الرئيسية > السؤال
السؤال
اين يقع نهر العلقمي؟
الجغرافيا 24‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ابن خرنابات.
الإجابات
1 من 4
اعتقد تحت ضريح العباس رضي الله عنه
24‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة Maxmad.
2 من 4
يتفق أرباب التاريخ والجغرافية ومنهم المسعودي في كتابه التنبيه والأشراف إن الفرات في العراق عندما يتجاوز مدينتي هيت و الانبار ينشق منه فرع من لدن الرضوانية يسيل على بطاح ووهاد شمال شرقي كربلاء حتى ينتهي إلى قرب المرقد الطاهر لسيدنا أبي الفضل العباس (عليه السلام).
ثم ينحدر إلى نواحي الهندية فيقترن عند ذاك بعمود الفرات في شمال غرب منطقة ذي الكفل (الكوثي القديمة) ويقول هارفي بوتر في التأريخ القديم أن هذا الفرات الصغير قد حفر بأمر من الملك البابلي بخت نصر ويذكر الدكتور أحمد سوسه في كتابة وادي الفرات ج2 ص87.
أن نهر العلقمي قد أخذ مجرى نهر مارسارس القديم الذي كان قد أضمحل فأعيد أحياؤه زمن العرب حيث حفرت هذه القناة التي كادت أن تنطمر من قبل رجل من بني علقمة في نهاية القرن الثاني الهجري وعلقمة بطن من قبيلة بني تميم التي كانت تسكن كربلاء قبل الإسلام.
جدهم علقمة بن زرارة بن عدس فسمي النهر بالعلقمي وفي سنة 479هـ أمر (عماد الدولة سرهنك) بكري نهر العلقمي الذي أندثر لفترة من الزمن واستمرت المياه تجري في هذا النهر حتى القرن العاشر الهجري.
أما السيد عبد الرزاق المقرم فيذهب إلى عدم أعتماد الرأيين فيقول لا يعتد بالرأي الأول لعدم كفاية الأدلة و أعتقاد أن التسمية كانت قبل تولي عضد الدولة للثاني ويعتبر في كتابه قمر بني هاشم: أن أصل التسمية جاءت من: العلقم بالفتح والسكون يطلق على كل شجر مر (حنظل) وما عداه من غير فارق والعلقمة المرارة حيث كان العرب يكابدون مرارة آبار الجزيرة و مياه عيون الطف ثم ينهلون عذب نمير هذا النهر ولبعد شقة البين بالضد أطلقوا عليه أسم العلقمي وعلى رأي آخر أن كثرة نبات العلقم الموجودة على ضفتي النهر سمي العلقمي.
أما السيد بحر العلوم فله رأي مختلف تماماً فيقول في كتابه تحفة العالم ج2 ما نصه العلقمي أسم نهر أقتُطع من الفرات إلى كربلاء ومنه إلى الكوفة وكان هو الباعث على عمران مدينة الكوفة وفيها آثره إلى الآن ظاهر قرب مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)، وقد بلغ ابن العلقمي أن الإمام الصادق (عليه السلام) لما زار جده الحسين (عليه السلام) خاطب النهر بأنك منعت ماءك عن جدي الحسين (عليه السلام) وأنت إلى الآن تجري.
فسعى بن العلقمي في تخريب سده النهر مما أدى ذلك إلى أنطمار نهر الكوفة وهو السبب في اشتهاره بنهر العلقمي.
24‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة wadahujayli (wadah ujayli).
3 من 4
تقع العتبة العباسية المقدسة في مركز المدينة القديمة في كربلاء المقدسة باتجاه عمودي على الجهات الجغرافية الأربعة بحيث تكون واجهتها الجنوبية من الأمام والشمالية إلى الخلف، وتقع إلى الشمال الشرقي من العتبة الحسينية المقدسة وبمسافة 247م بين أقرب نقطة في السور الخارجي المقابل لكل منهما وعلى امتداد منطقة بين الحرمين، وبمسافة 378م بين مركزي القبتين أي بين مركزي الشباكين المقدسين لسيد الشهداء الإمام الحسين وأبي الفضل العباس (عليه السلام)، وإلى الشرق منها يقع نهر العلقمي المندرس.
24‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة oabdoo (Oabdoo Oabdoo).
4 من 4
نهر العلقمي
وكان يسقي كربلاء قديماً نهر العلقمي ، وهو اليوم من الآثار المندرسة أيضاً . فقد ذكر المسعودي في التنبيه والاشراف وكاتب البريد ابن خر داذبه في المسالك : إذا جاز عمود الفرات هيت والأنبار ( يقابل الثاني الأول في الضفة الغربية ) فتجاوزهما فينقسم قسمين : منها قسم يأخذ نحو المغـرب قليلاً المسـمى ( بالعلقمي ) إلى أن يصير إلى الكوفـة .
وآثار العلقمي الباقي منه اليوم ـ على ما وقفت عليه ـ إذا انتهى إلى شمال ضريح عون اتجه إلى الجنوب ، حتى يروي ـ الغاضرية لبني أسد ـ والغاضرية على ضفته الشرقية ، وبمحاذاة الغاضرية شريعة الإمام جعفر ابن محمد عليه السلام على الشاطىء الغربي من العلقمي . وقنطرة الغاضرية تصل بينه وبين الشريعة ثم ينحرف إلى الشمال الغربي ، فيقسم الشرقي من مدينة كربلاء بسفح ضريح العباس عليه السلام إذا استشهد مايلي مسناته . فإذا جاوزه انعطف إلى الجنوب الشرقي من كربلاء ماراً بقرية نينوى وهناك يتصل النهر ( نينوى والعلقمي ) فيرويان مايليهما من ضياع وقرية شفيه فيتمايلان بين جنوب تارة وشرق أخرى ، حتى إذا بلغ خان الحماد ـ منتصف الطريق بين كربلاء والغرى ـ اتجها إلى الشرق تماماً وقطعا شط الهندية بجنوب برس وحرقة ـ وأثرهما هناك مرئي ومشهور ـ حتى يشقان شرقي الكوفة .
وذهب فريق آخر من المؤرخين إلى الاعتقاد بأن القسم المحاذي من هذا النهر لطف كربلاء قد كلف بحفره رجل من بني علقمة بطن من تميم ثم من دارم جدهم علقمة بن زرارة بن عدس فسمي النهر بالعلقمي ، وذلك في أواخر القرن الثاني الهجري ، وبذلك قال الشريف محمد بن علي الطباطبائي الشهير بالطقطقي في تاريخه الفخري عند ذكره ترجمة حال أبي طالب مؤيد الدين ابن العلقمي الوزير العباسي على عهد المستعصم وهولاكو الايلخاني انه سمي بابن العلقمي نسبة إلى جده علقمة الذي قام بحفر نهر العلقمي . والفريق الثاني من المؤرخين سموا النهر بإسم العلقم فذكر النويري في كتابه ـ بلوغ الأرب في فنون الادب ـ ان نهر الفرات بعد اجتيازه الانبار ينقسم إلى قسمين : قسم يأخذ نحو الجنوب قليلاً وهو المسمى بالعلقم ، وذلك لكثرة العلقم ( الحنظل ) حول حافتي النهر والعلقم بالفتح والسكون يطلق على كل شجر مر ( الحنظل ) وما عداه من غير فارق ، والعلقمة المرارة ، يخال لي لشدة ما كان العرب يكابدون من مرارة ماء آبار الجزيرة حتى تخوم الجزيرة ومياه عيون الطف ثم ينهلون عذب نمير هذا النهر فلبعد شقة البين بالضد أطلقوا عليه اسم ( العلقمي ) .
وجاء في تاريخ آل سلجوق لعماد الدين الأصفهاني المؤرخ الإسلامي الذي عاش في القرن الثامن الهجري ان جدول العلقمي كان يمر بالمشهديـن أي كربلاء والنجف .
وقد بقي نهر العلقمي حتى عام 697 هـ ثم علته الرمال والأوحال مماعرقل جريان الماء فيه ، وتروي بعض المصادر القديمة ان السلطان محمود الغزنوي قد أرسل وزيره علي الجويني إلى كربلاء فأمر بتطهير نهر العلقمي وإزالة الرمال والطمى منه ، وعاد الماء في واديه متدفقاً . وفي عام 915 هـ عادت الرمال تعلو هذا النهر وتوقفه عن الجريان .
ويذكر ان مجراه في العصور القديمة كان يتصل ببطائح البصرة ، وان سابور ذي الأكتاف اتخذ حافتيه قاعدة للذب عن غزو العرب لتخوم المملكة . وشمل بعناية أخلافه من ملوك الساسانية لموقعه الدفاعي .
وبلغ من ادهار العمران الذي حف بجانبيه شأواً حتى أن ذكروا : أفلتت سفينة وانحدرت مع جري الماء يومين فامتلأت بأنواع صنوف أثمار حافتيه .
ذكر هارفي بوتر في التاريخ القديم ان بخت نصر الملك البابلي حفر نهراً من أعالي الفرات حتى أوصله الى البحر لتقارب الوصف ، من الممكن أن يكون هذا النهر هو ( العلقمي ) ولنفس الغاية لبعد أمد جريه اختار فوهته من أعالي الفرات لارتفاع مستوى الماء هناك ـ للتدفق وسرعة الجري ـ ولبعد عمود الفرات عن ارواء آخر حدود الريف في العصور القديمة من التاريخ في الدور البابلي أو الكلداني . اذا مجراه يشق عاصمتهم بابل . كان بطبيعة الحال حفر مثل هذا النهر من الضروري ومما لا مناص منه انطاق مدى العمران .
اطلقت على جملة الضياع التي اتخذت على النهرين ، العلقمي ونهر نينوى في الدور الاسلامي من مبتدأ فوهة أو صدر ( العلقمي ) ما يلي هيت بـ ( الفلوجة العليا ) فاذا انحدر مجراه لحدود كربلاء ( الفلوجة الوسطى ) ولحدود اتصاله بالكوفة بـ ( الفلوجة السفلى ) وهذه الفلاليج الثلاثة ، كل واحد منها في الدور الكسروي متمماً لأستان بهقباذات الثلاثة . ففيما بين نهري دجلة والفرات ، أستان بهقباذ الأعلى ، ثم الأوسط ، ثم الأسفل . كان قسط هذا النهر من التفقد والعناية قد بلغ نصاب الكفاية ، يتمايل بنشوة نظارة العمران وساكني حافتيه في هناء ورغد عيش ، حتى أن انتكست الخلافة العباسية ، وحل بكيانها الضعف والوهن ، لشغب الأتراك وتلاعبهم بنصب وخلع وقتل ثلاثة من الخلفاء ، وهم المستعين والمعتز والمهتدي .
المنطقة فيما بين بغداد والكوفة ، والجزيرة بين الرافدين . وبقيت محافظة على عمرانها الى القرن السادس على غرار وصف أبي زيد البلخي بأنه سواد مشبك وشهود ابن جبير له كما أورده في رحلته الى المشرق . حتى دمرتها عواصف حملة التتر سنة ستة وخمسين وستمائة .
ولما كان العلقمي يروي كربلاء وساكنيه وجه الاشراف من العلويين والمنقطعين في جوار الحسين (ع) ولم تبق وسيلة للاهتمام بشأنه غير تبرع أهل الفضل بالبذل ، ولا بد من أن بني بويه في القرن الرابع لتشيعهم وعنايتهم بشؤون المشاهد المشرفة ، كانوا السبب الوحيد لبقاء حياة هذا النهر حتى منتصف القرن الخامس اذ أن الامام ابن الجوزي يحدثنا في ( المنتظم ) في حوادث سنة 451 فيقول : خرج البساسيري الى زيارة المشهد بالكوفة على أن ينحدر من هناك الى واسط واستصحب معه غل في زورق العمال في حفر النهر المعروف بالعلقمي ويجريه الى المشهد بالحائر وفاء بنذر كان عليه .
ويقول مؤلف تاريخ آل سلجوق في حوادث سنة 479 هـ وصل عماد الدولة سرهنك ساوتكين الى واسط ومنها الى النيل في شهر رمضان ، وزار المشهدين الشريفين وأطلق بهما للاشراف مالا جزيلا ، وأسقط خفارة الحاج وحفر العلقمي وكان خرابا من دهر ، وقدم بغداد
ويحدثنا السيد الطقطقي في الآداب السلطانية ص301 ، عند ذكر مؤيد الدين ابن العلقمي وزير الخليفة المستعصم بالله وقيل لجده العلقمي لأنه حفر النهر المسمى بالعلقمي وهو النهر الذي برز الامر الشريف السلطاني لحفره وسمي بالغازاني . فعليه قاوم العلقمي كوارث الاعفاء والدروس حتى آخر القرن السابع ، ثم اصبح أثرا بعد عين . وفي حبر كان يحدثنا العلامة الحسن بن يوسف في الص58 عند ذكر عبد الغفار يقول : ( هو من أهل الجازية قرية من قرى النهرين ) . وقفت بنفسي على دارس رسوم هذه القرية قبيل الحرب العامة لسنة 1914 م وموقعه يقع في الشمال الشرقي من مدينة كربلاء على آخر حدود ضيعة الوند ، يشاهد بظهر طلولها خزف وبعض زجاج مبعثر ، وفيما يليه آثار حصن على التقريب ينوف أبعاد اعلامه المائة متر في مثله منسوب لبني أسد وبلغني ان آجر هذا الحصن ذراع بغدادي مربع وبين طلول الجازية والحصن أثر مجرى نهر دارس . لم أبحث هل هو نفس العلقمي أو أحد شعبه .
يعتقد الدكتور أحمد سوسه في مؤلفه ( وادي الفرات ج2 ص87 ) : ان العلقمي قد أخذ مجرى نهر مارسس القديم الذي كان قد اضمحل فأعيد احياؤه زمن العرب .
جاء في قمر بني هاشم للسيد عبد الرزاق المقرم ( ص121 ) ما نصه ( . . . لم يعرف السبب في التسمية به ـ أي العلقمي ـ وما قيل في وجهها ان الحافر للنهر رجل اسمه علقمة بطن من تميم ثم من دارم جدهم علقمة بن زرارة ابن عدس لا يعتمد عليه لعدم الشاهد الواضح . ومثله في ذكر السبب : كثرة العلقم حول حافتي النهر وهو كالقول بأن عضد الدولة أمر بحفر النهر ووكله الى رجل اسمه علقمة فانها دعاوى لا تعضدها قرينة ، على انك عرفت ان التسمية كانت قبل عضد الدولة ) .
24‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة جاسم العراقي.
قد يهمك أيضًا
اين يقع " نهر يانغتسى" ؟
يقع نهر شط العرب
اين يقع نهر بشنوماتي؟
اين يقع بحر فارس وبحر الروم
من هو مؤيد الدين ابن العلقمي ؟ .
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة