الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي أفضل طريقة يتعامل بها الأباء مع المراهق (أو المراهقة ) من أبنائهم ؟
علم النفس | لمشاكل الإجتماعية | التربية 4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة elsadekdiaa.
الإجابات
1 من 10
مصادقتهم نعم يجب على الاب ا يصادق ابنه ليكون اقرب له من اى صديق من المدرسه او النادى او الشارع او حتى النت حتى يستطيع ان يوجهه بالاسلوب الامثل فى صورة قصه لشخص اخر او روايه قراها واراد ان يرويها له يعرفه العظه فيها او يصحح له مفهوم خاطئ لانه اكثر من يحبه ويخاف عليه فى هذه الحياه فسوف يعطيه النصيحه السليه ويكون للاب الصبر والبال الطويل حتى يصل الى قلب وعقل ابناؤه فى هذه السن الحرجه والله الموفق
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
2 من 10
الاحترام وتقدير مشاعرهم الحاده
قدر  معتدل من الحريه
عدم مقارنتهم بغيرهم
الحوار الهادئ

وقبل ذلك كله ان تتعرف على خصائص مرحله المراهقه وسماتها ومتطلباتها
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة عبدالكريم.
3 من 10
أنا مراهق
وأبي يعاملني معاملة أنا أحبها يعني بيفهم مشاعري ومقدر سني وبيعاملني باحترام ولو حتي عرضت عليه موضوع هو مش قابله يحاول يفهمني ليه وبراحة ويستحملني واعرف ان السن ده سن المراهق بيجادل كتير علشان خلاص طلع من البيضة بمعني أصح يعني لما يطلع للدنيا ولسة بيبدأ يكتسب خبرة يبقي لازم يجادل
4‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة جلاكسي.
4 من 10
عن طريق الحب وعدم التسلط أو الضرب أو أي عقاب آخر
14‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة قلب شجاع777777.
5 من 10
كيفية التعامل مع المراهق ؟
كيفية التعامل مع المراهق ؟
الخطوات العشر لتغيير المراهق
1. الخطوة الأولى : اجلس معه
• أنواع المجالسة :
1. الفوقية : بأن تكون أنت جالس وهو واقف .
• الرسالة : افهم . أنا أعلم منك وأنا أعلى منك شرفاً ومعرفة .
• النتيجة : المكابرة والعناد .
2. التحتية : أنت واقف وهو جالس .
• الرسالة : أنا أقوى منك وأستطيع أن ألطمك وأهجم عليك في أي لحظة .
• النتيجة : الخوف وضعف الشخصية .
3. المعتدلة : نفس مستوى المراهق وبمواجهته و الدنو منه .
• الرسالة : أنا أحبك .
• النتيجة : الاطمئنان و الصراحة .
• أين تجالسه :
1. في مكان مألوف .
2. بعيد عن أعين الناس .
3. فيه خصوصية وسرية .
4. يفضل خارج المنزل أو مكان غير مكان حدوث المشكلة .
5. يفضل التغيير والانتقال إذا كان الوقت طويلاً .
• متى تجالسه :
1. في وقت لا يتبعه انشغال .
2. في وقت كاف للمراهق أن يقول ما لديه .
3. في غير أوقات العادة اليومية الخاصة ( النوم ، الطعام ... غيرها ) .
4. وقت الصباح أفضل من المساء .
5. في أوقات أو فترات متقطعة .

2. الخطوة الثانية : لا تزجره (الرفق و اللين)
• لاحظ في هذا :
? مراعاة نبرة الصوت في الحديث معه أن لا تكون حادة في كل وقت .
? مراعاة البطء في الحديث لتتأكد من أن المراهق يسمع كل كلمة مراده .
? فصاحة ووضوح الكلمة و العبارة باستعمال العبارات التي يفهمها الشاب .

3. الخطوة الثالثة : أشعره بالأمان
• يجب أن يشعر المراهق بالأمان و الثقة وأن المقصود هو البعد عن العادات السيئة و الأخطاء المرفوضة ويمكن لتحقيق ذلك مراعاته :
? في شكل الجلسة بالدنو منه دون التلويح باليد .
? بالصوت الهادئ بدون تأفف أو تذمر .
? بإعطاءه فرصة كافية ليعبر عن نفسه .

4. الخطوة الرابعة : تحاور معه
• ينتبه في هذه الخطوة إلى أهمية :
? الحديث معه بعرض المشكلة وبيان خطرها ، ومدى حرصنا على حمايته ، وإمكانية سماعنا منه ، واحتمالية سماحنا له عنها .
? عدم تصيد أخطاؤه أثناء الحديث معه ، وعد مقاطعته كلما وجدنا تناقض أو خطأ ، لأننا قد نعدل به عن الصراحة بهذا التصرف .
? استعمال أسلوب الإقرار الذاتي ، بحيث يقوم المراهق بالإقرار من نفسه على نفسه بالخطأ الذي وقع فيه ، وهذا يكون بالسؤال ، غير المباشر المؤدي إلى الإجابة المباشرة .
? الحرص على الأسئلة الكثيرة التي تكون إجاباتها بـ (لا) إذا كان المقصود منع الشاب ، و الأسئلة الكثيرة التي تكون إجاباتها بـ (نعم) إذا كان المقصود دفع الشاب ، بحيث لا يقل تكرارها عن عشر مرات في نفس الموقف .

5. الخطوة الخامسة : أحسن الاستماع إليه
• وللاستماع بصورة أجود يجب مراعاة :
? عدم التحديق في عين المراهق ، إنما النظر إليه بهدوء .
? الاستماع إلى الكلمات بالاهتمام المناسب .
? الانتباه إلى الإشارات الجسمية (مكان العين ، الشفاه المشدودة ، اليد المتوترة ، تعبيرات الوجه وتغيراته ، طريقة الجلسة ... غيرها ) .
? التقليل من المقاطعة ، أو الشرود عنه ( بالنظر إلى مكان آخر ، صوت فتح الباب ، الاستماع للراديو ... غيرها ) .
? الانتباه إلى نبرة صوته ، مع التفاعل معها .

6. الخطوة السادسة : أعطه حرية الاختيار
• مجالات يمكن إعطاء الخيار للمراهق فيها :
? طرق الحل للمشكلة .
? العقوبة وقدرها .
? المكافأة وكيفية الحصول عليها .
? أسلوب تنفيذ التكاليف المطلوبة .

7. الخطوة السابعة : حفزه عند الإنجاز
• الحوافز تشمل الأمور المعنوية كالشكر و الثناء و إبداء الرضا عنه ، و الأمور المادية كالهدية و تقديم مصلحة له و الخروج به لمكان معين ، ويقصد من الحوافز تغيير سلوك غير سوي أو استقرار وتعزيز سلوك حسن .

8. الخطوة الثامنة : عاقبة عند التقصير
• من أشكال العقاب :
? حرمانه من بعض محبوباته ، أو التقليل منها .
? اللوم و العقاب اللفظي كالكلام معه بشدة .
? خسارته من بعض حقوقه مثل منعه من المصروف أو الخروج مع أصحابه .
? فقده للثواب الموعود به عند الإنجاز .
? ضربه إذا دعت الحاجة لذلك ، لكن يكون آخر العلاج .

9. الخطوة التاسعة : اجعل له مجال للعودة
• وذلك بتقبله بعد التغيير ، ونسيان ما كان منه ، وكما قيل : " الوالد المنصف هو الذي تتغير نظرته عن ابنه كلما تغير ابنه " ، وبفتح المجال لذلك عند الحديث معه عن ما يراد تغيره .

10. الخطوة العاشرة : الدعاء
• وهذه الخطوة على جانبين :
? الأول : الدعاء له بظهر الغيب ، وأمامه بأن يغيره الله إلى ما هو أفضل .
? الثاني : حثه على الدعاء دائماً بأن يدعو الله أن يغيره إلى ما هو أفضل
فن التعامل مع المراهقين

قد يتصف المراهق أو المراهقه في هذه المرحله بالإعتداد بالرأي وقد يتجاوزا ذلك إلى الشعور أن المجتمع كله على خطأ إذا وقف ضد رغباتهما . وقد يجهل بعض الأهل الطريقه المثلى للتعامل مع المراهق ويزيدون من أعباء همومه أو هو يزيد ذلك لديهم . فيجب على الوالدين بشكل خاص والمعنيين بالتعامل مع المراهق من أساتذه والمجتمع كذلك بشكل عام معرفة الكيفيه المناسبه للتعامل مع المراهق والطريقه الصحيحه لذلك .

--------------------

كيف التعامل مع المراهق ؟

هناك اربعة احتياجات لمراهق 1 – احتياج المراهق للتقدير وذلك بتعزيز الاجابيات وتركيز الانجازات 2- الحب والانتماء من خلال ابداء المشاعر الايجابية من خلال الفاظ و السلوكيات والهدايا ..الخ 3- الحرية من خلال إعطاء فرصة للحوار و الامر يعرض عليه ولايفرض والخطاء مقبول وليس خطيئة ويحاسب على الخطاء ولكن يظل نحب الشخص لذاته . 4- الترويح والترفية و مشاركته في ذلك وتخفيف ضغوط الحياه عليه

---------------------------

هل ترتبط المراهقة بسن معينة ؟

المراهقة حسب التصنيفات العالمية تبدأ في سن الثالثة عشر حتى الواحد والعشرين ولكن هناك فتيات أو شباب قد لا تستغرق المراهقة معهم أكثر من سنتين أ و أقل والبعض قد يظل مراهق حتى سن الخمسين وذلك يعتمد على البيئة والتربية ومساحة الحرية والأخلاق والدين وتحمل المسؤولية

-------------------------


سيطرة الابن في البيت هل يعد مراهقة؟

خلال النمو النفسي للمراهق تظهر لديه سمات العناد والرغبة في الاستقلالية، وهذه علامات نضج بشرط أن نحسن فن التعامل معه حتى لا تصبح عناداً مرضياً.

------------------------

علامات بداية مرحلة المراهقة وأبرز خصائصها النفسية والجسدية؟


ما يهمني هو الخصائص النفسية، ومنها: 1 النمو الفكري حيث يصبح المراهق يفسر الأمور على هواه بغض النظر هل هو صحيح أو خطأ. 2 العناد والاستقلالية. 3 التمركز حول الذات والانشغال بشكل الجسم مثال: الوقوف أمام المرأة لساعات طويلة. 4 النمو اللغوي وكثرة الكلام والحديث. 5 النمو الانفعالي مثل زيادة الحساسية والغيرة والرغبة في زيادة مسار الحب وقد يوجهها بطريقة خاطئة إلى صديقة أو مدرسة. 6 النمو الاجتماعي والتأثر بالشلة ومفاهيمهم حتى ولو لم يكن مقتنعاً بأفكارهم.

-----------------------

أبرز المشكلات والتحديات السلوكية في حياة المراهق؟

أبرز المشكلات والتحديات السلوكية في حياة المراهق: أولاً: المشكلات العاطفية: الإعجاب، الحب، القلق، والكآبة. ثانياً: المشكلات الجنسية: وعلى رأسها العادة السرية. ثالثاً: المشكلات السلوكية: العناد والتمرد المرضي+ الإدمان على شرب السجائر وهو بوابة الشر. رابعاً: المشاكل الدراسية: السرحان والتأخر الدراسي

---------------------------

عندي ولد انطوائي على نفسه كثيراً، غير اجتماعي، أنا أخشى عليه كثيراً من أن يستمر على هذا الوضع وشكر الدكتوره.

الانطوائي قد يكون بسبب مظاهر التغيير النفسي للمراهق، وقد يكون بسبب التربية الحازمة أو الناقدة أو الراعية أو المهمة، وتشخيصها هل كان ابنك بهذه الخصائص حتى بمرحلة الطفولة، فذلك دلالة على أن القضية تربوية وأنت بحاجة لإعادة تقييم الطريقة التربوية، أما إذا حدثت خلال فترة المراهقة فقد يكون السبب نتيجة التغيرات النفسية والجسدية للمراهق.
10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
6 من 10
كل الكلام
والتصرفات
شيء نابع من القلب
24‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة نعمة المطر.
7 من 10
إن مرحلة المراهقة من أخطر مراحل الحياة التي يمر بها الشاب أو الفتاة .... ومن تمر عليه هذه الفترة بسلام فإن فترات عمره القادمة ستكون أكثر أمانا وسلاما .... وإنها مسئولية ضخمة وليست هينة وعلي الآباء والأمهات .... فهي مسئولية أمام الله تعالي وحتي يحسن الآباء التعامل مع المراهقين والمراهقات من أبنائهم وبناتهم يجب عليهم أن يتعرفوا علي طبيعة وخصائص المرحلة التي يمر بها أولادهم
ومن معالم هذه المرحلة إثبات الذات والبحث عن إختيارات شخصية وملامح لون وطعم وتوجهات فى الحياة ،إنها مرحلة انتقالية بين كون المراهق طفلا كبيرا إلى كونه رجلا صغيرا.
من هنا كانت مرحلة المراهقة هى أخطر مراحل التحول فى حياة الانسان
ومن معالم هذه المرحلة إيضا تضارب المشاعر فتارة نجد الحماسة وتارة نجد الخمول والكسل والزهد فى كل الانشطة ، وكذلك التمرد ومحاولة تكوين شخصية لها معالم واختيارات وهى مرحلة تتصف ببعض التشوش فى تحديد هذه الملامح الضرورية لتكوين الانسان.
باختصار المراهقة هى طاقة متفجرة ولذلك ينبغى التعامل مع هذه المرحلة بطريقة خاصة تتناسب المرحلة
والمراهق بطبيعتة يحتاج الى خمس احتياجات

1-الحاجة إلى الحب والأمان
2- الحاجة إلى الاحترام
3- الحاجة لإثبات الذات
4- الحاجة للمكانة الاجتماعية
5- الحاجة للتوجيه الإيجابي
فمتى ماتوفرت مرت هذة المرحلة بسلام ان شاء اللة





نروح حق المراهق الولد وكيفية التعامل وياه


اتمنى منكم ان نتشارك معا للوصول الى النقاط المهمة فى فن التعامل مع المراهقين اول شي جمعت لكم كم قصه


 

اهنيه فيه أم تشتكي من ولدها تبي حل




الحاله هي ان ولدي البكر مراهق 15 سنه و في حالة عدم تفاهم و زعل دائم بينه و بين أبوه
الاب حريص جدا عليه و يخاف عليه من الدنيا و بلاويها و يبغاه مثالي من الدرجة الأولى
يعني يبغاه شاطر يذاكر 24 ساعه و مطيع و مثقف وضد موضة صرعات الشباب و يروح للمسجد و ما يسهر و ما يتضارب مع اخوانه و ما يشوف التلفزيون كثير ويعتمد على نفسه و اشياء كثييييييييييييييره
لغة الحوار بينهم معدومه
و الله احيانا ابكي مع ولدي

لكن

الولد مو كذا............مستواه الدراسي في انخفاض و لعوب يحب السهر المهم عكس مثالي

و أنا كأم دائما اتدخل بطريق غير مباشر يعني أروح للأب لما يهدأ و أقول له لو نعمل كذا أحسن و قرأت أن المفروض نتعامل معاه بطريقه معينه يتقبل الأب شوي بعدين ترجع ريمه لعادتها القديمه

و مرات اروح للولد و أقوله هذا أبوك تهمه مصلحتك و هو اكثر واحد يحبك و انت غلطان لازم تعمل كذا بدل كذا


أبغى تفاعلكم معي يا أخواتي في الطريقه الصحيحه للتعامل مع المشكله هذه أترك الاب يربي بطريقته ومع انها ما تعجبني أو اقول لا الشده تربي الولد و هذا ابوه أقرب الناس له

و لا تواخذوني طولت عليكم و لكن لتعم الفائدة لا تبخلو بمشاركتكم لي



بسم الله الرحمن الرحيم




كان الله في عونك غاليتي و يسر لك امرك
مشكلة الأب و ابنه المراهق هي مشكلة قديمة حديثة
حتى الأب نفسه مر بها عندما كان في مثل هذا العمر
فاختلاف الاجيال .. يضع حواجز تجعل التفاهم بين الطرفين صعبا
فكل منهما ينظر للحياة بمنظور مختلف
الأب يتعامل بكل عقل و حكمه بحكم تجاربه و تحمله للمسؤوليه كاملة
و الابن يتعامل باستخفاف و لا يقدر الأشياء حق قدرها

و في حالة الولد المراهق يدخل طرف ثالث مؤثر ... و هم اصدقائه و رفقاء
دربه خارج البيت ..عكس المراهقة الفتاة
فتاثير الصديقات يكون محدود الى حد كبير

وأفضل حل لهذه المعضلة و لتقريب وجهات النظر
على الوالد مصادقة ابنه و اصطحابه اينما ذهب
في أداء المجاملات الاجتماعية و للتبضع .......
عليه ان يعامله كأخ كبير
يحدثه بكل اللين و المودة ..يمازحه و يتقرب اليه
يساله عن احواله و عن ما يواجهه من مشاكل و صعوبات في الدراسة و في علاقاته باصدقائه

و يحاول أن يتعرف على هؤلاء الاصدقاء
يستدعيهم الى البيت و يجلس معهم .. يعرف ما هي توجهاتهم و ميولهم

و من ثم يبدأ في توجيه ابنه لما فيه الخير
باسلوب النصيحة و ليس الأمر
و أما عن الدراسة ..فليس شرطا أن يجلس الابن للدراسة طوال اليوم
يكفي ان تحددوا له وقت معين كل يوم يكون للمذاكرة ..و بعدها تكون له الحرية الكاملة في قضاء وقت فراغه
كما يحلو له شرط الا يتنافى ما يقوم به مع الدين أو الأخلاق


و ان شاء الله تزول الخلافات و تتوطد العلاقة بينهما
و الله يوفقكم و يجعل السعادة حليفة دربكم
مدى الحياة








@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
((((((((((((كيفية التعامل مع المراهق ))))))))))))))



بداية الخطأ..


أننا نتعامل مع المراهقين بالمفاهيم الغربية العلمانية
- مسئولية الأسرة تعميق الإيمان عند الطفل وصرفه عن رفقاء السوء .
- آداب الاستئذان وغض البصر والتفريق في المضاجع .. مطلب شرعي
- على الأب أن يصادق طفله ويعترف بإنجازاته.


تشكو إحدى الأمهات قائلة::أدخل على ابنتي في حجرتها فأجدها مستغرقة في التفكير , وشاردة دائمًا وقد لا تحس بوجودي ، وتفضل الحديث عن شئونها مع صديقاتها ، وأخرى تقول طفلي لم يعد صغيرًا، لقد أصبح يهتم أكثر بملابسه ومظهره ، وصارت هناك حواجز بيني وبينه ، ولم يعد يحكي لي شيئًا عن عالمه .
وأخرى أصبح ابنها يشاكسها ولا يستمع لنصائحها ، حكايات عديدة ومتباينة عن التغيرات التي تحدث للأبناء في فترة المراهقة، وعلاقتهم بآبائهم والمجتمع الذي يعيشون فيه ..

وقد كثر الحديث في الكتابات الأكاديمية والصحفية عن فترة المراهقة وما يحدث فيها من تغيرات واضطرابات ترتبط من ناحية بالبلوغ الجسدي، ومن ناحية أخرى بالإقدام على حياة جديدة تختلف عما كان عليه العهد في الطفولة، غير أن معظم الكتابات التي تدور حول سن المراهقة تركز على نواحي البلوغ الجسدي، وتنطلق من نظرات غير إسلامية،
وتدعو إلى أنواع من التحرر من الدين والخلق، باعتبار أن هذا هو الأسلوب الوحيد لحل مشكلات المراهقة ، فهم لا يرون في المراهقة إلا فوراناً، ولا يقترحون حلاً لمشكلاتها إلا تلبية للرغبات خوفًا من شبح رهيب أقاموه في كتاباتهم باسم الكبت أو العقد النفسية ..
ومازلنا -حتى الآن- نفتقر إلى معالجة إسلاميـة سليمة وشاملة لهذه الفترة، تضعها في الميزان وتحدد مشكلاتها تحديدًا دقيقًا لا يخضع للتبسيط أو المبالغة، ولا يجعل من الجانب الجنسي فيها محور الاهتمام، وإن كان لا يدعو إلى رهبانية، بل يجد في شريعة الإسلام وفي سنن الرسول - صلى الله عليه وسلم- ما يكفل الحل المناسب لهذا الجانب .. ولهذا فنحن ندعو إلى أن تكون لدينا نظرة إسلامية متكاملة إلى موضوع المراهقة تحيط بجوانبه في هدى القرآن والسنة والشريعة، ونحاول فيما يلي أن نضع اللبنات الأولى من هذه النظرة؛ باستطلاع آراء قد تكون مؤشرات على سبيل وضع فكرة إسلامية صحيحة عن فترة المراهقة.


غرس القيم الإسلامية
الدكتور "فرماوي محمد" أستاذ التربية بجامعة حلوان يقول : لا بد من إحياء الوازع الديني لدى الأبناء منذ مرحلة الطفولة، ومنذ أن يعي الطفل ويدرك معنى الألوهية وعقيدة التوحيد، وغرس القيم الإسلامية يكون من خلال الرفق والقدوة الصالحة، ومعرفة قصص الأنبياء وسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام بصورة مبسطة تتناسب مع قدرات الطفل ووعيه الإدراكي، وهذا يتم في إطار أسرة مستقرة تراقب الطفل عن بُعد وقُرب لإبعاد هذه الزهرات الإيمانية عن رفقاء السوء ،وإصلاح أي تشويه قد تبثه وسائل الإعلام التغريبية أو غيرها ،وقد وضع الإسلام أصولاً وقواعد لآداب الاستئذان وغض البصر وتجنب الإثارات الجنسية، فأصول التربية في استئذان الصغار على أهليهم، حينما يكونون في سن ما قبل البلوغ كما ورد في سورة النور : آية 58- 59 من قبل صلاة الفجر ووقت الظهيرة، ومن بعد صلاة العشاء؛ لأنها أوقات نوم وراحة، أما إذا بلغ الأولاد سن الرشد والبلوغ، فعلى المربين أن يعلموهم آداب الاستئذان في الأوقات الثلاثة وفي غيرها، امتثالاً لقوله تبارك وتعالى: (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم).
أما غض البصر فعلى أولياء الأمور أن يعلموا أولادهم ذلك بالتربية
والقدوة منذ أن يبلغوا مبلغ الرجولة أو الأنوثة، وعدم مجالسة الولد لمجالس النساء وكذلك البنت نجنبها مجالس الرجال.

صداقة أبوية
أما الدكتور أحمد عبد الرحمن أستاذ الفلسفة الإسلامية فيقول : لعل أهم أصول التربية الأسرية كما يقول علماء التربية والنفس أمران :
أما الدكتور أحمد عبد الرحمن أستاذ الفلسفة الإسلامية فيقول : لعل أهم أصول التربية الأسرية كما يقول علماء التربية والنفس أمران :
الأمر الأول: حب الأب والأم للأطفال، والتعبير عن هذا الحب بكل الأساليب الممكنة.
الأمر الثاني: الاعتراف للطفل بأي إنجازات مهما كانت عادية أو أقل من عادية، وتقدير ذلك له؛ حتى يستقر في ذهنه أن المجتمع يعترف به وبإنجازاته، هذان هما المحركان والمؤثران في تربيته من الصغر ، ويظل ذلك يتطور مع نمو الطفل إلى أن يصبح نوعاً من الصداقة بين الأبوين والأولاد .
وعندئذ يستطيع الوالدان استغلال هذا الرصيد من الحب في تقويم سلوك الأطفال بدلاً من اللجوء إلى القسوة والضرب ، والمراهقة تتطلب المزيد من هذا الحب والمزيد من الاعتراف بالإنجازات وتطوير الحب إلى صداقة حميمة بين الوالدين والمراهق، ويجب عليهما أيضًا أن يثابرا على الحوار مع المراهق أو المراهقة والأخذ والعطاء معهما بالمنطق والإقناع ومناقشة جميع المسائل التي تخص المراهق في تعليمه وفي صداقاته وفي طعامه وشرابه وملابسه بمنطق وحرية ،ويسمح للولد أو البنت أن يبدي كل ما عنده من آراء؛ لأنه في هذه المرحلة يريد أن يشعر بأنه قد صار رجلاً أو امرأة له الحق في الاستقلال والإرادة الحرة، ولديه القدرة على اتخاذ القرارات التي تهمه، ومن ثم يصاب بحساسية زائدة إزاء التوجيهات التي كان يتقبلها من قبل من والديه، وقبل أن يطالب هو بحقه في الاستقلال عليهما أن يعلقا المسئولية في عنقه، ويصرحان له بأنه صار رجلاً أو أنها صارت امرأة، ولهما إرادتهما وعليهما المسئولية .
وهكذا فلا يكون هناك مجال للصدام أو العصبية أو التصرفات العنيفة من جانب المراهق مع حركات الرفض والتمرد، فبعض الآباء والأمهات يتشبث بالنظر للولد أو الطفل على أنه مازال صغيرًا، ويكثر من الأمر والنهي، وعندما ترتفع حدة الأوامر يندلع الشجار ..
ولكن الإرشاد والحوار كافيان لحل أي مشكلة يعيشها المراهق.


خطورة رفقاء السوء

الدكتورة زينب فاضل أستاذة علم النفس بجامعة القاهرة ترى أن أخطر شيء على حياة المراهق هم رفقاء السوء وخصوصًا هذه الأيام، حيث المخدرات وضغوط الحياة الاقتصادية وأفلام العنف والإباحية، فمن المهم في هذه المرحلة المراقبة وليس التجسس، في إطار من المتابعة والاهتمام الذكي المشفوع بالحب والرفق، وعلى الأم أن تصادق أولادها بدلاً من الآخرين الذين قد يعطونهم إرشادات ونصائح خاطئة مع مراعاة أن تكون هذه الصداقة في إطار من الاحترام، إلى جانب إشغال المراهق بنشاط سواء كان رياضيا أو علميا أو ثقافيا دينيا يوجه من خلاله طاقاته .. وعندما ينجز شيئًا في هذا الإطار يكافأ من قبل الوالدين حسب مستواهما الاجتماعي من ناحية، والنشاط الذي قام به من ناحية أخرى، وأنا أؤكد على أن الاعتدال في الحوار والصداقة وروح النقد والمراقبة
دون إفراط أو تفريط هو أفضل طريقة للوصول بالأبناء إلى الطريق المستقيم.
الدكتورة ملك الطحاوي أستاذة الدراسات الإنسانية بجامعة المنيا تقول : إن مرحلة المراهقة تتسم بالجموح وأحلام اليقظة والحساسية الشديدة والتقلب ومحاكاة الكبار، وكلها أسلحة ذات حدين، ووعي الأم وإدراكها وكذلك الأب يحولان دون تحول الأحلام إلى أوهام ،والحساسية الشديدة إلى قلق نفسي، ومحاكاة الكبار إلى تقليد رموز السوء، ويكون هذا بالقدوة الحية الحسنة، والتوجيه السليم في إطار كل ما هو مرتبط
بالإسلام وتشريعاته.
أما الدكتور سمير محمود أستاذ التربية بمعهد دراسات الطفولة فيقول : إن مرحلة الطفولة لا تنفصل عن المراهقة؛ لأن هذه تقسيمات وهمية ، فالتغيرات التي تحدث في مرحلة المراهقة لا تأتي طفرة؛ لأن كل سنة تعطي لنا تغيرات نفسية وفسيولوجية، ولابد أن يتفق الأم والأب على أسلوب تربية واحد منذ أن يعي الطفل ويستوعب قبل أن ينطق
بالكلام، فلا كذب مهما كان بسيطًا ولا مخالفة للوعد ولا ألفاظ خارجة، لأن كل أمر - مهما كان صغيراً- يترسب في وجدان الطفل ويكوّن سلوكياته.





@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

((((((((((((((التعامل مع المراهقه البنت ))))))))))))))))))))



 



الفتاه تحتاج الى ..!

حب وعطف وحنان ورعايه...

لا هواش ومراقبة وضغط...

لا أوامر مصطنعه..

تحتاج المراهقة ان تفرغ عاطفتها..

وعلى الاهل المساعدة بطريقة غير مباشره...

أسلوب خاطئ أن يعاملوها بقسوة كأنها ارتكتب جريمة بدخولها هذه المرحله..

هي مرحلة انتقال من طفولة الى شبه نضج..

مرحلةُ اكتسابِ المعلومات وتكوين الشخصيه الحقيقيه للمُراهِقه..

لا ضير في أن يصادق الأخ أخته المراهقه..

لا ضير في أن تصادق الأم ابنتها المراهقه..

لا ضير في أن يتناقش الأب مع ابنته المراهقه..

وبأسلوب مريح..

أسلوب سلس..

أقصد بحب واهتمام..

وبالتفاهم..

إن شعرت الفتاةُ المراهقة بأنها تحتَ الأنظار ومراقبةِ الأهل الشديدة والغير سليمه..

يؤدي ذلك إلى الإكتئاب والأرق..

والسمنه أيضاً..

البعض من المراهقات إذا أحسسن بالقلقِ,يشغلن أنفسهن بالطعام الغير صحي..

والبعض الآخر يجدن أن النوم هو المفر الوحيد من الضجيج والمعامله الخاطئة لهن..

أما إن شعرتِ الفتاة انها محل ثقة,فلن تخون الثقة مهما حصل..

ولا أقصدُ الثقةَ العمياء..ثقةٌ بِحدود..

ثقةً تُشعِرُ الفتاةَ أنها تستطيعُ أن تعتمِدَ على نفسها..

الفتاة المراهقة تود أن تكون امرأة..

فتبدأ بالاهتمام بالأزياء ومستحضرات التجميل والمناسبات..

وهنا يأتي دور الأهل..

لايجب أن يوبخ الأب ابنته لوضع المساحيق..

ولا يجب على الأخ كذلك..

ولا داعي إلى التعليقاتِ السخيفه التي تفقدها ثقتها بنفسها..

ولا يجب على الأم أن تختار لها ثيابها,لها الحق بأن تبدي برأييها في ثوبٍ ما..إن كانَ ضيقاً أو يُعطي انطباعاً سيء,فترشدها..

وأيضاً تودَ الفتاةُ المُراهِقه أن تشعُرَ بِإنها كبيرةٌ كفايه..

وهذا حين تُريدُ أن تزور إحدى صديقاتها..

تودُ أن تذهبَ وحدها دون مُرافقة إمها..لا لِشيءٍ سيءٍ إطلاقاً..إنما لِتشعُر فقط بِأنها فتاةٌ يُعتمدُ عليها..وهذا في حال ان أهلها على معرفةٍ بِأهالي صديقاتها..وعلى ثقةٍ بأنهم لن يضرون ابنتهم بأي شكلٍ مِن الأشكال..

فهي ليست بِطفلةٍ صغيرةٍ تحتاجُ إلى اهتمام والدتها الزائد..

والموضوع الآخر هو الإنترنت..

أغلبية الأخوان يمنعون أخواتهم منه,لأنهم يرونه خطيراً لاخواتهم المراهقاتُ بالذات,بغض النظر عن الدردشه والتشات..

بل المنتديات أيضاً..يعتبرونها خطيرةً..

لن يحدثَ مكروه إن حاور الأخ أخته,ولا بأس إن جلسا سوياً يتصفحون بعض المواقع الترفيهيه أو التعليميه أو الدينيه أو أي موقع ليسَ بِهِ خلل أخلاقي..

بِهذه ِالطريقة تشعر المراهقة بالثقة التي كما ذكرت لن تخونها مهما حصل..

,أستطيع أن أؤكد أن الفتاة المراهقه إن وضعت حتى في قفص أو صندوق وبه سلاسل من فولاذ...ستفعل ماتريد أن تفعله مهما يكن ولن يستطع أحد منعها..

وإن حدث شيء سيء,يكون اللوم على الأهل لأنهم لم يحسنوا التعامل معها..
يامن لديكم أخواتٌ مراهقات..

يامن لديكم فتياتٌ مراهقات..

إحرصوا عليهن,وصادقوهن دوماً..

ولا تشعروهن بالضغط..

فالضغط يولد الإنفجار..!

وتظل مرحلةُ المراهقة أجمل مرحله للفتاة..

وعلى الأهل الحرص والرعايه والمعامله الجيده والمناسِبة لمرحلتها الحرجه.




ارجو انكم استفدوا وياريت اللي عندها خبره تفيدنا او موضوع حابه تضيفه الي موضوعي حياها الله وجزاها
ارشيف
للمزيد مازن بدرية
help.dw@msn.com
mazenbadria@yahoo.com‏
22‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة mezo221144 (مازن بدرية).
8 من 10
علينا أن نتتبع سيرة المصطفى صلى الله عليه الصلاة والسلام في معاملته لجميع فئات المجتمع ونتبعه في ذلك وعلينا ان نلتجئ الى الله تعالى ليلهمنا الصواب دوما .
4‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 10
التعامل مع المراهق او المراهقة علي انهم كبار
21‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بحبك يا محترف (الحب الحقيقي).
10 من 10
عدم اقتحام خصوصياتهم  التراخي معهم  نصحهم باستمرار  طولة البال اعطائهم مسوؤليات يتحملونها في البيت اتجاه اخوه اصغر منهم وواجبات منزليه بعدين كلها كم سنه وتمشي
10‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة beda.she (beda sh).
قد يهمك أيضًا
كـيف يتـعامـل الأبـاء مـع المــراهـق؟
لماذا نسمي الشباب الي بعمر الزهور بلمراهقيين؟
هل أنت مع ضرب الأباء أبنائهم؟.
ماهى المراهقة الفكرية؟
هل من الممكن أن يكون الأباء سبب في جعل أبنائهم عاقين لهم ؟!؟!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة