الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الفرق بيْن الرؤيا والحلم ؟
الإسلام 25‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة السندباد البري (السندباد البري).
الإجابات
1 من 6
الحلم من الشبطان اما الرؤيا من اللة وهي لها تفسير بخلاف الحلم
25‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة momhmohamed (محمد الدسوقي الامير).
2 من 6
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528622030
لاسم  
الفرق بين الرؤيا والحلم وهل الإنسان يموت مرتين ؟ العنوان
ما رأي الدين في حقيقة الأحلام التي يراها النائم؟ يقال إن الروح تفارق جسدها بصورة جزئية عند النوم، وتجول هنا وهناك فيرى النائم ما يرى، فما علاقة هذا التفسير بقوله تعالى: (اللهُ يَتَوَّفَى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا والَّتِي لمْ تَمُتْ في مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا المَوْتَ ويُرْسِلُ الأُخْرَى إلَى أَجَلٍ مُسَمَّى) .(الزمر:42) وكيف أعرف الفرق بين الحلم الصادق والحلم الفاسد؟ السؤال
22/04/2004 التاريخ
الحل

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

هناك فرق بين الرؤيا والحلم، فالرؤيا الصادقة تتحقق كثيرا على أرض الواقع، وعرفها النبي-صلى الله عليه وسلم – بأنها جزء من ست وأربعين جزءا من النبوة.

أما الأحلام فقد تكون من الشيطان، وهي نتيجة ما يجيش في عقل الإنسان من مشاكل الحياة.

وهناك فرق بين الموت الأبدي وبين النوم فالنوم موتة صغرى، يرتفع فيه ضوء النفس عن ظاهر البدن من بعض الوجوه دون باطنه، فتحدث الأحلام والرؤى.

وحول ذلك قال فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الشرباصي الأستاذ بجامعة الأزهر رحمه الله:

يقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "الرُّؤْيَا ثلاثة: فرؤيا صالحة بُشرى من الله، ورؤيا تَحزين من الشيطان، ورؤيا مما يُحدِّثُ المرء نفسه". والرؤيا هنا هي ما يراه الإنسان في نومه من أحلام، والحديث يفيد أن هناك رؤيا تأتي للرجل الطيب الصالح تبشيرًا له من الله ـ عز وجل ـ ولذلك روى البخاري: "الرؤيا الصالحة من الله". وهناك رؤيا يكون فيها شيء يحزن صاحبها، وهذه من الشيطان، وقيل إن هذه الرؤيا هي التي تسمى بالحلم، ولذلك رَوَى الإمام البخاري: "الحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم فليتعوذْ وليبصقْ عن شماله، فإنها لا تضره". وهناك رؤيا تكون من حديث النفس وهو أن يكون الشخص مهتمًا في نهاره بأمر من الأمور، فيرى في نومه ما يتعلق به.

وهناك من الرؤى ما يسمى "أضغاث الأحلام" كما جاء التعبير عن ذلك في القرآن الكريم في سورة يوسف، والمراد بأضغاث الأحلام هي الحزمة من النبات أو العيدان، وهذه الأضغاث هي كما جاء في تفسيره المنار الأحلام المختلطة من الخواطر والأخيلة التي يتصورها الدماغ في النوم فلا ترمي إلى غرض مقصود.

والحلم قد يكون واضح المعنى، كالأفكار التي تكون في اليقظة، وقد يكون ـ وهو الأكثر ـ مُشوشًا مضطربًا لا يفهم معنى، وهو الذي يشبه الأضغاث، فكأنه مؤلف من حِزَم مختلفة من العيدان والحشائش التي لا تناسب بينها.

والرؤيا الصادقة ضرْبٌ من إدراك نفس الإنسان أحيانًا لبعض الأشياء قبل وقوعها باستعدادها الفطري إما بعينها وهو قليل، وإما بمثال يدل عليها وهو المحتاج إلى التأويل. ولقد جاء في حديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ قوله: "أصدقكم رؤيَا أصدقكمْ حديثًا" فإذا كان الشخص صادقًا في حديثه دائمًا. صدقت رؤياه كثيرًا، كأن نفسه قد انطبعت على قول الصدق مستيقظًا ونائمًا، ولذلك قيل: "منام الصادقين علم اليقين". وقد يرتبط هذا نوعًا من الارتباط بالحديث المتفق عليه الذي يقول: "رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة".

وكذلك جاء في الحديث: "إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله، فليحمَدِ الله وليتحدث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان، فليستعذْ من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره".

ولقد جاء في تفسيره الإمام الرازي أن الأحلام على قسمين، فقسم منها تكون الرؤيا فيه متسقة منظمة. فيسهل الانتقال من الأمور المتخيلة إلى الحقائق العقلية والروحانية، وقسم منها تكون الرؤيا فيه مختلطة مضطربة، ولا يكون فيها ترتيب معلوم، وهذا القسم هو المسمى بالأضغاث.

وأما قوله ـ تعالى ـ: (اللهُ يَتَوَّفَى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا والَّتِي لمْ تَمُتْ في مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا المَوْتَ ويُرْسِلُ الأُخْرَى إلَى أَجَلٍ مُسَمَّى إنَّ في ذلكَ لآياتٍ لقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الزمر:42). فمعنى ذلك أن الله ـ تعالى ـ يتوفى الأنفس عند الموت، ويتوفَّاها أيضًا عند النوم، أي يقبض أرواح الجميع إليه بصورة يعلم حقيقتها هو، ولكن وفاة الميت غير وفاة النائم، فوفاة الميت ممتدة إلى آخر عمر الدنيا، ولذلك يُمسك الله روح صاحبها عنده حتى البعث، ولكنه يرسل روح النائم، أي يعيدها إلى صاحبها فيستيقظ ويظل حيًّا حتى يأتي أجله المحدد له، وهذا لا يمنع أن تكون روح النائم في أثناء نومه جائلة هنا وهناك.

ولقد جاء في تفسير الإمام الرازي ما نصُّه: "النفس الإنسانية عبارة عن جوهر مشرق روحاني، إذا تعلق بالبدن حصل ضوء في جميع الأعضاء وهو الحياة، فنقول إنه في وقت النوم ينقطع عن ظاهر هذا البدن من بعض الوجوه، ولا ينقطع ضوءه عن باطن البدن، فثبت أن الموت والنوم من جنس واحد، إلا أن الموت انقطاع كامل، والنوم انقطاع ناقص، من بعض الوجوه، وإذا ثبت هذا ظهر أن القادر العالم الحكيم دبر تعلق جوهر النفس بالبدن على ثلاثة أوجه: أحدها أن يقع ضوء النفس على جميع أجزاء البدن ظاهره وباطنه، وذلك هو اليقظة.

وثانيها: أن يرتفع ضوء النفس عن ظاهر البدن من بعض الوجوه دون باطنه، وذلك هو النوم.

وثالثها أن يرتفع ضوء النفس عن البدن بالكلية، وهو الموت. فثبت أن الموت والنوم يشتركان في كون كل واحد منهما توفيًا للنفس.

ثم يمتاز أحدهما عن الآخر بخواص معينة في صفات معينة، ومثل هذا التدبير العجب لا يمكن صدوره إلا عن القادر العليم الحكيم، وهو المراد من قوله: (إنَّ في ذلكَ لآياتٍ لقوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)
وللأحلام بعد هذا علماؤها وكتبها، وموضوعها واسع متشعب، ويمكن لمن يريد الاتساع أن يعود إلى هذه المراجع.أ.هـ

ويمكنكم مطالعة الفتاوى التالية:

التمييز بين الرؤيا والحلم

الرؤيا ..نظرة شرعية

والله أعلم.
25‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة مصري اصيل.
3 من 6
الحلم يكون ناتج عن العقل الباطن وما يخزنه ويقابله طوال اليوم اما الرؤيا فهي شيء مبارك وتحدث مع سبحان الروح في الملكوت عند النوم
25‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة محمود الفنان..
4 من 6
ما يراه النائم في المنام ينقسم إلى قسمين :

1- الرؤى .

2- أضغاث الأحلام .

وأضغاث الأحلام تنقسم بدورها إلى قسمين كذلك :

1- تخويف الشيطان .

2- أحاديث النفس .

ويمكن أن يقال أن ما يراه النائم ينقسم إلى أقسام ثلاثة :

1- الرؤيا من الله .

2- تخويف الشيطان .

3- أحاديث النفس .

يدل على هذا التقسيم ما ثبت في صحيح مسلم برقم 2263 من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ وَأَصْدَقُكُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُكُمْ حَدِيثًا وَرُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَالرُّؤْيَا ثَلاثَةٌ :

فَالرُؤْيَا الصَّالِحَةِ بُشْرَى مِنَ اللَّهِ

وَرُؤْيَا تَحْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ

وَرُؤْيَا مِمَّا يُحَدِّثُ الْمَرْءُ نَفْسَهُ ، فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ وَلا يُحَدِّثْ بِهَا النَّاسَ ...) .

وعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِنَّ الرُّؤْيَا ثَلاثٌ :

مِنْهَا أَهَاوِيلُ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ بِهَا ابْنَ آدَمَ ، وَمِنْهَا مَا يَهُمُّ بِهِ الرَّجُلُ فِي يَقَظَتِهِ فَيَرَاهُ فِي مَنَامِهِ ، وَمِنْهَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ) صحيح سنن ابن ماجه 3155 .

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: (الرُّؤْيَا ثَلاثٌ : فَبُشْرَى مِنَ اللَّهِ ، وَحَدِيثُ النَّفْسِ ، وَتَخْوِيفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا تُعْجِبُهُ فَلْيَقُصَّ إِنْ شَاءَ وَإِنْ رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلا يَقُصَّهُ عَلَى أَحَدٍ وَلْيَقُمْ يُصَلِّي ) صحيح سنن ابن ماجه 3154 .

وإليك جملة من الأحاديث الصحيحة التي فيها إرشاد إلى أدب الرائي تجاه ما يراه في منامه :

1- عن أبي قتادة قال : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( [color=red] فَإِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ حُلُمًا يَخَافُهُ فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّهَا لا تَضُرُّهُ ) رواه البخاري 3292 .

2- عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا أُعْرَى مِنْهَا غَيْرَ أَنِّي لا أُزَمَّلُ حَتَّى لَقِيتُ أَبَا قَتَادَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ حُلْمًا يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاثًا وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ ) رواه مسلم 2261.

3- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَتَحَوَّلْ وَلْيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا وَلْيَسْأَلِ اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا وَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ شَرِّهَا ) . صحيح سنن ابن ماجه .

4- عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثًا وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ) رواه مسلم 2262.

5- وقد بين لنا النبي صلى الله عليه وسلم الفرق بين الرؤيا وبين الحلم فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يُحِبُّهَا فَإِنَّهَا مِنَ اللَّهِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَيْهَا وَلْيُحَدِّثْ بِهَا وَإِذَا رَأَى غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا يَكْرَهُ فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ شَرِّهَا وَلا يَذْكُرْهَا لِأَحَدٍ فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ ) رواه البخاري 7045 . فتبين أن الرؤيا الطيبة السارة من الله وأن الرؤيا السيئة التي يكرها الإنسان فإنها حلم من الشيطان فعليه أن يستعيذ من شرها .

6- عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (... فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ وَلا يُحَدِّثْ بِهَا النَّاسَ ) رواه مسلم 2263 .

7- عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لأَعْرَابِيٍّ جَاءَهُ فَقَالَ : إِنِّي حَلَمْتُ أَنَّ رَأْسِي قُطِعَ فَأَنَا أَتَّبِعُهُ ، فَزَجَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : ( لا تُخْبِرْ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ بِكَ فِي الْمَنَامِ ) رواه مسلم 2268 .

ويمكن أن يستخلص الإنسان أهم الآداب المتعلقة لمن رأى ما يكره في منامه من هذه الأحاديث فأهم الآداب :

1- أن يعلم أن هذا الحلم إنما هو من الشيطان يريد إحزانه فليرغم الشيطان ولا يلتفت إليه.

2- ليستعذ بالله من الشيطان الرجيم .

3- ليستعذ بالله من شر هذه الرؤيا .

4- أن ينفث عن يساره ثلاثا ، والمتأمل في روايات هذا الأدب من الأحاديث يلحظ أنه قد ورد الأمر بالنفث والتفل والبصق فلعل المراد أن ينفخ العبد مع شيء يسير من الريق .

5- أن لا يحدث بها أحدا .

6- أن يتحول عن جنبه الذي كان عليه فإن كان على جنبه الأيسر تحول للأيمن والعكس بالعكس .

7- أن يقوم فيصلي .

فإن التزم العبد هذه الآداب فيُرجى له أن لا تضره هذه الرؤيا المكروهة كما ورد في النصوص والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFat...FatwaId&Id=4473
السؤال
بسم الله الرحمن الر حيم،
هل تفسير الأحلام عند علماء الدين حلال أم حرام؟.

فتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن تفسير الأحلام أي الرؤيا جائز، وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم رؤياه ورؤيا غيره، وفسرها أبو بكر بحضرته، ففي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يحدث أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون منها، فالمستكثر منهم والمستقل، وإذا سبب واصل من الأرض إلى السماء، فأراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به ، ثم أخذه رجل آخر فعلا به ، ثم أخذه رجل آخر فانقطع به، ثم وصل، فقال أبو بكر: يا رسول الله بأبي أنت والله لتدعني فأعبرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " اعبر" قال: أما الظلة فالإسلام، أما الذي تنطف من العسل والسمن فالقرآن حلاوته تنطف، فالمستكثر من القرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه تأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت وأمي أصبت أم أخطأت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أصبت بعضاً، وأخطأت بعضاً" قال: فوالله يا رسول الله لتحدثني بالذي أخطأت، قال: " فلا تقسم".
فهذا الحديث يدل على جواز تفسير الرؤيا ، وعلى جواز ذلك لغير النبي صلى الله عليه وسلم. وأما تفسيره لها صلى الله عليه وسلم فأحاديثه كثيرة مخرجة في الصحاح.

وقد قسم النبي صلى الله عليه وسلم الرؤيا إلى ثلاثة أقسام، فعن عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الرؤيا ثلاثة: منها أهاويل الشيطان ليحزن به ابن آدم، ومنها ما يهتم به في يقظته فيراه في منامه، ومنها جزءاً من ستة وأربعين جزءا من النبوة" أخرجه ابن أبي شيبة وابن ماجه وغيرهما، وهو حديث صحيح.
فأما القسم الأول الذي هو أهاويل الشيطان فلا ينبغي تعبيره بل ولا التحدث به، فعن جابر قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل وهو يخطب فقال: يا رسول الله رأيت فيما يرى النائم البارحة كأن عنقي ضربت، فسقط رأسي فاتبعته فأخذته ثم أعدته مكانه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه فلا يحدثن به الناس" أخرجه مسلم.
وأما القسم الثاني فكذلك، لأنه ليس رؤيا، وإنما هو أشياء يهتم بها الإنسان في يقظته، فتبقى في ذاكرته فيراها في النوم.
وأما القسم الثالث الذي هو جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة فهو الذي ينبغي تعبيره، وقيل لمالك رحمه الله: أيعبر الرؤيا كل أحد؟ فقال: لا، أبالنبوة يلعب ؟! وقال: لا يعبر الرؤيا إلا من يحسنها فإن رأى خيراً أخبر به، وإن رأى غير ذلك فليقل خيراً أو ليصمت. وبالجملة فتعبير الرؤيا لا خلاف فيه عند العلماء لكثرة أدلته، والرؤيا لا ينكرها إلا أهل الإلحاد، أو شرذمة من المعتزلة.
قاله ابن عبد البر في التمهيد.
والله أعلم
25‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة أبو غضب (أبــو غـــضـــب).
5 من 6
الفرق بين الرؤيا والحلم :
=============
أن ما يراه النائم فيه ما هو صدق وفيه ما دون ذلك مما يسمى بالأحلام ، وأضغاث الأحلام ، فتجتمع الرؤيا والحلم في أن كلا منهما عبارة عما يراه النائم ، لكن غلبت الرؤيا على ما يراه من الخير والشيء الحسن ، وغلب الحلم على ما يراه من الشر والقبيح أو الأضغاث ، قال صلى الله عليه وسلم(( الرؤيا من الله والحلم من الشيطان ) ) رواه ابن ماجه .
25‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة المحلاوى.
6 من 6
الرؤى وهى جمع رؤيا وهى التى تتحقق سواء كان الرائى صالح او طالح

(رؤيا ملك مصر الذي رأى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف؟ والله تعالى يجعلهم يروْن هذه الرؤى الصالحة لعدة غايات وحِكم، منها: ليتذوقوا هذه النعمة)

اما الحلم فهو من حديث النفس والشيطان ولا يتحقك

اما كيفيه التفريق بين الحلم والرؤى فهذا الموضوع يطول شرحه عزرا
25‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هـــــل هـــناك فرقـ بيــن الرؤية والحـــلم؟؟
ما الفرق بين الحلم و الروئية ؟
هل يجوز تفسير الاحلام ؟؟
ماهي علامة العين في المنام؟
هل تفسير الرؤيا حرام وانه خاصه للأنبياء ام انه يجوز تفسير الرؤيا لغير الانبياء ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة