الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو عالم البرزخ
الإسلام 7‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة وردة حلوة.
الإجابات
1 من 8
حياة مابعد الموت
7‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 8
مابين الحياة الدنيا والآخره اين يوجد الأموات الآن هذا هو عالم البرزخ
7‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة saf-saf.
3 من 8
هو  ما بعد الموت الى قيام الساعه
7‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
4 من 8
جواب : لمعرفة معنى " البرزخ " لا بُدَّ و إن نعرف المعنى اللغوي له أولاً ، و إذا ما راجعنا كتب اللغة

و جدنا أن " البرزخ " هو : الحاجز بين الشيئين ، و المانع من اختلاطهما و امتزاجهما

و لقد جاء ذكر البرزخ في القرآن الكريم في مواضع ثلاث كلها بالمعنى المتقدم ، أما الآيات فهي :

1- قال الله تعالى في القرآن الكريم : { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ }

2- و قال تعالى أيضاً : { و جعل بينهما برزخاً و حجراً محجوراً }

3- و قال عَزَّ و جَلَّ أيضاً : { ... وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }

ثم إن القرآن الكريم استعمل هذه اللفظة لبيان أن هناك عالَماً آخراً يفصل بين الدنيا و الآخرة يمرُّ به

الإنسان ، إذ قال : " و من و رائهم برزخ ...
و الأحاديث الشريفة على غرار هذه الآية تؤكد على أن " البرزخ " هو الوقت الفاصل بين حياة

الإنسان في عالم الدنيا و بين نشأته في عالم الآخرة ، أي من وقت موته إلى حين بعثه في يوم القيامة0

و في ما يلي نشير إلى بعض الأحاديث التي ذكرت البرزخ :

1- عَنْ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السَّلام ) ... و مَا الْبَرْزَخُ ؟ قَالَ : " الْقَبْرُ مُنْذُ

حِينِ مَوْتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "

2- و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " البرزخ : القبر ، و هو الثواب بين الدنيا و الآخرة " 0

و الرؤية الإسلامية بالنسبة إلى عالم البرزخ هي أن الموت ليس نهاية الحياة ، و إن الحياة لا تنعدم

بالموت ، بل الإنسان ينتقل بواسطة الموت من نشأةٍ إلى أخرى ، و من حياةٍ في عالم الدنيا إلى حياة في

عالم آخر يسمى بعالم البرزخ ، الذي يتوسط عالمي الدنيا و الآخرة

أما بالنسبة إلى حقيقة عالم البرزخ فيجب أن نقول : إن حقيقته غير واضحة و لا نعلم عنه شيئاً كثيرا

إلا ما لمّحت به الآيات الكريمة و الأحاديث الشريفة ، و التي يمكن تلخيصها في نقاط كالتالي :

1- إن الحياة البرزخية حياةٌ تتوسط حياة الإنسان في عالم الدنيا و حياته في عالم الآخرة ، و تبدأ الحياة

البرزخية من حين قبض روح الإنسان عن بدنه و إيداعه القبر ، و تستمر حتى قيام الساعة
2- أن الميت ما أن يُودع في قبره حتى يتلقاه الملكان نكير و منكر و يسألونه ، فإذا كان الميت صالحاً

أكرم و أُنعم ، و أما لو كان طالحاً فيعذب

3- يصف الله سبحانه و تعالى الحياة البرزخية للكافرين و المجرمين لا سيما آل فرعون بقوله : {

النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }

فالآية تحكي عن أن آل فرعون يعرضون على النار صباحا و مساءً قبل يوم القيامة ، و أما بعدها

فيقحمون في النار ، لقول الله تعالى " و يوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب "
4- إن الحياة البرزخية للشهداء فيصفها الله تعالى بقوله : { وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ

بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ } و في آية أخرى يصف حالة الشهداء في الحياة البرزخية بأنها حالة فرح

و سرور حيث يقول : { فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم منْ خَلْفِهِمْ

أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }

5- إن حالة النعيم التي يعيشها المؤمنون في الحياة البرزخية رغم أهميتها و كونها من قبيل نعم الجنة

، لكنها لا تصل إلى مستوى تلك النعم ، كذلك عذاب العصاة و الكافرين من أهل البرزخ رغم كونه

عذاباً أليماً إلا أنه بالقياس إلى ما سيلاقونه من عذاب الآخرة في نار جهنم لا يُعدّ شيئاً

6- إن حالة البرزخ تتناسب مع عمل الإنسان ، فان كان صالحاً كانت حالته في البرزخ جيدة ، و إن

كان فاسداً كانت حياته البرزخية شديدة ، و إلى ذلك أشار الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) بقوله : " إِنَّ

لِلْقَبْرِ كَلاَما فِي كُلِّ يَوْمٍ ، يَقُولُ أَنَا بَيْتُ الْغُرْبَةِ ، أَنَا بَيْتُ الْوَحْشَةِ ، أَنَا بَيْتُ الدُّودِ ، أَنَا الْقَبْرُ ، أَنَا رَوْضَةٌ

مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ

البرزخ في اللغة يعني : (الحاجز والحد بين الشيئين)
وفي الاصطلاح : هو (الفترة ما بين الموت والقيامة)
وعرّفه الفيض الكاشاني بأنه : (الحالة التي تكون بين الموت والبعث، وهو مدّة اضمحلال هذا البدن

المحسوس إلى وقت العود ـ أعني زمان القبر ـ وتكون الروح في هذه المدّة في بدنها المثالي الذي يرى

الإنسان نفسه فيه في النوم)

إنّ من العقائد الإساسية التي بني عليها الإسلام هو الإيمان بعالم الاخرة

وعالم الاخرة يبدأ من لحظة انفصال الروح عن البدن، ثمّ يمتد في عالم الخلود

وقد تحدّثت الروايات الواردة عن الرسول الكريم محمد (ص)، والائمة الهداة عليهم السلام عن مرحلة

من مراحل عالم الاخرة ، وهي مرحلة البرزخ ، وما ينتظر الإنسان ويواجهه في ذلك العالم المذهل
7‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة عاشقة السكون.
5 من 8
" هو : الحاجز بين الشيئين ، و المانع
من اختلاطهما و امتزاجهما [1] .

و لقد جاء ذكر البرزخ في القرآن الكريم في مواضع ثلاث كلها بالمعنى المتقدم ،
أما الآيات فهي :

1. قال الله تعالى في القرآن الكريم : { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا
يَبْغِيَانِ }
7‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بطه بطوطه (العاصمي نديم).
6 من 8
هو عااالم الارواح بعد ان يقبضها ملك المووت ..
وقبل ان ينفخ في الصور ... ولا يعلم عن صفته وامره الا من خلقه ~
7‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة NoOolimit (FaHuD al.TmIMi).
7 من 8
البرزخ هو القبر

وهي الحياة ما بين الدنيا والاخرة
8‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة مدريدي_أصيل.
8 من 8
لتوضيح حياة البرزخ يجب الاطلاع على الامور التالية:
عالم البرزخ هو عالم مليئ بأرواح خلقها الله سبحانة وتعالى، فعندما نحتدث عن انفسنا نجد بأن روحنا خلقت في عالم البرزخ (الروح هي عبارة عن frequency)  ومن ثم وضعت هذه الروح في الجنين الموجود في رحم الام و الذي خلق من تراب ما بين الشهر الثالث الى الرابع، ثم يولد ويسعى الانسان في هذه الدنيا (وضع في الدنيا لمهام معينة وسيحاسب عليه)، ومن ثم يموت الانسان الموتة الاولى (الموت الجسدي) وهو عبارة عن موت جسد الانسان وليس الروح " اي ان جسم الانسان هو عبارة عن غطاء لروح كالقميص غضاء للجسم) ثم الموتة الثانية و هي الموت الاثيري وهو فترة تحلل الجسم وتكون الروح معلقة ما بين عالم البرزخ و الجسم وتريد الخروج من الجسم ومدة الموت الاثيري تبقى من سبعة الى 21 يوم و كلما خرجت الروح من الجسم بشكل اسرع تكون مريحة لها ومن الامور التي تعمل على ايعاقة خروج الروح من الجسم هي عمليات التجميل و السيليكون ثم تأتي الموتة الثالثة بعد خروج الروح، بعد ذلك تذهب الروح الى عالم البرزخ لكن يوجد باب قبل الدخول على هذا العالم التي اتينا منه وعليه حرس وهم الملائكة ويوجد طابور من الارواح التي تريد ان تدخل، فهناك 3 انواع للدخول منها المقربون لله تعالى ويدخلون عالم البرزخ بسهولة  والنوع الثاني هو الاشخاص التي لديهم عامال حسنة وايضا سيئة اي نص نص يدخلون عالم البرزخ بمساعدة من قبل الملائكة اما النوع الثالث وهو الخاسرون ويدخلون عالم البرزخ بضغط ودفع من قبل الملائكة. ونود لفت انتباهكم بأن هناك رتب للأرواح في عالم البرزخ (المرحون، .... و العسر) بناءا على الاعمال الصالحة في الدنيا، بعد ذلك يكون هناك محاكمة ..... هذه المعلومات قد سمعتها من خلال اذاعة الراديوا فيرجى التأكد منه قبل الجزم.... وادعو لي ولكم وانشاء الله ان نكون من اعل المرحيين و المقربيت لله تعالى
25‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هو أفضل شيئ في الجنة ؟
ايوجد ما هو اقوى من الحياة او الموت
ما رأيك بمن مات و هو ساجد ؟؟
ما هو......
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة