الرئيسية > السؤال
السؤال
قول القرآن أن المسيح تكلم في المهد أي وهو طفل غير مذكور في الأناجيل
الجواب:

القرآن أخبرنا أن المسيح عليه السلام تكلم في المهد وهكذا أخبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم , ولم يكن للمسلمين مصلحة في إظهار ذلك أو إخفاءه كما يعلم الجميع ولم يكن الخوض فيه من باب ضرر أو مصلحه للمسلمين إنما هو كلام الله وهكذا حدث يقيناً , كما سترى بالدليل من الكتاب المقدس.

ثانياً : فإن الأناجيل لم تظهر جميع حالات يسوع في كل وقت من الزمان , فالفترة ما بين طفولة يسوع إلى مرحلة تعميده وبعثته مجهولة تماماولم يذكرها أحد من أصحاب الأناجيل.

ثالثاً : هناك الكثير من الأناجيل التي رفضها قسطنطين ومجمعه في القرن الرابع (1) وبيّن فابري سيوس أن منها موضوعه في ثلاث مجلدات ويربوا عددها على السبعين وإختفت , ومن بين الأناجيل التي سماها هي إنجيل الطفولة فأين ذلك الإنجيل حتى نرى ما فيه ؟

رابعاً : لقد ذكر الرسول ذلك وذكر القرآن ذلك في عهد الرسول أمام جميع النصارى في شبه الجزيرة العربية وخارجها ولم يصلنا إعتراض من أحد منهم على ذلك الكلام , مع العلم أن همهم الأول كان إبطال دعوة الرسول وقد جادلوه في الكثير من أمثال هل مريم بنت عمران هي أخت هارون ؟ فبين الرسول لهم أنهم كانوا ينسبون للصالحين من قومهم وليس أخوها نسباً أي من أمها وأبوها , فإن جادلوه في مثل هذا الأمر ألا يجادلوه فيما هو أهم منه ؟

خامساً : من قال أن الأناجيل الحالية لم تذكر أن يسوع تكلم في المهد ؟؟

الدليل الدامغ من إنجيل لوقا 1 العدد 57 إلى 66:

واما اليصابات فتم زمانها لتلد فولدت ابنا

وسمع جيرانها واقرباؤها ان الرب عظّم رحمته لها ففرحوا معها

وفي اليوم الثامن جاءوا ليختنوا الصبي وسموه باسم ابيه زكريا

فاجابت امه وقالت لا بل يسمى يوحنا

فقالوا لها ليس احد في عشيرتك تسمى بهذا الاسم

ثم اومأوا الى ابيه ماذا يريد ان يسمى

فطلب لوحا وكتب قائلا اسمه يوحنا.فتعجب الجميع

وفي الحال انفتح فمه ولسانه وتكلم وبارك الله

فوقع خوف على كل جيرانهم.وتحدّث بهذه الأمور جميعها في كل جبال اليهودية

فاودعها جميع السامعين في قلوبهم قائلين اترى ماذا يكون هذا الصبي وكانت يد الرب معه

من الذى انفتح فمه وتكلَّمَ؟ فلو انفتح فم زكريا عليه السلام وتكلم ، فلا عجب فى ذلك ، فهو كان صائماً عن الكلام بمحض إرادته مع مقدرته على الكلام ، وإلا لما سميناه صائماً ، بل قلنا إنه كان أخرص. فلماذا تعجب الناس إذن ووقع خوف على جيرانهم؟ هل لأن الرجل النبى الذى كان يتكلم معهم ويعلمهم تكلم الآن أيضاً؟ لا ، بل لأن المتكلم كان الطفل الذى فى المهد ، وهو لم يكن يوحنا المعمدان ، بل كان عيسى عليه السلام نفسه ، وقد نسبوا هذه القصة ليوحنا حتى يبرأوا أنفسهم من دم المسيح عيسى ابن مريم -بزعمهم- والدليل على ذلك قول النص بعدها تعقيباً على كلام الصبى: أترى ماذا يكون هذا الصبى ؟؟ إن الصبي لاشك هو مسيح الناصرة عيسى بن مريم الذي تكلّم في المهد تماما ً كما ذكر رب العالمين في العهد الأخير (القرآن الكريم).

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
حوار الأديان | المسيحية | الأديان والمعتقدات | الإسلام | القرآن الكريم 4‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة أنس المسلم (Anass Ibn El farouk).
الإجابات
1 من 4
جزاك الله خيراً ... ونفعنا وإياكم من صالح الأعمال...++
4‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة حازم سعيد غندر (Steadfast Gandar).
2 من 4
سأقول لك سراً الاقباط لديهم كتاب مذكور فيه ان المسيح تكلم وهو فى المهد و قال لشخص ما انه سيبنى كنيسه على اسمه فى مصر
و لكن لا اذكر اسم الكتاب
4‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة © Z W E I © (Mic Mic).
3 من 4
ابن الماشطة تكلم في المهد....
21‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة سامرائي وافتخر (عـراقـي انا سـامـرائـي وافـتـخـر).
4 من 4
الحقيقة هي الذي تكلم في المهد هو يوحنا المعمذان وهذا مذكور بالنص  في أنجيل لوقا .
28‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة اللغة الكلدانية.
قد يهمك أيضًا
هل انت تعبد الله من قلبك ام بشفتيك فقط وقلبك مبتعد عنه ؟
الاسلام اخر الاديان .... هل بشر سيدنا عيسى برسول من بعده في الانجيل؟
أى الأناجيل كان مكتوب باللغة الأرامية فى المخطوطة الأصلية؟
الى كل مسلم عاقل تقولون ان المسيح لم يصلب بل شبة له ؟
لماذا يلجا المسلم الى انجيل برنابا المنحول الذي كتب 1500 سنة بعد مجيئ المسيح ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة