الرئيسية > السؤال
السؤال
هل يمكن للمراة المتزوجة ان تحب رجلا اخر
الحياة الجنسية | الغرام | الحب | الزواج | العشق 28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 10
لا طبعا
28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 10
من تحترم نفسها لا تفعلها
28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة الحزين القلب (مهجة قلبي).
3 من 10
طبعا لا ..
28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 10
ممكن طبعاان تكون المرأة متزوجة بل وأم وجدة ايضا"وتحب رجل اخر..لانها مراة عادية متزوجة
لكن اذا كانت امراة متزوجة( محترمة) تخاف الله قبل اى احد وتتقى الله فى نفسها وزوجها وترضى بما قسمه الله لها فضميرها وايمانها لايقبل ما تفعله المرأة الاولى التى تتبع خطوات الشيطان
اللهم احفظنا يارب
28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة دودى.
5 من 10
وهل تقبل المرأة المتزوجة ان يحب زوجها إمراة اخرى ؟؟؟؟؟؟؟
28‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ابوالمكارم.
6 من 10
أستغفر الله إذا كان هذا الحب في ما حرم الله ..
29‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة الحساااام.
7 من 10
أكيد ممكن ، الجواب اكثر إذا سألت اجيب...
مع الود والاحترام
29‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عبدالله ابراهيم (tm mosa).
8 من 10
ممكن كل شىء فى هذا  الزمان ارجو من الله العلى القدير ان يعفو عنا
29‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة bakyrewesh.
9 من 10
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فليس للمرأة المتزوجة أن تحب غير زوجها، بل يجب أن تكتفي بزوجها، وترضى به، ولا تمد عينها إلى رجل غيره، وعليها أن تسد على نفسها كل باب يمكن أن تهب منه رياح الفتنة، وإذا وقع في قلبها حب رجل غير زوجها فعليها أن تقاوم ذلك الحب، بأن تمتنع عن رؤيته، وعن مكالمته، وعن كل ما يؤجج مشاعرها نحوه.
وينبغي لها أن تشغل نفسها ببعض الهوايات، أو الأعمال التي لا تدع لها فراغًا، فمجرد الحب العاطفي الطارئ لا حساب عليه، ولكن الإنسان يحاسب على أسبابه وعلى ترك نفسه أسيرا لهواه.
يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:
يحسن بي أن أذكر هنا ما قاله أحد علماء العصر ودعاته يومًا ، وقد سئل: هل الحب حلال أم حرام ؟ فكان جوابه اللبق: الحب الحلال حلال . . . والحب الحرام حرام.
وهذا الجواب ليس نكته ولا لغزًا ، ولكنه بيان للواقع المعروف، فالحلال بين والحرام بين ، وإن كان بينهما أمور مشتبهات، لا يعلمهن كثير من الناس فمن الحلال البين أن يحب الرجل زوجته، وتحب المرأة زوجها، أو يحب الخاطب مخطوبته، وتحب المخطوبة خاطبها.
ومن الحرام البين أن يحب الرجل امرأة متزوجة برجل آخر ، فيشغل قلبها وفكرها ، ويفسد عليها حياتها مع زوجها، وقد ينتهي بها الأمر إلى الخيانة الزوجية فإن لم ينته إلى ذلك، انتهى إلى اضطراب الحياة، وانشغال الفكر، وبلبلة الخاطر، وهروب السكينة من الحياة الزوجية ، وهذا الإفساد من الجرائم التي بريء النبي صلى الله عليه وسلم من فاعلها فقال: " ليس منا من خبب (أي أفسد) امرأة على زوجها ".
ومثل ذلك، أن تحب المرأة رجلاً غير زوجها، تفكر فيه، وتنشغل به، وتعرض عن زوجها وشريك حياتها ، وقد يدفعها ذلك إلى ما لا يحل شرعًا من النظر والخلوة، واللمس، وقد يؤدي ذلك كله إلى ما هو أكبر وأخطر، وهو الفاحشة، أو نيتها، فإن لم يؤد إلى شيء من ذلك أدى إلى تشويش الخاطر، وقلق النفس، وتوتر الأعصاب، وتكدير الحياة الزوجية، بلا ضرورة ولا حاجة، إلا الميل مع الهوى، والهوى شر إله عبد في الأرض.
ولقد قص علينا القرآن الكريم قصة امرأة متزوجة أحبت فتى غير زوجها، فدفعها هذا الحب إلى أمور كثيرة لا يرضى عنها خلق ولا دين، وأعني بها امرأة العزيز، وفتاها يوسف الصديق.
حاولت أن تغري الشاب بكل الوسائل، وراودته عن نفسه صراحة، ولم تتورع عن خيانة زوجها لو استطاعت، ولما لم يستجب الشاب النقي لرغبتها العاتية، عملت على سجنه وإذلاله ليكون من الصاغرين، كما صرحت بذلك لأترابها من نساء المدينة المترفات: (قَالَتْفَذَلِكُنَّالَّذِيلُمْتُنَّنِيفِيهِوَلَقَدْرَاوَدتُّهُعَن نَّفْسِهِفَاسَتَعْصَمَوَلَئِنلَّمْيَفْعَلْمَاآمُرُهُلَيُسْجَنَنَّوَلَيَكُونًا مِّنَالصَّاغِرِينَ). يوسف 32
هذا مع أن هذه المرأة كانت معذورة بعض العذر، فهي لم تسع إلى هذا الشاب، بل زوجها الذي اشتراه وجاء به إلى بيتها، فبات يصابحها ويماسيها، وتراه أمامها في كل حين إذ هو - بحكم العرف والقانون هناك - عبدها وخادمها وقد آتاه الله من الحسن والجمال ما آتاه، مما أصبح مضرب الأمثال.
ومع هذا فالزنى من كبائر الإثم وفواحش الذنوب، وخاصة بالنسبة للمتزوج والمتزوجة، ولهذا كانت عقوبتهما في الشرع أشد من عقوبة العزب.
بقى ما جاء في السؤال فأقول: إن الحب له مبادئ ومقدمات، وله نتائج ونهايات، فالمبادئ والمقدمات يملكها المكلف ويقدر على التحكم فيها ، فالنظر والمحادثة والسلام والتزاور والتراسل واللقاء، كلها أمور في مكنة الإنسان أن يفعلها وأن يدعها .. وهذه بدايات عاطفة الحب ومقدماتها.
فإذا استرسل في هذا الجانب ولم يفطم نفسه عن هواها، ولم يلجمها بلجام التقوى . ازدادت توغلاً في غيها، واستغراقًا في أمرها، وقديمًا قال البوصيري في بردته:
والنفس كالطفل، إن تهمله شب على   حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم
فاصرف هواها وحاذر أن توليه      إن الهوى ما تولى يصم أو يصم
وحينما تصل النفس إلى هذه المرحلة من التعلق بصورة حسية ونحوها يصعب فطامها، فقدت حريتها، وأصبحت أسيرة ما هي فيه.
ولكنها هي المسئولة عن الوصول إلى هذه النتيجة.
فإذا كان المحب أو العاشق قد انتهى إلى نتيجة لا يملك نفسه إزاءها، فإنه هو الذي ورط نفسه هذه الورطة، وأدخلها هذا المضيق باختياره ، والذي يرمي بنفسه في النار لا يملك أن يمنع النار من إحراقه، ولا أن يقول لها: كوني بردًا وسلامًا على كما كنت على إبراهيم ، فإذا أحرقته النار وهو يصرخ ويطلب الإنقاذ دون جدوى، كان هو الذي أحرق نفسه، لأنه الذي عرضها للنار بإرادته.
وهذا هو شأن عاشق الصور الحسية، بل شأن كل عاص استغرق في الشهوات وأدمنها، حتى أصبح عاجزًا عن الإفلات منها، وهو ما يعبر عنه القرآن بالختم على القلوب والأسماع، والغشاوة على الأبصار، ومرة يقول في قوم: (ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون) وهذا تصوير للنهاية التي وصلوا إليها، بمقدمات وتصرفات كانوا مختارين فيها كل الاختيار.
وفي مثل هذا يقول بعض الشعراء:
تولع بالعشق حتى عشق*** فلما استقل به لم يطق  
 رأى لجة ظنها موجة ***فلما تمكن منها غرق
وقال الآخر:
يا عاذلي والأمر في يده  ..  هلا عذلت وفي يدي الأمر ؟
والخلاصة أن المرأة المتزوجة يجب أن تكتفي بزوجها، وترضى به، وتحرص على ذلك كل الحرص . فلا تمتد عينها إلى رجل غيره، وعليها أن تسد على نفسها كل باب يمكن أن تهب منه رياح الفتنة، وخصوصًا إذا لمعت بوادر شيء من ذلك، فعليها أن تبادر بإطفاء الشرارة قبل أن تستحيل إلى حريق مدمر.
أعني أنها إذا أحست دبيب عاطفة نحو إنسان آخر ، فعليها أن تقاومها، بأن تمتنع عن رؤيته، وعن مكالمته، وعن كل ما يؤجج مشاعرها نحوه.
ولقد قيل: إن البعيد عن العين بعيد عن القلب.
وينبغي لها أن تشغل نفسها ببعض الهوايات، أو الأعمال التي لا تدع لها فراغًا، فإن الفراغ أحد الأسباب المهمة في إشعال العواطف، كما رأينا في قصة امرأة العزيز .
 وعليها بعد ذلك كله أن تلجأ إلى الله أن يفرغ قلبها لزوجها، وأن يجنبها عواصف العواطف، وإذا صدقت نيتها في الإخلاص لزوجها، فإن الله تعالى - بحسب سنته - لا يتخلى عنها.
وإذا عجزت عن مقاومة العاطفة، فلتكتمها في نفسها، ولتصبر على ما ابتليت به، ولن تحرم ـ إن شاء الله - من أجر الصابرين على البلاء.
ومثلها في ذلك الرجل يحب المرأة لا يمكنه الزواج منها، كأن تكون متزوجة، أو مَحرمًا له بنسب أو مصاهرة أو رضاع، فعليه أن يجاهد هواه في ذات الله تعالى، وفي الحديث " المهاجر من هجر ما نهى الله عنه، والمجاهد من جاهد هواه ".
والله أعلم.
29‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 10
لا طبعا لانها تعتبر خيانه وقبل كل هذا حراااااااااااااااااااااااااام.
29‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ALdana.
قد يهمك أيضًا
هل يجوز للمراة المتزوجة ان تشتكي عند اهلها بمشاكل زوجها ؟
لماذا لاياتون الاولاد للمراة غير المتزوجة
ماحكم صيام التطوع للمراة المتزوجة؟
هل يمكن للمراة ان تحب رجل وهي تعرف انه يخونها ؟؟؟؟؟؟؟
هل يصح للفتاة أن تحب رجلا متزوجا وتطمح للإرتباط به ؟!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة