الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا القمار والخمر حرام فى الاسلام ؟
لماذا القمار والخمر حرام فى الاسلام ؟
لماذا حرام فى اسرائيل
قيمونى ++++++++++++++
جاوب كثير من غير هزار
الإسلام 21‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة احب الله ربى.
الإجابات
1 من 11
لأنها ضرر ويقود الانسان الى التهلكة
****************

1

حظر الكحول في القرآن الكريم القرآن يحظر استهلاك الكحول في الآية التالية :

إن القران

الكريم كتاب الحق. حرم بأشد العبارات ليس فقط شرب الخمر وما تجلبه من شرور. بل حرم كذلك

الميسر والقمار والنصاب والأزلام. أي أنه حرم الخمر وعبادة الأوثان والأصنام والعرافة وقراءة

الطالع في آية واحدة.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ} [المائدة:90].


2

الإسلام هو الدين الوحيد على وجه الأرض الذي حرم الخمر بالكامل. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: « ما أسكر كثيره فقليله حرام » . الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: ابن حبان - المصدر: بلوغ المرام - الصفحة أو الرقم: 378
خلاصة حكم المحدث: صحيح



فلا يوجد عذر في دين الإسلام لمن يرشف رشفة أو يتناول جرعة من أي شراب مسكر. إن القران

الكريم كتاب الحق. حرم بأشد العبارات ليس فقط شرب الخمر وما تجلبه من شرور. بل حرم كذلك

الميسر والقمار والنصاب والأزلام. أي أنه حرم الخمر وعبادة الأوثان والأصنام والعرافة وقراءة

الطالع في آية واحدة.





3

موقف المسلمين من الخمر:

وعندما نزلت هذه الآية أفرغ المسلمون أوعية الخمر في شوارع المدينة، ولم يعودوا إلى شربها مرة

أخرى. إن هذا التوجيه الصريح البسيط، قد جعل الأمة الإسلامية أكبر تجمع من الممتنعين امتناعا تاما

عن شرب الخمر في العالم.



4


تحريم الخمر في الكتاب المقدس والكتاب المقدس يحظر استهلاك الكحول في الآيات التالية :



(أ)


الخمر في العهد القديم:



"أعطوا مسكرا لهالك و خمرا لمريئ النفس يشرب وينسى فقره ولا يذكر تعبه" (الامثال6:31).


انك ستوافقني تماما بان هذه الفلسفة ناجحة لمن يريد إبقاء الأمم الخاضعة مستعبدة.



(ب)


الخمر في العهد الجديد:



يقول شاربو الخمر: إن يسوع لم يكن هادم لذات. فلقد حول الماء إلى خمر في أول معجزاته على


الإطلاق، كما هو مدون في الكتاب المقدس: "قال يسوع إملأوا الأجران ماء. فملأوها إلى فوق. ثم قال


لهم: استقوا وقدموا إلى رئيس المتكأ. فقدموا، فلما ذاق رئيس المتكأ الماء المتحول خمرا ولم يعلم من


أين هي. لكن الخدام الذين كانوا قد استقوا علموا. دعا رئيس المتكأ العريس، وقال له: كل إنسان إنما


يضع الخمر الجيدة أولا، ومتا سكروا فحينئذ الدون. أما أنت فأبقيت الخمر الجيدة إلى الآن". ( يوحنا 7:2).


ومنذ أن جرت تلك المعجزة، والخمر لم تزل تتدفق كالمياه في العالم النصراني.


5


إن الخمر تشل الحواس وتجعل المرء يترنح ويتقيأ، وتطفئ البصيص الضعيف من القدرة على الجدل


والإقناع بالحجة والمنطق، التي تتقد ثم تخبو في تردد داخل عقولنا، وسرعان ما تتغلب الخمر على أشد


الرجال قوة وتحوله إلى شخص ثائر هائج عنيف، تتحكم فيه طبيعته البهيمية، محمر الوجه، محتقنة


عيناه بالدم، يجأر ويقسم ويتوعد من حوله ويسب أعداء خياليين، ولا يوجد مثل هذا السلوك المخزي


بين أي نوع من أنواع الحيوانات، لا بين الخنازير ولا ابن آوى ولا الحمير. وأبشع ما في الوجود هو


السكير، فهو كائن منفر، تجعل رؤيته المرء يخجل من انتمائه لنفس النوع من الأحياء". من أقوال


الدكتور الفرنسي (شارل ريشيه) الحاصل على جائزة نوبل للفسيولوجيا..


6


الخمر لا تحتوي على أي قيمة غذائية. فهي لا تحتوي على أي أملاح معدنية أو بروتينات. ويذهب


تسعون بالمائة منها إلى مجرى الدم. وبناء عليه فإنها لا تحتاج لأي هضم وليس لها أي تأثيرات نافعة


على الجسم. والخمر عامل هام من العوامل المسببة لأمراض القلب والكبد والمعدة والبنكرياس. كما


أن الخمر تسبب الإكتئاب النفسي، وتسبب في أشد التغيرات المدمرة في المخ.


إن إدمان الخمر عادة سيئة يمكن أن تبدأ بتناول كاس واحدة، كتلك التي يتناولها النصارى في


احتفالا تكم الدينية، ومتى بدأت فانك تصبح مدمنا للخمر مدى الحياة إلا أن يشاء الله. إن الأطفال الذين


يولدون للنساء اللاتي يشربن الخمور يكونون عادة متخلفين عقليا ولديهم خلل تناسلي وثقوب بالقلب


ويكونون أصغر حجما وأخف وزنا من الأطفال العاديين. إن الخمر داء.




7


"إن سبعين في المائة من حالات الطلاق والأسر المنهارة هي بسبب الخمر. وللأسف فان أكثر الناس


يعتقدون أن شرب الخمر هو أمر يقربهم إلى المجتمع ويدمجهم فيه. فهم يريدون الانتماء إلى المجتمع.


ويريدون أن يعدوا في مصاف العصريين والتقدميين. ليست لديهم الشجاعة والإرادة لكي يثبتوا في وجه


ما يلاقونه من ضغط وهجوم. فلا يستطيعون أن يرفضوا هذا السم بصوت عال واضح.




صانعوا الخمر لا يشعرون بتأنيب الضمير. فلا يهمهم أن تغرق الأمة طالما يحققون أرباحهم. وهم


يعلنوها بصراحة: "إننا لا نشعر بالذنب". ولكي يجعلوا الخمر في متناول الجمهور، فإنهم يرعون


ويمولون الرياضة والاحتفالات، وهذا لكي يصطادوا الشباب. حالات ، والاغتصاب ، وسفاح المحارم


والإيدز وجدت أكثر من الزنا بين مدمني الكحول ووفقا لضحايا الجريمة الوطنية من مكتب مسح العدل


(الولايات المتحدة من وزارة العدل) في العام 2010 وحده كل يوم في المتوسط استغرق الاغتصاب


2713 4 مكان. الاحصاءات تقول لنا ان الغالبية العظمى من المغتصبين ،مخمورا حين ارتكاب


الجريمة. وينطبق الشيء نفسه في حالات التحرش الجنسي. ووفقا للاحصاءات ، 8 ٪ من الاميركيين


ارتكاب المحارم واحد أي في كل اثنتي عشرة إلى ثلاثة عشر شخصا في أمريكا تشارك في زنا المحارم.


تقريبا كل حالات سفاح القربى ومن المقرر أن التسمم من واحد أو كلا الأشخاص المعنيين. أحد


العوامل الرئيسية المرتبطة انتشار الإيدز ، والمخيف أكثر الأمراض ، وإدمان الكحول


8

ومن المستفيد ؟


لوان المال المبدد كان ينفق في حماية الضعفاء ومساعدة الفقراء وشفاء المرضى وإعانة الأرامل


والأيتام وإيجاد فرص عمل وتقليل البؤس وجلب السعادة. ربما أمكن الدفاع عن هذا التبديد.


بخلاف جميع الأديان والمذاهب الوضعية في العالم يبرز الإسلام لموقفه الصلب المشرف ضد شرب


الخمر. فقد أعلن الإسلام الحرب الشاملة ضد الخمر منذ ألف وأربعمائة سنة. فلا سبيل للمداهنة مع


الشر ولاشك أن الخمر التي ينصح الكتاب المقدس بشربها، شر. فالخمر عدو هائل متربص بنا يجب أن

ندمره.




9


نحنو كمسلمين لا يجوز لنا أن نتغاضى عن إدانة شرب الخمر على سبيل المجاملة أو الصداقة، فالقران


يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ


لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ . إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن


ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ}.




10


قد قال أعظم المجددين والبطل الذي أعاد إلى الإنسان كرامته، محرر البشرية النبي محمد صلى الله عليه وسلم.


* كل شراب أسكر فهو حرام، ما كثيره يسكر فقليله حرام.


* كل مسكر حرام.


* ليست الخمر دواء بل داء.


* أيما امرئ شرب مسكرا فلن تقبل منه أربعين صلاة فإن تاب تاب إلى الله بنعمته ورحمته غفر الله ذنبه.


* لعن في الخمر عشر، عاصرها ومعتصرها وشاربها ومقدمها و حاملها والمحمولة إليه وبائعها

وشاربها ومهديها وآكل ثمنها.




11


صدق النبي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.


الإسلام يهدي السبيل:


إن كل أمة تتوق إلى أن تكون حرة ومحترمة ومشرفة وأن تحيا في سلام وكرامة. ولا يمكن تحقيق هذه


الغايات في أمة يعتدي أفرادها بانتظام على أجسامهم بشرب الخمر و تعاطي المخدرات. ولكي تكون


الأمة حرة ومحترمة ومشرفة حقا، فعليها أن تتألف من أفراد لهم عقيدة وهدف. أفراد على استعداد


كامل للالتزام بهذه العقيدة وذلك الهدف. وتلك الأهداف يمكن تحقيقها فقط إذا حفظت العقول والأجسام


طاهرة نقية. وللإسلام عقيدة فريدة تكشف الطريق لكل أولئك الذين يتوقون إلى الشرف والحرية.


فللحفاظ على طهارة الجسم، حرم الله الخمر والمخدرات ولحم الخنزير والميتة....الخ، تحريما تاما.


وللحفاظ على طهارة العقل، أمر الله بالإيمان والطاعة التامة له وإسلام الأمر له والإيمان بأن الله واحد


وفرد وليس كمثله شيء، وهو خالق كل شيء والرزاق والحي والمميت والحفيظ. و الإيمان بأن


البشرية أمة واحدة. متساوية من كل جهة ولا فرق بين الناس إلا بالتقوى. قال الله عز وجل: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}.


كما يجب تنشئة شخصية أخلاقية سوية بالصدق والأمانة والإخلاص والعدل. ومحاسبة النفس يوميا،


بسؤالها ماذا عملت اليوم وإحصاء الحسنات والسيئات خلال ذلك اليوم. لتتجنب الأعمال السيئة وتستمر على الصالحات.


إن اتباع المنهج الإسلامي الصحيح، سوف يحرر الإنسان والمجتمع من الظلم والاضطهاد. فالإسلام
يهدي السبيل - حقا - إلى الحرية...
21‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة نضال وجيه (نضال وجيه).
2 من 11
لانها تؤدي بالنسان للتهلكة وقد قال الله تعالى ولا تودوا بأنفسكم الى التهلكة
21‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بشر.
3 من 11
الخمر يضر بصحة الإنسان و القمار يسبب الإدمان على المقامرة للاعب و بالتالي الإفلاس و يسبب إختلال إقتصادي في المجتمع
2‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة hamza.tounsii (Hamza Kamel).
4 من 11
لانها لها اضرار كتييييييييييير اوى اضرار اجتماعية واقتصادية وصحية كماااااااااان ورينا سبحانة وتعالى ما حرمش حاجة الا لو فى حكمة عظيمةلها فربنا سبحانة وتعالى يحرص على مصالح عبده واى حاجة فيها ضرر اكيد هى حرااااااااااام ولو بصينا لاى حاجة محرمةهتلاقيها بجد مضرة ليك

                                        ســــبـــــــــــحان اللـــــــــــه وبحمدة سبـــــــــــجان اللــــــــه العظيــــــــــــم
30‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (MERNA ASHRF).
5 من 11
الاسلام لايعاقب على المشاكل النفسيه لكن يعاقب على المشاكل النفسيه التي تسبب خراب اجتماعي,والخمر والزنا والقمار وغيرها تتسبب في انهيار في أخلاقيات المجتمع.:)
30‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة المتنور.
6 من 11
الخمر منظم وليس محرم في القران الكريم كما يدعي الفقهاء

لقد توارثنا نحن المسلمون عن السلف الصالح وغير الصالح فكرة كون الخمر محرم في الدين الاسلامي بينما واقع الحال ان الله سبحانه لم يحرم علينا الخمر اطلاقا .. وكذلك لم يحرمه الرسول (ص) انما جرى في القران الكريم توضيح .. ونصح .. وتحذير .. وتخيير للتعامل مع الخمر .. ولم يجر تحريمه اطلاقا .

لقد كتبت انا عن ذلك سابقا وساوضحه في هذا المقال بتفصيل اكثر بسبب اصرار عبيد الفقهاء على تحريم الخمر ومغالطاتهم في ذلك دون سند قراني .. انما جميع اسانيدهم هي ما قاله فلان وقاله فلان عن فلان وفلان من السلف الصالح والطالح .. وسيرى القارىء الكريم انني استند في معلوماتي هذه الى القران الكريم فقط متجاوزا اراء الفقهاء المتوارثة عبر الاجيال لانها خطأ في خطأ وكلها بعيدة عن حكم الله سبحانه .. اضافة الى ان الفقهاء والسلف الصالح جميعهم دون استثناء بشر مثلي ومثلكم وليس بينهم اي واحد معصوم من الخطأ والخطيئة .

لقد حدثنا الله سبحانه عن الخمر في القران الكريم بـ خمسة ايات فقط وهي حسب تسلسل السور في القران الكريم كما يلي :-

اولا - الاية رقم 219/ من سورة البقرة التي تسلسلها رقم ((2)) في القران الكريم .
ثانيا - الاية رقم 43 / من سورة النساء التي تسلسلها رقم ((4)) في القران الكريم .
ثالثا - الاية رقم 90 / من سورة المائدة التي تسلسلها رقم ((5)) في القران الكريم .
رابعا - الاية رقم 91 / من سورة المائدة ايضا والتي تسلسلها رقم ((5)) في القران الكريم .
خامسا - الاية رقم 67 / من سورة النحل التي تسلسلها رقم ((16)) في القران الكريم .

واليكم ياسادتي القراء الكرام شروح نصوص هذه الايات الكريمة كما وردت في القران الكريم وان القران الكريم في متناول اياديكم ببساطة ويمكنكم التاكد من ذلك :-

اولا – نص الاية 219 / البقرة .. (( يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما )) .

شرح هذه الاية في (( اولا )) اعلاه كما يفهمها كل عربي هو ما يلي :- لا يوجد اي تحريم في هذه الاية وان ما يدعيه الفقهاء هو غلط في غلط .. فان الله سبحانه يعلم الرسول (ص) ان يجيب الناس الذين سالوه عن الخمر بان في الخمر فوائد ومضار وان مضاره اكثر .. وانا كعربي افهم ان سبحانه لم يحرمه في هذه الاية انما يحذرنا من مضاره .. اما فوائده فان سبحانه لا يمنع عنا فائدة اطلاقا وعلينا ان نتجنب المضار والاثم في تعاملنا مع الخمر طبقا لهذه الاية وليس ممنوع علينا تناول الخمر .

ثانيا – نص الاية 43/ النساء .. (( ياايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون )) .

شرح هذه الاية في (( ثانيا )) اعلاه كما يفهمها كل عربي هو ما يلي :- وهو ان لكم ان تشربوا الخمر الى حد السكر .. ولكن لا يجوز لكم ان تقربوا الصلاة اذا حان موعدها الا اذا خف تاثير السكر عندكم الى درجة بحيث تستطيعون ان تعلموا ما تقولون اثناء الصلاة .. وهذا واضح لكل عربي ان الخمر مباح بعيدا عن الصلاة الى حد السكر ولكنه ممنوع اثناء الصلاة الا اذا خف تاثير السكر لدرجة ان يعي الانسان ما يقول .. وهذا عكس التحريم تماما وان من يدعي من الفقهاء ومن عبيد الفقهاء وغيرهم ان هذه الاية قد نسخت فهو كفر حسب رايي لان علم الناسخ والمنسوخ ابتكار بشري وهو مخالف لاوامر الله .. وان الله سبحانه قد خص ذاته فقط بالنسخ ولم يخول حتى رسوله بذلك وعليه فان من ابتكر علم الناسخ والمنسوخ بعد وفاة الرسول انما قد ارتكب اكبر جريمة بحق الاسلام والمسلمين .

ثالثا – نص الاية 90/المائدة .. (( ياايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ))

شرح هذه الاية في (( ثالثا )) اعلاه كما يفهمها كل عربي هو ما يلي :- ان الله سبحانه يؤكد لنا ان في الخمر مضار .. والمضار هذه هي الرجس الذي يدسه الشيطان في الخمر والميسر والانصاب والازلام .. وعليه فعلينا ان نجتنب الرجس في عمل الشيطان لا ان نجتنب شرب الخمر .. لان سبحانه قد قال ((اجتنبوه)) وان فعل (( اجتنبوه )) هذا يخص المفرد الوحيد في هذه الاية الذي هو عمل الشيطان .. اما لو ارادنا سبحانه ان نجتنب الخمر والميسر والانصاب والازلام لكان المفروض ان يقول لنا (( فاجتنبوها )) .. لانه حسب ما ورد في القران الكريم ان كلام الله عربيا .. ومبينا .. ومفصلا .. ولقوم يفقهون .. ولذلك لا يمكن ان يقول (( اجتنبوه )) ويقصد بها مجموع اربعة اشياء هي الخمر والميسر والانصاب والازلام .. انما (( اجتنبوه )) واضحة لكل عربي انها تخص المفرد الوحيد الذي هو عمل الشيطان .. وعليه فان سبحانه يامرنا باجتناب عمل الشيطان وليس باجتناب شرب الخمر وهو تاكيدا لاوامره في اباحة شرب الخمر الى حد السكر على ان لا نقرب الصلاة ونحن في حالة سكر لا نتبين ما نقول .. وهكذا يبدو واضحا ان ليس في هذه الاية اي تحريم للخمر .

رابعا – نص الاية 91 / المائدة .. (( انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون )) .
شرح هذه الاية في (( رابعا )) اعلاه كما يفهمها كل عربي (( وليس كما يدعيها تجار الدين المتفيقهون )) هو ما يلي :- ان الله سبحانه يشرح لنا اساليب الشيطان الخبيثة كيف ان الشيطان يخبث بيننا ويصدنا عن ذكر الله وعن الصلاة عندما نصل في شرب الخمر حد السكر .. ثم يسالنا الله محفزا ايانا (( فهل انتم منتهون )) وفي هذا افهم انا ويفهم كل عربي ان الله يسالنا فهل نحن سنضعف امام خبث الشيطان وننتهي عن ذكر الله وعن الصلاة .. ام اننا سنتغلب على خبث الشيطان حتى لو لعبت الخمرة في رؤوسنا .. ولكن فقهاءنا الكرام يدعون خطأ او كذبا ان المقصود هل نحن منتهون عن شرب الخمر وهذا كلام مختلق ولا اساس له من الصحة لان الايات السابقة كلها تشير الى اباحة الخمر والى تحذيرنا من مضاره وليست الى تحريمه اطلاقا .. ومن يدعي منهم ان التحريم جاء بالتدرج فهذا كذب لانه سبق لله سبحانه ان حرم دون تدرج امور كانت مباحة مثل الخمر وهي الميتة والدم ولحم الخنزير ولم يتدرج في تحريمها اضافة الى ان كل الايات التي وردت عن الخمر ليس فيها تحريما انما فيها الاباحة واضحة والتحذير من مضارها واضح ايضا وكذلك واضح النصح بتجنب عمل الشيطان وتجنب استغلاله لحالة سكرنا عند شرب الخمر وليس فيه اي تحريم لشرب الخمر .

خامسا – نص الاية 67/ النحل .. (( ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه ( سكرا ) ورزقا حسنا )) .

شرح هذه الاية في (( خامسا )) اعلاه كما يفهمها كل عربي هو ما يلي :- نجد في هذه الاية ان الله سبحانه بعد ان شرح لنا فوائد ومضار الخمر .. وكذلك بعد ان شرح لنا كيفية استغلال الشيطان للخمر ليصدنا عن ذكر الله .. وبعد ان حذرنا سبحانه من الشيطان .. وبعد ان منعنا من ان نقرب الصلاة ونحن في حالة سكر لا نعي ما نقول .. بعد كل هذا فان سبحانه وتعالى يذكرنا برزقه لنا وبافضاله علينا ويدفعنا للتمتع بالحياة الدنيا التي خلقها لنا متاعا فيقول في الاية 67 / النحل .. (( ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه (سكرا) ورزقا حسنا )) .. وهذا معناه واضح لكل عربي ان لكم من ثمار النخيل ومن ثمار الاعناب متعة في الحياة الى حد السكر وكذلك لكم منها رزقا حسنا .. فاين التحريم في هذا وكذلك اين التحريم في كل ما ورد اعلاه .

اما عن كلمة (( اجتنبوه )) فان من يدعي ان كلمة (( اجتنبوه )) هي اشد من التحريم فانا اقول له ياسيدي الكريم :-
1- ان الله لم يامرنا ان نجتنب الخمر والميسر والازلام والانصاب والا لقال (( فاجتنبوها )) .. ولكن سبحانه قال (( فاجتنبوه )).. وواضح في ذلك لكل عربي ان المقصود في كلمة (( فاجتنبوه )) هو المفرد الوحيد في تلك الاية الذي هو عمل الشيطان فقط .
2- (( اجتنبوه)) لا تعني محرما .. انما هي لها معاني عديدة .. ومن هذه المعاني ان ضع الشيء بجانبك .. وليس كما يدعي الفقهاء ابتعد عنه .. وكذلك فان كلمة (( اجتنبوه )) تعني (( احذروه )) ولا تعني محرم عليكم .. ومازالت استعمالات كثيرة من جيوش الدول العربية لكلمة (( اجتنبوه )) ومشتقاتها تستعمل الى حد الان عسكريا فيقول قائد المجموعة لجنوده الذين يضعون اسلحتهم على مناكبهم .. فيصدر لهم امرا بقوله (( تجنب سلاح )) .. اي انزل السلاح من منكبك والصقه بجانبك وهذا يعرفه كل عسكري .. فاين هذا من التحريم او من الابتعاد في معنى كلمة (( اجتنبوه )) كما ادعى كذبا بعض الفقهاء .. وعليه فبالاضافة الى ان كلمة (( اجتنبوه )) تخص عمل الشيطان ولا تخص الخمر فانها ايضا لا تعني التحريم او ما هو اشد من التحريم حسبما يدعي كذبا بعض الفقهاء .

نحن نعبد الله وحده ولا نعبد الفقهاء .. وان الفقهاء جميعا بشر مثلنا غير معصومين وعرضة للخطأ والخطيئة .. فليتفقه المؤمنون بعيدا عن من يدعون انهم علماء في الدين او رجال الدين .. حيث لا يوجد (( في رايي على الاقل )) لا عالم دين .. ولا رجل دين .. انما يوجد مسلم مؤمن فقط باستثناء الرسول المعصوم (ص) .. اما من يدعي انه عالم دين فهو في الحقيقة ممتهنا للدين اي انه يتاجر بالدين وبالمسلمين ويعتاش من تلك المهنة ويروج لها بما يخدم مصالحه وليس ما يخدم زبائنه من المسلمين .. ولنا على تجار الدين هؤلاء مآخذ كثيرة جدا اخطرها وابرزها علم الناسخ والمنسوخ الذي ابتكروه تجار الدين بعد وفاة الرسول وبموجبه سرقوا ديننا وعبثوا ومزقوا كلام الله حسب اهوائهم ومصالحهم الدنيوية دون اي سند قراني .

وقبل الختام انصح من يحرص على سمعة المسلمين وسلامة غير المسلمين والتعايش الحضاري مع بقية البشر ممن يؤيدوني فيما اوردت اعلاه .. وممن يحترم قول الله في القران الكريم (( لكم دينكم ولي دين )) وكذلك قوله في القران الكريم ايضا (( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )) .. نعم انصح هؤلاء الكرام ان يتفضلوا على المسلمين وغير المسلمين ويعلنوا تاييدهم بتعليق ولو بكلمتين عسى ان يكون في ذلك توعية مسلم متخلف او غير مسلم ولو واحد فقط .. فبادر ياعزيزي القارىء الكريم بارسال تعليقك تاييدا لمقالي هذا ولو بكلمة او كلمتين اذا كنت مؤيدا لنشر الوعي بين الناس

وختاما .. تحياتي ومحبتي واحترامي لكل من يقرأ كتابي هذا مؤيدا او رافضا .
نهاد كامل محمود
7‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 11
إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ }المائدة91

الآية تفصل الأضرار الواقعة عند تعاطي الخمور وهي: العداوة والبغضاء بين الناس والصد عن ذكر الله وعدم الصلاة نهائيا أو عدم أدائها في أوقاتها. مع التنويه إلى أن هذه الأضرار تحصل حتى في حال عدم شرب الخمور عند كثير من الناس الذين لا يتعاطون الخمور.
الملاحظ في الآيتين المتتابعتين السابقتين, وكذا في جميع الآيات, التي تتناول شأن الخمر أنها لم تذكر أو تشير إلى أي عقاب دنيوي أو أخروي على شارب الخمر (*) كما أن الآيات تختتم بطلب مؤدب وليس بأمر صريح بترك شرب الخمر. تأمل :
“إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ“
“كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ “
” لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ “
” فهل أنتم منتهون ” ,


تقرير مصير شرب الخمر إلى المستهلك ( العاقل المتفكر المفلح ) والخاتمة الأخيرة كأنها طلب استفهامي مفاده : متى ستنتهون أو ستقلعون عن تعاطي الخمور؟! وهو طلب مؤدب يفيد أهمية وضرورة الإقلاع عن شرب الخمر لكنه لا يجعل منه أمرا ملزما أو حكما عاما قاطعا وإلا لكانت صيغة التحريم قطعية وواضحة وصريحة مثل :
{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالْدَّمَ وَلَحْمَ الْخَنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }النحل115
منهج التدرج:
مع ذلك لا يمتنع أن يكون من الطيبات إن حقق فائدة لمتعاطيها دون أن يلحق به أو بغيره الضرر. إذ أن القرآن نفسه قد أكد على وجود هذه الفائدة ” وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ” فجعل الخمر من الطيبات أمر مرهون بعقل متعاطيه. والطيبات هنا هي كل طعام أو شراب يغلب منافعه وفوائده على مضاره والخمر يحمل احتمال تحول متعاطيه إلى مدمن ومن ثم يشكل خطرا على الفرد والمجتمع. فهل في قدرة الفرد المتعاطي أن يجعل منه شرابا طيبا فقط ؟! إذا استطاع تحقيق هذه المعادلة جعل من الخمر طيبا لذاته (ذات المتعاطي) وليس طيبا في ذاته ( ذات الخمر).

خاتمة الآية تحيل أمر تعاطي الخمر أو التوقف عن تعاطيها للمتلقي فهو وحده القادر على
تحقيق الضرر أو منعه من خلال التحكم في تعاطيه. جدير بالملاحظة أن آيات الخمر نزلت على نحو متدرج في فترة امتدت على نحو تسع سنوات.
7‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 11
عن عبدالله بن عمر أخبرنا زياد بن أيوب قال حدثنا هشيم قال أنبأنا العوام عن عبد الملك بن نافع قال قال ابن عمر رأيت رجلاً جاء إلى رسول الله بقدح فيه نبيذ وهو عند الركن ودفع إليه القدح فرفعه إلى فيه فوجده شديداً فرده على صاحبه فقال له رجل من القوم يا رسول الله أحرام هو فقال علي بالرجل فأتي به فأخذ منه القدح ثم دعا بماء فصبه فيه فرفعه إلى فيه فقطب ثم دعا بماء أيضاً صبه فيه ثم قال إذا اغتلمت عليكم هذه الأوعية فاكسروا متونها بالماء !!
سنن النسائي / ج: 8 ص: 323
والواضح هنا ان المشروب كان متخمرا بصورة كبيرة لهذا اضافوا الماء اليه
وايضا :
أخبرنا الربيع بن سليمان قال حدثنا أسد بن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال كان لأم سليم قدح من عيدان فقالت سقيت فيه رسول الله كل الشراب الماء والعسل واللبن والنبيذ ...
سنن النسائي / ج: 8 ص: 335.
ومع ذلك اطالب الادارة بتغيير كلمة خمر الى نبيذ في كلمة شرب الرسول الخمر
اما عن فوائد ومضار الخمر الصحية ففية مضار وفوائد وقد ذكرها الله في القران واثبتت الابحاث بوجود فوائد صحية لشرب الخمر بكميات معقولة وموجودة في الموضوع فكل شي فية اسراف يكون مضر حتى في الاكل
‏أن رجلا نادى ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏والناس حوله فقال سنة تبتغون بهذا ‏ ‏‏(((‏ النبيذ )))‏ ‏ ‏أو هو أهون عليكم من العسل واللبن فقال ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏جاء النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عباسا ‏ ‏فقال ‏ ‏اسقونا فقال إن هذا ‏ ‏‏(((‏ النبيذ )))‏ ‏ ‏شراب قد ‏ ‏مغث ‏ ‏ومرث ‏ ‏أفلا ‏ ‏نسقيك لبنا وعسلا فقال اسقوني مما تسقون منه الناس قال فأتي النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ومعه أصحابه من ‏ ‏المهاجرين ‏ ‏والأنصار ‏ ‏بعساس ‏ ‏فيها ‏(((‏ النبيذ )))‏ فلما شرب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عجل قبل أن يروى فرفع رأسه فقال أحسنتم هكذا فاصنعوا قال ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏فرضا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذلك أعجب إلي من أن تسيل شعابها علينا لبنا وعسلا
احمد2948


قالو لة هذا ‏ ‏‏(((‏ النبيذ )))‏ ‏ ‏شراب قد ‏ ‏مغث ‏ ‏ومرث نجيب لك لبن او عسل قال لا ... قال اسقوني مما تسقون منه الناس

شرب كثيرا من الصحابة الخمر وكانت موجودة أيام الدولة العباسية وهي دولة الخلافة وكل أدبيات التراث العربي تشهد بهذا، ومع ذلك لم يمنعها أبوحنيفة ..

بل قد أباح أبو حنيفة شرب نقيع الزبيب إذا طُبخ ، وشرب نقيع التمر إذا طبخ ، وشرب عصير العنب إذا طبخ حتى يذهب ثلثاه ، وإن أسكر كل ذلك ، فهو عنده حلال ،
حتى انة قال
لو غرقوني في الفرات لأقول إنّها حرام ما فعلت، حتى لا أفسِّق بعض الصحابة ...
فلسفة العقوبة لأبي زهرة ص183
فهذا قول عالم من علماء الاسلام
فهو لم يرضخ لاصحاب الهواء بالتحريم حتى ولو قتلوة غرقا


سؤال كان يدور في ذهني باستمرار وأنا أقرأ عن الشراب والمنادمة في مجالس الخلفاء : هل وصل بهم الفجر ، أن يجاهروا بشرب الخمر في مجالسهم ، و هم الآمرون الناهون باسم الدين, دون أدنى قدر من الحفاظ على المظاهر أمام الرعية ؟
( قال الذهبي : لم يصح عن الوليد كفر ولا زندقة ، بل اشتهر بالخمر
و قالوا في الأمين


لم نبكيك ؟ لماذا ؟ للطرب يا أبا موسى وترويج اللعب
ولترك الخمس في أوقاتها حرصا منك على ماء العنب
وشنيف أنا لا أبكي له وعلى كوثر لا أخشى العطب
لم تكن تصلح للملك ولم تعطك الطاعة بالملك العرب


و بدأت رحلتي في البحث عن موقف الإسلام من الخمر بتفصيل أكثر و إليكم بعض ما فاجأني كما أظنه قد يدهشكم أيضاً.
يقول الشيخ سيد سابق في كتابه المشهور "فقه السنة" المجلد الثاني ص 253 "
" و لم يخالف في ذلك أحد – أي تحريم الخمر بجميع أنواعها – سوى فقهاء العراق, و إبراهيم النخعي, و سفيان الثوري, و ابن أبي ليلى, و شريك, و ابن شبرمة, و سائر فقهاء الكوفيين, و أكثر علماء البصريين, و أبي حنيفة, فإنهم قالوا: بتحريم القليل و الكثير من عصير العنب, أما ما كان من الأنبذة من غير العنب, فإنه يحرم الكثير المسكر منه, أما القليل الذي لا يسكر, فإنه حلال , و هذا الرأي مخالف لفقهاء الحجاز"


سأكتفي بعرض أدلة أبي حنيفة و سائر فقهاء العراق في أن المحرم من الأنبذة المسكرة هو السكر نفسه, لا العين كما قال ابن رشد في بداية المجتهد.
يتمسك المذهب الحنفي و سائر فقهاء العراق بظاهر الآية : ( و من ثمرات النخيل و الأعناب منه سكراً و رزقاً حسناً )و بآثار رووها في هذا الباب, و بالقياس المعنوي. أما احتجاجهم بالآية فإنهم قالوا: السكر هو المسكر و لو كان محرم العين, لما سماه الله رزقاً حسناً. و أما الآثار التي اعتمدوها في هذا الباب فمن أشهرها عندهم حديث أبي عون الثقفي, عن عبد الله بن شداد, عن ابن عباس, عن النبي (ص) قال: حرمت الخمر لعينها, و السكر من غيرها). قالوا هذا نص لا يحتمل التأويل, و ضعفه أهل الحجاز, لأن بعض رواته روى "و المسكر من غيرها". و منها حديث شريك عن سماك بن حرب بإسناده عن أبي بردة بن نيار قال: قال رسوا الله (ص): إني كنت نهيتكم عن الشراب في الأوعية, فاشربوا فيما بدا لكم و لا تسكروا.
و روي عن ابن مسعود أنه قال: (شهدت تحريم الخمر كما شهدتم, ثم شهدت تحليله, فحفظت و نسيتم). و روي عن أبي موسى قال: بعثني رسول الله أنا و معاذاً إلى اليمن فقلنا يا رسول الله: إن بها شرابين يصنعان من البر و الشعير: أخدهما يقال له المزر, والآخر يقال له البتع. فما نشرب؟ فقال: (اشربا ولا تسكرا) إلى غير ذلك من الآثار.
و أما احتجاجهم من جهة النظر, فإنهم قالوا: قد نص القرآن على علة التحريم في الخمر إنما هي الصد عن ذكر الله و وقوع العداوة و البغضاء, كما قال تعالى (أنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة و البغضاء في الخمر و الميسر و يصدكم عن ذكر الله و عن الصلاة) و هذه العلة توجد في القدر المسكر, لا فيما دون ذلك, فوجب أن يكون ذلك القدر هو الحرام إلا ما انعقد عليه الإجماع من تحريم قليل الخمر و كثيرها.
و قال المتأخرون من أهل النظر: حجة الحجازيين من طريق السمع أقوى و حجة العراقيين من طريق القياس أظهر.


(ملحوظة: أغلب ما سبق هو نقل حرفي عن فقه السنة)


يقول الأستاذ أحمد أمين في كتابه ضحى الإسلام عن خلاف الفقهاء حول الخمر ورأي أبي حنيفة:
( ذهب بعض الأئمة إلى سد الباب بتاتاً ، ففسروا الخمر في الآية السابقة بما يشمل جميع الأنبذة المسكرة من نبيذ التمر والزبيب والشعير والذرة والعسل وغيرها وقالوا كلها تسمى خمراً وكلها محرمة ، أما الإمام أبو حنيفة ففسر الخمر في الآية بعصير العنب مستنداً إلى المعنى اللغوي لكلمة الخمر وأحاديث أخرى ، وأدى به اجتهاده إلى تحليل بعض أنواع من الأنبذة كنبيذ التمر والزبيب إن طبخ أدنى طبخ وشرب منه قدر لا يسكر ، وكنوع يسمى " الخليطين " وهو أن يأخذ قدراً من تمر ومثله من زبيب فيضعهما في إناء ثم يصب عليهما الماء ويتركهما زمناً ، وكذلك نبيذ العسل والتين ، والبر والعسل . ويظهر الإمام أبا حنيفة في هذا كان يتبع الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود ، فقد علمت من قبل أن ابن مسعود كان إمام مدرسة العراق ، وعلمت مقدار الارتباط بين فقه ابي حنيفة وابن مسعود ، ودليلنا على ذلك ما رواه صاحب العقد عن ابن مسعود من أنه : كان يرى حل النبيذ ، حتى كثرت الروايات عنه ، وشهرت وأذيعت واتبعه عامة التابعين من الكوفيين وجعلوه أعظم حججهم)


خلاصة القول : أنه على مذهب أبو حنيفة و فقهاء العراق فإن التحريم في السكر و ليس في الشرب بكميات غير مسكرة إلا نبيذ العنب فكله حرام لأنه هو المعروف باسم الخمر لغوياً.


ما أردت طرحه هنا: الحال في الاختلاف بين الفقهاء و خاصة مذهب أبو حنيفة (أحد مصادر التشريع )
يقول ابن الرومي :
أباح العراقي النبيذ وشربه وقال حرامان المدامة والسكر
وقال الحجازي: الشرابان واحد فحل لنا من بين قوليهما الخمر
سآخذ من قوليهما طرفيهما وأشربها لا فارق الوازر الوزر
7‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 11
أشهر من شرب النبيذ وهونوع من الخمر

قالواأن النبي صلى الله عليه وسلم إذ شرب النبيذ من سقاية العباس، فوجده شديداً. قطب بين حاجبيه، ثم دعا بذنوب من ماء زمزم فصب عليه، ثم قال: "إذا اغتلمت أشربتكم فاكسروها بالماء ". ولو كان حراماً لأراقه وما صب عليه ماء ثم شربه. واحتجوا: في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل مسكر حرام وما أسكر الفرق منه فملء الكف حرام، فإن هذا كله منسوخ، نسخه شربه للصلب يوم حجة الوداع.وقد أحلوا النبيذ وحرموا الخمر (الصلب هو نوع من النبيذ، كانوا يعمدون إلى الرب"اللبن الرايب" الذي قد ذهب ثلثاه وبقي ثلثه، فيردون عليه من الماء قدر ما ذهب منه، ثم يتركونه حتى يغلي ويسكن جأشه ثم يشربونه. وكان عمر يشرب على طعامه الصلب، ويقول: يقطع هذا اللحم في بطوننا).
رواى عبد الرحمن بن سليمان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عكرمة عن ابن عباس: "أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف وهو شاكٍ على بعير، ومعه محجن، كلما مر بالحجر استلمه بالمحجن، حتى إذا انقضى طوافه نزل فصلى ركعتين، ثم أتى السقاية فقال: "اسقوني من هذا". فقال له العباس" ألا نسقيك مما يصنع في البيوت؟ قال: "لا، ولكن اسقوني مما يشرب الناس". فأتي بقدح من نبيذ، فذاقه فقطب، وقال: "هلموا فصبوا فيه الماء". ثم قال: "زد فيه" مرة، أو مرتين، أو ثلاثة. ثم قال: "إذا صنع بكم هذا فاصنعوا به هكذا".
رواى يحيى بن اليمان، عن الثوري، عن منصور بن خالد، عن سعيد بن مسعود الأنصاري: أن النبي صلى الله عليه وسلم عطش وهو يطوف بالبيت، فأتي بنبيذٍ من السقاية فشمه فقطب، ثم دعا بذنوب من ماء زمزم فصب عليه وشرب، فقال له رجل: أحرام هو يا رسول الله؟ فقال: "لا".
وقال الشعبي: شرب أعرابي من إداوة عمر(أي القنينة التي يشرب منها عمر)، فانتشى، فحده عمر. وإنما ح، فحده عمر. وإنما حده للسكر لا للشراب.
حدث محمد بن داود، عن سعيد بن نصير، عن يسار، عن جعفر قال: سمعت مالك بن دينار، وسئل عن النبيذ، أحرام هو؟ فقال: انظر ثمن التمر، من أين هو، ولا تسل عن النبيذ أحلالٌ هو أم حرام؟ وعوتب سعيد بن زيد في النبيذ، فقال: أما أنا فلا أدعه حتى يكون شر عملي.وقيل لمحمد بن واسع: أتشرب النبيذ؟ قال: نعم. فقيل: وكيف تشربه؟ فقال: على غدائي وعشائي، وعند ظمئي. قيل: فما تركت منه؟ قال: التكأة ومحادثة الإخوان.قال المأمون: "اشرب النبيذ ما استبشعته، فإذا سهل عليك فدعه ". وإنما أراد به أنه يسهل على شاربه إذا أخذ في الإسكار.
وكان سفيان الثوري يشرب النبيذ الصلب الذي تحمر منه وجنتاه.
وقال بعضهم في النبيذ من جهة النظر أن الأشياء كلها مباحة إلا ما حرم الله قالوا: فلا نزيل نفس الحلال بالاختلاف، ولو كان المحللون فرقة من الناس، فكيف وهم أكثر الفرق؟ وأهل الكوفة أجمعون على التحليل، لا يختلفون فيه. وتلوا قول الله عز وجل: "قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزقٍ فجعلتم منه حراماً وحلالاً قل الله أذن لكم أم على الله تفترون".حدث إسحاق بن راهويه قال: سمعت وكيعاً يقول: "النبيذ أحل من الماء"
وأن ابن مسعودٍ قال: "شهدنا التحريم وشهدتم، وشهدنا التحليل وغبتم". وأنه كان يشرب الصلب من نبيذ الجر حتى كثرت الروايات به عنه وشهرت وأذيعت، واتبعه عليه عامة التابعين من الكوفيين، وجعلوه أعظم حججهم، وقال في ذلك شاعرهم:
من ذا يحرم ماء المزن خالطه في جوف خابيةٍ ماء العناقـيد
إني لأكره تشديد الرواة لـنـا فيه، ويعجبني قول ابن مسعود
ولم يكن أحدٌ من الكوفيين يحرم النبيذ غير عبد الله بن إدريس. وكان بذلك معيباً.وقيل لابن إدريس: من خيار أهل الكوفة؟ فقال: هؤلاء الذين يشربون النبيذ. قيل: وكيف وهم يشربون ما يحرم عندك؟ قال: ذلك مبلغهم من العلم.وكان ابن المبارك يكره شرب النبيذ، ويخالف فيه رأي المشايخ وأهل البصرة.
قال أبو بكر بن عياش: من أين جئت بهذا القول في كراهيتك النبيذ، ومخالفتك أهل بلدك؟ قال: هو شيء اخترته لنفسي قلت: فتعيب من شربه؟ قال: لا. قلت: فأنت وما اخترت.
وكان عبد الله بن داود يقول: ما هو عندي وماء الفرات إلا سواء.
حدث شبابة قال: حدثني غسان بن أبي الصباح الكوفي، عن أبي سلمة يحيى بن دينار، عن أبي المطهر الوراق قال: بينما زيد بن علي في بعض أزقة الكوفة إذ بصر به رجل من الشيعة، فدعاه إلى منزله، فأحضره طعاماً، فتسامعت به الشيعة، فدخلوا عليه حتى غص المجلس بهم، فأكملوا معه، ثم استسقى، فقيل له: أي الشراب نسقيك يا ابن رسول الله؟ قال: أصلبه أو أشده. فأتوه بعس من نبيذ فشرب، ودار العس عليهم فشربوا. ثم قالوا: يا ابن رسول الله لو حدثتنا في هذا النبيذ بحديثٍ رويته عن أبيك عن جدك، فإن العلماء يختلفون فيه؟ قال: نعم، حدثني أبي عن جدي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لتركبن طبقة بني إسرائيل حذو القذة بالقذة، والنعل بالنعل. ألا وإن الله ابتلى بني إسرائيل بنهر طالوت، أحل منه الغرفة والغرفتين، وحرم منه الري، وقد ابتلاكم بهذا النبيذ، أحل منه القليل وحرم منه الكثير".
والنبيذ كل ما نبذ في الدباء والمزفت، فاشتد حتى يسكر كثيره. وما لم يشتد فليس يسمى نبيذا، كما أنه ما لم يغل من عصير العنب حتى يشتد فليس يسمى خمراً، كمال قال الشاعر:
نبيذ إذا مر الذباب بـدنـه تقطر أو خر الذباب وقيذا
وقيل لسفيان الثوري، وقد دعا بنبيذٍ فشرب منه، ووضعه بين يديه: يا أبا عبد الله، أخشى الذباب أن يقع في النبيذ. قال: قبحه الله، إذا لم يذب عن نفسه.
وقال حفص بن غياث: كنت عند الأعمش وبين يديه نبيذ، فاستأذن عليه قومٌ من طلبة الحديث، فسترته، فقال لي: لم سترته؟ فكرهت أن أقول: لئلا يراه من يدخل، فقلت: كرهت أن يقع فيه الذباب. فقال لي: هيهات، إنه أمنع من ذلك جانباً.
ولو كان النبيذ هو الخمر التي حرمها الله في كتابه ما اختلف في تحريمه اثنان من الأمة.
حدثنا محمد بن وضاح قال: سألت سحنون، فقلت: ما تقول فيمن حلف بطلاق زوجته، إن المطبوخ من عصير العنب هو الخمر، التي حرمها الله في كتابه؟ قال: بانت زوجته منه.
أما الذين يذهبون إلى تحريمه كله ولم يفرقوا بين الخمر وبين نبيذ التمر، وبين ما طبخ وبين ما نقع، فإنهم غلوا في القول جداً، ونحلوا قوماً من أصحاب رسول الله ) البدريين، وقوماً من خيار التابعين، وأئمة من السلف المتقدمين شربوا الخمر. زينوا ذلك بأن قالوا: شربوها على التأويل. وغلطوا في ذلك، فأتهموا القوم، ولم يتهموا نظرهم، ونحلوهم الخطأ، وبرءوا أنفسهم منه.

هذا عن النبيذ فمن أشهر من شرب الخمر؟

منهم يزيد بن معاوية، وكان يقال له: يزيد الخمور، وبلغه أن مسور بن مخرمة يرميه بشرب الخمر، فكتب إلى عامله بالمدينة: أن يجلد مسوراً حد القذف، ففعل. فقال مسور:
أيشربها صرفاً بطين دنانـهـا أبو خالدٍ ويضرب الحد مسور
وممن حد في الشراب الوليد بن عقبة بن أبي معيط، أخو عثمان بن عفان لأمه. شهد أهل الكوفة عليه أنه صلى بهم الصبح ثلاث ركعات وهو سكران. ثم التفت إليهم فقال: إن شئتم زدتكم! فجلده علي بن أبي طالب بين يدي عثمان. وفيه يقول الحطيئة، وكان نديمه أبو زبيد الطائي:
شهدت الحطيئة يوم يلقى ربه أن الوليد أحق بـالـعـذر
نادى وقد تمت صـلاتـهـم ليزيدهـم خـيراً ولا يدري
ليزيدهم خيراً ولو قـبـلـوا لقرنت بين الشفع والوتـر
كبحوا عنانك إذ جريت ولـو تركوا عنانك لم تزل تجري
ومنهم عبيد الله بن عمر بن الخطاب، شرب بمصر، فحده هناك عمرو بن العاص سراً. فلما قدم إلى عمر جلده حداً آخر علانية.
ومنهم العباس بن عبد الله بن عباس، كان ممن شهر بالشراب ومنادمة الأخطل الشاعر. وفيه يقول الأخطل:
ولقد غدوت على التجار بمسمحٍ هرت عواذله هرير الأكلـب
لباس أردية الملوك تـروقـه من كل مرتقبٍ عيون الربرب
ومنهم قدامة بن مطعون، (من أصحاب رسول الله )، حده عمر بن الخطاب بشهادة علقمة الخصي وغيره، في الشراب.
وعبد الرحمن بن أرطأة وحده مروان لما كان واليا على المدينة
ومنهم عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب المعروف بأبي شحمة، حده أبوه في الشراب، وفي أمر أنكره عليه.
ومنهم عبد الله بن عروة بن الزبير، حده هشام بن إسماعيل المخزومي في الشراب.
ومنهم عاصم بن عمر بن الخطاب، حده بعض ولاة المدينة في الشراب.
ومنهم عبد العزيز بن مروان، حده عمرو الأشدق.
وممن فضح بالشراب بلال بن أبي بردة الأشعري،
وممن شهر بالشراب عبد الرحمن بن عبد الله الثقفي، القاضي بالكوفة. وفضح بمنادمة سعد بن هبار.
ومنهم أبو محجن الثقفي، وكان مغرماً بالشراب، وقد حده سعد بن أبي وقاص في الخمر مراراً. وشهد القادسية مع سعد، وأبلى فيها بلاء حسناء. وهو القائل:
إذا مت فادفني إلى ظـل كـرمة تروي عظامي بعد موتي عروقها
ولا تدفنني بالـفـلاة فـإنـنـي أخاف إذا مامـت ألا أذوقـهـا
ثم حلف بالقادسية ألا يشرب خمراً أبداً، وأنشأ يقول
إن كانت الخمر قد عزت وقد منعت وحال من دونها الإسلام والحـرج
فقد أباكرها صهـبـاء صـافـيةً طوراً وأشربها صرفاً وأمـتـزج
وقد تقوم على رأسي مغـنـية فيها إذا رفعت من صوتها غنج
فتخفض الصوت أحياناً وترفعه كما يطن ذباب الروضة الهزج
ومنهم عبد الملك بن مروان، وكان يسمى "حمامة المسجد"، لاجتهاده في العبادة قبل الخلافة. فلما أفضت إليه الخلافة شرب الطلاء، وقال له سعيد بن المسيب: بلغني يا أمير المؤمنين أنك شربت بعدي الطلاء؟ فقال: إي والله، والدماء!
ومنهم الوليد بن يزيد، ذهب به الشراب كل مذهب حتى خلع، وقتل. وهو القائل:
خذوا ملككم لا ثبت الله ملككم ثباتاً يساوي ما حييت عقـالا
دعوا لي سلمى والنبيذ وقينة وكأساً ألا حسبي بذلك مـالا
أبالملك أرجو أن أخلد فيكـم ألا رب ملك قد أزيل فزالا
ومنهم إبراهيم بن هرمة، وكان مغرماً بالشراب، وحده عليه جماعة من عمال المدينة؛ فلما ألحوا عليه وضاق ذرعه بهم، دخل إلى المهدي بشعره الذي يقول فيه:
له لحظات عن حفافي سـريره إذا كرها فيها عقـاب ونـائل
لهم طينة بيضاء من آل هاشـم إذا اسود من لؤم التراب القبائل
إذا ما أتى شيئاً مضى كالذي أتى وإن قال إني فاعل فهو فاعـل
فأعجب المهدي بشعره، وقال له: سل حاجتك. قال: تأمر لي بكتاب إلى عامل المدينة أن لا يحدني على شراب. فقال له: ويلك، كيف نأمر بذلك؟ لو سألتني عزل عامل المدينة وتوليتك مكانه لفعلت. قال: يا أمير المؤمنين: ولو عزلت عامل المدينة ووليتني مكانه، أما كنت تعزلني أيضاً وتولي غيري؟ قال: بلى. قال: فكنت أرجع إلى سيرتي الأولى. فقال المهدي لوزرائه: ما تقولون في حاجة ابن هرمة وما عندكم فيها من التلطف؟ قالوا: يا أمير المؤمنين، إنه يطلب مالا سبيل إليه: إسقاط حد من حدود الله. قال المهدي: إن عندي له حيلةً، إذ أعيتكم الحيل فيه، اكتبوا له إلى عامل المدينة: من أتاك بابن هرمة سكران فيضرب ابن هرمة ثمانين، ويضرب الذي يأتيك به مائة. فكان ابن هرمة إذا مشى في أزقة المدينة يقول: من يشتري مائه بثمانين؟
وكان بأمج رجل يقال له: حميد، وكان مفتوناً بالخمر، فهجاه ابن عم له، وقال فيه:
حمـيد الـذي أمـــج داره أخو الخمر ذو الشيبة الأصلع
علاه المشيب على شربـهـا وكان كريماً، فـمـا ينـزع
ودخل حميد يوماً على عمر بن عبد العزيز، فقال له: من أنت؟ قال: أنا حميد. قال: "حميد الذي "؟ قال: والله يا أمير المؤمنين ما شربت مسكراً منذ عشرين سنة. فصدقه بعض جلسائه فقال له: إنما داعبناك.
ولم يرى سعيد بن المسيب فيها حدا عندما سئل إذا رأيت رجلا يشرب الخمر أبلغ عنه؟ قال إن أستطعت فغطه بردائك

قال المحللون لكل ما أسكر كثيره من النبيذ: إنما حرمت الخمر بعينها خمر العنب خاصةً بالكتاب، وهي معقولة مفهومة، لا يمتري فيها أحدٌ من المسلمين، وإنما حرمها الله تعبداً لا لعلة الإسكار كما ذكرتم، ولا لأنها رجس كما زعمتم. ولو كان ذلك كذلك لما أحلها الله للأنبياء المتقدمين، والأمم السالفين، ولا شربها نوحٌ بعد خروجه من السفينة، ولا عيسى ليلة رفع، ولا شربها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في صدر الإسلام.
وأما قولكم: إنها رجس، فقد صدقتم في اللفظ، وغلطتم في المعنى، إذ كنتم أردتم أنه منتنة؛ فإن الخمر ليست بمنتنة ولا قذرة، ولا وصفها أحد بنتن ولا قذر، وإنما جعلها الله رجساً بالتحريم، كما جعل الزنا فاحشة ومقتاً، أي معصية وإثماً، بالتحريم، وإنما هو جماع كجماع النكاح، وهو عن تراضٍ وبذل، كما أن النكاح عن تراضٍ وبذل. وقد يبذل في السفاح ما يبذل في النكاح، ولذلك سمى الله تبارك وتعالى المحرمات كلها خباثث. فقال تعالى: "ويحرم عليهم الخبائث ". وسمى المحللات كلها طيبات، فقال: "يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات"، وسمى كل ما جاوز أمره أو قصر عنه سرفاً، وإن اقتصد فيه. وقد ذكر الخمر فيما امتن به على عباده قبل تحريمها، فقال تعالى: "ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً". ولو أنها رجس على ما تأولتم ما جعلها الله في جنته، وسماها لذة للشاربين.وإن قلتم: إن خمر الجنة ليست كخمر الدنيا؛ لأن الله نفى عنها عيوب خمر الدنيا، فقال تعالى: "لا يصدعون عنها ولا ينزفون"، وكذلك قوله في فاكهة الجنة: "لا مقطوعةٍ ولا ممنوعة"، فنفى عنها عيوب فواكه الدنيا؛ لأنها تأتي في وقتٍ وتنقطع في وقت، ولأنها ممنوعة إلا بالثمن، ولها آفات كثيرة، وليس في فواكه الجنة آفة. وما سمعنا أحداً وصف الخمر إلا بضد ما ذكرتم من طيب النسيم، وذكاء الرائحة.
قال الأخطل:
كأنما المسك نهبى بين أرحلـنـا وقد تضوع من ناجودها الجاري
وقال آخر
فتنفست في البيت إذ مزجت كتنفس الريحان في الأنف
وقال أبو نواس:
نحن نخفيها ويأبى طيب ريحٍ فتفوح
وإنما قوله فيها "رجس" كقوله تعالى: "وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجساً إلى رجسهم". أي كفراً إلى كفرهم.
وأما منافعها التي ذكرها الله تعالى في قوله: "يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما"، فإنها كثيرةٌ لا تحصى: فمنها أنها تدر الدم، وتقوي المنة وتصفي اللون، وتبعث النشاط، وتفتق اللسان، ما أخذ منها بقدر الحاجة، ولم يجاوز المقدار. فإذا جاوز ذلك عاد نفعها ضراً.
وقال ابن قتيبة، في كتاب الأشربة: كانت الأوائل تقول: الخمر حبيبة الروح، ولذلك اشتق لها اسم من الروح فسميت راحاً، وربما سميت روحاً.
وقال إبراهيم النظام:
ما زلت آخذ روح الزق في لطفٍ وأستبيح دماً من غـير مـذبـوح
حتى انثنيت ولي روحان في جسدي والزق مطرح جسـم بـلا روح
وقد تسمى دماً لأنها تزيد في الدم. قال مسلم بن الوليد الأنصاري:
مزجنا دماً من كرمة بدمـائنـا فأظهر في الألوان منا الدم الدم
قال ابن قتيبة: وحدثني الرياشي أن عبيداً راوية الأعشى قال: سألت الأعشى عن قوله
وسلافةٍ مما تعتق بابـل كدم الذبيح سلبتها جريالها
فقال: "شربتها حمراء، وبلتها بيضاء". يريد أن حمرتها صارت دماً.
ومن منافع الخمر أنها تزيد في الهمة، وتولد الجرأة، وتهيج الأنفة، وتسخي البخيل، وتشجع الجبان. قال حسان بن ثابت:
ونشر بها فتتركنا ملوكاً وأسداً ما ينهنهنا اللقاء
وقال طرفة:
فإذا ما شربوها وانـتـشـوا وهبوا كل أمـون وطـمـر
ثم راحوا عبق المسك بـهـم يلحفون الأرض هداب الأزر
وقال مسلم بن الوليد:
تصد بنفس المرء عماً يغـمـه وتنطق بالمعروف ألسنة البخل
وقال الحسن بن هانئ:
إذا ما أتت دون اللهاة من الفتى دعا همه من صدره برحـيل
ومن تسخيتها للبخيل على البذل قول بعض المحدثين:
كساني قميصاً مرتين إذا انـتـشـى وينزعه منـي إذا كـان صـاحـيا
فلي فرحةٌ في سكره بقـمـيصـه وفي الصحو روعات تشيب النواصيا
فياليت حظي من سروري وترحتـي ومـن جـوده ألا عـلـي ولا لـيا
قالوا: ولولا أن الله تعالى حرم الخمر في كتابه لكانت سيدة الأشربة.
وما ظنك بشراب الشربة الثانية منه أطيب من الأولى، والثالثة أطيب من الثانية، حتى يؤديك إلى أرفق الأشياء وهو النوم. وكل شراب سواها فالشربة الأولى أطيب من الثانية، والثانية أطيب من الثالثة حتى تمله وتكرهه.
وسقى قومٌ أعرابياً كؤوساً، ثم قالوا: كيف تجدك؟ قال أجدني أبشر وأجدكم تحببون إلي.
وقالوا: ما حرم الله شيئاً إلا عوضنا ما هو خير منه أو مثله، وقد جعل الله النبيذ عوضاً عن الخمر نأخذ منه ما يطيب النفس، ويصفي اللون، ويهضم الطعام، ولا نبلغ منه إلى ما يذهب العقل، ويصدع الرأس، ويغثي النفس، ويشرك الخمر في آفاتها وعظيم جناياتها.
قالوا: وأما قولكم: إن الخمر كل ما خمر، والنبيذ كله يخمر، فهو خمر -فإن الأسماء قد تتشاكل في بعض المعاني، فتسمى ببعضها لعلةٍ فيها، وهي في آخر ولا يطلق ذلك الاسم على الآخر. ألا ترى أن اللبن قد يخمرونه بروبةٍ تلقى فيه ولا يسمى خمراً، وأن العجين قد يخمر فيسمى خميراً ولا يسمى خمراً، وأن نقيع التمر يسمى سكراً لإسكاره ولا يسمى غيره من النبيذ سكراً وإن كان مسكراً. وهذا أكثر في كلام العرب من أن يحاط به.
ورائب اللبن يسكر إسكاراً كسكر النبيذ. ويقال: قوم ملبونون، وقوم روبى، إذا شربوا الرائب فسكروا منه. وقال بشر بن أبي حازم:
فأما تميم تميم بـن مـرٍ فألفاهم القوم روبي نياما
وأما قولكم للرجل: مخمور، وبه خمار، إذا أصابه صداع من الخمر، وقد يقال مثل ذلك لمن أصابه صداع من النبيذ، فيقال: به خمار، ولا يقال به نباذ- فإن حجتنا في ذلك أن الخمار إنما يعرض مما أسكر من النبيذ، وذلك حرام لا فرق بينه وبين الخمر عندنا، فيقال فيه ما يقال في الخمر. وإنما كان شربة النبيذ من أسلافنا يشربون منه اليسير على الغداء والعشاء ومما لا يعرض منه خمار.
وأخيرا لي كلمة هذا ما وجدته في كتب أهل السنة والشيعة على السواء أباحوا النبيذ وحللوه وهو نوع من الخمر وحرموا الخمر ، وأنا لا أصدق هذه الروايات كما لا أكذبها وهذه الروايات هي عبارة عن قصص تاريخي وأحداث تاريخية تحتمل الصدق والكذب و توجد روايات أخرى تخالفها وتحرم كل الخمر ومن ذلك ما نسبوه للرسول من أن ما كثيره مسكر فقليله حرام ولكن كما قالوا كثرة الروايات يعضد بعضها بعض ويصحح بعضها بعض فأنظر قالوا شرب الرسول النبيذ وخففه وشربه مرة أخرى وذلك في حجة الوداع فلا تحريم بعدها ثم عمر بن الخطاب نفسه يشرب الخمر مع طعامة ويقول يقطع اللحم في أمعائنا وعبد الله بن مسعود ومن وافقه من أهل الكوفة يشربون وسفيان الثوري وغيرهم هذا عند السنة وعند الشيعة فهذا زيد بن علي بن أبي طالب يشرب النبيذ ويتسامر مع شيعته ويعتبرونه مثل نهر طالوت ويتفق الطرفان على أن السكر به حرام وقد أقام عمر الحد على من شرب النبيذ من إناء عمر نفسه وقيل حده للسكر لا للشرب
فلماذا إذا لا نفسر قوله تعالى في سورة المائدة93 وقوله تعالى في سورة الانعام 145 على أن المحرم هو السكر فقط دون الشرب؟
ويحمل لفظ الخمر في النهي والاجتناب على أنه السكر لآن الخمر أخذت من الخمار وهو كل ما يغطي العقل ويحجبه أي يغيبه فلو لم يصل الشرب إلي حد التغييب فلا تحريم
وأخيرا الأخوة الأفاضل لو أردتم الوقوف عند هذا الحد فسأحترم رغبتكم وإذا أردتم إستكمال الحوار بنفس المستوى من أدب الحوار والمخاطبة وإحترام الرأي والرأي الآخر فبها ونعم وندعوا الله أن يرنا الحق حقا ويوفقنا لإتباعة
أخوكم شريف هادي
المراجع:
1- العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي
2- كتاب الأشربة لابن قتيبة
3- أسد الغابة في معرفة الصحابة
4- ضرغام البطيخ خان – الخمر في الاسلام
5- الخمر والنبيذ في الاسلام لليمني على المقري
7‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 11
احاديث ضعيفة في تحريم الخمر والنبيذ بل وكل مسكر






واستدلوا بالحديث الذي رواه البخاري -معلقا- عن أبي مالك أو أبي عامر الأشعري -شك من الراوي- عن النبي -عليه السلام- قال: "ليكونن قوم من أمتي يستحلون الحر (الحر: أي الفرج والمعني يستحلون الزني). والحرير والخمر والمعازف". والمعازف: الملاهي، أو آلات العزف.
والحديث وإن كان في صحيح البخاري، إلا أنه من "المعلقات" لا من "المسندات المتصلة" ولذلك رده ابن حزم لانقطاع سنده، ومع التعليق فقد قالوا: إن سنده ومتنه لم يسلما من الاضطراب، فسنده يدور علي (هشام بن عمار) (انظر: الميزان وتهذيب التهذيب). وقد ضعفه الكثيرون.
ورغم ما في ثبوته من الكلام، ففي دلالته كلام آخر؛ إذ هو غير صريح في إفادة حرمة "المعازف" فكلمة "يستحلون" –كما ذكر ابن العربي- لها معنيان: أحدهما: يعتقدون أن ذلك حلال، والثاني: أن يكون مجازًا عن الاسترسال في استعمال تلك الأمور، إذ لو كان المقصود بالاستحلال: المعني الحقيقي، لكان كفرًا واستدلوا بالحديث الذي رواه البخاري -معلقا- عن أبي مالك أو أبي عامر الأشعري -شك من الراوي- عن النبي -عليه السلام- قال: "ليكونن قوم من أمتي يستحلون الحر (الحر: أي الفرج والمعني يستحلون الزني). والحرير والخمر والمعازف". والمعازف: الملاهي، أو آلات العزف.
والحديث وإن كان في صحيح البخاري، إلا أنه من "المعلقات" لا من "المسندات المتصلة" ولذلك رده ابن حزم لانقطاع سنده، ومع التعليق فقد قالوا: إن سنده ومتنه لم يسلما من الاضطراب، فسنده يدور علي (هشام بن عمار) (انظر: الميزان وتهذيب التهذيب). وقد ضعفه الكثيرون.
ورغم ما في ثبوته من الكلام، ففي دلالته كلام آخر؛ إذ هو غير صريح في إفادة حرمة "المعازف" فكلمة "يستحلون" –كما ذكر ابن العربي- لها معنيان: أحدهما: يعتقدون أن ذلك حلال، والثاني: أن يكون مجازًا عن الاسترسال في استعمال تلك الأمور، إذ لو كان المقصود بالاستحلال: المعني الحقيقي، لكان كفرًا

قَالَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ (205. بُغْيَةُ الْبَاحِثِ ) : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ بْنِ قَحْذَمَ أبُو سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيُّ ثَنَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ قَالا : خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهً عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً قَبْلَ وَفَاتِهِ ، وَهِيَ آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا فِي الْمَدِينَةِ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ ، فَوَعَظَنَا فِيهَا مَوْعِظَةً ، ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، وَاقْشَعَرَتْ مِنْهَا الْجُلُودُ ، وَتَقَلْقَلَتْ مِنْهَا الأَحْشَاءُ ، أَمَرَ بِلالاً فَنَادَى : الصَّلاةَ جَامِعَةَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ ، فَارْتَقَى الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ .... فَذَكَرَ خُطْبَةً طَوِيلَةً كَذَبَهَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ أَوْ دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهً عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ فِي ثَنَايَاهَا : « وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا سَقَاهُ اللهُ مِنْ سُمِّ الأَسَاوِدِ وَسُمِّ الْعَقَارِبِ شَرْبَةً يَتَسَاقُطُ لَحْمُ وَجْهِهِ فِي الإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبَهَا ، فَإِذَا شَرِبَهَا تَفَسَّخَ لَحْمُهُ وَجِلْدُهُ كَالْجِيفَةِ يَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ الْجَمْعِ ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، أََلا وَشَارِبُهَا ، وَعَاصِرُهَا ، وَمُعْتَصِرُهَا ، وَبَائِعُهَا، وَمُبْتَاعُهَا ، وَحَامِلُهَا ، وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ ، وَآكِلُ ثَمَنِهَا سَوَاءٌ فِي إِثْمِهَا وَعَارِهَا ، وَلا يُقْبَلُ مِنْهُ صِيَامَاً ، وَلا حَجَّاً ، وَلا عُمْرَةً حَتَّى يَتُوبَ ، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ مِنْهَا كَانَ حَقَّاً عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيهَ بِكُلِّ جَرْعَةً شَرِبَهَا فِي الدُّنْيَا شَرْبَةً مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ » .
قُلْتُ : وَهَذِهِ الْخُطْبَةُ مَوْضُوعَةٌ مُفْتَرَاةٌ ، الْمُتَّهَمُ بِهَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ أَوْ دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، فَكِلاهُمَا لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلا مَأْمُونٍ ، وَضَعَ أَوَّلُهُمَا كِتَابَ الْعَقْلِ ، وَسَرَقَهَ ثَانِيهِمَا ، وَزَادَ فِيهِ بَوَاطِيلَ وَأَكَاذِيبَ .
وقال الترمذي في الجامع:حدثنا عبد الله بن منير قال سمعت أبا عاصم عن شبيب بن بشر عن أنس بن مالك قال : (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر عشرة عاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وساقيها وبائعها وآكل ثمنها والمشتري لها والمشتراة له).
قال الترمذي هذا حديث غريب من حديث أنس وقد روي نحو هذا عن بن عباس وابن مسعود وابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم).



حديث عبدالله بن مسعود-رضي الله عنه :قال الطبراني في " المعجم الكبير"(10\ح10056) :حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ الْمِصْرِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ أَبِي عِيسَى الْحَنَّاطُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لُعِنَتِ الْخَمْرُ ، وَشَارِبُهَا ، وَسَاقِيهَا ، وَعَاصِرُهَا ، وَمُعْتَصِرُهَا ، وَحَامِلُهَا ، وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ ، وَبَائِعُهَا ، وَمُبْتَاعُهَا ، وَآكِلُ ثَمَنِهَا ".
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد"(5\ص76):"فيه عيسى بن أبي عيسى الحناط، وهو ضعيف".





وقال صلي الله عليه وسلم :
(الخمر أم الخبائث فمن شربها لم تقبل صلاته أربعين يوما فإن مات و هي في بطنه مات ميتة جاهلية)

(أتاني جبريل فقال : يا محمد ! إن الله عز و جل لعن الخمر و عاصرها و معتصرها و شاربها و حاملها و المحمولة إليه و بائعها و مبتاعها و ساقيها و مسقيها)

(إذا شربوا الخمر فاجلدوهم ثم إن شربوها فاجلدوهم ثم إن شربوها فاجلدوهم ثم إن شربوا فاقتلوهم)

(إن الخمر من العصير و الزبيب و التمر و الحنطة و الشعير و الذرة و إني أنهاكم عن كل مسكر)


(إن الذي حرم شربها حرم بيعها - يعني الخمر -)


(إن الله حرم الخمر و حرم الميتة و ثمنها و حرم الخنزير و ثمنه)

(إن الله حرم عليكم الخمر و الميسر و المزر و الكوبة و كل مسكر حرام)

(إن الله و رسوله حرم بيع الخمر و الميتة و الخنزير و الأصنام)

(إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم و يظهر الجهل و يفشو الزنا و يشرب الخمر و يذهب الرجال و تبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد)


(إنها ليست بدواء و لكنها داء - يعني الخمر -)

(الخمر أم الفواحش و أكبر الكبائر من شربها وقع على أمه و خالته و عمته)


(ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا : الديوث و الرجلة من النساء و مدمن الخمر)

(ثمن الخمر حرام و مهر البغي حرام و ثمن الكلب حرام و الكوبة حرام و إن أتاك صاحب الكلب يلتمس ثمنه فاملأ يديه ترابا و الخمر و الميسر حرام و كل مسكر حرام)

(حرم الله الخمر و كل مسكر حرام)

(حرمت التجارة في الخمر)

(سيكون في آخر الزمان خسف و قذف و مسخ إذا ظهرت المعازف و القينات و استحلت الخمر )

(شارب الخمر كعابد وثن و شارب الخمر كعابد اللات و العزى )


(كل مخمر خمر و كل مسكر حرام و من شرب مسكرا بخست صلاته أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال صديد أهل النار و من سقاه صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال )


(كل مسكر خمر و كل مسكر حرام و من شرب الخمر في الدنيا فمات و هو يدمنها لم يتب لم يشربها في الآخرة )


(لا تذهب الأيام و الليالي حتى تشرب طائفة من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها )
يعني يختاروا لها أسماء براقة كمشروبات روحية وغيرها حتي يخدعوا أنفسهم وينسوا حرمتها

(لتستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه )

(لا تشربوا الخمر فإنها مفتاح كل شر )

(لعن الله الخمر و شاربها و ساقيها و بائعها و مبتاعها و عاصرها و معتصرها و حاملها و المحمولة إليه و آكل ثمنها )


(من مات و هو مدمن خمر لقي الله و هو كعابد وثن )


(من وضع الخمر ( على كفه لم تقبل له دعوة ) و من أدمن على شربها سقي من الخبال )

ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم ، يروح عليهم بسارحة لهم ، يأتيهم لحاجة ، فيقولون: ارجع إلينا غدا ، فيبيتهم الله ، ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة


كل هذا الاحاديث ضعيفة
7‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 11
اعرف بان البعض يهتم بقول ابن عثيمين وابن باز وابن تيمية والجوزي اكثر من قول الرسول
كنت اتصفح الشبكة العنكبوتية ووجدت مقطعاً يوتيوب للشيخ/ ابن عثيمين رحمه الله - وكان يجيب على سؤال حول حكم شرب البيرة التي بها نسبة من الكحول ..


ويقول بان البيرة حلال ان كانت قليلة الكحول بنسبة 3 %
لذلك اطالب بالسماح باستيراد البيرة بدل من توجة الشباب للمصنع محليا او للمحذرات
وهذا نص ما قال


نص الفتوى ذات العلاقة وكما هي بالنص والحرف من المقطع بصوت الشيخ محمد ابن عثيمين - رحمه الله ..


((السؤال: ما حكم شرب ما يسمى بالبيرة مع العلم أن فيه نوعين: نوع فيه نسبة من الكحول، ونوع لا يوجد فيه نسبة من الكحول وهل هي من المسكرات؟الجواب: البيرة الموجودة في أسواقنا كلها حلال؛ لأنها مفحوصة من قبل المسئولين، والأصل في كل مطعوم ومشروب وملبوس الأصل فيه الحل، حتى يقوم الدليل على أنه حرام، لقول الله تعالى: ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ) [البقرة:29] فأي إنسان يقول: هذا الشراب حرام، أو هذا الطعام حرام، قل له: هات الدليل، إن جاء بدليل فالعمل على ما يقتضيه الدليل، وإن لم يأت بدليل فقوله مردود عليه؛ لأن الله عز وجل يقول: ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ) كل ما في الأرض، وأكد هذا العموم بقوله: جَمِيعاً فأي إنسان يقول لنا: هذا حلال وهذا حرام فإننا نطالبه بالدليل، إن أتى بالدليل عملنا بمقتضى هذا الدليل، وإن لم يأتِ بدليل فإن قوله مردود عليه، فالبيرة الموجودة في أسواقنا هنا في السعودية كلها حلال ولا إشكال فيها إن شاء الله.
ثم النسبة فلا تظن أن أي نسبة من الخمر تكون في شيء تجعله حراماً، النسبة إذا كانت تؤثر بحيث إذا شرب الإنسان من هذا المختلط بالخمر سكر صار حراماً، أما إذا كانت نسبة ضئيلة تضاءلت واضمحل أثرها ولم تؤثر فإنه يكون حلالاً. فمثلاً: نسبة (1%) أو (2%) أو (3%) لا تجعل الشيء حراماً، وقد ظن بعض الناس أن قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ما أسكر كثيره فقليله حرام) أن معناه: ما خلط بيسير فهو حرام ولو كان كثيراً، وهذا فهم خاطئ، الحديث: (ما أسكر كثيره فقليله حرام) يعني: الشيء الذي إذا أكثرت منه حصل السكر، وإذا خففت منه لم يحصل السكر، يكون القليل والكثير حرام، لماذا؟ لأنك ربما تشرب القليل ثم تدعوك نفسك إلى أن تكثر فتسكر، وأما ما اختلط بمسكر والنسبة فيه قليلة لا تؤثر فهذا حلال ولا يدخل في الحديث.))
http://www.youtube.com/watch?v=JDdutI-QpCk‏
7‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
سوال محيرنى هل الغناء حرام
لماذا اللحبه حرام حلقها
حرام بالله تاخدها ولاتردها
هل هناك معصية حرام أكثر من أخرى ، أي حرام أشد من حرام ؟
هل التتدخين حرام ام لا
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة