الرئيسية > السؤال
السؤال
موضوع تعبير عن التقدم الهائل في وسائل الاتصالات واثرها السلبية والايجابية على الانسان
الإسكندرية 11‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة noorkhasep.
الإجابات
1 من 6
وسائل الاتصال وتأثيرها      
بقلم: إعداد: ميرفت الطيان    
إنها هاتف، وتلغراف، وراديو، وتلفاز، ودش، وصحف، ومجلات، وحاسب وغيرها من وسائل الاتصال المرئية والمسموعة الصغيرة والكبيرة، المحمولة والموصولة بشبكات نقل إلكترونية، والمتصلة بشبكات كهرطيسية تنقل الأخبار وتبث الصور بسرعة تفوق سرعة الضوء، محوِّلة العالم الكبير إلى حي صغير من أحياء مدينة واسعة يجري تناقل أخباره في كل زمان ومكان، ناقلة آخر ما توصل إليه العالم من اكتشافات وما جرى فيه من حوادث وكوارث طبيعية وغير طبيعية، باثة الأخبار السياسية والفنية والاجتماعية والتعليمية والدينية والثقافية، فما مدى تأثير هذه الوسائل علينا؟ وهل كل ما يبث من خلال هذه الوسائل يتناسب مع قيمنا وأخلاقنا وتربيتنا وينسجم مع معتقداتنا؟
تعريف الاتصال
الاتصال يعني المشاركة، وبحسب الأصل اللغوي هو الاشتراك في المعلومات، أو تبادل المعلومات والمشاعر والاتجاهات.
وقد عرَّف قاموس أكسفورد الاتصال بأنه نقل الأفكار والمعلومات وتوصيلها أو تبادلها (بالكلام أو الكتابة أو الإشارة). ويجري هذا التبادل بين مرسِل ومتلقٍ، أو مرسل ومستقبلين، أو عدد من المرسلين وعدد من المستقبلين.
وعُرِّف الاتصال أيضاً بأنه عملية تفاعل اجتماعي تهدف إلى تقوية الصلات الاجتماعية في المجتمع عن طريق تبادل المعلومات والأفكار والمشاعر، التي تؤدي إلى التفاهم والتعاطف والتحابب أو التباغض، وهذا التفاعل الاجتماعي يستخدمه الناس لبناء معانٍ تشكل في عقولهم صوراً ذهنية للعالم يتبادلونها عن طريق الرموز.
عناصر الاتصال
بناءً على التعريف السابق يكون الاتصال عملية، وهذا يعني سلسلة من العمليات والأحداث المستمرة والمتحركة دائماً باتجاه هدف ما. فالاتصال ليس كياناً جامداً أو ثابتاً في دنيا محررة من الزمان والمكان، وإنما هو عملية ديناميكية يجري استخدامها لنقل معان وقيم اجتماعية وخبرات مشتركة.
ويكون المتصِل، أو القائم بالاتصال، شخصاً أو شركة أو مؤسسة، وهو الذي يوجه رسالة إلى شخص ما.
وتكون الرسالة هي المعلومات والآراء والمشاعر والاتجاهات التي يرغب المتصل بإيصالها إلى الآخرين عبر مجموعة من الرموز الشفوية أو الكتابية أو الحركية أو الإشارات، وقد تكون الرسالة خليطاً من هذا وذاك.
والمتلقي هو الطرف الآخر في عملية الاتصال الذي يتلقى الرسالة، وقد يكون فرداً أو جماعة أو مؤسسة أو جمهوراً.
والهدف من عملية الاتصال قد يكون نشر معلومة أو ترويج فكرة أو تصحيح معتقد أو غير ذلك.
وقد تتعرض الرسالة إلى التشويش، الذي هو مجموعة من العناصر، التي تتداخل مع عملية الاتصال، وتؤدي إلى تغيير المعلومة وعدم إيصالها إلى الآخرين. وعلى هذا، فالاتصال لا يجري بمعزل عن الآخرين، وهو يتأثر بالظروف البيئية المحيطة.
ومن هنا، فعملية الاتصال تتطلب عناصر هي: المصدر، المُستقبـِل، الرسالة، الوسيلة.
لقد أدركت معظم وكالات الاتصال أهمية التواصل وخطورته ودوره الكبير في عصر العولمة، لذا تسابقت هذه الوكالات لامتلاك وسائل اتصال جديدة تمكنها من بسط سيطرتها وبث ما ترغب فيه من معلومات تخدم مصالحها وتروِّج لها، وسعت هذه الوكالات لتأمين شبكة سريعة فيما بينها لتضمن سرعة الوصول وتأمين انتشار المعلومات، بغض النظر عن مدى صدق ما يُقدَّم أو صحته، ولم تكتف هذه الوكالات بهذا فحسب، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك، إذ خصصت جزءاً من أرباحها المادية لتسخير التطور العلمي والتقدم التكنولوجي لخدمة هذه الوسائل وتطويرها، وهذا ما يفسر التنوع الكبير والتطور الملحوظ في طرق الاتصال، والانتقال السريع والمباشر من الاتصال المسموع، الذي يعتمد على توصيل المعلومات عن طريق الكلام المنطوق أو المكتوب، وهو الأسلوب الذي لاقى رواجاً كبيراً في بداية القرن الماضي، إلى وسائل اتصال جديدة تعتمد على التواصل عن طريق الحركة واللون والصوت والصورة والرموز وغير ذلك.
ويعد الاتصال المتلفز عن طريق القنوات الفضائية من أخطر أنواع الاتصالات، ويعود ذلك إلى عدة أسباب، من أهمها: اتساع شريحة المتلقين، واختلاف أعمارهم وانتماءاتهم الفكرية والمذهبية، وهذا ما يضعنا على مفترق طرق كبير، إذ لا يمكن فرض الوصاية على ما يُرى أو يُسمع أو يصل من معلومات صحيحة أو خاطئة، إضافة إلى أنه لا يمكن وضع الناشئة في حصن منيع لحمايتهم، فالمعلومات لا بد أن تصلهم بطرق شتى ومتنوعة تنوع الوسائل نفسها.
ولهذا، فإن على عاتق وسائل الاتصال مهمة كبيرة وهي تزويد المتلقي بمجموعة من المعلومات الجديدة والصحيحة، وتصحيح المعلومات والمفاهيم الخاطئة، وإن كان ذلك لا يحدث في الواقع دائماً، إذ تكون المعلومات الواصلة ناقصة أو شكل أنصاف حقائق، مما يتطلب من المتلقي شحذ همته لتقصي مدى صحة هذه المعلومات
_______________________________________________

http://www.study4uae.com/vb/study4uae127/article101038/

http://kids.veecos.net/content/view/29/1/‏
11‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
2 من 6
بحث عن طريقة توصيل الرسائل قديما و حديثا
19‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 6
بحث عن تطوير
طريقة توصيل الرسائل قديما و حديثا
19‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 6
كانت وسائل الاتصال قديما تعتمد على الصوت فقط امافي زمننا المعاصر فهي تقوم بدمج الصوت و الصورة و اللون معا
7‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 6
سي
29‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 6
أن مرحله التفاعل العربى الإفريقى التى نشهد بوادرها فى هذه الأيام، لا يمكن أن تتكامل وترسخ على أسس موضوعيه، إلا من خلال عمل إعلامى صادق وموضوعى، وقادر على استيعاب المرحلة بكل أعبائها ومسئوليتها الراهنة والمستقبلة فالإعلام الإفريقى مطالب بأن يقدم الواقع الإفريقى بكل تناقضاته وصراعاته وتعقيداته وخلفياته الحضارية والسياسية، إلى الشعوب العربية كذلك المطلوب من أجهزه الإعلام العربية، أن تقوم بجهد مماثل بالنسبة لتقديم الواقع العربى بكل مركباته الاجتماعية والسياسية والحضارية فى الشعوب الإفريقية، مع مراعاة الرواسب المعادية التى تركتها الدعاية الصهيونية خلال سنوات عديدة مضت داخل أذهان ووجدان الإفريقيين فهل تستطيع وسائل الإعلام الإفريقية بوضعها الراهن أن تقوم بهذا الدور هذا هو ما سنتناوله فى هذه الورقة وسنبحث أسباب القصور، وان كانت هناك إمكانية متاحة من خلال الأوضاع الراهنة سوف نبحثها أيضا، وستكون هذه الورقة بمثابة نداء ونقطه انطلاق قبل أن نتحدث عن الدور الذى تقوم به وسائل الإعلام والدعاية الإفريقية فى تشكيل اتجاهات الرأى العام الإفريقى، وفى خلق جسور التفاهم بين الشعوب الإفريقية وشعوب العالم الثالث وفى مقدمتها الشعوب العربية، وفى نقل صوره حقيقية للواقع الإفريقى إلى العالم الخارجى، لابد أن نبدأ بمحاولة وضع الواقع الإفريقى الراهن بكل تعقيداته وصراعاته ومشاكله، داخل إطاره الاقتصادى والسياسى والتاريخى الصحيح فالواقع أن الشعوب الإفريقية تعيش حاليا فى ظل واقع محلى خاص، هو واقع التخلف الرهيب الذى يفوق مثيله فى آسيا وأمريكا اللاتينية، حيث تعيش شعوب تلك القارتين فى ظل علاقات إنتاجيه واجتماعيه اكثر تقدما من تلك العلاقات التى تعيشها الشعوب الإفريقية، إذا حطم الاستعمار فى أمريكا اللاتينية واسيا، معظم الهياكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية القديمة، لكنه لم يفعل ذلك فى إفريقيا وقد تمخضت ظروف التخلف الخاصة التى انفردت بها القارة الإفريقية، وما ترتب عليها من استمرار بقاء المؤسسات القديمة العاجزة، والعلاقات الاجتماعية المتخلفة بالضرورة، عن خلق صعوبات متراكمة أمام تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، كذلك تحقيق الوحدة الوطنية داخل الدول الإفريقية المستقلة كما فرضت هذه الظروف الشائكة انعكاساتها المعوقة على مسار حركه التحرر الوطنى الإفريقية، فى مواجهه أرقى أشكال القهر الإمبريالى وقد حرص الاستعمار الأوربى فى إفريقيا، أثناء الفترة الاستعمارية، على تكريس العزلة بين الشعوب الإفريقية، مستندا إلى الحواجز الجغرافية والطبيعية، وخلق حواجز جديده بين شعوب القارة، والعمل على ربطها بالأفكار والقيم الأوروبية، وتمزيق جميع الصلات بين الشعوب وبعضها وبينها وبين تراثها الحضارى وقد استفاد الأوروبيون من الخلافات القبلية فى إشعال التنافس بين رؤساء القبائل، وتشجيع الثغرات الإقليمية، وتعميق الفجوة بين الصفوة الإفريقية المتعلمة والأغلبية الأمية المختلفة وقد ساعدت كل هذه السلبيات على عرقله الحركة الوطنية ضد الحكم الاستعمارى كما ورثت الدول الإفريقية بعد استقلالها، هذه الخلافات والمشاكل، فضلا عن الضغوط الخارجية التى لازالت تفرضها عليها الدول الغربية، فضلا عن التركة الثقيلة من التخلف الاجتماعى والاقتصادى التى خلفها الاستعمار فى إفريقيا وقد شهدت إفريقيا أثناء الفترة الاستعمارية أقامه وسائل مواصلات متنوعة طرق بريد وسائل اتصال ولكنها جميعها تصب فى أوربا فى النهاية وقد أدركت الدول الإفريقية المستقلة هذه الحقيقة، كما أدركت ضرورة أن تتولى بنفسها الإشراف على وسائل الإعلام والاتصال الخاصة بها، وتجنيدها من اجل النهوض بأعباء الدولة الناشئة، وللتغلب على مخلفات الاستعمار فى المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية فالإصلاح الزراعى والتوسع التعليمى والتصنيع والنهوض بالنواحى الصحية والاجتماعية، كل ذلك يتطلب نظاما إعلاميا وطنيا متطورا، يعتبر بمثابة الجهاز العصبى لكل أجهزه الدولة التنفيذية، إذ يتولى ترجمه التعليمات وتوصيلها إليها كذلك فان تحقيق الوحدة الوطنية داخل الدول الإفريقية المستقلة، يتطلب جهدا إعلاميا مركبا داخل القرى والريف من اجل تحويل ولاء الناس القبلى إلى ولاء للدولة وأيضا برامج التنمية الاجتماعية والاقتصادية، لا يمكن تنفيذها بنجاح، إلا من خلال خطط إعلامية متكاملة ومدروسة، تقوم بإيصال احتياجات الناس إلى المسئولين، كما تقوم فى ذات الوقت بمهمة إقناع الجماهير بتفاصيل الخطة أما دور الإعلام على مستوى القارة الإفريقية، فانه لا يقل أهميه وفاعليه، وخاصة فى أقامه الجسور الفكرية بين شعوب القارة وتعميق جذور الفهم بينها، فضلا عن ربطها بتراثها الحضارى، وتوحيد مواقفها السياسية ى مواجهه التكتلات العالمية كذلك يقوم الإعلام بعبء تاريخى أساسى فى خلق وحده الشعوب التى تناضل من اجل أعاده صياغة الحياة على أرضها، بشكل اكثر عدالة وإنصافا والتى تتوفر الشروط الموضوعية لتوحيد جهودها ونضالاتها المشتركة وتبرز فى هذا المضمار وحده الشعوب الإفريقية مع سائر شعوب العالم الثالث، وفى مقدمتها الشعوب العربية وقد طرحت هذه المسألة لأول مره، وهى ضرورة أقامه أجهزه إعلام وطنيه، ثم العمل على توحيدها على نطاق القارة الإفريقية فى أول مؤتمر للشعوب الإفريقية فى أكرا 1958 وقد كانت غانا أول دوله إفريقية بادرت بعد الاستقلال إلى إنشاء وكالة أنباء وطنيه 1957 ثم تلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط فى القاهرة وقد تأكدت أهميه هاتان الوكالتان فى الأعوام التالية، خصوصا بعد أن حصلت معظم الدول الإفريقية شمال نهر الزمبيزى على الاستقلال وقد نوقشت مسألة الإعلام والدور الذى يلعبه فى تحقيق الوحدة بين الشعوب الإفريقية، ودوره أيضا فى تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وذلك فى معظم المؤتمرات التى عقدتها منظمه الوحدة الإفريقية كما شهدت إفريقيا فى السنوات الأخيرة، عده مؤتمرات تناولت الاتفاقات البريدية، وتطوير وسائل الاتصال، وإنشاء وكالات أنباء وطنيه، وتطوير استخدام الإذاعة والتليفزيون فى أغراض التنمية الاجتماعية والثقافية، وتحقيق الوحدة بين شعوب القارة وقد تمخض عن ذلك إنشاء ثلاثة تجمعات تتولى الإشراف على وسائل الاتصال الإفريقية فى دكار سنه 1962، واتحاد وكالات الأنباء الإفريقية فى تونس سنه 1963، واتحاد الصحفيين الإفريقيين فى بماكو 1961 وقد نجحت التجمعات الإعلامية التى أقيمت على مستوى القارة، فى رصد سلبيات الواقع الإعلامى فى إفريقيا وتحديد الاحتياجات الإعلامية طبقا لأولويتها كما تمكنت من التمييز بين المشكلات لعارضه التى تعانى منها أجهزه الإعلام الإفريقية, سواء الدول التى أثقلت، أو حركات التحرر الوطنى، وحددت لها حلولا تتلاءم مع الإمكانيات الفعلية للواقع الإفريقى الراهن، كما لم تغفل المشكلات المترتبة على ظروف التخلف العامة التى تتسم بها المرحلة الراهنة من المسار التاريخى للشعوب الإفريقية ورغم مرور عقد كامل على نشوء هذه التجمعات وبدء ممارستا لنشاطها، فإننا عندما نتأمل إنجازاتها، نجدها لا تتلاءم مع طموح قراراتها، والحماس الذى رافق مسيرتها ثم توقف عند حدود التوصيات والقرارات العامة.
20‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل لو كان بمعتقد كل البشر انهم في هذه الدنيا لعبادة الله هل كنا سوف نري هذا التقدم الهائل بالعلم والتكنولوجيا
قصة عن الظواهر السلبية في المجتمع
كيف تحول الأفكار السلبية الى أفكار إجابية ؟؟؟!!
فن تجاهل الأفكار السلبية في الحياة ""
هل صحيح أن كثرة التفكير يضعف الجسم ؟ يعني التفكير في كل شي ودايماً
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة