تراكمية تحدث على مدى سنوات، لا يكون مصحوبا عادة بأي أعراض أو علامات مباشرة إلى أن يتأثر سريان وتدفق الدم تأثرا شديدا مؤديا إلى نقصان في تروية وتغذية الأعضاء، وهنا تظهر الأعراض والعلامات التي يعتمد نوعها على نوع العضو الذي تأثر، وفي حالات كثيرة يعاني أكثر من عضو من نقص التغذية بالدم نتيجة تضيق الشرايين التي تغذيها بسبب تصلب الشرايين، وغالبا ما تظهر هذه الأعراض بعد سن الخمسين أو أكثر، وتكون النوبة القلبية أو الذبحة الصدرية أول الأعراض.

ومن أهم ما يمكن أن يعتبر من الأعراض والعلامات ما يلي:

• الشعور بألم في الصدر نتيجة نقصان التروية الدموية إلى عضلة القلب، وخصوصا عند بذل الجهد عندئذ تحتاج عضلة القلب إلى ترويتها بالدم، ويمكن ملاحظة ذلك جليا على الأشخاص كبيري السن عندما تتأثر شرايين الرجلين بمرض تصلب الشرايين، فنرى كبير السن مثلا يمشي لفترة ثم يتوقف نتيجة شعوره بالألم ثم يمشي مرة أخرى، وهذه العلامة تسمى بالمشي المتقطع نتيجة تصلب شرايين الرجلين، لكن في الحالات المتقدمة يحدث ألم الساقين حتى أثناء الراحة.

• وجود فرق في قياس ضغط الدم بين ضغط الساعد للطرف العلوي وضغط أسفل الساق.

أجزاء الجسم التي تتأثر بتصلب الشرايين

تصلب الشرايين يمكن أن يحدث في أي جزء من أجزاء الجسم، وأهم الأعضاء الحساسة لحدوثه هي:

• القلب، حيث يسبب تصلب الشرايين الإصابة بأمراض القلب.

• الدماغ، حيث يسبب تصلب الشرايين الإصابة بالسكتة الدماغية.

• الأطراف مثل الساقين، حيث يسبب تصلب الشرايين ضعف الدوران أو الغرغرينا.

• الأمعاء، حيث يسبب تصلب الشرايين موت أجزاء منها.

عوامل الخطر للإصابة بمرض تصلب الشرايين

وهي قسمان؛ الأول مفروض علينا وغير قابل للتعديل والتغيير، ويشمل ما يلي:

• التقدم في السن: فكلما تقدم السن زاد خطر الإصابة بتصلب الشرايين.

• العِرق: حيث أظهرت الدراسات أن بعض المجموعات العرقية أكثر عرضة من غيرها للإصابة بتصلب الشرايين.

• العوامل الوراثية: التي تلعب دورا مهما، حيث تلعب حالة الوارثة المعروفة بفرط شحميات الدم والتي تسبب ظهور مستويات عالية من الدهون في الدم، وهذه الحالة تزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين.

• الجنس: يعد الرجال أكثر عرضة للإصابة بتصلب الشرايين من النساء، إذ ان النساء لديهن حصانة طبيعية قبل سن الأياس نتيجة إفراز هرمون الأستروجين، وبعد سن الخمسين يتساوى الجنسان في احتمالية التعرض للإصابة.

أما القسم الآخر من هذه العوامل فهي التي نستطيع السيطرة عليها والتحكم بها وبذلك نقلل من خطر هذا المرض القاتل، ويشمل:

• السمنة المفرطة: ويمكن تجنبها باتباع نظام غذائي صحي مفيد ومتوازن، وبالتمارين الرياضية يوميا كالمشي مثلا والتحكم بالوزن.

• الكوليسترول العالي: ويمكن تجنبه بعدم الإكثار من المأكولات الدهنية خصوصا الحيوانية منها.

• التدخين: بالإقلاع عن كافة أنواع التدخين.

• ضغط الدم: وهذا يمكن علاجه والتحكم به.

• مرض السكري: وهذا يمكن علاجه والتحكم به، بل يمكن تجنبه إذا كان من النوع الثاني.

مضاعفات الإصابة بمرض تصلب الشرايين

تؤدي الإصابة بمرض تصلب الشرايين إلى حدوث عدة مضاعفات منها:

• حصول أمراض القلب مثل جلطة القلب أو الذبحة الصدرية.

• السكتة الدماغية.

• الإصابة بجلطة الشريان المغذي للأطراف السفلية.

• ارتفاع ضغط الدم.

• ضعف حيوية ووظيفة أعضاء الجسم المختلفة مثل ضعف الحركة، أو حدوث ضعف في الإبصار، ووظائف المخ العليا مثل ضعف الذاكرة.

الوقاية من مرض تصلب الشرايين وعلاجه

للوقاية من الظهور المبكر لتصلب الشرايين، أو -على الأقل- الحد من شدته يمكن اتباع الآتي:

• الإقلال من تناول المأكولات الدهنية المحتوية على نسبة عالية من الكوليسترول مثل الحلويات والبيض والزبدة واللحوم.

• المحافظة على ممارسة التمارين البدنية مثل المشي أو السباحة...

• الإقلاع عن التدخين.

• الإكثار من تناول الفاكهة والخضار الطازجة.

• التحكم في وزن الجسم ومحاربة البدانة.

• العلاج المبكر والفعال لمرض ارتفاع ضغط الدم.

• العلاج المبكر والفعال لمرض السكري.

• التشخيص والعلاج المبكر لمشاكل الكلى.

• العلاج المبكر والفعال لحالة زيادة الدهون والكوليسترول.

ولخفض مستوى الكوليستيرول ينصح بـ:

1. تناول الكثير من الفاكهة والخضار الطازجة.

2. تقليل تناول الدهون الحيوانية مثل الحليب كامل الدسم والأجبان والبيض واللحوم الحمراء.

3. تناول عقاقير تخفيض الكوليستيرول (لمن يعاني من ارتفاع الكوليستيرول في الدم)، بناء على وصفة طبية.  

أما العلاج الدوائي فيختلف باختلاف مكان الشريان المتصلب، وأهم الأدوية التي تساعد على التقليل من تفاقم المرض: مضادات تجمع الصفائح، أو بعض الأدوية التي تؤخر حدوث الجلطات أو تزيد من ميوعة الدم، أو تقلل من مستوى الدهون والكوليسترول في الجسم..، وفي حال عدم نجاعة هذه العلاجات يلجأ الطبيب إلى الجراحة لفتح الشرايين.

وقد أثبتت دراسة أميركية للتغذية السريرية أن تناول كمية صغيرة من شراب الرمان يوميا قد يضمن لك التمتع بشرايين سليمة شابة ومرنة.

وختاما فإن الوقاية تلعب الدور الأكبر في المحافظة على شباب دائم للقلب.
عن جريدة الغد الأردنية

--------------------------------------------------------------------------------

بعض الأسئلة وأجوبتها حول موضوع تصلب الشرايين

س: كيف يحدث تصلب الشرايين؟

ج: يبدأ التصلب عادة بمجرد فقدان الشريان خاصيته ووظيفته الأساسية في الانبساط والانقباض مع تغير الدورة الدموية، نظرا لوجود الترسبات الدهنية والمواد المؤكسدة والعوامل الأخرى المساعدة على تصلب جدار الشريان، حيث يتكون نتوء يشبه التلة مع مرور السنين، ومع تقدم الحالة والإهمال في عدم اتباع النصائح المفيدة في التعامل مع هذه الحالات، قد يصل الأمر إلى انسداد تام في الشريان إلى جانب حدوث أعراض مرضية تختلف باختلاف مكان الشريان المسدود؛ فإذا انخفض جريان الدم في شرايين الساقين مثلا قد يؤدي ذلك إلى جلطة في الأطراف السفلية، ومعها سيشعر المصاب بألم عند المشي يعرف بالعرج، أو يصاب بأمراض الشريان التاجي، أو جلطة الدماغ.

س: كيف يمكن تشخيص مرض تصلب الشرايين؟

ج: هناك عدد من الفحوصات والقياسات الطبية التي يلجأ إليها الطبيب للمساعدة في تشخيص مرض تصلب الشرايين ومنها:

• قياس نسبة الدهون والكوليسترول في الجسم عن طريق أخذ عينة من الدم وتحليلها في المختبر.

• التأكد من فعالية أداء الكبد والكليتين.

• فحص مستوى البروتين الشحمي المرتفع الكثافة (HDL)  ومستوى البروتين المنخفض الكثافة (LDL)، حيث يوفر النوع الأول بعض الحماية من المرض الشرياني بعكس النوع الثاني.

• التأكد من عدم وجود مرض السكري.

• استخدام جهاز التشخيص المقطعي للجسم.

• استعمال آلة تسمى مرسمة كهربائية القلب لمعرفة أي عطب في القلب.

• التصوير النووي الشعاعي للتعرف على مرض الشريان التاجي، ويتم ذلك بحقن المريض بمادة مشعة في دمه، والتي بدورها تنتشر في عضلات القلب، حيث يستطيع الطبيب رؤيتها على شاشة خاصة.

• تخطيط الأوعية التاجية للتعرف على حالة الشرايين التاجية.

س: ما أهم طرق الوقاية من تصلب الشرايين؟

للوقاية من الظهور المبكر لتصلب الشرايين، أو- على الأقل- الحد من شدته يمكن اتباع الآتي:



• الإقلال من تناول المأكولات الدهنية المحتوية على نسبة عالية من الكوليسترول مثل الحلويات والبيض والزبدة واللحوم.

• المحافظة على ممارسة التمارين البدنية مثل المشي أو السباحة ...

• الإقلاع عن التدخين.

• الإكثار من تناول الفاكهة والخضار الطازجة.

• التحكم في وزن الجسم ومحاربة البدانة.

• العلاج المبكر والفعال لمرض ارتفاع ضغط الدم.

• العلاج المبكر والفعال لمرض السكري.

• التشخيص والعلاج المبكر لمشاكل الكلى.

• العلاج المبكر والفعال لحالة زيادة الدهون والكوليسترول.

س: هل تقتصر الإصابة بمرض تصلب الشرايين على كبار السن؟

ج: من الخطأ الاعتقاد بأن العمر الصغير بعيد عن الإصابة بتصلب الشرايين، فقد يحدث تصلب الشرايين قبل سنين على ظهور أعراضه، وتبدأ العلامة الأولى بالظهور في سن المراهقة، أو حتى في سن الطفولة.

س: ما أهم مضاعفات الإصابة بمرض تصلب الشرايين؟

ج: تؤدي الإصابة بمرض تصلب الشرايين إلى حدوث عدة مضاعفات منها:

• حصول أمراض القلب مثل جلطة القلب أو الذبحة الصدرية.

• السكتة الدماغية.

• الإصابة بجلطة الشريان المغذي للأطراف السفلية.

• ارتفاع ضغط الدم.

• ضعف حيوية ووظيفة أعضاء الجسم المختلفة مثل ضعف الحركة، أو ضعف في الإبصار، ووظائف المخ العليا مثل ضعف الذاكرة.
17‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة oumalol.
5 من 5
وصفة مجربة لعلاج انسداد وضيق شرايين القلب :.

المقادير:
§ 30 فص ثوم
§ من 12 - 15 حبة ليمون أبو زهير ( الليمون الأخضر صغير الحجم )
§ 1.5 لتر ماء

الطريقة :
يتم تقطيع الليمون وإزالة البذور من داخله مع عدم تخليصه من القشر ، ثم يخلط مع الثوم والماء
( 1.5 لتر) في الخلاط خلطاً جيدا ، وبعد ذلك

يتم تصفية الخليط الناتج من الشوائب ، ثم يوضع في الثلاجة ، ويؤخذ منه ملعقتين أو ثلاثة ملاعق
ثلاث مرات يومياً قبل الأكل بنصف ساعة.


ملاحظات:
§ يجب أن يخلط الليمون بقشره ومن الخطأ التخلص من القشور.

§ هذه الوصفه مفيدة حتى لمن ليس لديه ضيق في الشرايين حيث أنها تساعد على تخلص
الجسم من الكوليسترول وتزيد من مناعة الجسم.

§ استخدام هذه الوصفه لايسبب رائحة كريهه مستمرة ، فمجرد أكل البقدونس ، البرتقال ،
أو التفاح ثم غسل الفم واستخدام الفرشاة والمعجون ، يخلصك من هذه الرائحة تماماً ، كما
ينصح باستخدام السواك في كل وقت.

§ لضمان نجاعة العلاج ، يجب الاستمرار عليه لأطول فترة ممكنة وستلاحظ استفادتك منها مع
مرور الوقت.


؛؛

منقوول ..
و الله يشفي جميع مرضى المسلمين ..
23‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة kakarotto.
قد يهمك أيضًا
ما أسباب الجلطة الدماغية ؟
ما أسباب انسداد الشهية ؟
ماهي أسباب تجلط القلب ؟
ما أسباب الشخير أثناء النوم
ما هو التصوير بالرنين المغناطيسي؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة