الرئيسية > السؤال
السؤال
معلومات عن ......... الارز
البرامج الحوارية | فلسطين | خضراوات | العالم العربي 21‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة SUB ZERO (hasan sharim).
الإجابات
1 من 4
جوعتنا يا معلم كفايه اكل بقى علشان نعرف نتغدى

نبات من الفصيلة النجيلية ومن محاصيل الحبوب الغذائية لا يعرف موطنه الأصلي على وجه التحديد ولكن يرجح أن يكون من شرق آسيا فقد بدأت زراعته في الصين منذ 2000 عام قبل الميلاد، كذلك يقال أنه موجود بالهند منذ القدم ونقل إلى المشرق و أوروبا ، و يقال أنه نقل إلى مصر في عهد الخلفاء الراشدين و انتقل إلى أوروبا بعد الحروب الصليبية. زرع في إيطاليا في القرن الخامس عشر وزرع في أمريكا في القرن السابع عشر.
نبتة الأرز

هو نبات عشبي حولي طول نبتته 50 – 180 سم, ويتوقف نجاح زراعة الأرز على ثلاثة عوامل رئيسية:

   * درجة الحرارة ويجب أن لا تقل عن 21 درجة مئوية طوال موسم النمو الذي يمتد من 4 - 6 شهور.

   * وفرة الماء المتجدد الذي يغمر الأرض المزروعة بالأرز طوال فترة النمو.
   * نوع التربة ويفضل أن تكون غنية بالمواد العضوية.

نبات الأرز

يوجد نوع من الأرز يزرع في الولايات المتحدة الأمريكية لا يحتاج إلى الغمر بالماء بل يحتاج إلى تربة مبتلة إلى فترات طويلة ويسمى بالرز الجبلي. أصناف الرز الموجودة في العالم كثيرة جدا ففي الهند وحدها يوجد 1100 صنف إضافة إلى 1300 صنف في بقية أنحاء العالم. يعتبر الأرز الغذاء الأساسي لأكثر من نصف العالم
21‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 4
زراعة الأرز
     * الأرز:
- للأرز أهمية كبيرة بين المحاصيل الغذائية فى العالم، بل أنه يحتل المركز الرئيسي إن جاز القول لنصف سكان العالم وخاصة فى المناطق الجنوبية الشرقية من آسيا.

وتنتشر زراعة الأرز فى المناطق الحارة وشبه الحارة بين خطى عرض 45 شمالاً و40 جنوباً: الصين، اليابان، كوريا، سيلان، الهند، إندونيسيا، مدغشقر وباكستان وكذلك بلاد البحر الأبيض المتوسط ومنها إيطاليا وأسبانيا.
- الأرز.
- تركيب حبة الأرز.
- فوائد الأرز.
- الاحتياجات الجوية.
- أطوار نمو الأرز.
- زراعة الأرز.
- العيوب التجارية.
- الأمراض والآفات.
- معلومات إضافية.
- أطباق الأرز الصحية.
- زراعة المحاصيل الأخرى.
- مصطلحات هامة.

وهناك اختلاف بين الباحثين حول بلد المنشأ للأرز:
- حيث يرجع البعض إلى أنه شكل أو آخر من أشكال الأنواع البرية لجنس الأرز النامية برياً فى المناطق الاستوائية.
- وتعتبر الهند أحياناً موطناً للأرز لوجود العديد من الأشكال البرية له والأصناف المزروعة منه عن أي منطقة أخرى فى العالم.
- لكنه لم يتم التعرف على المكان الذي زُرع فيه الأرز لأول مرة، إلا أنه من المعتقد أن زراعته لأول مرة كانت فى الهند وجنوب الصين ثم انتقلت إلى إيران. ودخلت زراعة الأرز إلى مصر فى القرن السابع الميلادي وانتشر منها إلى شمال إفريقيا وجزيرة صقلية.
توجد أصناف وأنواع عديدة للأرز فى جميع أنحاء العالم، وتُقسم هذه الأصناف تبعاً لمواعيد الزراعة أو تبعاً لنوعية الأرض. كما أن التوزيع النسبي للأصناف يختلف من عام لآخر لإحلال الأصناف وفيرة الغلة محل الأصناف الأقل فى المحصول أو التي تتدهور صفاتها.

* تركيب حبة الذرة:
تنشأ أنسجة ثمار الأرز من أنسجة الزهرة.
يتلخص تركيب حبة الأرز الكاملة النمو كما أوجزها "سانتوس" كالتالي:
يتكون غلاف الحبة الكاملة النضج والنمو من جدار المبيض أو غلاف الثمرة والقشرة الداخلية وبقايا النيوسيلة حيث تنضغط هذه المكونات ويتكون الأندوسبيرم من خلايا برانشيمية (هى خلايا ذات جدار رقيق ومن وظائفها تخزين الغذاء اللآزم لنمو النبات) مستطيلة رقيقة الجدار ممتلئة بالمواد النشوية وبعض المواد البروتينية. ويحد الأندوسبيرم من الخارج بطبقة من خلايا مستطيلة تكون طبقة الأليرون وتتميز هذه الخلايا بارتفاع نسبة البروتين والدهون والزيت.
عند نضج الجنين، تمتلىء خلايا الأندوسبيرم بعصير مائي يعلق فيه حبيبات النشا، ويتغير لون العصيفتين الخارجية والداخلية أثناء هذا الطور من النمو من اللون الأخضر الباهت إلى اللون الأخضر القاتم ثم تفقد السنيبلة لونه الأخضر بالتدريج ويصبح الأندوسبيرم شمعي وصلب وتنكمش القشرة.
تغلف حبة الأرز بالعصيفتين الخارجية والداخلية ويسميان بالقشرة التي تلتصق بالحبة اتصالاً قوياً.
وتوجد أجزاء جيرية بيضاء فى الجهة البطنية الوسطى ببذور أصناف الأرز الأبيض.
يبلغ طول الجنين حوالي 1/3 الحبة، ويوجد قريباً من القاعدة قرب القشرة الخارجية أو الجهة البطنية من الحبة.
تركيب حبة الأرز
أجزاء الزهرةأجزاء الثمرة
محور السنيبلةحامل الحبة وتنفصل منه الحبة
القنابعزوائد دقيقة جافة
العصيفة الخارجيةقشرة الحبة
العصيفة الداخليةقشرة الحبة
الفليستانتذبل وتموت
الطلعيذبل ويموت
المتاع:
المياسمتذبل وتموت
القلمزائدة طرفية صغيرة
المبيض:
جدار المبيضيندمج مع القصرة لتكوين جدار الحبة
البويضة:
الأغلفةالقصرة مندمجة مع الغلاف الثمرى
الكلازاالكلازا
النقيرالنقير
النيوسيلةبقايا النيوسيلة
الكيس الجنينىنواة البيضة + نواة ذكرية = الجنين
نواتى الأندوسبيرم + نواة ذكرية = الأندوسبيرم

* فوائد الأرز:
1- قش الأرز:
- عمل القبعات.
- عمل السماد البلدي الصناعي.
- فرشة تحت الخيول .. المزيد عن حيوانات الركوب
- غذاء للحيوانات.
- صناعة الورق والكرتون.
- صناعة الحصر.

2- السرس (قشر الحبوب):
- الحريق.
- مادة تعبئة.

3- الرجيع:
- غذاء الحيوانات.
- الزيت المستخرج منه لصناعة الصابون .. المزيد عن صناعة الصابون منزلياً

4- الكسر:
- تغذية الدواجن.
المزيد عن الثروة الداجنة والتلوث ..
 المزيد عن أنفلونزا الطيور ..
- دقيق الأرز.

5- الأرز الأبيض:
- غذاء للإنسان.
- الخمور.
- الكحول .. المزيد عن الكحوليات
- النشا.

6- قيمه الغذائية:
جزء النباتبروتين خاممستخلص أثيررمادكربوهيدرات ذائبةألياف خامكالسيومفوسفور
القش3.32%0.41%19.55%43.30%33.42%--
سرس2.15%0.33%23.34%26.93%47.25%--
مخلفات معاصر15.31%4.41%13.13%54.79%12.36%--
مخلفات مطاحن13.97%15.29%12.13%49.09%9.52%--
مخلفات مصانع النشا9.65%1.03%1.62%85.18%2.52%--
جنين أرز21.24%16.64%10.41%47.08%4.63%--

- محتوى فيتامين (ب1) بأجزاء الحبة:
أجزاء الحبةالنسبة من الحبةمحتوى فيتامين ب1 وحدة دولية بالجراموحدات فيتامين ب1 فى الحبة كلها وحدة دولية فى كل 100 جرامنسبة فيتامين ب1 من الحبة
الغلاف الثمرى5.95%10.562.535.2%
الأليرون0.20%40.8
أغطية الجنين0.27%267.023.9%
الريشة *0.31%15.54.82.7%
الجذير0.17%21.53.652%
القصعة1.25%6378.8%43.9%
الأندوسبيرم الخارجي18.80.458.468.8%
الأندوسبيرم الداخلي73.1%0.17.31
المجموع  179.64

والجدير بالذكر أن تبييض الأرز يؤدى إلى فقد الحبة لهذا الفيتامين، والذي نجد نسبه مرتفعة فى الغلاف الثمرى والقصعة.
كما توجد كميات منخفضة جداً من الفيتامينات التالية بحبة الأرز: (أ)، (ج) و(د)، أما فيتامين (و) هو متوافر بكمية مرتفعة فى الأرز.

 الفائدة فى الطب البديل ..

* الاحتياجات الجوية:
للعوامل الجوية أثر كبير على نمو حبوب الأرز وخاصة عاملى الحرارة والإضاءة، أما العوامل الأخرى مثل الرطوبة فدرجة تأثيرها لا تتساوى مع تأثير الإضاءة والحرارة.
أ- درجة الحرارة:
تختلف درجات الحرارة الملائمة لنمو نبات الأرز فى كل طور من أطوار نموه:
- حيث تتراوح درجة الحرارة المثلى للإنبات: ما بين 30-35 درجة مئوية بحد أقصى لدرجة الحرارة العظمى (40)، أما درجة الحرارة الدُنيا فتتراواح ما بين 10-13 درجة مئوية.
- درجة الحرارة المثلى لنمو الأوراق: 23 درجة مئوية، العظمى 30 درجة مئوية أما الدُنيا 7 درجات مئوية.
وبشكل عام، فإن متوسط درجة الحرارة التى تتطلبها حبوب الأرز فى مراحل النمو تتراوح ما بين 20-37 درجة مئوية، و يتأثر النمو إذا تعرض النبات فى أى طور لدرجات حرارة أقل من 15 درجة مئوية.
- وهناك بعض الملاحظات الأخرى على درجات الحرارة ومدى تأثيرها على نمو النبات: أن النبات يصبح أكثر عرضة للأمراض إذا تعرضت البادرات لدرجات حرارة مرتفعة، وعند تعرضها لدرجات حرارة منخفضة عند بدء الزراعة فإما أن تموت أو تنمو ببطء ويتأخر نضج المحصول.
وترتبط سرعة الإزهار عند بعض أصناف الأرز بنموها فى ظل درجات الحرارة المرتفعة.
أما اختلاف درجات الحرارة ما بين النهار والليل يفيد فى عملية النمو بالمثل وخاصة أثناء تكون الحبوب، وذلك بتعرض النبات لدرجة الحرارة المرتفعة أثناء النهار ودرجة الحرارة المنخفضة أثناء الليل. ومن غير المرغوب لنبات الأرز أن يتعرض لدرجات الحرارة المرتفعة أثناء الليل لزيادة مقدار المادة الغذائية التى تفقدها النباتات نتيجة لزيادة سرعة التنفس.

ب- الإضاءة:
- يتعرض نبات الأرز إلى الإضاءة المختلفة حسب ميعاد الزراعة. لكنه يحتاج إلى الإضاءة القوية، لذا يفضل زراعته فى فصل الصيف.
- زيادة التظليل أو انخفاض شدة الإضاءة تؤثر بالسلب على نمو نبات الأرز (عدد الأشطاء، عدد الأوراق، طول الداليات (السنابل) والوزن الجاف للنبات .. وغيرها من الأجزاء الأخرى له).
- كما أن طول الفترة الضوئية يؤثر لكن هذه المرة بالإيجاب والزيادة المفرطة تؤدى إلى تثبيط النمو.
- وعلى الجانب الآخر لا يوجد تأثير لقطع فترة الظلام بوميض من الضوء بعد ساعتين من غروب الشمس.
- تؤثر طول الموجة الضوئية على النبات تأثيراً بالغاً، حيث وُجد أن الأشعة فوق البنفسجية وبالمثل الأشعة تحت الحمراء تثبط نمو النبات.
المزيد عن الأشعة فوق البنفسجية ..
- ولا يتوقف تأثير الضوء على النمو بل يمتد أيضاً إلى عملية الإزهار، حيث تُسرع شدة الإضاءة من إزهار النبات.

* نمو نبات الأرز:
يمر نمو نبات الأرز بالمراحل (الأطوار) التالية، وتوجد لكل منها الخصائص التى تميزها:
1- طور الإنبات:
لا تنبت حبوب بعض أصناف الأرز بعد الحصاد مباشرة لأنها تدخل فى طور راحة، وتمثل هذه الحبوب الحديثة الحصاد نسب إنبات ضئيلة .. أما التى يتم تخزينها تزداد نسبة الإنبات بها (أى أنه بالتخزين تنبت الحبوب).
كما تنخفض نسب الإنبات إذا تم دراسة الحبوب مما يلحق أضرار ميكانيكية للأجنة. والجدير بالذكر أنه من الممكن أن تنبت الحبوب فى غياب الأكسجين.
تظهر بادرات الأرز فوق سطح التربة بعد مرور 7 -10 أيام من بذرالحبوب (يتوقف طول هذه المدة على درجة الحرارة وعلى عمليات الكمر(إنتاج سماد عضوي متحلل وصالح لامتصاص النبات)، ويكفى الغذاء المختزن بالأندوسبيرم البادرة إلى أن يصبح لها ثلاثة أوراق أما إذا تكون أكثر من ذلك (أربعة أو أكثر) فهى تحتاج إلى امتصاص مزيد من العناصر الغذائية والقيام بالتمثيل الضوئى للحصول على الاحتياجات اللآزمة لنموها.

2- طور تكوين الأشطاء (أول ما يخرج من الزرع):
يبدأ تكوين أشطاء الأرز (تفريع النبات) بعد مرور 20-30 يوماً من الزراعة، وتزداد أعدادها بتقدم النمو إلى أن يبلغ العدد الكم الأعظم قبل طرد السنابل مباشرة ثم ينقص بتقدم عمر النبات لموت الأشطاء وقد تكون النباتات أشطاء فى فترات قصيرة وقد تظل قادرة على ذلك حتى تمام طرد السنابل.
وتنقسم مرحلة التفريع إلى ثلاث: مرحلة التفريع المبكر، مرحلة التفريع الأعظم ومرحلة التفريع المتأخر. وتزداد عدد أشطاء النبات بازدياد مسافات الزراعة والعناصر الغذائية بالأرض وأهمها النيتروجين والفسفور وكمية الماء، كما تزداد بتبكير زراعة النبات.

3- طور استطالة الساق:
استطالة الساق الرئيسية لنبات الأرز تكون بطيئة جداً فى نموها فى الفترات الأولى من عمر النبات، ثم تزداد سرعة الاستطالة أثناء طرد الداليات.
4- طور طرد السنابل:
لكي تُطرد الداليات لابد وأن تتكون أولاً، ويبدأ تكوينها بعد تكون مقدار معين من النمو الخضري بالإضافة إلى تعريض النبات لدرجة الحرارة الملائمة ولفترة ضوئية محددة.
يطرد النبات الداليات بعد مرور (فى المتوسط) من 75-120 يوماً حسب الصنف المزروع حيث ينتهي كل فرع بدالية، وقد لا تحمل بعض الأشطاء داليات. ويختلف عدد الداليات التي يحملها النبات حس النوع والظروف البيئية .. والعوامل المؤدية لزيادة عدد الأفرع هي نفسها التي تؤدى إلى زيادة عدد الداليات، ومنها: التفريع المبكر، طول فترة التفريع والتغذية الجيدة فى الأطوار المتقدمة من حياة النبات تساعد على زيادة عدد الداليات.
يتراوح طول فترة طرد الداليات ما بين 7 – 12 يوماً، وتتوقف طول هذه الفترة على العوامل الجوية كالحرارة والإضاءة. بالإضافة إلى تكون الأشطاء فكلما كان عدد الأشطاء المتكونة قليلاً وفى فترة قصيرة كلما تقصر طول فترة طرد الداليات .. والعكس صحيح.

5- طور الإخصاب والإزهار:
أ- الإزهار:
تستمر فترة الإزهار لنبات الأرز ما بين 6 – 9 أيام،حيث يبدأ فى يوم طرد الدالية أو اليوم التالى على الطرد. وتتفتح معظم الأزهار فى اليوم الثاني إلى الرابع من ميعاد الطرد، ويكون سريعاً ما بين الساعة العاشرة حتى الثانية عشرة ويتجه التزهير من أعلى إلى أسفل. يستمر تفتيح الزهرة ما بين ساعة ونصف إلى ساعتين. درجة الحرارة المثلي للإزهار 30 درجة مئوية والدنيا 15 درجة مئوية أما العظمى 50 درجة مئوية.
ب- الإخصاب:
تنبت حبوب اللقاح مباشرة بعد انتقالها إلى المياسم وتدخل أنبوبة اللقاح الكيس الجنينى بعد 30 دقيقة، وتتأثر حبوب اللقاح بالعوامل الجوية من الحرارة والرطوبة، ودرجة الحرارة المثلى لإنباتها هي 30 – 35 درجة مئوية والدنيا 10 درجات مئوية والعظمى 50 درجة مئوية.

6- طور تكوين الحبوب:
تبدأ الحبوب فى التكون ابتداء من إخصاب البويضة ويستمر نموها حتى تمام تكوين الحبوب، وتنتقل المواد الغذائية من الأوراق والسيقان إلى الحبوب. ويتوقف عدد حبوب الدالية على الظروف الجوية السائدة، العوامل الوراثية أو الإصابة بالفطريات والديدان .. وقد لا تحمل بعض السنابل الحبوب لعدم حدوث الإخصاب من أساسه.
أما عن وزن الحبة وطولها:
- أقصى طول للحبة تصله بعد سبعة أيام من تفتح الأزهار.
- أقصى عرض لها بعد 24 يوماً من تفتح الأزهار.
- أقصى سمك للحبة بعد مرور 28 يوماً من تفتح الأزهار.
- تصل الحبة إلى الوزن الأعظم لها بعد مرور 28 يوماً من تفتح الأزهار، ويتناقص بعد مرور 41-47 يوماً ثم لا يتغير بعد ذلك.

* زراعة الأرز:
- ميعاد الزراعة: الأرز محصول صيفي، تتم زراعته من أوائل مايو حتى الأسبوع الأول من أغسطس. وقد تم التوصل إلى نقص كمية المحصول عند تأخر ميعاد الزراعة، إذ أن الزراعة المبكرة تؤدى إلى تعريض النباتات أثناء نموها لشدة إضاءة مرتفعة وزيادة طول الفترة الضوئية اليومية وبالتالي ينتج عنها زيادة فى وزن المجموع الخضري للنبات .. ومن هنا يأتي تفسير ملائمة الزراعة المبكرة عن الزراعة المتأخرة على ضوء زيادة السطح الكلى للمجموع الخضري للنبات.
كما أن ارتفاع درجة الحرارة أثناء نمو النباتات فى الزراعة المبكرة تؤدى إلى زيادة مقدار المادة الجافة التي تصنعها النباتات مما يؤدى إلى زيادة كمية المحصول.
- الأرض المناسبة: تلائم جميع الأراضي زراعة الأرز، فمن المهم أن تكون الأرض ذات قدرة على الاحتفاظ بالماء.
يزرع الأرز بالأراضي الطينية الخصبة والغنية بالمواد العضوية ذات القوام المتماسك.
كما يُزرع بالأراضي المستصلحة حديثاً بحيث لا تزيد نسبة الملوحة بالأرض عن 3%. فالأرز نبات حساس للملوحة.
وبالمثل يمكن زراعته فى الأراضي التي تم إصلاحها (التي كانت بوراً).
- التقاوي: تختلف كمية التقاوي تبعاً للصنف وميعاد الزراعة، طريقة الزراعة، درجة خصوبة التربة وانتشار الحشائش. فتزداد كمية التقاوي عند بذر البذور فى أوقات غير ملائمة لزراعة الأرز، عند الزراعة بطريقة البدار، وفى حالة الزراعة فى الأراضي الخصبة أو التي يزداد بها انتشار الحشائش.
كما تزداد تقاوي الأصناف قليلة التفريع عن الأصناف كثيرة التفريع.
الزراعة بطريقة الشتل تحتاج ما بين 25 – 30 كجم للفدان أما الزراعة بطريقة البدار فتحتاج إلى 50 –60 كجم.
- دورة زراعة الأرز: بما أن الأرز يمكن زراعته فى أراضى الإصلاح بعد البور، فقد يضطر الزراع إلى زراعته سنتين متتاليتين فى الحالات التي لا يصلح فيها زراعة محصول آخر بالأرض.
وتتم زراعة الفول بعد البرسيم أو الفول أو بعد المحاصيل الشتوية مثل الشعير والقمح والكتان.
لكن المحصول يشهد زيادة كبيرة عند زراعته بعد الفول أكثر من زراعته بعد البرسيم والشعير والقمح والكتان، ثم يأتي البرسيم فى المرتبة الثانية بعد الفول.
بالإمكان معالجة الضرر الذي قد يحدث بالأرض من زراعة الأرز بعد المحاصيل مثل القمح بإضافة السماد الآزوتى.
ويعقب الأرز فى الدورة محاصيل بقولية مثل الفول والبرسيم، أو تترك الأرض بوراً لخدمة القطن أو يتم زراعتها بالبرسيم على أن يعقبها زراعة القطن.
- الخف والترقيع: وذلك بتقليع النباتات من المناطق المزدحمة وتشتل بالمناطق الخفيفة (تُجرى عملية الخف والترقيع فى طريقة الزراعة البدار بعد مرور 40 يوماً).
- التسميد: يمتص نبات الأرز النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم فى طور تكوين الخلفات والأزهار، ويفقد النيتروجين فى طور الشيخوخة. وتفضل نباتات الأرز النيتروجين فى صورة أمونيوم فى الأطوار الأولى من حياتها بنما تفضله فى صورة نترات فى الأطوار المتقدمة من حياتها.
أما بالنسبة للأسمدة الآزوتية، فتؤدى إلى زيادة عدد الأشطاء والأوراق والداليات والمادة الجافة للأعضاء المختلفة للنبات. كما تزيد من كم الحصول من الحبوب والقش وترتبط استجابة كمية المحصول بالزيادة عند إضافة الأسمدة الآزوتية فى الزراعة المبكرة عنها فى الزراعة المتأخرة. تفضل إضافة الأسمدة الآزوتية على دفعة واحدة بعد مرور (35) يوماً من الزراعة.
تستجيب بعض المحاصيل دون الأخرى لسوبر فوسفات الكالسيوم، إلا ان إضافته على دفعتين تؤدى إلى زيادة كمية المحصول بالمقارنة مع الإضافة على دفعة واحدة.
وسلفات النشادر لها تأثير أيضاً فى زيادة كمية المحصول عند زيادة كمها إلى 300 كجم للفدان.
الأسمدة المعدنية تلعب دوراً هاماً فى تغذية نبات الأرز، والأسمدة العضوية تحدد كم المحصول ونجد من صورها السماد الأخضر الذي يستخدم لتخصيب الأرض، ويعتبر البرسيم أحد محاصيل الأسمدة الخضراء الهامة، بالإضافة إلى احتياج النبات إلى الأسمدة الحيوانية والأسمدة العضوية الصناعية.
- الري: نبات الأرز ليس من النباتات المائية لوجود شعيرات جذرية لجذوره، ولكنه نبات نصف مائي وجذوره سطحية. ينتشر حوالي 45% من وزن جذور نبات الأرز فى الخمس سنتيمترات السطحية من الأرض، بينما ينتشر نحو 90% من وزن الجذور فى الـ25 سم السطحية من الأرض .. ومن أجل ذلك يجب توافر الماء فى الفترات المختلفة من حياته لأن تعريض الأرز للعطش حتى ولو لفترات قصيرة يؤدى إلى نقص كم المحصول.
وبشكل عام يتناسب ارتفاع الماء بأرض الأرز طرديا مع ارتفاع النبات، وهناك بعض الأسباب الهامة التي ينبغي تجفيف الأرض لها مع ملاحظة أن عملية التجفيف يؤدى إلى نقص المحصول ويزداد الضرر بازدياد طول فترة الجفاف، ومنها:
- لمقاومة الريم(الطحالب).
- لمقاومة القواقع، لأنها لا تتحمل الجفاف.
- بغرض تسميد الأرض.
- للقضاء على البعوض .. المزيد عن البعوض
- لضرب جذور البادرات بالأرض.
تغمر الأرض بالماء بعد بذر البذور لارتفاع 4 سم، ثم يتم تصريف المياه بعد أن تبلغ الريشة من الطول 1-2سم ويكون ذلك بعد سبعة (7) أيام من الزراعة حيث تصرف المياه لمدة 12 ساعة، وتروى الأرض من جديد وتترك المياه من2-3 أيام ثم تصرف لمدة 24 ساعة حتى تمتد جذور البادرات بالأرض .. وتستمر عملية الري والصرف طوال حياة النبات. يجب ألا تغمر المياه النباتات خوفاً من اختناقها أو اقتلاعها بفعل التيارات المائية التي تسببها الرياح.
يلجأ بعض الزراع عند نقص كمية مياه الري إلى استخدام مياه المصارف حتى لا تتعرض النباتات للعطش فيقل المحصول، ولا ضرر من ذلك طالما أن نسبة كلوريد الصوديوم الذائبة بها لا تتعدى 150 جرام ولا تزيد كربونات الصوديوم عن 300 جرام.
- مقاومة الحشائش: تنتشر بعض الحشائش المائية بالأرز. و يمكن مقاومتها إما باقتلاع جذورها باليد أو بالشرشر، أو أن تتم المعالجة الكيميائية برش النباتات بمحلول الملح البوتاسيومى أو الأمينى أو الصوديومى حيث ترش النباتات بعد حوالي 20 يوماً من الزراعة بطريقة البدار وبعد 11-18 يوماً عند الزراعة بطريقة الشتل.
لا تحتاج تنقية الحشائش فى الأراضي المنزرعة بطريقة الشتل أكثر من مرة واحدة أثناء نمو الأرز ويكون ذلك قبل التسميد بسلفات النشادر عادة، أما حشائش الأرض المنزرعة بطريقة البدار فتنقى من 1-3 مرات حسب انتشار الحشائش بالأرض: فالتنقية الأولى تتم بعد مرور 30-35 يوماً من الزراعة، الثانية فتجرى عمليات التنقية فيها كل 25-30 يوماً أما الثالثة والأخيرة فتكون قبل طرد السنابل.
- تدويس الأرز: يدوس الزراع الأرز أثناء تنقية الحشائش وذلك بغرض تقطيع الطحالب المتكونة وزيادة مسام الأرض مما يؤدى إلى تجديد الهواء حول الجذور.
- تربيط الأرز: يتم ربط كل مجموعة من النباتات أسفل الداليات حيث يمنع ملامستها للمياه مما يؤدى إلى عدم التلف.
- نضج الأرز: ينضج نبات الأرز فى المتوسط بعد مرور 90-165 يوماً حسب الصنف المزروع.
يمكن الحكم على عملية النضج باصفرار الأوراق، انحناء السنابل وتصلب الحبوب.
يجب عدم التأخير فى الحصاد خوفاً من فرط الأرز وزياد جفاف الحبوب مما يؤدى إلى التكسير أثناء تبييض الأرز. وعلى الجانب الآخر لا ينبغي التبكير فى الحصاد خوفاً من نقص كمية المحصول لعدم انتقال المواد الغذائية من الأجزاء المختلفة فى النبات إلى الحبوب ولتجنب زيادة الحبوب الخضراء.
يبدأ تجفيف الأرض عند ابتداء اصفرار الأوراق، ويمنع الري قبل ضم الأرز بمدة 2-3 أسابيع (حيث يفضل ضمه عندما تصل نسبة الرطوبة بالحبوب إلى 23-28%). يتم الضم أثناء النهار وبعد تطاير الندى ويمنع أثناء الظهر حيث تقطع النباتات فوق سطح الأرض بمقدار 10-20 سم.
يتم ربط النباتات بعد تقطيعها فى حزم يبلغ قطر كل حزمة 30-40 سم ويجب أن تكون السنابل فى اتجاه ومستوى واحد لأعلى ثم ترص الحزم بحيث تجمع كل خمس حزم مع بعضها.
تترك الحزم فى الحقل لمدة4-7 أيام وتقلب يومياً حتى تتعرض جميع النباتات للشمس ويتم تجفيفها .. مع عدم الإطالة فى عملية التجفيف حتى لا تتعرض الحبوب للفرط أثناء النقل للنباتات.
وعن كم المحصول الذي تنتجه الأراضي يبلغ المتوسط حوالي 1500 كجم وقد يصل إلى 3200 كجم فى الأراضي الجيدة، أما الأراضي المستصلحة فيصل المحصول من 500-1000 كجم. ومحصول القش ما بين 1-2 طن للفدان.
- درس الأرز: يتم درس الأرز (عملية فصل الحبوب عن السنابل) بالنورج (لنورج عبارة عن لوحين من خشب متين يثبت أحدهما بجانب الآخر بعارضتين. الجزء الأمامي منحنى قليلاً إلى أعلى وسطحه السفلي مثقوب بثقوب كثيرة يثبت فيها قطع من صوان أو صخر آخر صلب تبرز نحو نصف قيراط من السطح فعند مرور النوعلى عيدان الغلة تكسّرها فتصير تبناً وينفصل الحب عن السنابل) أو آلات الدراس الميكانيكية، ثم تفرش فى طبقة سمكها 20 سم لتجف ثم تذرى الحبوب (فصل التبن أو القش عنها) وتغربل لاستبعاد الحبوب الصغيرة والمكسورة وأية شوائب موجودة.
- تعبئة الأرز: تعباً حبوب الأرز فى زكائب توضع فى أماكن متجددة التهوية بعيداً عن الشمس.
- التخزين: خسائر التخزين فى حبوب الأرز قليلة بالمقارنة مع الخسائر التي تحدث لحبوب القمح والشعير، إلا أن الحبوب قابلة للإصابة بالعديد من الحشرات كما سنذكر ذلك تباعاَ (الأمراض التي تصيب حبوب الأرز).
ينبغي تجفيف الأرز قبل تخزينه وإلا تلفت الحبوب وفقدت قدرتها على الإنبات ومات الجنين، أو تتعفن وتصبح غير صالحة للتبييض. لابد وأن تكون المخازن جيدة التهوية، أرضيتها مرصوفة حتى لا تصل الرطوبة إلى الحبوب من الأرض أو يمكن الاستغناء عن الرصف بوضع طبقة من التبن الجاف أسفل الأرز وبحيث تكون فوق عروق من الخشب أو طبقة من القطن، بالإضافة إلى عدم ملامسة الحبوب للجدران.
يعبأ الأرز فى جوالات أو زكائب مرصوصة فوق بعضها فى طبقات (8 طبقات). وترص فى صفوف متباعدة عن بعضها ليسهل تخلل الهواء.
تغطى الزكائب بالمشمع لحمايتها من المياه، ولحمايتها من الطيور والفئران وحرارة الشمس.
21‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
3 من 4
نبات من الفصيلة النجيلية ومن محاصيل الحبوب الغذائية لا يعرف موطنه الأصلي على وجه التحديد ولكن يرجح أن يكون من شرق آسيا فقد بدأت زراعته في الصين منذ 2000 عام قبل الميلاد، كذلك يقال أنه موجود بالهند منذ القدم ونقل إلى المشرق و أوروبا ، و يقال أنه نقل إلى مصر في عهد الخلفاء الراشدين و انتقل إلى أوروبا بعد الحروب الصليبية. زرع في إيطاليا في القرن الخامس عشر وزرع في أمريكا في القرن السابع عشر.
نبتة الأرز

هو نبات عشبي حولي طول نبتته 50 – 180 سم, ويتوقف نجاح زراعة الأرز على ثلاثة عوامل رئيسية:

  * درجة الحرارة ويجب أن لا تقل عن 21 درجة مئوية طوال موسم النمو الذي يمتد من 4 - 6 شهور.

  * وفرة الماء المتجدد الذي يغمر الأرض المزروعة بالأرز طوال فترة النمو.
  * نوع التربة ويفضل أن تكون غنية بالمواد العضوية.

نبات الأرز

يوجد نوع من الأرز يزرع في الولايات المتحدة الأمريكية لا يحتاج إلى الغمر بالماء بل يحتاج إلى تربة مبتلة إلى فترات طويلة ويسمى بالرز الجبلي. أصناف الرز الموجودة في العالم كثيرة جدا ففي الهند وحدها يوجد 1100 صنف إضافة إلى 1300 صنف في بقية أنحاء العالم. يعتبر الأرز الغذاء الأساسي لأكثر من نصف العالم
21‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
4 من 4
نبات من الفصيلة النجيلية ومن محاصيل الحبوب الغذائية لا يعرف موطنه الأصلي على وجه التحديد ولكن يرجح أن يكون من شرق آسيا فقد بدأت زراعته في الصين منذ 2000 عام قبل الميلاد، كذلك يقال أنه موجود بالهند منذ القدم ونقل إلى المشرق و أوروبا ، و يقال أنه نقل إلى مصر في عهد الخلفاء الراشدين و انتقل إلى أوروبا بعد الحروب الصليبية. زرع في إيطاليا في القرن الخامس عشر وزرع في أمريكا في القرن السابع عشر.


نبتة الأرزهو نبات عشبي حولي طول نبتته 50 – 180 سم, ويتوقف نجاح زراعة الأرز على ثلاثة عوامل رئيسية:

درجة الحرارة ويجب أن لا تقل عن 21 درجة مئوية طوال موسم النمو الذي يمتد من 4 - 6 شهور.
وفرة الماء المتجدد الذي يغمر الأرض المزروعة بالأرز طوال فترة النمو.
نوع التربة ويفضل أن تكون غنية بالمواد العضوية.

نبات الأرزيوجد نوع من الأرز يزرع في الولايات المتحدة الأمريكية لا يحتاج إلى الغمر بالماء بل يحتاج إلى تربة مبتلة إلى فترات طويلة ويسمى بالرز الجبلي. أصناف الرز الموجودة في العالم كثيرة جدا ففي الهند وحدها يوجد 1100 صنف إضافة إلى 1300 صنف في بقية أنحاء العالم. يعتبر الأرز الغذاء الأساسي لأكثر من نصف العالم
21‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هو رمز لبنان
معلومات
ماهو الغذاء الأكثر إستهلاك في العالم ؟ ....
ماذا تعرف عن جوز الكاشيو ؟
ماذا تفعل في الطعام الزائد عن حاجتك
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة