الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي اوجه الاختلاف بين نظره المجتمعات الشرقيه و المجتمعات الغربيه ( للرجل والمرأه ) ؟
1- ما هي اوجه الاختلاف بين النظرتين .... والي ايهما تميل ... ؟؟ ولماذا ؟
2- هل مازالت المرأه تعاني من ضياع حقوقها في العالم العربي ؟
3- هل يعتبر الرجل هو من افقد الحوار قيمته .( بين الجرل والمرأه ). ... ام ان الامر متروك لطبيعه فكر كل منهما ؟ وان كان كذلك ايهما اكثر في ضياع قيمته ؟

المناقشه مطروحه للجميع بالتحفظات التاليه !!!
1- الالتزام بثقافه الحوار الهادئ
2- الابتعاد عن النظره الضيقه ( العنصريه والتحيز لنفس نوع الجنس ) !!!
3- الاجابات تكون في شكل نقاط لتسهيل الرد

وشكرا لكل من يتفضل بالمشاركه ....!!!!
مناقشه 3‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 16
لن أتحدث من منطلق اعتبار المرأة 0000 على الشمال,
ولكني أريد الارتقاء بالمرأة والحوار من منظور الإسلام
السند الوحيد للمرأة والأنثى بشكل أوسع,. حيث ان
من يتعامل مع المرأة أو حتى ينظر للمرأة من أي منظور
غير منظو الاسلام فإنه لم يعطي المرأة حقها, وشكرا,

ويا هلا...
3‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 16
؟
3‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة soma...
3 من 16
؟
3‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة soma...
4 من 16
1 - من اي منظور نظرة هذه المجتمعات ؟ الدينيه ... العدل ... حقوق الأنسان ...
2 - انظر عندما اخذت المرأه حقوقا اكثر مما قررها لها الدين في تونس الشقيقه .. اصبحت تونس الأولى في نسبة الطلاق في الدول العربيه والرابعه علي العالم !!!!
3-المسؤليه مشتركه وتقع اكثر على عاتق الرجل
وفي انتظار الآراء لي عودة ان شاء الله
3‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة Mhisalem (Mohamed Salem).
5 من 16
؟
3‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة soma...
6 من 16
معندكش عريس يا شهريار
3‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة عاشقة اليل.
7 من 16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاختلاف في وجهة نظر المجتمع الشرقي للمرأةوالرجل  سببه محرك التفكير والسلوك لديهم هو العادات والتقاليد والرشد الاجتماعي (غير المنصف)وليس النهج الرباني ،
الذكور في المجتمعات الشرقية وضعوا مبادئهم الخاصة بخصوص المرأة بما يتواءم مع اهوائهم ومنافعهم العموميه والشخصية .
اما المرأة فظلت حبيسة ورهينة المجتمع الذى تعيش فيه بمبررات مختلفة
ولم تتغير هذه النظرة الى الان . والتعامل معها في الشرق عما كانت عليه قبل قرون . وتفضيل الرجل .
رغم ان الدين الاسلامي كرمها وعزها ومنحها حقوفها كاملة .
المرأة في مجتمعنا تعاني من ضياع الكثير من حقوقها وهى احد العوامل في هذه الاضاعة لاستسلامها ودعمها المستمر للرجل على حساب نفسها .

عكس المجتمعات الغربية التى بدأت بدائية وتتطورت .
في عام 586 م اجتمع الفرنسيون لتحديد إن كانت المرأة إنساناً أم غير ذلك. اتفق المجتمعون آنذاك، وبعد مشاورات مضنية، على أنها إنسان لكن مسخّر لخدمة الرجل .وفي بريطانيا ظلت المرأة محرومة من حقوقها، لدرجة منعها من قراءة الكتاب المقدس بأمر من الملك هنري الثامن، وظل وضعها مزريا حتى أواسط القرن التاسع عشر. ومن يلج في جوف باقي الحضارات يدرك المنحى الذي اتخذه التعامل مع المرأة
ولكنه تطور بما يناسبها وكفلته القوانين والنظم .
3‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
8 من 16
الأخت عنايات ... طالبنا انفسنا والمسلمين ان نرتقي لنصل الى مستوي رقي الأسلام ... وان هذا حدث لن تكون هذه الهوه بين الرشد الأجتماعي وبين المنهج الديني
ولو نظرنا الي اي اسره يلتزم افرادها بكتاب الله وسنة رسوله تجدي الحوار القائم علي الموده قبل العقل وكل من ارباب هذه الأسره يتسارعوا على اعطاء حقوق الأخر والقيام بواجباته طلبا للثواب ... انا لااتكلم عن مثاليات بل اتكلم عن حقائق رأيتها رؤية العين ... وللحديث بقيه ولي عودة ان شاء الله
3‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة Mhisalem (Mohamed Salem).
9 من 16
يالهووى انتى لسه بقى متعرفنيش انااول مرة اتسجنت فيهاا هنا كان بسبب السياسه انا سياسيه جدا بس زعلت ناس كتير جدا منى بس صراحتى فبطلت السياسه وبقيت اشرب حشيش
3‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة SAMAR.M (Samar .M).
10 من 16
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
3‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة مصري 33.
11 من 16
أخي صبحكم الله بالخير
انت تحدثت عن ما وصلت البه المرأة في تعقيبكم
وانا فهمت السؤال عن نظرة المجتمع الشرقي للمرأة .
بلدي وبلدك ليست الاجزءمن المجتمع الشرقي .
في بلدي وصلت كذلك بجهدها الى اعلى من ذلك (القاضية  وحتى مستشارة للرئاسة )
ولكن كم النسبة ؟هل هذا المجنمع الكبير ؟
اذا حصرت الحديث عن ونظرة المجتمع  :
فالمجتمع اقنع المرأة بانه لا يجب التحدث عن حقوقها الاوفق ونظرة المجتمع الذكوري وان لا تري
في نفسها الامايراه الرجل فيها .
المرأة لاتريدانصاف المنظمات الدولية لها يكفيها اذا انصفت من مجتمعها .
وارىان المرأة لا انصاف ليها ولا رفعة الا في اطار نظرة الاسلام لها والمكانة التى اعزها بها
فقد ضرب الله بها مثل في الايمان والصبر والعفة
وعاطفة الامومة (ام موسى )وامتثالها لامر الله.
وسمح لها بالمجادلة .
واخبرنا عن ذكاءها وبعد نظرها وتواضعها في طلب المشورة (ملكة سبأ )واستجابتها للحق وتنتهي بايمانها .
والكثير الكثير
ولي عودة ان ساء الله .
3‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
12 من 16
أخي اشكرك على حوارك المتمدن وهذه الروح العالية في اظاهر ثقافة الحوار .
انا اقتنع انه على المرأة ان تعى حقوقها لانه جزء من استراتيجية تطورها وتطور المجتمع .
اما ماقصدة من العبارة اعلاها هى السائدة من قديم الزمان .
تعجبني اراك الواضحة في الاهنمام بقيمة الانسان بغض النظر عن جنسه (المورد البشري )
اتمنى ان نعرف وجهات نظر بعض الاعضاء في الموضوع لاثراء الحوار ,
                                                            ولي عودة .
3‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
13 من 16
1.المجتمعات الشرقية تنظر للمراة على  انها جوهرة لها حقوقها حيث المرأة مسؤله من الرجل ولا تكشف على غريب (الحجاب) تماما مثل الجوهرة التى لا يمسها احد
2.اما المجتمع الغربى فعكس ذلك فالمرأة تعمل وتكون مسؤوله من نفسها (المرأة تعمل عندنا ولكنها ليست مجبرة ..بإرادتها-فى اكثر الحالات على الاقل)
3.فى الغرب المراة تُكشَف على الرجل ومثل الحيوان تعاشر من تحب من الرجال ويعتبرون هذه هى الحرية بينما نعتبرها نحن حيوانيه
4. اما من ناحية الثقافة والتعليم فالمرأة فى الشرق مثل الغرب وصلت لكل مستويات التعليم التى وصل لها الرجل
3‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة نوءا.
14 من 16
مساء الخير شهريااار ...
قرأت الحوارات التي جرت بينك وبين الأعضاء وبصراحه هي رائعه وسأطرح رأي والذي قد يفاجىء
الكثيرين !! أنا تماما"ضد تحرر المرأه ماذا استفادت المرأه من تحررها تذهب منذ الصباح الباكر الى العمل بعد
أنت تكون جرت بسرعة الصاروخ لوضع أولادها في روضاتهم وتذهب الى عملها فترهق لتعود ظهرا"
الى منزلها وفي بلدنا تعود عند أذان العصر لتحضر الطعام وتنظف المنزل وتطهو وتقوم بمسؤولية
البيت كاملة والزوج يأتي فيتفدى ويرتاح ويأخذ قيلولة نوم ثم يغادر المنزل للتريض .
المرأه هنا فقدت أنوثتها لأنها حصلت على مصروفها الشخصي , بالإضافه ساهمت في جلب
ماينقصه البيت , فلم تعد تحتاج الزوج كثيرا" , وكذلك الرجل اعتاد على رؤية زوجته وهي تحمل
أكياس الخضار وهي تدخل المنزل , رحم الله جدي لو كان رأي جدتي بهذا المنظر لقتل نفسه

المجتمع الشرقي لم يكن يوما" بتلك الصوره وما نفعله الآن هو نقل غير سليم لحضارة الغرب
الذي يجلس الزوج مع زوجته في المطعم فيدفع كل واحد منهم من حسابه الخاص وعلى
فكره هذه حقيقة عند الكثيرين منهم فالرجل غير مسؤول عن زوجته الا ما ندر منهم

الحل السليم أن تدرس الفتاة لتفيد عائلها أولاوتربي أولادها بما يرضي الله واذا استطاعت
التوفيق بين عملها وبيتها وواجبها تجاه زوجها بما أمر الله فلا بأس به, وأن يعي الرجل أن زوجته ليست
آلة انجاب وحضانة ومصدرا" لجلب النقود ولوكان من عرق جبينها الحلال , وأنه مسؤول عنها
أولا" وآخرا" وأن يحترم كيانها كأما" لأولاده كما أمرنا ديننا الحنيف لوصلنا الى ارقى الحضارات
ولكانت الأسرى العربيه الاسلاميه علما" يشار اليه بالبنان
4‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة lya.
15 من 16
1- لا احب اي شئ في " الثقافة الغربية" غير أحترام المرأة وهو للاسف شئ نحن العرب ادع الناس بتطبيقه لان من تعاليم ديننا .

2 - لا لم تعد المرأة الان تعاني من ضياع حقوقها مثل الماضي واتحدث هنا عن حقها في التعليم والثقافة     والعمل فقط

3 - ليس الرجل هو المسؤل عن فقد الحوار وليس المرأة هي المسؤله عن فقد الحوار ايضا .. إنما هي ثقافة دول ومجتمعات وتنشأه وتعلم وعادات وتقاليد ترتب عليها إنعدام تواجد الحوار بين الرجل والمرأة وبالأخص " الزوج وزوجته " الا من رحمه الله
4‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة eafa.
16 من 16
صباح الخير ،،،،

                           شكرا ع الدعوة الكريمة ، و إن كنت لست  ع قدر الاعضاء الافاضل ..لكني سعيدة جدا
                         بالمشاركة فهذا وسام شرف اعتز به ....فشكرا لجميع من شارك و أضاء لنا من فكره و علمه ...


                   أخي الكريم ...

       ௫   حين أتحدث عن المجتمع الشرقي فأنا لا أقصد  الاسلام لان ما يوجد الآن ع ارض الواقع   ليس هو الاسلام كما اعتقده  

                         ...أنما اتحدث عن مجتمعات لها ثقافتها و عاداتها و تاريخها و كذلك دينها ...

          ௫   فسؤالك عن  اوجه الاختلاف بين نظره المجتمعات الشرقيه والغربيه ( للرجل والمرأه ) ؟

- 1- ما هي اوجه الاختلاف بين النظرتين .... والي ايهما تميل ... ؟؟ ولماذا ؟

                  ௫    لك مجتمع مميزاته و سلبياته ....هذه هي الحقيقة التي أراها ..
 احب مجتمعي الشرقي و اعتز به ...لكن المجتمع الغربي تفوق عليه بمسألة ارتقاه بالانسان ، فنظرة المجتمع            

                      الغربي للانسان  كإنسان ( رجل أو امرأة ) ...نظرة إحترام تفوق النظرة الشرقية بكثير ..
 حيث ارتقى بالانسان في نظامه الدستوري و السياسي و التعليمي وفي تعامله اليومي في كل مكان و زاوية ...
 اعطاه حقوقه و ييسر له كل السبل  ليتعرف ع حقوقه ويطالب بها ..


                 ௫  أما إن كنت تقصد بسؤالك نظرة المجتمعين للمرأة

                     فهنا أقف بينهما :  
-
             ْْْ   فأنا مع  نظرة مجتمعي الشرقي في نظرته للصلة بين الرجل و المرأة ... لانه حكم شرعي ديني ..
-
             ْْْ   لكني اختلف معه في تعديه ع الحرية  و الحقوق الفردية لصالح الجماعة و العادات و التقاليد ....

          ْْْ   فمازال حتى الآن في مجتمعاتنا ثقافة العار و الخوف من الفضيحة و ما قد يقوله الناس .....
                       واغلبية هذه الثقافة تجنيه المرأة العربية المسكينة ..

௫        2  - هل مازالت المرأه تعاني من ضياع حقوقها في العالم العربي ؟

الفترة الحالية لا ... هي الآن في عز مجدها ...أخذت حقوقها و أثبتت جدارتها و المجتمع أعطاها ووقف بجانبها لكي تعدل اوضاعها و تسترد حقوقها المسلوبة
فلديها الآن من الامكانيات و الفرص الكثيرة  لكي ترتقي و تحقق ما تصبو إليه  ،
فالعالم العربي اليوم يخطو خطوات ايجابية نحو الحقوق و الحريات و خاصة حقوق المرأة ..

- ௫هل يعتبر الرجل هو من افقد الحوار قيمته .( بين الرجل والمرأه ). ... ام ان الامر متروك لطبيعه فكر كل منهما ؟ وان كان كذلك ايهما اكثر في ضياع قيمته ؟
من أفقد التواصل و الحوار في الحقيقة كلاهما ...
ايهما اكثر في ضياع قيمته ::: طبعا المرأة ، مازالت للاسف لا تعي مقدار قيمتها الحق و تجهل قيمة دورها الحقيقي  في المجتمع ...بل قل أكثر من ذلك  فهناك من تعتقد انها لا  قيمة لها بالحياة بدون الرجل ....و جهلت  أن قيمتها كإنسانة  هي الحياة كلها


                                                 تقبل وجهة نظري و مشاركتي السريعة ولكم مني جميعا أرق التحايا ،،،
11‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
"الطلاق في المجتمعات العربية".. هل اصبح خطر يهدد مجتمعاتنا؟
هل الفتاة في المجتمعات المغلقة تتمتع بكافة حقوقها أم حقهامهضوم
هل يوجد فَرق بين أسلوب الرجل والمرأه ؟
لماذا خطأ البنت أكبر من خطأ الرجل في المجتمعات العربيه
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة