الرئيسية > السؤال
السؤال
طريقة ناجحة في التخلص من الوسواس
اقراء المقالة الى الاخر
اخي اعلم انك تعاني من الوسواس القهري وهو مرض يصيبنا اما عندما يكون لدينا وقت فراغ قاتل او حالة اكتأب من الحياة وظروفها الخ
انا ساقدم لك حلا فتاك ولا ياخذ منك الوقت الطويل
انا ابو وسام كنت اعاني من هذا الوسواس لمد تزيد عن عامين وبحمد الله وفضله تم ازالته كليا فلا ياتيني الا قليلا جد والحل قدمه لي ابي ادخله الله الفردوس الاعلى هو وقارء المقال وهو مدرس شريعة اسلامية بعد ان رويت له ما اعاني بالتفصيل فماذا قال لي:
قالي لي ان هذا فعل من الشيطان ليهدم العلاقة بينك وبين الله وهذه العلاقة قوية وستعلمون مدى قوتها ضمن المقال. وقال لي ان الشياطين رتب مثل رتب الجيش فتخيل نفسك في الجيش فالمهمات السهلة توكل الى رتب منخفضة مثل جنود او ما شابه والمهمات الصعبة توكل الى رتب عالية وهذا ما يحدث عند الشياطين فعندما يكون امر اغواء الشخص سهلا توكل الى شيطان ذو رتبة منخفضة فهو كفيل بإغوائه وتضليله عن سبيل الله واما اذا زاد ايمان العبد تبدأ الرتب بالترقي لما يقوله اصحاب الرتب المنخفضة الى ابوهم وهو اعلى مرتبة في ملتهم وهو ابليس ان هذا العبد قد زاد ايمانه فلا قدرة لي عليه فيرسل ابليس من هو اعلى رتبة منه وهكذا.
فما اصابك من وسواس هو من اصحاب الرتب العالية مثل عقيد اوعميد او ما شابه فابشر انك على الطريق الصحيح
اما القصص التي وردت في السلف فهي ان صحابيا قال  “وَكَّلَني رسولُ اللهُ صلى الله عليه وسلم  على زكاةِ رمضان فجاء رجل يحثو من الطعام؛ فأخذتُه وقلت: لأرفعنك لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم : قال: “دعني؛ فإني محتاجٌ، وعليّ مساكينُ، ولي حاجةٌ”، قال: “فرحمته فخليتُ سبيلَه؛ فأتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ؛ فقال لي: “ماذا فعلَ صاحبُك الليلة”َ؟ قلت: “ذكر أنه ذو عيالٍ وذو حاجةٍ؛ فرحمتُه وخليتُ سبيلَه” قال: “كذبَك أما إنه سيعودُ”، فعلمت أنه سيعود لإخبارِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فجاء في الليلةِ الثانيةِ، وجعل يَحثو من الطعام؛ فأتيتُه وقلتُ: لأرفعنَّك لرسول الله فقال: “دَعْنِي؛ فإني محتاج ولي عيال ولي حاجة”، فرحمتُه فخليتُ سبيلَه، فأتيتُ النبيَّ؛ فقال: “ماذا فعل صاحبُك” قلت: كذا وكذا، قال: “كذبك إنه سيعود”، ففي الليلة الثالثة أتى ليحثِيَ من الطعامِ فأخذتُه وقلت: “هذه ثالثُ ليلةٍ، لأرفعنَّك لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم “، قال: “دَعْنِي أُعلِّمْك آيةً من القرآنِ، يحفظُك اللهُ بها”، قلت: “ما هي”؟ قال: {اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} إلى آخر الآية. فإنك إن قرأتها كل ليلة لم يَزَلْ عليك من اللهِ حافظٌ، ولا
علم النفس | Google إجابات | الأمراض | الإسلام 4‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة cutthroat.
الإجابات
1 من 9
شكر على المجهود الرائع
4‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة دلوعة العرب (استغفر الله العظيم).
2 من 9
♠ جزاك الله خيراً
4‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة mody 89 (Happiness).
3 من 9
منقووووووووووول
إطلب إستشارة
أضيف في 2009-04-29
عدد الزوار 2491

بسم الله الرحمن الرحيم انا شاب سعودي عمري 16 سنه وارجو المساعده انا يوسوس علي الشيطان ويشككني في ديني واكثر الايام يغلبني واستغفر الله وهو يوسوس في اشياء عظيمه جدا جدا واريد من اصحاب الخير ان يدخلوا علي الايمان ويثبتوه ارجوا المسارعه في الجواب فاني في صراع نفسي شديد ارجوكم ساعدوا اخوكم المسلم ابغي اتوب .

الحمد لله أقول لك : أبشر بأنه لن يكون لها نتائج إلا النتائج الطيبة , لأن هذه وساوس يصول بها الشيطان على المؤمنين, ليزعزع العقيدة السليمة في قلوبهم, ويوقعهم في القلق النفسي والفكري ليكدر عليهم صفو الإيمان , بل صفو الحياة إن كانوا مؤمنين.
وليست حاله بأول حال تعرض لأهل الإيمان, ولا هي آخر حال, بل ستبقى ما دام في الدنيا مؤمن. ولقد كانت هذه الحال تعرض للصحابة رضي الله عنهم فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه : إنّا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به , فقال : ( أو قد وجدتموه؟). قالوا : نعم , قال : ( ذاك صريح الإيمان) . رواه مسلم وفي الصحيحين عنه أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟ حتى يقول من خلق ربك؟! فإذا بلغه فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم وليقرأ الآية ( هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم ) ولينته .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال : إني أحدث نفسي بالشيء لأن أكون حممة أحب إلي من أن أتكلم به, فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة ). رواه أبو داود.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتاب الإيمان : والمؤمن يبتلى بوساوس الشيطان بوساوس الكفر التي يضيق بها صدره . كما قالت الصحابة يا رسول الله إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به. فقال ( ذاك صريح الإيمان ). وفي رواية ما يتعاظم أن يتكلم به. قال : ( الحمد الله الذي رد كيده إلى الوسوسة). أي حصول هذا الوسواس مع هذه الكراهة العظيمة له, ودفعه عن القلوب هو من صريح الإيمان, كالمجاهد الذي جاءه العدو فدافعه حتى غلبه, فهذا عظيم الجهاد, إلى أن قال : ( ولهذا يوجد عند طلاب العلم والعباد من الوساوس والشبهات ما ليس عند غيرهم, لأنه (أي الغير) لم يسلك شرع الله ومنهاجه, بل هو مقبل على هواه في غفلة عن ذكر ربه, وهذا مطلوب الشيطان بخلاف المتوجهين إلى ربهم بالعلم والعبادة , فإنه عدوهم يطلب صدهم عن الله تعالى ) أ.هـ  المقصود منه ذكره في ص 147 من الطبعة الهندية.
فأقول لك يا اخي : إذا تبين لك أن هذه الوساوس من الشيطان فجاهدها وكابدها , واعلم أنها لن تضرك أبداً مع قيامك بواجب المجاهدة والإعراض عنها, والانتهاء عن الانسياب وراءها, كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل به أو تتكلم ). متفق عليه.
وأنت لو قيل لك : هل تعتقد ما توسوس به ؟ وهل تراى حقاً؟ وهل يمكنك أن تصف الله سبحانه به ؟ لقلت : ما يكون لنا أن نتكلم بهذا , سبحانك هذا بهتان عظيم , ولأنكرت ذلك بقلبك ولسانك, وكنت أبعد الناس نفوراً عنه, إذن فهو مجرد وساوس وخطرات تعرض لقلبك , وشباك شرك من الشيطان الذي يجري من ابن آدم مجرى الدم, ليرديك ويلبس عليك دينك .
ولذلك تجد الأشياء التافهة لا يلقي الشيطان في قلبك الشك فيها أو الطعن , فأنت تسمع مثلاً بوجود مدن مهمةٍ كبيرة مملوءة بالسكان والعمران في المشرق والمغرب ولم يخطر ببالك يوماً من الأيام الشك في وجودها أو عيبها بأنها خراب ودمار لا تصلح للسكنى , وليس فيها ساكن ونحو ذلك , إذا لا غرض للشيطان في تشكك الإنسان فيها ولكن الشيطان له غرض كبير في إفساد إيمان المؤمن , فهو يسعى بخيله ورجله ليطفئ نور العلم والهداية في قلبه , ويوقعه في ظلمة الشك الحيرة , والنبي صلى الله عليه وسلم بين لنا الدواء الناجع الذي فيه الشفاء , وهو قوله : ( فليستعذ بالله ولينته) . فإذا انتهى الإنسان عن ذلك واستمر في عبادة الله طلباً ورغبة فيما عند الله زال ذلك عنه بحول الله , فأعرضي عن جميع التقديرات التي ترد على قلبك في هذا الباب وها أنت تعبد الله وتدعو وتعظمه , ولو سمعت أحداً يصفه بما توسوس به لقتلته إن أمكنك , إذن فما توسوس به ليس حقيقة واقعة بل هو خواطر ووساوس لا أصل لها .
ونصيحة تتلخص فيما يأتي :
1.          الاستعاذة بالله والانتهاء بالكلية عن هذه التقديرات كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.
2.          ذكر الله تعالى وضبط النفس عن الاستمرار في هذه الوساوس .
3.          الانهماك الجدي في العبادة والعمل امتثالاً لأمر الله , وابتغاء لمرضاته ، فمتى التفت إلى العبادة التفاتاً كلياً بجدٍّ وواقعية نسيتي الاشتغال بهذه الوساوس إن شاء الله .
4.          كثرة اللجوء إلى الله والدعاء بمعافاتك من هذا الأمر .
وأسال الله تعالى لك العافية والسلامة من كل سوء ومكروه .

المشرف
4‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 9
جزاك الله خير
4‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة بو ايوب (بو ايوب).
5 من 9
جزاك الله كل خير فى الدنيا وفى الاخرة
5‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 9
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله و الصلاة والسلام على نبينا محمد ((صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم)) الحمد لله والشكر جزاك الله الخير والاجر الحمد لله الذي عافاني
22‏/6‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 9
جزاك الله خير
24‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة نورهان ال مبارك.
8 من 9
بارك الله فيك و أراح قلبك كما أرحت قلبى
1‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة caravan2010.
9 من 9
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انا عندى وساوس دائما بالموت وطبعا الموت علينا حق ولم يفلت منه احد ولكن يصور الي الشيطان كل لحظه اننى ساموت الان مما يسبب الي حالة من الياس و الاحباط ....... الرجاء الاجابه بارك الله فيك
رجاء مراسلتى على
MOMEN_FANAN_2010@YAHOO.COM‏
26‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
حكم الوسواس القهري
علاج الوسواس القهري
ما هو حل الوهواس القهري ؟
كيف تتعامل مع من يريد ان يدخل عليك الوسواس ؟؟؟
ما الحل مع الوسواس المحبط للعزيمة؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة