الرئيسية > السؤال
السؤال
سؤال عن الصلاة أرجو الافادة
السلام عليكم

إخواني في لو في شخص ماصلى لحتى صار عمره 25 مثلا فهل قضاء ماعليه من الصلوات بالسنين التي مضت واجب؟ وكيف يتم ذلك؟ وهل قضاء هذه الصلوات هو نفسه بالبيت أو بالحرم الشريف؟

تحياتي
العبادات | الفتاوى | الفقه | الصلاة | الإسلام 31‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة عربي سوري.
الإجابات
1 من 10
أخي الكريم والمحترم

أنصحك بأن تسأل أهل العلم

لأن الافتاء مسؤولية كبيرة جداً

ومن قال لا أعلم فقد أفتى

لذلك اسأل أهل العلم وطبعاً بنصحك مثلاً تصلي مع الفرض فرض آخر قضاء

والنية أهم الشي والعمر بيمضى بيمضى

وكتير ناس بعرفهم هيك عملوا


تحياااااتي
31‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة izzatbis.
2 من 10
التوبة تكفي ولا تحتاج للقضاء
وهذا السؤال سألته أحد المشايخ وقال التوبة تكفي ولا تحتاج للقضاء
31‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة رباية تفشي.
3 من 10
ليس عليه قضاء
هذه فتوى لابن باز رحمه الله


ترك الصلاة (http://www.vp.rghh.com/t61632.html)وقتا طويلا ثم تاب هل يقضي ما فاته
السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 4271 )
س: أفتوني جزاكم الله خيرا عن حكم الرجل الذي ترك الصلاة (http://www.vp.rghh.com/t61632.html)وقتا طويلا من الزمان ثم رجع إلى ربه وقام يؤديها في أوقاتها وندم على ما فاته، ولكنه لم يثبت حتى الآن؟


جـ: من ترك الصلاة (http://www.vp.rghh.com/t61632.html)من المكلفين عمدا جاحدا لوجوبها كفر بالإجماع، ومن تركها تهاونا وكسلا كفر على الصحيح من قولي أهل العلم، وإذا عاد وصلى وحافظ على الصلوات مستقبلا حكم بإسلامه، والتوبة تجب ما قبلها والإسلام يجب ما قبله، فلا يقضي ما تركه من الصلاة، والواجب عليه الثبات على ذلك والاستمرار عليه وسؤال ربه العون والتوفيق لأن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء فنسأل الله له الثبات على الحق والعافية من شر نفسه وشيطانه وهواه.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
(الجزء رقم : 6، الصفحة رقم: 47)
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبد الله بن قعود
عبد الله بن غديان
عبد الرزاق عفيفي
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
31‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة وش دخلك . (ميماتي باش).
4 من 10
حكم قضاء الصلاة والصيام لمن تركهما متعمداً قبل التوبة

رجل غارق في الكبائر ولم يكن يصلي ولا يصوم فهداه الله تعالى منذ سنتين فاجتنب الكبائر وصار يصلي في الأوقات ويصوم، فهل يؤدي ما بذمته من صوم أو صلاة فيما مضى قبل الهداية؟[1]

التوبة تجب ما قبلها إن كان لا يصلي ولا يصوم ويفعل الكبائر ثم تاب، والتوبة تجب ما قبلها يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[2] فمن تاب أفلح ويقول سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ[3] عسى من الله واجبة فالله يكفر سيئاته إذا تاب ويقول جل وعلا: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى[4] ويقول سبحانه: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ[5].

فالمقصود أن الله جل وعلا بين حال الزاني والسارق والعاصي: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا من صفات عباد الرحمن أنهم لا يدعون مع الله إلـهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون، من صفات عباد الله العفة عن الزنى والعفة عن قتل النفس بغير الحق ومن صفات عباد الرحمن الإخلاص لله والتوحيد الكامل ومن يفعل خلاف ذلك يشرك أو يقتل بغير حق أو يزني يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69)[6] نعوذ بالله من ذلك إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا[7] ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((التوبة تجب ما قبلها))[8] ويقول صلى الله عليه وسلم: ((التائب من الذنب كمن لا ذنب له))[9] فمن تاب من سيئاته وأعماله غفرها الله له، والتوبة لها شروط ثلاثة: الندم على الماضي من السيئات، والإقلاع منها، والعزم الصادق ألا يعود إليها، هذه التوبة أن يندم على ما مضى من أعماله السيئة من شرك ومعصية، وأن يقلع عن ذلك ويدع ذلك خوفاً من الله وتعظيماً له وإخلاصاً له، وأن يعزم عزماً صادقاً ألا يعود في ذلك، فإذا فعل هذا فقد تاب توبة نصوحاً والله يغفر بها ذنوبه الماضية، وهناك شرط رابع إذا كانت المعصية تتعلق بالمخلوق فلا بد من شرط رابع وهو تحلله أو إعطاؤه حقه، فإذا كانت المعصية تتعلق بظلم إنسان، أخذ ماله أو ضربه أو قتله فلا بد من إعطائه حقه أو تحلله من ذلك وإعطاء الحق للقتيل القصاص إلا أن يعفو أولياء القتيل، وفي المال يعطيه المال الذي أخذ منه، وفي العرض كذلك يستباح إذا كان الحق غيبة فإن لم يتيسر له ذلك دعا له وذكره بالخير الذي يعلمه منه في المجالس التي ذكره فيها بالشر والمقصود إذا كان الحق لمخلوق فلا بد مع الشروط الثلاثة من شرط رابع وهو إعطاء المخلوق حقه أو تحلله من ذلك.

[1] سؤال موجه إلى سماحته بعد الدرس الذي ألقاه في المسجد الحرام بتاريخ 28/12/1418هـ.

[2] سورة النور، الآية 31.

[3] سورة التحريم، الآية 8.

[4] سورة طه، الآية 82.

[5] سورة الفرقان، الآية 68.

[6] سورة الفرقان، الآيتان 68، 69.

[7] سورة الفرقان، الآية 70.

[8] أخرجه الإمام أحمد في مسند الشاميين، بقية حديث عمرو بن العاص، برقم 17357 بلفظ: "إن الإسلام يجب ما كان قبله وإن الهجرة تجب ما كان قبلها...".

[9] أخرجه ابن ماجه في كتاب الزهد، باب ذكر التوبة، برقم 4250.
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الثامن والعشرون
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة زادي إلى الله.
5 من 10
كفارة ترك الصلاة  

ما هي الكفارة ؟ وما هو الثمن الذي يجب دفعه للركعة أو لأوقات الصلاة ككفارة ؟.

الحمد لله

من ترك صلاة أو أكثر من الصلوات المفروضة دون عذر فعليه أن يتوب إلى الله توبة صادقة ولا قضاء عليه ولا كفارة لأن ترك الصلاة المفروضة عمدا كفر أكبر لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) أخرجه أحمد (22428) ، والترمذي (2621) ، والنسائي (462)

وقوله : ( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) رواه مسلم (242) ، ولا كفارة في ذلك سوى التوبة النصوح . ( انظر فتاوى اللجنة الدائمة 6/50 )

كما أن الصلاة عبادة مؤقتة بوقت محدد ومن ترك عبادة مؤقتة حتى خرج وقتها دون عذر كالصلاة والصيام ثم تاب فإنه لا يقضي ما ترك لأن العبادة المؤقتة محدودة من قبل الشارع بحد أول الوقت وآخره . ( فتاوى الشيخ ابن عثيمين 1/322 )

أما إن كان ترك الصلاة لعذر كالنوم والنسيان فكفارته أن يصليها متى ذكرها ولا كفارة لها سوى ذلك ، كما قال عليه الصلاة والسلام : ( من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك ) البخاري (572) ومسلم (1564) .

والله اعلم .

الإسلام سؤال وجواب
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة زادي إلى الله.
6 من 10
كيف يقضي الصلوات الفائتة ؟  

كم ركعة يجب أن نصلي إذا خرج وقت الصلاة ( للقضاء ) ؟
البعض يقول بأننا يجب أن نصلي نفس عدد ركعات الفرض الفائت ، وهذا ما أفعله في الوقت الحالي إذا لم يكن لدي وقت أصلي فيه وخرج وقت الصلاة .

الحمد لله

أولاً :

لا يجوز للمسلم أن يؤخر الصلاة حتى يخرج وقتها من غير عذر . قال الله تعالى : ( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً ) النساء /103. أي ذات وقت محدد.

والعذر الذي يبيح تأخير الصلاة عن وقتها كالنوم والنسيان ، فعن أنس بن مالك قال : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : ( مَن نسي صلاةً أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها ) . رواه مسلم ( 684 ) .

وأما العمل والدراسة ونحو ذلك فليس عذراً يبيح تأخير الصلاة عن وقتها ، وقد مدح الله تعالى أقواماً بقوله : ( رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ ) النور /37.

ثانياً :

من ترك الصلاة حتى خرج وقتها بدون عذر ، فقد أتى معصية وهي من كبائر الذنوب والواجب عليه التوبة إلى الله تعالى والعزم على المحافظة على أداء الصلاة في وقتها . ولا ينفعه قضاؤها بعد الوقت وقد ضيعها بدون عذر ، وليكثر من النوافل ، لعلها تجبر النقص الحاصل في الفرائض .

وأما من أخَّر الصلاة حتى خرج وقتها بعذر كالنوم أو النسيان فعليه أداء الصلاة متى زال العذر ، لقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا لا كَفَّارَةَ لَهَا إِلا ذَلِكَ ) رواه مسلم .

ويصليها كما كان يصليها في وقتها من غير زيادة ولا نقص أو تغيير في صفتها وهيئتها .

ففي حديث أبي قتادة في صحيح مسلم (681) في قصة نوم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه عن صلاة الفجر في السفر حتى طلعت الشمس ، قال أبو قتادة : ( ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ بِالصَّلاةِ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلَّى الْغَدَاةَ فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ كُلَّ يَوْمٍ ) .

قال النووي :

قَوْله : ( كَمَا كَانَ يَصْنَع كُلّ يَوْم ) فِيهِ : إِشَارَة إِلَى أَنَّ صِفَة قَضَاء الْفَائِتَة كَصِفَةِ أَدَائِهَا اهـ .

والقاعدة عند العلماء : "أن القضاء يحكي الأداء" أي أن قضاء العبادة كأدائها .

والله تعالى أعلم .

الإسلام سؤال وجواب
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة زادي إلى الله.
7 من 10
فاتتها صلوات في الماضي ماذا تفعل ؟  

خالتي ( عمتي ) طلبت مني أن أسألك هذا السؤال :
في الماضي فاتها صلوات فرض والآن تريد أن تعرف ماذا تقول الشريعة عن صلاتها التي فاتتها في الماضي سأقدر لكم إجابتكم عن السؤال بارك الله فيك وجزاك خيراً.


الحمد لله

لا يبدو واضحا في السؤال ما إذا كانت عمتك / أو خالتك قد فاتتها الصلاة بعذر كنوم أو نسيان أو فقد للوعي ونحوه من الأعذار أو كان فوات الصلوات قد حصل عمدا بلا عذر ، وعلى أية حال إن كان فواتها لعذر وجب عليها قضاء تلك الفوائت مع التوبة من التأخير .

أما إن كان تركها للصلاة دون عذر ، إما جحدا لوجوب الصلاة أو تهاونا بشأنها وتكاسلا للقيام إليها ، فإن الراجح من أقوال أهل العلم أن تارك الصلاة جحدا لوجوبها أو تكاسلا وتهاونا ، لا سبيل له إلى قضائها ، فإنّ لله عملا بالليل لا يقبله بالنهار وعملا بالنهار لا يقبله بالليل ( يُنظر كتاب : أريد أن اتوب ولكن ) ويكون تارك الصلاة عمدا كافرا إذا تركها بالكلية فإذا تاب وصلى رجع إلى الإسلام ولا يُؤمر بقضاء ما تركه ولكنه يُنصح بالاستكثار من النوافل  والإسلام يجب ما قبله .

وقد سئل فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله السؤال التالي :

( إنني امرأة مسلمة والحمد لله وقد كنت قبل وقت لا أصلي ولا أعرف أي شيء عن أمور الدين . وأما الآن والحمد لله فقد هداني الله وبدات بالصلاة والصوم وقراءة القرآن الكريم والتسبيح ، وقد ختمت القرآن الكريم للمرة العاشرة ، فهل يغفر الله لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت في حياتي . وما أفعل أكثر من هذا حتى يغفر الله لي ؟

الجواب : التوبة تجب ما قبلها ، فما دمت أنك والحمد لله قد تبت توبة صحيحة وأديت ما أوجب الله عليك وتجنبت ما حرم الله عليك فالتوبة يغفر الله بها ما سبق ، قال الله سبحانه وتعالى : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ) .

حتى الشرك من ( وقع فيه فتاب ) منه تاب الله عليه ، كما قال تعالى : ( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ) ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( الإسلام يجب ما قبله والتوبة تجب ما قبلها ) رواه احمد 4/204 . فإذا كنت تبت توبة صحيحة وأديت ما أوجب الله عليك وتجنبت ما حرم الله عليك فإن ذلك يكفي إن شاء الله لمغفرة ما سبق ، ولكن عليك بإحسان العمل في المستقبل وملازمة التوبة والقيام بما أوجب الله عليك من أمور الإسلام ) .  

والله أعلم.

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة زادي إلى الله.
8 من 10
رقـم الفتوى : 147053
عنوان الفتوى : كيفية قضاء الصلوات الفائتة
تاريخ الفتوى : الإثنين 7 صفر 1432 / 13-1-2011

السؤال

أصبت بمرض الوسواس القهري من 7 سنين، وأصبحت أشك فى صلاتي ووضوئي وطهارتي، ونتيجة لمكوثي فى دورة المياة بالساعات ضاع مني كثير من الصلوات وكنت لا أعوض هذه الصلوات لإحساسي دائما بأني نجسة، ثم تبت إلى الله عن ضياع هذه الصلوات وتحسنت حالتي المرضية ولكني كلما فاتت علي صلاة لا أصليها، إما لخوفي من كوني دائما نجسة أو أقول دائما سوف أعوض هذه الصلاة مع بقية الصلوات واستمررت على هذا الحال طويلا حتى تراكمت علي صلوات كثيرة حتى بعد شفائي لقساوة قلبي وتعودي على عدم تعويض الصلوات الفائتة، الحمد لله لقد تبت منذ أكثر من سنة وأصبحت لا أضيع صلاة وانصلح حالي، ولكني أخاف من غضب الله علي في الصلوات التي ضاعت علي، فماذا علي العمل أنا نفسي أرجع من ثاني أصلي القيام والسنن، لكن كلما أفكر فى صلاة هذه الصلوات النوافل أمتنع وأقول لنفسي كيف أصلي نوافل وأنا علي فروض كثيرة. ماذا أفعل هل التوبة تجب ما قبلها وهل صلاة السنن تعوض ما فاتني من الصلوات أم ماذا علي عمله؟
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد

فنرجو ألا يكون عليك إثم في تضييع تلك الصلوات وإخراجها عن وقتها إذا كان ذلك قد وقع تحت تأثير الوسواس القهري لأن المصاب بهذا الداء في معنى المكره، ولكن هذه الصلوات دين في ذمتك لا تبرئين إلا بقضائها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: فدين الله أحق أن يقضى. متفق عليه.

وإذا كان الله تعالى قد شفاك من هذا المرض فاجعلي من شكر نعمته عليك أن تبادري بقضاء هذه الصلوات، وإنما يلزمك القضاء حسب قدرتك بما لا يضر ببدنك أو معاشك، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 70806.

وأوجب علماء المالكية إذا كثرت الفوائت أن يقضي صلاة يومين مع كل يوم ويجزئه ذلك، ولا حرج عليك في العمل بهذا القول وأن تلزمي نفسك بهذا المقدار من القضاء يومياً ثم تشتغلين بعد بما تشائين من النوافل، واعلمي أن قضاء الفوائت أولى من الاشتغال بالنوافل، وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 127606، وأما الوساوس فاحذريها وأعرضي عنها على أي صورة أتت وفي أي باب وردت عليك، وانظري الفتوى رقم: 134196، والفتوى رقم: 51601.

والله أعلم.
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة زادي إلى الله.
9 من 10
رقـم الفتوى : 70806
عنوان الفتوى : طريقة قضاء فوائت الصلاة والصيام إذا لم يعلم عددها
تاريخ الفتوى : الإثنين 7 ذو الحجة 1426 / 7-1-2006


السؤال

لقد أجبتم على سؤالي التالي وقد أحلت لأسئلة مطابقة ولكنني لم أجد الجواب الكافي, وسأعيد السؤال مرة أخرى حيث إنه لا يختص بالحيض والنفاس:

استشرت مؤخراً بخصوص قضاء ما فاتني من الصلاة ..وكنت غير متأكدة كم مرة في السنة صليت فيها ..فقالوا لي بأنه يجوز أن أصلي نصفها ,أي ستة أشهر عن 12 شهرا بسنة كاملة ..وقد أديتها ..ولكن ماذا عن الصوم في رمضان .. لا أستطيع تذكرعدد الأيام التي يجب قضاؤها ..حيث إنني لم أكن على طهارة ,أي كنت أمارس العادة السرية وأنا صائمة ولم أكن أعلم بأنها تنقض الطهارة ..فهل أستطيع أن أصوم عددا أحتاط به عن كل سنة, أي نصفها, بدلاً عن 30 يوما من رمضان .. بما تشمله عدد أيام الدورة الشهرية .. (30الشهر بأكمله - نص الشهر15 =15يوما)15 - 7 (من الدورة الشهرية ) = 8 فهل هذه الطريقة في عملية الحساب والصيام صحيحية؟ يعني أصوم 8 أيام عن كل شهر أم أصوم كل الشهر أي 30 يوما عن كل سنة ..

يرجى الرد مع عدم إحالتي لسؤال آخر حتى أفهم وأقتنع بالإجابة, وشكراً

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنقول للأخت السائلة التي يبدو أنها قد فرطت في بعض الصلوات ولا تدري عدده أن الواجب عليها أولا أن تتوب إلى الله تعالى من التفريط
في أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين, ثم تقضي وتحتاط في القضاء فتصلي ما يغلب على ظنها أنه قدر عدد ما عليها من الفوائت, ولا يقدر ذلك بستة أشهر ولا غيرها ؛لأن هذا عدد معلوم والفوائت مجهولة فقد تكون أكثر منه, وكيفية قضاء الفوائت هو أن تصلي كل يوم زيادة على الصلوات الخمس الحاضرة ما تستطيع في أي ساعة من ليل أو نهار، ثم تستمر على ذلك حتى تتيقن أو يغلب على ظنها أنها قد قضت ما فات عليها من الصلوات التي لا تعلم عددها؛ ولو استغرق هذا القضاء سنة أو أكثر، قال ابن قدامة في المغني: إذَا كَثُرَت الْفَوَائِتُ عَلَيْهِ يَتَشَاغَلُ بِالْقَضَاءِ, مَا لَمْ يَلْحَقْهُ مَشَقَّةٌ فِي بَدَنِهِ أَوْ مَالِهِ, أَمَّا فِي بَدَنِهِ فَأَنْ يَضْعُفَ أَوْ يَخَافَ الْمَرَضَ, وَأَمَّا فِي الْمَالِ فَأَنْ يَنْقَطِعَ عَنْ التَّصَرُّفِ فِي مَالِهِ, بِحَيْثُ يَنْقَطِعُ عَنْ مَعَاشِهِ, أَوْ يُسْتَضَرُّ بِذَلِكَ. وَقَدْ نَصَّ أَحْمَدُ عَلَى مَعْنَى هَذَا. فَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ قَدْرَ مَا عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُعِيدُ حَتَّى يَتَيَقَّنَ بَرَاءَةَ ذِمَّتِهِ. قَالَ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ صَالِحٍ, فِي الرَّجُلِ يُضَيِّعُ الصَّلَاةَ: يُعِيدُ حَتَّى لَا يَشُكَّ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ بِمَا قَدْ ضَيَّعَ. وَيَقْتَصِرُ عَلَى قَضَاءِ الْفَرَائِضِ, وَلَا يُصَلِّي بَيْنَهَا نَوَافِلَ, وَلَا سُنَنَهَا؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَاتَتْهُ أَرْبَعُ صَلَوَاتٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ , فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ, ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ, ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ, ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ. وَلَمْ يُذْكَرْ أَنَّهُ صَلَّى بَيْنَهُمَا سُنَّةً, وَلِأَنَّ الْمَفْرُوضَةَ أَهَمُّ, فَالِاشْتِغَالُ بِهَا أَوْلَى, إلَّا أَنْ تَكُونَ الصَّلَوَاتُ يَسِيرَةً, فَلَا بَأْسَ بِقَضَاءِ سُنَنِهَا الرَّوَاتِبِ, لِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْفَجْرِ, فَقَضَى سُنَّتَهَا قَبْلَهَا. انتهى.

علما بأنها لا تطالب بقضاء الصلاة التي تركت أيام الدورة لأن الصلاة لا تجوز فيها أصلا ,

ولمزيد التوضيح في كيفية قضاء الفوائت راجعي الفتوى رقم: 31107، وللفائدة راجعي الفتوى رقم: 4207،  وهذا الاحتياط الذي ذكرنا في قضاء مجهول العدد من فوائت الصلاة يجري في ما فات من الصيام إن جهل عدده سواء في ذلك ما ترك عمدا أو جهلا أو أفسد بالاستمناء بالعادة السرية وما وجب قضاؤه بسبب مجيء الدورة في رمضان , كل هذا يجب عليها قضاؤه فإن أمكن معرفة عدده فلا إشكال؛ وإلا وجب قضاء ما يغلب على الظن أنه محتاط بالجميع.

هذه هي طريقة قضاء فوائت الصلاة والصيام إذا لم يعلم عددها؛ لأنها فرائض ترتبت في الذمة, والذمة لا تبرأ إلا بمحقق، وغلبة الظن مثل اليقين هنا.

لذا فإن على الأخت السائلة أن تتوب إلى الله تعالى من التفريط في فريضة الصيام، وتبدأ بالقضاء فإن استطاعت متابعته كان ذلك أفضل؛ وإلا فرقته حسب الإمكان, هذه هي كيفية القضاء مع التنبيه على أنه لا يجوز تأخير القضاء من غير عذر حتى يأتي رمضان التالي , فإن حصل التأخير من غير عذر لزم إخراج كفارة التفريط مع القضاء، وهي: إطعام مسكين عن كل يوم، وسببها تأخير القضاء من غير عذر حتى يدخل رمضان السنة الثانية.

ولمزيد الفائدة راجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية: 5802، 10044، كما يجب عليها أن تتوب إلى الله تعالى توبة نصوحاً من ممارسة العادة السرية في شهر رمضان وفي غيره. ولتعلم أن الذي يفسد الصوم من ذلك ويجب منه القضاء هو ما ترتب عليه خروج مني.
كما يلزم من الاستمناء الغسل من الجنابة أيضا فإن لم تغتسل من غير عذر لم تصح صلاتها فلتتنبه لذلك, وتراجع للفائدة الفتوى رقم10509, والفتوى رقم7170

والله أعلم.
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة زادي إلى الله.
10 من 10
رقـم الفتوى : 112524
عنوان الفتوى : قضاء الصلوات التي تركت مدة من الزمن
تاريخ الفتوى : السبت 12 رمضان 1429 / 13-9-2008

السؤال

إذا كان الإنسان قد انقطع عن الصلاة مدة من الزمن أو لم يكن يصلي وقد عاد إلى ربه وأصبح يواظب على الصلاة فما حكم الفوائت وهل يمكن قضاؤها، وإذا كان المرء خائفا من الموت ويريد قضاءها بسرعة فكيف ذلك. وإذا كانت صلاة المسجد تعادل 25 صلاة فهل هذا يعني أن صلاة المسجد تقضي 25 صلاة متروكة. وأستحلفكم بالله أن تدعو لي بالتوفيق ولي ولوالدتي الشفاء والهدى لنا أجمعين؟
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسألُ الله التوفيق لنا ولك، والشفاء العاجل لأمك، واعلم قبل الجواب على سؤالك أن صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بخمسٍ وعشرين درجة، ومعناه أن المصلي لو صلى هذه الصلاة بعينها منفرداً حصل له جزءٌ من خمسةٍ وعشرين، فإذا صلاها في جماعة حصّل الخمسة والعشرين جزءا، وليس معناه كما فهمت أن صلاة الجماعة تكفي عن خمسةٍ وعشرين صلاةٍ سابقة، وأما بالنسبة للصلاة المتروكة عمداً فقد اختلف أهلُ العلم في حكم قضائها هل يجبُ أو لا؟ بعد اتفاقهم على أن تاركها آثمٌ إثماً عظيماً لا بُدَّ له من التوبة النصوح، وهذه المسألة من المضايق كما قال الشوكاني رحمه الله، ومذهبُ الجمهور ومنهم الأئمةُ الأربعة هو وجوبِ قضائها ومن حُجتهم عموم قوله صلي الله عليه وسلم: فدينُ الله أحقُ أن يقضى. متفق عليه.

قالوا والصلاةُ دينٌ فلا تبرأ الذمة إلا بقضائه، واستدلوا كذلك بقياس الأولى  على قضاء النائم والناسي، قالوا: فإذا كانا يقضيان مع ثبوت العذر، فالعامدُ غير المعذور أولى أن يلزمه القضاء، وذهبَ جماعةٌ من السلف وأهل الظاهر واختاره شيخ الإسلام ابنُ تيمية وجمعٌ من مجتهدي العصر إلى أنه لا يلزمه قضاؤها بل لا يُشرع له ولا يمكنه تدارك الصلاة إذا فات وقتها أصلا، واستدلوا بقوله تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا{النساء:103 }.

قالوا فكما لا يصحُ فعلها قبل الوقت ولا تكون مقبولة فلا يصحُ كذلك فعلها بعد الوقت، وكالحج لا يصحُ في المحرم، قالوا والقضاءُ لا يجبُ إلا بأمرٍ جديد لقولِ عائشة رضي الله عنها:  فنؤمرُ بقضاءِ الصوم ولا نؤمرُ بقضاء الصلاة. متفق عليه، وقد ورد الأمرُ في حق النائم والناسي فبقي العامدُ على الأصل وهو عدم لزوم القضاء حتى يأتيَ خلافه، واستدلوا كذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: من أحدثَ في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. متفقٌ عليه .

قالوا والصلاة بعد الوقت ليست من أمره صلى الله عليه وسلم فتكونُ ردا، وقد أطال ابن القيم النفسَ جدا في سوق أدلة الطائفتين ورجح القول بعدم القضاء في كتاب الصلاة فراجعه إن شئت.

إذا علمت هذا فاعلم أن المفتى به عندنا هو لزوم القضاء، وعليه فالذي يلزم هذا الشخص هو أن يحسب ما فاته من صلوات ثمَّ يقضيها حتى يغلب علي ظنه أنه أبرأ ذمته ، وذلك حسب الطاقة، ولا يضره إن مات أثناء القضاء إذا علم الله منه الصدق في التوبة، وعلى رأي شيخ الإسلام فإن الذي يلزمه هو التوبةُ النصوح والإكثارُ من الاستغفار، والإكثارُ من النوافل ليجبرَ بذلك نقص الفرائض.

والله أعلم.
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة زادي إلى الله.
قد يهمك أيضًا
هل يجب قضاء الصلوات المتروكة عن تهاون
الرجاء الافادة لانني احترت كثيرا
أول ما يرفع من أعمال هذه الأمة؟
أصبت بكسر في الكوع تم عمل جبس لمدة شهر ونصف بعدها أصبت بتصلب مفصل الكوعّ!أرجو الافادة حول الموضوع
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة