الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو الزوج الصالح
حوار الأديان | الزواج | الحديث الشريف | الإسلام 10‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة الرجاء76.
الإجابات
1 من 7
الذي يعاشر زوجته بالمعروف أو يسرحها بإحسان
10‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة meladely (الدكتور محمود العادلي).
2 من 7
الزوج الصالح هو الذي يتق الله في اهل بيته
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (خيركم خيركم لاهله)
10‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة jilatex.
3 من 7
هو الزوج الذي يراعي الله فيما رزقه من نعمة السكن والرحمة
هو الحنون ، هو الرجل ، هو الأمان، هو السخاء، هو رمانة الميزان عند فورة الغضب
هو المساعدوالمساند، هو العطاء اللامحدود ، هو فن إدارة الحياة

نلتقي لنرتقي
(تم التقييم بالموجب)
10‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
4 من 7
نقلت لكم هذا عسى ان يفيد الجميع ان شاء الله

الزواج هو العلاقة الوحيدة المشروعة بين الرجل والمرأة، البعض يعرفه تعريفاً [ مدنياً ] فيقول: هو قدرة الطرفين على الصبر الطويل الممتد.

والبعض يعرفه تعريفاً [ عسكرياً ] فيقول: هو فن إدارة الصراع!!!

ولكن يبقى التعريف القرآني للزواج، وهو أرق التعريفات، وأكثرها بعثاً للتفاؤل...




قال تعالى: [وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ] [الروم]




إذاً ...الزواج الناجح= سكن... مودة... رحمة.

سكن... للقلب والنفس والجوارح.

مودة... تحنو و تبعث الدفء.

رحمة... تهون مشقة الرحلة الطويلة.



وأول خطوة نحو الزواج الناجح:



الاختيار الناجح:



ولكن قبل أن أحدثك خلال رحلتي معك عبر الصفحات التالية عن الاختيار الناجح؛ سأمر سريعاً في سطر واحد على الاختيار الفاشل


لأقول أنه:


هو الزواج الذي يقوم على عنصر واحد فقط من عناصر الاختيار مغفلاً باقي العناصر...


وليس غريباً أن تكون النتيجة الطبيعية لهذا هي أن نسبة الطلاق المعلن عنها رسمياً في مصر قد وصلت 17% في أواخر التسعينات!!

وكأني أريد أنأقول:



الاختيار الناجح هو الذي يراعي جميع العناصر على التوازي: [ الدين، الحب أو القبول النفسي، التكافؤ الاجتماعي والفكري ].



مفاهيم مشوشة:






وتشيع بين بناتنا مفاهيم كثيرة مشوشة حول اختيار شريك الحياة؛ فهناك معانٍ غائبة، وأخرى مقلوبة، وثالثة منقوصة، وأصبح الأمر يحتاج إلى وقفة وبيان، وخاصة في العصر الذي نعيشه، حيث لم يعد التناول السطحي لهذا الأمر سائغاً أو مقبولاً.

قالوا:[ ابحث عن الرفيق قبل الطريق ].

وكلما كان الطريق طويلاً وشاقاً؛ كلما كان اختيار الرفيق حيوياً ودقيقاً.

وإذا كان الطريق هو الحياة والرفيق هو الزوج؛ فإن أهم سؤال في حياتك هو: كيف أختار زوجي؟




أولاً: الدين لماذا؟




من هو الزوج المتدين؟ كيف تعرفينه؟

الدين... لماذا؟




عندما وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم نصيحته للذكور... قال صلى الله عليه وسلم :


اظفر بذات الدين تربت يداك. متفق عليه.



وعندما وجهها للإناث... قال صلى الله عليه وسلم :

[ إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه؛ إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض و فسادُ كبير ]. صححه الألباني في إرواء الغليل.



ولقد أثبتت الدراسات الاجتماعية و الاستقصاءات أن الدين بالفعل هو أهم عنصر للاختيار عند الإناث، لذلك فأنا لن أحاول إقناعك بأهميةالدين، فأنت بالفعل مقتنعة بهذا، حسب ما تؤكده الدارسات.

ولكني سأطرح عليك بعض الأسئلة المتعلقة بالدين، لنتناقش حولها معاً.



لماذا تبحثين عن الدين؟


عندماسئل هذا السؤال للعشرات من البنات في مثل سنك، كانت الإجابة واحدة من الأربعة التالية أو جميعها معاً:

ليحافظ علي و يحسن معاملتي ولا يظلمني.

حتى أطمئن لاستقامته، وحسن سلوكه فيغض بصره عن سواي من النساء.

ليعينني على طاعة الله،ويحثني على الخير والأعمال الصالحة.



حتى أطمئن للتنشئة الصالحة لأولادي.



والآن... أزف إليك هذا النبأ الهام:




لن تتحقق هذه الأمنيات السعيدة -على النحو الذي يرضيك- إلا بشرط واحد وهو:

أن يتوافر [الدين] فيك أنت أيضاً:



فعلاقة الزواج هي تفاعل بين شخصين، فإذا نجح هذا التفاعل نجحت العلاقة.


ولذلك فإن الطرفين مسؤولان معاً عن نجاح هذا التفاعل معاً، وبالتالي




نجاح العلاقة، وبقدر التجانس تنجح العلاقة، ويحدث التفاعل لذلك فإن:

الزوج المتدين:



سيحسن معاملتك ولن يهينك أو يظلمك، ولكن اتقِ الله فيه حتى تعينيه على أن يتقي الله فيك.


سيغض بصره عن النساء، ولكن أعينيه على أن يتعفف بك عمن سواك.



سيعينك على طاعة الله، ولكن اعلمي أن عليك أنت أيضاً أن تعينيه


على الطاعة؛ فلا تلقِ بتقصيرك على أحد، واعلمي أنك كما تحلمين



بمن يوقظك لصلاة الفجر؛فإنه أيضاً يتصور أنك أنتِ التي ستوقظينه!!




سيساعدك على التنشئة الصالحة لأولادك، ولكن هذا دور مشترك بينكما، ولن يتحقق إلا بتعاونكما معاً منأجله.





أردت أن أقول هذا:


لأبدأ من عندك أنتِ... فكما تكونين سيكون زوجك.

فسارعي إلى الله... وابدئي من الآن.

ولا أريد أن تفهمي من كلامي أن الرجال كلهم سواء، المتدين وغير المتدين طالما أن هناك دوراً مطلوباً منك في كل الأحوال، وهو الذي سيتوقف عليه مدى تفاعل الطرف الآخر، فربما فهمت من كلامي أن الكرة في ملعبك وحدك!!!

بالتأكيد أنا لم أقصد هذا، فهناك فارق كبير بين الزوج الذي لا يأخذ الدين أي مساحة من اهتمامه، وبين الآخر الذي يهتم بالتدين، ورضا الله ولكنه يحتاج لمن تعينه وتساعده.



الأول: كالجسد الميت الذي لا حياة فيه.



أماالثاني: فهو كالجسد الحي الذي يحتاج غذاء ورعاية.


ما هو الدين؟



ما أكثرما سمعته من البنات حول تصورهن للدين...

ترى... من هو الشاب المتدين فينظرك؟!!

هو الذي يحفظ القرآن؟!!

هو الذي يدعو إلى الله؟!!
هو الذي يحضر جلسات المسجد؟!!
هو الذي يصلي و لا يدخن السجائر؟!!
ما هي البوصلة التي تدلك عليه؟
هذه البوصلة قد عبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم في كلمة [ ترضون]!!



الشخص المتدين الذي يناسبك هو الذي ترضين [دينه]، فليس هناك شخص متدين تديناكاملاً تاماً، ولكن كل من يقف على درجة من درجات الدين، ويحظى ببعض عناصر دون الأخرى، فهو متدين بدرجة ما.



لذلك عندما تختارين شريك حياتك؛ عليك أن تقبلي من توفرت فيه عناصر الدين التي ترضيك أنت، والتي تناسب مستواك وتصورك وطموحك.



الذي يصلي ويدخن السجائر... هو على درجة من التدين، هو ليس كافراً.....ولكن هل هذه الدرجة تناسبك؟



الذي يحافظ على صلواته، ويحضر بعض الدروس في المسجد، ولكنه شخص في حاله، لا يشارك في الإصلاح أو الدعوة؛ هو على درجة من التدين..... هل هذه الدرجةتناسبك؟

الذي يشارك في الإصلاح، ولكن لا ينتمي لهذه الحركة الإصلاحية التي تنتمين لها.. هل هذا يناسبك؟

الإجابة عن كل الأسئلة السابقة يجب أن تكون بنعم أو لاً، وهي في كل الأحوال تتوقف عليك أنت، وعلى الدين الذي يرضيك أنت، فأنت التي ستتزوجين هذا الشخص على حالته تلك.
10‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة غروب.
5 من 7
أما الزوج الصالح فلعله معنى يزيد عن معنى الرجل الصالح، الملتزم بأوامر الله تعالى ظاهراً وباطناً، الذي يرتاد المساجد، ويحرص على صلاة الجماعة، ويلتزم بالسمت الإسلامي، ويجتنب المحرمات. والذي نحكم به هو الظاهر. فلا يكفي أن يكون الرجل صالحاً ليكون زوجاً صالحاً، بل لابد أن يكون مرضيَّ الخلق، فالزوج الشكس سريع الغضب، كثير اللوم والعتب، المقتر قد لا تستقيم الحياة معه مهما كان متديناً. وقد يكون الرجل متديناً، حسن الخلق لكن فيه من الصفات ما لا يوافقك، فيكون صالحاً لغيرك لكنه لا يصلح لك. مثلاً قد يكون جاداً، سكوتاً قليل الكلام، مهتماً بالشعر والأدب، علاقاته الاجتماعية محدودة، والمرأة على العكس تماماً، اجتماعية جداً، تحب الاستكثار من مخالطة من حولها، تحب المزاح، لا تتذوق الشعر ولا تهتم بالأدب وتحس أن الاهتمام به نوع من تضييع الوقت فيما لا فائدة فيه. لا شك أن صفات هذا الرجل ليست معيبة، لكنها قد تسبب لها الضيق، فلا تشعر بالسعادة معه. لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في سنن الترمذي: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"، ولم يقل متديناً حسن الخلق. وفاطمة بنت قيس رضي الله عنها لما تقدم لخطبتها اثنان من أفاضل الصحابة رضوان الله عليهم كما في صحيح مسلم بيّن لها النبي صلى الله عليه وسلم أن معاوية وأبا الجهم لا يناسبانها لمعرفته بها وبهما، فهؤلاء مع صلاحهم الذي لا يشك فيه سليم المعتقد لم يشر النبي صلى الله عليه وسلم بالزواج من أحدهما، وأشار عليها أن تتزوج آخر وهو أسامة بن زيد –رضي الله عنهم جميعاً- رغم أنه خيار لم يكن بالحسبان، فتزوجته، ثم قالت بعد ذلك: فجعل الله فيه خيراً فاغتبطت به. وإذا بان هذا فإن الصلاح الذي وصف أولاً مطلوب في الرجل، وبعد ذلك تبقى صفات تتعلق بالمناسبة والمشاكلة وموافقة الطبع وهذه نسبية، لا يمكن أن تجيب عليها إلاّ المرأة نفسها، بعد معرفتها بحال المتقدم لها، وكذلك من يعرف حالها وحال المتقدم، وبهذا تظهر حكمة الشريعة البالغة في استئمار المرأة في شأن الزواج، وفي مشروعية الاستشارة والاستخارة ولاسيما في الزواج، فعليك بهما. - أما الفرق المناسب بين الزوجين، فمما لا شك فيه أنه كلما كان الزوجان متقاربين في العمر، والعلم، والاهتمامات، كان ذلك أدعى لفهم بعضهما وتقارب همومهما. وكما هو معروف لكل مرحلة عمرية خصائصها، وأن الإنسان كلما تقدمت به السن ازداد علماً وحنكة وخبرة. فإذا تزوج رجل تجاوز الأربعين بفتاة في العاشرة فربما أحس بأنها غرة لا تحسن التصرف، ولا تستطيع أن تقدر عواقب الأمور، أو تشاركه همومه، وهي قد تحس بأن الحياة معه فيها نوع من الجفاف، لأنها تحب اللهو ولا تطيق احتمال مسئوليات الزواج. ومع ذلك قد يكون الفرق بين الزوجين كبيراً لكن يكون أحد الزوجين من العقل بمكان يستطيع معه استيعاب الفرق والتعامل معه، فقد كانت أمنا عائشة رضي الله عنها في سن أصغر بنات النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه كان قادراً على مراعاة طبيعة مرحلتها العمرية، كما كانت فيها من النجابة ورجاحة العقل والقدرة على تحمل المسئولية ما جعلها تقدر على القيام بأعباء الزوجية، وتحسن التبعل له صلى الله عليه وسلم بكفاءة حتى كانت أحب نسائه إليه، واستطاعت أن تتعلم منه حتى إنها كانت من أكثر الصحابة علماً وفقهاً رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي عنها وهي في الثامنة عشرة من عمرها. فاستطاعت في التسع سنين التي صحبت النبي صلى الله عليه وسلم وهي المدة التي تقضيها الفتيات في زماننا هذا في التعليم العام ما يعجز عن تحصيله حملة أرفع الدرجات العلمية في الفقه، والحديث، وعلوم القرآن، والشعر، فرضي الله عنها وأرضاها. والخلاصة أن الأمر يعتمد على الزوجين، فإن لم يعرف من أحدهما ما يستطيع به أن يقلص تلك الفروق ويستوعبها، فالمطلوب تقليل الفوارق عند اختيار الزوج ما أمكن، وهذا لا يحسن أن يقيد بذكر عدد سنين يقال هو الفيصل، فطبائع الناس تختلف وإدراكهم يتفاوت، والاستشارة والسؤال والتطلع من قبل ولي الأمر العاقل كفيل ببيان مقدار الفارق وتوقع مدى تأثيره. - وأما ما يتعلق بالعوائق المادية ومدى اعتبارها، فالمادة تؤثر على الحياة ولا شك. لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود المتفق عليه: "يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج"، والباءة القدرة على النفقة في اختيار كثير من محققي أهل العلم أما مجرد القدرة على الزواج فيوصف بها كل من بلغ مبلغ الشباب، ولهذا قال ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء، فأوصى من لم يستطع النفقة بكثرة الصوم لأنه يخفف الشهوة. لكن ينبغي ألا يفهم من ذلك أن الشاب لا يعتبر قادراً على الإنفاق ما لم يملك بيتاً، وسيارة، ويمهر زوجه الآلاف المؤلفة، بل يكفي أن يطعمها ويكسوها بالمعروف، ويوفر لها المأوى الذي يؤويها ويؤوي بنيها. والله سبحانه وتعالى قد وعد من تزوج ليعف نفسه ويحميها من الوقوع في الحرام بأن يغنيه من فضله، قال تعالى: "وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم، إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله، والله واسع عليم". وهذا يدل على أن العائق المادي إن وجد من تكفل به كجمعيات بر أو مساعدة على زواج أو غيرهما فإنه يتجاوز، وضابط هذا القدرة على النفقة بالمعروف بعد الزواج، وقد ترضى المرأة العاقلة بالصبر على بعض اللأواء والضيق وهذا أمر يتفاوت فيه الناس. - أما معرفة علامات سوء خلق الرجل، فيمكن أن تكون ظاهرة في حديثه وانتقاء ألفاظه، ويمكن أن تعرف من مخالطيه ومجالسيه، في الحي أو في العمل، ولن يعدم السائل ناصحاً فاضلاً، وإن لم يتأتى شيء من ذلك كله فقد قال ابن عقيل رحمه الله: "للإيمان روائح ولوائح لا تخفى على اطِّلاع مُكْلَفٍ بالتلميح للمتفرس، وقل أن يضمر مضمر شيئاً إلا وظهر مع الزمان على فلتات لسانه وصفحات وجهه...ومن أراد التكشف عن رجل خطب منه فإنه لا يزال يذكر المذاهب ويعرض بها، ويذكر الأفعال المزرية في الشرع التي يميل إليها الطبع وينظر هشاشته إليها، وتعبسه عند ذكرها وما شاكل ذلك، فإنه لا يزال البحث بصاحبه حتى يوقفه على المطلوب بما يظهر من الدلائل"، وكل هذا يفتقر إلى ولي فطن عاقل، أو مستشار مؤتمن فاضل، وقبل كل ذلك توفيق الله عز وجل فسألي الله التوفيق فإنه من يهدي الله فهو المهتد
10‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
6 من 7
الزوج الذي يحفظ الامانة التي عنده ويراعي الله بها
14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 7
الزوج الصالح هو كل ما سبق
اختار إجابة "jilatex" مع إنهم كلهم على صواب
16‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة مروان نبيل.
قد يهمك أيضًا
اختلف الزوج مع الزوجة وأراد أن يطلقها ويتزوج غيرها لأنها لا تنجب إلا إناثاً
حد يقلى من هى اجمل النساء ... بس من وجهة نظر كل واحد منكم ؟
هل من حق الزوج استرداد الشبكة فى حالة رفع الزوجة قضية خلع
ماحكم نزع الحجاب امام اخو الزوج اذا كان متزوجا
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة