الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى الحديث الشريف ؟
قال صلى الله عليه وسلم :

{ السّمْتُ الحسن ، والتؤَدة ، والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءًا من النبوة }
الاسلام | اللغة العربية | الحديث الشريف 8‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة شجرة الدر ...
الإجابات
1 من 6
علم الحديث

اهتم المسلمون بحديث النبي صلى الله عليه وسلم وتدوين الحديث والعناية به ونشأت علوم كثيرة ومتنوعة، منها[علم أصول الحديث] وبه يكون الدليل على ما يقبل وما يترك من أحاديث، ومعرفة رواتب نقلة الحديث من الصحابة والتابعين والتفاوت بينهم، والتفاوت في الأسانيد من حيث الاتصال أو الإنقطاع والسلامة من العلل، ومصطلح الحديث لمعرفة مرتبة الحديث. ومعرفة طريقة أخذ الحديث بين الرواة، ودراسة ألفاظ تقع في متن الحديث من حيث الغرابة والإشكال. وعلم دراية الحديث علم تتعرف منه أنواع الرواية، وأحكامها، وشروط الرواية، وأصناف المرويات، واستخراج معانيها.
[عدل] فضيلة علم الحديث

قد قيل: "أن العالم لا يطلق يوم القيامة إلا على المحدث وأما غيره فيتميز بعمله إن كان له عمل ويحشر في عموم الناس وأما أهل الحديث فيحشرون مع الرسل وهم ورثة الأنبياء."
8‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة مجهول مسندم (احمد الشحي).
2 من 6
بعض مصطلحات علم الحديث (عند أهل السنة والجماعة)

   * السند: هو الطريق الموصلة إلى المتن، أي رجال الحديث، وسموه بذلك لأنهم يسندونه إلى مصدره.

   * الإسناد: هو الإخبار عن طريق المتن أو حكاية رجال الحديث.

   * المتن: هو ما انتهى إلى السند.

   * المخرج (بضم الميم وكسر الراء): ذكر رواته، فالمخرج هو ذاكر رواة الحديث كالالبخاري والإمام مسلم.
   * المحدث (بضم الميم وكسر الدال): هو العالم بطرق الحديث وأسماء الرواة والمتون فهو أرفع من المسند.

   * الحافظ: هو من حفظ مائة ألف حديث متنا واسنادا ووعي ما يحتاج إليه.

   * الحجة: هو من أحاط بثلاثمائة ألف حديث.

   * الحاكم: هو من أحاط لجميع الأحاديث المروية متنا وإسنادا وجرحا وتعديلا وتاريخا.

[عدل] أنواع الحديث

   * الحديث الصحيح: هو ما اتصل إسناده بعدل ضابط بدون علة ولا شذوذ وهو يفيد الظن دون اليقين، والحديث الصحيح ينقسم إلى قسمين:

   *
         o الصحيح لذاته: هو الحديث الذي اشتمل على أعلى صفات القبول بأن كل متصل السند بنقل العدول الضابطين ضبطا تاما عن مثلهم من مبدأ الحديث إلى آخره وخلا من الشذوذ والعلة، ويسمى هذا القسم ((الصحيح لذاته)) لأنه استوفى شروط الصحة ولم يكن في حاجة لمن يجبره، فصحته نشأت من ذاته لا من حديث آخر خارج عنه.

   *
         o الصحيح لغيره: هو الحديث الذي قصرت شروطه عن الدرجة العليا بأن كان الضبط فيه غير تام. وإنما سمي ((بالصحيح لغيره)) لأن صحته نشأت من غيره.

   * الحديث الحسن: هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط ضبطا غير تام عن مثله، من أوله إلى آخره وسلم من الشذوذ والعلة ((العدل في الحديث الحسن خفيف الضبط وفي الحديث الصحيح تام الضبط)). وينقسم الحديث الحسن إلى قسمين:

   *
         o الحسن لذاته: وهو ما اتصل اسناده بنقل عدل خفيف الضبط عن مثله من أول السند إلى آخره وسلم من الشذوذ والعلة، وسمي ((بالحسن لذاته)) لأن حسنه لم يأته من أمر خارجي، وإنما جاءه من ذاته.

   *
         o الحسن لغيره: هو ما كان في إسناده مستور لم يتحقق أهليته غير مغفل ولا كثير الخطأ في روايته ولا متهم بتعمد الكذب فيها ولا ينسب إلى مفسق آخر، أو هو ((أي الحسن لغيره)) ما فقد شرطا من شروط الحسن لذاته ويطلق عليه اسم ((الحسن لغيره)) لأن الحسن جاء إليه من أمر خارجي.

   * الحديث الضعيف: هو ما لم تجتمع فيه صفات الحديث الصحيح والحديث الحسن، والحديث الضعيف نوعان:

   *
         o ضعيف ضعفا لا يمنع العمل به وهو يشبه الحسن في اصطلاح الإمام الترمذي.
         o ضعيف ضعفا يجب تركه وهو الوهم.

   * الحديث المعلق: وهو الذي حذف من أول إسناده واحد أو أكثر على التوالي ولو إلى نهايته، ومثاله الذي حذف من أول إسناده واحد قول البخاري: ((وقال مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي:((لا تفاضل بين الأنبياء)))). فإنه بين البخاري ومالك واحد لم يذكره.

   * الحديث المنقطع: إنه كما سقط من إسناده رجل أو ذكر رجل مبهم. وقد عرفه العلماء بأنه ما لم يتصل إسناده وقالوا: انه مثل الحديث المرسل. وحكم الحديث المنقطع أنه ضعيف لأن المبهم فيه أو المحذوف منه مجهول.

   * الحديث المعضل: هو ما سقط من إسناده اثنان فصاعدا على التوالي أثناء السند وليس في أوله على الأصح.

   * الحديث المرسل (بضم الميم وفتح السين): هو الذي أضافه التابعي إلى رسول الله، ولم يكن هذا التابعي قد لقي الرسول، وحكم الحديث المرسل أنه من أقسام الحديث الضعيف، والحديث المرسل قد اعتمد عليه بعض الأقطاب من الأئمة كالإمام أحمد بن حنبل والإمام أبي حنيفة والإمام مالك بن أنس، ويعمل به خاصة بعض الفقهاء، وللحافظ العلائي كتابا سماه جامع التحصيل في أحكام المراسيل.

   * الحديث المدلس: هو الذي روي بوجه من وجوه التدليس، وأنواع التدليس هي:

   *
         o تدليس الإسناد: هو الذي رواه المدلس إما أن يكون بلفظ محتمل لم يبين فيه الاتصال.
         o تدليس الشيوخ:هو أن يذكر الراوي شيخه من غير ما هو معروف ومشهود به.
         o تدليس التسوية: المعبر عنه عند القدماء: هو أن يروي عن ضعيف بين ثقتين وهو شر أقسام التدليس
         o تدليس العطف: وهو أن يصرح بالتحديث عن شيخ له ويعطف عليه شيخا آخر له لم يسمع منه ذلك المروي سواء اشتركا في الرواية عن شيخ واحد أم لا.

   * الحديث الموضوع: هو الحديث الذي وضعه واضعه ولا أصل له. والحديث الموضوع هو ما وضعه الشخص من عند نفسه ثم أضافه إلى رسول الله، وهذا النوع من أكثر الموضوعات الموجودة، ومن أسباب الوضع في الحديث:

- التعصب العنصري بين الفرق والطوائف آنذاك. - السياسية بين الأمراء. - الزندقة. - القصاصون.

   * الحديث المتروك: هو ما يرويه متهم بالكذب ولا يعرف إلا من جهته ويكون مخالفا للقواعد المعلومة أو يكون قد عرف بالكذب في غير حديث أو عرف بكثرة الغلط أو الفسق أو الغفلة، حكم المتروك: أنه ساقط الاعتبار لشدة ضعفه فلا يحتج به ولا يستشهد به.

   * الحديث المنكر: هو من كان راويه ضعيفا أي هو حديث من ظهر فسقه بالفعل أو القول أو من فحش غلطه أو غفلته، وحكم الحديث المنكر أنه ضعيف مردود لا يحتج به.

   * الحديث المطروح: وهو ما نزل عن درجة الضعيف وارتفع عن الموضوع مما يرويه المتروكون، جعله البعض ضمن الحديث المتروك والبعض الآخر ضمن أنواع الحديث الضعيف.

   * الحديث المضعف: وهو ما كان فيه تضعيف السند أو المتن من بعض المحدثين وقيل بأنه أعلى درجة من الحديث الضعيف الذي أجمع على ضعفه.

   * الحديث المجهول: هو الذي فقدت فيه العدالة والضبط والسند وينقسم إلى أربعة أقسام:

-مجهول العين: هو ما ذكر اسمه وعرفت ذاته ولكنه كان مقلا في الحديث. -مجهول الحال: هو ما يروى عنه اثنان فصاعدا. -مجهول الذات: كالاسم والكنية والكناية.... -مجهول المستور: من يكون عدلا في ظاهره ولا تعرف عدالة باطنه.

   * الحديث المدرج: هو الذي اشتمل على الزيادات في السند أو المتن، ليست منه وينقسم المدرج إلى نوعين:

-مدرج الإسناد: هو أن يجمع الكل على إسناد واحد دون توضيح الخلاف. -مدرج المتن: هو إدخال شيء من بعض كلام الرواة في حديث رسول الله في أول الحديث أو في وسطه أو في آخره.

   * الحديث المقلوب: وهو الحديث الذي أبدل فيه الراوي شيئا آخر، بأن يبدل راويا بآخر وقد يكون القلب إما في المتن وإما في السند، وقلب السند نوعان:

- أن يكون الحديث مشهورا. - أن يكون القلب بتقديم أو تأخير لرجال الإسناد (كأن يكون الراوي منسوبا لأبيه)، وحكم الحديث المقلوب: أنه يجب أن نرده إلى ما كان عليه وهو الأصل الثابت للعمل به.

   * الحديث المضطرب (بضم الميم وكسر الراء): هو الذي روي بأوجه مختلفة مع التساوي في شرط قبول روايتها وقد يقع الاضطراب إما في المتن وإما في السند، وحكم الحديث المضطرب أنه يعد نوعا من أنواع الحديث الضعيف لان الاضطراب يشعر بعدم ضبط الراوي، والضبط في حد ذاته شرط في الصحة،(نذكر أن للحافظ ابن حجر العسقلاني كتابا أسماهالمغترب في بيان المضطرب).

   * الحديث المصحف والمحرف:

المراد بهذا النوع ما حدث فيه مخالفة بتغيير حرف أو أكثر سواء أكان التغيير في النقط أو في الشكل وهذا النوع قسمان: -المصحف: وهو ما كان التغيير فيه بنسبة الحرف. -المحرف: وهو ما حدث التغيير فيه في الشكل، وهذا النوع يدخل في علم القراءات.

   * الحديث الشاذ: قال الإمام الشافعي: ((هو ما رواه المقبول مخالفة لرواية من هو أولى منه))، ويقع شذوذ هذا النوع من الأحاديث في السند أو المتن، والحديث الشاذ نوعان:

- الحديث الفرد المخالف. - الفرد الذي ليس في رواية من الثقة والضبط. و حكم الحديث الشاذ: أنه لا يحتج به لكونه مردودا.

   * الحديث المعلل: هو سبب خفي يقدح في الحديث مع أن الظاهر منه السلامة، كما أنه لا يتمكن من معرفة علل الحديث إلا من أوتي حظا وافرا من الحفظ والخبرة والدقة والفهم الثاقب، كما أنه لم يتمكن من هذا المجال إلا عدد قليل من العلماء أمثال ابن المدني، والإمام أحمد، والبخاري والدارقطني والحافظ ابن حجر الذي له كتاب في هذا المجال اسمه ((الزهر المكلول في الخبر المعلول))، وينقسم الحديث المعلول إلى:

- أن يكون الحديث ظاهره الصحة. - أن يكون الحديث مرسلا مع وجوه الثقات الحفاظ.

   * الحديث المرفوع: هو ما أضيف إلى رسول الله خاصة، سواء كان الذي أضفه هو الصحابي أو تابعين أو من بعدهما سواء كان ما أضافه قولا أو فعلا أو تقريرا أو صفة أو تصريحا، والحديث المرفوع نوعان:

- ((الرفع الصحيح)) وذلك بإضافة الحديث إلى النبي قولا أو فعلا أو تقريرا أو صفة، مثل: ((قال رسول الله : من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه.))

- ((الرفع الحكمي)) ويكون بمثل قول الصحابي: (أمرنا) أو (نهينا) أو (من السنة كذا).....الخ.

   * الحديث الموقوف: هو ما أضيف إلى الصحابي قولا كان أو فعلا أو تقريرا متصلا كان أو منقطعا، قال ابن صلاح في تعريفه للحديث الموقوف: وهو ما يروى عن الصحابة م من قولهم وأفعالهم ونحوها.

و ينقسم الحديث الموقوف من حيث الحكم إلى قسمين: - (موقوف له حكم المرفوع): مثل قول الصحابي ((أمرنا)) أو ((أبيح لنا))....الخ.

- (موقوف ليس له حكم المرفوع): ماعدا الوجوه التي سبقت في النوع.

   * الحديث المقطوع: هو ما أضيف للتابعي قولا كان أو فعلا سواء كان التابعي كبيرا (مثل سعيد بن المسيب) أو صغيرا (مثل يحي بن سعيد)، وحكم الحديث المقطوع أنه لا يكون حجة إذا خلا من قرينة الرفع.

   * الحديث المتواتر: التواتر لغة: هو التتابع. أما اصطلاحا : الخبر.

الحديث المتواتر هو الحديث الذي يحقق الشروط التالية: - أن يكون رواته كثيرون - أن لا يحتمل العقل - أن يتصل اسناد رواته من أوله إلى منتهاه - أن يكون المتواتر عن طريق الحس لا العقل.

و يتفرعالتواتر إلى فرعين:

- التواتر اللفظي: هو اتفاق الرواة على لفظه ومعناه. - التواتر المعنوي: هو ما اختلف الرواة في لفظه.

أما عن حكم الحديث المتواتر: أنه يقبل ويجب العمل به دون البحث عن درجته، وللإمام السيوطي كتاب في هذا الباب سماه ((الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة.))

   * خبر الآحاد: هو ما لم توجد فيه شروط المتواتر سواء أكان الراوي واحدا أو أكثر، وقد اتفق علماء السلف على وجوب الأخذ بخبر الآحاد والعمل به في العقيدة، ولقد كتب الشيخ محمد ناصر الدين الألباني كتبا في الموضوع منها: ((الحديث حجة بنفسه في الأحكام والعقائد))، كما عرف لسليم الهلالي كتابا عنوانه ((الأدلة والشواهد على وجوب الأخذ بخبر الواحد في الأحكام والعقائد.))، وقد رفض بعض الطوائف كالقادرية والجبائية وجماعة من العقلانيين والمتكلمين، ولديهم أدلة مثل أن هناك أحاديث آحاد شاذة لا يؤخذ بها، وهذا يطعن في الثقة في جميع الأحاديث في نفس الرتبة، إضافة إلى احتمال السهو على أحد الرواة، إضافة إلى أن بعض الحدود يلزم شاهدين، وإذا إرتفعت خطورة الحد وجب أربع شهود مثل الزنا، والعقيدة أخطر من إثبات جريمة الزنا فيجب أن يكون الرواة أكثر بحيث يستحيل كذبهم أو سهوهم.

و ينقسم خبر الآحاد'ا' إلى: - المشهور: هو ما رواه ثلاثة. - العزيز: هو ما لم يقل عدد رواته عن اثنين. - الغريب المطلق: هو ما وقع التفرد به في أصل السند. - الغريب النسبي: هو الذي حصل التفرد فيه أثناء السند.

   * الحديث المسند: وهو ما اتصل اسناده إلى رسول الله، وقد عرفه الخطيب: ((بأنه ما اتصل إلى منتهاه)) وقد عرفهابن عبد البر ((بأنه المروي عن رسول الله سواء أكان متصلا أم منقطعا)).

   * الحديث المتصل: هو الحديث الذي لم يسقط أحد من رواة إسناده بأن سمع كل راو ممن فوقه إلى منتهاه، والمتصل في حد ذاته ينافي الإرسال ويقال له أيضا: الحديث الموصول. قال الإمام النووي: ((هو ما اتصل إسناده مرفوعا كان أو موقوفا.)). وقد يكون الحديث المتصل صحيحا وحسنا أو ضعيفا.

   * الحديث المسلسل: اصطلاحا: التسلسل هو ما اتفق رواته على صفة من الصفات.

فوائد الحديث المسلسل: أن يكون بعيدا عن التدليس وعن الانقطاع وزيادة ضبط الرواة فيه و، الاقتداء بالنبي.

إلا أن أغلب المسلسلات لا تخلوا من الضعف في وصف التسلسل، لا في أصل المتن فقد يكون المتن صحيحا ويتعرض وصف التسلسل إلى الضعف.

   * الاعتبار: هو أن يأتي المحدث إلى حديث من الأحاديث التي رواها بعض الرواة، إذا فالاعتبار هيئة يتوصل لها إلى معرفة المتابعات والشواهد، وليس الاعتبار قسما للمتابع والشاهد.

   * الحديث الفرد ينقسم إلى قسمين:

- الفرد المطلق: وما يتفرد به راو واحد عن جميع الرواة. - الفرد النسبي: هو ما كان بالنسبة إلى صفة خاصة ومنه ما كان مقيدا إلى بلد معين كمصر ومكة.....كقولهم:(لم يرو هذا الحديث غير أهل البصرة).

   * الحديث المعنعن: اسم مفعول من العنعنة وهو مصدر جعلي كالبسملة والحمدلة والحوقلة مأخوذ من لفظ ((عن فلان)).

هو الحديث الذي يقال في سنده: فلان عن فلان دون توضيح التحديث والسماع والإخبار وقد ذهب جمهور أئمة الحديث وغيرهم أنه من قبيل الإسناد المتصل وذلك بشروط: - أن يكون الراوي الذي رواه سالما من التدليس. - أن يثبت لقاؤه بمن روى عنه بالعنعنة.

   * الحديث المؤنن: هو الذي يقال في سنده: حدثنا فلان أن فلانا إلى آخر الحديث ويقال له أيضا:المؤنان.

   * الحديث المنقلب: هو الذي ينقلب بعض لفظه على الراوي فيتغير معناه.

   * الحديث العالي: هو ما قربت رجال سنده من رسول الله.

   * الحديث النازل: هو ما قابل الحديث العالي بأقسامه السابقة والإسناد النازل مفصولا إلا أن تميز بفائدة كزيادة الثقة في رجاله على العالي وكونهم ((أي الثقات)) أحفظ أو أفقه أو نحو ذلك قال ابن مبارك: ((..... ليس جودة الحديث قرب بل جودته صحة الرجال)).

   * الحديث الغريب: هو ما رواه متفردا بروايته فلم يرو غيره، أو تفرد بزيادة في متنه أو اسناده، قال الإمام مالك: ((شر العلم الغريب وخير العلم الظاهر الذي قد رواه الناس.)) وقال الإمام أحمد ((لا تكتبوا هذه الأغاريب فإنها مناكير وأغلبها عن الضعفاء.

   * الحديث المبهم:

هو الحديث الذي ما في اسناده راو لم يسم سواء كان الذي لم يسم رجلا أو امرأة كأن يقال: أن امرأة جاءت إلى النبي أو رجلا أو حدثنا رجل أعرابي....

   * الحديث المدبج: هو ما يرويه واحد من الصحابة أو التابعين أو أتباعهم أو أتباع الالتابعين عن المساوي له في الأخذ عن الشيوخ.

   * الناسخ والمنسوخ: النسخ اصطلاحا: رفع الحكم أي لتعلق الخطاب التنجيزي الحادث للمستفاد تأييده من إطلاق اللفظ على معني أن المزيل لحكم الأول هو الناسخ إذ لولا وروده لا يستمر.

   * المؤتلف والمختلف: وهو ما تتفق صورته خطا وتختلف صفته لفظا وهو ما يقبح جهله بأهل الحديث. ومنه في البخاري: ((الأحنف بالحاء المهملة والنون والأخنف بالخاء...))

قال ابن الصلاح: ((هذا فن جليل من لم يعرفه من المحدثين كثر عثاره ولم يعدم مخجلا.))
8‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة مجهول مسندم (احمد الشحي).
3 من 6
الحديث الذي تحدث به النبي صلي الله عليه وسلم .
الشريف لان المتحدث به هوا اشرف خلق الله .. محمد صلي الله عليه وسلم .

..............
انا قرأته قبل ذلك وهذا ما تذكرته .
8‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة آدم وحواء (Abdelrahman Mohammed).
4 من 6
السمت الحسن : هو حسن الهيئة والمنظر , وأصل السمت الطريق ثم استعير للزي الحسن والهيئة المثلى في الملبس وغيره من السيرة المرضية والطريقة المستحسنة , وفي الفائق : السمت أخذ المنهج ولزوم المحجة . وفي رواية لهذا الحديث ( إن الهدي الصالح ) (2) بفتح الهاء السيرة السرية (3)
قال تعالى ( يا بني آدم قد لأنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ، ولباس التقوى ذلك خير ، ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون ) الأعراف 26 قال ابن عباس : ولباس التقوى هو السمت الحسن في الوجه (4) وقال تعالى ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم , تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا , سيماهم في وجوههم من أثر السجود ) الفتح 29,قال ابن كثير : قال ابن عباس رضي الله عنه يعني السمت الحسن , وقال مجاهد وغير واحد يعني : الخشوع والتواضع , وقال ابن أبي حاتم عن منصور عن مجاهد ( سيماهم في وجوههم من أثر السجود ) قال : الخشوع , قلت ما كنت أراه إلا هذا الأثر في الوجه , فقال : ربما كان بين عيني من هو أقسى قلبا من فرعون , وقال السدي : الصلاة تحسن وجوههم , وقال بعض السلف : من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار , وقد أسنده ابن ماجة في سننه عن جابر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار ) (5) والصحيح أنه موقوف , وقال بعضهم : إن للحسنة نورا في القلب , وضياء في الوجه , وسعة في الرزق , ومحبة في قلوب الناس . وقال أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه ما أسر أحد سريرة , إلا أبداها الله تعالى على صفحات وجهه , وفلتات لسانه . والغرض أن الشيء الكامن في النفس يظهر على صفحات الوجه , فالمؤمن إذا كانت سريرته صحيحة مع الله تعالى أصلح الله عز وجل ظاهره للناس , كما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : من أصلح سريرته أصلح الله تعالى علانيته
ثم قال ابن كثير : فالصحابة رضي الله عنهم خلصت نياتهم , وحسنت أعمالهم , فكل من نظر إليهم أعجبوه في سمتهم وهديهم , وقال مالك رضي الله عنه : بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة رضي الله عنهم الذين فتحوا الشام يقولون : والله لهؤلاء خير من الحواريين فيما بلغنا , وصدقوا في ذلك فإن هذه الأمة معظمة في الكتب المتقدمة , وأعظمها وأفضلها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد نوه الله تبارك وتعالى بذكرهم في الكتب المنزلة والأخبار المتداولة ولهذا قال سبحانه وتعالى ههنا ( ذلك مثلهم في التوراة ) ثم قال ( ومثلهم في الإنجيل ) (6)

أما التؤدة : فهي التأني والتثبت وترك العجلة في جميع الأمور , فعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأشج عبد القيس ( إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة ) (7) قال النووي : الحلم هو العقل , والأناة هي التثبت وترك العجلة , وسبب قول النبي صلى الله عليه وسلم ذلك له ما جاء في حديث الوفد أنهم لما وصلوا إلى المدينة بادروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأقام الأشج عند رحالهم , فجمعها وعقل ناقته ولبس أحسن ثيابه , ثم أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقربه النبي صلى الله عليه وسلم وأجلسه إلى جانبه , ثم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ( تبايعون على أنفسكم وقومكم ) فقال القوم نعم , فقال الأشج : يا رسول الله إنك لم تزاود الرجل عن شيء أشد عليه من دينه , نبايعك على أنفسنا , ونرسل إليهم من يدعوهم , فمن اتبعنا كان منا ومن أبى قاتلناه قال ( صدقت إن فيك خصلتين ...) الحديث , قال القاضي عياض : فالأناءة تربصه حتى نظر في مصالحه ولم يعجل , والحلم هذا القول الذي قاله الدال على صحة عقله وجودة نظره للعواقب (8) أما قول النبي صلى الله عليه وسلم ( التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة ) (9) فقال المناوي ( التؤدة في كل شيء خير ) أي مستحسن محمود ( إلا في عمل الآخرة ) فإنه غير محمود بل الحزم بذل الجهد فيه لتكثير القربات ورفع الدرجات , فإن في تأخير الخيرات آفات , وقال الطيبي : معناه أن الأمور الدنيوية لا يعلم أنها محمودة العواقب حتى يتعجل فيها أو مذمومة حتى يتأخر عنها بخلاف الأمور الأخروية لقوله سبحانه { فاستبقوا الخيرات }البقرة 148، { سابقوا إلى مغفرة من ربكم } الحديد21 , كان البوشنجي في الخلاء فدعى خادمه فقال : انزع قميصي وأعطه فلاناً فقال : هلا صبرت حتى تخرج قال : خطر لي بذله ولا آمن على نفسي التغير (10)

والاقتصاد : هو سلوك القصد في الأمور والدخول فيها برفق على سبيل تمكن الدوام عليها , وقيل هو : التوسط في الأمور والأحوال والتحرز عن طرفي الإفراط والتفريط , قال التوربشتي : الاقتصاد على ضربين أحدهم ما كان متوسطا بين محمود ومذموم ، كالمتوسط بين الجور والعدل والبخل والجود , وهذا الضرب أريد بقوله تعالى ( ومنهم مقتصد ) فاطر الآية 32 , والثاني محمود على الإطلاق ، وذلك فيما له طرفان إفراط وتفريط كالجود فإنه بين الإسراف والبخل والشجاعة فإنها بين التهور والجبن , وهذا الذي في الحديث هو الاقتصاد المحمود على الإطلاق (11)
وقوله صلى الله عليه وسلم ( جزء من أربعة وعشرين جزءاً من النبوة ) أي هذه الخصال من شمائل وأخلاق أهل النبوة وجزء من أجزاء فضائلهم , فاقتدوا بهم فيها , وتابعوهم عليها , إذ ليس معناه أن النبوة تتجزأ ولا أن من جمع هذه الخلال صار فيه جزء من النبوة لأنها غير مكتسبة وإنما هي كرامة يخص بها من يشاء من عباده والله أعلم حيث يجعل رسالته ، أو المراد أن هذه الخلال مما جاءت به النبوة ودعى إليها الأنبياء ، أو أن من جمعها ألبسه اللّه لباس التقوى الذي ألبسه الأنبياء فكأنها جزء منها (12)
والحديث ورد أيضا بلفظ ( إن الهدي الصالح , والسمت الصالح , والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة ) (13) وفي رواية أخرى ‌( إن الهدي الصالح والسمت الصالح جزء من سبعين جزءا من النبوة ) (14), ورواه المقدسي في الأحاديث المختارة عن أنس بلفظ ( السمت الحسن جزء من خمسة وسبعين جزءا من النبوة ) (15) فالمراد بالعدد المذكور التكثير لا التحديد ، على أنه يمكن الاختلاف بحسب الكمية والكيفية الحاصلة في المتصف به أفاده المباركفوري (16)
8‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة Ramadan morsi.
5 من 6
السلام عليكم ،،،


المراد أن هذه من خصال الأنبياء، فمن أخذ بها فقد أخذ بحظ وافر من سمتهم ودلهم.

حسن السمت : "حسن المظهر الخارجي للإنسان من طريقة الحديث، والصمت، والحركة، والسكوت، والدخول والخروج، والسيرة العملية في الناس" .
روى مالك عن ابن عباس أنه كان يقول : "القصد والتؤدة وحسن السمت جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة" .
وروى أبو داود والترمذي قال : "قال صلى الله عليه وسلم إلبسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم" .
واعلم أنك بسمتك تعلم "كان يحضر مجلس أحمد زهاء خمسة آلاف أو يزيدون، أقل من خمسمائة يكتبون، والباقي يتعلمون منه حسن الأدب وحسن السمت" قال ابن الجوزي " قد كان جماعة من السلف يقصدون العبد الصالح للنظر إلى سمته وهديه، لا لاقتباس علمه. وذلك أن ثمرة علمه هديه وسمته " .
قال الحافط في الفتح "خرج أبو عبيد في غريب الحديث أن أصحاب ابن مسعود كانوا ينظرون إلى سمته وهديه ودله (الحالة التي يكون عليها من السكينة و الوقار) فيتشبهون به" .

- ‏(‏التدبير‏)‏ أي النظر في عواقب الإنفاق إذ التدبير كما قاله المحقق الدواني أعمال الروية في أدبار الأمور وعواقبها لتتقن الأفعال وتصدر على أكمل الأحوال ‏(‏نصف المعيشة‏)‏ إذ به يحترز عن الإسراف والتقتير وكمال العيش شيئان مدة الأجل وحسن الحال فيها وهذا لا يعارض قول الصوفية أرح نفسك من التدبير فما قام به غيرك عنك لا تقم به لنفسك ما ذاك إلا لأن الكلام هنا في تدبير صحبه تفويض وكلامهم فيما لا يصحبه ‏(‏والتودد‏)‏ أي التحبب إلى الناس ‏(‏نصف العقل‏)‏ ، والتؤدة هي النظر في عواقب الأمور وجميع ذلك من صفات الانبياء
8‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة السندباد البري (السندباد البري).
6 من 6
بسم الله الرحمن الرحيم

حسن السمت:العلم المفقود.


(1) معنى السمت:
السَّمْت: الطريق، وربما جُعل القصد سَمْتاً. يقال: فلان على سَمْتٍ صالح، أي على طريقة صالحة. وسلكَ فلان لسَمْتَ فلان، إذا اقتدى به.وسَمَتُّ سَمْتَ القوم فأنا سامِت، إذا قصدت قصدَهم.(جمهرة اللغة).
السَّمْتُ الطريقُ، وهَيْئَةُ أهل الخَيْرِ، والسَّيْرُ على الطريقِ بالظَّنِّ، وحُسْنُ النَّحْوِ، وقَصْدُ الشيءِ. سَمَتَ يَسْمِتُ ويَسْمُتُ(القاموس المحيط).
السمت: أخذ النهج ولزوم المحجة. وسمت فلان الطريق يسمت. وأنشد الأصمعي لطرفة:
خواضع بالرُّكْبان خُوصاً عيونُها ... وهنَّ إلى البيت العتيق سوامِتُ
ثم قال: ما أحسن سمته؛ أي طريقته التي ينتهجها في تحري الخير والتزييّ بزيّ الصالحين.(الفائق في غريب الحديث)اهـ
(فالسمت يكون في معنيين: أحدهما حسن الهيئة / والمنظر في مذهب الدين، وليس من الجمال والزينة، ولكن يكون له هيئة أهل الخير ومنظرهم وأما الوجه الآخر فإن السمت الطريق، يقال: الزم هذا السمت كلاهما له معنى جيد، يكون أن يلزم طريقة أهل الإسلام، ويكون أن يكون له هيئة أهل الإسلام).( غريب الحديث لأبي عبيد الهروي رحمه الله).
وعرفه الحافظ ابْنُ حَجَر تعريفاً جامعاً فقال:ٍ أَنَّهُ تَحَرِّي طُرُقِ الْخَيْرِ وَالتَّزَيِّ بِزِيِّ الصَّالِحِينَ مَعَ التَّنَزُّهِ عَنْ الْمَعَائِبِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ.نقله عنه في تحفة الأحوذي ولم أجده في الفتح.

وقال المناوي رحمه الله والسمت الحسن) أي حسن الهيئة والمنظر وأصل السمت الطريق ثم استعير للزي الحسن والهيئة المثلى في الملبس وغيره.(فيض القدير).

(2) ثناء الله تبارك وتعالى على السمت الحسن وأهله:
(2/ا)يقول ربنا تعالى:
(يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ) (الأعراف/26).

روى الطبري رحمه الله عن ابن عباس ولباس التقوى)، قال: السمت الحسن في الوجه.
ورُوي عن عثمان رضي الله عنه في قوله تعالى (وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ) قال :السمت الحسن(الطبري وضعفه عنه وابن أبي حاتم).
(2/ب)يقول ربنا تعالى:
(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) (سورة الفتح/ 29).
قال الطبري:قال ابن عباس ومجاهد: السيماء في الدنيا وهو السمت الحسن.
ورواه عن ابن عباس محمد بن نصر في كتاب الصلاة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه (الدر المنثور 9/235). ونسبه ابن العربي للحسن في أحكام القرآن(7/156).



(2/ج)يقول ربنا تعالى:
(وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآَخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) (سورة يوسف/ 36).
قال السدي: وكان يوسف، عليه السلام، قد اشتهر في السجن بالجود والأمانة وصدق الحديث، وحسن السّمت وكثرة العبادة، صلوات الله عليه وسلامه،(ابن كثير (4/387).

(3) ما ورد في فضل حسن السمت من الأحاديث الصحيحة:
(3/ا) عن عبد الله بن سرجس رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « السمت الحسن والتؤدة والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءًا من النبوة»
أخرجه الترمذي, والطبراني وعن طريقه الضياء,وابن أبي عاصم في الأحاد والمثاني,وأبونعيم في (معرفة الصحابة) ,والديلمي.
قال الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب(حسن صحيح).
كما حسن الشيخ الألباني رحمه الله روايةً عن ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ( جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة) وهي في سنن أبي داود والموطأ.

(3/ب) عن ابن عباس رضي الله عنهما(إن الهدى الصالح و السمت الصالح جزء من سبعين جزءا من النبوة) .عزاه السيوطي للطبراني عن ابن عباس و حسنه الشيخ الألباني رحمه الله انظر حديث رقم : 1992 في صحيح الجامع وضعف رواية: السمت الحسن جزء من خمسة وسبعين جزءًا من النبوة أخرجه الضياء (6/194 ، رقم 2209) انظر حديث رقم : 3355 في ضعيف الجامع .
شرح الأحاديث:
قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَدْي الرَّجُل حَاله وَمَذْهَبه وَكَذَلِكَ سَمْته ، وَأَصْل السَّمْت الطَّرِيق الْمُنْقَاد وَالِاقْتِصَاد سُلُوك الْقَصْد فِي الْأَمْر وَالدُّخُول فِيهِ بِرِفْقٍ وَعَلَى سَبِيل يُمْكِن الدَّوَام عَلَيْهِ ، يُرِيد أَنَّ هَذِهِ الْخِلَال مِنْ شَمَائِل الْأَنْبِيَاء وَمِنْ الْخِصَال الْمَعْدُودَة مِنْ خَصَائِلهمْ وَأَنَّهَا جُزْء مِنْ أَجْزَاء خَصَائِلهمْ فَاقْتَدُوا بِهِمْ فِيهَا وَتَابِعُوهُمْ عَلَيْهَا اِنْتَهَى . (عون المعبود).
وفي المنتقى شرح الموطأ: وَقَوْلُهُ : وَحُسْنُ السَّمْتِ يُرِيدُ الطَّرِيقَةَ وَالدِّينَ وَأَصْلُ السَّمْتِ الطَّرِيقُ وَقَوْلُهُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ يُرِيدُ أَنَّ هَذِهِ مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ وَصِفَاتِهِمْ الَّتِي طُبِعُوا عَلَيْهَا وَأُمِرُوا بِهَا وَجُبِلُوا عَلَى الْتِزَامِهَا وَيُعْتَقَدُ أَنَّ هَذِهِ التَّجْزِئَةَ عَلَى مَا قَالَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَلَا يُدْرَى وَجْهُ ذَلِكَ - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - وَقَالَ : عِيسَى بْنُ دِينَارٍ مَنْ كَانَ عَلَى هَذَا وَقَلَّ كَلَامُهُ إِلَّا بِمَا يَعْنِيهِ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ .اهـ
قال الحافظ أي النبوة مجموع خصال مبلغ أجزائها ذلك وهذه الثلاثة جزء منها وعلى مقتضى ذلك يكون كل جزء من الستة والعشرين ثلاثة أشياء فإذا ضربنا ثلاثة في ستة وعشرين انتهت إلى ثمانية وسبعين فيصح لنا أن عدد خصال النبوة من حيث آحادها ثمانية وسبعون قال ويصح أن يسمى كل اثنين منها جزءا فيكون العدد بهذا الاعتبار تسعة وثلاثين ويصح أن يسمى كل أربعة منها جزءا فتكون تسعة عشر جزءا ونصف جزء فيكون اختلاف الروايات في العدد بحسب اختلاف اعتبار الاجزاء ولا يلزم منه اضطراب قال وهذا أشبه ما وقع لي في ذلك مع انه لم ينشرح به الصدر ولا اطمأنت إليه النفس قلت وتمامه أن يقول في الثمانية والسبعين بالنسبة لرواية السبعين ألغي فيها الكسر وفي التسعة والثلاثين بالنسبة لرواية الأربعين جبر الكسر ولا تحتاج إلى العدد الأخير لما فيه من ذكر النصف وما عدا ذلك من الأعداد قد أشار إلى أنه يعتبر بحسب ما يقدر من الخصال ثم قال وقد ظهر لي وجه آخر وهو أن النبوة معناها أن الله يطلع من يشاء من خلقه على ما يشاء من أحكامه ووحيه إما بالمكالمة وإما بواسطة الملك وإما بالقاء في القلب بغير واسطة لكن هذا المعنى المسمى بالنبوة لا يخص الله به إلا من خصه بصفات كمال نوعه من المعارف والعلوم والفضائل والأداب مع تنزهه عن النقائص أطلق على تلك الخصال نبوة كما في حديث التؤدة والاقتصاد أي تلك الخصال من خصال الأنبياء والأنبياء مع ذلك متفاضلون فيها كما قال تعالى ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض ومع ذلك فالصدق أعظم أوصافهم يقظة ومناما فمن تأسى بهم في الصدق حصل من رؤياه على الصدق ثم لما كانوا في مقاماتهم متفاوتين كان أتباعهم من الصالحين كذلك وكان أقل خصال الأنبياء ما إذا اعتبر كان ستة وعشرين جزءا وأكثرها ما يبلغ سبعين وبين العددين مراتب مختلفة بحسب ما اختلفت ألفاظ الروايات وعلى هذا فمن كان من غير الأنبياء في صلاحه وصدقه على رتبة تناسب حال نبي من الأنبياء كانت رؤياه جزءا من نبوة ذلك النبي ولما كانت كمالاتهم متفاوتة كانت نسبة أجزاء منامات الصادقين متفاوتة على ما فصلناه قال وبهذا يندفع الاضطراب إن شاء الله)فتح الباري.
(3/ج) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " خصلتان لا تجتمعان في منافق : حسن سمت ، و لا فقه في الدين " . رواه الترمذي وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة .
8‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
لماذا نقول "السيرة النبوية" أو "الحديث النبوي الشريف" ولا نقول "السيرة الرسولية" أو "الأحاديث الرسولية الشريفة"؟
اذكر الحديث الشريف الذي ذكر فيها الحسد والنار؟
ما أرجح الأقوال فى تفسير الحديث الشريف: "إذا دخل رمضان صفدت الشياطين"؟
هل هناك تفسير فقهي لهذاه الواقعة في مسجد النبوي الشريف ؟
ما معنى كلمة جنكيزخان ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة