الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو حاكم السودان الذي اغتيل عام 1924م ، واتهم المصريين في اغتيالة
الإسلام | جنوب أفريقيا 21‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة يام.
الإجابات
1 من 7
الحاكم الإنجليزي للسودان : لي ستاك
21‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
2 من 7
أرجو المرور على الرابط للفائدة و شكرا"...

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=5d1fc6d1ce295904&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D16404313204562309061‏
21‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
3 من 7
الحاكم الانجليزي لي ستاك عام  1916-1924م
21‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة رنومة (Rno Ahmad).
4 من 7
اغتيال الحاكم الإنجليزي للسودان «لي ستاك»

21 ربيع الآخر 1343هـ ـ 18 نوفمبر 1924م

قام المجاهدون بتنفيذ عملية بارعة لاغتياله، فتم ذلك في 21 ربيع الآخر عام 1343هـ ـ 18 نوفمبر 1924م، وذلك عن طريق مجاهد اسمه «عبد الحميد نايت» والذي ألقى قنبلة يدوية على «ستاك» من نافذة مكتبه.

وهاجت إنجلترا ضد مصر وطالبتها بغرامة 3/4 مليون جنيه وهو مبلغ ضخم جدًا وقتها، وأن تسحب جيشها من السودان، ومطالب أخرى كثيرة قبلت كلها من الوزارة المصرية المذعورة، وقد رفض الجنود المصريون الانسحاب من السودان وتضامن معهم السودانيون واشتبكوا في معركة طاحنة مع الإنجليز.
21‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة المحلاوى.
5 من 7
السر لي ستاك الحاكم العام للسودان
21‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة smart (fathy agha).
6 من 7
الحاكم الإنجليزي للسودان «لي ستاك»
22‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
7 من 7
19/11 التاسع عشر من نوفمبر
1924 - اغتيال السير لي استاك حاكم السودان وسردار الجيش المصري


Sir Lee Oliver Fitzmaurice Stack

ولد 1868م
في 1888م اضم الى قوات الحدود
في 1899م نُقل إلى قيادة الجيش المصري
في 1902م عين قائدا لقوة السودان
في 1908م أصبح وكيل السودان ومدير المخابرات العسكرية
في 1913م أصبح سكرتيرا مدنيا لحكومة السودان
في 1917م عين حاكما عاما للسودان وسردارا (قائد) للجيش المصري
كان مسيطراً بشكل تام على الجيش المصري بأسلحته القديمة المعطلة
وحالته الهزيلة الضعيفة التي لا يستطيع بها الدفاع حتى عن نفسه
فلقد كانت هذه مهمته الأساسية، إضعاف الجيش،
وإبقائه في حالة يستطيع معها الإنجليز تنفيذ سياستهم في مصر.

أثناء زيارته للقاهرة أرجأ السردار سفره ثلاثة أيام كاملة ,
تمت متابعة تحركاته من قبل المنفذين
فلوحظ انه يتوجه يومياً إلى وزارة الحربية ويمكث فيها حتى الظهيرة
قبل أن يعود إلى منزله في الزمالك (نادي الضباط بالزمالك فيما بعد)..
تم وضع خطة اغتياله لتنفذ في مثل هذا اليوم : عند التقاء شارع القصر العيني وإسماعيل أباظة

وخرج السير لي ستاك الثانية ظهرًا واتخذ طريقه المعتاد فأعطى عبد الفتاح عنايت إشارة الاستعداد،
ولدى اقتراب السيارة التي تقله من المكان المحدد هجم عليه المنفذون
وأطلقوا عليه الرصاص فلاذت السيارة بالفرار إلى دار المندوب السامي (قصر الدوبارة)
لكن بعد أن كان السردار قد أصيب بإصابات قاتلة.

وتم نقل السردار على عجل إلى المستشفى العسكري
ليظل يصارع الموت حتى ليل اليوم التالي 20 نوفمبر 1924م ليلقى مصرعه متأثرا بجراحه.
وفي 22 نوفمبر 1924، استغلالاً للموقف ليس إلا،
انتفض المندوب السامي البريطاني (اللورد اللنبي) فقال أن السير لي ستاك
"قُتل بكيفية فظيعة تعرض مصر لإزدراء الشعوب المتمدينة!"
ثم وجه إنذارا مهينا إلى الحكومة المصرية:


بأن تقدم الحكومة المصرية الاعتذارات الكافية عن الحادث.
وأن تعمل بلا إبطاء على القبض على المنفذين وإنزال أشد العقوبة بهم دون النظر إلى أعمارهم.
وأن تمنع من الأن فصاعدا أي مظاهرات سياسية وتقمعها بشدة.
وأن تدفع إلى الحكومة البريطانية غرامة قدرها 500.000 جنيه مصري فداء لرأس السردار!.
وأن تصدر خلال 24 ساعة الأوامر بعودة كافة الضباط المصريين ووحدات الجيش المصري من السودان.
وأن تعدل مصر من الأن فصاعدا عن أي معارضة لرغبات الحكومة البريطانية فيما يتعلق بحماية المصالح الأجنبية في مصر.
وكان رد رئيس الوزراء المصري، سعد باشا زغلول، دبلوماسياً
فقال أنه يقبل بثلاثة شروط فقط هي الاعتذار ودفع الغرامة والبحث عن الفاعلين
لكن الطرف الإنجليزي لم يقبل فقدمت الحكومة المصرية استقالتها.
وجاء أحمد زيور باشا على رأس الحكومة الجديدة وكانت سياسته هي تنفيذ كل الشروط البريطانية، وقد فعل!!
وعلى إثر الإغتيال، قامت بريطانيا بطرد كافة المصريين من السودان، جنوداً وموظفين.
وفي 1925 قامت بريطانيا بإنشاء قوة دفاع السودان المشكلة من 4,500 سوداني فقط لتحل محل القوة المصرية.

وعلى الجانب الآخر، قدم اللورد اللنبي أيضا استقالته،
وتم فصل منصب سردار الجيش المصري إلى منصبين: مدني وعسكري، يكون نائبا لقيادة الجيش، وكلاهما كان إنجليزيا.
تم القبض على المنفذين وحكمت المحكمة عليهم :


عبد الفتاح عنايت طالب بمدرسة الحقوق إعدام
عبد الحميد عنايت طالب بمدرسة المعلمين العليا إعدام
إبراهيم موسى زعيم بعنابر السكة الحديد إعدام
محمود راشد موظف بمصلحة التنظيم إعدام
راغب حسن عامل بالترسانة إعدام
على إبراهيم عامل بالعنابر إعدام
شفيق منصور محامي وعضو بالبرلمان إعدام
محمود إسماعيل موظف بوزارة الأوقاف (ضابط بحري سابق) إعدام
محمود صالح محمود سائق تاكسي الحبس عامين


ونُفذ حكم الأعدام في المتهمين من الثاني إلى الثامن،
فيما كان للمظاهرات رد فعل واسع بعد أن أحتج الجميع على القضية وأحكامها
فقالوا: كيف يُعدم ثمانية أبطال لقاء رجل واحد، بل كيف يُعدم شقيقان في يوم واحد؟

ولذلك كله صدر الحكم على المتهم الأول عبدالفتاح عنايت بتخفيف عقوبته وحده إلى الأشغال الشاقة المؤبدة
ليخرج من بين المعدمين حياً، وليلاقي بين جنبات السجن أقسى عذاب يمكن أن يتصوره عقل
وفي السجن يتقن عدة لغات ويحصل على الشهادة العليا في القانون،
ويخرج من السجن عام 1945 بعد 17 عاما
ويؤلف كتاباً يكون عنوانه;الشدائد كيف تصنع رجالا;.
وقد دعاه الرئيس الراحل أنور السادات ليكون صاحب ضربة المعول الثانية في هدم ليمان طرة.
وفي 19 ديسمبر 1986 يتوفى عبدالفتاح عنايت عن عمر يناهز 86 عاما، ...
واليوم إذا مررت بأحد شوارع محافظة الجيزة القريبة من شارع الهرم
ووجدت لافتة تحمل أسم (شارع الشهيد الحي)
فاعلم أنه كان يقطن في هذا الشارع بطل ربما لم يسمع به أحد.
22‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة youssef 123.
قد يهمك أيضًا
من هو حاكم السودان الذي اغتيل عام 1924م،واتهم المصريون باغتيالة
من هو حاكم السودان الذي اغتيل عام 1924م ، واتهم المصريين في اغتيالة
من هو حاكم السودان الذي اغتيل عام 1924م،واتهم المصريون باغتيالة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة