الرئيسية > السؤال
السؤال
تلخيص قصة ابراهيم عليه السلام
البوذية | التوحيد | القرآن الكريم 19‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة سوسو19.
الإجابات
1 من 11
ملخص قصة إبراهيم عليه السلام


‏هو خليل الله، اصطفاه الله برسالته وفضله على كثير من خلقه، كان إبراهيم يعيش في قوم يعبدون الكواكب، فلم يكن يرضيه ذلك، وأحس بفطرته أن هناك إلها أعظم حتى هداه الله واصطفاه برسالته، وأخذ إبراهيم يدعو قومه لوحدانية الله وعبادته ولكنهم كذبوه وحاولوا إحراقه فأنجاه الله من بين أيديهم، جعل الله الأنبياء من نسل إبراهيم فولد له إسماعيل وإسحاق، قام إبراهيم ببناء الكعبة مع إسماعيل.
19‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة comnda (osama ezedin).
2 من 11
عمه ازر رباه مثل ابوه عليه السلام وكان بيصنع اصنام
سيدنا ابراهيم مكنشى مقتنع بعبادة الاصنام م صغره وعمره ماسجد لها
اهتدى ف النهاية لان الله هو الاله
كسر الاصنام وعلق الفاس على رقبة كبيرها
وصل الكلام وفعل ابراهيم للنمرود وكان بيدعى الالوهيه امر باحضار سيدنا ابراهيم
وتجادلوا لاثبات الوهيه اله ابراهيم ام الوهيه النمرود وطبعا سيدنا ابراهيم اقام الحجه ع النمرود
امر النمرود بوضع سيدنا ابراهيم ف حفرة كبيرة وملئها بالحطب واشعال النار ف يها والقاء سيدنا ابراهيم فيها ليكون عبرة لمن يعتبر
(قلنا يانار كونى بردا وسلاما) والنار ماذتشى ابراهيم وخج سالم بامر ربنا
بعدها ساب العراق واتجه لشبه الجزيرة العربية وكان معاه زوجته هاجر وابنها الرضيع اسماعيل
ربنا امره بتركهم هناك والذهاب لاكمال الدعوة وكانت الارض ساعتها قفر ومفيهاش ولا زرع ولا ماء
سعت هاجر بين جبلين الصفا والمروة سبع شوطات بحثا عن اى اثر للحياة بس ملقتشى
سكنت جنب ابنها الرضيع سيدنا اسماعيل..من جوعه وعطشه بكى وخبط الارض برجليه موضع بئر زمزم حاليا
على اثر الطير اللى ف السما جاء الناس وعمروا الحجاز
رجع سيدنا ابراهيم وامره ربنا بدبح ابنه كقربان
وبالفعل وصل ابراهيم لاسماعيل رساله ربه
ووافق اسماعيل
وف يوم الذبح ربنا فدى اسماعيل بكبش عظيم_يوم عيد الاضحى
وامره بناء الكعبة
سيدنا ابراهيم كن اول من اسمانا المسلمين
سيدنا محمد من نسل سيدنا اسماعيل

بس خلاص
19‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة ENG.AKS.
3 من 11
كان يا ما كان في قديم الزمان كان في صبي اسمه براهيم, مل من الحياة فقرر يعمل نبي
25‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة Peter Griffin.
4 من 11
أعظم الذنوب بعد الشرك هو الكذب، بل الكذب شرك، لذا لا يمكن أن ننسب إلى نبي أنه كذب مرة، لكن أصحاب الفكر التقليدي ينسبون لأبي الأنبياء إبراهيم - عليه السلام - أنه كذب ثلاث مرات، وفي هذا المقال سنتناول إحدى هذه الكذبات المزعومة لنصل من خلالها إلى أهم سبب من أسباب أخطاء كثير من المفسرين، وهو عدم انطلاقهم من عصمة الأنبياء في تفسير الآيات المتعلقة بهم.يقول الله تعالى { وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ * إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ * إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ * أَئِفْكًا آَلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ * فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ * فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ * فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ * فَرَاغَ إِلَى آَلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ * مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ * فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِين }قال الطبري: "وكان سبب فعل إبراهيم - عليه السلام - بآلهة قومه ذلك... أن إبراهيم قال له أبوه: يا إبراهيم إن لنا عيدًا لو قد خرجت معنا إليه قد أعجبك ديننا، فلما كان يوم العيد، فخرجوا إليه، خرج معهم إبراهيم، فلما كان ببعض الطريق ألقى نفسه وقال: إني سقيم، يقول: أشتكي رجلي".أي أنه زعم كذبًا أن رجله تؤلمه حتى لا يذهب لمشاركتهم في العيد. مع أنه كان يمكن أن يذهب وينهاهم عن منكرهم، أو يقول بوضوح: أنا لا أشارك في عبادة الأصنام. فما الذي يخيفه وهو الذي جعلها جذاذا؟ فهذه القصة ليس عليها أي دليل، وفيها اتهام للنبي بالكذب والجبن.



أما سيد قطب في ظلال القرآن فيقول: "فلما دُعي إبراهيم إلى مغادرة المعبد، قلب نظره إلى السماء، وقال {إني سقيم} . . لا طاقة لي بالخروج إلى المتنزهات والخلوات. فإنما يخرج إليها طلاب اللذة والمتاع، أخلياء القلوب من الهم والضيق.. وقلْبُ إبراهيم لم يكن في راحة، ونفْسُه لم تكن في استرواح . قال ذلك معبرًا عن ضيقه وتعبه . وأفصح عنه ليتركوه وشأنه.. . ولم يكن هذا كذباً منه. إنما كان له أصل في واقع حياته في ذلك اليوم. وإن الضيق ليمرض ويسقم ذويه"!هذا يعني أن سيد قطب يرى أنه لا بأس أن يستعمل إبراهيم التورية، لكن الكذب الواضح هو الحرام، فقد قال إني سقيم ليتركوه في المعبد فينقضّ على التماثيل، مع أنهم فهموا منه أنه مريض لا يستطيع الخروج معهم.والإشكالية الثانية في تفسير سيد قطب هي اتهامه إبراهيم - عليه السلام - بعدم انتقاد عبادة التماثيل وكأن الواجب فقط هو عدم عبادتها، أما انتقادها العلني فليس بواجب!!!ثم يتابع سيد قطب فيقول: "وكان القوم مُعَجِّلين ليذهبوا مع عاداتهم وتقاليدهم ومراسم حياتهم في ذلك العيد؛ فلم يتلبثوا ليفحصوا عن أمره، بل تولوا عنه مدبرين، مشغولين بما هم فيه. وكانت هذه هي الفرصة التي يريد".فانظر كيف فسر سيد قطب { فتولوا عنه مدبرين } !! مع أن معناها أنهم رفضوا قوله ودعوته ورفضوا أن يسمعوا لانتقاده الأصنام والنجوم، ولم يريدوا الاستماع له، وليس أنهم انشغلوا عنه فلم يتنبهوا لخطته لهدم التماثيل.القضية ببساطة أن نبي الله إبراهيم عليه السلام يدعو قومه لتركِ عبادة النجوم، وترْكِ القول بتأثيرها، ويدعوهم إلى عبادة الله وحده، ويقول: { فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ } ؟ ألا يستحق وحده العبادة؟ أليس هو وحده القادر على كل شيء؟ أليس وحده المحيي والمميت؟ إن النجوم ليست إلا مخلوقة تسير حسب ما أراد الله.



وخلال دعوته وحواره معهم، نَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقَالَ لقومه: إِنِّي لسَقِيمٌ حسب تصوراتكم لحركة النجوم، ولكني لست سقيما ولن أكون بإذن الله، وسيثبت بطلان قولكم، وسينجيني الله من هذه الأوهام التي في رؤوسكم.أو لعله بعد أنه جادلهم وجد أن أسلوبهم في الجدال يتعبه ويسبب له السقام، فقال إنه يريد أن ينهي هذا الجدال الذي أتعبه وأسقمه..أو لعله عبر لهم بقوله "إني سقيم" عن ضيقه وألمه وشفقته عليهم بسبب اعتقادهم بآلهة باطلة وعبادتهم لها..أو لعله قد عاب هذه الآلهة وأعلن صراحة عن إدانته لها وكرهها وأن عبادتها تسبب المرض والضيق، كأي شيء مقيت ممجوج، وقال ذلك متحديا لهم.. وهذا المعنى تؤيده آيات أخرى كقوله تعالى {أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}.باختصار، إن سيدنا إبراهيم عليه السلام لم يكذب، ولم يؤيد موقف قومه في أن للنجوم تأثيرا على الناس. ومعاذ الله أن نتصور أنه يقول بذلك تقية أو خوفا أو لتحقيق مصلحة، فلا مصلحة في الكذب، ولا في التقية، ولا في التورية، ولا في إخفاء أي عقيدة، ولا في تأجيل دعوة الناس إلى الحق، بل المصلحة في التعجيل والصدق والوضوح والصدع بالحق.ونقول لمن فسر الآيات بأن إبراهيم عليه السلام خشي أن يؤذيه قومه، فكذب عليهم، وهذه إحدى كذباته الثلاثة... نقول: معاذ الله أن يكذب نبيه مرة واحدة، فلننزه أنبياء الله عن سقيم الأفهام.ولعل سائلا يسأل: من أين جئت بهذا التفسير الذي لا نجده في الآيات ولا في الكتب السابقة، فنقول: لم نذكر إلا عبارات جاءت فيما يعرف بإيجاز الحذف، ففي الآيات الكريمة عبارات محذوفة من باب الإيجاز، وهو باب بلاغي عظيم.وتفسيرنا فيه إيجاز حذف، والتفسير التقليدي قدّر محذوفا أيضا، ولعل الكلمات المحذوفة التي قدّرها أكثر مما قدّرنا، لكننا فرَضْنا ما هو منسجم مع عصمة الأنبياء وواجبهم، أما هم ففرضوا ما ليس عليه هذا القيد.
20‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة على زيدأن (على زيدان).
5 من 11
ملخص قصة إبراهيم عليه السلام


‏هو خليل الله، اصطفاه الله برسالته وفضله على كثير من خلقه، كان إبراهيم يعيش في قوم يعبدون الكواكب، فلم يكن يرضيه ذلك، وأحس بفطرته أن هناك إلها أعظم حتى هداه الله واصطفاه برسالته، وأخذ إبراهيم يدعو قومه لوحدانية الله وعبادته ولكنهم كذبوه وحاولوا إحراقه فأنجاه الله من بين أيديهم، جعل الله الأنبياء من نسل إبراهيم فولد له إسماعيل وإسحاق، قام إبراهيم ببناء الكعبة مع إسماعيل.
4‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة helali boy.
6 من 11
ملخص قصة إبراهيم عليه السلام


‏هو خليل الله، اصطفاه الله برسالته وفضله على كثير من خلقه، كان إبراهيم يعيش في قوم يعبدون الكواكب، فلم يكن يرضيه ذلك، وأحس بفطرته أن هناك إلها أعظم حتى هداه الله واصطفاه برسالته، وأخذ إبراهيم يدعو قومه لوحدانية الله وعبادته ولكنهم كذبوه وحاولوا إحراقه فأنجاه الله من بين أيديهم، جعل الله الأنبياء من نسل إبراهيم فولد له إسماعيل وإسحاق، قام إبراهيم ببناء الكعبة مع إسماعيل.

2
ENG.AKS‏     19/02/2011 01:57:53 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
عمه ازر رباه مثل ابوه عليه السلام وكان بيصنع اصنام
سيدنا ابراهيم مكنشى مقتنع بعبادة الاصنام م صغره وعمره ماسجد لها
اهتدى ف النهاية لان الله هو الاله
كسر الاصنام وعلق الفاس على رقبة كبيرها
وصل الكلام وفعل ابراهيم للنمرود وكان بيدعى الالوهيه امر باحضار سيدنا ابراهيم
وتجادلوا لاثبات الوهيه اله ابراهيم ام الوهيه النمرود وطبعا سيدنا ابراهيم اقام الحجه ع النمرود
امر النمرود بوضع سيدنا ابراهيم ف حفرة كبيرة وملئها بالحطب واشعال النار ف يها والقاء سيدنا ابراهيم فيها ليكون عبرة لمن يعتبر
(قلنا يانار كونى بردا وسلاما) والنار ماذتشى ابراهيم وخج سالم بامر ربنا
بعدها ساب العراق واتجه لشبه الجزيرة العربية وكان معاه زوجته هاجر وابنها الرضيع اسماعيل
ربنا امره بتركهم هناك والذهاب لاكمال الدعوة وكانت الارض ساعتها قفر ومفيهاش ولا زرع ولا ماء
سعت هاجر بين جبلين الصفا والمروة سبع شوطات بحثا عن اى اثر للحياة بس ملقتشى
سكنت جنب ابنها الرضيع سيدنا اسماعيل..من جوعه وعطشه بكى وخبط الارض برجليه موضع بئر زمزم حاليا
على اثر الطير اللى ف السما جاء الناس وعمروا الحجاز
رجع سيدنا ابراهيم وامره ربنا بدبح ابنه كقربان
وبالفعل وصل ابراهيم لاسماعيل رساله ربه
ووافق اسماعيل
وف يوم الذبح ربنا فدى اسماعيل بكبش عظيم_يوم عيد الاضحى
وامره بناء الكعبة
سيدنا ابراهيم كن اول من اسمانا المسلمين
سيدنا محمد من نسل سيدنا اسماعيل

بس خلاص

0
على زيدأن (على زيدان)             20/03/2011 04:44:20 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
أعظم الذنوب بعد الشرك هو الكذب، بل الكذب شرك، لذا لا يمكن أن ننسب إلى نبي أنه كذب مرة، لكن أصحاب الفكر التقليدي ينسبون لأبي الأنبياء إبراهيم - عليه السلام - أنه كذب ثلاث مرات، وفي هذا المقال سنتناول إحدى هذه الكذبات المزعومة لنصل من خلالها إلى أهم سبب من أسباب أخطاء كثير من المفسرين، وهو عدم انطلاقهم من عصمة الأنبياء في تفسير الآيات المتعلقة بهم.يقول الله تعالى { وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ * إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ * إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ * أَئِفْكًا آَلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ * فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ * فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ * فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ * فَرَاغَ إِلَى آَلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ * مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ * فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِين }قال الطبري: "وكان سبب فعل إبراهيم - عليه السلام - بآلهة قومه ذلك... أن إبراهيم قال له أبوه: يا إبراهيم إن لنا عيدًا لو قد خرجت معنا إليه قد أعجبك ديننا، فلما كان يوم العيد، فخرجوا إليه، خرج معهم إبراهيم، فلما كان ببعض الطريق ألقى نفسه وقال: إني سقيم، يقول: أشتكي رجلي".أي أنه زعم كذبًا أن رجله تؤلمه حتى لا يذهب لمشاركتهم في العيد. مع أنه كان يمكن أن يذهب وينهاهم عن منكرهم، أو يقول بوضوح: أنا لا أشارك في عبادة الأصنام. فما الذي يخيفه وهو الذي جعلها جذاذا؟ فهذه القصة ليس عليها أي دليل، وفيها اتهام للنبي بالكذب والجبن.



أما سيد قطب في ظلال القرآن فيقول: "فلما دُعي إبراهيم إلى مغادرة المعبد، قلب نظره إلى السماء، وقال {إني سقيم} . . لا طاقة لي بالخروج إلى المتنزهات والخلوات. فإنما يخرج إليها طلاب اللذة والمتاع، أخلياء القلوب من الهم والضيق.. وقلْبُ إبراهيم لم يكن في راحة، ونفْسُه لم تكن في استرواح . قال ذلك معبرًا عن ضيقه وتعبه . وأفصح عنه ليتركوه وشأنه.. . ولم يكن هذا كذباً منه. إنما كان له أصل في واقع حياته في ذلك اليوم. وإن الضيق ليمرض ويسقم ذويه"!هذا يعني أن سيد قطب يرى أنه لا بأس أن يستعمل إبراهيم التورية، لكن الكذب الواضح هو الحرام، فقد قال إني سقيم ليتركوه في المعبد فينقضّ على التماثيل، مع أنهم فهموا منه أنه مريض لا يستطيع الخروج معهم.والإشكالية الثانية في تفسير سيد قطب هي اتهامه إبراهيم - عليه السلام - بعدم انتقاد عبادة التماثيل وكأن الواجب فقط هو عدم عبادتها، أما انتقادها العلني فليس بواجب!!!ثم يتابع سيد قطب فيقول: "وكان القوم مُعَجِّلين ليذهبوا مع عاداتهم وتقاليدهم ومراسم حياتهم في ذلك العيد؛ فلم يتلبثوا ليفحصوا عن أمره، بل تولوا عنه مدبرين، مشغولين بما هم فيه. وكانت هذه هي الفرصة التي يريد".فانظر كيف فسر سيد قطب { فتولوا عنه مدبرين } !! مع أن معناها أنهم رفضوا قوله ودعوته ورفضوا أن يسمعوا لانتقاده الأصنام والنجوم، ولم يريدوا الاستماع له، وليس أنهم انشغلوا عنه فلم يتنبهوا لخطته لهدم التماثيل.القضية ببساطة أن نبي الله إبراهيم عليه السلام يدعو قومه لتركِ عبادة النجوم، وترْكِ القول بتأثيرها، ويدعوهم إلى عبادة الله وحده، ويقول: { فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ } ؟ ألا يستحق وحده العبادة؟ أليس هو وحده القادر على كل شيء؟ أليس وحده المحيي والمميت؟ إن النجوم ليست إلا مخلوقة تسير حسب ما أراد الله.



وخلال دعوته وحواره معهم، نَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقَالَ لقومه: إِنِّي لسَقِيمٌ حسب تصوراتكم لحركة النجوم، ولكني لست سقيما ولن أكون بإذن الله، وسيثبت بطلان قولكم، وسينجيني الله من هذه الأوهام التي في رؤوسكم.أو لعله بعد أنه جادلهم وجد أن أسلوبهم في الجدال يتعبه ويسبب له السقام، فقال إنه يريد أن ينهي هذا الجدال الذي أتعبه وأسقمه..أو لعله عبر لهم بقوله "إني سقيم" عن ضيقه وألمه وشفقته عليهم بسبب اعتقادهم بآلهة باطلة وعبادتهم لها..أو لعله قد عاب هذه الآلهة وأعلن صراحة عن إدانته لها وكرهها وأن عبادتها تسبب المرض والضيق، كأي شيء مقيت ممجوج، وقال ذلك متحديا لهم.. وهذا المعنى تؤيده آيات أخرى كقوله تعالى {أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}.باختصار، إن سيدنا إبراهيم عليه السلام لم يكذب، ولم يؤيد موقف قومه في أن للنجوم تأثيرا على الناس. ومعاذ الله أن نتصور أنه يقول بذلك تقية أو خوفا أو لتحقيق مصلحة، فلا مصلحة في الكذب، ولا في التقية، ولا في التورية، ولا في إخفاء أي عقيدة، ولا في تأجيل دعوة الناس إلى الحق، بل المصلحة في التعجيل والصدق والوضوح والصدع بالحق.ونقول لمن فسر الآيات بأن إبراهيم عليه السلام خشي أن يؤذيه قومه، فكذب عليهم، وهذه إحدى كذباته الثلاثة... نقول: معاذ الله أن يكذب نبيه مرة واحدة، فلننزه أنبياء الله عن سقيم الأفهام.ولعل سائلا يسأل: من أين جئت بهذا التفسير الذي لا نجده في الآيات ولا في الكتب السابقة، فنقول: لم نذكر إلا عبارات جاءت فيما يعرف بإيجاز الحذف، ففي الآيات الكريمة عبارات محذوفة من باب الإيجاز، وهو باب بلاغي عظيم.وتفسيرنا فيه إيجاز حذف، والتفسير التقليدي قدّر محذوفا أيضا، ولعل الكلمات المحذوفة التي قدّرها أكثر مما قدّرنا، لكننا فرَضْنا ما هو منسجم مع عصمة الأنبياء وواجبهم، أما هم ففرضوا ما ليس عليه هذا القيد.
4‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة helali boy.
7 من 11
ملخص قصة إبراهيم عليه السلام


‏هو خليل الله، اصطفاه الله برسالته وفضله على كثير من خلقه، كان إبراهيم يعيش في قوم يعبدون الكواكب، فلم يكن يرضيه ذلك، وأحس بفطرته أن هناك إلها أعظم حتى هداه الله واصطفاه برسالته، وأخذ إبراهيم يدعو قومه لوحدانية الله وعبادته ولكنهم كذبوه وحاولوا إحراقه فأنجاه الله من بين أيديهم، جعل الله الأنبياء من نسل إبراهيم فولد له إسماعيل وإسحاق، قام إبراهيم ببناء الكعبة مع إسماعيل.

2
ENG.AKS‏     19/02/2011 01:57:53 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
عمه ازر رباه مثل ابوه عليه السلام وكان بيصنع اصنام
سيدنا ابراهيم مكنشى مقتنع بعبادة الاصنام م صغره وعمره ماسجد لها
اهتدى ف النهاية لان الله هو الاله
كسر الاصنام وعلق الفاس على رقبة كبيرها
وصل الكلام وفعل ابراهيم للنمرود وكان بيدعى الالوهيه امر باحضار سيدنا ابراهيم
وتجادلوا لاثبات الوهيه اله ابراهيم ام الوهيه النمرود وطبعا سيدنا ابراهيم اقام الحجه ع النمرود
امر النمرود بوضع سيدنا ابراهيم ف حفرة كبيرة وملئها بالحطب واشعال النار ف يها والقاء سيدنا ابراهيم فيها ليكون عبرة لمن يعتبر
(قلنا يانار كونى بردا وسلاما) والنار ماذتشى ابراهيم وخج سالم بامر ربنا
بعدها ساب العراق واتجه لشبه الجزيرة العربية وكان معاه زوجته هاجر وابنها الرضيع اسماعيل
ربنا امره بتركهم هناك والذهاب لاكمال الدعوة وكانت الارض ساعتها قفر ومفيهاش ولا زرع ولا ماء
سعت هاجر بين جبلين الصفا والمروة سبع شوطات بحثا عن اى اثر للحياة بس ملقتشى
سكنت جنب ابنها الرضيع سيدنا اسماعيل..من جوعه وعطشه بكى وخبط الارض برجليه موضع بئر زمزم حاليا
على اثر الطير اللى ف السما جاء الناس وعمروا الحجاز
رجع سيدنا ابراهيم وامره ربنا بدبح ابنه كقربان
وبالفعل وصل ابراهيم لاسماعيل رساله ربه
ووافق اسماعيل
وف يوم الذبح ربنا فدى اسماعيل بكبش عظيم_يوم عيد الاضحى
وامره بناء الكعبة
سيدنا ابراهيم كن اول من اسمانا المسلمين
سيدنا محمد من نسل سيدنا اسماعيل

بس خلاص

0
على زيدأن (على زيدان)             20/03/2011 04:44:20 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
أعظم الذنوب بعد الشرك هو الكذب، بل الكذب شرك، لذا لا يمكن أن ننسب إلى نبي أنه كذب مرة، لكن أصحاب الفكر التقليدي ينسبون لأبي الأنبياء إبراهيم - عليه السلام - أنه كذب ثلاث مرات، وفي هذا المقال سنتناول إحدى هذه الكذبات المزعومة لنصل من خلالها إلى أهم سبب من أسباب أخطاء كثير من المفسرين، وهو عدم انطلاقهم من عصمة الأنبياء في تفسير الآيات المتعلقة بهم.يقول الله تعالى { وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ * إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ * إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ * أَئِفْكًا آَلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ * فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ * فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ * فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ * فَرَاغَ إِلَى آَلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ * مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ * فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِين }قال الطبري: "وكان سبب فعل إبراهيم - عليه السلام - بآلهة قومه ذلك... أن إبراهيم قال له أبوه: يا إبراهيم إن لنا عيدًا لو قد خرجت معنا إليه قد أعجبك ديننا، فلما كان يوم العيد، فخرجوا إليه، خرج معهم إبراهيم، فلما كان ببعض الطريق ألقى نفسه وقال: إني سقيم، يقول: أشتكي رجلي".أي أنه زعم كذبًا أن رجله تؤلمه حتى لا يذهب لمشاركتهم في العيد. مع أنه كان يمكن أن يذهب وينهاهم عن منكرهم، أو يقول بوضوح: أنا لا أشارك في عبادة الأصنام. فما الذي يخيفه وهو الذي جعلها جذاذا؟ فهذه القصة ليس عليها أي دليل، وفيها اتهام للنبي بالكذب والجبن.



أما سيد قطب في ظلال القرآن فيقول: "فلما دُعي إبراهيم إلى مغادرة المعبد، قلب نظره إلى السماء، وقال {إني سقيم} . . لا طاقة لي بالخروج إلى المتنزهات والخلوات. فإنما يخرج إليها طلاب اللذة والمتاع، أخلياء القلوب من الهم والضيق.. وقلْبُ إبراهيم لم يكن في راحة، ونفْسُه لم تكن في استرواح . قال ذلك معبرًا عن ضيقه وتعبه . وأفصح عنه ليتركوه وشأنه.. . ولم يكن هذا كذباً منه. إنما كان له أصل في واقع حياته في ذلك اليوم. وإن الضيق ليمرض ويسقم ذويه"!هذا يعني أن سيد قطب يرى أنه لا بأس أن يستعمل إبراهيم التورية، لكن الكذب الواضح هو الحرام، فقد قال إني سقيم ليتركوه في المعبد فينقضّ على التماثيل، مع أنهم فهموا منه أنه مريض لا يستطيع الخروج معهم.والإشكالية الثانية في تفسير سيد قطب هي اتهامه إبراهيم - عليه السلام - بعدم انتقاد عبادة التماثيل وكأن الواجب فقط هو عدم عبادتها، أما انتقادها العلني فليس بواجب!!!ثم يتابع سيد قطب فيقول: "وكان القوم مُعَجِّلين ليذهبوا مع عاداتهم وتقاليدهم ومراسم حياتهم في ذلك العيد؛ فلم يتلبثوا ليفحصوا عن أمره، بل تولوا عنه مدبرين، مشغولين بما هم فيه. وكانت هذه هي الفرصة التي يريد".فانظر كيف فسر سيد قطب { فتولوا عنه مدبرين } !! مع أن معناها أنهم رفضوا قوله ودعوته ورفضوا أن يسمعوا لانتقاده الأصنام والنجوم، ولم يريدوا الاستماع له، وليس أنهم انشغلوا عنه فلم يتنبهوا لخطته لهدم التماثيل.القضية ببساطة أن نبي الله إبراهيم عليه السلام يدعو قومه لتركِ عبادة النجوم، وترْكِ القول بتأثيرها، ويدعوهم إلى عبادة الله وحده، ويقول: { فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ } ؟ ألا يستحق وحده العبادة؟ أليس هو وحده القادر على كل شيء؟ أليس وحده المحيي والمميت؟ إن النجوم ليست إلا مخلوقة تسير حسب ما أراد الله.



وخلال دعوته وحواره معهم، نَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقَالَ لقومه: إِنِّي لسَقِيمٌ حسب تصوراتكم لحركة النجوم، ولكني لست سقيما ولن أكون بإذن الله، وسيثبت بطلان قولكم، وسينجيني الله من هذه الأوهام التي في رؤوسكم.أو لعله بعد أنه جادلهم وجد أن أسلوبهم في الجدال يتعبه ويسبب له السقام، فقال إنه يريد أن ينهي هذا الجدال الذي أتعبه وأسقمه..أو لعله عبر لهم بقوله "إني سقيم" عن ضيقه وألمه وشفقته عليهم بسبب اعتقادهم بآلهة باطلة وعبادتهم لها..أو لعله قد عاب هذه الآلهة وأعلن صراحة عن إدانته لها وكرهها وأن عبادتها تسبب المرض والضيق، كأي شيء مقيت ممجوج، وقال ذلك متحديا لهم.. وهذا المعنى تؤيده آيات أخرى كقوله تعالى {أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}.باختصار، إن سيدنا إبراهيم عليه السلام لم يكذب، ولم يؤيد موقف قومه في أن للنجوم تأثيرا على الناس. ومعاذ الله أن نتصور أنه يقول بذلك تقية أو خوفا أو لتحقيق مصلحة، فلا مصلحة في الكذب، ولا في التقية، ولا في التورية، ولا في إخفاء أي عقيدة، ولا في تأجيل دعوة الناس إلى الحق، بل المصلحة في التعجيل والصدق والوضوح والصدع بالحق.ونقول لمن فسر الآيات بأن إبراهيم عليه السلام خشي أن يؤذيه قومه، فكذب عليهم، وهذه إحدى كذباته الثلاثة... نقول: معاذ الله أن يكذب نبيه مرة واحدة، فلننزه أنبياء الله عن سقيم الأفهام.ولعل سائلا يسأل: من أين جئت بهذا التفسير الذي لا نجده في الآيات ولا في الكتب السابقة، فنقول: لم نذكر إلا عبارات جاءت فيما يعرف بإيجاز الحذف، ففي الآيات الكريمة عبارات محذوفة من باب الإيجاز، وهو باب بلاغي عظيم.وتفسيرنا فيه إيجاز حذف، والتفسير التقليدي قدّر محذوفا أيضا، ولعل الكلمات المحذوفة التي قدّرها أكثر مما قدّرنا، لكننا فرَضْنا ما هو منسجم مع عصمة الأنبياء وواجبهم، أما هم ففرضوا ما ليس عليه هذا القيد.



معكم البطل الحواي mstafa  mhaid‏
4‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة helali boy.
8 من 11
ملخص قصة إبراهيم عليه السلام


‏هو خليل الله، اصطفاه الله برسالته وفضله على كثير من خلقه، كان إبراهيم يعيش في قوم يعبدون الكواكب، فلم يكن يرضيه ذلك، وأحس بفطرته أن هناك إلها أعظم حتى هداه الله واصطفاه برسالته، وأخذ إبراهيم يدعو قومه لوحدانية الله وعبادته ولكنهم كذبوه وحاولوا إحراقه فأنجاه الله من بين أيديهم، جعل الله الأنبياء من نسل إبراهيم فولد له إسماعيل وإسحاق، قام إبراهيم ببناء الكعبة مع إسماعيل.

2
ENG.AKS‏     19/02/2011 01:57:53 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
عمه ازر رباه مثل ابوه عليه السلام وكان بيصنع اصنام
سيدنا ابراهيم مكنشى مقتنع بعبادة الاصنام م صغره وعمره ماسجد لها
اهتدى ف النهاية لان الله هو الاله
كسر الاصنام وعلق الفاس على رقبة كبيرها
وصل الكلام وفعل ابراهيم للنمرود وكان بيدعى الالوهيه امر باحضار سيدنا ابراهيم
وتجادلوا لاثبات الوهيه اله ابراهيم ام الوهيه النمرود وطبعا سيدنا ابراهيم اقام الحجه ع النمرود
امر النمرود بوضع سيدنا ابراهيم ف حفرة كبيرة وملئها بالحطب واشعال النار ف يها والقاء سيدنا ابراهيم فيها ليكون عبرة لمن يعتبر
(قلنا يانار كونى بردا وسلاما) والنار ماذتشى ابراهيم وخج سالم بامر ربنا
بعدها ساب العراق واتجه لشبه الجزيرة العربية وكان معاه زوجته هاجر وابنها الرضيع اسماعيل
ربنا امره بتركهم هناك والذهاب لاكمال الدعوة وكانت الارض ساعتها قفر ومفيهاش ولا زرع ولا ماء
سعت هاجر بين جبلين الصفا والمروة سبع شوطات بحثا عن اى اثر للحياة بس ملقتشى
سكنت جنب ابنها الرضيع سيدنا اسماعيل..من جوعه وعطشه بكى وخبط الارض برجليه موضع بئر زمزم حاليا
على اثر الطير اللى ف السما جاء الناس وعمروا الحجاز
رجع سيدنا ابراهيم وامره ربنا بدبح ابنه كقربان
وبالفعل وصل ابراهيم لاسماعيل رساله ربه
ووافق اسماعيل
وف يوم الذبح ربنا فدى اسماعيل بكبش عظيم_يوم عيد الاضحى
وامره بناء الكعبة
سيدنا ابراهيم كن اول من اسمانا المسلمين
سيدنا محمد من نسل سيدنا اسماعيل

بس خلاص

0
على زيدأن (على زيدان)             20/03/2011 04:44:20 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
أعظم الذنوب بعد الشرك هو الكذب، بل الكذب شرك، لذا لا يمكن أن ننسب إلى نبي أنه كذب مرة، لكن أصحاب الفكر التقليدي ينسبون لأبي الأنبياء إبراهيم - عليه السلام - أنه كذب ثلاث مرات، وفي هذا المقال سنتناول إحدى هذه الكذبات المزعومة لنصل من خلالها إلى أهم سبب من أسباب أخطاء كثير من المفسرين، وهو عدم انطلاقهم من عصمة الأنبياء في تفسير الآيات المتعلقة بهم.يقول الله تعالى { وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ * إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ * إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ * أَئِفْكًا آَلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ * فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ * فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ * فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ * فَرَاغَ إِلَى آَلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ * مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ * فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِين }قال الطبري: "وكان سبب فعل إبراهيم - عليه السلام - بآلهة قومه ذلك... أن إبراهيم قال له أبوه: يا إبراهيم إن لنا عيدًا لو قد خرجت معنا إليه قد أعجبك ديننا، فلما كان يوم العيد، فخرجوا إليه، خرج معهم إبراهيم، فلما كان ببعض الطريق ألقى نفسه وقال: إني سقيم، يقول: أشتكي رجلي".أي أنه زعم كذبًا أن رجله تؤلمه حتى لا يذهب لمشاركتهم في العيد. مع أنه كان يمكن أن يذهب وينهاهم عن منكرهم، أو يقول بوضوح: أنا لا أشارك في عبادة الأصنام. فما الذي يخيفه وهو الذي جعلها جذاذا؟ فهذه القصة ليس عليها أي دليل، وفيها اتهام للنبي بالكذب والجبن.



أما سيد قطب في ظلال القرآن فيقول: "فلما دُعي إبراهيم إلى مغادرة المعبد، قلب نظره إلى السماء، وقال {إني سقيم} . . لا طاقة لي بالخروج إلى المتنزهات والخلوات. فإنما يخرج إليها طلاب اللذة والمتاع، أخلياء القلوب من الهم والضيق.. وقلْبُ إبراهيم لم يكن في راحة، ونفْسُه لم تكن في استرواح . قال ذلك معبرًا عن ضيقه وتعبه . وأفصح عنه ليتركوه وشأنه.. . ولم يكن هذا كذباً منه. إنما كان له أصل في واقع حياته في ذلك اليوم. وإن الضيق ليمرض ويسقم ذويه"!هذا يعني أن سيد قطب يرى أنه لا بأس أن يستعمل إبراهيم التورية، لكن الكذب الواضح هو الحرام، فقد قال إني سقيم ليتركوه في المعبد فينقضّ على التماثيل، مع أنهم فهموا منه أنه مريض لا يستطيع الخروج معهم.والإشكالية الثانية في تفسير سيد قطب هي اتهامه إبراهيم - عليه السلام - بعدم انتقاد عبادة التماثيل وكأن الواجب فقط هو عدم عبادتها، أما انتقادها العلني فليس بواجب!!!ثم يتابع سيد قطب فيقول: "وكان القوم مُعَجِّلين ليذهبوا مع عاداتهم وتقاليدهم ومراسم حياتهم في ذلك العيد؛ فلم يتلبثوا ليفحصوا عن أمره، بل تولوا عنه مدبرين، مشغولين بما هم فيه. وكانت هذه هي الفرصة التي يريد".فانظر كيف فسر سيد قطب { فتولوا عنه مدبرين } !! مع أن معناها أنهم رفضوا قوله ودعوته ورفضوا أن يسمعوا لانتقاده الأصنام والنجوم، ولم يريدوا الاستماع له، وليس أنهم انشغلوا عنه فلم يتنبهوا لخطته لهدم التماثيل.القضية ببساطة أن نبي الله إبراهيم عليه السلام يدعو قومه لتركِ عبادة النجوم، وترْكِ القول بتأثيرها، ويدعوهم إلى عبادة الله وحده، ويقول: { فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ } ؟ ألا يستحق وحده العبادة؟ أليس هو وحده القادر على كل شيء؟ أليس وحده المحيي والمميت؟ إن النجوم ليست إلا مخلوقة تسير حسب ما أراد الله.



وخلال دعوته وحواره معهم، نَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقَالَ لقومه: إِنِّي لسَقِيمٌ حسب تصوراتكم لحركة النجوم، ولكني لست سقيما ولن أكون بإذن الله، وسيثبت بطلان قولكم، وسينجيني الله من هذه الأوهام التي في رؤوسكم.أو لعله بعد أنه جادلهم وجد أن أسلوبهم في الجدال يتعبه ويسبب له السقام، فقال إنه يريد أن ينهي هذا الجدال الذي أتعبه وأسقمه..أو لعله عبر لهم بقوله "إني سقيم" عن ضيقه وألمه وشفقته عليهم بسبب اعتقادهم بآلهة باطلة وعبادتهم لها..أو لعله قد عاب هذه الآلهة وأعلن صراحة عن إدانته لها وكرهها وأن عبادتها تسبب المرض والضيق، كأي شيء مقيت ممجوج، وقال ذلك متحديا لهم.. وهذا المعنى تؤيده آيات أخرى كقوله تعالى {أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}.باختصار، إن سيدنا إبراهيم عليه السلام لم يكذب، ولم يؤيد موقف قومه في أن للنجوم تأثيرا على الناس. ومعاذ الله أن نتصور أنه يقول بذلك تقية أو خوفا أو لتحقيق مصلحة، فلا مصلحة في الكذب، ولا في التقية، ولا في التورية، ولا في إخفاء أي عقيدة، ولا في تأجيل دعوة الناس إلى الحق، بل المصلحة في التعجيل والصدق والوضوح والصدع بالحق.ونقول لمن فسر الآيات بأن إبراهيم عليه السلام خشي أن يؤذيه قومه، فكذب عليهم، وهذه إحدى كذباته الثلاثة... نقول: معاذ الله أن يكذب نبيه مرة واحدة، فلننزه أنبياء الله عن سقيم الأفهام.ولعل سائلا يسأل: من أين جئت بهذا التفسير الذي لا نجده في الآيات ولا في الكتب السابقة، فنقول: لم نذكر إلا عبارات جاءت فيما يعرف بإيجاز الحذف، ففي الآيات الكريمة عبارات محذوفة من باب الإيجاز، وهو باب بلاغي عظيم.وتفسيرنا فيه إيجاز حذف، والتفسير التقليدي قدّر محذوفا أيضا، ولعل الكلمات المحذوفة التي قدّرها أكثر مما قدّرنا، لكننا فرَضْنا ما هو منسجم مع عصمة الأنبياء وواجبهم، أما هم ففرضوا ما ليس عليه هذا القيد.
4‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة helali boy.
9 من 11
ملخص قصة إبراهيم عليه السلام


‏هو خليل الله، اصطفاه الله برسالته وفضله على كثير من خلقه، كان إبراهيم يعيش في قوم يعبدون الكواكب، فلم يكن يرضيه ذلك، وأحس بفطرته أن هناك إلها أعظم حتى هداه الله واصطفاه برسالته، وأخذ إبراهيم يدعو قومه لوحدانية الله وعبادته ولكنهم كذبوه وحاولوا إحراقه فأنجاه الله من بين أيديهم، جعل الله الأنبياء من نسل إبراهيم فولد له إسماعيل وإسحاق، قام إبراهيم ببناء الكعبة مع إسماعيل.

2
ENG.AKS‏     19/02/2011 01:57:53 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
عمه ازر رباه مثل ابوه عليه السلام وكان بيصنع اصنام
سيدنا ابراهيم مكنشى مقتنع بعبادة الاصنام م صغره وعمره ماسجد لها
اهتدى ف النهاية لان الله هو الاله
كسر الاصنام وعلق الفاس على رقبة كبيرها
وصل الكلام وفعل ابراهيم للنمرود وكان بيدعى الالوهيه امر باحضار سيدنا ابراهيم
وتجادلوا لاثبات الوهيه اله ابراهيم ام الوهيه النمرود وطبعا سيدنا ابراهيم اقام الحجه ع النمرود
امر النمرود بوضع سيدنا ابراهيم ف حفرة كبيرة وملئها بالحطب واشعال النار ف يها والقاء سيدنا ابراهيم فيها ليكون عبرة لمن يعتبر
(قلنا يانار كونى بردا وسلاما) والنار ماذتشى ابراهيم وخج سالم بامر ربنا
بعدها ساب العراق واتجه لشبه الجزيرة العربية وكان معاه زوجته هاجر وابنها الرضيع اسماعيل
ربنا امره بتركهم هناك والذهاب لاكمال الدعوة وكانت الارض ساعتها قفر ومفيهاش ولا زرع ولا ماء
سعت هاجر بين جبلين الصفا والمروة سبع شوطات بحثا عن اى اثر للحياة بس ملقتشى
سكنت جنب ابنها الرضيع سيدنا اسماعيل..من جوعه وعطشه بكى وخبط الارض برجليه موضع بئر زمزم حاليا
على اثر الطير اللى ف السما جاء الناس وعمروا الحجاز
رجع سيدنا ابراهيم وامره ربنا بدبح ابنه كقربان
وبالفعل وصل ابراهيم لاسماعيل رساله ربه
ووافق اسماعيل
وف يوم الذبح ربنا فدى اسماعيل بكبش عظيم_يوم عيد الاضحى
وامره بناء الكعبة
سيدنا ابراهيم كن اول من اسمانا المسلمين
سيدنا محمد من نسل سيدنا اسماعيل

بس خلاص

0
على زيدأن (على زيدان)             20/03/2011 04:44:20 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
أعظم الذنوب بعد الشرك هو الكذب، بل الكذب شرك، لذا لا يمكن أن ننسب إلى نبي أنه كذب مرة، لكن أصحاب الفكر التقليدي ينسبون لأبي الأنبياء إبراهيم - عليه السلام - أنه كذب ثلاث مرات، وفي هذا المقال سنتناول إحدى هذه الكذبات المزعومة لنصل من خلالها إلى أهم سبب من أسباب أخطاء كثير من المفسرين، وهو عدم انطلاقهم من عصمة الأنبياء في تفسير الآيات المتعلقة بهم.يقول الله تعالى { وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ * إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ * إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ * أَئِفْكًا آَلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ * فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ * فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ * فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ * فَرَاغَ إِلَى آَلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ * مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ * فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِين }قال الطبري: "وكان سبب فعل إبراهيم - عليه السلام - بآلهة قومه ذلك... أن إبراهيم قال له أبوه: يا إبراهيم إن لنا عيدًا لو قد خرجت معنا إليه قد أعجبك ديننا، فلما كان يوم العيد، فخرجوا إليه، خرج معهم إبراهيم، فلما كان ببعض الطريق ألقى نفسه وقال: إني سقيم، يقول: أشتكي رجلي".أي أنه زعم كذبًا أن رجله تؤلمه حتى لا يذهب لمشاركتهم في العيد. مع أنه كان يمكن أن يذهب وينهاهم عن منكرهم، أو يقول بوضوح: أنا لا أشارك في عبادة الأصنام. فما الذي يخيفه وهو الذي جعلها جذاذا؟ فهذه القصة ليس عليها أي دليل، وفيها اتهام للنبي بالكذب والجبن.



أما سيد قطب في ظلال القرآن فيقول: "فلما دُعي إبراهيم إلى مغادرة المعبد، قلب نظره إلى السماء، وقال {إني سقيم} . . لا طاقة لي بالخروج إلى المتنزهات والخلوات. فإنما يخرج إليها طلاب اللذة والمتاع، أخلياء القلوب من الهم والضيق.. وقلْبُ إبراهيم لم يكن في راحة، ونفْسُه لم تكن في استرواح . قال ذلك معبرًا عن ضيقه وتعبه . وأفصح عنه ليتركوه وشأنه.. . ولم يكن هذا كذباً منه. إنما كان له أصل في واقع حياته في ذلك اليوم. وإن الضيق ليمرض ويسقم ذويه"!هذا يعني أن سيد قطب يرى أنه لا بأس أن يستعمل إبراهيم التورية، لكن الكذب الواضح هو الحرام، فقد قال إني سقيم ليتركوه في المعبد فينقضّ على التماثيل، مع أنهم فهموا منه أنه مريض لا يستطيع الخروج معهم.والإشكالية الثانية في تفسير سيد قطب هي اتهامه إبراهيم - عليه السلام - بعدم انتقاد عبادة التماثيل وكأن الواجب فقط هو عدم عبادتها، أما انتقادها العلني فليس بواجب!!!ثم يتابع سيد قطب فيقول: "وكان القوم مُعَجِّلين ليذهبوا مع عاداتهم وتقاليدهم ومراسم حياتهم في ذلك العيد؛ فلم يتلبثوا ليفحصوا عن أمره، بل تولوا عنه مدبرين، مشغولين بما هم فيه. وكانت هذه هي الفرصة التي يريد".فانظر كيف فسر سيد قطب { فتولوا عنه مدبرين } !! مع أن معناها أنهم رفضوا قوله ودعوته ورفضوا أن يسمعوا لانتقاده الأصنام والنجوم، ولم يريدوا الاستماع له، وليس أنهم انشغلوا عنه فلم يتنبهوا لخطته لهدم التماثيل.القضية ببساطة أن نبي الله إبراهيم عليه السلام يدعو قومه لتركِ عبادة النجوم، وترْكِ القول بتأثيرها، ويدعوهم إلى عبادة الله وحده، ويقول: { فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ } ؟ ألا يستحق وحده العبادة؟ أليس هو وحده القادر على كل شيء؟ أليس وحده المحيي والمميت؟ إن النجوم ليست إلا مخلوقة تسير حسب ما أراد الله.



وخلال دعوته وحواره معهم، نَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقَالَ لقومه: إِنِّي لسَقِيمٌ حسب تصوراتكم لحركة النجوم، ولكني لست سقيما ولن أكون بإذن الله، وسيثبت بطلان قولكم، وسينجيني الله من هذه الأوهام التي في رؤوسكم.أو لعله بعد أنه جادلهم وجد أن أسلوبهم في الجدال يتعبه ويسبب له السقام، فقال إنه يريد أن ينهي هذا الجدال الذي أتعبه وأسقمه..أو لعله عبر لهم بقوله "إني سقيم" عن ضيقه وألمه وشفقته عليهم بسبب اعتقادهم بآلهة باطلة وعبادتهم لها..أو لعله قد عاب هذه الآلهة وأعلن صراحة عن إدانته لها وكرهها وأن عبادتها تسبب المرض والضيق، كأي شيء مقيت ممجوج، وقال ذلك متحديا لهم.. وهذا المعنى تؤيده آيات أخرى كقوله تعالى {أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}.باختصار، إن سيدنا إبراهيم عليه السلام لم يكذب، ولم يؤيد موقف قومه في أن للنجوم تأثيرا على الناس. ومعاذ الله أن نتصور أنه يقول بذلك تقية أو خوفا أو لتحقيق مصلحة، فلا مصلحة في الكذب، ولا في التقية، ولا في التورية، ولا في إخفاء أي عقيدة، ولا في تأجيل دعوة الناس إلى الحق، بل المصلحة في التعجيل والصدق والوضوح والصدع بالحق.ونقول لمن فسر الآيات بأن إبراهيم عليه السلام خشي أن يؤذيه قومه، فكذب عليهم، وهذه إحدى كذباته الثلاثة... نقول: معاذ الله أن يكذب نبيه مرة واحدة، فلننزه أنبياء الله عن سقيم الأفهام.ولعل سائلا يسأل: من أين جئت بهذا التفسير الذي لا نجده في الآيات ولا في الكتب السابقة، فنقول: لم نذكر إلا عبارات جاءت فيما يعرف بإيجاز الحذف، ففي الآيات الكريمة عبارات محذوفة من باب الإيجاز، وهو باب بلاغي عظيم.وتفسيرنا فيه إيجاز حذف، والتفسير التقليدي قدّر محذوفا أيضا، ولعل الكلمات المحذوفة التي قدّرها أكثر مما قدّرنا، لكننا فرَضْنا ما هو منسجم مع عصمة الأنبياء وواجبهم، أما هم ففرضوا ما ليس عليه هذا القيد.
4‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة helali boy.
10 من 11
لا لا لا ما تعرف تلخص انت الكلام مو فصيح مصري !
11‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 11
عمه ازر رباه مثل ابوه عليه السلام وكان بيصنع اصنام
سيدنا ابراهيم مكنشى مقتنع بعبادة الاصنام م صغره وعمره ماسجد لها
اهتدى ف النهاية لان الله هو الاله
كسر الاصنام وعلق الفاس على رقبة كبيرها
وصل الكلام وفعل ابراهيم للنمرود وكان بيدعى الالوهيه امر باحضار سيدنا ابراهيم
وتجادلوا لاثبات الوهيه اله ابراهيم ام الوهيه النمرود وطبعا سيدنا ابراهيم اقام الحجه ع النمرود
امر النمرود بوضع سيدنا ابراهيم ف حفرة كبيرة وملئها بالحطب واشعال النار ف يها والقاء سيدنا ابراهيم فيها ليكون عبرة لمن يعتبر
(قلنا يانار كونى بردا وسلاما) والنار ماذتشى ابراهيم وخج سالم بامر ربنا
بعدها ساب العراق واتجه لشبه الجزيرة العربية وكان معاه زوجته هاجر وابنها الرضيع اسماعيل
ربنا امره بتركهم هناك والذهاب لاكمال الدعوة وكانت الارض ساعتها قفر ومفيهاش ولا زرع ولا ماء
سعت هاجر بين جبلين الصفا والمروة سبع شوطات بحثا عن اى اثر للحياة بس ملقتشى
سكنت جنب ابنها الرضيع سيدنا اسماعيل..من جوعه وعطشه بكى وخبط الارض برجليه موضع بئر زمزم حاليا
على اثر الطير اللى ف السما جاء الناس وعمروا الحجاز
رجع سيدنا ابراهيم وامره ربنا بدبح ابنه كقربان
وبالفعل وصل ابراهيم لاسماعيل رساله ربه
ووافق اسماعيل
وف يوم الذبح ربنا فدى اسماعيل بكبش عظيم_يوم عيد الاضحى
وامره بناء الكعبة
سيدنا ابراهيم كن اول من اسمانا المسلمين
سيدنا محمد من نسل سيدنا اسماعيل
5‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
من هو النبي الذي يطلق عليه خليل الله؟
لماذا تكررت قصة سيدنا موسى عليه السلام في القرآن كثيراً؟ وما الهدف من ذلك؟؟
من هو الذي عنده علم من الكتاب الذي ذكر في قصة سيدنا سليمان عليه السلام؟؟
من هي زوجه النبي ابراهيم عليه السلام وام سيدنا اسماعيل عليه السلام
من هو جد سيدنا يعقوب علية السلام ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة