الرئيسية > السؤال
السؤال
تحت اي ذريعة احتلت فرنسا الجزائر؟وكم دام احتلال فرنسا للجزائر؟
الجزائر 10‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة جمال الجزائري2.
الإجابات
1 من 9
أعتقد ضرب ملكهم بالمقشة هو سبب الاحتلال
10‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة TOEs.
2 من 9
كانت فرنسا هي رائدة الحروب الصليبية في العصور الوسطى، وكان ملوكها هم أسرع الناس استجابة لنداء بابا روما في شن الحروب الصليبية، ولكن هذه الدولة الاستعمارية الكبرى، قد فقدت كثيرًا من مستعمراتها أثناء الحروب النابليونية لصالح إنجلترا، لذلك فلقد قررت فرنسا أن تفتح جبهة جديدة لوجهتها الاستعمارية في الشمال الإفريقي خاصة بلاد الجزائر، وبحثت فرنسا عن ذريعة لهذا الاحتلال خاصة وأن الجزائر تابعة للدولة العثمانية.
تذرعت فرنسا بحجة واهية، أو هي من حجة الذئب الذي أكل الحمل، وخلاصة الحجة أن حاكم الجزائر الملقب بداي الجزائر «الداي هو منصب عسكري يوازي قائد العسكر» واسمه «حسين باشا» قد لطم سفير فرنسا بمروحة ورقية صغيرة في يده، عندما اعتدى هذا السفير عليه بالقول وأهانه في قصره متعمدًا ليستفزه، لتكون ذريعة للهجوم.
بالفعل تذرعت فرنسا بهذه الحجة وهجمت بأسطول ضخم عليه أربعون ألف مقاتل على سواحل الجزائر، واحتلتها في 14 محرم 1246هـ الموافق 5 يوليو 1830م، وظلت الجزائر تحت نير الاحتلال الصليبي أكثر من مائة وخمسين سنة.
10‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة سوسو نوسو.
3 من 9
سببها المروحة
14‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة وظحة.
4 من 9
سوف أتطرق للإجابة على السؤال و لكن بعد الإطلاع على كل حيثياته:

1- لقد كانت الجزائر محل أطماع دول أوروبية منذ بداية القرن الثامن عشر  و خاصة من طرف نابليون و لكنها كانت خلال العهد العثماني من أقوى الدول فى حوض البحر الأبيض المتوسط، كما كانت تحتل مكانة خاصة فى دولة الخلافة هذه إذ كانت تتمتع باستقلال كامل مكنها من ربط علاقات سياسية وتجارية مع أغلب دول العالم، وهي أول دولة اعترفت بحكومة الثورة الفرنسية عام 1789 م وبالثورة الامريكية بعد استقلالها عن التاج البريطاني عام 1776 م.كما بلغ أسطولها البحري قوة عظيمة بحيث استطاع خلال القرن الثامن عشر إحداث نظام للملاحة فى البحر المتوسط يضمن أمن الدولة الجزائرية خاصة والدولة العثمانية عامة وبصورة أعم بالنسبة للتجارة الدولية فى هذا البحر، وهو ما جعل الدول الأوربية تعمل على إنهاء هذا النظام تحت غطاء إنهاء ما كان يسمى بـ " القرصنة " .حيث بادرت فرنسا في " مؤتمر فيينا "1814/ 1815 م بطرح موضوع " أيالة الجزائر " فاتفق المؤتمرون على تحطيم هذه الدولة في مؤتمر " إكس لا شابيل " عام 1819 م حيث وافقت 30 دولة أوربية على فكرة القضاء على " دولة الجزائر و أسندت المهمة إلى فرنسا وانكلترا ، و توفرت الظروف المناسبة للغزو عند تحطم الاسطول الجزائري في معركة نافرين1827 مع الاسطول التركي وبذلك انتهت السيطرة الجزائرية على البحر الأبيض المتوسط .
15‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة جزائرية و كفى.
5 من 9
2-  الدوافع الحقيقية للإحتلال كانت غير ذلك

فأولى هذه الأسباب المطالب الإقليمية التي كانت فرنسا تريد الحصول عليها ومن أبرزها حصن القالة-أقصى الشرق الجزائري- الذي حاولت فرنسا أن تجعل منه قاعدة خلفية لها .يضاف إلى ذلك أطماع ملوك فرنسا في الجزائر بداية من لويس الرابع عشر إلى نابليون بونابرت الذي أصر على احتلال الجزائر للقضاء على التواجد الإنكليزي في حوض المتوسط وقد أقسم في عام 1802 ، أنه سيحتل الجزائر ويخربها ويذل أهلها ليوفر الأمن لسفنه في حوض البحر المتوسط ولهذا الغرض كلف الضابط بوتان عام 1808 للتجسس على الجزائر ووضع مشروع الاحتلال لكن نابليون فشل في تحقيق مشروعه هذا ،بسبب تفاقم مشاكله في القارة الأوروبية وانهزامه أمام الدول الأوروبية المتحالفة في معركة واترلو عام 1814 و كانت تسعى لأن تكون أرض الجزائر من نصيبها كمستعمرة نظرا لغناها بالمواد الأولية حتى تتمكن من دفع عجلة اقتصادها الذي هو بحاجة ماسة لنموه وتنشيطه إلى جانب توفير الأموال الطائلة وتصدير منتوجاتها التي تكدست دون أن تجد لها أسواقا لتصديرها . وبالإضافة إلى الصراع الديني القديم بين المسيحية و الإسلام.
15‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة جزائرية و كفى.
6 من 9
3-اتخذت فرنسا حادثة المروحة ذريعة لتبرر بها عملية غزوها للجزائر،،قد ضرب الداي حسين حاكم الجزائر قنصل فرنسا بالمروحة نتيجة لاشتداد النقاش بينهما و لإظهار هذا الأخير عدم الإحترام للداي و كان ذلك حول موضوع  عدم التزام فرنسا بدفع ديونها للخزينة الجزائرية التى قدمت لها على شكل قروض مالية ومواد غذائية بصفة خاصة خلال المجاعة التى اجتاحت فرنسا بعد ثورة 1789 م، والتي قدرت بـ 20 مليون فرنك ذهبي فى ذلك الوقت .
15‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة جزائرية و كفى.
7 من 9
4-في 16 جوان 1827 قرر الملك الفرنسي شارل العاشر إرسال أسطول بحري مبررا عملية الغزو بالثأر لشرف فرنسا و الانتقام من الداي لرفضه تقديم الاعتذار للحكومة الفرنسية حيث كان الأسطول الجزائري حامي الجزائر والمسلمين في حوض البحر المتوسط قد تحطم في معركة نافارين

فضرب الفرنسيون الحصار على الجزائر وظل مضروبًا ثلاث سنوات، ولم يكن حصارًا هينًا لفرنسا، وإنما كان متعبًا ومملوء بالمخاطر، وخاصة في الفترة الأخيرة، حيث نجح الجزائريون في أسر بعض رجال القطع البحرية الفرنسية وقتلهم، وكلف هذا الحصار الخزينة الفرنسية سبعة ملايين فرنك سنويًا، وأصاب التجارة الفرنسية في البحر المتوسط بخسائر كبيرة، ومن ثم لم يعط الحصار نتائج إيجابية.

أدى فشل المفاوضات بين الطرفين، وعجز الحصار البحري على تركيع الجزائر إلى إعلان مجلس الوزراء الفرنسي في جلسة 30 جانفي 1830م القيام بالحملة ضد الجزائر، ثم قام الملك بإصدار مرسوم بالتعبئة العامة، وأعلن في خطاب عزمه على مهاجمة الجزائر، مدعيًا أن هذه الحملة لم تقم إلا للانتقام من الإهانة التي لحققت بالشرف الفرنسي، وأصر على أنها "حملة مسيحية على بلاد البرابرة المسلمين"، وأنها في صالح كل العالم المسيحي . حيث قام الملك الفرنسي بتعيين كل من الكونت دي بورمون قائدا عاما للحملة المولود سنة 1773 في فرنيي بفرنسا كان ضابطاً في القوات الفرنسية حين قامت الثورة الفرنسية( 1789-1799). وفي هذه المرحلة بالذات هاجر دي بورمون فرنسا ولم يرجع إليها إلا في سنة 1794 حيث حارب ضد نابليون بونابارت ثم استسلم ودخل في صفوفه سنة 1800 ولكن قبل ثلاثة أيام من انهزام هذا الأخير في معركة واترلو التحق دي بورمون بلويس الثامن عشر . وصار وزيراً للحربية في عهد شارل العاشر سنة 1829 وتولى قيادة الحملة الشهيرة ضد الجزائر في 5 جويلية 1830 توفي سنة 1846.وعين الملك الفرنسي الأميرال دوبري (Duperré) قائدا للأسطول، وفي ماي 1830م حررت الحكومة الفرنسية وثيقـتين لتبرير حملتها، الوثيقة الأولى موجهة للدول الأوربية، والثانية للشعب الجزائري، يعلن فيها أن حملتها تستهدف تأديب العثمانيين وتحرير الجزائريين من سيطرتهم.
15‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة جزائرية و كفى.
8 من 9
5-كانت الاستعدادات الجزائرية لمواجهة الحملة العسكرية ضعيفة جدا لكونها كانت تتشكل من المتطوعين من فرسان ومشاة ليست لهم الخبرة الكافية لمواجهة قوات الاحتلال ولم تتجاوز الثلاثون ألف مجند منهم تسعة آلاف فارس ,وكان سلاح المدفعية شبه معدوم عكس الفرنسيين ,وفي 14 جوان عام1830 عندما وصلت الجيوش الفرنسية إلى السواحل الجزائرية حاولت القوة الجزائرية التصدي لها ومنعها من النزول برا على شاطىء سيدي فرج وكان على رأس هذه القوة صهر الداي حسين المسمى إبراهيم آغا الذي لم يكن صاحب خبرة عسكرية عكس القائد السابق يحي آغا المعزول .هذا الجهل بالقضايا العسكرية كان وراء وضعه لخطة ضعيفة في 18 جوان 1830 تمثلت في القيام بهجوم على جناحي العدو ومواجهته الند للند ويكون ذلك بعد تجميع القوة الجزائرية في هضبة اسطوالي غرب العاصمة ,كما تقدم الحاج أحمد باي حاكم قسنطينة وهو رجل سياسي وعسكري بخطة عسكرية تقضي بعدم إعطاء فرصة لقوات العدو للنزول برا ويجب ضربها والقضاء على مؤخرتها لقطع المؤونة الحربية على الجيش وبذلك يمكن القضاء عليها نهائيا,لكن ابراهيم آغا استصغر الخطة وهزأ بها وبصاحبها ولم يأخذها بعين الاعتبار وأمر بتقدم القوات الجزائرية لمواجهة القوات الفرنسية المنظمة التي كانت تنتظر ذلك وقامت بهجوم مباغت وكاسح على القوات الجزائرية واخترقت الجبهة الجزائرية التي كانت تحاول منعه من التقدم إلى العاصمة واحتلالها ,وقد كان ذلك هو هدفه ,وأمام ضعف ابراهيم آغا وسوء تسييره لقواته كانت الهزيمة التي فتحت الطريق للكونت دو بورمون للتوجه إلى العاصمة الجزائر واحتلالها دون أن يجد أية مقاومة رسمية تذكر,أستطاع أن يفرض على الداي حسين باشا معاهدة الاستسلام في 5جويلية 1830 والتي تنص على تسليم مدينة الجزائر وتعهد الطرف الفرنسي بالحفاظ على حرية الدين الإسلامي وعلى أملاك الأهالي وتجارتهم وصناعتهم واحترام نسائهم وحرماتهم .
طبعا لم تف فرنسا بتعهداتها، و عليه بدأ عصر الثورات الشعبية المتتالية، بعد تخلي الأتراك العثمانيون عن الجزائر، لضعف الخلافة و انهيارها.
15‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة جزائرية و كفى.
9 من 9
6-دام الإحتلال الفرنسي للجزائر 132 سنة، من 5 جويلية 1830 إلى 5 جويلية 1962
و دفعت الجزائر خلال هاته الفترة قوافل الشهداء و أشعلت ثورات عديدة توجت بالثورة الكبرى 1نوفمبر 1954 التي أعتقت الجزائر بالحديد و النار و أنهار من الدماء.

ملحوظة للأخت سوسو نوسو: لم يدم الإستعمار أكثر من 150 سنة فبعملية حسابية نجد بالضبط ما يلي:
132=1830 -1962
تقبل مروري
15‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة جزائرية و كفى.
قد يهمك أيضًا
كم دام احتلال فرنسا للجزائر ؟
هل فرنسا احتلت فلسطين
كيف تخلصت أمريكا من الإحتلال البريطاني?
بطل جزائرى أعلن الجهاد ضد فرنسا؟
متى نشأت الدولة الجزائرية
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة