الرئيسية > السؤال
السؤال
علاج كسو العظام
سلام شباب انا انكسرت القدم ووضعو عليها جبس وقالوا لي بعد 3 اسابيع ارجع لهم وانا ابي قدمي تلتئم بأسرع وقت ابيكم تقولوا لي علاج طبيعي مع العلم عمري 16 سنة انتظر ردودكم
العظام 11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة lQlQlQ.
الإجابات
1 من 4
لايوجد سوى انتظار موعد فك الجبس وباذن الله تكون سليمه ويجب اتباع ارشادات الطبيب
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
2 من 4
في حالتك هذه الإنتظار هو علاجك وكما قالت الأخت زمردة الجمال

معافى إن شاء الله
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة alkhalid2002 (Khalid AL HABABI).
3 من 4
يججب الالتزام بكلام الطبيب حتى لا تحدث مضاعفات
12‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة shosho.
4 من 4
التحام الكسور

إن لعلاج الكسور والتحامها طرق مختلفة , تعتمد على درجة ارتفاع أو سيلان الدم إلى العظم , وعلى نحو العظم , وعلى درجة ومكان الإصابة , وعلى عمر المريض , وأخيرا على طريقة العلاج المستخدمة .

فكسر العظم يعني دائماً ضعف ورود الدم إلى العظم , وكل اضطراب في ورود الدم يعوق عملية شفاء العظم والتحامه , في حين أن نشاط وحيوية الأوعية الدموية يعتبر من الأمور الضرورية في عملية التعظم , ولهذا فإن شفاء قصبة العظام المستطيلة يكون ضعيفاً بينما تشفى فوراً الأطراف القاعدية للعظم , والمنطقة المسؤولة عن الانقسامات ( الخلوية العظمية ) لأنها غنية بالحيوية , وليس عن طريق السمحاق الذي يكسو العظم وعن طريق أغلقة المفصل والأربطة والأوتار .

إن الخلية البانية للتعظم ( الالتحام ) تتكون على سطح العظم المكسور , وفي العظم اللين ( الأسفنجي ) يكون السطح المغطى ضخماً جداً , في حين أن العظم المكتنز

" المتماسك الشديد " يكون محدوداً على وجه الحصر في بطانة قناة الحبل الشوكي المركزية , وعلاوة على ذلك فالعظم اللين ( الأسفنجي ) يكون أحسن تغذية بالدم , ولذلك فإن التصاقه يكون أسرع من العظم المكتنز ( Compact  ) .

مراحل التحام الكسر

يجب أن يؤخذ هذا في الاعتبار , عند تقييم فترة العلاج , فإن تدفق سيل الدم الكلي في إحدى شظايا كسر عظمة عنق الفخذ أو الرسغ يطيل كثيراً من فترة التصاق العظم .

التحام الكسور في صور الأشعة

إن الاحتقان الدموي يكون ناتجاً عن الكسر . وخلال أثني عشر يوماً يخضع الاحتقان لنظام معين . وفي هذه المدة فإن حركة شظايا العظم يمكن ملاحظتها , في حين تظهر في الأشعة شقوق الكسور الحادة أو البسيطة وبعد عملية امتصاص الاحتقان يظهر النسيج الضام الالتحامي في الحال .

إن الالتحام العظمي الأولي الذي يحدث في الأنسجة العظمية يحتوي على أجزاء من هيدروكسي أبنيت , ويظهر في الأشعة مثل رقاقات الصوف ( غزل الصوف ) . وأطراف العظم ليست حادة , وتظهر على شكل الضباب ( في صغار السن فإن هذا يظهر خلال عدة أيام , وفي الكبار من ثلاثة إلى أربعة أسابيع ) .

وبيولوجيا ( حيوياً ) فإن الالتحام العظمي يظهر على الأشعة مثل العظم الأسفنجي , ويشاهد بوضوح حول العظم المستطيل .

والالتصاقات العظمية تأخذ مكانها خلال ثلاثة إلى ستة أشهر , ومع ذلك فإن الشق الكسري يمكن أن يشاهد أحياناً بعد سنة ونصف , وبعد أتلك المدة , أو عندما يحدث الالتحام الكلي للعظم من جديد , حيث سيختفي مكان الكسر تماماً .

إن المعلومات المذكورة هي للأهمية التوجيهية فقط , وأما المهمة القانونية فهي تتطلب استعداداً وعناية خاصة لتحديد الإصابة , وتاريخ حدوثها ومخلفاتها .

التحام كسور الهيكل العظمي وشفاؤها لدى الكبار يتطلب تثبيتاً تقويمياً محدوداً بفترات زمنية ( العلاج والوقائي ) كالتالي :

نوع العظم

مدة التثبيت

الكتف

الجزء العلوي من عظم الكعبرة

الجزء السفلي من عظم الكعبرة

جسم عظمة الكعبرة

الساعد ( عظمة واحدة )

       ( عظمتان )

رقبة عظم الفخذ

منطقة المدور الفخذي

الجزء السفلي من الفخذ

الجزء العلوي من الساق

قصبة الساق

الجزء السفلي من الساق

منطقة الكاحل


3 – 5 أسابيع

4 – 5 أسابيع

4 – 6 أسابيع

8 – 10 أسابيع

6 – 8 أسابيع

10 – 12 أسبوعاً

12 – 16 أسبوعاً

8 – 10 أسابيع

10 – 12 أسبوعاً

8 – 10 أسابيع

10 – 16 أسبوعاً

10 – 16 أسبوعاً

4 – 12 أسبوعاً

فسيولوجية التحام الكسور

ينشأ الاحتقان الدموي من إصابة الأوعية الدموية , التي تتجلط خلال 6 – 8 ساعات . والجلطة المرتبطة بكسر في العظم تعمل كوسيط لتكاثر خلايا جديدة في خلايا

النسيج الضام بين شظايا العظم ولتكوين نواة منبت العظم الجديد . وفي الأيام الأولى

التالية للكسر , يوجد النسيج الضام بين شظايا العظم , ثم تظهر بسرعة الأنسجة الندبية

, أو الحبيبية . وفي المرحلة التالية , وحول الأوعية الدموية المتكونة حديثاً , تترسب

المواد المكونة العظمية ( كيساً عظمياً ) وينتج ما يسمى بالعظم المتماسك , وتعني

هذه المرحلة اتصال الشظايا بالمادة الأولية لالتحام (  Callus  ) العظام المكسورة

مثل الاتحاد العظمي السريري الذي يتطلب فترات عدة , تعتمد على نوع وحجم العظم .

وفي المرحلة التالية للعلاج , فإن امتصاص الخلية البانية للعظم يؤدي إلى استبدال العظم المتماسك بالعظم المصفح الذي يتعلق تركيبة بخطوط قوى الضغط وحمولة العظم ( تحمله ) .

إن الطريقة الموصوفة في الالتحام العظمي تأخذ مكانها تحت ظروف معينة . وعلى سبيل المثال : ضعف عملية التثبيت ( التجبير ) ومضاعفات التثبيت التقويمي لا تكون فقط مزعجة بشكل خطير , بل توفر بالتالي التصاق العظم وتكوين مفصل زائف ( كاذب – اتصال عظمي وهمي ) .

هذا , وان تلوث والتهاب وعدوى مكان الكسر العظمي يمكن أن يعطل التحامه لمدة شهر أو سنين , ولهذا فإن شل عملية الالتحام العظمي الملوثة تأخذ وقتاً أطول .

إن علاج الكسور يتطلب مراعاة عدة شروط كيماوية وبيولوجية نسيجية , وميكانيكية ... وإن تقويم الكسور من الأمور الهامة بالنسبة لشخص رياضي ليتمكن من ممارسة رياضته .

اضطرابات التحام الكسور

الضمور العظمي من الدرجة البسيطة , خصوصاً في حالات الشظايا الكسرية السطحية , يكون طبيعياً في التطور الالتحامي العظمي للكسر . يعتبر عارض سوديك من المضاعفات الخطيرة الذي يؤثر على حركية وقوام القدم . في الطور الأول ثمة مضاعفات على قاعدة من التأثير الغذائي للأعصاب تكون على شكل انتفاخات ظاهرة واحمرار الجلد .

وصور الأشعة تظهر ضموراً عظمياً بقعي ( فقط ) . إذا استمر تطور الحالة المرضية والعوارض ما زالت قائمة فإنه يمكن أن يحصل تضخم نسيجي عظمي Hyper plastic bone)  ) .

تأخير أو غياب الالتصاقات من المضاعفات المعقدة الهامة في عملية الالتحام العظمي . الالتصاقات المتأخرة تأخذ مكانها مع استمرارية التثبيت التقويمي

( immobilization  ) المناسب وإعادة التركيب الصحيح لأطراف وشظايا كسر العظم , ومن خلال الأشعة تظهر تباعد نهايات أطراف الكسر العظمي واتساع الشق الكسري .

الالتصاقات المتأخرة يمكن أن تكون في حالة اضمحلال الالتحام العظمي وإفراطه , ولهذا فإن ظاهرة تحلل العظم وترققها تصاحب هذه الحالات .

يمكن تكوين المفصل الكاذب بين أطراف الكسر , ويكون هذا في حالة اضمحلال أو عدم ملائمة الطرق الترميمية ( أسباب خارجية وداخلية ) . صورة الأشعة تظهر نقص الالتحام العظمي , استدارة تدريجية , وتشكيل نموذجي لأطراف الكسر العظمي . وإغلاق القنوات النخاعية العظمية واتساع الشق العظمي , وتكون المفصل الكاذب بدلاً من الالتحام العظمي وعلى وجه التقريب فإن له علاقة بعظام الفخذ والعضد ولا تتعدى عظام اليد والقدم .

إن ظهور زيادة في الحزم الواضحة من التكلس لأطراف العظم المكسور وإغلاق تدريجي للقنوات النخاعية وضعف تفاعل القشرة العظمية واتساع الشق العظمي لمنطقة الكسر جميعها تعطي تشخيصاً واضحاً عن عملية الالتصاق المتأخر وتكوين المفصل الكاذب .

ولسوء الحظ , فمن الطبيعي جداً أن يتأخر إجراء تغيير في مسار الحالة التي وصلت إليها الإصابة . وعلى هذا ففي حالات تشخيص الحالات الصعبة تحتاج إلى تصوير تطبيقي وصور أشعة مكبرة لإيضاح الحالة .

التصوير التطبيقي برغم ضبابية وتركيب الحاجز العظمي فإنها توضح جيداً مدى وتمدد نهايات العظم المكسور المتصلبة ( Sclerosis ) . الصور المكبرة تمكن من إعطاء تفاصيل أكثر وضوحاً للتركيب العظمي , وترميم العظم من جهة أخرى . نتيجة للإصابات الفردية , التي يصاحبها تعدد الكسور , يمكن أن يصاحبها تكلس عضلي بعد الإصابة , وبدرجات مختلفة بسبب تمزق القشرة العظمية لشظايا الكسور , والعضلة العضدية الذراعية من أكثر العضلات تعرضاً للتكلس .

التكلس العظمي يمكن رؤيته فوق النتوء الإكليلي ( تظهر بشكل تكلس ضبابي وبعد ذلك تأخذ شكلاً أسفنجياً ) . كما يمكن رؤية التكلس فوق العضلة المثلثية والعضلة الآخذة للداخل الفخذية . التكلس والتبدل النسيجي الكامل يطوق ( يحاصر ) الأنسجة الضامة لأجزاء العضل المتداخلة . مثل هذه العضلات المتكلسة تظهر في الأشعة خلال 3 – 5 أسابيع , وتزيد إلى 6 – 8 أشهر , من بعد الإصابة . إن الاطلاع على هذه المضاعفات والعوائق مهم جداً , لأنه يكشف مبكراً عن العضلات المتكلسة .
13‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة drmahaabdelwahab.
قد يهمك أيضًا
مرض النفروز هل له علاج غير الكورتيزون
ما أفضل علاج فعال للسرطان في الطب العربي؟
لماذا يستخدم علاج الدوبرجين Dopergin?
ماهو علاج روماتيزم العضلات بالاعشاب
س/ ماأفضل علاج للناسور؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة