الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى الرقم 7 في القرآن الكريم والاحاديث النبوية الشريفة
مثل قوله تعالى ( سبع بقرات / سبع سنبلات/ سبعة أبحر / ....الخ
وأيضاً / سبعة اشواط في الحج/
فتاوى 31‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة مبارك رويد (Sweet Heart).
الإجابات
1 من 14
فعندما ندرك أن النظام الكوني قائم على الرقم سبعة ، ونكتشف الرقم ذاته يتكرر بنظام في كتاب أنزل قبل أربعة عشر قرناً ، فإن هذا التشابه يدل على أن خالق الكون هو منَّزل القرآن سبحانه و تعالى .

إن هذا البحث لا يمثل كل أسرار هذا الرقم ، بل هنالك أشياء كثيرة يصعب حصرها تتعلق بالرقم سبعة ، و لكن عدد الصفحات المخصص لهذا البحث اتسع لأهم الحقائق حول هذا الرقم . و يمكن للقارئ الكريم أن يتتبع بقية أجزاء هذه السلسلة المبسطة في معجزة الرقم سبعة ليكشف الكثير من الحقائق الرقمية التي تثبت أن القرآن هو كتاب الله تعالى أنزله بعلمه ورتب كل شيء فيه بشكل لا يمكن لبشر أن يأتي بمثله .



الرقم سبعة في الكون

عندما بدأ الله خلق هذا الكون اختار الرقم سبعة ليجعل عدد السماوات سبعة و عدد الأراضين سبعة .

يقول عز وجل : ( الله الذي خلق سبع سماوات و من الأرض مثلهن ) [ الطلاق : 12 ] .

حتى الذرة التي تعد الوحدة الأساسية للبناء الكوني تتألف من سبع طبقات إلكترونية و لا يمكن أن تكون أكثر من ذلك .

كما أن عدد أيام الأسبوع سبعة و عدد العلامات الموسيقية سبعة و عدد ألوان الطيف الضوئي المرئي هو سبعة .

و يجب ألا يغيب عنا أن علماء الأرض اكتشفوا حديثاً أن الكرة الأرضية تتكون من سبع طبقات .
الرقم سبعة و يوم القيامة

لا يقتصر ذكر الرقم سبعة على الحياة الدنيا ، بل نجد له حضوراً في الآخرة .

إن كلمة ( القيامة ) تكررت في القرآن الكريم سبعين مرة أي عدداً من مضاعفات السبعة ، فالعدد سبعين هو حاصل ضرب سبعة في عشرة :

70 = 7 × 10

و كلمة( جهنم ) تكررت في القرآن كله سبعاً و سبعين مرة ، أي من مضاعفات السبعة :

77 = 7 × 11

و عن أبواب جهنم السبعة يقول سبحانه و تعالى :

( و إن جهنم لموعدهم أجمعين # لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ) [ الحجر : 43 – 44 ] .

أما عن عذاب الله في ذلك اليوم فنجد مضاعفات الرقم سبعة ، يقول عز وجل :

( خذوه فغلّوه # ثم الجحيم صلوه # ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فاسلكوه
الرقم سبعة و حروف القرآن

لقد اقتضت حكمة البارئ سبحانه و تعالى أن ينزل هذا القرآن باللغة العربية وجعل عدد حروف هذه اللغة ثمانية و عشرين حرفاً ، أي عدداً من مضاعفات السبعة :

28 = 7 × 4

و أول مرة ورد هذا الرقم لعدد آيات سورة الفاتحة التي افتتح الله تعالى بها هذا القرآن .

و قد خاطب الله سبحانه و تعالى سيدنا محمداً عليه الصلاة و السلام فقال له :

( و لقد آتيناك سبعاً من المثاني و القرآن العظيم ) [ الحجر : 87 ] .

و السبع المثاني هي سورة الفاتحة و هي أول سورة في القرآن الكريم و هي سبع آيات ، و عدد الحروف الأبجدية التي تركبت منها هذه السورة هو( 21 ) حرفاً أي :

21 = 7 × 3

في القرآن الكريم هنالك سورة مميزة ميزها الله تعالى عن غيرها فوضع في أوائلها حروفاً مميزة مثل ( الم ـ الر ـ حم ـ يس ـ ق .....) إن عدد هذه الافتتاحيات المميزة عدا المكرر أربعة عشر ، أي من مضاعفات السبعة :

14 = 7 × 2

و إذا أحصينا الحروف التي تركب منها هذه الافتتاحيات عدا المكرر ( أي عددنا الحروف الأبجدية التي تركبت فيها الافتتاحيات المميزة في السور ذات الفواتح )

وجدنا أيضاً أربعة عشر حرفاً ، أي :

14 = 7 × 2
31‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة .apdofo.
2 من 14
شكرا لك أخي الكريم

أيد أن أضيف بعض أقوال النبي صلى الله عليه وسلم :

(( اجتنبو البع الموبقات ... )) الحديث

((  سبعة يظلهم الله يوم لا ظل الا ظله ... )) الحديث
1‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة كاريبي.
3 من 14
ان الله وترا يحب الوتر
3‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بشائر الخير.
4 من 14
اتمنى منكم جميعاً التركيز على المعاني و المواعظ في القرآن الكريم و السنة النبوية ..
و ترك الأرقام و الاجتهاد في تفسيرها .. فمثلما ذكر الرقم 7 ذكر رقم 4 و رقم 3 ..
ان كان من تفسير ذكره الرسول - صلى الله عليه و سلم - سنأخذ به ..
و ان لم يوجد .. فارجو ألا ( نتحمس ) في تفسر القرآن ..
3‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة khalid moh..
5 من 14
الله هو اعلم ومن قال الله هو اعلم فقد افتي
4‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة xmanx.
6 من 14
إن الله وتر يحب الوتر ...والرقم 7 وتر
4‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة MUDY (محمد الطيار).
7 من 14
قال ابن القيم رحمه الله تعالى في زاد المعاد: وأما خاصية السبع فإنها قد وقعت قدراً وشرعاً فخلق الله عز وجل السماوات سبعاً والأرضين سبعاً والأيام سبعاً... فلا ريب أن لهذا العدد خاصية عن غيره , الله أعلم بحكمته وقدره وشرعه.
6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة حضرموت العز.
8 من 14
بعض آيات وسور ونصوص القرآن تحليلاً رقمياًً نعتمد فيه على قواعد لا يختلف عليها اثنان. ببساطة يتألف القرآن أساساً من 28 حرفاً هي أحرف الأبجدية العربية، وبلغة الرياضيات هذه الحروف هي اللبنات الأساسية في هذا البناء المُحكم, وسوف نرى تناسقات مذهلة لهذه الحروف مع الرقم سبعة، ليكون هذا البناء دليلاً على أن هذا القرآن منزل من ربّ السَّماوات السَّبع سبحانه وتعالى.
وينبغي أن نعلم بأن أي علم ناشئ لا بدَّ أن يتعرض في بداياته لشيء من الخطأ حتى تكتمل المعرفة فيه. وهذا أمر طبيعي ينطبق على المعجزة الرقمية القرآنية. وذلك لأن اكتشاف معجزة في كتاب الله تعالى أمرٌ ليس بالهيِّن، بل يحتاج لجهود مئات الباحثين. وإذا ظهر لدى بعض هؤلاء أخطاء، كان من الواجب على المؤمن الحريص على كتاب ربه أن يتحرَّى هذه الأخطاء ويصحِّحَها لينالَ الأجرَ من الله تعالى.
نسأل الله تبارك وتعالى أن يلهمنا الإخلاص والصواب، وأن يكون هذا البحث حلقة موفَّقة في سلسلة الإعجاز الرقمي لوضع الأساس السليم لهذا العلم الناشئ، وأن يجعل كل حرف فيه خالصاً لوجهه الكريم. ونسأله عزَّ وجلَّ أن يجعل في هذا البحث النفع والخير وأن يكون تذكرة لكل مؤمن أحبَّ هذا القرآن ليدرك عَظَمَة كتاب ربه. وعسى أن يكون أيضاً وسيلة لكل ملحد يرى من خلالها صِدق هذا القرآن وأنَّ هذه التناسقات السباعية المذهلة لم تأت عن طريق المصادفة بل هي بتقدير من الله تعالى.
7‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عبدالوهاب محمد.
9 من 14
المثاني والقرآن
يؤكد القرآن الكريم على الأهمية البالغة للعدد 7 ويصف الله تعالى فاتحة الكتاب بالسبع المثاني بقوله: ﴿ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم﴾ [الحجر: 87]. ويخبرنا الرسول الأعظم عليه صلوات الله وسلامه في الحديث الصحيح أن السبع المثاني هي فاتحة الكتاب, ثم إن الله تعالى يصف القرآن بالمثاني في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ  وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ [الزمر: 23].
فنحن نلمس معنى كلمة (المثاني) من خلال المتعاكسات الموجودة في القرآن، مثل الجنة والنار، الدنيا والآخرة، الضلال والهدى، الظلمات والنور، الخير والشرّ، وغير ذلك كثير في كتاب الله تعالى، لدرجة أننا نجد أن الكلمة تُذكر وغالباً يرافقها معكوسها اللغوي.
أما المثاني العددية أو الرقمية فهي قد تعني اتجاهات تقسيم الأعداد إلى اليمين وإلى اليسار، فنجد أن الأعداد في القرآن تقبل القسمة على سبعة باتجاهين متعاكسين. وسنأخذ أمثلة في قمة الوضوح والبلاغة من القرآن الكريم, نلاحظ من خلالها أن النظام الرقمي يتبع المعنى اللغوي.
آخر آية نزلت من القرآن
لقد خُتمت الرسالة الإلهية بهذه الآية الكريمة التي جمعت أمري الدنيا والآخرة، يقول تعالى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) [البقرة: 281].
هذه الآية الكريمة تتألف من مقطعين، الأول يعبر عن أمر من الله تعالى لعباده بالتقوى في قوله تعالى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ)، وهذا يكون في الدنيا فهي دار عمل وامتحان وبلاء.
أما المقطع الثاني فنجده يعبر عن الآخرة دار الجزاء والثواب في قوله تعالى: (ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ). وهذا يعني أنك إذا اتقيت الله في الدنيا فسوف يجازيك خيراً في الآخرة والعكس بالعكس.
إذاً نحن أمام مقطعين متعاكسين لغوياً، وسوف نرى التعاكس الرقمي في النظام السباعي الذي يعبر عن حروف كل كلمة وأنه لدينا عددان كل منهما يقبل القسمة على سبعة ولكن باتجاهين متعاكسين.
لنكتب المقطع الأول وتحت كل كلمة عدد حروفها:
وَ   اتَّقُوا    يَوْمًا     تُرْجَعُونَ    فِيهِ    إِلَى    اللَّهِ
1    5      4          6        3     3      4

إن العدد الذي يمثل هذا المقطع يقبل القسمة على سبعة:
4336451 = 7 × 619493
أما المقطع الثاني فنجد فيه نظاماً معاكساً، لنكتب عدد حروف كل كلمة:
ثُمَّ    تُوَفَّى  كُلُّ  نَفْسٍ   مَا  كَسَبَتْ  وَ  هُمْ   لَا  يُظْلَمُونَ
2     4     2    3    2     4     1  2   2     6

وهنا نجد معكوس العدد يقبل القسمة على سبعة، أي أننا إذا قرأنا العدد الذي يمثل حروف هذا النص الكريم من اليمين إلى اليسار نجده من مضاعفات السبعة:
2423241226 = 7 × 346177318
إذاً المثاني اللغوية تتجسد في الحديث عن أمر في الدنيا, وحقيقة في الآخرة, أما النظام الرياضي فيتمثل في مضاعفات العدد 7, العدد الممثل لكل جزء يقبل القسمة على 7 مرة باتجاه اليسار ومرة باتجاه اليمين, أي مثاني في الاتجاهات.
الرسول على حقّ
يقول عزّ وجلّ مقسماً بالنجم: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) [النجم: 1ـ2]. وهنا تتضمن الآية الأولى القَسَم والآية الثانية هي جواب القَسَم، لنكتب كلمات الآية الأولى مع عدد حروف كل كلمة:
وَ    النَّجْمِ    إِذَا    هَوَى
1       5      3      3

إن العدد الذي يمثل حروف هذه الآية يقبل القسمة على سبعة باتجاه اليسار:
1533 = 7 × 219
أما الآية الثانية فجاء اتجاه القسمة على سبعة إلى اليمين:
مَا    ضَلَّ   صَاحِبُكُمْ   وَ   مَا    غَوَى
2     2       6       1    2     3

نقرأ العدد باتجاه السهم فنجده من مضاعفات السبعة:
321622 = 7 × 45946
الآية الأولى يقسم الله تعالى بالنجم إذا هوى, والآية الثانية جواب القسم يخبر بها تعالى عن الرسول صلى الله عليه وسلّم أنه ما ضلَّ وما غوى, إذاً نحن أمام إثبات ونفي (مثاني).
وبالتالي كان النظام الرياضي الذي نراه تابعاً للغة الآيتين ومعناهما, وهنا ندرك مدى دقَّة هذا النظام. وأريد أن أؤكد أن هذا النظام ينطبق على كثير من آيات القرآن ولا يمكن حصر هذه الآيات في كتابٍ واحد, والأمثلة الواردة هنا للإيضاح فقط وليس هذا كل شيء بل هناك أنظمة أشدُّ تعقيداً سوف يتم دراستها فيما بعد.
7‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عبدالوهاب محمد.
10 من 14
المثاني في أول آيتين من القرآن
الآن نأخذ أول آيتين من سورة الفاتحة: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [الفاتحة: 1ـ2]. لنكتب الآيتين كما كُتبتا في كتاب الله تعالى وتحت كل كلمة عدد حروفها ونلاحظ الاتجاهات في قراءة الأعداد:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ
3    4     6      6 5   3   2    7

وهنا نجد أن العددين يقبلان القسمة على سبعة باتجاهين متعاكسين:
1ـ العدد الذي يمثل حروف الآية الأولى: وهي البدء باسم الله وصفاته، فهو الرحمن الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء، والرحمة تكون من الخالق إلى المخلوق، لذلك نقرأ العدد باتجاه اليمين فنجده من مضاعفات السبعة:
6643 = 7 × 949
2ـ العدد الذي يمثل حروف الآية الثانية: وهي آية الحمد لله تعالى على نعمه وهدايته، والحمد يكون من المخلوق إلى الخالق عزّ وجلّ، لذلك نقرأ العدد باتجاه اليسار حسب السهم لنجده أيضاً من مضاعفات السبعة:
5327 = 7 × 761
ونحن نرى الحكمة من كتابة المصحف الشريف وفق الرسم العثماني بهذا الشكل, فلو كتبت كلمة (العلمين) بألف لأصبح عدد الأحرف 8 (وليس 7 كما في الآية)، وهذا يؤدي إلى عدم قابلية القسمة على 7! إذاً ندرك أن كل حرف حروف القرآن قد وضعه المولى سبحانه في مكانه المناسب، ولو أن أحداً من البشر أضاف حرفاً واحداً إلى القرآن (مثل حرف المد في كلمة (العالمين) والذي حُذِف لحكمة يعلمها الله ونحن نحاول التعرف لهذه الحكمة بما آتانا الله من علم) لاختل هذا البناء المحكم.
ودائماً نجد في لغة الرياضيات والأعداد جواباً على التساؤلات التي ظلت عالقة طوال قرون عديدة, مثل سرّ رسم المصحف الشريف بالشكل الذي نراه. فسبحان الذي يعلم السرّ وأخفى وسبحان الذي أنزل القرآن بعلمه وحكمته, وقال فيه: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) [فصّلت: 41ـ42].
النظام الرقمي في أواخر الآيات
كثير من آيات القرآن انتهت بصفة من صفات الله مثل: ﴿وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [المنافقون: 11]. وقوله تعالى: (وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) [التغابن: 2]. وقوله تعالى: (وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) [التغابن: 8]. وقوله أيضاً: (وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) [البقرة: 283].... فما هو النظام العددي الموجود في هذه العبارات؟ إن هذه العبارات وغيرها تسير حروفها بنظام سباعي محكم، لنكتب عبارتين ونتأمل النظام المتعاكس:
وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ وَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
1  4   4   3    6 1  4  3    6     4
63441=7×9063          14364=7×2052
إن العبارة الأولى جاءت فيها صفة (خبير) الخاصة بالله تعالى بعد اسم (الله) مباشرة وجاء سهم القراءة باتجاه اليمين، بينما في العبارة الثانية جاءت (بما تعملون) الخاصة بأعمال البشر بعد اسم (الله) مباشرة فانعكس اتجاه قراءة العدد إلى اليسار، فسبحان الذي أحكم هذه الأرقام وأحكم اتجاه قراءتها!
7‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عبدالوهاب محمد.
11 من 14
سرّ الحروف المقطعة
في كتاب الله تعالى حروف أعيت الباحثين والمفكرين ووقفوا طويلاً أمامها وتعددت آراؤهم وتفسيراتهم لها، إنها الحروف المقطعة التي في أوائل بعض سور القرآن. وقد تبين بنتيجة الدراسة والبحث الطويل أن هذه الحروف لها بناء سباعي محكم في القرآن الكريم. نأتي الآن إلى الآية رقم 87 من سورة الحجر والتي تتحدث عن السبع المثاني لنشاهد النظام الرقمي المعجز. لنكتب كلمات الآية وتحت كل كلمة عدد حروفها:
وَ  لَقَدْ  آَتَيْنَكَ  سَبْعًا  مِنَ  الْمَثَانِي  وَ  الْقُرْآَنَ  الْعَظِيمَ
1  3    5     4    2     7     1   6       6

إن العدد الذي يمثل حروف الآية يقبل القسمة على سبعة باتجاه اليسار:
135427166 = 7 × 19346738
الآن نكتب الآية ذاتها ولكن هذه المرة نكتب تحت كل كلمة عدد حروف (الر) فيها، أي نخرج من كل كلمة ما تحويه من الألف واللام والراء، وهذه الحروف هي حروف مقطعة نجدها في أول آية من سورة الحجر حيث وردت آية السبع المثاني:
وَ  لَقَدْ  آَتَيْنَكَ  سَبْعًا  مِنَ  الْمَثَانِي  وَ الْقُرْآَنَ  الْعَظِيمَ
0  1     1      1   0      3    0    4       2

إذاً الحروف الثلاثة (الر) التي ابتدأت بها سورة الحِجر تدلُّ على أن هناك نظاماً في هذه السورة بالذات يتعلق بهذه الأحرف الثلاثة الألف واللام والراء. فالعدد الذي يمثل توزع هذه الحروف على كلمات الآية من مضاعفات السبعة:
240301110 = 7 × 34328730
وإذا قمنا بعدّ حروف هذه الآية نجد عدداً من مضاعفات السبعة:
1+3+5+4+2+7+1+6+6=35=7×5
إذاً عندما أخذنا عدد حروف كل كلمة في آية السبع المثاني وجدنا عدداً من مضاعفات السبعة باتجاه اليسار، أما عندما أخذنا عدد حروف (الر) في كل كلمة وجدنا عدداً من مضاعفات السبعة باتجاه اليمين، إذاً نحن أمام نظام سباعي ذي اتجاهين والآية تتحدث عن السبع المثاني، فتأمل هذا التناسق وهذا النظام!
إنه نظام بمنتهى الدقة, فلا يمكن لإنسان مهما حاول أن يصل إلى هذا الإتقان, فكيف لو عرفنا أن هذا النظام هو أبسط نظام في القرآن, وأن هناك أنظمة أعقد بكثير وخارجة عن طاقة البشر أن يأتوا بمثلها, وهذا ما سندرسه في الفصول القادمة. ويمكنك عزيزي القارئ أن ترجع لكتابنا المعنون "معجزة السبع المثاني: حقائق رقمية تكشف أسرار أعظم سورة في القرآن الكريم".
7‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عبدالوهاب محمد.
12 من 14
نظام السبع المثاني الرياضي
يقول تعالى: (وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) [النحل: 65]. إن العدد الذي يمثل حروف كل كلمة من كلمات هذه الآية هو: 64432253525252441 هذا العدد يقبل القسمة على سبعة باتجاه اليسار، أي معكوس العدد من مضاعفات السبعة:
14425252535223446 = 7 × 2060750362174778
إذن حروف الآية منظمة بشكل يتناسب مع الرقم سبعة وهذا ليس كل شيء بل هنالك المزيد. العجيب في هذه الآية الكريمة أننا عندما نجزّئها إلى مقاطع حسب المعنى اللغوي نحصل على نظام في غاية الدقة والإعجاز لكل مقطع من مقاطعها. والمقاطع الثلاثة هي:
(والله أنزل من السماء ماء).
(فأحيا به الأرض بعد موتها).
(إن في ذلك لآية لقوم يسمعون).
العجيب وجود نظام لغوي في كل مقطع من هذه المقاطع يرافقه نظام رقمي يتناسب معه. فالمقطع الأول يتحدث عن إنزال الماء من السماء باتجاه الأرض وعندما نعبر عن كل كلمة برقم يمثل عدد حروفها نجد:
و  الله    أنزل    من    السماء     ماءً
1   4    4      2         5       2    

إن العدد الذي يمثل حروف هذا المقطع هو: 252441 من مضاعفات السبعة:
252441 = 7 × 36063
المقطع الثاني يتحدث عن إحياء الأرض بالنبات بعد موتها حيث تخرج الأرض بنباتها و أشجارها وتدب فيها الحياة بعد موتها. لنكتب المقطع الثاني وتحت كل كلمة عدد حروفها:
فأحيا   به    الأرض     بعد     موتها
5   2        5         3       5

العدد الذي يمثل حروف النص يقبل القسمة على سبعة بالاتجاه المعاكس،  أي نقرأ العدد من اليمين إلى اليسار:
52535 = 7 × 7505
إذن نحن أمام اتجاهين متعاكسين في المعنى اللغوي:
- إنزال الماء من السماء.
- إخراج النبات من الأرض.
ولكن ماذا عن المقطع الأخير من هذه الآية،  هل سيبقى النظام الرقمي مستمراً؟ لنكتب كلمات المقطع الأخير من الآية الكريمة وتحت كل كلمة عدد حروفها:
إن   في   ذلك   لآية    لقوم     يسمعون
2   2    3       4      4         6

إن العدد الذي يمثل هذا المقطع هو 644322 من مضاعفات السبعة:
644322 = 7 × 92046
الغريب جداً أن النظام الرقمي يبقى قائماً في أجزاء مقاطع الآية! فقد رأينا أن الآية الكريمة تتألف من ثلاثة مقاطع. ولكن كل مقطع يتألف من جزأين،  كما يلي:
1- (والله أنزل).
2- (من السماء ماء).
3- (فأحيا به الأرض).
4- (بعد موتها).
5- (إن في ذلك).
6- (لآية لقوم يسمعون).
في كل جزء من هذه الأجزاء الستة يتكرر النظام الرقمي بالاتجاه ذاته،  لنشاهد ذلك من خلال كتابة كل جزء مع عدد حروف كلماته:
و    الله     أنزل
1     4      4

العدد الذي يمثل هذه الكلمات هو 441 من مضاعفات السبعة لمرتين:
441 = 7 × 7 × 9
من      السماء      ماء
2           5      2

وهنا العدد 252 من مضاعفات السبعة:
252 = 7 × 36
فأحيا    به    الأرض
5      2      5

العدد 525 من مضاعفات السبعة:
525 = 7 × 75
بعد      موتها
3        5

والعدد عندما يقرأ بالاتجاه المعاكس يصبح 35 من مضاعفات السبعة:
35 = 7 × 5
إن    في    ذلك
2   2      3

إن العدد 322 من مضاعفات السبعة:
322 = 7 × 46
لآية     لقوم     يسمعون
4        4          6

العدد 644 من مضاعفات السبعة:  
644 = 7 × 92
إنها دقة فائقة  في حروف هذه الآية. ولكي نزداد فهماً لهذا النظام نلخص هذه الحقائق الرقمية من خلال الأسهم فالسهم يشير إلى أن مصفوف حروف المقطع يقبل القسمة على سبعة باتجاه السهم:
وَاللَّهُ أَنْزَلَ   مِنَ السَّمَاءِ مَاءً   فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ   بَعْدَ مَوْتِهَا   إِنَّ فِي ذَلِكَ   لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
7‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عبدالوهاب محمد.
13 من 14
الرقم سبعة في السُّنَّة النبوية
كثيرة هي الأحاديث النبوية الشريفة التي نطق بها سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم . وقد كان للرقم سبعة حظ وافر في هذه الأحاديث وهذا يدل على أهمية هذا الرقم وكثرة دلالاته وأسراره .
فعندما تحدث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن الموبقات حدد سبعة أنواع فقال : (اجتنبوا السبع الموبقات ....) [البخاري ومسلم] .
وعندما تحدث عن الذين يظلُّهم الله سبحانه وتعالى يوم القيامة حدد سبعة أصناف ، فقال : (سبعة يُظلّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه . . .) [البخاري ومسلم] .
وعندما يتحدث عن الظلم وأخْذِ شيءٍ من الأرض بغير حقِّه فإنما يجعل من الرقم سبعة رمزاً للعذاب يوم القيامة ، يقول عليه الصلاة والسلام : (مَنْ ظَلَمَ قَيْدَ شِبْرٍ مِنَ الأرضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أراضين) [البخاري ومسلم] .
وعندما أخبرنا عليه الصلاة والسلام عن أعظم سورة في كتاب الله قال : (الحمدُ لله ربِّ العالمين هي السَّبْعُ المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيتُه) [رواه البخاري] .
وفي السجود يخبرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن الأمر الإلهي بالسجود على سبعة أعضاء فيقول : (أُمرت أن أسْجُدَ على سَبْعَةِ أَعْظُم) [البخاري ومسلم] . أما إذا ولغ الكلب في الإناء فإن طهوره يتحدد بغسله سبع مرات إحداهن بالتراب .
وعندما تحدث عن القرآن جعل للرقم سبعة علاقة وثيقة بهذا الكتاب العظيم فقال : (إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف) [البخاري ومسلم] . وهذا الحديث يدل على أن حروف القرآن تسير بنظام سباعي مُحكَم ، والله تعالى أعلم .
وقد تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن جهنَّم يوم القيامة فقال : (يُؤتَى بِجَهَنَّم يومئذٍ لَها سبعون ألفَ زمام) [رواه مسلم] . كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستجير بالله من عذاب جهنَّم سبع مرات فيقول : (اللهمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ) [رواه النَّسَائي] .
وفي أسباب الشفاء أمرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أن نقول سبع مرات : (أعوذُ بالله وقدرته من شرِّ ما أجد وأحاذر) [رواه مسلم] .
حتى عندما يكون الحديث عن الطعام نجد للرقم سبعة حضوراً ، يقول صلى الله عليه وسلم : (من تصبَّح كلَّ يوم بسبع تَمرات عجوة لم يضرَّه في ذلك اليوم سمٌّ ولا سِحْرٌ) [البخاري ومسلم] .
أما الحديث عن الصيام في سبيل الله نجد من الأجر الشيء الكثير الذي أعده الله للصائم . يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما من عبدٍ يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعَدَ الله بذلك اليوم وجهَهُ عن النار سبعين خريفاً) [البخاري ومسلم] .
وعندما قدم أحد الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يخبره عن المدة التي يختم فيها القرآن فقال عليه الصلاة والسلام : (فاقرأه في سَبْعٍ ولا تَزِدْ على ذلك) [البخاري ومسلم] .
كما كان عليه الصلاة والسلام يستغفر الله سبعين مرة . وكان يقول عن مضاعفة الأجر : (كلُّ عملِ ابنِ آدمَ يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف) [رواه مسلم] .
وفي اللجوء إلى الله تعالى لإزالة الهموم كان النبي عليه صلوات الله تعالى عليه وسلامه يردد سبعاً هذه الآية : ﴿حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [التوبة : 9/129] .
وهكذا نرى بأن الرقم سبعة هو الرقم الأكثر تميزاً في أحاديث المصطفى عليه صلوات الله وسلامه . هذه الأحاديث الشريفة وغيرها كثير تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خصَّ هذا الرقم بالذكر دون سائر الأرقام بسبب أهميته ، فهو الرقم الأكثر تكراراً في أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وهو الرقم الأكثر تكراراً في القرآن (بعد الرقم واحد) وهو الرقم الأكثر تكراراً في الكون .
الرقم سبعة والحج
نعلم جميعاً أن عبادة الحج تمثل الركن الخامس من أركان الإسلام . في هذه العبادة يطوف المؤمن حول بيت الله الحرام سبعة أشواط . ويسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط أيضاً .
وعندما يرمي الجمرات فإن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قد رمى سبع جمرات أيضاً . وقد ورد ذكر هذا الرقم في الآية التي تحدثت عن الحج والعمرة ، يقول الله تعالى : ﴿ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ﴾ [البقرة : 2/196] .
الرقم سبعة في القصة القرآنية
تكرر ذكر الرقم سبعة في القَصَص القرآني ، فهذا نبَِيُّ الله نوح عليه السلام يدعو قومه للتفكر في خالق السماوات السبع فيقول لهم : ﴿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً﴾ [نوح : 71/15] .
أما سيدنا يوسف عليه السلام فقد فسَّر رؤيا الملك القائمة على هذا الرقم ، وقد تكرر ذكر هذا الرقم في سياق سورة يوسف مرات عديدة . يقول تعالى : ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ [يوسف : 12/43] .
وقال تعالى : ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ  قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ  ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ﴾ [يوسف : 12/46ـ48] .
وقد ورد ذكر الرقم سبعة في عذاب قوم سيدنا هود الذي أرسله الله إلى قبيلة عاد فأرسل عليهم الله الريح العاتية ، يقول تعالى : ﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ  سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً﴾ [الحافة : 69/6 – 7] .
وفي قصة سيدنا موسى عليه السلام وورد ذكر الرقم سبعين وهومن مضاعفات الرقم سبعة ، يقول تعالى : ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا ﴾ [الأعراف : 7/155] .
وقد ورد هذا الرقم في قصة أصحاب الكهف ، يقول عزَّ وجلَّ : ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ﴾ [الكهف : 18/22] .
إذن هناك علاقة بين تكرار القصة القرآنية والرقم سبعة . والذي يتابع تاريخ الشعوب القديم يلاحظ بأن الرقم سبعة يتكرر كثيراً ، خصوصاً في تاريخ الفراعنة بمصر القديمة .
الرقم سبعة ويوم القيامة
هذا في الدنيا فماذا عن الآخرة ؟ وهل هنالك تكرار لهذا لرقم يوم القيامة ؟ لا يقتصر ذكر الرقم سبعة على الحياة الدنيا ، بل إننا نجد له حضوراً في الآخرة . إن كلمة ﴿القيامة﴾ تكررت في القرآن الكريم سبعين مرة أي عدداً من مضاعفات السبعة ، فالعدد سبعين هوحاصل ضرب سبعة في عشرة :
70 = 7 × 10
وكلمة ﴿جهنَّم﴾ تكررت في القرآن كله سبعاً وسبعين مرة ، أي عدداً من مضاعفات السبعة :
77 = 7 × 11
وعن أبواب جهنم السبعة يقول سبحانه وتعالى : ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴾ [الحجر : 15/44] .
أما عن عذاب الله في ذلك اليوم فنجد حضوراً لمضاعفات الرقم سبعة ، يقول عزَّ وجلَّ : ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ  ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ  ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ﴾ [الحاقة : 69/30 - 32] .
ولا ننسى بأن الله تعالى قد ذكر الرقم سبعة عند الحديث عن كلماته : ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [لقمان : 31/27] .
الرقم سبعة والصدقات
ورد ذكر هذا الرقم في مضاعفة الأجر من الله تعالى لمن أنفق أمواله في سبيل الله .يقول تعالى : ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة : 2/261] .
ورد ذكر الرقم ﴿سبعين﴾ وهومن مضاعفات السبعة في سورة التوبة في استغفار الرسول صلى الله عليه وسلم فقال الله تعالى : ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ [التوبة : 9/80] .
الرقم سبعة والتسبيح
وفي القرآن الكريم سبع سور بدأت بالتسبيح لله تعالى ، وهي : ﴿الإسراء ـ الحديد ـ الحشر ـ الصف ـ الجمعة ـ التغابن ـ الأعلى﴾ :
1ـ ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ [الإسراء : 17/1] .
2ـ ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الحديد : 57/1] .
3ـ ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الحشر : 59/1] .
4ـ ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الصف : 61/1] .
5ـ ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [الجمعة : 62/1] .
6ـ ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [التغابن : 64/1] .
7ـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى : 87/1] .

ارجو ان تغلق الاسئلة المفتوحة .
20‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
14 من 14
سبحانك يا رب لا علم لي ال ما علمتني انت يارب
20‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هي مصادر الدين ؟
هل يعقل أن يرفض المسلم جميع الأحاديث النبوية الشريفة ؟
ما هى الاسرئيليات فى الروايا والاحاديث وهل يمكن الاستشهاد بها؟
ماهــــي افضــــــل طريقة لحفظ الامثال والاحاديث النبــــــوية بدون نسيانهـــــــا
كم هي عدد الاحاديث النبوية الشريفة في صحيحي البخاري و مسلم؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة