الرئيسية > السؤال
السؤال
الآية التي أحل فيها تعدد الزوجات بدأت بإن الشرطية "وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى "
التي تشترط وقوع الحدث الأول ليترتب عليه الحدث الثاني
"وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع"

وقد سمعت أن تفسيرها يؤول ألى من كان في حجره يتيمة فأراد الزواج منها طمعا في مالها.. ولكني أجد التفسير اللغوي لها أنها بدأت بأن الشرطية التي تحدد السماح بتعدد الزوجات في حالة ان يخشى الرجل أن لا يقسط في الأيتام

والله أعلم
العلاقات الإنسانية | الأديان والمعتقدات | الزواج | الإسلام 10‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة Undonelife.
الإجابات
1 من 7
طيب شو سبب انو تم الاعلان عن اساءة استخدام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟انا مش شايفة اي خطا في التفسير فعلا تعدد الزوجات مشروط في اقامة العدل لليتامى انو في حال خشي الرجل ان لا يقسط او يعدل في الايتام هنا يحق له ان ينكح امراءة تانية وثالثة ورابعة ,,,,,يعني مو لتحقيق المتعة !!!!!!!!!لاجل حل مشكلة الايتام وما بخاف ابدا اني احكي انو هناك من تلاعب في تفسير هذه الآية وهناك اشخاص من السعودية اعترفو بوجود اخطاء في تفسير لآيات واحاديث الحمد لله الان الاغلب اصبح على قدر كافي من العلم والمعرفة والقران الكريم نزل باللغة العربية يعني يستطيع اي عربي مثقف ومتعلم ان يعرف التقسير والقران واضح وظوح الشمس لا لبس فيه فالحرام بين والحلال بين فلماذا ننتظر من يخبرنا به؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ
10‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة mahatoo.
2 من 7
تعدد الزوجات معلوم شرطه العدل وهيهات هيهات من عدل الانسا ن
ونحن الان في هذا الزمن مقصرون
فاسال الله ان يستر علينا جميعا
22‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة نصر الاحلام.
3 من 7
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
اليكم تفسير الايه من كتاب التفسير علي هذا الرابط ( ابن كثير /الجلالين/ الطبري/القرطبي)
سورة النساء الايه رقم 3
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=4&nAya=3

اليكم مجموعه من المواقع الهامه
http://www.sultan.org/h/
http://www.dorar.net/enc/hadith
http://www.al-islam.com/arb/

http://hadith.al-islam.com/

http://www.mp3quran.net/

   www.thekeytoislam.com   هذا الموقع بعدة لغات

http://www.dorar.net

http://www.altafsir.com/indexArabic.asp

والله ولي التوفيق وهو المستعان
2‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 7
طبعا اذا خفتم الا تعدلوا فانكوا واحدة هذا ما شرعه الله في تعدد الزوجات
ولكن كم هنالك من ازواج يتزوج لانه ضج عن زوجها؟
هل حقا رجل يتعدد ويتفكر في عدل بينهن او....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صحيح ان الله اباح للرجل ان يتعدد ولكن والله نعالى يعلم بعدله بينهن
اللهم استرني وارحمني وتوب علي
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة كردية مسلمة.
5 من 7
قال الله تعالى : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا } . (7)

قال ابن كثير في تفسير هذه الآية التي نصت على إباحة تعدد الزوجات: أي أنه إذا كان تحت حجر أحدكم يتيمة وخاف ألا يعطيها مهر مثلها فليعدل إلى ما سواها من النساء فإنهن كثير ولم يضيق الله عليه . (8)

وروى البخاري – بإسناده – أن عروة بن الزبير سأل خالته السيدة عائشة – رضي الله عنها – عن هذه الآية فقالت : ( يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها تشركه في ماله ويعجبه مالها وجمالها فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط [ يعدل ] في صداقها [ مهرها ] فيعطيها مثل ما يعطيها غيره ، فنهى الأولياء عن نكاح من عنده من اليتامى إلا أن يقسطوا إليهن ، ويبلغوا بهن أعلى سنتهن في الصداق [ أي يعطوهن أعلى مهر تحصل عليه نظائرهن ] ، وأمروا [ وفى حالة خشية عدم العدل ] أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن [ من غير اليتامى الموجودات في كفالة هؤلاء ] ).

وروى أبو جعفر محمد بن جرير في تفسيره عن ربيعة في معنى الآية ، قال تعالى عن اليتامى : اتركوهن فقد أحللت لكم أربعا .. وقال أبو جعفر أيضا نقلا عن آخرين : انكحوا غيرهن من الغرائب اللواتي أحلهن الله لكم وطيبهن من واحدة إلى أربع ، فإن خفتم أن تظلموا إذا تزوجتم من الغرائب أكثر من واحدة ، فتزوجوا منهن واحدة فقط ، أو ما ملكت أيمانكم .. وقال آخرون : بل معنى ذلك النهي عن نكاح ما فوق الأربع حرصا على أموال اليتامى أن يتلفها الأولياء ، وذلك أن قريشا – في الجاهلية – كان الواحد منهم يتزوج العشرة من النساء أو أكثر أو أقل ، فإذا أنفق ماله كله على زوجاته العشر و صار معدما تحول إلى مال اليتامى فأنفقه على نسائه أو تزوج به أخريات فنهاهم الله تعالى عن ذلك . (9)

وقال الإمام النسفى في تفسيره : (( قيل : كانوا – في الجاهلية – لا يتحرجون من الزنا ، ويتحرجون من ولاية اليتامى ، فقيل لهم إن خفتم ظلم اليتامى فخافوا كذلك من الزنا فتزوجوا ما حل لكم من النساء ، ولا تحوموا حول المحرمات .. أو أنهم كانوا يتحرجون من الولاية في أموال اليتامى ، ولا يتحرجون من الاستكثار من النساء مع أن الظلم يقع بينهن إذا كثرن عن أربع ، فكأنما يقال لهم : إذا تحرجتم من ظلم اليتامى فتحرجوا أيضا من ظلم النساء الكثيرات ، فإن خفتم من عدم العدل بين الزوجات فالزموا واحدة أو الإماء [ الجواري ] بلا حصر حتى لا تظلموا أحدا .. (10)

وأما معنى { خفتم } فهو : إذا غلب على الظن عدم القسط [ عدم العدل ] في اليتيمة فاعدلوا عنها [ اتركوها إلى غيرها ] .. وليس القيد هنا لازما ، بمعنى أنه حتى في حالة من لم يخف الظلم في اليتامى فله أن يتزوج أكثر من واحدة [ اثنتين أو ثلاثا أو أربعا ] مثل من يخاف الظلم تماما (11) فإباحة التعدد حكم عام لكل المسلمين بضوابطه .

أما معنى قوله تعالى : { ذلك أدنى ألا تعولوا } أي أقرب إلى ألا تظلموا ، وليس كما ذهب إليه البعض : (أدنى ألا تكثر عيالكم ) فقد نقل الطبري عن ابن عباس ومجاهد وابن عمير أن العول هو الجور [ الظلم ] ، والميل كما أن المعنى ليس كما قال آخر ذلك أدنى ألا تفتقروا ، فالمعنى لا يستقيم بذلك ، وإنما الصحيح هو ما ذهب إليه جمهور العلماء من أن الهدف هو ألا تظلموا ولا تميلوا عن الحق .
23‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 7
بسم الله الرحمن الرحيم
أرجو تفسير قول الحق تبارك وتعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءالآية (3) سورة النساء.

معناها: أن الرجل يشرع له نكاح اليتيمة التي عنده إذا كانت مناسبة له, ويعطيها مهرها الواجب, وينكحها بالوجه الشرعي، كبنت عمه, وهي يتيمة عنده, أو بنت خاله اليتيمة, يعني: يشرع له يتزوجها إذا وافقت على ذلك، وعليه أن يعطيها المهر المعتاد وأن لا يظلمها، فإن خافا أن لا يقوم بالواجب وأن لا يقسط في حقها لأنها تحت يديه فليزوجها غيره، وليتزوج من سواها حتى لا يظلمها، إما أن يعطيها حقها كاملاً إذا رضيت به، وإما أن يزوجها غيره، ولا يتساهل يقول هذه يتيمتي ويكفيها نصف المهر لا ما يصلح، قد تستحي ولا تطلب، لكن ينصفها يعطيها حقها كاملاً، وإلا فليزوجها غيره، فإذا لم يتزوجها يلتمس سواها؛ النساء كثير، وله السعة في هذا إن شاء تزوج ثنتين إن شاء تزوج ثلاث إن شاء تزوج أربع، وهذه الآية تعطي أن نكاح الثنتين و.... أفضل؛ لأن الله قال: (فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء) ما قال فانكحوا واحدة قال: (فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ) فدل على أنه يختار ويتأمل يتزوج ثنتين، يتزوج ثلاث يتزوج أربع؛ لأن في ذلك إعفافاً له، وإعفافاً لهن أيضاً، وفي ذلك –أيضاً- طلب الولد فإن وجود زوجتين أو ثلاث أو أربع في الغالب يكون أكثر للأولاد وأكثر للأمة، مع إعفافه نفسه ومع إعفافه هؤلاء النسوة ثنتين أو ثلاث أو أربع فيه مصالح كثيرة، يتزوج بثنتين أو ثلاث أو أربع فيه مصالح كثيرة، فلا ينبغي للمرأة العاقل، ما ينبغي للمؤمنة أن تأبى ذلك، ولا أن تكره ذلك، والحمد لله، إذا عدل فيها وأدى الواجب فالحمد لله، أما إذا جار وظلم لها حقاً أن تأبى، وأن تطلب العدل، ولهذا قال سبحانه: فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً (3) سورة النساء. إذا خاف أن لا يقوم بالواجب يكتفي بواحدة والحمد لله، إما إذا كان عنده قدرة في بدنه وفي ماله يستطيع أن يقوم بالثنتين أو بالثلاث أو بالأربع فالسنة له أن يعدد، وأن يصبر ويقوم بالواجب، كما فعله النبي -صلى الله عليه وسلم- فإنه عدد -عليه الصلاة والسلام- تزوج في المدينة تسعاً جمع بين تسع، وفي مكة خديجة وحدها ثم تزوج بعدها سودة وعائشة ثم في المدينة تزوج بقية نسائه, حتى بلغن تسعاً, والله يقول: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (21) سورة الأحزاب. لكن الأمة تقصر على أربع، الرسول -صلى الله عليه وسلم- قصر الأمة على أربع، وأمر من كانت عنده خامسة أو أكثر أن يفارق الزائدة، لمّا أسلموا أمرهم أن يمسكوا أربعاً وأن يفارقوا ما زاد على أربع، فاستقرت الشريعة على أن الرجل من الأمة له أن يجمع أربعاً فأقل، أما التسع فهذا خاصٌ بالنبي -عليه الصلاة والسلام- ليس للأمة، بل هذا من خصائص النبي -عليه الصلاة والسلام- وإذا خاف الرجل أن لا يعدل اكتفى بواحدة، وإذا تزوج ثنتين أو ثلاثاً أو أربع فالواجب عليه أن يعدل في القسمة والنفقة، وما يستطيع من العشرة الطيبة والكلام الطيب، وحسن البشر وطيب الكلام، يعدل في ذلك، أما المحبة فهذا إلى الله ليس في قدرته، أن تكون المحبة سواء وهكذا الجماع ليس في قدرته ذلك، فإن الجماع تبع المحبة وتبع الشهوة، فيجتهد في العدل مهما أمكن، ويعفو الله عما عجز عنه. في الحديث الصحيح يقول -صلى الله عليه وسلم- لما كان يقسم بين نساءه ويعدل- كان يقسم –صلى الله عليه وسلم- بين نسائه ويعدل ويقول: (اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك) فالمؤمن يقسم ويعدل حسب الطاقة، يسوي بينهن في قسمته في وجهه وكلامه وبشره لهن ومعاشرتهن الطيبة، أما المحبة فهذا بيد الله ليس بيده هو، قد تكون هذه أحب من هذه، ولكن لا يجوز أن يحمله على الجور، وهكذا الشهوة قد يشتهي هذه في الجماع أكثر، فلا يضره هذا؛ لأن هذا ليس باختياره، وليس في قدرته، بل هذا يتبع المحبة والشهوة، إنما الواجب العدل في القسمة هذه ليلة وهذه لها ليلة, وهذه لها يوم, وهذه لها يوم، ينفق على هذه ما يليق بها وهذه ما يليق بها، وأولاده كلٌ على حسب حاله، هذه عندها ولدان هذه عندها ثلاث هذه عندها أربعة, هذه ثوبها طويل وهذه طويلة وهذه قصيرة، كل واحدة لها كفايتها وكفاية أولادها. جزاكم الله خيراً.

وهنا استمعي
http://www.ibnbaz.org.sa/mat/8980


منقول للفائدة
11‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة مسلمةأرجوالجنة.
7 من 7
المقصود بما ملكت أيمانكم:
هو حصول بعض التجاوزات بموضوع النكاح و الزواج قبل مجيء الاسلام فرضت واقعا" معينا (مثل زواج الابن الأكبرمن زوجة أبيه بعد وفاة ابيه مثلا, اباحة نكاح السيد للأمة المستعبدة لديه أو الجارية .)
و لما نزلت هذه الآيات وضعت ضوابط و لكن الله لم يشأ ان يكون لها مفعولا" رجعيا" قد تنجم عنه نتائج غير مستحبة من طلاق و مشاكل نسب و انتساب..... الخ فأورد عبار (ما ملكت أيمانكم ): بمعنى ما كان حاصلا بفعل العرف فترك لهم الخيار في الاستمرار أو تطبيق الآية على ان يتم التعويض للنساء المتضررات
8‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة khofo1967 (Farhan Matto).
قد يهمك أيضًا
هل انت مع تعدد الزوجات
ﻣﺎ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻴﺘﺎﻣﻰ ﻭﺗﻌﺪﺩ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﺕ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ تعالى ؟
تعدُّد الزوجات ?
أذكر من كتاب الله الأسباب التى تؤدى الى تعدد الزوجات .. ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة