الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي الفرص والقيود والتهديدات التي تؤثر على العملية الادارية
قواعد وقوانين 12‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 44
1- وضع الرجل الغير مناسب في المكان الغير المناسب .
2- ضعف الكادر العامل في الشركة .
3 - قلة الحوافز المشجعة للعالمين .
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة انقذوا ليبيا (راجي رحمة الرحمن).
2 من 44
وضع الرجل الغير مناسب في المكان الغير المناسب .

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة أبوعبدالعزيز02.
3 من 44
1- وضع الرجل الغير مناسب في المكان الغير المناسب .
2- ضعف الكادر العامل في الشركة .
3 - قلة الحوافز المشجعة للعالمين .
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة ·المغولي (محمد مغولي).
4 من 44
الرجوع إلى قائمة المقالات.


مفهوم و خصائص التسويق الإستراتيجي:
عرف JEAN JEACQNES LAMBIN التسويق الاستراتيجي على أنه" ذلك البرنامج المتبني من طرف المنظمة الموجهة بالسوق، و هذا في ظل سياسة إبداعية للمنتجات و الخدمات للمستهلكين و هذا بقيمة أكثر من المنافسين" ، أما إسماعيل السيد فيعرف التسويق الإستراتيجي على أنه " خطة طويلة الأجل لتنمية المزيج التسويقي الذي يساعد على تحقيق أهداف المنظمة من خلال إشباع حاجات السوق المستهدف" .
من خلال التعريفين السابقين و الدراسات السابقة تتضح ما يلي:
خصائص التسويق الإستراتيجي:
- الإنتاج في ظل وجود نظام تسويق إستراتيجي يضبط بطلب السوق.
- التسويق الإستراتيجي سياسة إبداع و تغيير مستمر في المؤسسات و منتجاتها سلع و الخدمات.
- التسويق الاتستراتيجية وسيلة التمييز التنافسي.
- التكامل و الترابط مع جميع وظائف المنشأة.
- توقع ردود فعل المنافسين و الإحباط ضدها.
- التكيف مع الظروف البيئية و خاصة الخارجية.
- تنمية أكبر البدائل للوصول إلى مهمة المنشأة و أهدافها الرئيسية.
- النظرة الشمولية للمتغيرات التي تتم التعامل معها.
- المرونة في التكيف مع الظروف المتغيرة بصفة عامة.
- المرونة في التكيف مع الظروف المتغيرة بصفة عامة.
- الحاجة إلى قدر كبير من المعلومات أغلبها خارج نطاق المنشأة.
- توفير التعدية المرتدة بالمعلومات.

أهمية التسويق الإستراتيجي:
يترتب على إعداد التخطيط الإستراتيجي الفعال حصول المنظمة على العديد من المزايا و الفوائد تذكر أهمها في:
- مساعدة المنشأة على التعرف على البيئة التي تعمل فيها و الكشف عن الفرص البداية المتاحة أمامها، و القيود و التهديدات التي تؤثر على عملها.
- تحقيق التوازن بين المنشأة و البيئة التي تعمل فيها.
- مساعدة المنشأة على تحديد و تحليل خصائص السوق الذي تعمل فيه في الماضي و الحاضر و المستقبل.
- مساعدة رجال التسويق على التنبؤ بالمستقبل و الكشف عن المشكلات التسويقية المحتمل حدوثها، مما يتيح الفرصة للاستعداد لمواجهتها.
- مساعدة رجال التسويق على التعرف على الآثار المستقبلية لقراراتهم الحالية.
- مساعدة الإدارة على تحديد و تحليل مواطن القوة و الضعف في المنشأة بالمقارنة بمنافسيها.
- مساعدة المنشأة على قياس و تحليل و تقييم الفرص التسويقية و اختيار أسسها و تحديد أهداف أكثر واقعية.
- تحقيق التكامل و الترابط بين أنشطة و عمليات التسويق من جهة، و بينها و بين أنشطة و عمليات المنشأة من جهة أخرى.
- تسهيل مهمة الرقابة على أنشطة التسويق و التخلص من أو تطوير وحدات الأعمال سيئة الأداء.

خطوات التسويق الإستراتيجي:
كما رأينا في الفصلين السابقين تبين أن النشاط التسويقي يقوم على مجموعة من الوظائف مترجمة في مجموعة السياسات و الإستراتيجيات الجزئية تعمل كلها لأجل تحقيق غايات و أهداف الوظيفة التسويقية، و لتحقيق هذه الأهداف لابد من وجود خطوات تمر عليها الخطة الإستراتيجية للتسويق.

تحليل الموقف و تحديد الرسالة
إن غرض منشأة الأساسي من تحليل و تقييم أدائها الحالي يطرح أمامها تساؤل مفاده:
أين نحن الآن؟
هذا السؤال يتطلب عدة نقاط يجب معرفتها من قبل المنظمة نذكر منها:
- تحليل و معرفة مطالب أصحاب المصالح.
- تحليل البيئة الخارجية.
- التحليل الداخلي للمنظمة.
النظرة التحليلية للعوامل السابقة تسمح للمؤسسة من وضع رؤية واضحة المعالم و طموحة تشكل رسالة المنظمة و التي يعني مفهومها" رسالة المنظمة تعني الغرض الأساسي الذي وجدت من أجله المنظمة، أو المهمة الجوهرية لها، مبرر وجودها و استمرارها، أو المهمة الجوهرية لها، و هي أيضا
تعبر عن الرؤيا العامة من جهة و توصيف أكثر تفسيرا لأنشطة و منتجات و مصالح المنظمة و قيمها الأساسية من جهة أخرى" .
من التعريف السابق للرسالة. وإذا اعتبرنا أن المنظمة عبارة عن هيكل متكامل من الأنشطة، فمن خلال رؤية و رسالة المنظمة العامة تتضح الرسالة لدى المستويات الوظيفية الأخرى تمكنها من وضع رؤية خاصة بما ستقوم به لتحقيق الرسالة العامة للمنظمة
مرحلة التحليل و تقييم الفرص
تتضمن عملية التحليل الخطوات التالية:
1. تحليل و تقييم وحدات العمال و المنتجات: بعد فهم تركيب أعمال المنشأة و تحليلها و تقييم موقفها من الأمور الهامة في التخطيط الإستراتيجي و يتألف من:
- تحليل و تركيب الأعمال و تقييم الوحدات الإستراتيجية
- التقييم الإستراتيجي لوحدات الأعمال المنتجات
و هذا لإتحاد القرارات الإستراتيجية و هناك عدة إستراتيجيات أمام وحدات الأعمال مثل إستراتيجية النمو في حالة المنتجات الجديدة، إستراتيجية الانكماش في حالة نضج المنتوج.
2. تحليل نقاط القوة و الضعف و الفرص و التهديدات: يتطلب على إدارة المنظمة تحليل ومعرفة نقاط القوة و الضعف و الفرص و التهديدات على مستوى المنظمة
ككل:
‌أ. نقاط القوة: تمثل قدرات و موارد المنشأة الداخلية.
‌ب. نقاط الضعف: تعني عدم توافر قدرات داخلية معينة لدى المنظمة.
‌ج. الفرص: و هي العوامل الخارجية التي تساعد في تحقيق أهدافه.
‌د. التهديدات: عوامل خارجية تؤدي إلى فشل التنظيم في أهدافه.
لقد ظهرت عدة دراسات اهتمت بتحليل المنظمة نذكر منها مصفوفة النمو لمجموعة بوستن الاستشارية و مدخل جنرال إلكتريك و مصفوفة(SWOT) للفرص و التهديدات و التي يوضحها الشكل التالي:
الشكل(3/1) مصفوفة الفرص القوة و الضعف
قائمة بنواحي الضعف الداخلية(W) قائمة بنواحي القوة الداخلية(S) العوامل الداخلية
العوامل الخارجية
W.O S.O قائمة بالفرص الخارجيةO
W.T S.T قائمة بالتهديدات الخارجيةT
من تحليل هذه المصفوفة المنظمة تعرف الوضعية التي هي فيها و تتخد الإستراتيجية المناسبة لحالتها:
الحالة الأولى(W.T): تهديد داخلي و ضعف داخلي يعني موقف حرج، مما يستلزم أتخاد مجموعة من الإستراتيجيات مثل إسقاط منتج، أو سوق معين أو الاندماج مع مؤسسة أخرى.
الحالة الثانية(W.O): ضعف داخلي و فرص خارجية، نقطة الضعف الداخلي قد تعود على العامل التكنولوجي الذي يكون التعاون مع مؤسسة أخرى في هذا الجانب حل لهذا الضعف.
الحالة الثالثة(S.T): قوة داخلية و تهديدات خارجية مما يستوجب زيادة القوة الداخلية لتقليل التهديد.
الحالة الرابعة(S.O): قوة داخلية و فرص خارجية يعني وضع مثالي للمنظمة.
1. الإستراتيجيات التسويقية في مراحل دورة المنتج: تختلف الإستراتيجيات التسويقية التي تطبقها المنظمة باختلاف المرحلة التي يمر بها المنتج و ذلك كما يلي:
‌أ. الإستراتيجية التسويقية في مرحلة التقديم: في هذه المرحلة يمكن إتباع الإستراتيجيات التالية:
- إستراتيجية السعر المرتفع و الترويج المكثف.
- إستراتيجية السعر المرتفع و الترويج المنخفض.
- إستراتيجية السعر المخفض و الترويج المرتفع.
- إستراتيجية اختراق السوق التي تعتمد على السعر المخفض و الترويج المكثف.
‌ب. الإستراتيجية التسويقية في مرحلة النمو: تحاول المنظمة في هذه المرحلة التطور السريع باستغلال كل الفرص المتاحة أمامها.
‌ج. الإستراتيجية التسويقية في مرحلة النضج: في هذه المرحلة تقوم المؤسسة بـ :
- تعديل السوق: البحث عن سوق جديد، زيادة الاستخدامات المستهلكين الحاليين، البحث عن استعمالات جديدة للسلعة و ترويجها.
- تعديل المنتج: من خلال تحسين الجودة، الصورة، المديل(النمط).
- تعديل المزيج التسويقي: محاولة زيادة المبيعات من خلال إحداث تغيير في أحد عناصر المزيج التسويقي أو أكثر.

I- تحديد الهداف التسويقية : الأهداف التسويقية تعد بمثابة النتائج الكمية التي تحاول المنظمة الوصول إليها، و بعدما تم تحليل الفرص و الإستراتيجيات البديلة، و الأهداف صنفين صنف متعلق بالأداء المالي، و صنف بالأداء الإستراتيجي وهناك أربعة مراحل لتحديد الأهداف التسويقية هي:
- مراجعة الأهداف البيعية.
- مراجعة السوق المستهدف.
- مراجعة الفرص و التهديدات.
- صباغة الأهداف الرشيدة.
II- تحديد و صياغة الإستراتيجية: يتم صياغة الإستراتيجية تبعا للأهداف المسطرة و لتحقيقها باستعمال مختلف السياسات و القرارات التكتيكية.
أنواع الإستراتيجيات التسويقية:
1. الإستراتيجيات القومية و الإقليمية و إستراتيجيات السوق المحلية: تساعد هذه الإستراتيجية في تحديد هوية الخطة التسويقية هل هي قومية أم أنها مزيج من خطط على المستوى القومي الإقليمي و المحلي.
2. الإستراتيجيات الموسمية: إن القرارات الإستراتيجية التي يجب التفكير فيها هي متى تقوم بالإعلان عن المنتج أو الترويج له أو تخزينه.
3. نموذج(PORTIER) للإستراتيجيات العامة: يفترض PORTIER وجود ثلاث إستراتيجيات يمكن أن تحقق من خلالها المنظمة ميزة تنافسية أكيدة كما يوضحها الشكل.
4. التكتيكات التنافسية: التكتيكات تلك الخطة الشغيلة أو التنفيذية، يمكن النظر إليها كحلقة وصل بين صياغة و تنفيد الإستراتيجية .
تنفيد لوحدة الأعمال أن تمارس إستراتيجيتها التنافسية بشكل هجومي أو دفاعي.
‌أ. التكتيكات الهجومية: و اهم الطرق التي يمكن استخدامها للمهاجمة:
- الهجوم أو الانقضاض من خلال المواجهة المباشرة ضد المنافس باستخدام كافة الأساليب.
- المناورة على الأجنحة: يعتبر تكتيك بديل لهجوم المواجهة المباشرة، عن طريق مهاجمة السوق الذي يكون المنافس فيه ضعيف.
- الهجوم المتعدد الجبهات.
- هجوم التجنب: يمكن لمنظمة أن تتجاهل المنافس و ترتكز على أسواق أسهل لتوسيع مواردها.
- هجوم العصابات: يتمثل هذا التكتيك بديل بالنسبة للشركات صغيرة الحجم، فهذه الشركات تقوم بهجمات محدودة و متقطعة لإرباك المنافس.
ب.التكتيكات الدفاعية: هذه التكتيكات تستهدف خفض أو تحويل على أقل تهديد، و تحاول جعل الميزة التنافسية لها أكثر استمرارية.
Différentiation التمييز 2 Cost. leadership قيادة 1 التكلفة Competitive scope
المجال التنافسي هدف عام
التركيز3B Focus مركز للتكلفة 3A هدف خاص محدود
شكل(3/2): نموذج PORTIER
أ. إستراتيجية قيادة التكلفة: هي الإستراتيجية التي تضع المنظمة كأقل المنتجين تكلفة من قطاع الصناعة من خلال الاستثمار الأمثل للموارد و الإنتاج بمعايير نموذجية و البيع بالأسعار الرائدة في السوق.
ب. إستراتيجية التمييز: من خلال البحث عن التمييز أو الإنفراد بخصائص استثنائية مثل الأسعار الشخصية و خدمات ما بعد البيع.
ج. إستراتيجية التركيز: تستند هذه الإستراتيجية على أساس اختيار مجال تنافسي محدود في داخل قطاع الصناعة حيث يتم التركيز على جزء معين من السوق و تكثيف العمل في هذا الجزء، لإبعاد الآخرين و منعهم من التأثير على المنظمة في حصة هذا الجزء.
4.استراتيجيات المزيج التسويقي: يمكن التعبير و التحكم في عناصر المزيج التسويقي(المنتج، السعر، التوزيع، الترويج) بما يخدم أهداف المنظمة.
5. استراتيجيات للإنفاق: لتدعيم المبيعات الضعيفة و المنافذ و الأسواق ذات المبيعات الأقل يتطلب هذا استثمارات مالية.
III- اختيار الإستراتيجية :
بعد تقييم المميزات و العيوب للبدائل الإستراتيجية التي سبق تحديدها فهنا من اللازم اختيار بديل معين لتنفيذه، و قد تختار المنظمة أكثر من إستراتيجية، لكن السؤال كيف يمكن تحديد و اختيار أفضل إستراتيجية؟ إن اختيار أحسن إستراتيجية تشتمل على المعايير التالي:
- قدرة المنظمة على التعامل مع العوامل الإستراتيجية التي سبق تنميتها من خلال أسلوب تحليل SWOT.
قدرة المنظمة على مقابلة ما تم الاتفاق عليه من أهداف، و في ضوء ما تقدم يصبح من الأهمية يمكن تنفيد خطة مؤقتة مع تحديد السيناريوهات المحتملة أثناء عملية التنفيد باستخدام موازنات و بيانات عن الآثار الجانبية المحتملة لكل إستراتيجية.
تنفيد الخطة التسويقية
بعد اختيار البديل الاستراتيجي المناسب، تأتي مرحلة وضع الإستراتيجية موضع التنفيد الفعلي، و قبل تنفيد الخطة التسويقية لابد من النظر إلى طبيعة الهيكل التنظيمي و مختلف الوظائف.
يتمثل التنفيد تلك إلا نشطة المختلفة اللازمة للممارسة الإستراتيجية عمليا، لكن الشيء الضروري الذي تركز عليه المنظمة هو التركيز على مرحلة التنفيد، لن النتائج الميدانية لمعظم المنظمات كان سبب فشل أفضل إستراتيجياتها سوء تنفيد الإستراتيجية.
وعلى الإدارة الواعية قبل مرحلة التنفيد طرح الأسئلة الثلاثة الآتية و الإجابة الواضحة عليها:
من هم الأفراد الذين سوف يقومون بتنفيذ الخطة الإستراتجية؟
ما الذي يجب القيام به لتجهيز عمليات المنظمة للتوجه للمقصود الجديد؟
كيف يمكن لكل فرد في المنظمة أن يقوم بما يجب أن يقوم به؟
• ما الذي يجب عمله؟
يقوم مدراء الفروع و الوظائف الأساسية بالتعاون مع مرؤوسهم من المديرين الآخرين بتنمية البرامج و الموازنات و الإجراءات اللازمة لتنفيذ الإستراتيجية التسويقية المختارة، كما يجب تحقيق التعاون بالتناوب و التبادل بين الفروع و الوظائف التنفيذية حتى يمكن تحقيق الميزة التنافسية.

مرحلة التقييم و المراقبة
حتى تكتمل عملية الإستراتيجية التسويقية الفعالة، لابد أن تشتمل على عملية التقييم و الرقابة، للتأكد من أن ما تم تحقيقه من أداء موافقا لما تم تخطيطه إستراتيجيا، أي الأداء الفعلي بالأهداف المرسومة، إن عملية التقييم توفر التغذية المرتدة من المعلومات الضرورية للإدارة العليا لتقييم النتائج و إتخاذ القرارات و التصرفات التصحيحية المناسبة، كلما دعت الحاجة لذلك.
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة الشبح.الاسود (το φάντασμα Μαύρης).
5 من 44
بالدرجه الاولى ضعف قوه الشخصيه لدى الاداري وانسياقه وراء مصالحه الشخصيه
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة miss jobran (lu lolo).
6 من 44
أكبر تهديد للعملية الادارية حسب رأيي هو انعدام الاخلاق و الضمير. كيف؟
العملية الادارية لن تنجح إلا بوجود المراقبة و المتابعة و المحاسبة. و لتحقيق ذلك نحتاج ان نراقب كل عامل في كل وقت و في كل مكان و في كل صغيرة و كبيرة, و هذا مستحيل, و لا يمكن تحقيقه الا إذا كان كل العمال ذوو أخلاق, يعني كل عامل معه مراقب في داخله و هو ضميره.
و الاخلاق هي القيم و المبادئ و المثل الجميلة التي تكبح الانسان عن الغش و التزوير و الاختلاس و التخريب... و غيرها مما يؤثر سلبا على العملية الادارية.
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة الثوريست.
7 من 44
لا شيء
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة أهل القرآن (اللهم بلغنا رمضان).
8 من 44
من الفرص وجود راسمال و خبرة و اهداف مشروعة واضحة مفيدة للعام
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
9 من 44
بسم الله الرحمن الرحيم
غياب القوانين الادارية او عدم تطبيقها ، المحسوبيات ، ضعف الكادر البشري ،قل الخبرة
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة لهيب 2012.
10 من 44
يجب أن تجعل ثقتك بالله كبيره
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
11 من 44
اذكرو الله
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة loolredrose (loolred rose).
12 من 44
1-  غياب التخطيط الاستراتيجي
2-عدم وجود مؤشرات لقياس الأداء
3- تدني كفاءة الجهاز الاداري .
4- ضعف الكادر العامل في الشركة .
5- غياب الحوافز المشجعة على زيادة انتاجية الموظفين .
6- نقص تدريب الموظفين
7- ضعف القيادة الإدارية
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
13 من 44
انعدام الامن والضمير والاخلاق
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة المزجانجى (محمد سالم).
14 من 44
لا اله الا الله محمد رسول الله
لا اله الا الله محمد رسول الله
لا اله الا الله محمد رسول الله
لا اله الا الله محمد رسول الله

(اللَّهُمَّ أنَصَّرَ الشَعَّبَ السُورِيّ)            (اللَّهُمَّ أنَصَّرَ الشَعَّبَ السُورِيّ)              (اللَّهُمَّ أنَصَّرَ الشَعَّبَ السُورِيّ)
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة أبو حنك.
15 من 44
سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله
سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله
سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة K A I B A (خالد الجابري).
16 من 44
ما هي الفرص والقيود والتهديدات التي تؤثر على العملية الادارية

أكبر تهديد للعملية الادارية حسب رأيي هو انعدام الاخلاق و الضمير. كيف؟
العملية الادارية لن تنجح إلا بوجود المراقبة و المتابعة و المحاسبة. و لتحقيق ذلك نحتاج ان نراقب كل عامل في كل وقت و في كل مكان و في كل صغيرة و كبيرة, و هذا مستحيل, و لا يمكن تحقيقه الا إذا كان كل العمال ذوو أخلاق, يعني كل عامل معه مراقب في داخله و هو ضميره.
و الاخلاق هي القيم و المبادئ و المثل الجميلة التي تكبح الانسان عن الغش و التزوير و الاختلاس و التخريب... و غيرها مما يؤثر سلبا على العملية الادارية.

ومن هذه الملاحظات مايلى :
1- وضع الرجل الغير مناسب في المكان الغير المناسب .
2- ضعف خبرة الكادر العامل في الشركة .
3 - قلة الحوافز المشجعة للعالمين .
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة روضة المسلمة.
17 من 44
1- وضع الرجل الغير مناسب في المكان الغير المناسب .كتطبيق عملي أنظر للأسد كيف يفعل بشعبه وهو مجرد طبيب عيون .. هل يحق له أن يكون في هذا الموقع ؟
2- ضعف خبرة الكادر العامل في الشركة .
3 - قلة الحوافز المشجعة للعالمين .
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة Rihanna Fan (Milhouse Van Houten).
18 من 44
ما هي الفرص والقيود والتهديدات التي تؤثر على العملية الادارية

أكبر تهديد للعملية الادارية حسب رأيي هو انعدام الاخلاق و الضمير. كيف؟
العملية الادارية لن تنجح إلا بوجود المراقبة و المتابعة و المحاسبة. و لتحقيق ذلك نحتاج ان نراقب كل عامل في كل وقت و في كل مكان و في كل صغيرة و كبيرة, و هذا مستحيل, و لا يمكن تحقيقه الا إذا كان كل العمال ذوو أخلاق, يعني كل عامل معه مراقب في داخله و هو ضميره.
و الاخلاق هي القيم و المبادئ و المثل الجميلة التي تكبح الانسان عن الغش و التزوير و الاختلاس و التخريب... و غيرها مما يؤثر سلبا على العملية الادارية.

ومن هذه الملاحظات مايلى :
1- وضع الرجل الغير مناسب في المكان الغير المناسب .
2- ضعف خبرة الكادر العامل في الشركة .
3 - قلة الحوافز المشجعة للعالمين .
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة sh . za _70.
19 من 44
صلي على النبي
+ تم  التقيم
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة mir0 (faroun ammar).
20 من 44
مفهوم و خصائص التسويق الإستراتيجي:
عرف JEAN JEACQNES LAMBIN التسويق الاستراتيجي على أنه" ذلك البرنامج المتبني من طرف المنظمة الموجهة بالسوق، و هذا في ظل سياسة إبداعية للمنتجات و الخدمات للمستهلكين و هذا بقيمة أكثر من المنافسين" ، أما إسماعيل السيد فيعرف التسويق الإستراتيجي على أنه " خطة طويلة الأجل لتنمية المزيج التسويقي الذي يساعد على تحقيق أهداف المنظمة من خلال إشباع حاجات السوق المستهدف" .
من خلال التعريفين السابقين و الدراسات السابقة تتضح ما يلي:
خصائص التسويق الإستراتيجي:
- الإنتاج في ظل وجود نظام تسويق إستراتيجي يضبط بطلب السوق.
- التسويق الإستراتيجي سياسة إبداع و تغيير مستمر في المؤسسات و منتجاتها سلع و الخدمات.
- التسويق الاتستراتيجية وسيلة التمييز التنافسي.
- التكامل و الترابط مع جميع وظائف المنشأة.
- توقع ردود فعل المنافسين و الإحباط ضدها.
- التكيف مع الظروف البيئية و خاصة الخارجية.
- تنمية أكبر البدائل للوصول إلى مهمة المنشأة و أهدافها الرئيسية.
- النظرة الشمولية للمتغيرات التي تتم التعامل معها.
- المرونة في التكيف مع الظروف المتغيرة بصفة عامة.
- المرونة في التكيف مع الظروف المتغيرة بصفة عامة.
- الحاجة إلى قدر كبير من المعلومات أغلبها خارج نطاق المنشأة.
- توفير التعدية المرتدة بالمعلومات.

أهمية التسويق الإستراتيجي:
يترتب على إعداد التخطيط الإستراتيجي الفعال حصول المنظمة على العديد من المزايا و الفوائد تذكر أهمها في:
- مساعدة المنشأة على التعرف على البيئة التي تعمل فيها و الكشف عن الفرص البداية المتاحة أمامها، و القيود و التهديدات التي تؤثر على عملها.
- تحقيق التوازن بين المنشأة و البيئة التي تعمل فيها.
- مساعدة المنشأة على تحديد و تحليل خصائص السوق الذي تعمل فيه في الماضي و الحاضر و المستقبل.
- مساعدة رجال التسويق على التنبؤ بالمستقبل و الكشف عن المشكلات التسويقية المحتمل حدوثها، مما يتيح الفرصة للاستعداد لمواجهتها.
- مساعدة رجال التسويق على التعرف على الآثار المستقبلية لقراراتهم الحالية.
- مساعدة الإدارة على تحديد و تحليل مواطن القوة و الضعف في المنشأة بالمقارنة بمنافسيها.
- مساعدة المنشأة على قياس و تحليل و تقييم الفرص التسويقية و اختيار أسسها و تحديد أهداف أكثر واقعية.
- تحقيق التكامل و الترابط بين أنشطة و عمليات التسويق من جهة، و بينها و بين أنشطة و عمليات المنشأة من جهة أخرى.
- تسهيل مهمة الرقابة على أنشطة التسويق و التخلص من أو تطوير وحدات الأعمال سيئة الأداء.

خطوات التسويق الإستراتيجي:
كما رأينا في الفصلين السابقين تبين أن النشاط التسويقي يقوم على مجموعة من الوظائف مترجمة في مجموعة السياسات و الإستراتيجيات الجزئية تعمل كلها لأجل تحقيق غايات و أهداف الوظيفة التسويقية، و لتحقيق هذه الأهداف لابد من وجود خطوات تمر عليها الخطة الإستراتيجية للتسويق.

تحليل الموقف و تحديد الرسالة
إن غرض منشأة الأساسي من تحليل و تقييم أدائها الحالي يطرح أمامها تساؤل مفاده:
أين نحن الآن؟
هذا السؤال يتطلب عدة نقاط يجب معرفتها من قبل المنظمة نذكر منها:
- تحليل و معرفة مطالب أصحاب المصالح.
- تحليل البيئة الخارجية.
- التحليل الداخلي للمنظمة.
النظرة التحليلية للعوامل السابقة تسمح للمؤسسة من وضع رؤية واضحة المعالم و طموحة تشكل رسالة المنظمة و التي يعني مفهومها" رسالة المنظمة تعني الغرض الأساسي الذي وجدت من أجله المنظمة، أو المهمة الجوهرية لها، مبرر وجودها و استمرارها، أو المهمة الجوهرية لها، و هي أيضا
تعبر عن الرؤيا العامة من جهة و توصيف أكثر تفسيرا لأنشطة و منتجات و مصالح المنظمة و قيمها الأساسية من جهة أخرى" .
من التعريف السابق للرسالة. وإذا اعتبرنا أن المنظمة عبارة عن هيكل متكامل من الأنشطة، فمن خلال رؤية و رسالة المنظمة العامة تتضح الرسالة لدى المستويات الوظيفية الأخرى تمكنها من وضع رؤية خاصة بما ستقوم به لتحقيق الرسالة العامة للمنظمة
مرحلة التحليل و تقييم الفرص
تتضمن عملية التحليل الخطوات التالية:
1. تحليل و تقييم وحدات العمال و المنتجات: بعد فهم تركيب أعمال المنشأة و تحليلها و تقييم موقفها من الأمور الهامة في التخطيط الإستراتيجي و يتألف من:
- تحليل و تركيب الأعمال و تقييم الوحدات الإستراتيجية
- التقييم الإستراتيجي لوحدات الأعمال المنتجات
و هذا لإتحاد القرارات الإستراتيجية و هناك عدة إستراتيجيات أمام وحدات الأعمال مثل إستراتيجية النمو في حالة المنتجات الجديدة، إستراتيجية الانكماش في حالة نضج المنتوج.
2. تحليل نقاط القوة و الضعف و الفرص و التهديدات: يتطلب على إدارة المنظمة تحليل ومعرفة نقاط القوة و الضعف و الفرص و التهديدات على مستوى المنظمة
ككل:
‌أ. نقاط القوة: تمثل قدرات و موارد المنشأة الداخلية.
‌ب. نقاط الضعف: تعني عدم توافر قدرات داخلية معينة لدى المنظمة.
‌ج. الفرص: و هي العوامل الخارجية التي تساعد في تحقيق أهدافه.
‌د. التهديدات: عوامل خارجية تؤدي إلى فشل التنظيم في أهدافه.
لقد ظهرت عدة دراسات اهتمت بتحليل المنظمة نذكر منها مصفوفة النمو لمجموعة بوستن الاستشارية و مدخل جنرال إلكتريك و مصفوفة(SWOT) للفرص و التهديدات و التي يوضحها الشكل التالي:
الشكل(3/1) مصفوفة الفرص القوة و الضعف
قائمة بنواحي الضعف الداخلية(W) قائمة بنواحي القوة الداخلية(S) العوامل الداخلية
العوامل الخارجية
W.O S.O قائمة بالفرص الخارجيةO
W.T S.T قائمة بالتهديدات الخارجيةT
من تحليل هذه المصفوفة المنظمة تعرف الوضعية التي هي فيها و تتخد الإستراتيجية المناسبة لحالتها:
الحالة الأولى(W.T): تهديد داخلي و ضعف داخلي يعني موقف حرج، مما يستلزم أتخاد مجموعة من الإستراتيجيات مثل إسقاط منتج، أو سوق معين أو الاندماج مع مؤسسة أخرى.
الحالة الثانية(W.O): ضعف داخلي و فرص خارجية، نقطة الضعف الداخلي قد تعود على العامل التكنولوجي الذي يكون التعاون مع مؤسسة أخرى في هذا الجانب حل لهذا الضعف.
الحالة الثالثة(S.T): قوة داخلية و تهديدات خارجية مما يستوجب زيادة القوة الداخلية لتقليل التهديد.
الحالة الرابعة(S.O): قوة داخلية و فرص خارجية يعني وضع مثالي للمنظمة.
1. الإستراتيجيات التسويقية في مراحل دورة المنتج: تختلف الإستراتيجيات التسويقية التي تطبقها المنظمة باختلاف المرحلة التي يمر بها المنتج و ذلك كما يلي:
‌أ. الإستراتيجية التسويقية في مرحلة التقديم: في هذه المرحلة يمكن إتباع الإستراتيجيات التالية:
- إستراتيجية السعر المرتفع و الترويج المكثف.
- إستراتيجية السعر المرتفع و الترويج المنخفض.
- إستراتيجية السعر المخفض و الترويج المرتفع.
- إستراتيجية اختراق السوق التي تعتمد على السعر المخفض و الترويج المكثف.
‌ب. الإستراتيجية التسويقية في مرحلة النمو: تحاول المنظمة في هذه المرحلة التطور السريع باستغلال كل الفرص المتاحة أمامها.
‌ج. الإستراتيجية التسويقية في مرحلة النضج: في هذه المرحلة تقوم المؤسسة بـ :
- تعديل السوق: البحث عن سوق جديد، زيادة الاستخدامات المستهلكين الحاليين، البحث عن استعمالات جديدة للسلعة و ترويجها.
- تعديل المنتج: من خلال تحسين الجودة، الصورة، المديل(النمط).
- تعديل المزيج التسويقي: محاولة زيادة المبيعات من خلال إحداث تغيير في أحد عناصر المزيج التسويقي أو أكثر.

I- تحديد الهداف التسويقية : الأهداف التسويقية تعد بمثابة النتائج الكمية التي تحاول المنظمة الوصول إليها، و بعدما تم تحليل الفرص و الإستراتيجيات البديلة، و الأهداف صنفين صنف متعلق بالأداء المالي، و صنف بالأداء الإستراتيجي وهناك أربعة مراحل لتحديد الأهداف التسويقية هي:
- مراجعة الأهداف البيعية.
- مراجعة السوق المستهدف.
- مراجعة الفرص و التهديدات.
- صباغة الأهداف الرشيدة.
II- تحديد و صياغة الإستراتيجية: يتم صياغة الإستراتيجية تبعا للأهداف المسطرة و لتحقيقها باستعمال مختلف السياسات و القرارات التكتيكية.
أنواع الإستراتيجيات التسويقية:
1. الإستراتيجيات القومية و الإقليمية و إستراتيجيات السوق المحلية: تساعد هذه الإستراتيجية في تحديد هوية الخطة التسويقية هل هي قومية أم أنها مزيج من خطط على المستوى القومي الإقليمي و المحلي.
2. الإستراتيجيات الموسمية: إن القرارات الإستراتيجية التي يجب التفكير فيها هي متى تقوم بالإعلان عن المنتج أو الترويج له أو تخزينه.
3. نموذج(PORTIER) للإستراتيجيات العامة: يفترض PORTIER وجود ثلاث إستراتيجيات يمكن أن تحقق من خلالها المنظمة ميزة تنافسية أكيدة كما يوضحها الشكل.
4. التكتيكات التنافسية: التكتيكات تلك الخطة الشغيلة أو التنفيذية، يمكن النظر إليها كحلقة وصل بين صياغة و تنفيد الإستراتيجية .
تنفيد لوحدة الأعمال أن تمارس إستراتيجيتها التنافسية بشكل هجومي أو دفاعي.
‌أ. التكتيكات الهجومية: و اهم الطرق التي يمكن استخدامها للمهاجمة:
- الهجوم أو الانقضاض من خلال المواجهة المباشرة ضد المنافس باستخدام كافة الأساليب.
- المناورة على الأجنحة: يعتبر تكتيك بديل لهجوم المواجهة المباشرة، عن طريق مهاجمة السوق الذي يكون المنافس فيه ضعيف.
- الهجوم المتعدد الجبهات.
- هجوم التجنب: يمكن لمنظمة أن تتجاهل المنافس و ترتكز على أسواق أسهل لتوسيع مواردها.
- هجوم العصابات: يتمثل هذا التكتيك بديل بالنسبة للشركات صغيرة الحجم، فهذه الشركات تقوم بهجمات محدودة و متقطعة لإرباك المنافس.
ب.التكتيكات الدفاعية: هذه التكتيكات تستهدف خفض أو تحويل على أقل تهديد، و تحاول جعل الميزة التنافسية لها أكثر استمرارية.
Différentiation التمييز 2 Cost. leadership قيادة 1 التكلفة Competitive scope
المجال التنافسي هدف عام
التركيز3B Focus مركز للتكلفة 3A هدف خاص محدود
شكل(3/2): نموذج PORTIER
أ. إستراتيجية قيادة التكلفة: هي الإستراتيجية التي تضع المنظمة كأقل المنتجين تكلفة من قطاع الصناعة من خلال الاستثمار الأمثل للموارد و الإنتاج بمعايير نموذجية و البيع بالأسعار الرائدة في السوق.
ب. إستراتيجية التمييز: من خلال البحث عن التمييز أو الإنفراد بخصائص استثنائية مثل الأسعار الشخصية و خدمات ما بعد البيع.
ج. إستراتيجية التركيز: تستند هذه الإستراتيجية على أساس اختيار مجال تنافسي محدود في داخل قطاع الصناعة حيث يتم التركيز على جزء معين من السوق و تكثيف العمل في هذا الجزء، لإبعاد الآخرين و منعهم من التأثير على المنظمة في حصة هذا الجزء.
4.استراتيجيات المزيج التسويقي: يمكن التعبير و التحكم في عناصر المزيج التسويقي(المنتج، السعر، التوزيع، الترويج) بما يخدم أهداف المنظمة.
5. استراتيجيات للإنفاق: لتدعيم المبيعات الضعيفة و المنافذ و الأسواق ذات المبيعات الأقل يتطلب هذا استثمارات مالية.
III- اختيار الإستراتيجية :
بعد تقييم المميزات و العيوب للبدائل الإستراتيجية التي سبق تحديدها فهنا من اللازم اختيار بديل معين لتنفيذه، و قد تختار المنظمة أكثر من إستراتيجية، لكن السؤال كيف يمكن تحديد و اختيار أفضل إستراتيجية؟ إن اختيار أحسن إستراتيجية تشتمل على المعايير التالي:
- قدرة المنظمة على التعامل مع العوامل الإستراتيجية التي سبق تنميتها من خلال أسلوب تحليل SWOT.
قدرة المنظمة على مقابلة ما تم الاتفاق عليه من أهداف، و في ضوء ما تقدم يصبح من الأهمية يمكن تنفيد خطة مؤقتة مع تحديد السيناريوهات المحتملة أثناء عملية التنفيد باستخدام موازنات و بيانات عن الآثار الجانبية المحتملة لكل إستراتيجية.
تنفيد الخطة التسويقية
بعد اختيار البديل الاستراتيجي المناسب، تأتي مرحلة وضع الإستراتيجية موضع التنفيد الفعلي، و قبل تنفيد الخطة التسويقية لابد من النظر إلى طبيعة الهيكل التنظيمي و مختلف الوظائف.
يتمثل التنفيد تلك إلا نشطة المختلفة اللازمة للممارسة الإستراتيجية عمليا، لكن الشيء الضروري الذي تركز عليه المنظمة هو التركيز على مرحلة التنفيد، لن النتائج الميدانية لمعظم المنظمات كان سبب فشل أفضل إستراتيجياتها سوء تنفيد الإستراتيجية.
وعلى الإدارة الواعية قبل مرحلة التنفيد طرح الأسئلة الثلاثة الآتية و الإجابة الواضحة عليها:
من هم الأفراد الذين سوف يقومون بتنفيذ الخطة الإستراتجية؟
ما الذي يجب القيام به لتجهيز عمليات المنظمة للتوجه للمقصود الجديد؟
كيف يمكن لكل فرد في المنظمة أن يقوم بما يجب أن يقوم به؟
• ما الذي يجب عمله؟
يقوم مدراء الفروع و الوظائف الأساسية بالتعاون مع مرؤوسهم من المديرين الآخرين بتنمية البرامج و الموازنات و الإجراءات اللازمة لتنفيذ الإستراتيجية التسويقية المختارة، كما يجب تحقيق التعاون بالتناوب و التبادل بين الفروع و الوظائف التنفيذية حتى يمكن تحقيق الميزة التنافسية.

مرحلة التقييم و المراقبة
حتى تكتمل عملية الإستراتيجية التسويقية الفعالة، لابد أن تشتمل على عملية التقييم و الرقابة، للتأكد من أن ما تم تحقيقه من أداء موافقا لما تم تخطيطه إستراتيجيا، أي الأداء الفعلي بالأهداف المرسومة، إن عملية التقييم توفر التغذية المرتدة من المعلومات الضرورية للإدارة العليا لتقييم النتائج و إتخاذ القرارات و التصرفات التصحيحية المناسبة، كلما دعت الحاجة لذلك.
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة 010000247286 (Mohammed Elnagar).
21 من 44
من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه إن كانت مثل زبد البحر،

الحمد لله تملأ الميزان.

سبحان الله والحمد لله تملأ ما بين السماء والأرض.

سبحان الله العظيم وبحمده يٌغرس لقائلها نخلة بالجنة

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم حبيبتان للرحمن ثقيلتان بالميزان
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة king karim (Karim Tendre).
22 من 44
ضعف خبرة الكادر العامل في الشركه
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة ◣◢جيري 501◣◢ (ابو شاهين).
23 من 44
انعداااااااااااااااااااااام
الإستراتيجيات القومية و الإقليمية و إستراتيجيات السوق المحلية:
14‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
24 من 44
1- وضع الرجل الغير مناسب في المكان الغير المناسب .كتطبيق عملي أنظر للأسد كيف يفعل بشعبه وهو مجرد طبيب عيون .. هل يحق له أن يكون في هذا الموقع ؟
2- ضعف خبرة الكادر العامل في الشركة .
3 - قلة الحوافز المشجعة للعالمين .









لأني محاربة من قبل شبيحة ونبيحة الأسد ..أرجو الاطلاع على بروفايلي .
14‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة يسمينة (يسمينة العربية).
25 من 44
سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله
سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله
سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله
14‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة طيف الاحساس (Faris Rowaid).
26 من 44
سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله
سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله
سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله
14‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة عاشِق سْرابْ.
27 من 44
سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله
سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله
سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله
14‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة عاشِق سْرابْ.
28 من 44
لإدارة الاستراتيجية هى مجموعة من القرارات والنظم الادارية التى تحدد رؤية ورسالة المنظمة Vision & Mission فى الأجل الطويل فى ضوء ميزاتها التنافسية Competitive Advantage وتسعى نحو تتنفيذها من خلال دراسة ومتابعة وتقييم الفرص والتهديدات البيئية Threats & Opportunities  وعلاقاتها بالقوة والضعف التنظيمى Strengths & Weaknesses  وتحقيق التوازن بين مصالح الأطراف المختلفة Stakeholders


1. Basic Financial Planning
1. التخطيط المالى الأساسى
2. Forecast-Based Planning
2. التخطيط بناء على التوقعات
3. Externally-Oriented Planning (Strategic Planning)
3. التخطيط الاستراتيجى (فى ضوء العوامل الخارجية)
4. Strategic Management
4. الإدارة الاستراتيجية
14‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة قاسم الرزيقي (قاسم جبارة).
29 من 44
رد   يسمينة (يسمينة العربية  صحيح
14‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة يحيى عبدو (يحيى عبدو).
30 من 44
لآن المرونة في التكيف مع الظروف المتغيرة بصفة عامة مفقودة  وهذه من اهم اسباب الفشل في العملية الادارية
14‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة زياد سالم (salem ghmdi).
31 من 44
من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه إن كانت مثل زبد البحر
،سبحان الله وبحمده 1000
14‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة يالعينيك ويالي (Deaa Mhd).
32 من 44
السلام عليكم اخوتي , ادري ان الرد ليس له صلة بالموضوع ولكن أتمنى منكم تقييم إجابتي هذه دعماً لي , أنا اعرض لكم عدة خدمات منها الإسلامية و عدة خدمات اخرى
14‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة Marhabi.
33 من 44
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
14‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة فهد عبدالله (سبحان الله وبحمده).
34 من 44
أكبر تهديد للعملية الادارية هو البيروقراطية والمحسوبيات

لا إلـه إلا الله محمد رسول الله
أللهم صلّ على سيدنـا محمـد وعلى آلـه وصحبه وسلـم
14‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة نسيم الشمال.
35 من 44
هذا السؤال تسأله لأستاذك بكلية الإقتصاد وإدارة الأعمال ! لن يجيبك أحد عليه إلا إذا كان بتابع المادة معك ومعاه كتاب يتكلم بهذا الموضوع النظري بالإدارة !
14‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة التاريخ الاسود.
36 من 44
التهديد الأكبر والأكثر خطورة، وهي الفساد وراثي
14‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة Lucifer (Lux Ferre).
37 من 44
السلام عليكم اخي / اخوتي في الله
للاجابة علي ما هي الفرص والقيود والتهديدات التي تؤثر على العملية الادارية يجب ان نقسم السؤال حتي نقدر ان نحصل علي نتيجه
اولا القيود والتهديدات التي توثر علي العملية الادارية تتمثل في عدة عوامل وهي
1- وجود مدير ليس له خبرة في الادارة ويقوم بعمل شبه روتيني وهذا مفتاح الفشل لان نجاح المنظمة يتوقف عند نجاح المدير ونجاح المدير يتوقف علي نجاح الرؤسين ونجاح المرؤسين يتوقف علي نجاح العمال اذا التهديد الاول في اختيار القاد الذ يقود المنظمة الي  النجاح
2- عدم وجود هدف معين ظاهر للجميع مع عدم اعداد خطط للعمل سؤا كانت من اعلي الي اسفل المستوي الاداري او من اسفل الي اعلي المستوي الاداري
3- عدم وجود تسلل وظيفي فا لا احد يدري ماذا يعمل والكل يفوض عمله للأخرين
طيقة العلاج
اكتشاف الخطاء ثم البداية الفورية للعلاج
وكما يقول مثل انجليزي من اراد ان يصتاد فعليه معفة ما نوع الفريسة التي سوف تاتي الي الفخ
فاذا وضعة فول اتت قروض وان وضعة لحمة اتت اسود بمعني عليك اختيار مدير للمنظم ذو خبرة كبيرة وسابقة اعمال مشرفة وعلي درية بمعلاجة الامور ولان هذا سوف يكلفك فعليك الاصتياد باجود انوع اللحوم
وشكرا
واذا فاتيت فسمحوني واذا احسنت فادعو لي
14‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة Ahmed Kafafe (ahmed gaber Kafafe).
38 من 44
من أعظم الفرص : استغلال الموارد البشرية والطبيعية الاستغلال الأمثل .
من القيود : المركزية في اتخاذ القرارات وعدم تفويض الصلاحيات .
من التهديدات : سوء التنظيم والتخطيط .

وشكراً على سؤالك الجميل ، تم التقييم + +
14‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
39 من 44
سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله
سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله
سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله
15‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة عاشِق سْرابْ.
40 من 44
البيروقراطية والمحسوبيات
15‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة khale8 (ابوخالد مكاوي).
41 من 44
http://www.tvquran.com/
15‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
42 من 44
هنالك ادرات تقتل الابداع عند الشخص وتريده ان يكون شخصا روتينيا بلا ابداع مثل امر المرؤس المرؤسين بعدم تغير منهج معين وضع عقوبات تعسفيه في الاداره وايضا لا تنسى المحسوبيات وفلان وعلان يصيرلي يوووووووووووه لو جينا نتكلم عن الاداره وعيوبها فلم نخلص الي باجر
15‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
43 من 44
لا إلـه إلا الله محمد رسول الله
اللهم صلّ على سيدنـا محمـد وعلى آلـه وصحبه وسلـم
15‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة IBEM (IBEM IBEM).
44 من 44
المحسوبيات والروتين
15‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
اهداف العام الجديد لاعمال السكرتارية الادارية
من يعرف مهمة الرقابة الادارية فى مصر
ما المقصود بالشفافية الادارية التربوية؟؟
ماهي عوائق مؤسسات المجتمع المدني ؟
أهمية عملية اتخاذ القرارت بالنسبة للعملية الادارية
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة