الرئيسية > السؤال
السؤال
مامعنا قوله تعالى " إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
شرح مع ضرب الامثله للفهم
التفسير | التوحيد | الإسلام | القرآن الكريم 22‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة روح ورحان (mesfer al-qahtani).
الإجابات
1 من 3
يُعني .. ان الله يغير ما بنفس الانسان المؤمن التقي الى حسن الاعمال واخلاص النية
والسعي لرضاء الله سبحانه بما يرضيه .. فمنهم من مثلاً لا يتوكل على الله او جالس
في بيته بنتظار رزق مآ وهو عآصي لكن لابد السعي والاخذ بالاسباب
22‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة جمال الروح ...
2 من 3
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم , هذه الجمله خطرت على فكرى بغته , فوجدت نفسى اتسأل لم لا اتخذ هذه الثوره الطاهره الكريمه مثالا لنفسى , فاذا كان المطلب الاول لها هو التغير لما لا اغير من نفسى واصبح شخصا اكثر رقيا وتدينا وتقرب الى الله سبحانه وتعالى عسى ان يهذب خلقى وفكرى واكون قادر ان  اصبح فردا منتج وخلوق فى هذه الامه .... الله سبحاانه  لا يغير قووم  اذا انا غيرت من نفسي
22‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 3
الآية الكريمة، آية عظيمة تدل على أن الله -تبارك وتعالى- بكمال عدله وكمال حكمته لا يُغيِّر ما بقوم من خير إلى شر،
ومن شر إلى خير، ومن رخاء إلى شدة، ومن شدة إلى رخاء، حتى يغيِّروا ما بأنفسهم، فإذا كانوا في صلاح واستقامة
وغيَّروا، غيَّر الله عليهم بالعقوبات، والنكبات، والشدائد، والجدب والقحط، والتفرق.. وغير هذا من أنواع العقوبات جزاءً وفاقًا،
قال سبحانه: {وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ}، وقد يمهلهم سبحانه ويملي
لهم ويستدرجهم، لعلهم يرجعون ثم يؤخذون على غرة، كما قال سبحانه: {فَلَمَّا نَسُوا
مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ}، يعني
آيسون من كل خير-نعوذ بالله من عذاب الله ونقمته-،
وقد يؤجلون إلى يوم القيامة فيكون عذابهم أشد، كما قال سبحانه: {وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ
غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} والمعنى أنهم يؤجلون ويمهلون إلى ما
بعد الموت، فيكون ذلك أعظم في العقوبة وأشد نقمة.
وقد يكونون في شر وبلاء ومعاصي، ثم يتوبون إلى الله ويرجعون إليه ويندمون ويستقيمون على الطاعة، فيغيِّر الله ما
بهم من بؤس وفرقة ومن شدة وفقر إلى رخاء ونعمة واجتماع كلمة وصلاح حال بأسباب أعمالهم الطيبة وتوبتهم إلى الله-
سبحانه وتعالى-، وقد جاء في الآية الأخرى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا
عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}؛ فهذه الآية تبين لنا أنهم إذا كانوا في نعمة ورخاء وخير ثم غيروا
بالمعاصي، غيَّر عليهم-ولا حول ولا قوة إلا بالله-،
وقد يمهلون كما تقدم والعكس كذلك إذا كانوا في سوء ومعاص أو كفر وضلال، ثم تابوا وندموا واستقاموا على طاعة الله،
غيَّر الله حالهم من الحالة السيئة إلى الحالة الحسنة، غيَّر تفرقهم إلى اجتماع ووئام، وغيَّر شدتهم إلى نعمة وعافية
ورخاء، وغيَّر حالهم من جدب وقحط وقلة مياه ونحو ذلك إلى إنزال الغيث ونبات الأرض وغير ذلك من أنواع الخير.
22‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
من يشاطرني الرأي
قال تعالى ( إن الله لا يغير مابقوم حتى .........)
(لايغير الله مابقوم جتى يغيرو ما بأنفسهم )هل هذة الكلمات للمترفين أم للقوم المستضعفين ؟
(إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم )
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة