الرئيسية > السؤال
السؤال
اعداد ملف حول موضوع الجفاف بالمغرب
الزراعة 22‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة مناليتا.
الإجابات
1 من 12
مقدمـة:
المصطلحات

                                      عرف المغرب تواثر حدوث ظاهرة الجفاف، مما أثر في
                                       اقتصاد البلاد.
                                         - فما معنى الجفاف؟      
                                         - وما هي تجلياته بالمغرب؟
                                         - وما المجهودات المبذولة للحد من آثاره؟
                                         - وما هي خطوات إعداد ملف حول موضوع الجفاف؟

    І – مفهوم الجفاف وتجلياته بالمغرب:
      1 ـ مفهوم الجفاف:
       الجفاف هو حالة انعدام المطر خلال مدة من الزمن أو انحباس الماء عن الأرض
   زمنا طويلا مما يؤدي إلى عجز في الموارد المائية للبلاد، والذي يمس مجالا جغرافيا

   واسعا طيلة مدة من الزمن وذلك بالقياس إلى متوسط الكميات التي كان يتلقاها.
      2 ـ تجليات الجفاف بالمغرب:
       تعرف الحالة المطرية بالمغرب بين فينة وأخرى تعاقب فترات من الجفاف حيث تتميز

   الحالة المطرية بالقلة أو العجز الشامل، فتكون التساقطات ضعيفة أو منعدمة خاصة في
   المناطق الشرقية والجنوبية التي تتسم بزحف التصحر والجفاف الحاد والتي تتراوح فيها

   نسبة العجز المائي في الأحواض أحيانا بين 82 و97%.
       حالة الخصاص في المياه تظهر وتتزايد حتى في المناطق التي تعرف تساقطات مهمة

   حيث تسببت حالات الجفاف المتعاقبة في نضوب العديد من الآبار والعيون، وقد أثرت هذه
   الوضعية على موارد المياه السطحية خاصة الأودية التي تراجعت مواردها بشكل ملحوظ.


    ІІ – تبذل الدولة عدة مجهودات للحد من آثار الجفاف:
      للتخفيف من انعكاسات الجفاف وتداعياته على الاقتصاد الوطني، خاصة بالعالم القروي
   عملت الدولة على إحداث مرصد وطني للجفاف للمساعدة على اتخاذ القرار بهدف معالجة

   تأثيرات الجفاف، كما أن برنامج الحد من آثار الجفاف طبق مجموعة من الإجراءات من
  أهمها:
        • تلبية الحاجيات الآنية للساكنة القروية من الماء الصالح للشرب، وتزويد
           الأسواق بالحبوب.
        • إغاثة الماشية بتوريدها وتوفير الشعير ودعم المواد العلفية مع تعميم التغطية
           الصحية للقطيع.        
        • دعم الدخل في العالم القروي، بتوفير فرص الشغل وإعادة جدولة ديون الفلاحين.
        • حماية الثروات الطبيعية والمحافظة على الثروات الغابوية.

    ІІІ – الخطوات المنهجية لإعداد ملف حول موضوع الجفاف:
       1 ـ تحديد الموضوع وجمع المعطيات:
         • اختيارموضوع الملف ووضع خطة العمل مع تحديد المدة الزمنية.
         • البحث الميداني (الملاحظة المباشرة والاتصال المباشر) مع البحث عن الوثائق
           المتنوعة.
       2 ـ معالجة الوثائق وتقديم ومناقشة الملف:
         • دراسة المعطيات مع تنظيمها وتصنيفها.
         • مناقشة الخلاصات مع تقديم المقترحات.

             خاتمـة:
                         تعتبر فترات الجفاف التي يعرفها المغرب من فترة لأخرى

                         والخصاص المتزايد في مخزونه المائي من بين المشاكل

                         التي تعيق تنمية البلاد.
22‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة وائل بس.
2 من 12
ملف حول موضوع الجفاف بالمغرب



مقدمـة:
عرف المغرب تواثر حدوث ظاهرة الجفاف، مما أثر في اقتصاد البلاد.
- فما معنى الجفاف؟
- وما هي تجلياته بالغرب؟
- وما المجهودات المبذولة للحد من آثاره؟
- وما هي خطوات إعداد ملف حول موضوع الجفاف؟

І – مفهوم الجفاف وتجلياته بالمغرب:
1- مفهوم الجفاف:
الجفاف هو حالة انعدام المطر خلال مدة من الزمن أو انحباس الماء عن الأرض زمنا طويلا
مما يؤدي إلى عجز في الموارد المائية للبلاد، والذي يمس مجالا جغرافيا واسعا طيلة مدة من الزمن

وذلك بالقياس إلى متوسط الكميات التي كان يتلقاها.
2- تجليات الجفاف بالمغرب:
تعرف الحالة المطرية بالمغرب بين فينة وأخرى تعاقب فترات من الجفاف حيث تتميز الحالة

المطرية بالقلة أو العجز الشامل، فتكون التساقطات ضعيفة أو منعدمة خاصة في المناطق الشرقية
والجنوبية التي تتسم بزحف التصحر والجفاف الحاد والتي تتراوح فيها نسبة العجز المائي في الأحواض

أحيانا بين 82 و 97 %.
حالة الخصاص في المياه تظهر وتتزايد حتى في المناطق التي تعرف تساقطات مهمة حيث تسببت

حالات الجفاف المتعاقبة في نضوب العديد من الآبار والعيون، وقد أثرت هذه الوضعية حتى على موارد
المياه السطحية خاصة الأودية التي تراجعت مواردها بشكل ملحوظ.


ІІ – تبذل الدولة عدة مجهودات للحد من آثار الجفاف:
للتخفيف من انعكاسات الجفاف وتداعياته على الاقتصاد الوطني، خاصة بالعالم القروي، عملت
الدولة على إحداث مرصد وطني للجفاف للمساعدة على اتخاذ القرار بهدف معالجة تأثيرات الجفاف، كما

أن برنامج الحد من آثار الجفاف طبق مجموعة من الإجرات من أهمها:
* تلبية الحاجيات الآنية للساكنة القروية من الماء الصالح للشرب، وتزويد الأسواق بالحبوب.
* إغاثة الماشية بتوريدها وتوفير الشعير ودعم المواد العلفية مع تعميم التغطية الصحية للقطيع.
* دعم الدخل في العالم القروي، بتوفير فرص الشغل وإعادة جدولة ديون الفلاحين.
* حماية الثروات الطبيعية والمحافظة على الثروات الغابوية.

ІІІ– الخطوات المنهجية لإعداد ملف حول موضوع الجفاف:
1- تحديد الموضوع وجمع المعطيات:
* اختيارموضوع الملف ووضع خطة العمل مع تحديد المدة الزمنية.
* البحث الميداني (الملاحظة المباشرة والاتصال المباشر) مع البحث عن الوثائق المتنوعة.
2- معالجة الوثائق وتقديم ومناقشة الملف:
* دراسة المعطيات مع تنظيمها وتصنيفها.
* مناقشة الخلاصات مع تقديم المقترحات.

خاتمـة:
تعتبر فترات الجفاف التي يعرفها المغرب من فترة لأخرى والخصاص المتزايد في مخزونه المائي من بين المشاكل التي تعيق تنمية البلاد
22‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة safae.
3 من 12
عرف المغرب تواثر حدوث ظاهرة الجفاف، مما أثر في
                                      اقتصاد البلاد.
                                        - فما معنى الجفاف؟      
                                        - وما هي تجلياته بالمغرب؟
                                        - وما المجهودات المبذولة للحد من آثاره؟
                                        - وما هي خطوات إعداد ملف حول موضوع الجفاف؟

   І – مفهوم الجفاف وتجلياته بالمغرب:
     1 ـ مفهوم الجفاف:
      الجفاف هو حالة انعدام المطر خلال مدة من الزمن أو انحباس الماء عن الأرض
  زمنا طويلا مما يؤدي إلى عجز في الموارد المائية للبلاد، والذي يمس مجالا جغرافيا

  واسعا طيلة مدة من الزمن وذلك بالقياس إلى متوسط الكميات التي كان يتلقاها.
     2 ـ تجليات الجفاف بالمغرب:
      تعرف الحالة المطرية بالمغرب بين فينة وأخرى تعاقب فترات من الجفاف حيث تتميز

  الحالة المطرية بالقلة أو العجز الشامل، فتكون التساقطات ضعيفة أو منعدمة خاصة في
  المناطق الشرقية والجنوبية التي تتسم بزحف التصحر والجفاف الحاد والتي تتراوح فيها

  نسبة العجز المائي في الأحواض أحيانا بين 82 و97%.
      حالة الخصاص في المياه تظهر وتتزايد حتى في المناطق التي تعرف تساقطات مهمة

  حيث تسببت حالات الجفاف المتعاقبة في نضوب العديد من الآبار والعيون، وقد أثرت هذه
  الوضعية على موارد المياه السطحية خاصة الأودية التي تراجعت مواردها بشكل ملحوظ.


   ІІ – تبذل الدولة عدة مجهودات للحد من آثار الجفاف:
     للتخفيف من انعكاسات الجفاف وتداعياته على الاقتصاد الوطني، خاصة بالعالم القروي
  عملت الدولة على إحداث مرصد وطني للجفاف للمساعدة على اتخاذ القرار بهدف معالجة

  تأثيرات الجفاف، كما أن برنامج الحد من آثار الجفاف طبق مجموعة من الإجراءات من
 أهمها:
       • تلبية الحاجيات الآنية للساكنة القروية من الماء الصالح للشرب، وتزويد
          الأسواق بالحبوب.
       • إغاثة الماشية بتوريدها وتوفير الشعير ودعم المواد العلفية مع تعميم التغطية
          الصحية للقطيع.        
       • دعم الدخل في العالم القروي، بتوفير فرص الشغل وإعادة جدولة ديون الفلاحين.
       • حماية الثروات الطبيعية والمحافظة على الثروات الغابوية.

   ІІІ – الخطوات المنهجية لإعداد ملف حول موضوع الجفاف:
      1 ـ تحديد الموضوع وجمع المعطيات:
        • اختيارموضوع الملف ووضع خطة العمل مع تحديد المدة الزمنية.
        • البحث الميداني (الملاحظة المباشرة والاتصال المباشر) مع البحث عن الوثائق
          المتنوعة.
      2 ـ معالجة الوثائق وتقديم ومناقشة الملف:
        • دراسة المعطيات مع تنظيمها وتصنيفها.
        • مناقشة الخلاصات مع تقديم المقترحات.

            خاتمـة:
                        تعتبر فترات الجفاف التي يعرفها المغرب من فترة لأخرى

                        والخصاص المتزايد في مخزونه المائي من بين المشاكل

                        التي تعيق تنمية البلاد.
7‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة sisi sayeh.
4 من 12
الجفاف هو فترة ممتدة من الوقت قد تصل إلى شهور أو سنوات، وتحدث نتيجة نقص حاد في الموارد المائية في منطقة معينة.وبشكل عام، يحدث الجفاف عندما تعاني منطقة ما بشكل مستمر من انخفاض الهطول عن المعدل الطبيعي له.ومن الممكن أن يكون للجفاف تأثير كبير على كل من النظام البيئي والزراعة في المنطقة المتضررة.وعلى الرغم من أن فترات الجفاف قد تستمر لسنوات عديدة، فإن فترة قصيرة من الجفاف الشديد كفيلة بإلحاق أضرار هائلة[1] روإنزال خسائر بـ الاقتصاد (economy) المحلي.[2] ولهذه الظاهرة العالمية تأثير واسع النطاق في مجال الزراعة. فوفقًا لإحصائيات الأمم المتحدة، تعادل مساحة الأراضي الخصبة التي يتم إهدارها كل عام بسبب الجفاف وإزالة الغابات وعدم استقرار المناخ مساحة دولة أوكرانيا.[3] هذا، ومن المعروف أيضًا أنه لطالما كانت فترات الجفاف الطويلة الدافع الرئيسي للهجرة الجماعية ؛ فهي تلعب دورًا رئيسيًا في حدوث عدد من الهجرات المستمرة والكوارث الإنسانية الأخرى في منطقتي القرن الأفريقي والساحل الأفريقي.
محتويات

   * 1 الآثار المترتبة على الجفاف
   * 2 الأسباب
   * 3 النتائج
   * 4 مراحل الجفاف
   * 5 انظر أيضًا
   * 6 المراجع
   * 7 الروابط الإضافية

[عدل] الآثار المترتبة على الجفاف

يعد الجفاف إحدى الظواهر المناخية الطبيعية التي تحدث بشكل متكرر في معظم أنحاء العالم. ويعد كذلك من أوائل الظواهر المناخية التي سجلها التاريخ في العديد من أحداثه مثل ملحمة جلجامش، كما ارتبط أيضًا بالكتاب المقدس والقرأن في قصة وصول نبي الله يوسف إلى مصر الفرعونية وكذلك سِفْر الخروج من مصر القديمة فيما بعد.[4] لقد ارتبطت بهذه الظاهرة المناخية أيضًا هجرات الصيد والجمع التي حدثت في تشيلي عام 9500 قبل الميلاد، تمامًا كسابق ارتباطها [5] بخروج الإنسان الأول من أصل إفريقي إلى باقي أنحاء العالم منذ ما يقرب من 135000 عام مضت.[6] أما فيما يتعلق بالعصور الحديثة، فتستطيع الشعوب أن تخفف من حجم الأضرار الناجمة عن الجفاف بشكل فعال، وذلك من خلال تنظيم الري والدورة الزراعية. وفي الواقع، فقد أضحى الفشل في وضع استراتيجيات مناسبة لتخفيف حدة الآثار المترتبة على الجفاف يكبِّد البشر الكثير من الخسائر في العصر الحديث، وهو الأمر الذي تتفاقم حدته في ظل الزيادة المطرّدة في الكثافة السكانية. فقد أدت فترات الجفاف المتكررة التي نجم عنها حدوث تصحر في منطقة القرن الأفريقي إلى وقوع كوارث بيئية خطيرة؛ أدت إلى حدوث المجاعة التي استمرت في أثيوبيا منذ عام 1984 إلى عام 1985 ونقص حاد في الغذاء نتج عنها أزمة الغذاء في منطقة القرن الأفريقي لعام 2006، وفي الشمال الغربي من منطقة القرن الأفريقي، نجد أن السبب في إشعال فتيل الأزمة في الصراع الدائر في إقليم دارفور غربي السودانوالذي تأثرت به أيضًا جمهورية التشاد يعود إلى ما مر بالإقليم من عقود عديدة من الجفاف. فهناك عدة عوامل ساهمت معًا في اشتعال أزمة دارفور، ومنها الجفاف والتصحر والزيادة السكانية. ويرجع ذلك إلى أن العرب وقبائل البقارة والبدو في بحثهم عن المياه كانوا يأخذون دوابهم إلى أقصى الجنوب حيث الأراضي الآهلة بشعوب غير عربية في المقام الأول يعملون في مجال الزراعة.[7]

وفقًا لتقرير الأمم المتحدة عن المناخ، من المتوقع أن تختفي الأنهار الجليدية في جبال الهيمالايا (Himalayan)، التي مصادر مياه أكبر أنهار آسيا مثل الجانج، والسند والبراهمابوترا واليانجتسي والميكونج والسالوين والنهر الأصفر بحلول عام 2035 بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري.[8] فهناك ما يقرب من 2.4 بليون شخص يعيشون في الدول الواقعة في المستجمعات المائية (drainage basin) لأنهار جبال الهيمالايا.[9] وفي العقود القادمة، ربما تشهد دول مثل الهند والصين وباكستان وبنجلاديش ونيبال وميانمار سلسلة من الفيضانات تتبعها فترات من الجفاف. تحظى مشكلة الجفاف في الهند (Drought in India) التي تؤثر كذلك على نهر الجانج باهتمام خاص؛ لأن هذا النهر يمثل مصدر مياه الشرب والمياه اللازمة لـ ري الأراضي الزراعية لأكثر من 500 مليون شخص.[10][11][12] هذا بالإضافة إلى أن الساحل الغربي لـ أمريكا الشمالية (North America) والذي يحصل على معظم مياهه من الأنهار الجليدية الواقعة في سلاسل جبلية مثل سلسلة جبال روكي (Rocky Mountains) وسييرا نيفادا (Sierra Nevada) يمكن أن يتأثر أيضًا بظروف الجفاف.[13][14]

في عام 2005، شهدت أجزاء من حوض الأمازون (Amazon basin) فترة من أسوأ فترات الجفاف التي مرت بها منذ 100 عام.[15][16] كما أفادت المقالة المنشورة في 23 يوليو 2006 أن النتائج التي توصل إليها مركز أبحاث وودز هول (Woods Hole Research Center) حيث أوضحت أن الغابات على وضعها الحالي لا يمكن أن تصمد سوى لثلاث سنوات من الجفاف.[17][18] وفي هذه المقالة، صرّح فريق من علماء المعهد الوطني للأبحاث في منطقة الأمازون (National Institute of Amazonian Research) في البرازيل أن الجفاف والآثار الناجمة عن إزالة الغابات (deforestation) على المناخ الإقليمي، قد عرّضت الغابات المطيرة إلى سلسلة من التحولات المناخية الخطيرة (tipping point) حيث سينتهي بها الحال إلى هلاك لا يمكن النجاة منه.وتخلص هذه المقالة إلى أن الغابات المطيرة (rainforest) على وشك أن تتحول إلى حشائش سافانا (savanna) أو صحراء (desert)، مع الأخذ في الاعتبار ما يتبع ذلك من آثار مدمرة على مناخ العالم.ووفقًا لما ذكره الصندوق العالمي لحماية الطبيعة (WWF)، فإن كلاً من التغيرات المناخية (climate change) وإزالة الغابات يزيد من جفاف الأشجار الميتة، الأمر الذي يؤدي إلى المزيد من حرائق الغابات.[19]

إلى حدٍ بعيد، يتكون الجزء الأكبر منأستراليا (Australia) من الصحاري (desert) أو الأراضي شبه القاحلة المعروفة باسم المناطق النائية (outback).وقد تم تناول مشكلة التصحر في المناطق الداخلية في دراسة أجراها عدد من الباحثين الأستراليين والأمريكيين عام 2005، واقترحت الدراسة أن أحد الأسباب التي أدت إلى ذلك يرتبطar (human) بالمستوطنين الذين قدموا إلى هذا المكان منذ 50000 سنة تقريبًا.وكذلك، قد تشكل ممارسات هؤلاء المستوطنين المتمثلة في الحرق المنتظم لمخلفات المحاصيل الزراعية عائقًا الرياح الموسمية (monsoon) يمنعها من الوصول إلى المناطق الداخلية في أستراليا.[20] وفي يونيو 2008، حذر فريق من الخبراء من دمار شديد وطويل الأجل، قد يستعصى علاجه، سيلحق بالنظام البيئي في جميع أجزاء حوض نهر موراي-دارلينج (Murray-Darling basin) ما لم يتوفر قدر كاف من المياه لهذه المنطقة بحلول شهر أكتوبر.[21] هذا، ومن الممكن أن تشهد أستراليا حالات من الجفاف أشد عنفًا، بل وربما تكون أكثر تكرارًا في المستقبل، وذلك وفقًا لما ورد في تقرير صدر عن الحكومة في 6 يوليو 2008.[22] ووفقًا ما جاء على لسان عالم البيئة تيم فلانيري (Tim Flannery)الحاصل على جائزة أفضل شخصية لهذا العام في أستراليا (Australian of the year)، فمن المتوقع إذا لم يتم إدخال تغييرات جذرية في عام 2007، أن تصبح مدينةبيرث (Perth) في أستراليا الغربية (Western Australia) أولى مدن العالم التي تتحول إلى مدينة أشباح (ghost metropolis)، مهجورة تفتقر إلى أي مصدر من مصادر المياه من شأنه توفير سبل الحياة للسكان.[23]
[عدل] الأسباب

بشكل عام، ترتبط كمية الأمطار الساقطة بكمية بخار الماء في الغلاف الجوي، بالإضافة إلى قوة دفع الكتل الهوائية الحاملة لبخار الماء لأعلى.إذا انخفضت نسبة أي من هذين العاملين، فإن النتيجة الحتمية لذلك هي الجفاف.وقد يرجع حدوث ذلك إلى عدة عوامل: (1) زيادة الضغط في أنظمة الضغط (pressure system) المرتفع عن المعدل الطبيعي لها، كون الرياح (wind) محمّلة بكتل الهواء القارية الدافئة بدلاً من كتل الهواء المحيطية، الطريقة التي تتشكل بها سلاسل الجبال في منطقة الضغط المرتفع (high pressure area) والتي قد تمنع أو تعوق نشاط العواصف الرعدية أو سقوط الأمطار على منطقة معينة. إن الدورات المناخية الجوية والمحيطية مثل ظاهرة النينو-التذبذب الجنوبي (El Niño-Southern Oscillation) (ENSO) قد جعلت من الجفاف ظاهرةً متكررة الحدوث في الأمريكيتين في المنطقة الواقعة على طول ساحل المحيط الهادئ وأستراليا.ففي كتاب البنادق والجراثيم والصلب (Guns, Germs, and Steel) لمؤلفهجاريد دياموند (Jared Diamond)، يرى المؤلف أن التأثير الهائل لدورات ظاهرة النينو-التذبذب الجنوبي التي تكرر حدوثها للعديد من السنوات في المناخ الأسترالي هو السبب الأساسي الذي جعل من سكان أستراليا الأصليين (Australian aborigines) مجتمعًا قائمًا على الصيد والجمع (hunter-gatherer society) إلى الآن بدلاً من التحول إلى الزراعة.[24]

قد يؤدي النشاط البشري بشكل مباشر إلى تفاقم بعض العوامل، مثل الزراعة الجائرة، والري الجائر[25] وإزالة الغابات (Deforestation) وتعرية التربة (erosion)، التي تؤثر بشكل سلبي على قدرة الأرض على امتصاص الماء والاحتفاظ به.[26] وعلى الرغم من أن هذه الأنشطة المتسببة في حدوث تغيرات مناخية (climate change) على مستوى العالم تكاد تنحصر في نطاق محدود نسبيًا، فمن المتوقع أن تكون سببًا في الدخول في فترات من الجفاف، سيكون لها تأثير خطير على الزراعة (substantial impact on agriculture)[27] في جميع أنحاء العالم، وخاصةً في الدول النامية (developing nation).[28][29][30] وبشكل عام، سوف تؤدي ظاهرة الاحتباس الحراري إلى تزايد سقوط الأمطار على مستوى العالم.[31] وإلى جانب الجفاف الذي سيحدث في بعض المناطق، ستعاني مناطق أخرى من الفيضانات وتعرية التربة.وعلى الرغم من أن بعض حلول ظاهرة الاحتباس الحراري (solutions to global warming) المقترحَة التي تركز على الاستفادة من بعض الأساليب الأكثر فاعلية مثل إدارة الإشعاعات الشمسية (solar radiation management) من خلال استخدام الظلة (space sunshade)، فمن الممكن أن تكون هي نفسها من العوامل المؤدية إلى زيادة الفرص لحدوث الجفاف.[32]
[عدل] النتائج
جفاف الأرض في صحراء سونورا (Sonora desert) في المكسيك (Mexico).

إن المرور بفترات طويلة من الجفاف قد يكون له عواقب وخيمة على المستوى البيئي والزراعي والاقتصادي والصحي والاجتماعي.ويختلف تأثير هذه الظاهرة وفقًَا لمدى حساسية المنطقة المتضررة وسرعة تأثرها.فعلى سبيل المثال، نجد أن المزارعين الذين يعتمدون على زراعة الكفاف أكثر استعدادًا للهجرة خلال فترات الجفاف لأنهم لا يمتلكون أي مصادر بديلة للحصول على الطعام.لذا، نجد أن المناطق التي يعتمد فيها السكان على زراعة الكفاف (subsistence farming) كمصدر رئيسي للحصول على الغذاء أكثر قابلية للتأثر بالمجاعات التي تنتج عن فترات الجفاف.ولكن نادرًا ما يكون الجفاف هو السبب الوحيد لحدوث المجاعات؛ حيث تلعب العوامل السياسية والاجتماعية - كانتشار الفقر -. يؤدي الجفاف أيضًا إلى التقليل من جودة المياه؛ وذلك لأن انخفاض منسوب المياه يساعد في زيادة تركيز المواد الملوِثة، ومن ثمَّ زيادة نسبةالتلوث (contamination) في المصادر المائية المتبقية.وفيما يلي بعض الآثار الشائعة المترتبة على الجفاف:

   * تضاؤل معدل نمو المحاصيل أو إنتاجيتها (crop growth or yield productions) وعدم القدرة على تنمية الثروة الحيوانية (livestock)؛
   * تعتبر كرات الغبار (Dust bowl) نفسها إحدى علامات تعرية التربة (erosion)، التي تؤدي في النهاية إلى الإضرار بجمال المنظر الطبيعي (landscape) وإفساده؛
   * العواصف الترابية (Dust storms) التي تحدث عندما يصيب الجفاف منطقةً تعاني من التصحر والتعرية (erosion)؛
   * المجاعة (Famine) الناجمة عن نقص مياه الري (irrigation)؛
   * تدمير الموطن الأصلي (Habitat) للحيوان أو النبات، الأمر الذي يؤثر على الحياة في كل من النظم الأيكولوجية في اليابس (terrestrial) والنظم الأيكولوجية في الماء (aquatic).
   * أمراض سوء التغذية (Malnutrition) والجفاف (dehydration) وبعض الأمراض الأخرى ذات الصلة؛
   * الهجرة الجماعية (Mass migration)، التي تؤدي بدورها إلى حدوث تهجير داخلي (internal displacement) ووجود لاجئين (refugee) على المستوى الدولي؛
   * انخفاض إنتاج الكهرباء (electricity production) نظرًا لعدم توفر المادة المبرِّدة بالكميات الكافية في محطات الطاقة (power station)؛ وكذلك [33] انخفاض تدفق المياه عبر سدود (dam) توليد الطاقة الكهرومائية (hydroelectric).[34]
   * حالات نقص المياه المتوفرة للعاملين في المجال الصناعي (industrial)؛[35][36]
   * هجرة الثعابين (Snakes) وزيادة التعرض للدغاتها؛[37][38]
   * اضطراب (unrest) اجتماعي؛
   * إعلان الحرب (War) على الموارد الطبيعية، بما في ذلك الماء والغذاء؛
   * اندلاعالحرائق الهائلة (Wildfires)، مثلحرائق الغابات (bushfire) في أستراليا (Australia) وهو أمر أكثر شيوعًا في أوقات الجفاف؛[39]

[عدل] مراحل الجفاف
سفينة جانحة في الرمال نظرًا لانخفاض منسوب المياه في بحر آرال (Aral Sea).

كلما طالت فترة الجفاف، يزداد تدهور الظروف المحيطة به تدريجيًا وكذلك يزداد تأثيره السيئ على سكان المنطقة.ويمر الجفاف بثلاث مراحل أساسية قبل أنتهائه:[40]

  1. يحدث الجفاف من منظور علم الأرصاد الجوية ]]) عندما تنخفض كمية الأمطار الساقطة على منطقة ما عن المعدل الطبيعي لها لفترة طويلة.وعادةً ما يسبق هذا الجفاف الأنواع الأخرى الجفاف.
  2. أما الجفافالزراعي

]])، فيتمثل في فترات الجفاف التي تؤثر على إنتاجية المحاصيل أو النظام البيئي في نطاق جغرافي (range) معين.وقد يحدث هذا النوع من الجفاف أيضًا بمنأى عن أي تغير في كميات الأمطار الساقطة؛ وذلك عندما تتعرض التربة (soil) لعوامل التعرية التي تحدث نتيجة استخدام أساليب زراعية غير سليمة تؤدي إلى نقصان كمية الماء المتوفر لزراعة المحاصيل.ومع ذلك، يحدث الجفاف بمفهومه التقليدي نتيجة انخفاض كميات الأمطار عن المعدل الطبيعي لها واستمرار ذلك لفترة طويلة من الوقت.

  1. يحدث الجفافالهيدرولوجي (Hydrological) عندما ينخفضاحتياطي المياه (water reserve) في مصادر مثل الطبقات الصخرية المائية (aquifer) والبحيرات (lake)، وغيرهما من أماكن تخزين المياه (reservoir) الأخرى، عن المعدل الطبيعي (average)الإحصائي (statistical) له. وكما هي الحال مع الجفاف الزراعي، يمكن أن يحدث هذا الجفاف نتيجة زيادة انخفاض كمية الأمطار الساقطة.فعلى سبيل المثال، حصلت كازاخستان (Kazakhstan) مؤخرًا على مبلغ كبير من المال من البنك الدولي (World Bank) لتعويض المياه التي تم تحويلها إلى دول أخرى من بحر آرال (Aral Sea) أثناء الحكم السوفييتي (Soviet).[41] وهناك ظروف مماثلة أيضًا عرضت كبرى البحيرات في كازاخستان والمعروفة باسم بلخاش (Balkhash) لخطر الجفاف التام.[4
18‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 12
ملف حول موضوع الجفاف بالمغرب



مقدمـة:
عرف المغرب تواثر حدوث ظاهرة الجفاف، مما أثر في اقتصاد البلاد.
- فما معنى الجفاف؟
- وما هي تجلياته بالغرب؟
- وما المجهودات المبذولة للحد من آثاره؟
- وما هي خطوات إعداد ملف حول موضوع الجفاف؟

І – مفهوم الجفاف وتجلياته بالمغرب:
1- مفهوم الجفاف:
الجفاف هو حالة انعدام المطر خلال مدة من الزمن أو انحباس الماء عن الأرض زمنا طويلا
مما يؤدي إلى عجز في الموارد المائية للبلاد، والذي يمس مجالا جغرافيا واسعا طيلة مدة من الزمن

وذلك بالقياس إلى متوسط الكميات التي كان يتلقاها.
2- تجليات الجفاف بالمغرب:
تعرف الحالة المطرية بالمغرب بين فينة وأخرى تعاقب فترات من الجفاف حيث تتميز الحالة

المطرية بالقلة أو العجز الشامل، فتكون التساقطات ضعيفة أو منعدمة خاصة في المناطق الشرقية
والجنوبية التي تتسم بزحف التصحر والجفاف الحاد والتي تتراوح فيها نسبة العجز المائي في الأحواض

أحيانا بين 82 و 97 %.
حالة الخصاص في المياه تظهر وتتزايد حتى في المناطق التي تعرف تساقطات مهمة حيث تسببت

حالات الجفاف المتعاقبة في نضوب العديد من الآبار والعيون، وقد أثرت هذه الوضعية حتى على موارد
المياه السطحية خاصة الأودية التي تراجعت مواردها بشكل ملحوظ.


ІІ – تبذل الدولة عدة مجهودات للحد من آثار الجفاف:
للتخفيف من انعكاسات الجفاف وتداعياته على الاقتصاد الوطني، خاصة بالعالم القروي، عملت
الدولة على إحداث مرصد وطني للجفاف للمساعدة على اتخاذ القرار بهدف معالجة تأثيرات الجفاف، كما

أن برنامج الحد من آثار الجفاف طبق مجموعة من الإجرات من أهمها:
* تلبية الحاجيات الآنية للساكنة القروية من الماء الصالح للشرب، وتزويد الأسواق بالحبوب.
* إغاثة الماشية بتوريدها وتوفير الشعير ودعم المواد العلفية مع تعميم التغطية الصحية للقطيع.
* دعم الدخل في العالم القروي، بتوفير فرص الشغل وإعادة جدولة ديون الفلاحين.
* حماية الثروات الطبيعية والمحافظة على الثروات الغابوية.

ІІІ– الخطوات المنهجية لإعداد ملف حول موضوع الجفاف:
1- تحديد الموضوع وجمع المعطيات:
* اختيارموضوع الملف ووضع خطة العمل مع تحديد المدة الزمنية.
* البحث الميداني (الملاحظة المباشرة والاتصال المباشر) مع البحث عن الوثائق المتنوعة.
2- معالجة الوثائق وتقديم ومناقشة الملف:
* دراسة المعطيات مع تنظيمها وتصنيفها.
* مناقشة الخلاصات مع تقديم المقترحات.

خاتمـة:
تعتبر فترات الجفاف التي يعرفها المغرب من فترة لأخرى والخصاص المتزايد في مخزونه المائي من بين المشاكل التي تعيق تنمية البلاد
23‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة زينب مريني.
6 من 12
- أخذ الجفاف يحتل في مناسبات عديدة في العقود الخمسة الماضية مكانة بارزة من الأخبار التي تصور المجاعات وفشل المحاصيل الزراعية والكوارث وغير ذلك من التجارب المثبطة للعزيمة خلال النصف الثاني من القرن العشرين. وهو ليس في الواقع خطرا جديدا يتهدد الحياة أو رفاهية الإنسان، بل هو ظاهرة قديمة تصيب في كثير من الأحيان أو من حين إلى آخر مناطق من الأرض فتسبب الضرر لفترات وبدرجات من الشدة متفاوتة. وفي الأزمنة القديمة وردت أنباء الجفاف في الأساطير الإغريقية ووصف الجفاف وصفا بديعا في الكتاب المقدس والقرآن الكريم. وفي التاريخ الحديث خلال الثلاثمائة سنة الماضية لم تفتأ نوبات الجفاف المدمرة الحارقة تصيب مناطق مختلفة كثيرة من العالم على فترات مختلفة وتحدث فيها الفوضى والضنك. ومن الممكن ذكر بعض الأمثلة، كنوبات الجفاف الكبرى التي وقعت في الولايات المتحدة في سنة 1726 واستمرت لثلاث وعشرين سنة، والجفاف الذي حدث فيما بعد في سنة 1930 واستمر لعشر سنوات، ونوبات الجفاف المدمرة التي نزلت ببلدان الساحل في أفريقيا فيما بين 1968 و1973 ومعظم الثمانينيات.
2- وتبين وقائع الجفاف في سجلها الطويل أن تلك الحوادث مخاطر طبيعية. إلا أن العنصر البشري يمكن أن يكون من بين العوامل المسهمة في زيادة حدوث الجفاف ومضاعفة آثاره، وأن يكون في نفس الوقت هو المساهم الأكبر في تلطيف هذه الآثار، كما هو مبين أدناه في هذه الوثيقة. وقد يكون من المفيد هنا أن نستشهد بالرأي الحصيف الذي أعرب عنه برونوسكي بشأن القدرات الرائعة التي يتمتع بها الإنسان: "لقد أصبح الإنسان مهندسا لبيئته؛ ويتميز أسلوبه في هذا المجال بأنه انتقائي وفاحص: منهج فكري يتوقف فيه العمل على الفهم".
تعريف الجفاف :
3 - أصبح الجفاف بوصفه أحد المخاطر الطبيعية موضوعا لكثير من الدراسات التي أجراها علماء من تخصصات ومهن شتى. ومن ثم اختلفت تعريفات الجفاف وفقا لطبيعة الاحتياجات من الماء أو الرطوبة. وقد مر تعريف بسيط يركز على تخلف المطر عن السقوط في موسمه المعتاد بتعديلات عديدة. ومن بين العبارات والتعريفات العديدة التي وضعت للجفاف هي الجفاف الموسمي والجفاف العارض والجفاف المتصل بالأحوال الجوية والجفاف الزراعي والجفاف الهيدرولوجي. واقترحت عبارات أخرى لوصف الجفاف وفقا لاستخدام الأرض أو حاجتها مثل "الجفاف الرعوي" و"الجفاف الإيكولوجي".
4 - واقترحت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تعريفين للجفاف:
(أ) تخلف المطر عن السقوط أو سوء توزيعه لفترة طويلة.
(ب) فترة يسودها طقس جاف بدرجة غير عادية وتطول بما يكفي لكي يتسبب نقص الأمطار في اختلال هيدرولوجي خطير.
إضافة لذلك، فقد ورد في المادة 1 من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر التعريف التالي: تعني كلمة "الجفاف" الظاهرة الطبيعية التي تحدث عندما يكون المطر أدنى بدرجة محسوسة من مستوياته المسجلة، وهي تتسبب بذلك في وقوع اختلالات هيدرولوجية تؤثر تأثيرا ضارا على نظم إنتاج الموارد الأرضية".
كما تضمنت اتفاقية الأمم المتحدة التعريف التالي لتدبير يتصل بالجفاف: "يعني التخفيف من آثار الجفاف هو تلك الأنشطة التي تتعلق بالتنبؤ بالجفاف وترمي إلى التقليل من تعرض المجتمع والنظم الطبيعية في مواجهة الجفاف من حيث اتصالها بمكافحة التصحر".
أسباب الجفاف
5 - رغم أن أسباب نوبات الجفاف القابل للقياس لم تعرّف بعد تعريفا جديداً، فقد ذكرت في هذا المجال عدة أسباب ممكنة:
(أ) زيادة برودة الكرة الأرضية في النصف الشمالي منها كسبب للجفاف الممتد في إقليم الساحل .
(ب) كان ارتفاع حرارة الجو أساسا لعدة آراء بوصفه سببا لزيادة تكرار موجات الجفاف المرتبطة بالأحوال الجوية.
(ج) من شأن العمليات الجوية المسببة للمطر إذا ضعفت نتيجة لانحسار الغطاء النباتي في المناطق الجافة وشبه الجافة أن تؤدي إلى تناقص انعكاسية سطح الأرض.
(د) أنماط شتى من الدوران الجوي الضخم في مواقع الأعاصير المضادة أو نظم الضغط المرتفع، فهي إذا استمرت لفترات طويلة يمكن أن تؤدي إلى حالات جوية عاصفة مثل الجفاف والفيضانات وموجات الحرارة والبرودة.
-نتائج الجفاف:
يهدد الجفاف حياة اكثر من 11 مليون شخص، وذلك بانقراض الابقار في المنطقة، كما تسبب في معارك دموية بين رعاة اثيوبيا وكينيا أسفرت عن 38 قتيلاً.
ويعد تدفق المواشى على المحميات الطبيعية واحداً من نتائج الجفاف الذي يضرب مناطق القرن الافريقي، حيث أن الجفاف يضرب بشكل متكرر مناطق القرن الافريقي.
وقد أطلق برنامج الغذاء العالمي التابع للامم المتحدة في الآونة الاخيرة حملة لاغاثة 2.5 مليون شخص في كينيا، و1.4 مليون في الصومال و1.5 مليون في اثيوبيا و60 الفا في جيبوتي.
ومن جانبه، يؤكد فرانسيس اكس اولي كابارو، المتحدث باسم الجمعية الوطنية، أنه يجب على الحكومة أن تفتح المناطق المحمية للماشية حتى يتم حل الأزمة.
تاريخ نوبات الجفاف
1 - أخذ الجفاف يحتل في مناسبات عديدة في العقود الخمسة الماضية مكانة بارزة من الأخبار التي تصور المجاعات وفشل المحاصيل الزراعية والكوارث وغير ذلك من التجارب المثبطة للعزيمة خلال النصف الثاني من القرن العشرين. وهو ليس في الواقع خطرا جديدا يتهدد الحياة أو رفاهية الإنسان، بل هو ظاهرة قديمة تصيب في كثير من الأحيان أو من حين إلى آخر مناطق من الأرض فتسبب الضرر لفترات وبدرجات من الشدة متفاوتة. وفي الأزمنة القديمة وردت أنباء الجفاف في الأساطير الإغريقية ووصف الجفاف وصفا بديعا في الكتاب المقدس والقرآن الكريم. وفي التاريخ الحديث خلال الثلاثمائة سنة الماضية لم تفتأ نوبات الجفاف المدمرة الحارقة تصيب مناطق مختلفة كثيرة من العالم على فترات مختلفة وتحدث فيها الفوضى والضنك. ومن الممكن ذكر بعض الأمثلة، كنوبات الجفاف الكبرى التي وقعت في الولايات المتحدة في سنة 1726 واستمرت لثلاث وعشرين سنة، والجفاف الذي حدث فيما بعد في سنة 1930 واستمر لعشر سنوات، ونوبات الجفاف المدمرة التي نزلت ببلدان الساحل في أفريقيا فيما بين 1968 و1973 ومعظم الثمانينيات.
2- وتبين وقائع الجفاف في سجلها الطويل أن تلك الحوادث مخاطر طبيعية. إلا أن العنصر البشري يمكن أن يكون من بين العوامل المسهمة في زيادة حدوث الجفاف ومضاعفة آثاره، وأن يكون في نفس الوقت هو المساهم الأكبر في تلطيف هذه الآثار، كما هو مبين أدناه في هذه الوثيقة. وقد يكون من المفيد هنا أن نستشهد بالرأي الحصيف الذي أعرب عنه برونوسكي بشأن القدرات الرائعة التي يتمتع بها الإنسان: "لقد أصبح الإنسان مهندسا لبيئته؛ ويتميز أسلوبه في هذا المجال بأنه انتقائي وفاحص: منهج فكري يتوقف فيه العمل على الفهم".
-ظاهرة التصحر كنتيجة من نتائج الجفاف.
.تعد ظاهرة التصحر من المشاكل الهامة وذات الاثار السلبية لعدد كبير من دول العالم، وخاصة تلك الواقعة تحت ظروف مناخية جافة او شبه جافة او حتى شبه رطبة.
1.1.لأسباب ناتجة عن الظروف الطبيعية.
يقصد بالأ سباب الطبيعية؛ التغيرات المناخية و يعتقد الآن أنه هناك فترة من الجفاف تسود
: في المنطقة العربية حيث تتصف بالتالي
+تكرارفترات الجفاف
+التباين الكبير في كمية الهطول السنوي وتوزيعه
+سيادة الرياح القارية الجافة على الرياح البحرية
+الفرق الكبير في المدى الحراري اليومي
2-1أسباب ناتجة عن النشاط الانساني
يمكن أن تعود هذه الأسباب الى الزيادة الكبيرة في عدد السكان، والتي رافقها زيادة في الاستهلاك وكذا التطور الاقتصادي والاجتماعي .
أدى ذلك زيادة الطلب على المنتجات الزراعية ،هذه العوامل دفعت الانسان الى زيادة استغلال الموارد الطبيعية والتي جاء في غالب الأحيان بشكل غير مرشد،اضافة لذلك فقد بدأ نشاط الانسان مؤخرا. يمتد الى المناطق الهامشية ذات النظام البيئي غير المستقر والهش.
ومن أسباب التدهور نجد.
+تدهور الغطاء النباتي؛ بسبب الاستثمار غير المناسب مثل الرعي الجائر،قطع الاشجار والشجيرات .مما أدى الى تدهور الغطاء النباتي، وخاصة في مناطق المراعي.
+تدهور الاراضي؛ يأخد تدهور الأاراضي أشكالا متعددة منها التدهور بفعل التعرية الريحية أو المائية أوكليهما معا.
+خسارة التربة الزراعية ؛تتعرض التربة الزراعية وخاصة حول المدن الى الزحف العمراني ،مما يترتب على ذلك خسارة مساحات كبيرة منها وهذا الزحف يأخذ أشكالا متعددة منها أبنية سكنية، ومنشآت صناعية{على سبيل المثال ببلدية ايت ملول ، حي أركانة و حي الشهداء وحي أدمين هذه الاحياء التي كانت امتداد لغابة أركان، وكذا حي المسيرة والفتح وأكدال، وحي القصبة وبطاح والمزار وسيدي ميمون التي كانت أراضي زراعية على شكل بساتين (بحيرات)}.
-بعض التدابيرحول الإستغلال الأمثل للموارد المائية والأراضي الزراعية.
1. التبادل بين المزارعين والرعاة
2. الشبكات غير الرسمية
3. دعم الحوار بين أفراد المجتمع
4. الاتفاق على قواعد مرور وانتقال الماشية عبر "الممرات
5. الوساطة في النزاعات على مصادر المياه
6. الاستراتيجيات المتنوعة لسبل المعيشة
ومع ذلك، فكما ذكرنا في الأمثلة المدرجة بالدراسة، ينبغي توخي الحذر من أجل منع وجود عملاء وإخضاع دعم الجفاف والكوارث "للسياسة" من خلال المنافسة على الموارد الشحيحة. وقد تعد "لجان الأراضي" التي يتم تشكيلها في الآونة الحالية في مختلف أنحاء النيجر بمثابة مبادرة واعدة لدعم وإضفاء الصبغة القانونية على المنتدى المحلي للتفاوض في المنازعات واتخاذ القرارات ذات الشفافية. وتوضح دراسة الحالة أن التوجه اللامركزي فيما يتعلق بالجفاف والمجاعات ملائما وأن مجموعة استراتيجيات المشاركة من أجل الحد من الجفاف وإدارة المخاطر من قبل المستويات المركزية والتابعة تحقق نجاحا بصورة أفضل.
تعتمد هذه الدراسة على المقدمة المنطقية القائلة بأن نجاح الحد من مخاطر الكوارث وإدارتها بالإضافة إلى نجاح التنمية الريفية يتطلب التنسيق بصورة أفضل بين وزارات وهيئات الحكومة المركزية والحكومة اللامركزية والأطراف المحلية غير الحكومية. وينبغي اتخاذ التدابير وتنظيم الموارد بصورة مباشرة استجابة للاحتياجات الفعلية وتنسيق وإضفاء اللامركزية على تلك التدابير والموارد وفقا للمزايا المقارنة للشركاء المحليين. وتتضمن الموضوعات التي تخضع للدراسة دمج المنظورات المحلية والسلوك والممارسات ضمن صنع السياسة وتخطيط وإجراءات التنمية الريفية وضمان الاتصال المتبادل بين جميع المستويات حتى يكون التنفيذ ملائما ودقيقا. ويؤكد هذا المقال على أن المشاركة على المستوى المحلي في التعامل مع حالات الطوارئ ترتبط ارتباطا وثيقا بمراحل الحد من المخاطر والاستعداد لمواجهتها ضمن إدارة مخاطر الكوارث
29‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة farah laboudi.
7 من 12
І – مفهوم الجفاف وتجلياته بالمغرب:
     1 ـ مفهوم الجفاف:
      الجفاف هو حالة انعدام المطر خلال مدة من الزمن أو انحباس الماء عن الأرض
  زمنا طويلا مما يؤدي إلى عجز في الموارد المائية للبلاد، والذي يمس مجالا جغرافيا

  واسعا طيلة مدة من الزمن وذلك بالقياس إلى متوسط الكميات التي كان يتلقاها.
     2 ـ تجليات الجفاف بالمغرب:
      تعرف الحالة المطرية بالمغرب بين فينة وأخرى تعاقب فترات من الجفاف حيث تتميز

  الحالة المطرية بالقلة أو العجز الشامل، فتكون التساقطات ضعيفة أو منعدمة خاصة في
  المناطق الشرقية والجنوبية التي تتسم بزحف التصحر والجفاف الحاد والتي تتراوح فيها

  نسبة العجز المائي في الأحواض أحيانا بين 82 و97%.
      حالة الخصاص في المياه تظهر وتتزايد حتى في المناطق التي تعرف تساقطات مهمة

  حيث تسببت حالات الجفاف المتعاقبة في نضوب العديد من الآبار والعيون، وقد أثرت هذه
  الوضعية على موارد المياه السطحية خاصة الأودية التي تراجعت مواردها بشكل ملحوظ.


   ІІ – تبذل الدولة عدة مجهودات للحد من آثار الجفاف:
     للتخفيف من انعكاسات الجفاف وتداعياته على الاقتصاد الوطني، خاصة بالعالم القروي
  عملت الدولة على إحداث مرصد وطني للجفاف للمساعدة على اتخاذ القرار بهدف معالجة

  تأثيرات الجفاف، كما أن برنامج الحد من آثار الجفاف طبق مجموعة من الإجراءات من
 أهمها:
       • تلبية الحاجيات الآنية للساكنة القروية من الماء الصالح للشرب، وتزويد
          الأسواق بالحبوب.
       • إغاثة الماشية بتوريدها وتوفير الشعير ودعم المواد العلفية مع تعميم التغطية
          الصحية للقطيع.        
       • دعم الدخل في العالم القروي، بتوفير فرص الشغل وإعادة جدولة ديون الفلاحين.
       • حماية الثروات الطبيعية والمحافظة على الثروات الغابوية.

   ІІІ – الخطوات المنهجية لإعداد ملف حول موضوع الجفاف:
      1 ـ تحديد الموضوع وجمع المعطيات:
        • اختيارموضوع الملف ووضع خطة العمل مع تحديد المدة الزمنية.
        • البحث الميداني (الملاحظة المباشرة والاتصال المباشر) مع البحث عن الوثائق
          المتنوعة.
      2 ـ معالجة الوثائق وتقديم ومناقشة الملف:
        • دراسة المعطيات مع تنظيمها وتصنيفها.
        • مناقشة الخلاصات مع تقديم المقترحات.
6‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم (imane haddouch).
8 من 12
عرف المغرب تواثر حدوث ظاهرة الجفاف، مما أثر في
                                      اقتصاد البلاد.
                                        - فما معنى الجفاف؟      
                                        - وما هي تجلياته بالمغرب؟
                                        - وما المجهودات المبذولة للحد من آثاره؟
                                        - وما هي خطوات إعداد ملف حول موضوع الجفاف؟

   І – مفهوم الجفاف وتجلياته بالمغرب:
     1 ـ مفهوم الجفاف:
      الجفاف هو حالة انعدام المطر خلال مدة من الزمن أو انحباس الماء عن الأرض
  زمنا طويلا مما يؤدي إلى عجز في الموارد المائية للبلاد، والذي يمس مجالا جغرافيا

  واسعا طيلة مدة من الزمن وذلك بالقياس إلى متوسط الكميات التي كان يتلقاها.
     2 ـ تجليات الجفاف بالمغرب:
      تعرف الحالة المطرية بالمغرب بين فينة وأخرى تعاقب فترات من الجفاف حيث تتميز

  الحالة المطرية بالقلة أو العجز الشامل، فتكون التساقطات ضعيفة أو منعدمة خاصة في
  المناطق الشرقية والجنوبية التي تتسم بزحف التصحر والجفاف الحاد والتي تتراوح فيها

  نسبة العجز المائي في الأحواض أحيانا بين 82 و97%.
      حالة الخصاص في المياه تظهر وتتزايد حتى في المناطق التي تعرف تساقطات مهمة

  حيث تسببت حالات الجفاف المتعاقبة في نضوب العديد من الآبار والعيون، وقد أثرت هذه
  الوضعية على موارد المياه السطحية خاصة الأودية التي تراجعت مواردها بشكل ملحوظ.


   ІІ – تبذل الدولة عدة مجهودات للحد من آثار الجفاف:
     للتخفيف من انعكاسات الجفاف وتداعياته على الاقتصاد الوطني، خاصة بالعالم القروي
  عملت الدولة على إحداث مرصد وطني للجفاف للمساعدة على اتخاذ القرار بهدف معالجة

  تأثيرات الجفاف، كما أن برنامج الحد من آثار الجفاف طبق مجموعة من الإجراءات من
 أهمها:
       • تلبية الحاجيات الآنية للساكنة القروية من الماء الصالح للشرب، وتزويد
          الأسواق بالحبوب.
       • إغاثة الماشية بتوريدها وتوفير الشعير ودعم المواد العلفية مع تعميم التغطية
          الصحية للقطيع.        
       • دعم الدخل في العالم القروي، بتوفير فرص الشغل وإعادة جدولة ديون الفلاحين.
       • حماية الثروات الطبيعية والمحافظة على الثروات الغابوية.

   ІІІ – الخطوات المنهجية لإعداد ملف حول موضوع الجفاف:
      1 ـ تحديد الموضوع وجمع المعطيات:
        • اختيارموضوع الملف ووضع خطة العمل مع تحديد المدة الزمنية.
        • البحث الميداني (الملاحظة المباشرة والاتصال المباشر) مع البحث عن الوثائق
          المتنوعة.
      2 ـ معالجة الوثائق وتقديم ومناقشة الملف:
        • دراسة المعطيات مع تنظيمها وتصنيفها.
        • مناقشة الخلاصات مع تقديم المقترحات.

            خاتمـة:
                        تعتبر فترات الجفاف التي يعرفها المغرب من فترة لأخرى

                        والخصاص المتزايد في مخزونه المائي من بين المشاكل

                        التي تعيق تنمية البلاد.
6‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 12
هناك الكثير من المسابقات ذات الجوائز المالية الجيدة والممتازة ، وبامكانك اختيار المسابقة التي تحبها والتي تناسب اهتمامك وميولك : رسم   شعر  تصميم  ثقافية   عامة   الخ  ،
ولكي تطلع على اخر هذه الجوائز وقيمة الجائزة عليك بالتوجه الى موقع " جميع المسابقات " الموجود في الاسفل

https://lshfrm.blogspot.com‏
8‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة د . أحمد.
10 من 12
الجفاف هو فترة ممتدة من الوقت قد تصل إلى شهور أو سنوات، وتحدث نتيجة نقص حاد في الموارد المائية في منطقة معينة.وبشكل عام، يحدث الجفاف عندما تعاني منطقة ما بشكل مستمر من انخفاض الهطول عن المعدل الطبيعي له.ومن الممكن أن يكون للجفاف تأثير كبير على كل من النظام البيئي والزراعة في المنطقة المتضررة.وعلى الرغم من أن فترات الجفاف قد تستمر لسنوات عديدة، فإن فترة قصيرة من الجفاف الشديد كفيلة بإلحاق أضرار هائلة[1] روإنزال خسائر بـ الاقتصاد (economy) المحلي.[2] ولهذه الظاهرة العالمية تأثير واسع النطاق في مجال الزراعة. فوفقًا لإحصائيات الأمم المتحدة، تعادل مساحة الأراضي الخصبة التي يتم إهدارها كل عام بسبب الجفاف وإزالة الغابات وعدم استقرار المناخ مساحة دولة أوكرانيا.[3] هذا، ومن المعروف أيضًا أنه لطالما كانت فترات الجفاف الطويلة الدافع الرئيسي للهجرة الجماعية ؛ فهي تلعب دورًا رئيسيًا في حدوث عدد من الهجرات المستمرة والكوارث الإنسانية الأخرى في منطقتي القرن الأفريقي والساحل الأفريقي.
محتويات

  * 1 الآثار المترتبة على الجفاف
  * 2 الأسباب
  * 3 النتائج
  * 4 مراحل الجفاف
  * 5 انظر أيضًا
  * 6 المراجع
  * 7 الروابط الإضافية

[عدل] الآثار المترتبة على الجفاف

يعد الجفاف إحدى الظواهر المناخية الطبيعية التي تحدث بشكل متكرر في معظم أنحاء العالم. ويعد كذلك من أوائل الظواهر المناخية التي سجلها التاريخ في العديد من أحداثه مثل ملحمة جلجامش، كما ارتبط أيضًا بالكتاب المقدس والقرأن في قصة وصول نبي الله يوسف إلى مصر الفرعونية وكذلك سِفْر الخروج من مصر القديمة فيما بعد.[4] لقد ارتبطت بهذه الظاهرة المناخية أيضًا هجرات الصيد والجمع التي حدثت في تشيلي عام 9500 قبل الميلاد، تمامًا كسابق ارتباطها [5] بخروج الإنسان الأول من أصل إفريقي إلى باقي أنحاء العالم منذ ما يقرب من 135000 عام مضت.[6] أما فيما يتعلق بالعصور الحديثة، فتستطيع الشعوب أن تخفف من حجم الأضرار الناجمة عن الجفاف بشكل فعال، وذلك من خلال تنظيم الري والدورة الزراعية. وفي الواقع، فقد أضحى الفشل في وضع استراتيجيات مناسبة لتخفيف حدة الآثار المترتبة على الجفاف يكبِّد البشر الكثير من الخسائر في العصر الحديث، وهو الأمر الذي تتفاقم حدته في ظل الزيادة المطرّدة في الكثافة السكانية. فقد أدت فترات الجفاف المتكررة التي نجم عنها حدوث تصحر في منطقة القرن الأفريقي إلى وقوع كوارث بيئية خطيرة؛ أدت إلى حدوث المجاعة التي استمرت في أثيوبيا منذ عام 1984 إلى عام 1985 ونقص حاد في الغذاء نتج عنها أزمة الغذاء في منطقة القرن الأفريقي لعام 2006، وفي الشمال الغربي من منطقة القرن الأفريقي، نجد أن السبب في إشعال فتيل الأزمة في الصراع الدائر في إقليم دارفور غربي السودانوالذي تأثرت به أيضًا جمهورية التشاد يعود إلى ما مر بالإقليم من عقود عديدة من الجفاف. فهناك عدة عوامل ساهمت معًا في اشتعال أزمة دارفور، ومنها الجفاف والتصحر والزيادة السكانية. ويرجع ذلك إلى أن العرب وقبائل البقارة والبدو في بحثهم عن المياه كانوا يأخذون دوابهم إلى أقصى الجنوب حيث الأراضي الآهلة بشعوب غير عربية في المقام الأول يعملون في مجال الزراعة.[7]

وفقًا لتقرير الأمم المتحدة عن المناخ، من المتوقع أن تختفي الأنهار الجليدية في جبال الهيمالايا (Himalayan)، التي مصادر مياه أكبر أنهار آسيا مثل الجانج، والسند والبراهمابوترا واليانجتسي والميكونج والسالوين والنهر الأصفر بحلول عام 2035 بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري.[8] فهناك ما يقرب من 2.4 بليون شخص يعيشون في الدول الواقعة في المستجمعات المائية (drainage basin) لأنهار جبال الهيمالايا.[9] وفي العقود القادمة، ربما تشهد دول مثل الهند والصين وباكستان وبنجلاديش ونيبال وميانمار سلسلة من الفيضانات تتبعها فترات من الجفاف. تحظى مشكلة الجفاف في الهند (Drought in India) التي تؤثر كذلك على نهر الجانج باهتمام خاص؛ لأن هذا النهر يمثل مصدر مياه الشرب والمياه اللازمة لـ ري الأراضي الزراعية لأكثر من 500 مليون شخص.[10][11][12] هذا بالإضافة إلى أن الساحل الغربي لـ أمريكا الشمالية (North America) والذي يحصل على معظم مياهه من الأنهار الجليدية الواقعة في سلاسل جبلية مثل سلسلة جبال روكي (Rocky Mountains) وسييرا نيفادا (Sierra Nevada) يمكن أن يتأثر أيضًا بظروف الجفاف.[13][14]

في عام 2005، شهدت أجزاء من حوض الأمازون (Amazon basin) فترة من أسوأ فترات الجفاف التي مرت بها منذ 100 عام.[15][16] كما أفادت المقالة المنشورة في 23 يوليو 2006 أن النتائج التي توصل إليها مركز أبحاث وودز هول (Woods Hole Research Center) حيث أوضحت أن الغابات على وضعها الحالي لا يمكن أن تصمد سوى لثلاث سنوات من الجفاف.[17][18] وفي هذه المقالة، صرّح فريق من علماء المعهد الوطني للأبحاث في منطقة الأمازون (National Institute of Amazonian Research) في البرازيل أن الجفاف والآثار الناجمة عن إزالة الغابات (deforestation) على المناخ الإقليمي، قد عرّضت الغابات المطيرة إلى سلسلة من التحولات المناخية الخطيرة (tipping point) حيث سينتهي بها الحال إلى هلاك لا يمكن النجاة منه.وتخلص هذه المقالة إلى أن الغابات المطيرة (rainforest) على وشك أن تتحول إلى حشائش سافانا (savanna) أو صحراء (desert)، مع الأخذ في الاعتبار ما يتبع ذلك من آثار مدمرة على مناخ العالم.ووفقًا لما ذكره الصندوق العالمي لحماية الطبيعة (WWF)، فإن كلاً من التغيرات المناخية (climate change) وإزالة الغابات يزيد من جفاف الأشجار الميتة، الأمر الذي يؤدي إلى المزيد من حرائق الغابات.[19]

إلى حدٍ بعيد، يتكون الجزء الأكبر منأستراليا (Australia) من الصحاري (desert) أو الأراضي شبه القاحلة المعروفة باسم المناطق النائية (outback).وقد تم تناول مشكلة التصحر في المناطق الداخلية في دراسة أجراها عدد من الباحثين الأستراليين والأمريكيين عام 2005، واقترحت الدراسة أن أحد الأسباب التي أدت إلى ذلك يرتبطar (human) بالمستوطنين الذين قدموا إلى هذا المكان منذ 50000 سنة تقريبًا.وكذلك، قد تشكل ممارسات هؤلاء المستوطنين المتمثلة في الحرق المنتظم لمخلفات المحاصيل الزراعية عائقًا الرياح الموسمية (monsoon) يمنعها من الوصول إلى المناطق الداخلية في أستراليا.[20] وفي يونيو 2008، حذر فريق من الخبراء من دمار شديد وطويل الأجل، قد يستعصى علاجه، سيلحق بالنظام البيئي في جميع أجزاء حوض نهر موراي-دارلينج (Murray-Darling basin) ما لم يتوفر قدر كاف من المياه لهذه المنطقة بحلول شهر أكتوبر.[21] هذا، ومن الممكن أن تشهد أستراليا حالات من الجفاف أشد عنفًا، بل وربما تكون أكثر تكرارًا في المستقبل، وذلك وفقًا لما ورد في تقرير صدر عن الحكومة في 6 يوليو 2008.[22] ووفقًا ما جاء على لسان عالم البيئة تيم فلانيري (Tim Flannery)الحاصل على جائزة أفضل شخصية لهذا العام في أستراليا (Australian of the year)، فمن المتوقع إذا لم يتم إدخال تغييرات جذرية في عام 2007، أن تصبح مدينةبيرث (Perth) في أستراليا الغربية (Western Australia) أولى مدن العالم التي تتحول إلى مدينة أشباح (ghost metropolis)، مهجورة تفتقر إلى أي مصدر من مصادر المياه من شأنه توفير سبل الحياة للسكان.[23]
[عدل] الأسباب

بشكل عام، ترتبط كمية الأمطار الساقطة بكمية بخار الماء في الغلاف الجوي، بالإضافة إلى قوة دفع الكتل الهوائية الحاملة لبخار الماء لأعلى.إذا انخفضت نسبة أي من هذين العاملين، فإن النتيجة الحتمية لذلك هي الجفاف.وقد يرجع حدوث ذلك إلى عدة عوامل: (1) زيادة الضغط في أنظمة الضغط (pressure system) المرتفع عن المعدل الطبيعي لها، كون الرياح (wind) محمّلة بكتل الهواء القارية الدافئة بدلاً من كتل الهواء المحيطية، الطريقة التي تتشكل بها سلاسل الجبال في منطقة الضغط المرتفع (high pressure area) والتي قد تمنع أو تعوق نشاط العواصف الرعدية أو سقوط الأمطار على منطقة معينة. إن الدورات المناخية الجوية والمحيطية مثل ظاهرة النينو-التذبذب الجنوبي (El Niño-Southern Oscillation) (ENSO) قد جعلت من الجفاف ظاهرةً متكررة الحدوث في الأمريكيتين في المنطقة الواقعة على طول ساحل المحيط الهادئ وأستراليا.ففي كتاب البنادق والجراثيم والصلب (Guns, Germs, and Steel) لمؤلفهجاريد دياموند (Jared Diamond)، يرى المؤلف أن التأثير الهائل لدورات ظاهرة النينو-التذبذب الجنوبي التي تكرر حدوثها للعديد من السنوات في المناخ الأسترالي هو السبب الأساسي الذي جعل من سكان أستراليا الأصليين (Australian aborigines) مجتمعًا قائمًا على الصيد والجمع (hunter-gatherer society) إلى الآن بدلاً من التحول إلى الزراعة.[24]

قد يؤدي النشاط البشري بشكل مباشر إلى تفاقم بعض العوامل، مثل الزراعة الجائرة، والري الجائر[25] وإزالة الغابات (Deforestation) وتعرية التربة (erosion)، التي تؤثر بشكل سلبي على قدرة الأرض على امتصاص الماء والاحتفاظ به.[26] وعلى الرغم من أن هذه الأنشطة المتسببة في حدوث تغيرات مناخية (climate change) على مستوى العالم تكاد تنحصر في نطاق محدود نسبيًا، فمن المتوقع أن تكون سببًا في الدخول في فترات من الجفاف، سيكون لها تأثير خطير على الزراعة (substantial impact on agriculture)[27] في جميع أنحاء العالم، وخاصةً في الدول النامية (developing nation).[28][29][30] وبشكل عام، سوف تؤدي ظاهرة الاحتباس الحراري إلى تزايد سقوط الأمطار على مستوى العالم.[31] وإلى جانب الجفاف الذي سيحدث في بعض المناطق، ستعاني مناطق أخرى من الفيضانات وتعرية التربة.وعلى الرغم من أن بعض حلول ظاهرة الاحتباس الحراري (solutions to global warming) المقترحَة التي تركز على الاستفادة من بعض الأساليب الأكثر فاعلية مثل إدارة الإشعاعات الشمسية (solar radiation management) من خلال استخدام الظلة (space sunshade)، فمن الممكن أن تكون هي نفسها من العوامل المؤدية إلى زيادة الفرص لحدوث الجفاف.[32]
[عدل] النتائج
جفاف الأرض في صحراء سونورا (Sonora desert) في المكسيك (Mexico).

إن المرور بفترات طويلة من الجفاف قد يكون له عواقب وخيمة على المستوى البيئي والزراعي والاقتصادي والصحي والاجتماعي.ويختلف تأثير هذه الظاهرة وفقًَا لمدى حساسية المنطقة المتضررة وسرعة تأثرها.فعلى سبيل المثال، نجد أن المزارعين الذين يعتمدون على زراعة الكفاف أكثر استعدادًا للهجرة خلال فترات الجفاف لأنهم لا يمتلكون أي مصادر بديلة للحصول على الطعام.لذا، نجد أن المناطق التي يعتمد فيها السكان على زراعة الكفاف (subsistence farming) كمصدر رئيسي للحصول على الغذاء أكثر قابلية للتأثر بالمجاعات التي تنتج عن فترات الجفاف.ولكن نادرًا ما يكون الجفاف هو السبب الوحيد لحدوث المجاعات؛ حيث تلعب العوامل السياسية والاجتماعية - كانتشار الفقر -. يؤدي الجفاف أيضًا إلى التقليل من جودة المياه؛ وذلك لأن انخفاض منسوب المياه يساعد في زيادة تركيز المواد الملوِثة، ومن ثمَّ زيادة نسبةالتلوث (contamination) في المصادر المائية المتبقية.وفيما يلي بعض الآثار الشائعة المترتبة على الجفاف:

  * تضاؤل معدل نمو المحاصيل أو إنتاجيتها (crop growth or yield productions) وعدم القدرة على تنمية الثروة الحيوانية (livestock)؛
  * تعتبر كرات الغبار (Dust bowl) نفسها إحدى علامات تعرية التربة (erosion)، التي تؤدي في النهاية إلى الإضرار بجمال المنظر الطبيعي (landscape) وإفساده؛
  * العواصف الترابية (Dust storms) التي تحدث عندما يصيب الجفاف منطقةً تعاني من التصحر والتعرية (erosion)؛
  * المجاعة (Famine) الناجمة عن نقص مياه الري (irrigation)؛
  * تدمير الموطن الأصلي (Habitat) للحيوان أو النبات، الأمر الذي يؤثر على الحياة في كل من النظم الأيكولوجية في اليابس (terrestrial) والنظم الأيكولوجية في الماء (aquatic).
  * أمراض سوء التغذية (Malnutrition) والجفاف (dehydration) وبعض الأمراض الأخرى ذات الصلة؛
  * الهجرة الجماعية (Mass migration)، التي تؤدي بدورها إلى حدوث تهجير داخلي (internal displacement) ووجود لاجئين (refugee) على المستوى الدولي؛
  * انخفاض إنتاج الكهرباء (electricity production) نظرًا لعدم توفر المادة المبرِّدة بالكميات الكافية في محطات الطاقة (power station)؛ وكذلك [33] انخفاض تدفق المياه عبر سدود (dam) توليد الطاقة الكهرومائية (hydroelectric).[34]
  * حالات نقص المياه المتوفرة للعاملين في المجال الصناعي (industrial)؛[35][36]
  * هجرة الثعابين (Snakes) وزيادة التعرض للدغاتها؛[37][38]
  * اضطراب (unrest) اجتماعي؛
  * إعلان الحرب (War) على الموارد الطبيعية، بما في ذلك الماء والغذاء؛
  * اندلاعالحرائق الهائلة (Wildfires)، مثلحرائق الغابات (bushfire) في أستراليا (Australia) وهو أمر أكثر شيوعًا في أوقات الجفاف؛[39]

[عدل] مراحل الجفاف
سفينة جانحة في الرمال نظرًا لانخفاض منسوب المياه في بحر آرال (Aral Sea).

كلما طالت فترة الجفاف، يزداد تدهور الظروف المحيطة به تدريجيًا وكذلك يزداد تأثيره السيئ على سكان المنطقة.ويمر الجفاف بثلاث مراحل أساسية قبل أنتهائه:[40]

 1. يحدث الجفاف من منظور علم الأرصاد الجوية ]]) عندما تنخفض كمية الأمطار الساقطة على منطقة ما عن المعدل الطبيعي لها لفترة طويلة.وعادةً ما يسبق هذا الجفاف الأنواع الأخرى الجفاف.
 2. أما الجفافالزراعي

]])، فيتمثل في فترات الجفاف التي تؤثر على إنتاجية المحاصيل أو النظام البيئي في نطاق جغرافي (range) معين.وقد يحدث هذا النوع من الجفاف أيضًا بمنأى عن أي تغير في كميات الأمطار الساقطة؛ وذلك عندما تتعرض التربة (soil) لعوامل التعرية التي تحدث نتيجة استخدام أساليب زراعية غير سليمة تؤدي إلى نقصان كمية الماء المتوفر لزراعة المحاصيل.ومع ذلك، يحدث الجفاف بمفهومه التقليدي نتيجة انخفاض كميات الأمطار عن المعدل الطبيعي لها واستمرار ذلك لفترة طويلة من الوقت.

 1. يحدث الجفافالهيدرولوجي (Hydrological) عندما ينخفضاحتياطي المياه (water reserve) في مصادر مثل الطبقات الصخرية المائية (aquifer) والبحيرات (lake)، وغيرهما من أماكن تخزين المياه (reservoir) الأخرى، عن المعدل الطبيعي (average)الإحصائي (statistical) له. وكما هي الحال مع الجفاف الزراعي، يمكن أن يحدث هذا الجفاف نتيجة زيادة انخفاض كمية الأمطار الساقطة.فعلى سبيل المثال، حصلت كازاخستان (Kazakhstan) مؤخرًا على مبلغ كبير من المال من البنك الدولي (World Bank) لتعويض المياه التي تم تحويلها إلى دول أخرى من بحر آرال (Aral Sea) أثناء الحكم السوفييتي (Soviet).[41] وهناك ظروف مماثلة أيضًا عرضت كبرى البحيرات في كازاخستان والمعروفة باسم بلخاش (Balkhash) لخطر الجفاف التام.[4
12‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 12
إعداد ملف حول موضوع الجفاف


تمهيد:
عرف المغرب تواثر حدوث ظاهرة الجفاف، مما أثر في اقتصاد البلاد.
فما معنى الجفاف؟
وما هي تجلياته بالمغرب؟
وما المجهودات المبذولة للحد من آثاره؟
وما هي خطوات إعداد ملف حول موضوع الجفاف؟
مفهوم الجفاف وتجلياته بالمغرب:
مفهوم الجفاف:
الجفاف هو حالة انعدام المطر خلال مدة من الزمن أو انحباس الماء عن الأرض زمنا طويلا مما يؤدي إلى عجز في الموارد المائية للبلاد، والذي يمس مجالا جغرافيا واسعا طيلة مدة من الزمن، وذلك بالقياس إلى متوسط  الكميات التي كان يتلقاها.
تجليات الجفاف بالمغرب:
تعرف الحالة المطرية بالمغرب بين فينة وأخرى تعاقب فترات من الجفاف حيث تتميز الحالة المطرية بالقلة أو العجز الشامل، فتكون التساقطات ضعيفة أو منعدمة خاصة في المناطق الشرقية والجنوبية التي تتسم بزحف التصحر ولجفاف الحاد والتي تتراوح فيها نسبة العجز المائي في الأحواض بين 82 و97 %.
حالة الخصاص في المياه تظهر وتتزايد حتى في المناطق التي تعرف تساقطات مهمة حيث تسببت حالات الجفاف المتعاقبة في نضوب العديد من الآبار والعيون، وقد أثرت هذه الوضعية حتى على موارد المياه السطحية خاصة الأودية التي تراجعت مواردها بشكل ملحوظ.
تبذل الدولة عدة مجهودات للحد من آثار الجفاف:
للتخفيف من انعكاسات الجفاف وتداعياته على الاقتصاد الوطني، خاصة بالعالم القروي عملت الدولة على إحداث مرصد وطني للجفاف للمساعدة على اتخاذ القرار بهدف معالجة تأثيرات الجفاف، كما أن برنامج الحد من آثار الجفاف طبق مجموعة من الإجراءات من  أهمها:
تلبية الحاجيات الآنية للساكنة القروية من الماء الصالح للشرب، وتزويد الأسواق بالحبوب.
إغاثة الماشية بتوريدها وتوفير الشعير ودعم المواد العلفية مع تعميم التغطية الصحية للقطيع.
دعم الدخل في العالم القروي، بتوفير فرص الشغل وإعادة جدولة ديون الفلاحين.
حماية الثروات الطبيعية والمحافظة على الثروات الغابوية.
الخطوات المنهجية لإعداد ملف حول موضوع الجفاف:
تحديد الموضوع وجمع المعطيات:
اختيار موضوع الملف ووضع خطة العمل مع تحديد المدة الزمنية.
البحث الميداني (الملاحظة المباشرة والاتصال المباشر) مع البحث عن الوثائق المتنوعة.
معالجة الوثائق وتقديم ومناقشة الملف:
دراسة المعطيات مع تنظيمها وتصنيفها.
مناقشة الخلاصات مع تقديم المقترحات.
خاتمة:
تعتبر فترات الجفاف التي يعرفها المغرب من فترة لأخرى والخصاص المتزايد في مخزونه المائي من بين المشاكل التي تعيق تنمية البلاد
13‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 12
1 ـ مفهوم الجفاف:
     الجفاف هو حالة انعدام المطر خلال مدة من الزمن أو انحباس الماء عن الأرض
 زمنا طويلا مما يؤدي إلى عجز في الموارد المائية للبلاد، والذي يمس مجالا جغرافيا

 واسعا طيلة مدة من الزمن وذلك بالقياس إلى متوسط الكميات التي كان يتلقاها.
    2 ـ تجليات الجفاف بالمغرب:
     تعرف الحالة المطرية بالمغرب بين فينة وأخرى تعاقب فترات من الجفاف حيث تتميز

 الحالة المطرية بالقلة أو العجز الشامل، فتكون التساقطات ضعيفة أو منعدمة خاصة في
 المناطق الشرقية والجنوبية التي تتسم بزحف التصحر والجفاف الحاد والتي تتراوح فيها

 نسبة العجز المائي في الأحواض أحيانا بين 82 و97%.
     حالة الخصاص في المياه تظهر وتتزايد حتى في المناطق التي تعرف تساقطات مهمة

 حيث تسببت حالات الجفاف المتعاقبة في نضوب العديد من الآبار والعيون، وقد أثرت هذه
 الوضعية على موارد المياه السطحية خاصة الأودية التي تراجعت مواردها بشكل ملحوظ.


  ІІ – تبذل الدولة عدة مجهودات للحد من آثار الجفاف:
    للتخفيف من انعكاسات الجفاف وتداعياته على الاقتصاد الوطني، خاصة بالعالم القروي
 عملت الدولة على إحداث مرصد وطني للجفاف للمساعدة على اتخاذ القرار بهدف معالجة

 تأثيرات الجفاف، كما أن برنامج الحد من آثار الجفاف طبق مجموعة من الإجراءات من
أهمها:
      • تلبية الحاجيات الآنية للساكنة القروية من الماء الصالح للشرب، وتزويد
         الأسواق بالحبوب.
      • إغاثة الماشية بتوريدها وتوفير الشعير ودعم المواد العلفية مع تعميم التغطية
         الصحية للقطيع.        
      • دعم الدخل في العالم القروي، بتوفير فرص الشغل وإعادة جدولة ديون الفلاحين.
      • حماية الثروات الطبيعية والمحافظة على الثروات الغابوية.

  ІІІ – الخطوات المنهجية لإعداد ملف حول موضوع الجفاف:
     1 ـ تحديد الموضوع وجمع المعطيات:
       • اختيارموضوع الملف ووضع خطة العمل مع تحديد المدة الزمنية.
       • البحث الميداني (الملاحظة المباشرة والاتصال المباشر) مع البحث عن الوثائق
         المتنوعة.
     2 ـ معالجة الوثائق وتقديم ومناقشة الملف:
       • دراسة المعطيات مع تنظيمها وتصنيفها.
       • مناقشة الخلاصات مع تقديم المقترحات.
18‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة Mç S.Pàlômïstà.
قد يهمك أيضًا
ما أسباب الجفاف بالمغرب ؟
ماهي اسباب الجفاف والتصحر ؟
ما تأثير تغير المناخ على الارض الزراعية ؟
ما هي العوامل التي ادت الى اختفاء بعض الغابات بالمغرب ؟؟؟
ما هي أنواع التربة التي تتشقق في الجفاف ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة