الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف نربي أطفالنا الذين هم دون سن الثالثة على الطريقة الاسلامية ؟
كيف نربي أطفالنا الذين هم دون سن الثالثة على الطريقة الاسلامية ؟
الأسرة والطفل | تربية الأطفال 25‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ing2005 (abo_wael as).
الإجابات
1 من 3
صلي قدامهم فهم تلقائيا راح يقلدونك وبهذه الحركه تبدين تعوديهم
25‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة العامري دوت كوم (ياليل العاشقين).
2 من 3
ان نكون نحن حقا مسلمين ففي هذه المرحلة الاطفال يتعلمون من التقليد والذي يتعلمونه هنا يصعب عليهم فيما بعد التغير
25‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ناصر الامين (ناصر الفضيلات).
3 من 3
1-المنهج الإسلامي موجود في القرآن الكريم، وموجود في سنة النبي، فآيات القرآن الكريم التي تشتمل على منهج تربية الأبناء موجودة في سورة لقمان الحكيم:
(وإذا قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بنيّ لا تُشرك باللّه إن الشرك لظلم عظيم، ووصّينا الإنسانَ بوالديهِ) إلى آخر الآيات، وهي آيات طويلة أود أن ألفت نظركم إليها ... والواجب على كل مسلم ومسلمة أن يقرأ هذه الآيات، ويقرأ تفسيرها أو يسمعه، لكي نعرف كيفية تربية الأبناء في الإسلام كما أمر الله .
والرسول سهل الأمر وبسطه وقال لنا:
{أَدبُوا أَوْلاَدَكُمْ عَلَى ثَلاَثِ خِصَالٍ: حُب نَبِيكُمْ، وَحُب أَهْلِ بَيْتِهِ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ }
( وأود هنا الإشارة إلى كتاب " تربية القرآن لجيل الإيمان" وهو كتاب جيد فى بابه) للاستاذ/ فوزى محمد أبو زيد
والسؤال الآن ...متى يكون هذا التأديب ؟
وما هو الأدب المناسب والطريقة المناسبة لكل مرحلة؟ ... الرسول  وضع منهجاً عملياً تنفسذيا لتربية الأولاد والبنات وقسم هذا المنهج الرشيد إلى ثلاثة مراحل، وقد قال الإمام على في ذلك المنهج وفى وصف مراحله:
{لاعبه سبعاً وأدبه سبعاً وصاحبه سبعاً }
وقبل أن نبدأ آداب السبعة سنين الأولى
• الآداب عند ولادة الطفل
فهناك آداب التى عند الولادة ... نعم من لحظة ولادة الطفل ...
وتعالين معى ...
فعندما يولد الولد نؤذن في أذنه اليمين ونقيم الصلاة في أذنه اليسرى فقد أخبر رسول في ذلك أنها تحفظه من الشيطان.
بعد ذلك نساعده بأن نختار له أو لها اسماً إسلامياً فلا نسميها مثلاً لورين أو مادونا .. لماذا لمَ هذه الأسماء؟
نريد الأسماء الإسلامية التي يفتخر بها يوم القيامة:
«إنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبائِكُمْ، فَحَسِّنُوا أسماءَكُمْ».
وكان حضرة النبي يختار الإسم الجميل، ومن المشهور والمعروف فى السنة أنه عندما رزق سيدنا الإمام علي بولد من السيدة فاطمة الزهراء رضى الله عنهما، قال له رسول الله  : ماذا نسميه؟ ... قال: أسميه حرب ، قال: لا، سمِّه الحسن ،وجاء له ولد آخر وقال له: ماذا نسميه؟، قال له: أسميه حرب ، قال له: لا، سمِّه الحسين .
السبوع
وبعد ذلك يأتى السبوع ... وتقاليد السبوع ؟؟؟ ، فواجب الزوجة يومها ألا تحمل زوجها فيه ما لا يطيق، والسبوع .... السنَّة فيه ما هي؟
إذا كان الرجل معه مال يذبح ذبيحة سواء رزق بنت أو ولد يسمونها العقيقة، يعنى الفدية ... تفدى هذا الولد من الأمراض ومن الخطر ومن الشر.
ونأكل نحن والأهل من هذه الذبيحة، ولا نحرم الفقراء .
وإذا لم يكن معه مال فلا شيء عليه، أما إذا توافرت معه الأموال بعد سنة أو أكثر أو أقل فليصنع العقيقة – أما ما يعمله الناس حاليا من السبوع من حلويات وفشار وخلافه فهى لا تحل محل العقيقة ولا تغنى عنها ولو تكلفت أكثر منها ، ولكن من أرادت ان تعمل هذا السبوع فلا مانع ، ويعتبر صدقة للمولود والعيال تفرح بذلك، والرسول يقول:
«للجنة باب يقال له: الفرح، لا يدخل منه إلاَّ مفرح الصبيان»
وكذلك نتصدق يوم السبوع بشيء لله والرسول  قص شعر الحسن والحسين ووزنهم بالذهب وتصدق به، ومعظم المواليد قد لا يكون شعر لهم الآن، فنخرج مبلغاً للفقراء والمساكين صدقة على هذا المولود.
2- الرضاعةالطبيعية حماية من السرطان
والواجب عليها بعد ذلك في تربية الأولاد الرضاعة الطبيعية ...
فالموظفات عندما تحمل إحداهن ينصحنها زميلاتها بأن لا ترضع، تقول: لماذا؟، يقولون: صدرك سينزل ويتشوه !!! من الذي قال ذلك؟ الطب؟! كلا!
بل إن اللبن الذي ينزل لهذا الطفل:
أولاً ينزل في الصيف بارد وفي الشتاء دافئ وكذلك ينزل مناسباً للسن، فالطفل وعمره شهر ينزل اللبن بقيمة غذائية عالية للعظام وكلما كبر ينزل اللبن بغذاء مناسب لسنه إلى أن يكتمل في سنتين هجريتين، وقالوا أيضاً أن هذا اللبن من فضل الله علينا ينزل معقماً ضد الجراثيم والميكروبات، فعندما يرضع الطفل اللبن الطبيعي لا يصاب بالأمراض المعدية أو النزلات المعوية.
والناحية الأخرى عندما ترضع الأم ولدها تنظر له فينزل من عينيها الحنان والرحمة والشفقة والود، ولا يجد مثل ذلك الطفل الذي يرضع الرضاعة الصناعية ولذلك من يرضع اللبن الصناعى يكون عصبي المزاج، وقالوا أيضاً: أن الولد عندما يتناول الثدي ويمتصه فإن ذلك يعمل على رجوع الرحم إلى حالته الطبيعية بسرعة.
وقالوا أيضاً: أن الرضاعة الطبيعية هي السبب الرئيسي للوقاية من سرطان الثدي الذي انتشر بين النساء الآن، فمن ترضع وليدها رضاعة طبيعية من ثديها لا يأتيها هذا المرض، لكن الأخرى ولأنها رفضت أن تقوم بالمهمة التي كلفها بها الله يعاقبها الله بالسرطان وبأن تستأصل الثديين نهائياً، وكذلك فإن الحمل نفسه والولادة سبب أساسى من أسباب سلامة الرحم عند المرأة وصحته لأنه يقوم بالوظيفة التى أعده الله لها وخلقه من أجلها .
• آداب السبع سنين الأولى
ونحن الآن فى فترة السبع سنوات الأولى....
ويكون الطفل فيها إلى سن سبع سنين يكون في فترة الملاعبة ..
نتركه يلعب ولا نشدد عليه في الجد وترك اللعب، لكن ليس معنى ذلك أن نترك له الفرصة في أن يصنع ما يشاء ...
بل علينا أن نلاحظ في هذه الفترة بأنه لا ينطق إلا بالكلمات الطيبات :
لأنه في المعتاد في هذا الزمان أن خلال هذه المرحلة :
يعتاد على الألفاظ البذيئة، ونحن مع الأسف نسعد ونفرح به، بل والأكثر من ذلك نزيد الأمر سوءاً بان نأمره أن يشتم أبيه أو يشتم أمه أو جده أو جدته .. لا يصح مثل ذلك فلا بد أن نعود الطفل من البداية على الأدب في التعامل، وعلى النطق بالألفاظ التي لا تجرح المشاعر.
ولكى ينجح هذا التأديب فلابد أن نعطى له القدوة فلا نستخدم معهم الألفاظ البذيئة فى النداء ولا نشتمهم ولا نسبهم، والمؤمنون قال الله في حقهم:  ( وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد‎ ) ربنا جعل لسانهم دائماً يخرج الكلمات الطيبة .. يعنى أنا رأيت سيدات فضليات تنادى على ابنها وبعد ذلك تشتمه تعال يا ابن كذا ...!!
لا ينبغي أن نفعل ذلك بل نقول له: تعال يا ابن الذين آمنوا وهكذا بطريقة لطيفة أو تعال يا ابن المسلمين أو يا ابن المؤمنين بدل ما تقوله الكلمة الثانية أو الثالثة التي فيها شتيمة وساعات الشتيمة تكون في الرجل تعال يا ابن ... وتحدث مشكلة وتقول له أنا لم أقصدك، أنا غصب عني، لماذا؟!
الإنسان لابد أن يكون حريص على الكلمات التي تخرج من لسانه ... الكلمات تطلع على طول لطيفه وظريفة حتى الأسامي التي تنادى بها الأولاد ربنا كرم بني آدم، لا يصح بعدما كرمه الله أن أقول له تعال يا حمار، هل هو حمار؟!
هذه ممنوعة في شرع الله ربنا عمله إنسان وكرمه وأنت تعمليه حمار لا يجوز، أو أقول له: تعال يا جحش أو أي لفظ من هذه الألفاظ تعال يا كلب، كيف يكون ذلك؟!، وتقول للبنت: تعالى يا بقرة، هل هي بقرة؟!، إنها إنسانة وربنا كرمها لماذا تقولى لها هذا اللفظ؟
• أسماء الدلع
حتى الأسماء التي نقولها دلع لأولادنا إذا كانت هذه الأسماء أسماء حيوانات أو طيور ، فهذا مكروه في الإسلام، وقد تعودنا أنه من كانت اسمها فاطمة نقول لها: تعالى يا بطة، كيف تكون بطة؟ ... هي فاطمة مكرمة وفاطمة هذه بنت النبي كيف نعملها بطة ونقول لها: تعالى يا بطة، هذا لا يجوز ... سيدنا رسول الله كان يدلعها ويقول لها تعال يا فاطم ، ولكن هذه كلها أفكار يهودية تسربت إلينا من أجل أن يسيئوا لآل بيت النبي .
عندما أحضروا الشباشب الجديدة من جهة الصين :
أسموها زنوبة وخدوجة!، لماذا زينب وخديجة؟ ... لأنهم آل بيت النبي ليجعلونا نستهزأ بهم ونحن لا ندري والمسلمين نائمون.
السيدة زينب بنت السيدة فاطمة بنت سيدنا الإمام علي، والسيدة خديجة أعظم أمهات المؤمنين زوجة النبي، فلا نقول لابنتنا وزة ولا بطة لابد من الاسم الذي له معنى جميل وطيب.
لكن على وجه العموم فإن هذه الفترة فترة لعب، فلا نشدد عليه أكثر من اللازم في الجد كأن نلزمه بحفظ جزئين من القرآن مثلاً وإذا لم يحفظ نضربه .. فإذا استطاع أن يحفظ في هذه الفترة فبها ونعمت، وإذا لم يستطع فسيحفظ بعد ذلك فيما يستقبل من الأيام.
2-التعود على الصيام
ونعوده كذلك على الصيام، ولا تأخذنا به شفقة كأن نقول أن الولد ضعيف، كيف يستطيع الصيام ؟، لا يجب أن نخاف عليه، لأن الله  سيتولاه وهو الذي سيطعمه ويسقيه، لكن المهم أن نعوده بأن نوقظه معنا ليتسحر.
ونراعي أن يكون السحور للأولاد قبل الفجر مباشرة، فإذا كنا نتسحر الساعة الثانية عشر أو الساعة الواحدة فإن هذا ليس على النظام الإسلامي:
لأن سحور الرسول والصحابة :
كان قبيل الفجر بنصف ساعة، فبالكاد يتسحرون ثم ينزلون للصلاة مباشرة، فإذا لم نكن نسير على هذا النظام فالواجب علينا أن نسير عليه من أجل أولادنا.
لكي يستطيع الولد أن يمكث فترة طويلة بدون أن يشعر بالجوع، وكذلك لأن الولد ما زال طفلاً صغيراً وفي طور النمو وفي مرحلة بناء حيث تبني له خلايا جديدة في جسمه، فيلزم أن تكون وجبة السحور غنية بالمواد البروتينية كالبيض والألبان واللحوم، هذا بخلاف الشخص البالغ الكبير لأن شربة ماء تكفيه أما بالنسبة للصغير لكي ندربه على الصيام فيجب أن نعينه بما يصلحه من الطعام.
بعد ذلك وفي أثناء النهار يجب أن نعمل له برنامج يتسلى وينسى به أنه صائم ولا يشعر بألم الجوع، وبذلك عندما يصل لسن العاشرة يصوم الشهر كله من نفسه وكذلك يصلي الفرائض كلها لله إذاً علينا أن نعلم الأولاد من سن سبع سنين، ومن يستطيع أن يبدأ قبل ذلك يكون أفضل وأحسن، فإن السيدة فاطمة بنت النبي كانت تعلم أولادها الحسن والحسين الطهارة والوضوء وهم في سن الثلاث سنين، وذلك لأنهم كانوا يركبون على حضرة النبي وهو ساجد فعلمتهم الطهارة والوضوء من أجل ذلك لكي لا ينجسوا ثياب الرسول.
بذلك علينا أن نبدأ مع أولادنا بداية لطيفة وخفيفة قبل السبع سنين على حسب استعداد الولد، فمن الممكن أن تكون البداية من سن الرابعة أو الخامسة فنبدأ معه أحكام الطهارة والوضوء والصلاة
لكن من سن السبع سنين  ... وننبه  ...هنا المرحلة الجادة والهامة تكون البداية جادة لجميع الأولاد، وعلى الأم ألا تتهاون لكي يعرف الولد قيمة فرائض الله ويؤديها ويحافظ عليها بعد ذلك إن شاء الله ..وإذا وصل إلى سن العشر سنين يلزم أن يؤدي فرائض الله كما ينبغي.
• تعليمهم حب النبي
وفي هذه الفترة مع تعليم فرائض الصلاة والصيام قال الرسول علينا أن نعلمه ثلاثة أشياء قال الحبيب
{أَدبُوا أَوْلاَدَكُمْ عَلَى ثَلاَثِ خِصَالٍ: حُب نَبِيكُمْ، وَحُب أَهْلِ بَيْتِهِ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، } فنعودهم على حب النبي  ... كيف؟
نحكي لهم من سيرة النبي ، ونركز في السيرة على الأخلاق الفاضلة التي كان عليها الرسول  ... كيف كان يعامل جيرانه؟ وكيف كان يصل رحمه؟ وكيف كان يعامل الفقراء والمساكين؟ وكيف كان يعامل أعداءه؟
ونعودهم في هذه المرحلة على الأخلاق الكريمة التي كان يتحلى بها سيدنا رسول الله ، لأنهم في هذه المرحلة تنطبق عليهم الحكمة التي تقول: "التعليم في الصغر كالنقش على الحجر"
فعندما نحببهم في هذه الفترة فى رسول الله سيشبون وهم يريدون أن يكونوا مثل حضرة النبي  فينظرون ماذا كان يفعل ويعملون مثله، كيف كان يأكل ليأكلون مثله، كيف كان يشرب ليشربوا مثله.
وتحكي السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها أن مجموعة من أولاد الأنصار والمهاجرين وهم في سن السبع سنين أتوا لرسول الله  في مظاهرة وهو جالس عندها في حجرتها، وكان قائدهم هو سيدنا عبدالله بن الزبير  وسألوا عن رسول الله، فقالت: لماذا؟ ، قالوا: نريد أن نبايعه ثم نخرج لنحارب معه.
وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أن ما سمعوه من آبائهم وأمهاتهم
حببهم في الجهاد، وحببهم في حضرة النبي  ....
وعلى الرغم أنهم في سن سبع لكنهم يريدون أن يفعلوا كما فعل الكبار ،قالت رضي الله عنها: فاحتضنهم رسول الله وقبلهم ودعا لهم وفرح بهم لأنه على الرغم من أنهم أطفال صغار لكنهم متعلقين به .
وذلك هو العلاج لجميع المشكلات التي نحن فيها الآن فمعظم أولادنا الآن يشبون، منهم من يريد أن يكون مثل الممثل فلان، ومنهم من يريد أن يكون مثل المطرب فلان، ومنهم من يريد أن يكون مثل لاعب الكرة فلان، وهؤلاء هم مَثَلهم الأعلى، وكذلك بناتنا تريد أن تكون مثل الممثلة الفلانية، أو المطربة الفلانية، وتريد أن تحاكيها في الملبس والمكياج.
وذلك كله لأننا لم نعطهم جرعة محبة النبي وصحبه الكرام، لكننا لو تابعناهم من سن سبع سنين وحكينا لهم كما كان يحدث في الزمن الأول مع الجدات، فقد كان الأولاد لا ينامون إلا إذا حكت لهم جدتهم "حدوته" وهذه الحواديت والقصص كانت بعيدة عن الدين، وذلك لأن الجدات غير متعلمات.
لكن علينا كذلك أن نعود أولادنا قبل أن يناموا بأن نحكي لهم حدوته ويجب أن تكون الحدوتة عن حضرة النبي ، ولا نحكي له عن الغزوات لأنه سيأخذها في المدرسة، ولكن نحكي له عن مواقف لحضرة النبي تبين حسن خلقه وحسن تعامله مع من حوله ومع الناس أجمعين، وعندما نحكي هذه المواقف للأولاد فوراً تثبت في صدورهم ولا تخرج أبداً.
وبذلك نعلم الأولاد من البداية على حب النبي ، وكذلك نحكي لهم عن مواقف أصحابه معه وكيف كانوا يحبونه ومقدار هذه المحبة، لكي يتشبهوا بهم ويكونون على هيئتهم وعلى هديهم.
كأن نحكي لهم كيف كان يحب سيدنا أبو بكر حضرة النبي  عندما دخل الغار في رحلة الهجرة قبل الرسول ليستكشف ما فيه من أخطار ويجابهها .
كان يجهز الغار قبل دخول حضرة النبي ليحميه:
وقد كان سيدنا أبو بكر يلبس جلبابين فخلع واحداً منهم وقطَّعه وكلما وجد جحراً سده بقطعة من هذا الجلباب إلى أن نفدت جميع قطع هذا الثوب ولم يبق إلا جحر واحد فسده بقدمه، وكان النبي  مجهداً من الرحلة فنام على رجل أبى بكر.
وأثناء نومه على رجله لدغ الثعبان أبا بكر ومع ذلك لم يوقظ رسول الله من النوم لكي يرتاح ، مع أن سم الثعبان يسري في دمه ، وعندما وصل الألم منتهاه عند أبى بكر بكى نزلت دموعه على وجه النبي فاستيقظ وسأله عما به، فحكي له القصة فأخذ النبي من ريقه ووضع على موضع لدغ الثعبان فخرج السم وشفي في الحال. ، فعندما نحكي لأولادنا مثل هذه الحكايات  ... يشبوا من البداية على حب رسول الله .‏‏
3-نعودهم على حب القرآن وآل البيت
الناحية الثانية هو حب القرآن:
فعلينا أن نحببهم في القرآن لأنه كلام ربنا، وكذلك نعلمهم أن هذا القرآن فيه الشفاء من كل داء، وفيه الخير والبركة للأموات وللأحياء، وفيه مصالح العباد في الدنيا، وفيه سعادة الخلق أجمعين في الآخرة، وفيه كل شيء يحتاج إليه الإنسان، وذلك لكي يقرءوه ويحفظوه ليكونوا من أهل القرآن،.
وكذلك نحببهم في آل بيت النبي لأن الله قال لرسوله: ﴿ قل لا أسالكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ﴾
أي أن الأجر الذي أبغيه من المسلمين والمسلمات أن يودوا أي يزوروا آل بيت النبي مثل سيدنا الحسين، والسيدة زينب، والسيدة نفيسة.
فكل من ينتسب إلى حضرة النبي أمرنا :
أن نزورهم كما قال الله في القرآن، ونعلم أولادنا على ذلك لكي يصبحوا محصنين من أفكار الشياطين ونأخذهم قائلين: هيا لنزور فلان من الصالحين لأنه من آل بيت النبي ونحكي لهم عن سيرته.
• آداب فصل الصبيان عن البنات
وعند العشر سنوات نفصل الأولاد عن البنات ، بل ليس هذا فقط فإذا نامت بنتان مع بعض فيكون لكل واحدة غطاءاً خاصاً بها ولا يتغطوا بغطاء واحد، وكذلك إذا كانوا ولدان في سرير واحد فلكل واحد غطاء بمفرده، وهذا نظام الإسلام .. لماذا؟ ... لكي نحفظهم من الاحتكاك ، وممنوع الاستحمام مع بعضهم إذا كان الأخ مع أخوه أو الأخت مع أختها لأن رسول الله أمر ألا ترى المرأة من المرأة ما حرمه الله على الرجل من المرأة ، وطبعاً بناتنا في المدارس لا يفعلن ذلك، بل يدخلن بالثلاثة والأربعة في الحمام الواحد، لا يجوز ذلك ، وعند العاشرة فمن لا يصلي منهم نبدأ نخوفه أحياناً،  أو نضربه أحياناً، ضربا خفيفا، وأحياناً نمنعه من الأكل معنا لكي نشعره بالتقصير إلى أن يمشي على تعاليم الإسلام.
• سن و مرحلة البلوغ
وطبعا لاننسى آداب سن ما عند البلوغ وواجب الأم نحو إبنتها وكذلك الأب نحو إبنه ، وهذه مواضيع كثر فيها الحديث ولا داعى للتكرار ، ولكننا نوجه أنه يحتاج إلى رعاية جيدة وتفهم وحسن تصرف، كما يحتاج إلى التحذير من العادات السيئة، ومن أصحاب أو صاحبات السوء، وأنبه أن أبنائنا ينضجون عقلياً الآن أسرع منا بكثير على أيامنا بسبب تطور التكنولوجيا وإنتشار الكنب والمجلات وتطور المناهج التعليمية وتعدد مصادر الثقافة من النت وخلافه ، فلنراعى ذلك..
• و يأتى سن المصاحبة
فإذا وصل سن ابنتك أربعة عشرة عاماً أصبحت أختك وليست إبنتك... وأكرر وأقول من سن أربعة عشر إلى واحد وعشرين نعتبرها في هذه السن أختاً وليست إبنة، فالأم تأخذها على أنها أختها، وتشاورها في أمورها.ماذا نفعل اليوم؟أو ماذا نطبخ؟ ما هو برنامجنا اليوم؟ ...وتقول لها تعالى نشترك مع بعض فعليك يوم في الطبيخ وأنا علىَّ يوم وكذلك في الغسيل وفي كل الأمور لكي تتمرن وتعتمد على نفسها ، وتعتبر أنها أخت لها، وتحتضنها بدلاً من أن تتركها لتبحث عن مستشارين من زميلاتها وتكون هي آخر من يعلم عن كل ما يدور في حياتها.
والأب لا بد وأن يكون على هذه الشاكلة، بأن يأخذ ابنه مثلاً ويقول له: علينا أن نحضر الفرح الفلاني مثلاً، أو تعالى لنعزي فلان، .أو اقضِ المصلحة الفلانية لكي يعتمد على نفسه. وذلك من أجل أن يتدرب ويتمرس، أو يقول له عليك اليوم أن تزور عمتك فلانة، أو خالتك فلانة، وبذلك يتمرس على أعمال الرجال ويعتمد على نفسه بعد ذلك، وهذا معنى: "وصاحبه سبعاً"، وأصاحبه أي أعتبره صديق أو أخ وأستشيره في كل الأمور..
• نصيحة أخيرة التركيز على فترة التأديب
وما يعنينا بالأخص في هذا الأمر وما ركز عليه رسول الله هى فترة الأدب من سن سبعة إلى سن أربعة عشر لأنها الفترة التى يتقبل فيها تعلم الآداب ... فكما قلت إذا وصلت البنت او الولد.إلى هذا السن ولم يتعلموا الآداب اللازمة لهم، فمتى يتعلمونها؟ عندما أصبحوا قادرين أن يردوا عليكم ويقولوا نعم ولا، زمن التعليم و التعود قبل ذلك؛ لأن المرحلة القادمة من الأربعة عشرة هى مرحلة المصاحبة وبداية تعلم آداب الكبار واستعداد تحمل المسئوليات، فإذا فاتت فترة تعلم المبادىء و الأساسيات والولد والبنت فيها طييعين مثل العجينة ويخافون العقاب ويحبون الثواب نتركهم أو ننساهم هذه الفترة ونلومهم بعد ذلك ونقول الأولاد طالعين لمن ؟؟؟
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
من كتاب المؤمنات القانتات للمفكر الاسلامى الاستاذ/ فوزى محمد ابو زيد
http://www.fawzyabuzeid.com/books_cat.php?cat=2&name‏‏‏‏
1‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة العبودى (خالد العبودى).
قد يهمك أيضًا
أريد نصائح أباء ومربين كيف نربي أطفالنا على المحافظة على الصلاة؟
في أي عمر تبدأ في تربية طفلك ؟
هل ستصنع قناة طيور الجنة من أطفالنا جيلا جديدا في المستقبل قادرا عل النهوض بالامة العربية و الاسلامية؟
كيف نربى أطفالنا تربية أسلامية ونعلمهم فضائل الاخلاق
كيف ننمي الأبداع عند أطفالنا ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة