الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهى المشروعات الصغيرة؟ وكيفية مساعدتها ؟ وتنميتها؟
الاقتصاد والأعمال 14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 30
المشروعات الصغيرة أصبحت تمثل طرحا يحتل أولية متقدمة على أجندة اقتصادات الدول النامية ، ومنها البلدان العربية والإسلامية ، وذلك لأسباب عدة ، فهي في الأجل القصير تمثل حلا ضروريا للإسهام في حل مشكلتي البطالة والفقر اللتان ن تعاني منهما دول عالمنا العربي والإسلامي ، وفي الجانب الآخر نجد أن النمط السائد للعمليات الإنتاجية في ظل العولمة يعتمد على إسهام أكثر من بلد في المنتج الواحد 0

وللمشروعات الصغيرة دور مهم في هذه العملية ويستدل المؤيدون لفكرة المشروعات الصغيرة بحجم إسهاماتها في الأقتصادين الكبيرين في أميركا واليابان وغيرهما من البلدان المتقدمة ، ففي أميركا تشكل المشروعات الصغيرة 97 % من عدد المشروعات فيها ، حيث يوجد نحو 13 مليون مشروع يعمل فيها أكثر من نصف العاملين في أميركا تؤمن ثلثي فرص العمل للعمالة الجديدة ، وفي اليابان تبلغ المشروعات الصغيرة نحو 4ر99% من عدد المشروعات فيها ، وتستخدم هذه المشروعات 4ر 84 % من إجمالي العمالة 0

لكن هذا الاتجاه يعارضه بعض المتخصصين في اقتصادات التنمية ويزعمون أن التنمية في تجارب البلدان المختلفة سواء المتقدمة منها أو حتى تجارب النمور الآسيوية اعتمدت على التصنيع الكبير ، وأنشأت الصناعات الصغيرة ومشروعاتها على جانب التصنيع الكبير ، وتمثل أطروحة المشروعات الصغيرة نوعا من التهميش للبلدان النامية ، ويرى المعترضون على تبني المشروعات الصغيرة أنه ينبغي أن تأتي في إطار استراتيجية تعظم قيمتها المضافة وأن تكون في إطار صناعات مكملة لصناعات كبيرة كما هو حال تجربة إيطاليا والبرازيل ، وحتى اليابان ، فالمشروعات الصغيرة عملت في مجال صناعة السيارات والكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية ، وليس في مجال محلات البقالة وتوزيع وتعبئة المواد الغذائية 0

وقد لاقت المشروعات الصغيرة قبولا في البلدان العربية والإسلامية بشكل كبير بعد إقبال هذه الدول على تطبيق برامج الخصخصة ، حيث تم التخلي عن المشروعات ذات الحجم الكبير التي كانت تمتلكها الدولة، وفي الوقت نفسه ، فالقطاع الخاص غير مؤهل للقيام بهذا الدور ، وأيا كانت الأسباب فإن المشروعات الصغيرة واقع معاش ، وأصبحت له جمعياته وبرامج تمويله ، ولكن نظرا لأن معظم هذه البرامج تأتي في إطار المعونات والمنح الخارجية ، فإنها تعتمد آلية الإقراض بفائدة كطريقة وحيدة لتمويل هذه المشروعات من خلال صيغ التمويل الإسلامية تسمح بأن يقدم المسلمون إسهامهم في النهوض بهذه المشروعات، أن يكون لها دور حقيقي في التنمية ، فقد عقد مركز " صالح كامل " للإقتصاد الإسلامي" في القاهرة أخيرا ندوته تحت عنوان : " أساليب التمويل الإسلامية للمشروعات الصغيرة " من أجل تقديم البديل الإسلامي ، وفيما يلي نعرض لمضمون أوراق هذه الندوة



مفهوم المشروعات الصغيرة

عندما يطلق لفظ المشروعات الصغيرة كثيرا ما يتبادر إلى الأذهان الصناعات الصغيرة مع أن كلمة المشروعات تتسع للمجالات المختلفة سواء كانت صناعية أو تجارية أو زراعية أو خدمية ، وهناك ما يسمى بالمشروعات متناهية الصغر ، وتوجد معايير عدة لتعيين المشروعات الصغيرة منها حجم رأس المال ، وعدد العاملين ، وحجم المبيعات ، وشكل الملكية ، فعلى سبيل المثال معيار عدد العاملين ينظر إلى المشروع الذي يستوعب عددا من العمال بدءا من عامل إلى أربعة عمال على أنه مشروع متناه في الصغر والمشروع الذي يستوعب من خمسة عمال إلى أربعة عشر عاملا على أنه مشروع صغير ، أما المشروع الذي يستوعب من خمسة عشر عاملا إلى تسعة وأربعين عاملا على أنه مشروع متوسط ن وما زاد على ذلك فهو مشروع كبير 0



لماذا تقدم أساليب التمويل الإسلامية ؟

تعد عقبة التمويل واحدة من المعوقات المهمة لقيام المشروعات الصغيرة ، فأصحاب هذه المشروعات عادة ما يكونون من المهنيين ولا تتوافر لديهم مدخرات تمكنهم من إقامة مشروعاتهم ، كما لا يوجد لديهم من الضمانات التي يمكن تقديمها للبنوك للحصول بموجبها على قروض ، ومن جانب آخر فإن مصادر التمويل في صورة قروض بفائدة ترهق هذه المشروعات ، إذ تعد فوائد هذه القروض بمثابة تكلفة ثابتة ترهق كاهل هذه المشروعات وتجعلها تفقد ميزة تنافسية مع المشروعات الأخرى من حيث سعر منتجاتها ، كما يتخوف عدد لا بأس به من الراغبين في إقامة المشروعات الصغيرة من شبهة الربا التي تلحق بالقروض بفائدة ، ومن هنا توجد مجموعة من المميزات التي تجعل اعتماد أساليب التمويل الإسلامية واجبة التطبيق من أجل النهوض بالمشروعات الصغيرة ، ورفع الحرج الشرعي عن الراغبين في إقامتها ، نذكر منها ما يلي : ـ

ـ المحافظة على الهوية الذاتية للمسلمين في ظل العولمة والتأكيد على قدرة المسلمين على التأثير المتبادل والإسهام الإيجابي في نظام العولمة بتقديم ما لديهم من أساليب ونظم تفيد الجميع 0

ـ تحقق أساليب التمويل الإسلامية العدالة بين طرفي المعاملة بحيث يحصل كل طرف على حقه بدلا من نظام الإقراض بفوائد الذي يحصل المقرض على حقه من مبلغ القرض والفوائد دائما ، بينما يظل حق المقترض محتملا قد يحدث أو لا يحدث ، ومن جانب آخر فأساليب التمويل الإسلامية تضمن استخدام التمويل المتاح في مشروعات حقيقية وهو ما يؤدي إلى قيام تنمية تفيد المجتمع بينما في الأساليب الأخرى قد تستخدم الأموال في حاجات شخصية بعيدة عن المشروعات المقدمة للتمويل مما يكرس حال الديون والفقر في المجتمع 0

ـ تتميز أساليب التمويل الإسلامية بالتعدد والتنوع بما يلبي جميع المتطلبات ، ويظهر هذا التنوع وخصوصا أنه توجد المتطلبات ، ويظهر هذا التنوع وخصوصا أنه توجد أساليب قائمة على المعاوضات التي أساسها العدل مثل المشاركات والائتمان التجاري وبجانبها توجد أساليب قائمة على الإحسان مثل القروض الحسنة والصدقات التطوعية والزكاة والوقف ، أما أسلوب الإقراض بفوائد فهو أسلوب وحيد يضيق من نطاق التمويل0

الصيغ الإسلامية لتمويل المشروعات الصغيرة

هناك صيغ إسلامية عدة يمكن من خلالها تمويل المشروعات الصغيرة ، وقد تناولت الأوراق المقدمة للندوة منها الصور التالية :

ـ عقد المرابحة : عقد بيع بين طرفين يتضمن قيام أحدهما ببيع سلعة " أو سلع " للطرف الثاني مقابل هامش ربح يضاف إلى الثمن الذي اشتراها به التاجر من السوق ، وبعد أن يتسلم الطرف الثاني السلعة يمكن أن يسدد ما هو مستحق عليه فورا أو على فترة ملائمة من الزمن ، كما يجري الاتفاق بينهما 0

ـ عقد السلم : عقد بيع يتم بموجبه تسليم ثمن حاضر مقابل بضاعة آجلة موصوفة بدقة ومعلومة المقدار كيلا أو وزنا أو عدا ، وفائدته توفير قدر من التمويل للبائع أوالمنتج حتى يقوم بتسليم البضاعة بعد فترة من الزمن يتفق عليها0

ـ عقد البيع الآجل : عقد يتم بموجبه الاتفاق على تسليم بضاعة حاضرة مقابل ثمن مؤجل يتفق عليه وعلى فائدته بحيث يتوفر قدر من التمويل للمشتري حتى يتمكن من دفع الثمن بعد فترة من الزمن متفق عليها ، وقد وضع الفقهاء المسلمون شروطا دقيقة لصحة هذه العقود حتى لا يقع الاستغلال على أحد الطرفين ، ولكي تكون صافية تماما من عنصر الربا 0

ـ عقد الإجارة : عقد من عقود البيع ، إلا أنه بيع منفعة أو خدمة وليس سلعة مثل العقود الأخرى ، وعقد الإجارة يتضمن تحديد مواصفات العين المؤجرة ، وتمكين المستأجر منها وتعهد مالكها بصيانتها ، ولا يشترط على المستأجر ضمان العين المؤجرة إلا في حالي التعدي والتقصير ، وذلك خلال مدة وأجرة يتفق عليها طرفا العقد 0

ـ عقد الاستصناع : هو عقد يتم بمقتضاه صنع السلع وفقا للطلب بمواد من عند الصانع بأوصاف معينة وبثمن محدد يدفع حالا أو مؤجلا أو على أقساط 0

وبجانب هذه الصيغ أشار الدكتور" محمد عبد الحليم عمر " مدير مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي إلى وجود صيغ أخرى ، يمكنها تموييل المشروعات الصغيرة لمن يعجزون عن التعامل مع مؤسسات التموييل الرسمية أو غير الرسمية ، وهذه المصادر قائمة على الإحسان وأبوابه كثيرة منها القرض الحسن وقد رصد الدكتور " عمر" أهم صور القرض الحسن لدى المصريين لتموييل المشروعات متناهية الصغر في اللجوء إلى ما يسميه المصريون " الجمعية " وهي عبارة عن مجموعة من الأفراد يدفع كل فرد منهم مبلغا مساويا للآخرين كل شهر ، على أن يأخذ كل فرد حصيلة ما يدفعه مجموع الأفراد ، وتنتهي الدورة بحصول آخر فرد فيهم على حصته من دون أعباء تمويل أو فوائد أو ديون 0

تقويم تجربة البنوك الإسلامية في تموييل الصناعات الصغيرة

البنوك الإسلامية عند نشأتها نظر إليها من قبل جموع الأمة على أنها بنوك تنموية ، وفي إطار مشاركتها في تمويل الصناعات الصغيرة ، قام الدكتور "عبد الرحمن يسري " ـ أستاذ الاقتصاد الإسلامي في جامعة الاسكندرية ـ ورئيس قسم الاقتصاد فيها سابقا ـ بتقويم تجربتها في ثلاثة بلدان هي مصر والسودان والأردن ، وخلص إلى مجموعة من النتائج العامة ومجموعة أخرى من النتائج المحددة وذلك من خلال ورقته التي قدمها للندوة بعنوان : " أساليب التمويل الإسلامية للمشروعات الصغيرة 00000 رؤية كلية " 0

أولا : الملاحظات العامة : -

ـ إن تجربة التمويل الإسلامي بصفة عامة واجهت مشكلات عدة منها أن بعض هذه المؤسسات التي قامت في بعض البلدان اتخذت الصفة الإسلامية أسسا وهي ليست كذلك مستغلة العاطفة الإسلامية الموجودة لدى الشعوب ، وقد ساعد على وجود مثل هذه المؤسسات الجهل بالمعاملات الإسلامية ، وأيضا ثمة عامل آخر وهو قد يقع انحراف داخل مؤسسات التمويل الإسلامية نتيجة ضعف هياكلها الإدارية أو مستوى التدريب والمعرفة ، وأيضا إن تجربة التمويل الإسلامية واجهت صراعات فكرية على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية داخل المجتمعات التي وجدت فيها ، فهي تحظى بعاطفة لدى الأفراد بعامة ولكنها تواجه بمعارضة عنيفة من الصفوة في مراكز الحكم والقيادة السياسية 0

ـ إن تجربة التمويل بصيغ إسلامية تمت من خلال البنوك الإسلامية ، وهي مؤسسات حديثة ، وما زالت في بداية تجربتها المصرفية ، كما أنها تأتمر بأوامر البنك المركزي الذي يعمل أساسا من خلال نظم وقوانين وضعية ملائمة للبنوك التجارية التقليدية وليس للبنوك الإسلامية 0

ـ إن التصدي لتمويل الصناعات الصغيرة بكل مشكلاتها المعروفة ليس بسيطا ولا سهلا ، كما أن النتائج المتوقعة من الجهود المبذولة في هذا المجال قد لا تثمر قبل فترة طويلة 0

ثانيا : ملاحظات خاصة بتجربة الدول الثلاث : ـ

يرى الدكتور" عبد الرحمن يسري " أن تجربة البنوك الإسلامية في كل من مصر والسوادان والأردن بتمويل الصناعات الصغيرة كان لها جانبان أحدهما إيجابي والآخر سلبي ، أما الجانب الإيجابي فيتمثل فيما يلي : ـ

اتخاذ البنوك الإسلامية تمويل المشروعات الصغيرة هدفا لها على الرغم من حداثة هذه البنوك ، وعلى الرغم أيضا من أن هذا النوع من التموييل يتطلب استحداث طرق ونظم غير تقليدية ، فإن اعتماد البنوك الإسلامية هذا الهدف يعد عملا إيجابيا عجزت عنه البنوك التجارية التقليدية 0

لم تكتف البنوك الإسلامية بوضع الهدف فقط ، ولكنها سعت إلى تطبيقه ، على الرغم من أنها في مراحلها الأولى ، وقد وفرت بالفعل تمويل نسبة من أصحاب المنشآت الصناعية الصغيرة ، لم يكن أمامهم أي بديل آخر سوى التمويل عن طريق الربا بقروض البنوك ذات الفائدة 0

إن انتقاد البنوك الإسلامية بأنها مولت هذه المشروعات بشروط تقترب من شروط البنوك التجارية التقليدية ، يأتي في إطار أن الدور المنتظر من البنوك الإسلامية كان أكبر مما شهدته التجربة ، وأيضا حينما ننزل للواقع نجد أن البنوك التجارية انصرفت عن تمويل هذه المشروعات بينما تبنتهم البنوك الإسلامية لتتعامل معهم على قدم المساواة مع متوسطي وكبار العملاء الذين تتعامل معهم البنوك التجارية التقليدية 0

إن تجربة البنوك الإسلامية في تمويل المشروعات الصغيرة تمت من دون الحصول على دعم من الحكومات أو المؤسسات الدولية ، كما حدث مع البنوك المتخصصة ومع ذلك حققت البنوك الإسلامية هذا النجاح ، ويتساءل " يسري" ماذا لو حصلت البنوك الإسلامية على مثل هذا الدعم ، لا شك أن النتائج كانت ستكون أكثر إيجابية 0

أما عن الجانب السلبي للتجربة فتتمثل فيما يلي : ـ

اتسمت تجربة البنوك الإسلامية بالاقتراب من شروط تمويل البنوك التقليدية نفسها التي تتعامل بالفوائد الربوية ، ويرجع هذا إما لقيود البنوك المركزية أو لقناعة القائمين على التطبيق بالبنوك الإسلامية بما تعلموه في البنوك التقليدية وعدم رغبتهم في تطبيق أساليب جديدة 0

تجربة تمويل البنوك الإسلامية للصناعات الصغيرة لم تكن ناضجة بالمفهوم الإسلامي فالتخلي عن التمويل بالفائدة مجرد شرط أساسي أو ضروري للتمويل الإسلامي ، ولكنه ليس كافيا ، فلقد كان مفترضا أن تبذل البنوك الإسلامية جهدا أكبر لمساعدة صغار الصناع ، لما في ذلك من آثار إيجابية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي 0

أيضا عدم تعاون البنوك الإسلامية مع بعضها بعضا لمواجهة مشكلات تمويل الصناعات الصغيرة بالرغم من أن هذا التعاون كان يمكن أن يثمر في تطوير الممارسات العملية والأخذ بأفضل الأساليب في دراسة جدوى المشروعات الصغيرة وتنظيم تنفيذ عمليات تمويلها بأقل التكاليف 0



مطلوب دور للبنك الإسلامي للتنمية

الدكتور" عبد الرحمن يسيري" اختتم ورقته بتقديم مجموعة من المقترحات التي يقدمها للبنك الإسلامي للتنمية للنهوض بالمشروعات الصغيرة في بلدان العالم الإسلامي ، وتمثلت هذه المقترحات فيما يلي : ـ

1ـ دعم البرامج الحكومية في الدول الإسلامية الأعضاء التي تستهدف تنمية الصناعات الصغيرة للمشاركة بنسبة في تمويل هذه البرامج ، على أن يكون الاسترداد على أقساط بعد منح فترات سماح طويلة نسبيا ـ خمس سنوات مثلا ـ وبعد التأكد من أن هذه البرامج مرتبطة بعملية التنمية الاقتصادية 0

2ـ امتدادا لما يقوم به البنك من تمويل لمشروعات البنية الأساسية وتنميته للتقنية المرتبطة بالتنمية الاقتصادية في الدول الأعضاء يعمل على تخصيص جانب من التموييل لصالح الصناعات الصغيرة التي تتركز نسبة كبيرة منها في الأقاليم الريقية وفي المدن الصغيرة 0

3ـ فتح قنوات للتعاون مع البنوك الإسلامية التي دخلت فعلا في عمليات تمويل للصناعات الصغيرة في بلدانها وسجلت نجاحا ، وذلك بهدف مساعدتها في توسيع نشاطها المصرفي في هذا المجال 0

4ـ الإشراف على إنشاء صندوق لتنمية الصناعات الصغيرة في البلدان الإسلامية بتموييل مشترك من حكومات هذه البلدان والبنوك الإسلامية فيها ، بالإضافة إلى الشركات والأفراد الراغبين ، ويمكن أن يتم التمويل عن طريق إصدار صكوك إسلامية 0

وختاما ، فقد اتسمت الأوراق المقدمة للندوة بالعمق النظري والتطبيقي فكل صيغة من صيغ الاستثمار قدمت من خلال تأصيل نظري وشرعي وتقديم صيغ عصرية للعقود التي يمكن التعامل بها من خلال هذه الصيغ ، بحيث تكون صالحة للتطبيق الفعلي ، وقد أبدى المركز استعداده لتقديم كل الاستشارات العملية لتطبيق هذه الصيغ وأن له تجربة فعلية ف اليمن من خلال إسهامه في إعداد دراسة لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الفقر مع وزارة التخطيط باليمن حول استخدام منحة الأمم المتحدة لتمويل المشروعات الصغيرة في اليمن وفقا لأساليب التمويل الإسلامية0

ونستطيع القول : أن قضية المشروعات الصغيرة شأنها شأن الكثير من قضايا أمتنا الاقتصادية والتنموية ، بحيث لا ينبغي استيراد إنموذج ما وتطبيقه لنصل إلى ما حققه من نجاح في بلده ، ولكن لابد أن تراعي الخصوصيات لدول وشعوب العالم الإسلامي وخصوصا ما يتعلق منها بالحلال والحرام ، فقضية التمويل وما يكتنفها من مشكلات تستأهل أن نعيد النظر في واقعنا وأن نستفيد مما هو متاح لدينا من صيغ تحمل النهوض بالصناعات الصغيرة وغيرها ، وأيضا ما يتناسب مع مواردنا وبرامج بناء التنمية بها .
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة دلع دلع دلع (lolo cat).
2 من 30
زراعة البرسيم ،، تجيب سماد لهـآ ومهندسون
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة آآخر الفرسانِِ (يــآرب سامحني).
3 من 30
زراعة البرسيم ،، تجيب سماد لهـآ ومهندسون
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة عاشق wwe (Wwe Legend).
4 من 30
المشروعات الصغيرة أصبحت تمثل طرحا يحتل أولية متقدمة على أجندة اقتصادات الدول النامية ، ومنها البلدان العربية والإسلامية ، وذلك لأسباب عدة ، فهي في الأجل القصير تمثل حلا ضروريا للإسهام في حل مشكلتي البطالة والفقر اللتان ن تعاني منهما دول عالمنا العربي والإسلامي ، وفي الجانب الآخر نجد أن النمط السائد للعمليات الإنتاجية في ظل العولمة يعتمد على إسهام أكثر من بلد
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة هذا ♥ ←.
5 من 30
لا اله الا الله محمد رسول الله
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة اليل 82 (ان تنصرو الله ينصركم).
6 من 30
هي المنشئات التي تسمى بالأسماك . لصغر حجمها . وهي منشاءات خدمية تقوم لتلبية  احتياجات المستهلك .
** تساعدها عن طريق وضع مدير انتاجي كفؤ ليقوم  بتحريك المشروعات بكل سلاسة .
** تنتمي عن طريق توسيع العمل وأختارق أكثر من سوق ومنافسة الحيتان .
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة HUNTER - ESLAM.
7 من 30
النجارة والزراعة ليس تجتاج الى راس مال
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة توماس عيد (توماس عيد).
8 من 30
شو تبى ؟
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة أهل القرآن (اللهم بلغنا رمضان).
9 من 30
لاتعليق
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الفارسأ (حامد الحارثي).
10 من 30
المشروعات الصغيرة من حيث الحجم :
1/ صغيرة:
لها مكان ثابت وأوراق رسمية ورأسمال يتراوح بين 10 و50 ألف جنيها وعمالة في حدود 5 أفراد .

2/ صغيرة جدا:
لها مكان ثابت وأوراق رسمية ورأسمال يتراوح بين 5و10آلاف جنيها وعمالة في حدود فردين.

3/ متناهية الصغر:
ليس لها مكان ثابت في أغلب الأحوال ويقوم بها فرد واحد هو صاحب المشروع, ولا يتجاوز رأس المال عن 5 ألاف جنيها وغالبا ما يكون لها أوراق رسمية أو يكون لها حد أدني من الأوراق الرسمية .

متطلبات تطوير المشروعات الصغيرة:
• تبنى أفكار/ مبادرات غير تقليدية في كافة القطاعات الاقتصادية وتطويرها حتى تصل إلى مستوى التنفيذ   .
• العمل علي رفع الميزة التنافسية وتعظيم الميزة النسبية للمشروعات الصغيرة ومنتجاتها.
• المساهمة فى تطوير وتشجيع وتعظيم مشاركة المؤسسات المحلية والدولية ومتعددة الجنسيات للمشاركة في إنشاء وتنفيذ المشروعات الصغيرة وتحولها الى أحجام متوسطة و كبيرة.
•.وضع الأسس المناسبة لخلق توافق بين المشروعات الصغيرة والمتوسطة و الكبيرة بما يضمن إنشاء صناعات متكاملة أو صناعات مغذية أو صناعات بتعاقدات من الباطن ووضع آليات اختيار المشروعات الصغيرة والمتوسطة و الكبيرة من كلا الطرفين .
• القيام بإجراء التنسيق اللازم مع جهات الدعم الفني من داخل و خارج الصندوق لتدعيم البنية المؤسسية للمشروعات الصغيرة بهدف إيجاد القاعدة اللازمة لتنمية و تطوير حجم المشروعات الصغيرة .
• إجراء الاتصالات و اقتراح الاتفاقيات مع المصريين في الخارج ذو الشأن في القطاعات العلمية و الصناعية و التجارية لنقل المعرفة حسب مجال عمل كل منهم بهدف تطوير و تنمية القطاعات الاقتصادية في الدولة.
• إجراء التنسيق اللازم مع الجهات المعنية التابعة للصندوق و غيرها التي تعمل في مجال بحوث السوق بهدف إنتاج و تطوير منتجات على أعلى مستوى ممكن من القبول في الأسواق المستهدفة للمشروعات الصغيرة.
• إعداد دراسات الجدوى للمشروعات الصغيرة والتى تتاح لعملاء الصندوق وذلك من واقع الخبرات المتراكمة لدى إدارات القطاع في تنمية الأعمال في مختلف القطاعات الاقتصادية.
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
11 من 30
أهمية المشروعات الصغيرة و المتوسطة:
من الملاحظ أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تنشط في معظم القطاعات الاقتصادية على الرغم من الاختلافات في كثافة هذه النشاطات بين قطاع وآخر، إلا أننا نلحظ بأنها تنشط في كل من:
- القطاع الخدمي.
- القطاع الصناعي.
- القطاع الزراعي ويشمل:
- الإنتاج الحيواني: تربية المواشي، الدواجن، النحل، الطيور...
- التصنيع الزراعي: كالعصائر والأغذية ....الخ.
وعليه فإن أهمية المشروعات الصغيرة ترتكز على كونها تتميز بالآتي:
ـ الميزة الرئيسية لهذه المشروعات هي انتشارها الجغرافي الواسع وخاصة في المناطق الريفية الأمر الذي يدل على عدم حاجة هذه المشاريع الماسة لوجود بنية تحتية متكاملة بل إنها تستفيد من الوسائل المتاحة في المناطق التي تنشأ بها.
ـ إمكانية استثمار يد عاملة بأجور ملائمة في الأرياف لا تتميز بالمهارة العالية وهو ما يكفي للعمل بمشاريع كهذه إضافة إلى إمكانية هذه المشاريع بزيادة مهارة العاملين فيها ورفع سويتهم الإنتاجية.
ـ المساهمة في حل مشكلة البطالة التي تعاني منها معظم الدول وخاصة المناطق الريفية فيها.
ـ المساهمة في ترسيخ الأمن الاجتماعي لوجود علاقة بين البطالة وزيادة نسبة الجريمة.
ـ الحد من الهجرة من الريف إلى المدينة التي تعتبر من أهم المشاكل في دول العالم الثالث.
ـ توزيع الدخل بشكل أفضل وتحفيز الأفراد على الإبداع والعطاء. وإيجاد العدالة في التنمية الإقتصادية.
ـ خدمة المشاريع الكبيرة وتنميتها في حال وجودها.
المشاكل والمعوقات:
تعاني المشروعات الصغيرة والمتوسطة مجموعة من المعوقات التي يمكن إجمالها بـ :
ـ معوقات مالية: خاصة تلك المتعلقة بالتمويل والتي يمكن القول بأنها المشكلة الرئيسية وأساساً لكثير من المشكلات الأخرى التي تعاني منها هذه المشاريع. الأمر الذي دفع الكثير من الدول لإنشاء مؤسسات مصرفية خاصة لإنجاز هذه المهمة وتوفير التمويل الضروري لها.
ـ معوقات إدارية: أي ضعف مستوى الأداء الإداري الذي يمارسه الأفراد المسؤولين عن إدارة هذه المشروعات إضافة إلى الشكل التنظيمي الذي يحدد العلاقات بين هذه المشروعات كل منها بالآخر وبين هذه المشروعات والجهات الأخرى حكومية كانت أم غيرها.
ـ معوقات تسويقية: لا شك في أن التطور الكبير الذي تشهده الأسواق الناتج عن السلطة التي يفرضها المستهلك على السوق كونه هو الذي يحدد ما يشاء ويغير سلوك هذا المستهلك ورغباته هي التي تحدد طبيعة المنتجات والخدمات التي تقدمها المشروعات، هذا الأمر الذي جعل أساليب التسويق التقليدية عاجزة عن الاستمرار في الحصول على حصة ثابتة من السوق.
ـ المعوقات الفنية والإنتاجية: القائمة من عدم التأهيل والتدريب للعاملين لما يتلائم مع الجديد المتعلق بالتقنيات الحديثة من جهة وعدم القدرة في كثير من الأحيان على الحصول على التكنولوجيا المتطورة بشكل ميسور لأسباب قد تكون مالية أو فنية أو ضعف إعداد الموارد البشرية بشكل جيد للتعامل مع هذه التقنيات من جهة أخرى.
ـ المعوقات التشريعية والقانونية: والمتمثلة بالقوانين الناظمة لعمل هذه المشروعات كالتشريع الضريبي والقوانين الخاصة بالاستيراد والتصدير ....إلخ.

---------------------------------------------------------------------------------------------
بشرى تم افتتاح اكبر موقع اسلامى فى الوطن العربى الموقع الرسمى للشيخ/ فوزى محمد أبو زيد ومع أكبر مكتبة اسلامية صوتية وفيديو وكتب ولأول مرة مكتبة متخصصة للنساء والفتيات المسلمات (فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد) تفقهن فى امور دينكن أدخلوا على هذا الرابط شاهدوا وانشروه لوجه الله تؤجروا ولا تنسوا (الدال على الخير كفاعله) قسم خاص للفتاوى ضع فتواك يصلك الرد على بريدك الالكترونى فى الحال الموقع على الرابط بالأسفل
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة العبودى (خالد العبودى).
12 من 30
ليس لها مكان ثابت في أغلب الأحوال ويقوم بها فرد واحد هو صاحب المشروع
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة يزيد الغامدي (AboReem07 .).
13 من 30
في الأجل القصير تمثل حلا ضروريا للإسهام في حل مشكلتي البطالة والفقر اللتان ن تعاني منهما دول عالمنا العربي والإسلامي
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
14 من 30
عرفت عن مشروع في الهند
كان هناك رجل يصنع مشروع لأجل المرآة ان تعمل المرآة في تحليب البقرة حتى تحصل على رزقها
لأن ازواجها لم يعودوا نافعين بعد ان خسروا و لم يستطيعوا فعل شيء
و هذه المشروع جعلت المرآة تعمل و تراقب و تهتم في عملها
حتى نجحن في المشروع و حصلن على او اجر عملها بعد ان كن محرومات من المال بسبب فقرهن الشديد
و المسؤول عن المشروع لا يزال حتى الأن يعمل على استمرار في هذا المشروع
رأيت هذا في قصة الوثائقية حيث يشرح لنا نحن المشاهدون كيف يكون العمل شاق لو تعمل وحدك من دون معونة من الحكومة
لا اذكر ان ارى الحكومة فعلوا شيئاً
انت ستكون عون لناس حتى و لو لم يساندك الحكومة
ففي لحظة حين الناس لم يعودو يثقون احد
يكون لك اليد في الخير
هذا ما عرفت عن المشروعية
و من يكن له يد في المساعدة فاليفعل
فقط ... احذر من الكاذبين إلجأ إلى صلاة الإستخارة قبل ما تعمل مع اي مشروع
لأن الله هو اعلم منك في كل شيء
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة hijab 1406 (Enn Emm).
15 من 30
ادعم اقتصاد بلدك
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة Mohamed Gamal (Mohamed Gamal).
16 من 30
+++
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة alexander pato (طارق الأبواب).
17 من 30
المشروع الصغير هو فكرة عمل خاص بمبلغ قليل ويبدأ في النمو المتصاعد ان كان فعالا ومطلوبا في الدوله اما المساعده فهي تكون في مساندة المشروع الصغير في بدايته لانه يبدو للناس وكانه شيء بسيط ويتوقعون خسارته دائما فهنا دعم الددوله للمشارع الصغيرة وتنبنيها تحل ازمات البطاله في البلاد ****** والله الموفق
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة m_r194 (edlave aemavx).
18 من 30
المشروعات الصغيرة الآن اهم من الكبيرة لانها بسيطه
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
19 من 30
عقد الاستصناع : هو عقد يتم بمقتضاه صنع السلع وفقا للطلب بمواد من عند الصانع بأوصاف معينة وبثمن محدد يدفع حالا أو مؤجلا أو على أقساط 0
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة ismail_dubai.
20 من 30
هي مهمه جدا للاقتصاد ومساعدتها تكون بتخفيض الضرائب عليها وتوفير الاسمدة والمتطلبات الانتاجية
ابن عمي لدية مشروع انتاج دواجن وهو يعاني من فظاعة الضرائب وغلاء العلف
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة MuzafferDJ (MuZaffer Mohamed).
21 من 30
الخصائص المشتركة للمشروعات الصغرى الناجحة:-
من أهم هذه الخصائص التي تسهم في إنجاح المشروعات الصغرى بواسطة الجماعات هي :-
1- الهدف المشترك.
2- القيادة الجيدة والمقبولة من أعضاء الجماعة .
3- التزام أعضاء الجماعة بتنفيذ الإعمال بصورة جماعية .
4- التزام أعضاء الجماعة بالقواعد الإدارية والاجتماعية وتوزيع العمل في إطار نصوص الاتفاق .
5- انتظام مساهمة أعضاء الجماعة بالمبلغ اللازمة للمشروع .
6- توفير الموارد والمستلزمات والمهارات والقدرات الأزمة لإنشاء المشروع.
7- حجم الانجازات المتوقعة.
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة HDGR (ĦÃŜǾǾŋá Gr).
22 من 30
كما فادوا الزملاء
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة يا منتقم (fun kuwait).
23 من 30
المشروع الصغير هو فكرة عمل خاص بمبلغ قليل ويبدأ في النمو المتصاعد ان كان فعالا ومطلوبا في الدولة.
اما المساعده فهي تكون في مساندة المشروع الصغير في بدايته لانه يبدو للناس وكانه شيء بسيط ويتوقعون خسارته دائما فهنا دعم الدولة للمشارع الصغيرة وتنبنيها .
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة IBEM (IBEM IBEM).
24 من 30
بالمال
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة 7mo_oadi (جـبـرنــي الــوقــت).
25 من 30
المشروعات الصغيرة أصبحت تمثل طرحا يحتل أولية متقدمة على أجندة اقتصادات الدول النامية ، ومنها البلدان العربية والإسلامية ، وذلك لأسباب عدة ، فهي في الأجل القصير تمثل حلا ضروريا للإسهام في حل مشكلتي البطالة والفقر اللتان ن تعاني منهما دول عالمنا العربي والإسلامي ، وفي الجانب الآخر نجد أن النمط السائد للعمليات الإنتاجية في ظل العولمة يعتمد على إسهام أكثر من بلد في المنتج الواحد 0

وللمشروعات الصغيرة دور مهم في هذه العملية ويستدل المؤيدون لفكرة المشروعات الصغيرة بحجم إسهاماتها في الأقتصادين الكبيرين في أميركا واليابان وغيرهما من البلدان المتقدمة ، ففي أميركا تشكل المشروعات الصغيرة 97 % من عدد المشروعات فيها ، حيث يوجد نحو 13 مليون مشروع يعمل فيها أكثر من نصف العاملين في أميركا تؤمن ثلثي فرص العمل للعمالة الجديدة ، وفي اليابان تبلغ المشروعات الصغيرة نحو 4ر99% من عدد المشروعات فيها ، وتستخدم هذه المشروعات 4ر 84 % من إجمالي العمالة 0

لكن هذا الاتجاه يعارضه بعض المتخصصين في اقتصادات التنمية ويزعمون أن التنمية في تجارب البلدان المختلفة سواء المتقدمة منها أو حتى تجارب النمور الآسيوية اعتمدت على التصنيع الكبير ، وأنشأت الصناعات الصغيرة ومشروعاتها على جانب التصنيع الكبير ، وتمثل أطروحة المشروعات الصغيرة نوعا من التهميش للبلدان النامية ، ويرى المعترضون على تبني المشروعات الصغيرة أنه ينبغي أن تأتي في إطار استراتيجية تعظم قيمتها المضافة وأن تكون في إطار صناعات مكملة لصناعات كبيرة كما هو حال تجربة إيطاليا والبرازيل ، وحتى اليابان ، فالمشروعات الصغيرة عملت في مجال صناعة السيارات والكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية ، وليس في مجال محلات البقالة وتوزيع وتعبئة المواد الغذائية 0

وقد لاقت المشروعات الصغيرة قبولا في البلدان العربية والإسلامية بشكل كبير بعد إقبال هذه الدول على تطبيق برامج الخصخصة ، حيث تم التخلي عن المشروعات ذات الحجم الكبير التي كانت تمتلكها الدولة، وفي الوقت نفسه ، فالقطاع الخاص غير مؤهل للقيام بهذا الدور ، وأيا كانت الأسباب فإن المشروعات الصغيرة واقع معاش ، وأصبحت له جمعياته وبرامج تمويله ، ولكن نظرا لأن معظم هذه البرامج تأتي في إطار المعونات والمنح الخارجية ، فإنها تعتمد آلية الإقراض بفائدة كطريقة وحيدة لتمويل هذه المشروعات من خلال صيغ التمويل الإسلامية تسمح بأن يقدم المسلمون إسهامهم في النهوض بهذه المشروعات، أن يكون لها دور حقيقي في التنمية ، فقد عقد مركز " صالح كامل " للإقتصاد الإسلامي" في القاهرة أخيرا ندوته تحت عنوان : " أساليب التمويل الإسلامية للمشروعات الصغيرة " من أجل تقديم البديل الإسلامي ، وفيما يلي نعرض لمضمون أوراق هذه الندوة



مفهوم المشروعات الصغيرة

عندما يطلق لفظ المشروعات الصغيرة كثيرا ما يتبادر إلى الأذهان الصناعات الصغيرة مع أن كلمة المشروعات تتسع للمجالات المختلفة سواء كانت صناعية أو تجارية أو زراعية أو خدمية ، وهناك ما يسمى بالمشروعات متناهية الصغر ، وتوجد معايير عدة لتعيين المشروعات الصغيرة منها حجم رأس المال ، وعدد العاملين ، وحجم المبيعات ، وشكل الملكية ، فعلى سبيل المثال معيار عدد العاملين ينظر إلى المشروع الذي يستوعب عددا من العمال بدءا من عامل إلى أربعة عمال على أنه مشروع متناه في الصغر والمشروع الذي يستوعب من خمسة عمال إلى أربعة عشر عاملا على أنه مشروع صغير ، أما المشروع الذي يستوعب من خمسة عشر عاملا إلى تسعة وأربعين عاملا على أنه مشروع متوسط ن وما زاد على ذلك فهو مشروع كبير 0
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة wadahujayli (wadah ujayli).
26 من 30
حتى المشروعات الصغيرة تحتاج إلى رأس مال كبير
14‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الانسان الضائع.
27 من 30
الخصائص المشتركة للمشروعات الصغرى الناجحة:-
من أهم هذه الخصائص التي تسهم في إنجاح المشروعات الصغرى بواسطة الجماعات هي :-
1- الهدف المشترك.
2- القيادة الجيدة والمقبولة من أعضاء الجماعة .
3- التزام أعضاء الجماعة بتنفيذ الإعمال بصورة جماعية .
4- التزام أعضاء الجماعة بالقواعد الإدارية والاجتماعية وتوزيع العمل في إطار نصوص الاتفاق .
5- انتظام مساهمة أعضاء الجماعة بالمبلغ اللازمة للمشروع .
6- توفير الموارد والمستلزمات والمهارات والقدرات الأزمة لإنشاء المشروع.
7- حجم الانجازات المتوقعة.
15‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة oabdoo (Oabdoo Oabdoo).
28 من 30
لا تعليق
15‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
29 من 30
مع احترمي.للشخص اللى يكتب.اجابه...صفحة كاملة وكمان يكون ناسخة..من مواقع.ما.,,,ماراح نستفيد منه شي هنا.
لازم تكون الاجابه مختصرى...ومفيدة,,,وشكرآ
15‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة يحيى محمد باحسن (يحيى محمد عبدالله).
30 من 30
a
15‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم مستخدم (بدون اسم مستخدم جديد).
قد يهمك أيضًا
ما مفهوم التثقيف الذاتى و كيف يتم ذلك ؟
ماهى ماهى حياة او بمعنى دنيا وكيفية عيش فيها
ماهى تقنية html5 وكيفية استخدامها وعمل صور متحركة بها وما هو البرنامج المستخدم؟ وأفضل إجابة تحصل على 99 نقطة
هل تعطي نفسك حقها ؟! ,,
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة