الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الادراك وكيف الوصول اليه
Google إجابات | علم النفس | الأديان والمعتقدات | علم الاجتماع 6‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة الحزين القلب (مهجة قلبي).
الإجابات
1 من 3
الادراك هو الوسيلة التي يتصل بها الإنسان مع بيئته فهو لا يستطيع ان يأكل إلا اذا أدرك بطريقة ما ان ثمة ما يؤكل موجود في بيئته ، ولا يستطيع ان يحافظ على حياته وان يستمر في الوجود إلا إذا أدرك وجود الأخطار التي تهدد حياته من عدم وجودها . ولا يستطيع أن يعيش مطمئنا إلا إذا استطاع ان يعرف إخوانه الأوفياء من أصحاب السوء الماكرين الضامرين له أسوء الشر

وهذه العملية لا تقتصر على الإنسان دون الحيوان . ولكن يشترك فيها كل منهما . وهي عامة لدى جميع أفراد الجنس البشري على مختلف أعمارهم ومستويا تهم الثقافية والتعليمية . غير أن الله سبحانه وتعالى قد خص الإنسان بوظيفة ادراكية أخرى هامة يتميز بها على الحيوان ألا وهي العقل ، الذي به يستطيع الإنسان أن يعلو بإدراكه عن الأشياء المحسوسة ، فيفكر في المعاني المجردة كالخير والشر . والفضيلة والرذيلة والحق والباطل فبالعقل مثلا يستطيع الإنسان أن يستدل على وجود الخالق وقدرته سبحانه وتعالى

ويتميز الإدراك الإنساني بأنه لا يدرك الأشياء المحيطة من حوله كما هي ولكنه يضفي معنى عليها . فحواسنا الخمس من سمع وبصر وشم ولمس وتذوق . تنقل إلينا أنواع مختلفة من الإحساسات نقوم بعد ذلك بخلع معنى عليها أو إعطاء تفسيرات لها وتلك العملية هي ما نسميه بالإدراك . ولذلك فإن عملية الإدراك ليست حسية فقط بل هي عملية حسية وعقلية وانفعالية ، وهي معقة وليست بسيطة أي ليست مجرد استثارة أعظاء الحس المختلفة

شروط الإدراك :
يقوم الكائن الحي باستمرار عملية الإدراك للأشياء والموضوعات الموجودة في البيئة من حوله ، ففي كل لحظة يستطيع أن يشم ويدرك المشمومات ، ويستطيع أن يسلم يرى ويدرك المرئيات ، ويستطيع أن يسمع المسموعات ، ويستطيع أن يلمس ويدرك الملموسات ، كما يستطيع أيضا التذوق ويدرك المتذوقات ، ولكن بشروط يجب توافرها ، وهذه هي الشروط:

أولا:وجود الأشياء والموضوعات التي يقوم الفرد بإدراكها بصورة واضحة في نطاق حواس الفرد الخمس .

ثانيا: وجود الشخص الذي يقوم بعملية الإدراك وان تتوافر فيه الصفات اللازمة لعملية الإدراك كسلامة الحواس وعدم الاضطراب العقلي لكي يستطيع إدراك هذه الأشياء والموضوعات على نحو سليم ودقيق

مراحل الإدراك :
المرحلة الفيزيقية: وهي التي تصل فيها التأثيرات الفيزيقية إلى أعضاء الحس الخارجي

( العين ، الأذن ، الأنف ، الجلد ، اللسان )

2 المرحلة الفسيولوجية: وفيها ينفعل عضو الحس بهذه المؤثرات ، ثم ينقل هذا التأثير بواسطة الأعصاب الناقلة إلى المراكز العصبية في القشرة المخية .

3 المرحلة النفسية : وفيها يتحول التأثير الواصل إلى المراكز العصبية في المخ إلى شعور بالإحساس . ولا شك أ، سلامة الحس شرط أساسي لعملية الإحساس وبالتالي بالإدراك

الفرق بين الإحساس والإدراك :
ان الإحساس مصطلح يطلق على الإدراك الأولى للموضوعات التي نحس بها عندما يثأر عضو من أعضاء الجس المختلفة . مثال تلك الألوان والأصوات والمشمومات والدفىء والضغط والخشونة والنعومة . وتنقسم الإحساسات إلى نوعين هما خارجية تنقلها الينا الحواس الخمسة ، وإحساسات داخلية مثل إحساس الفرد بالجوع أو العطش والتعب ، النعاس وغيرهما ومن ثم فالإحساس هو العملية التي تسقط فيها موضوعات العالم الخارجي على حواسنا المختلفة موجات أو مثيرات معينة . أما الإدراك هو تفسير المحسوسات واعطاء مدلول ومعنى لها ومن ثم فالإدراك ليس هو مجموعة من الإحساسات فقط بل أن الإدراك كما يرى *ديوبولد فاندالين * هو فن الربط بين ما يجسه المرء ببعض خبراته الماضية لكي يعطي للإحساس معنى . ومن ثم فالإدراك ما هو إلا إحساس مضافا اليه تأويل الإحساس في ضوء خبرة الفرد السابقة ودوافعه واتجاهاته ومن ثم يختلف من فرد لأخر . ولا يمكن بذلك أن يوحد احساس بدون ادراك ، أو ادراك بدون احساس ولكن يمكن القول بأن الإحساس سابق على الإدراك .

كيف ندرك :

أي كيف تتحول الإحساسات المختلفة السمعية والبصرية والشمية والذوقية واللمسية الى مدركات

الكون الذي نعيش فيه ملئ بالعديد من المثيرات أو الأشياء والموضوعات التي تجذب انتباه الفرد . ولكن لا يستطيع الإنسان أن ينتبه إليها جميعا في نفس الوقت أو بنفس الدرجة . لذلك يختار موضوع أو مثير واحد دون غيره من هذه الموضوعات والمثيرات فينتبه اليه ويستجيب له ، وتبرز هذه المثيرات والموضوعات التي ينتبه اليها الفرد في المجال الإدراكي على شكل صيغ أو وحدات تنتظم معا .

يحدث الإدراك عادة من اصطدام تموجات خاصة . تصدر من الأجسام الخارجية ، بأطراف الأعصاب وتقوم الأطراف العصبية بنقل أثار الاصطدام بالمخ ، ومن ثم يحدث الإحساس ، والواقع أن الجسم الإنساني مهيأ من الداخل ومن الخارج بمئات من هذه الأطراف العصبية غير أن لكل احساس خاص مجموعة معينة من الأطراف العصبية التي توجد إما موزعة على أنحاء الجسد المختلفة مثل الإحساس بالحرارة ، أو مركزة في عضو خاص كالإحساس السمعي ، وهذه الإحساسات متنوعة ومختلفة

وعلى هذا فإن عملية الإدراك تتم في خطوتين أو مرحلتين هما :

1 التنظيم الحسي .

2 عملية التأويل .

وهكذا لا نستطيع القول بأن عملية الإدراك هي مكونة من عدد الإحساسات أو المنبهات الخارجية المتشابهة أو المختلفة فيما بينها

عوامل الإدراك :

وأن عملية الإدراك تحدث نتيجة إدراكك لموضوع خارجي معين ، ودون هذا القطبين الرئيسيين لا تتم عملية الإدراك . أي أنهما الذات والمثير الخارجي .

ان العوامل المؤثرة في حدوث عملية الإدراك تنقسم إلى نوعين :
أولا : العوامل الذاتية المؤثرة في الإدراك :

ويقصد بها تلك العوامل التي تتعلق بالفرد الذي يقوم بعملية الإدراك وتكمن في داخله ، ولذلك تسمى بالعوامل الداخلية ، مثل عامل الألفة والتوقع والحالة الجسمية والنفسية للشخص، وعقائده واتجاهاته ونزعته الشخصية ، أو ميوله :

أ- عامل الألفة : ويشير هذا العامل الى دور الخبرة السابقة في عملية الإدراك . حيث اننا ندرك الأشياء في ضوء ما خبرنا وما مر بنا من تجارب . ويترتب على ذلك أنه كلما كانت الأشياء التي ندركها في الوقت الراهن تقع في اطار خبرتنا السابقة أي سبق لنا أن خبرناها من قبل يسهل علينا ادراكها من تلك التي لم تقع في نطاق خبرتنا السابقة ، أي التي لم نمر بها من قبل.

فحينما تنظر إلى الباب فأنت تعلم أن هذا باب وليس شيء أخر وذلك لأنك سبق وان تعلمت ذلك الاسم وتعرفت عليه في مرحلة الطفولة .

ب- عامل التوقع : و هذا العامل يؤكد ذاتية الإدراك بمعنى أن الإنسان عند ادراكه للأشياء في العالم الخارجي لا يدركها كما هي في الواقع ، ولكن ندركها وفقا لذواتنا أي وفقا لتوقعاتنا واستعداداتنا .

ج- الحالة النفسية : الإدراك يتأثر بالحالة النفسية للفرد أثناء عملية الإدراك . أي الانفعال الذي يسيطر عليه حال الإدراك سواء الغضب أو الرضا والقلق والطمأنينة.

فالإدراك تزداد ميوعته في حالة الانفعال ، فالغاضب يرى من عيوب خصومه ما لا يراه في حالة هدوءه .

د-الميول والمعتقدات والقيم : أثبت التجارب والدراسات أن ميول الفرد وما لديه من قيم ومعتقدات تؤثر على كيفية إدراكه لأشياء وموضوعات البيئة الخارجية .

ففي إحدى التجارب التي قام بها كل من برونو & جودمان Bruner& Goodman

على مجموعتين من الأطفال ، طلب من أطفال المجموعة الأولى أن يقدروا مساحات قطع نقود معدنية مختلفة وذلك بإسقاط ضوء مستديرا يمكن من زيادة مساحته وإنقاصها بواسطة جهاز خاص على القطعة المعدنية في حين طلب من المجموعة الثانية أن يقدروا مساحات دوائر من الورق المقوى عن طريق نفس الحهاز المستخدم مع أطفال المجموعة الأولى . اتضح أن أطفال المجموعة الأولى قد بالغوا في تقدير مساحات النقود عن مساحاتها الحقيقية. بينما كان تقدير أطفال المجموعة الثانية للمساحات مختلفة اختلافا بسيطا عن مساحتها الحقيقية .

وأجرى الباحثان تجربة أخرى على مجموعتين من الأطفال،احداهما من الأطفال الفقراء والأخرى من الأطفال الفقراء وطلب منهم تقدير مساحات النقود المعدنية . واتضح لهما أن الأطفال الأغنياء أكثر مبالغة في تقدير مساحات النقود عن المساحات الحقيقية من الأطفال الفقراء . وتشير هذه التجارب إلى أن القيم الاقتصادية تؤثر على الإدراك . وكذلك مع القيم الثقافية والقيم الأخرى.

ثانيا: العوامل الموضوعية المؤثرة في الإدراك :

وهي تلك العوامل التي تتعلق بخصائص الموضوع المدرك أو بالصيغة أو المجال الإدراكي. وهي تتمثل بقوانين التمثيل الإدراكي التي صاغها أصحاب مدرسة الجشطالت الذي يرون أن إدراك الفرد للموقف أو الأشياء والموضوعات الخارجية تسير حتما وفق مجموعات من القوانين ، هذه القوانين هي :

أ‌- قانون التنظيم والتوضيح : إن قانون التنظيم يوضح أو يقترح علينا اتجاه الأحداث. فالتنظيم النفسي يتجه إلى تكوين صيغة جيدة . وهذه الصيغة الإجمالية الجيدة لها صفات كالانتظام والبساطة والثبات .

ب‌- قانون التشابه : ويشير هذا القانون إلى أن الفرد يميل عند إدراكه للأشياء المتشابهة في الشكل أو اللون .

ت‌- قانون التقارب : يشير إلى أن الأشياء أو المثيرات الحسية المتقاربة في المكان أو الزمان يميل الإنسان عند إدراكها إلى إدراكها كصيغة واحدة مستقلة وبارزة مكونة من شكل وأرضية .

ث‌- قانون الإغلاق: الأشياء الناقصة أو المفتوحة يميل الفرد عند إدراكها إلى إكمالها أو سد ما بها من فتحات وثغرات . فالإنسان لديه اتجاه فطري لإكمال الأشياء الناقصة ونظرا لما تسببه له تلك الأجزاء من شعور بالقلق والتوتر ، الأمر الذي يجعله مدفوع دائما لسد الثغرات وإدراكها كصيغة كلية حتى يزول التوتر .

ج‌- قانون الاستمرار : وينص هذا القانون على أن على أن الأشياء المتصلة المستمرة التي تربط فيما بينها خطوط تدرك كصيغة كاملة . مثل صورة صفين متوازيين من الأشجار يدركها الفرد على أنها صورة طريق . كما أننا نميل إلى الإستمرارية عند إدراكنا للأشياء ، فنحن ندرك الدائرة كدائرة والخط المستقيم كخط مستقيم .

الإدراك فوق الحسي

هذه الظاهرة تعني إدراك الفرد لما هو فوق الحس أو ما وراء الحس أو ما هو أبعد من الحس الطبيعي ، ولا تخضع هذه الظاهرة لقوانين الإدراك المألوفة التي سبق الحديث عنها ، ولا تخضع للقوانين الطبيعية ، ولا تحدث عن طريق قنوات الحس المعروفة ، وتشمل على مجموعة من القدرات النفسية هي :

أ- توارد الأفكار: وهو يشير إلى تواصل شخصان وتجاوبهما في وقت واحد وفي شيء واحد ، مثال ذلك أن ينطق الشخصان بنفس الكلمة وبنفس الفكرة في نفس الوقت . ب- التخاطر:

ويعني القدرة على اتصال عقل شخص بعقل شخص أخر دون اتصال مادي حقيقي ، فهو استقبال للطاقة الصادرة من عقل شخص ما ( المرسل) وتحليليها في شخص أخر ( المستقبل ) ، فيستطيع أن يعرف ما يدور في ذهن الأخريين من أفكار وخطط وأيضا إرسال خواطره وإدخالها في ذهن الآخرين . وقد وهب الله سبحانه وتعالى الإنسان هذه القدرة على استقبال اشارات من عقل شخص أخر وحل شفراتها ومعرفة مدلولها وترجمتها إلى أفكار ، ووج أن المرأة أكثر قدرة على التخاطر من الرجل وذلك لقوة عاطفتها ومشاعرها عن الرجل . كما أن المحبين هم أكثر قدرة على التخاطر من غيرهم ويؤكد قولنا هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ، فهذا يعني أنه عندما تتآلف الأرواح تزداد قوة على التخاطر مثال ذلك عند الأم والأصدقاء الحميميون وكذلك يحدث بين التوأم كما أن من لديهم الحساسية والشفافية هم الأكثر قدرة على التخاطر .

ج-الاستبصار (الشفافية ):

وهو القدرة على رؤية الأشياء التي تحدث بعيدا على مسافات قد تكون قصيرة وقد تكون طويلة وإدراكها من بعد دون الاعتماد على أمور مادية محسوسة أو على أعضاء الحس المعروفة لدى الإنسان . هذه الأشياء قد تكون حدثت في اللحظة التي يتم فيها الإدراك من الشخص المستبصر أو لم تحدث بعد. من أمثلة ذلك أن زرقاء اليمامة عرفت في الجاهلية بالقدرة على رؤية الأشياء على مسافات ثلاثة أيام .

د – التنبؤ :

وهو القدرة على التعرف على أمور لم تحدث بعد دون الإعتماد على الحواس الخمس لدى الإنسان أو على أشياء مادية محسوسة .
6‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة zir salem.
2 من 3
الادراك هو العمليه النفسيه اللتي تسهم في الوصول الى معاني ودلالات الاشياء والاشخاص والمواقف اللتي يتعامل معها الانسان
6‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة kahramana.
3 من 3
اي نوع من انواع الادراك تقصد الحسي ولا المعرفي
1-إدراك حسي بمعنى معرفة وتحليل ما تقدمه الحواس للإنسان من معلومات.
2-إدراك أو استعراف وتتناول العمليات العقلية التي تؤدي إلى الوعي والمعرفة.

الاول اعتقد مفهومه وسهله ولكن الثانيه هي التي تمشكلنا
اقترح عليك مشاهده السلسله الوثائقيه للعقل على هذا الرابط
http://www.youtube.com/user/sawa77sawa77#g/c/42ADE0D99CF53B47‏
6‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة nori kamala.
قد يهمك أيضًا
ما هو >>> التلقين ؟ الحفظ ؟ الادراك ؟التوجية ؟ التفكير ؟
معنى العقل
من المسؤول عن نقل الصوره الحقيقيه ؟ من المسؤول عن الادراك ؟ العقل أم الحواس ؟
أين تقع قرية(هروب)؟؟؟
ما هى البصيرة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة