الرئيسية > السؤال
السؤال
كم عدد العلماء العرب الدي اغتالهم الموساد
الإسلام 31‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة asez1212.
الإجابات
1 من 1
الكثير و من جميع الجنسيات العربيه و هنا تفاصيل عن البعض

يبدأ تاريخ الموساد عام 1897 في بال بسويسرا، سعيا لتحويل الاقلية اليهودية التي كانت قائمة في فلسطين إلى أغلبية، وذلك عن طريق تهجير يهود أوروبا بطرق شرعية أو غير شرعية ليصبح هناك "شعب يهودي في فلسطين وتحويل هذا الشعب اليهودي الى مالك للأرض التي لم يكن يملك منها اكثر من اثنين في المائة عام 1917 أي حتى صدور وعد بلفور".

ففي عام 1901 أنشأ المؤتمر الصهيوني الخامس صندوقا خاصا يحمل اسم (صندوق اسرائيل الأزلي) لشراء الاراضي من ملاكها العرب وتحويلها الى أراض مملوكة للشعب اليهودي (ملكية أزلية) غير قابلة للانتزاع تحت أي ظرف في المستقبل، وبالفعل تمكن الصندوق من الاستحواذ على الاراضي الفلسطينية بوسائل الترهيب والمذابح حتى استطاع في عام 1947ـ عام صدور التقسيم ـ ان يضع يده على ما يعادل 6% من مجموع مساحة الارض الفلسطينية، وقد اصدرت اسرائيل قانونا في 15 اكتوبر (تشرين الأول) 1948 يبيح لوزير زراعتها ان يضع يده على الاراضي الزراعية العربية (المهجورة) أي التي تحول اصحابها الى لاجئين وتوزيعها على من يختاره من المزارعين اليهود، وفي 12 ديسمبر(كانون الأول) من عام 1948 صدر قانون اخر يبيح وضع اليد على الاملاك العربية (المهجورة) في المدن، وبذلك انتقل 40 الفا آخرين للاقامة في بيوت الفلسطينيين في يافا. وفي نهاية عام 1949 كانت جميع بيوت الفلسطينيين الشاغرة قد اصبح سكانها نزلاء جددا من اليهود بالاضافة الى الاستيلاء على البيوت والمخازن والمستودعات ووسائل النقل والمصانع والورش والفنادق والمطاعم والمقاهي ودور السينما.

وفي الكتاب انه في الوقت الذي تدفق فيه على فلسطين 350 الف مهاجر يهودي اضافي عام 1949 ارتفع عدد النازحين من الفلسطينيين الى 900 الف منهم 485 ألفا نزحوا الى الاردن و128 ألفا نزحوا الى لبنان و83 ألفا الى سورية فضلا عن 200 الف نزحوا من مدنهم وقراهم الاصلية الى قطاع غزة، وفي المقابل تضاعفت هجرة اليهود الى فلسطين بعد ان اصدرت اسرائيل قانون العودة في يوليو (تموز) 1950.

ان اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية تبنت اهدافا وأغراضا تفوق قدرة دولة صغيرة مثل اسرائيل، وكانت هذه العناصر بمثابة عيون وآذان لها سواء في الخارج أو الداخل، الى جانب ذلك فقد أصبحت أجهزة الاستخبارات ذراع السلطة السري الذي يستطيع ان ينفذ أية مهمة تهدف الى مصلحة الشعب اليهودي وأمنه وسياسة الحكومة، وأصبح جهاز البوليس السري، أداة لاثارة الانقلابات ولاعمال العنف وللتدخل السري في شؤون الدول لاسيما العربية.

ففي عام 1920 انشأت الوكالة اليهودية فروعا لها في القدس ولندن ونيويورك وجنيف وباريس وبرلين والقاهرة، وتولى المكتب السياسي فيها الكولونيل (كيس( الذي قام ببناء منظومة الجاسوسية اليهودية العالمية. واستغل حماس اليهود لانشاء الوطن القومي فجند منهم اعدادا كبيرة في فلسطين وغيرها وراحت فروع شبكاته تتستر وراء هيئات ومسميات مختلفة، اشهرها نوادي (الكابي) وهي نواد رياضية بعيدة عن الشبهة، وكان الاسم الرسمي لهذه المنظومة هو (الهاجانا) وضمت ثلاثة اقسام:

- قسم وحدات (الهاجانا) العسكرية للقتال،الذي تحول فيما بعد الى (جيش الدفاع).

- قسم وحدات (البالماخ) لاعمال التخريب والكوماندوز.

- قسم وحدات شاي أي خدمات المخابرات.

وتولى بن جوريون منصب رئيس الوكالة اليهودية وزع أعمال المخابرات والتجسس على عدة اقسام :

- القسم العربي برئاسة مؤشر شاريه وكان يختص بجمع المعلومات عن العرب.

- القسم السياسي برئاسة روبين شيلواح.

- القسم العسكري برئاسة ايسير بعيري.

ان جهاز الموساد أنشئ عام 1937 عقب الانتهاء من المؤتمر المشترك لقيادة حركة العمال الاشتراكيين وقيادة الهاجانا واطلق عليه حينئذ (موساد ليلياه بيث)، أية منظمة الهجرة الثانية، وتم تدشين اول مركز فعلي لقيادة الموساد في جنيف ثم انتقل الى اسطنبول، وبعد قيام الدولة العبرية قرر بن جوريون رئيس الوزراء اعادة تنظيم اجهزة الامن، وكان أن حصل الموساد على استقلاله الذاتي ليقف على قمة اجهزة المخابرات والخطف والاغتيالات والفضائح.

يتناول الجزء الاول بعض عمليات الخطف التي قام بها الموساد في حق العرب واخرين، ومنها اختطاف اشخاص وسفن وطائرات، اضافة الى سرقات بأساليب النصب والتحايل ومن اشهر قضايا الاختطاف التي يذكرها الكتاب قضية خطف المناضل المغربي المهدي بن بركة وقتله في باريس والتي ظهر تورط اكثر من 25 شخصا فيها بينهم بعض ضباط المخابرات الفرنسية ومسؤولون مغربيون، وادين فيها المغربيان العقيد احمد الدليمي والجنرال محمد أوفقير الذي ذهب سرا الى اسرائيل لابداء رغبته للموساد في تصفية زعيم المعارضة (بن بركة( الذي يقيم بسويسرا لإزاحة الملك من الحرج الدولي الذي يواجهه بسبب تصريحات بن بركة، وهو ما رحبت به الموساد على الفور.

ويشير الفالوجي ايضا الى عملية اختطاف عبد الله اوجلان زعيم الحزب الكردستاني من كينيا والتي تمت بالتعاون مع الاتراك. وفي حين انكرت اسرائيل علاقتها بحادث الاختطاف، اعترف وزير العدل اليوناني (ايفان نجيلوس يانوبولوس) بخرق جهاز الموساد للمخابرات اليونانية.

ومن عمليات الاختطاف الاخرى خطف الطائرة الميج 21 العراقية والميج 23 السورية والميج 29 البولندية وزورق الصواريخ من فرنسا وسرقة تصميمات الطائرة ميراج 3 في فرنسا وسرقة الصاروخ اكسوسيت من تشيلي.

ويتناول الجزء الثاني بعض عمليات الاغتيالات التي قام بها جهاز الموساد ضد الاشخاص، مشيرا الى انه اذا كانت المذابح عند زعماء اسرائيل اهم وسائل تفريغ فلسطين من سكانها قبل 1948، فإن الاغتيال السياسي للشخصيات الفلسطينية وسيلة لا تقل أهمية.

وتجدر الاشارة الى ان المخابرات الاسرائيلية استخدمت كل اساليب الاغتيال للتخلص من الرموز والثوار العرب، وكان لكل هدف مطلوب تصفيته اسلوب معين، بداية من المسدسات مرورا بالقنابل التي تتفجر آليا عند تشغيل السيارة والقنابل الموقوتة وانتهاء بالتفجير عن بعد بالريموت كونترول والطائرات بدون طيار )كما حدث في عملية اغتيال أمين عام حزب الله السيد عباس الموسوي عام 1992) وقنابل الطرود والرسائل البريدية والخطف ثم القتل (كما في حالة داني سعيل) والقتل في ظروف غامضة (كما حدث لعالم الذرة المصري يحيى المشد وللطيار العراقي محمد زغلوب).

وقام الموساد بعمليات اغتيال استخدم فيها مسدس البرتا في العديد من عملياته اشهرها حادث اغتيال الدكتور اسماعيل راجي الفاروقي الفلسطيني المقيم باميركا في 27 مايو( أيار) 1986 عندما طرق بابه بعض الاشخاص وقتلوه وزوجته. واستخدم السلاح نفسه في اغتيال وائل زعيتر ممثل منظمة التحرير في إيطاليا في 17 فبراير(شباط) 1972 بروما وايضا سعيد الحمامي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لندن في 4 فبراير 1978، وكذلك عز الدين القلق ممثل منظمة التحرير الفلسطينية بمكتبه في باريس في اغسطس (آب) 1978.

وبطريقة القنبلة الموقوتة، اغتال الموساد المخرج الجزائري محمد بوضياء رجل منظمة ايلول الاسود في باريس، وايضا الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني، وماجد أبو شرار الذي لبى دعوة لالقاء كلمة في المؤتمر العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في روما، في اكتوبر 1981 وعند عودته الى الفندق كان رجال الموساد قد انتهوا من زرع القنبلة اسفل سريره، وبمجرد ان القي جسده المرهق على السرير حدث وميض هائل اعقبه انفجار سريع.

اما اشهر من اغتالهم الموساد بطريقة التفجير عن بعد، فهم علي حسن سلامة وعبد العزيز الرنتيسي والشيخ احمد ياسين. ومن عمليات الاغتيال نذكرعمليات اغتيال العلماء العرب مثل: د. مصطفى مشرفة، د. سميرة موسى، د. حمود الجمال، د. سمير نجيب، د. نبيل القليني، د. نبيل فليفل، د.سعيد بدير، د.يحيى المشد، وسائد عواد مخترع صواريخ القسام.

___________________________________________________________________
علماء الذره المصريين


د.مصطفى مشرفه






كان د. مصطفى مشرفة أول مصري يشارك في أبحاث الفضاء, بل والأهم من ذلك كان أحد تلاميذ العالم ألبرت أينشتاين, وكان أحد أهم مساعديه في الوصول للنظرية النسبية, وأطلق على د. مشرفة لقب "أينشتاين العرب", وباتت ظروف وفاة د. مشرفة المفاجئة غامضة للغاية

ومصطفى مشرفة هو عالم رياضيات وفيزياء مصري ولد عام 1898م . وفي عام 1917 م اختير لبعثة علمية لأول مرة إلى إنجلترا .
التحق بكلية نوتنجهام Nottingham ثم بكلية "الملك" بلندن ، حيث حصل منها على بكالوريوس علوم مع مرتبة الشرف في عام 1923 م . ثم حصل على شهادة Ph.D (دكتوراة الفلسفة) من جامعة لندن في أقصر مدة تسمح بها قوانين الجامعة .

وقد رجع إلى مصر بأمر من الوزارة ، ثم سافر ثانية إلى إنجلترا وحصل على درجة دكتوراة العلوم D.Sc فكان بذلك أول مصري يحصل عليها .

في عام 1925 م رجع إلى مصر ، وعين أستاذًا للرياضيات التطبيقية بكلية العلوم بجامعة القاهرة ، ثم مُنح درجة " أستاذ " في عام 1926 رغم اعتراض قانون الجامعة على منح اللقب لمن هو أدنى من الثلاثين .

عُين الدكتور " مشرفة " عميدًا للكلية في عام 1936م وانتخب للعمادة أربع مرات متتاليات ، كما انتخب في ديسمبر 1945 م وكيلاً للجامعة.

بدأت أبحاث الدكتور " مشرفة" تأخذ مكانها في الدوريات العلمية وعمره لم يتجاوز خمسة عشر عامًا .

ففي الجامعة الملكية بلندن King’s College نشر له أول خمسة أبحاث حول النظرية الكمية التي نال من أجلها درجتي Ph.D ( دكتوراه الفلسفة) و Dsc.(دكتوراة العلوم).

كان الدكتور مشرفة أول من قام ببحوث علمية حول إيجاد مقياس للفراغ ، حيث كانت هندسة الفراغ المبنية على نظرية " أينشين " تتعرض فقط لحركة الجسيم المتحرك في مجال الجاذبية .

ولقد أضاف نظريات جديدة في تفسير الإشعاع الصادر من الشمس ، إلا أن نظرية الدكتور مشرفة في الإشعاع والسرعة عدت من أهم نظرياته وسببًا في شهرته وعالميته ،
حيث أثبت الدكتور مشرفة أن المادة إشعاع في أصلها ، ويمكن اعتبارهما صورتين لشيء واحد يتحول إحداها للآخر.. ولقد مهدت هذه النظرية العالم ليحول المواد الذرية إلى إشعاعات.

كان الدكتور أحد القلائل الذين عرفوا سر تفتت الذرة وأحد العلماء الذين حاربوا استخدامها في الحرب.. بل كان أول من أضاف فكرة جديدة وهي أن الأيدروجين يمكن أن تصنع منه مثل هذه القنبلة.. إلا أنه لم يكن يتمنى أن تصنع القنبلة الأيدروجينية ، وهو ما حدث بعد وفاته بسنوات في الولايات المتحدة وروسيا..

تقدر أبحاث الدكتور " مشرفة" المتميزة في نظريات الكم والذرة والإشعاع والميكانيكا والديناميكا بنحو خمسة عشر بحثًا.. وقد بلغت مسودات أبحاثه العلمية قبل وفاته إلى حوالي مائتين.. ولعل الدكتور كان ينوي جمعها ليحصل بها على جائزة نوبل في علوم الرياضيات .

دُعيَ من قبل العالم الألماني الأصل ألبرت أينشتين للاشتراك في إلقاء أبحاث تتعلق بالذرة عام 1945 كأستاذ زائر لمدة عام، ولكنه اعتذر بقوله: "في بلدي جيل يحتاج إلي"

توفى د . مشرفة في 16 يناير عام 1950 بالسم وباتت ظروف وفاة د. مشرفة المفاجئة غامضة للغاية وكانت كل الظروف المحيطة به تشير إلى انه مات مقتولا إما على يد مندوب عن الملك فاروق أو على يد الموساد الإسرائيلي ولكل منهما سببه.

وخلف وراءه علامات استفهام وشكوك حول مقتله




د.يحى المشد







يحيى المشد ..عالم ذرة مصري وأستاذ جامعي، قام بالتدريس في العراق في الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة الكهربائية فشهد له طلابه وكل من عرفه بالأخلاق والذكاء والعلمية.

ولد يحيى المشد في مصر في بنها عام 1932، تخرج من قسم الكهرباء في جامعة الإسكندرية عام 1952م، ، تخرج عام 1963م بدرجة الدكتوراه في هندسة المفاعلات النووية من الاتحاد السوفيتي حيث كان قد حصل على بعثة دراسية عام 1956.

عند عودته إنضم الى هيئة الطاقة النووية المصرية حيث كان يقوم بعمل الإبحاث، أنتقل الى النرويج بين عامي 1963 و1964، ثم عاد بعدها كأستاذ مساعد بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية و ما لبث أن تمت ترقيته الى "أستاذ"، حيث قام بالإشراف على الكثير من الرسائل الجامعية و نشر أكثر من 50 بحثا.

بعد حرب يونيه 1967 تم تجميد البرنامج النووي المصري، مما أدى الى إيقاف الأبحاث في المجال النووي، و أصبح الوضع أصعب بالنسبة له بعد حرب 1973 حيث تم تحويل الطاقات المصرية الى إتجاهات أخرى.

كان لتوقيع صدام حسين في 18 نوفمبر 1975 إتفاقية التعاون النووي مع فرنسا أثره في جذب العلماء المصريين الى العراق حيث أنتقل للعمل هنالك. قام برفض بعض شحنات اليورانيوم الفرنسية حيث إعتبرها مخالفة للمواصفات، أصرت بعدها فرنسا على حضوره شخصيا الى فرنسا لتنسيق إستلام اليورانيوم.

أغتيل في الثالث 13 يونيو عام 1980م ,في حجرة رقم 941 بفندق الميريديان بباريس. و ذلك بتهشيم جمجمته، قيدت السلطات الفرنسية القضية ضد مجهول.

تم أتهامه بأنه كان مع فتاة ليل فرنسية و أن مقتله كان على خلفية هذا الموضوع، إلا أن ماري كلود ماجال فتاة الليل- (الشهيرة بماري اكسبريس) - انكرت الرواية الرسمية، بل أنها ذكرت أنه رفض مجرد الحديث معها، تم تجاهل قصتها مع أنها كانت شاهد رئيسي و وحيد في قضية مقتله و تم إغتيالها بعد فترة.

ويؤكد الكثير من زملائه أن الموساد كان وراء عملية الاغتيال.
وبقي ملف المشد مقفولاً، وبقيت نتيجة التحريات أن الفاعل مجهول. وأصبح المشد واحداً من سلسلة من علماء العرب المتميزين الذين تم تصفيتهم على يد الموساد






د.سمير نجيب



يعتبر العالم سمير نجيب عالم الذرة المصري من طليعة الجيل الشاب من علماء الذرة العرب، فقد تخرج من كلية العلوم بجامعة القاهرة في سن مبكرة، وتابع أبحاثه العلمية في الذرة. ولكفاءته العلمية المميزة تم ترشيحه إلى الولايات المتحدة الأمريكية في بعثة، وعمل تحت إشراف أساتذة الطبيعة النووية والفيزياء وسنه لم تتجاوز الثالثة والثلاثين, وأظهر نبوغاً مميزاً وعبقرية كبيرة خلال بحثه الذي أعده في أواسط الستينات -خلال بعثته إلى أمريكا- لدرجة أنه فرغ من إعداد رسالته قبل الموعد المحدد بعام كامل.

وتصادف أن أعلنت جامعة "ديترويت" الأمريكية عن مسابقة للحصول على وظيفة أستاذ مساعد بها في علم الطبيعة، وتقدم لهذه المسابقة أكثر من مائتي عالم ذرة من مختلف الجنسيات، وفاز بها الدكتور سمير نجيب, وحصل على وظيفة أستاذ مساعد بالجامعة،
وبدأ أبحاثه الدراسية التي حازت على إعجاب الكثير من الأمريكيين، وأثارت قلق الصهاينة والمجموعات الموالية للصهيونية في أمريكا.

وكالعادة بدأت تنهال على الدكتور العروض المادية لتطوير أبحاثه، ولكنه خاصة بعد حرب يونيو 1967 شعر أن بلده ووطنه في حاجه إليه. وصمم العالم على العودة إلى مصر وحجز مقعداً على الطائرة المتجهة إلى القاهرة يوم 13/8/1967.

وما أن أعلن د. سمير عن سفره حتى تقدمت إليه جهات أمريكية كثيرة تطلب منه عدم السفر, وعُرضتْ عليه الإغراءات العلمية والمادية المتعددة كي يبقى في الولايات المتحدة.
ولكن الدكتور سمير نجيب رفض كل الإغراءات التي عُرضتْ عليه.
وفي الليلة المحددة لعودته إلى مصر، تحركت القوى المعادية لمصر والأمة العربية، هذه القوى التي آلت على نفسها أن تدمر كل بنية علمية عربية متطورة مهما كانت الدوافع ومهما كانت النتائج.

وفي مدينة ديترويت وبينما كان الدكتور سمير يقود سيارته والآمال الكبيرة تدور في عقله ورأسه، يحلم بالعودة إلى وطنه لتقديم جهده وأبحاثه ودراساته على المسؤولين، ثم يرى عائلته بعد غياب.

وفي الطريق العام فوجئ الدكتور سمير نجيب بسيارة نقل ضخمة، ظن في البداية أنها تسير في الطريق شأن باقي السيارات. حاول قطع الشك باليقين فانحرف إلى جانبي الطريق لكنه وجد أن السيارة تتعقبه.
وفي لحظة مأساوية أسرعت سيارة النقل ثم زادت من سرعتها واصطدمت بسيارة الدكتور الذي تحطمت سيارته ولقي مصرعه على الفور, وانطلقت سيارة النقل بسائقها واختفت، وقُيّد الحادث ضد مجهول، وفقدت الأمة العربية عالماً كبيراً من الممكن أن يعطي بلده وأمته الكثير في مجال الذرة


باقي التفاصيل
http://forum.sh3bwah.maktoob.com/t183874.html‏
31‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
قد يهمك أيضًا
ما هو الموساد .............. وكيف يعمل؟؟؟؟
ما هو الموساد ؟
من هو الموساد؟
ما معنى كلمة"موساد"او "الموساد"
هو ايه الموساد ؟!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة