الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي الدوجماطيقية ؟
الثقافة العامة 1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة عبدالله البراق.
الإجابات
1 من 2
التوكيدية
-----------------

الدوغما (بالإيطالية: Dogma ) هي كلمة تستعمل لوصف التشدد في الاعتقاد الديني أو المبدأ الأيديولوجي، موضوع غير مفتوح للنقاش أو للشك. يعود أصل الكلمة إلى الجذر اليوناني δόγμα التي تعني " الرأي أو المعتقد الأوحد"، و جمعها "الدوغماتات أو الدوغماتيات".
تمثل الاستبدادية ، و المعصومية ، و الدمغية أو اللادحضية (الزعم بأن قول معين غير قابل للدحض بتاتا)، القبول الخانع (من قبل الملتزمين)، و اللاشكية ، لب فكرة الدوغماتية. هذه الأفكار، عادة تستدعي الانتقاد من قبل المتعدلين و المنفتحين . و لذلك تستخدم كلمة الدوغماتية غالبا للإشارة إلى عقيدة أو مبدأ لديه مشكلة الزعم ب الحقيقة المطلقة ، في حين قد يكون هناك أفكار أفضل أو أكثر ذكاء. كما أن من سمات الدوغماتية هي القطع برأي أو معتقد بغض النظر عن الحقائق أو ما يحصل على أرض الواقع، و هو ما يسمى في اللغة العربية ب "التعسف". تستخدم كلمة دوغماتية، أيضا، لوصف الرأي الغير مدعوم ببراهين.
الدوغماتية في الدين

الدوغماتات توجد في كثير من الأديان، مثل، المسيحية، الإسلام، و اليهودية، و التي تلزم فيها الأديان أتباعها باعتناق أركان أو مبادئ بشكل دوغماتي. الدوغماتيات في الأديان يمكن أن يتم توضيحها و تبيينها أكثر و لكن ليس مناقضتها. يعتبر رفض الدوغماتية هرطقة في بعض الأديان، و قد يقود إلى التكفير أو إهدار الدم من لدن معتنقي تلك الديانة.
المصدر
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D8%BA%D9%85%D8%A7‏
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة jan valjan (آكل المرار).
2 من 2
الدوجماطيقية تعريب لكلمة Dogmatism، ولها ترجمات عديدة، مثل: وثوقية، قطعية، توكيدية، إيقانية، معتقدية.

وهي تعني الاعتقاد الجازم واليقين المطلق دون الاستناد إلى براهين يقينية، وإنكار الآخر ورفضه باعتباره على باطل مطلق!

ومن ثم فهي مبدأ التعصب، وسمة لكل متزمت، ومنشأ الحروب العقائدية.

والدوجماطيقة ليست مذهبا فلسفيا أو دينيا، وإنما هي –في أكثر معانيها انتشارا- سمة وطريقة تفكير تتسم بها أي فرقة أو مذهب أو فلسفة تزعم امتلاك الحقيقة المطلقة بشكل شامل، ولا تقر بأنها قد تحتمل شيئا من الخطأ أو النقص، وتقطع بأن ما تحوزه من معارف ومعتقدات لا يقبل النقاش ولا التغيير، حتى وإن تغيرت الظروف التاريخية، أو السياقات المكانية والاجتماعية؛ فهي إذن مقدسة ومنزهة عن أي نقد، وعدم إخضاع هذه المعتقدات لفحص نقدي أو تحليلي يراجع الأسس التي تقوم عليها، ودون بحث في حدود وقدرات العقل المعرفية، فضلا عن عدم تمحيص الطرق التي توصل إلى المعرفة الصحيحة في كل لحظة تاريخية.

يواجه الفكر المعاصر خطر الاستقطاب من طرفين متنازعين، يتمثلان فى رؤيتين للغلو أصبح لهما الصوت الأعلى فى الجدل الجاري على مختلف الساحات، وفي العديد من الثقافات، وهما: تيار التطرف العلمانى وتيار التطرف الديني.. إذ يتحدث التيار الأول وكأن الله غير موجود، بينما يتحدث التيار الثانى وكأن الإنسان غير موجود ! بمعنى أنه ينزع من الإنسان كل فاعلياته ومسئولياته ومواهبه. التيار الأول جعل مرجعيته المادة وقيم القوة وطموحات الفردية، والتيار الثانى يفهم تعاليم الله على أنها تعاليم شكلية حرفية تتعلق بالظواهر أكثر مما تتعلق بالبواطن، ومن ثم حوّلها من تعاليم للروح والجسد معا إلى تعاليم طقوسية، وقتل فلسفتها التقدمية من ناحية "العدل" والروحية من ناحية أخرى (الإحسان).

وكلا التيارين –رغم تعارضهما بل وتشاحنهما على الساحتين الثقافية والسياسية– يشتركان في مجموعة من السمات التى تجعل الصراع بينهما صراعا عقيما، هي: توهم الاستئثار بالحقيقة، ونفى الآخر، وقصور البصر والبصيرة، وثقافة التسلط، والانغلاق على نظام قيم معين بصورة نصية، وعدم الرغبة في فتح قنوات للحوار، وازدراء الرؤى المخالفة وتخوينها، وعدم السعي للبحث عن أرضية مشتركة. وهذه كلها ببساطة هي سمات الدوجماطيقية.

وفي ظننا يكمن المنشأ الفلسفي للتطرف في طبيعة منهج التفكير؛ فالعقل المتطرف عقل مغلق على نفسه، عقل ذو بعد واحد، ومن ثم يستحيل عليه أن يرى غير أفكاره هو، ويعتبرها ثابتة لا تقبل المناقشة، ومؤكدة بشكل نهائي
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
قد يهمك أيضًا
ماهي الـ"ماهي ماهي"؟
ماهي كيفيه اضافه اشياء جديده لمنتديات vb؟
ماهي كيفيه مراسله الجامعه الامريكيه في القاهره؟
ماهي الدول التي تعتبر البرتغالية لغة رسمية ؟
ماهي بلاد الوق واق..؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة