الرئيسية > السؤال
السؤال
قال تعالى:"ولله الأسماء الحسنى فأدعوه بها"......ما.معنى.الوهاب وما معنى الرزاق.....?
قال تعالى:"ولله الأسماء الحسنى فأدعوه بها"

هو الله الذي لا آله ألا هو

الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق الباريْ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط المولى النصير القدير الوتر السميع البصير الحكم الجميل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الحيي الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الستير الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المبين القاهر الأحد الشاكر المنان الحي القيوم القريب المليك الواحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن المُسَعر المتعالي البر التواب الديان العفو الرءوف المالك الرازق الخلاق المحسن الغني الشافي الرفيق المعطي السيد الطيب الأكرم الجواد السبوح الوارث الرب الأعلى الآله


اللهم ارنا الحق حق وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه

تحياتى لكل عضو او عضوة محترم ومحترمة يشرفنى بالدخول على أسئلتى

بغير تفريق بين بلد او معتقد او اتجاه قل رايك بحريتك وسأقيم الجميع بالايجاب

يكفى ان احترمتنى وشاركتنى بالسؤال

شارك ولو بالصلاة على النبى صل الله عليه وسلم
الحديث الشريف | الإسلام 17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
الوهاب : الهبة أن تجعل ملكك لغيرك دون عوض ، ولها ركننان أحدهما التمليك ، والأخر بغير عوض ، والواهب هو المعطى ، والوهاب مبالغة من الوهب ، والوهاب والواهب من أسماء الله الحسنى ، يعطى الحاجة بدون سؤال ، ويبدأ بالعطية ، والله كثير النعم

الرزاق : الرزاق من الرزق ، وهو معطى الرزق ،
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة sweetdream.
2 من 3
قال الله الله : {إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البرُّ الرحيم} وقال الله : {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب} .

   * من أسمائه الله ( البر الوهاب ) الذي شمل الكائنات بأسرها ببره وهباته وكرمه، فهو مولى الجميل ودائم الإحسان وواسع المواهب، وصفه البر وآثار هذا الوصف جميع النعم الظاهرة و الباطنة، فلا يستغني مخلوق عن إحسانه وبره طرفة عين.

وإحسانه عام و خاص:

1) فالعام المذكور في قوله : {ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما} {ورحمتي وسعت كل شيء} ، ذكر القرآن : { وما بكم من نعمة فمن الله } وهذا يشترك فيه البر والفاجر و أهل السماء و أهل الأرض و المكلفون وغيرهم .

2) والخاص رحمته و نعمه على المتقين حيث قال : { فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون * الذين يتبعون الرسول النبي الأمي } الآية ... ، وقال : { إن رحمة الله قريب من المحسنين} وفي دعاء سليمان : { و أدخلني برحمتك في عبادك الصالحين} وهذه الرحمة الخاصة التي يطلبها الأنبياء و أتباعهم، تقتضي التوفيق للإيمان، والعلم، والعمل، و صلاح الأحوال كلها، والسعادة الأبدية، والفلاح والنجاح، وهي المقصود الأعظم لخواص الخلق. وهو الله المتصف بالجود : وهو كثرة الفضل والإحسان ، وجوده الله أيضاً نوعان :

1)جود مطلق عم جميع الكائنات وملأها من فضله وكرمه ونعمه المتنوعة.

2)جود خاص بالسائلين بلسان المقال أو لسان الحال من بر وفاجر و مسلم وكافر، فمن سأل الله أعطاه سؤله و أناله ما طلب فإنه البر الرحيم {وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجئرون} ومن جوده الواسع ما أعده لأوليائه في دار النعيم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.






وهو مبالغة من: رازق للدلالة على الكثرة. والرازق من أسمائه الله. ذكر القرآن : {إن الله هو الرزاق} وقال الله:{وما من دآبة في الأرض إلا على الله رزقها} . وقال صلى الله عليه وسلم : ((إن الله هو المسعِّر القابض الباسط الرازق)) ورزقه لعباده نوعان: عام وخاص.

1) فالعام إيصاله لجميع الخليقة جميع ما تحتاجه في معاشها وقيامها، فسهل لها الأرزاق، ودبرها في أجسامها، وساق إلى كل عضو صغير وكبير ما يحتاجه من القوت، وهذا عام للبر والفاجر والمسلم والكافر، بل للآدميين والجن والملائكة والحيوانات كلها.وعام أيضاً من وجه آخر في حق المكلفين،فإنه قد يكون من الحلال الذي لا تبعة على العبد فيه، وقد يكون من الحرام و يسمى رزقاً ونعمة بهذا الاعتبار، ويقال (( رزقه الله )) سواء ارتزق من حلال أو حرام وهو مطلق الرزق.

2) وأما الرزق المطلق فهو النوع الثاني، وهو الرزق الخاص، وهو الرزق النافع المستمر نفعه في الدنيا والآخرة، وهو الذي على يد رسول الله وهو نوعان:

أ‌- رزق القلوب بالعلم والإيمان وحقائق ذلك، فإن القلوب مفتقرة غاية الافتقار إلى أن تكون عالمة بالحق مريدة له متألهة لله متعبدة، وبذلك يحصل غناها ويزول فقرها.

ب‌- ورزق البدن بالرزق الحلال الذي لا تبعة فيه، فإن الرزق الذي خص به المؤمنين والذي يسألونه منه شامل للأمرين، فينبغي للعبد إذا دعا ربه في حصول الرزق أن يستحضر بقلبه هذين الأمرين، فمعنى ((اللهم ارزقني)) أي ما يصلح به قلبي من العلم والهدى والمعرفة ومن الإيمان الشامل لكل عمل صالح وخلق حسن ، وما به يصلح بدني من الرزق الحلال الهنيّ الذي لا صعوبة فيه ولا تبعة تعتريه.

الرزاق الذى لا تنفد خزائنه ولم يفض ما في يمينه لا يشغله سمع عن سمع ولا تختلف عليه المطالب ولا تشتبه عليه الاصوات يرزق من هذه الدنيا ما يشاء من كافر ومسلم اموال واولاد ولا يرزق الآخرة الا لأهل طاعته واشرف الارزاق في هذه الدار هو الايمان والعلم والعمل والحكمة وتبين الهدى المستنير
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
3 من 3
الوهاب والرزاق صيغ مبالغة على وزن فعال أما معنى الوهاب أى المعطاء دون مقابل كما قال رب العزة فى الحديث القدسى(فإن خالفتنى فى فريضتى فلن أخالفك فى رزقك)،أما عن الرازق أى أنه هو الذى يعطى ويقسم ويرزق كل مخلوقاته كلا على حسب ما كتب له من رزق،وكما أسلفت أن هذه الأسماء بصيغة مبالغة
والله أعلى وأعلم
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة moamen.ali1987.
قد يهمك أيضًا
قال تعالى:"ولله الأسماء الحسنى فأدعوه بها"......ما.معنى.العلى..... ومامعنى الكبير؟
قال تعالى:"ولله الأسماء الحسنى فأدعوه بها"......ما.معنى.الحسيب وما معنى الرقيب,,,?
قال تعالى:"ولله الأسماء الحسنى فأدعوه بها"..............مل معنى...الملك,,القدوس..?
أذكر أسماء الله الحسنى - ولله ألاسماء الحسنى فأدعوه بها
هل الستار والدايم من أسماء الله الحسنى ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة