الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى التسامح
العلاقات الإنسانية | الحديث الشريف | اللغات | الإسلام | الثقافة والأدب 6‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة Loving to God.
الإجابات
1 من 4
العفو عند المقدره
6‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة لا إلا إلا الله (محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ....).
2 من 4
التـســــــــــــامح
في الكثير من الأحيان قد نسمع عن هذه المفردة ، أعني التسامح . فهي كلمة ربما تخرج من أفواه العديد من الناس ، كما أن البعض قد يستعذب نطقها ! إلاّ أن السؤال المحير الذي أود طرحه في هذا الموضوع ، هو التالي : هل إننا جميعاً نعمل وفق هذه المفردة ؟ بمعنى آخر ، هل نحن كمسلمين نعمل بهذه الفضيلة الأخلاقية والقيمة الإنسانية التي دعت إليها فطرة الإنسان وعقله ، كما دعا إليها الدين الإسلامي في الكثير من نصوصه وآثاره ، وجميع الرسل الذين أُرسلوا بالحق ؟

فالكثير من الناس في حالة الغضب يتناسى هذه المفردة ( التسامح ) بالرغم من ترديده لها طوال الأوقات الهادئة التي يمر بها خصوصاً إذا كان في موضع الواعظ ! كأن يكون مدرساً في فصلٍ دراسي ، أو خطيباً في مسجد ، أو كاتباً في صحيفة ....


وربما سمعت أخي العزيز عن أشخاصٍ استخدموا سلاح القطيعة والجفاء لأصدقاء أعزاء عليهم ولسنين طوالٍ بسبب سوء فهم بينهم أو بسبب زلة لسان عفوية خرجت من أحدهم .

التسامح من الصفات الحميدة التي يجب على الأنسان ان يتحلى بها
ويجعلها سلاحاً يشهره في كل وقت .

يالها من كلمات جميلة، أنا سأقولها، وستقولها أنت ، وستقولينها أنت بالطبع ، كلنا سنقولها بإعجاب وبترنم عذب، لكن الثمار ستكشفنا جميعاً وتعرينا وترهقنا كثيراً، لأننا وقّعنا على ورقة شيك بها مبلغ عظيم لا نستطيع سداده ، إنه التسامح !

لكن العجيب من مواقف التسامح أن تكون في موقف القوة والغلبة، وأن يكون لك الحق، فإذا تسامحت مع من ظلمك وهو تحت سطوتك، كنت حقاً متسامحاً كريم الخلق والنفس.

لاشك أن للتسامح فضل عظيم في ديننا الحنيف نذكر منه على سبيل المثال لا الحصر هذه القصة من السيرة العطرة لصحابة المصطفى عليه الصلاة والسلام :

بينما الصحابة رضوان الله عليهم جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول لهم عليه السلام (بما معناه): سيدخل عليكم رجل من أهل الجنة.. فدخل رجل وجلس معهم.. وفي اليوم التالي وهم جلوس مع النبي الكريم إذا يقول لهم (بما معناه): يدخل عليكم رجل من أهل الجنة.. فدخل عليهم نفس الرجل وجلس.. وفي اليوم التالي تكرر نفس الموقف.

تمنى الصحابة لو كانوا مثل هذا الرجل.. وتشوقوا لمعرفة عمله الذي جعله من أهل الجنة

قرر أحد الصحابة أن يحاول اكتشاف هذا العمل.. فذهب هذا الصحابي للرجل وطلب منه أن يظل عنده لبضعة أيام وأوجد حجة لذلك فوافق الرجل.. وفي هذه الأيام كان الصحابي يراقب الرجل في كل تصرفاته.. فلم يجده كثير صيام ولا كثير قيام.. فلقد كان ينام الليل ويفطر النهار.. فاحتار الصحابي في أمره.. فما العمل الذي جعله من أهل الجنة.

لقد راقب هذا الصحابي فعل الجوارح.. إلا أنه لم يطلع على القلوب.. فعلمها عند مقلب القلوب.. وقد تكون أعمال القلوب أحيانا أعظم من أعمال الجوارح.

قرر الصحابي أن يروي القصة كاملة للرجل ليعرف منه العمل العظيم الذي يقوم به.. فروى الصحابي للرجل القصة وسأله عن هذا العمل.. فأجاب الرجل (بما معناه): أنني آوي إلى فراشي وليس في قلبي ذرة غل على أحد من المسلمين.

وفي الختام اتمنى اخواني الكرام ان نكون اكثر تسامحاًً وأن نجعل قلوبنا مليأه بالحب للجميع ..
6‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة نضال وجيه (نضال وجيه).
3 من 4
ان تنسى الاساء ولكن دون ان تتنازل عن




الكرامه
6‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بحبك يامصر . (عندى امل فى الله).
4 من 4
عندما يؤذينا أحد علينا أن نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها
ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفا فعلينا أن نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن تمحيها...
ذالتسامح موجود و لكنه نادر مثلما ندرت الشهامة و الصداقة و صفات كتير حلوة
6‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة صفوت مصطفى (كلمة صدق).
قد يهمك أيضًا
ما هو التسامح؟
المهم ان نتسامح لان التسامح رائع
مساعدة
● مـا مـعـنـى ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة