الرئيسية > السؤال
السؤال
[شبهة مردودة] : محاولة إنتحار النبي صلى الله عليه وسلم
لم ولن يكُف اعداء الاسلام من اليهود والنصارى والرافضة عن طعنهم بنبي الرحمة صلوات ربي وسلامه عليه افتراءاً عن ما ورد في صحيح الإمام البخاري رحمه الله.


اعداء الاسلام يتهمون النبي صلى الله عليه وسلم بمحاولته الإنتحار استدلالاً بهذا الحديث الشريف. لذا إليكم الحديث مع التحقيق:
113687 - أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ، فكان يأتي حراء فيتحنث فيه ، وهو التعبد ، الليالي ذوات العدد ، ويتزود لذلك ، ثم يرجع إلى خديجة فتزوده لمثلها ، حتى فجئه الحق وهو في غار حراء ، فجاءه الملك فيه ، فقال : اقرأ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فقلت : ما أنا بقارئ ، فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني فقال : اقرأ ، فقلت : ما أنا بقارئ ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني فقال : اقرأ ، فقلت : ما أنا بقارئ ، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني فقال : { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ - حتى بلغ - عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ } ) . فرجع بها ترجف بوادره ، حتى دخل على خديجة ، فقال : ( زملوني زملوني ) . فزملوه حتى ذهب عنه الروع ، فقال : ( يا خديجة ، ما لي ) . وأخبرها الخبر ، وقال : ( قد خشيت على نفسي ) . فقالت له : كلا ، أبشر ، فوالله لا يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكل ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق . ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد ابن عبد العزى بن قصي ، وهو ابن عم خديجة أخي أبيها ، وكان امرأ تنصر في الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العربي ، فيكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخا كبيرا قد عمي ، فقالت له خديجة : أي ابن عم ، اسمع من ابن أخيك ، فقال ورقة : ابن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى ، فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى ، يا ليتني فيها جذعا ، أكون حيا حين يخرجك قومك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أو مخرجي هم ) . فقال ورقة : نعم ، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي ، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا . ثم لم ينشب ورقة أن توفي ، وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما بلغنا ، حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال ، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدى له جبريل ، فقال : يا محمد ، إنك رسول الله حقا . فيسكن لذلك جأشه ، وتقر نفسه ، فيرجع ، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك ، فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك . الراوي: عائشة - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6982 - خلاصة الدرجة: [صحيح].
السيرة النبوية | الحديث الشريف | التوحيد | الإسلام | القرآن الكريم 26‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة إتق الله.
الإجابات
1 من 3
احرق البخاري واخلص من خرافاته وطعنه بسيد الخلق صلى الله عليه واله وسلم (( بدل ان تبكي من خرافات البخاري ))
26‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة العراقي2 (كاظم العراقي).
2 من 3
علم نفسك..


الآن أنت تقيم الحجة على نفسك,,,
26‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Classiciah.
3 من 3
لا إله إلا الله محمد رسول الله

اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسلمياً كثيراً

الحمدلله

سبحان الله وبحمده

سبحان الله العظيم

لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

اللهم إحفظ صاحب الموضوع واهده للخير واشرح صدره للخير واحسن خاتمته


شارك معنا في مشروع إعلاء ذكر الرحمن تبارك وتعالى عبر وضع أسألة تذكر بالله تعالى .
26‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة نداء التوبة.
قد يهمك أيضًا
هل حاول الرسول الانتحار؟
تمنى ورقة بن نوفل عندما سمع من النبي ما حصل له في غار حارء ، فقال :
الوحي
من هو كاتم سر الرسول (ص) ؟
متي مشي النبي صلي الله علية وسلم على أطراف أنامله ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة