الرئيسية > السؤال
السؤال
هل الخروج من الجسد حقيقة ام خيال ؟؟
و اذا كان حقيقه فاريد احد يمارسه
علم النفس 28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة Malallah.
الإجابات
1 من 24
مافي مشكلة عادي و انا قيمتك بالموجب بعدين شو هي الشغله يلي بدها تخرج من الجسد ما فهمت
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 24
الجواب : نعم .. فالخروج من الجسد هي حالة طبيعية تحدث للإنسان يومياً عندما ينام ويسترخي ولكن يكون عقلك غير واعي عن ما يحصل في حلمك وبالتالي لن تستطيع التحكم بحلمك ولن تتذكره بشكل كامل عندما تستيقظ من النوم .. ويظن معظم الناس ان ما يراه النائم في منامه هو مجرد حلم او عبارة فيلم مسجل .. ولكنه في الحقيقة ليس كذالك ,, وانما تكون روحك خارج جسدك وترى احلاما اما ان تكون من وعيك (وهو الاسقاط النجمي) واما ان تكون من الشيطان واما ان تكون من الملائكة بأمر من الله -عز وجل- , ولكن تكون روحك متصلة بجسدك عن طريق حبل يسمى (الحبل الفضي او Silver Cord) .. فإذا انقطع هذا الحبل لن تستطيع العودة الى جسدك وبالتالي الموت -احسن الله خواتيمنا- .. وطبعاً لا يستطيع احد ان يقطع هذا الحبل الا ملك الموت بأمر من الله -سبحانه وتعالى - فتنزع الروح بنزع الحبل الفضي وحينها تفصل روح الانسان عن جسمه بشكل نهائي ..
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة مجود الهاملي.
3 من 24
انا عندك اهه
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة المصباح السحري.
4 من 24
إذا كان السائل سلحفات فهي حقيقة
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة karimology.
5 من 24
كلام معى احترامي الشديد يستحق الغلي في ناري
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 24
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
29‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 24
للممارسه الوحيده
عندما تخرج الروح من الجسد
يعنى الموت
فهل هذا ماتقصده
29‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة trntaota.
8 من 24
جرب ... بالتأمل تخرج روحك لا شعوريا ودعها تذهب اي مكان واكتشف بنفسك ما حولك ....
29‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة MO7AMMED.
9 من 24
حصل ولكن بشكل لاارادي ولثوان
1‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة iklas.
10 من 24
حقيقه ... وجربتها شخصيا ... بس معقده وما تصير لكل شخص

قبلها شف دينك .. علاقتك مع ربك ... ايمانك ... كل هالاشياء

وقتها تقدر تخرج من الجسد وتلف العاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالم وانت في بيتك ؟

تقدر تكلم اي شخص .... تقدر تعرف شخص معين الان وش يسوي ووش يحس فيه بالظبط ؟

الشي معقد جدا لكن إقرأ ................................ إقرأ ............................ إقرأ

بجون القراءه بتكون جاهل ما تعرف الصح من الخطأ وبتضيع نفسكـ ووقتك ....

فيه ناس تمر عليهم هالتجربه بدون ما يدرون ... مثلا ... تكون جالس عادي او نايم وفجأه ترتجف رجفه بسيطه ............. هذي هي ...

ونصيحتي انتبه منها ... تراها شي كبير جدا ... وما اقدر اشرحه لك ... وادري عندك حب للتجربه بس انصحك انتبه لنفسك ... وتصدق لغيرك .
12‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة MO7AMMED.
11 من 24
الخروج من الجسد حقيقه
ممكن وانتتى متيقظه تغمضى عيباكى
وتحلمى باى حلم تتمنيه ولم يتحقق وتسرحى فيه
وده ما يسمى باحلام اليقظه
12‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة delicate woman.
12 من 24
التحكم بالاحلام شيء والخروج من الجسد شيء اخر

وهو حقيقه وانا من ممارسيه
21‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة al.z3eem.
13 من 24
خروج الروح من الجسد حقيقة و كمان الروح بتطلع من ظفر الرجل (في الدين)
في علم النفس أكيد في خلاف كبير أول و أهم شي ما في روح في علم النفس في فقط وعي أو لا وعي و اللاوعي يستكشف العالم الخارجي بس أكيد من دون الخروج من الجسد لكن القوة الهائلة التي يكمنها العقل الباطني هي التي تستنبط ما في العالم الخارجي
13‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة abd khalil.
14 من 24
المجيب  د. عبد الغني بن محمد الشيخ  
السؤال: أتمنى أن أعرف رأي الدين في قضية (الخروج من الجسد) ضمن علم الطاقة في البرمجة اللغوية العصبية.. لأنها مسألة فعلاً مثيرة للجدل؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الخروج من الجسد يسمى (الإسقاط النجمي) ويعتبر الخروج من الجسد ظاهرة طبيعية تحصل لكل البشر عند النوم.. فنحن كمسلمين نعلم -فيما لا يقبل الشك- أننا عندما ننام تنفصل النفس عن الجسد، و تقوم برحلاتها، ثم تعود للجسد المادي حين نستيقظ..
و يظهر هذا واضحاً في قوله تعالى "الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منا مها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" [الزمر:42].
لذا سمي النوم بالموتة الصغرى.. الفرق الوحيد بين النوم وبين الخروج من الجسد هو أننا عندما ننام لا ندرك الوعي، أما في الخروج من الجسد فتخرج النفس باصطحاب الوعي، ويرافق عقلنا هذا الجسد غير المرئي لعالم الأحلام.. قد تكون الفكرة لمن لم يسمع من قبل بالخروج من الجسد غريبة بعض الشيء، وقد يظنها الآخرون ضرباً من الخيال أو حتى الشعوذة.
الحقيقة أنها أرقى ما يمكن أن يمر به إنسان، ويعجز عن وصفها الكلام. عندما تتحرر من جسدك المادي وتنزع عنك مادية هذا العالم بما في ذلك جسدك أنت، وتبقى عبارة عن وعي وجسد شفاف.. الخروج من الجسد أمر ليس فيه لبس، أي لا ينفع أن يقول شخص أظن أني قد خرجت من جسمي، لأنه ما أن يحصل له خروج من الجسد سيعرف تمام المعرفة أنه حصل.. ولا يمكن أن يظن (أي الشخص) أن الخروج من الجسد نوع من التأمل أو من الخيال أو من التنويم الإيحائي، إنه باختصار واضح ستعرفه ما أن تجربه، وليس له علاقة بالقرين كما سأل بعض الأشخاص للاختصاصيين، فما يخرج هو وعيك أنت يحمله الجسم اللا مرئي الذي ندعوه النفس، ويدعوه الغرب بالجسم النجمي والبعض الجسم الأثيري.. في النهاية هو جسم شفاف غير مرئي جزء منا نحن، ينفصل عنا عندما ننام، ثم يعود عندما نستيقظ.. كل ليلة وهو هالة تحيط بالجسم وتسمى بعملية الانبعاث، فالإنسان طوال النهار يمتص جسده الضوء، وبالليل يشع جسد الإنسان هذا الضوء، وهذا الانبعاث هو الذي يكون الهالة التي تحيط بالإنسان، والتي يمكن رؤيتها لو تم تصوير الإنسان بالأشعة غير المرئية، وهذه الهالة تسمى الجسم الأثيري.
لقد كان أول من اهتم بهذا الموضوع هو العالم السويدي (روبرت كندي) فبدأ يصور الجسم الأثيري عن طريق جهاز اخترعه للاستشعار الحراري بجسم الإنسان عن بُعد، وقد وجد هذا العالم السويدي أن جسم الإنسان يعطي 37 مليون لون، كل لون منها يمثل درجة حرارة، واللون الواحد أو درجة الحرارة الواحدة تنقسم في جسم الإنسان إلى مليون جزء، وكل جزء منها يمثل طبقة من طبقات خلايا الجسم، وبدأ الرجل يصور كل هذه الأمور فوجد أن 37 مليون لون تكوّن 7 ألوان في النهاية تمثل ألوان الطيف السبعة تمتزج وتعطي لوناً واحداً، وهو الأشعة البيضاء التي تكوّن ألوان الطيف، وقد وجد أنها أشعة غير مرئية، وحينما تمكن هذا العالم السويدي من تصوير الجسم الأثيري في كل أنحاء أوروبا وجد أن الجسم الأثيري لجميع الأوروبيين ليس له معالم واضحة، وحينما صور هذا الجسم الأثيري أثناء اليقظة وجد أن ملامحه ليست واضحة، فاستنتج من ذلك أن كل الأوروبيين يعيشون في قلق وتوتر، فبدأ يفكر في إنسان لا يعيش في قلق بل يعيش في حياة نورانية، وحينما علم الشيخ أحمد ديدات بذلك زكى نفسه وذهب إليه وقال: إنني ادعي أنني على نور من ربي؛ لأن الله شرح صدري للإسلام، فأتى العالم السويدي بالجهاز الخاص به وهو عبارة عن حجرة مستطيلة يجلس الإنسان في وسطها وحوله 8 كاميرات في ضلع المستطيل الطويل، و8 أخريات في ضلع المستطيل الموازي له، وفي الضلع القصير للمستطيل توجد 6 كاميرات يقابلها 6 أخرى، ويجلس الإنسان بملابسه والجهاز يقيس الانبعاث الحراري في جسمه ويحلله، فيجد 37 مليون لون تتحول في النهاية إلى 7 ألوان موزعة توزيعاً عشوائياً، وحينما تم تصوير أحمد ديدات وجد أن السبعة ألوان واضحة المعالم، وأنها اتحدت وكونت ضوءاً غير مرئي له قدرة على السفر؛ لأن طول الموجة الخاص به قصير، وبالتالي فقدرته على النفاذ كبيرة وتساوي 1200 ميل، وحين ما دهش العالم السويدي قال له ديدات لا تندهش فسوف أطيل لك الجسم الأثيري الخاص بي، أي أجعله أكثر نقاوة، فقال له: كيف؟ قال ديدات اتركني أغتسل الاغتسال الإسلامي، فبدا الجسم الأثيري له أكثر وضوحاً، فسأله العالم السويدي: كيف عرفت ذلك؟ قال ديدات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا توضأ العبد خرجت ذنوبه من بين عينيه، ومن بين يديه، ومن بين رجليه، ومن بين أذنيه، ثم قال ديدات: بل سأجعل الجسم الأثيري الخاص بي يصل إلى أبعد مدى. قال العالم السويدي: كيف؟ قال ديدات دعني أصلي، فصوره العالم السويدي أثناء الصلاة، فوجد أن الجسم الأثيري الخاص به يتعاظم حتى إن أجهزته لم تعد قادرة على قياس هذا التعاظم، فسأله العالم السويدي: كيف عرفت أن ما تفعله سيكون له مردود مادي في الأجهزة الخاصة بي، فقال ديدات: لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: جعلت قرة عيني في الصلاة، ومن هنا فإن الإنسان في عالم الملك الذي هو عالم الحواس الخمس من الممكن أن يدخل عالم الملكوت في حالات السجود. ومن الممكن التحكم في الجسد الأثيري لأي شخص بوصوله إلى حالة النوم المتيقظ الذي نسمية مرحلة (البيتا) فحسب التقسيم الصيني لمراحل النوم نجد أن هناك ثلاث مراحل
الاولي تدعي حالة الجيزما:ـ وهي حالة الغفلة البسيطة، ويكون النوم فيها صحيًّا جدا، ولا يكون فيها أحلام، الثانية هي حالة السيتا:- وهي حالة النوم المبدئي، وهي حالة يشعر بها الإنسان أثناء استيقاظه، فيشعر بأي صوت قريب إليه ويسمعه داخل الحلم، ثم يفيق ويجد هذا الصوت حقيقيًّا.
الثالثة تدعي البيتا:- وهي غايتنا بمعني أن هذه الحالة تخرج فيها الروح،
وتعيش في عالم الأحلام وعالم الماهيات، وهنا يلزم علينا أن نسال سؤالاً صعباً وهو: "كيف نقول إن النوم هو الموت الأصغر مع أن جسدنا تدب بأوصاله كل معاني الحياة؟!
والإجابة إننا سنقول: إن روحنا تخرج من أجسادنا أثناء النوم، ولكن كيف تخرج ونحن على قيد الحياة؟! وهنا يجب فهم شيء بسيط وهو مستويات الروح، ببساطة شديدة نقول إن الروح تنقسم إلى ثلاثة أقسام، الأول يدعى الروح الإنباتية: وهي الروح الموجودة في النباتات، فالنبات له حياة ولكنه لا يستطيع التحكم في حياته؛ لأن الروح الإنباتية مسؤولة عن انتظام المسائل الدورية في الجسد الموجودة فيه، ولذلك يكون الإنسان نائماً وكل أجزاء جسده في كامل العمل، والثانية تدعى الروح الحركية:"وهي الروح التي يستطيع حاملها التحرك بكامل إرادته أثناء وعيه، أما أثناء النوم فإن هذه الروح هي التي تخرج من الجسد، وتسبب الأحلام كما ذكرت سابقا، والثالثة هي الذات الإلهية (السر الإلهي): وهي التي تفارق الجسد أثناء الموت، ولإثبات هذا الكلام دعني أسأل سؤالاً بسيطاً ألا سبق لكم وشعرتم وأنتم في موقف معين أن هذا الموقف يتكرر بمعنى أنه حدث قبل ذلك بنفس الصوت والشكل والإحساس..... ولا تجد أي تفسير لذلك؟ فالتفسير بسيط، فعند خروج الروح الثانية (الجسد الأثيري) تقابل أشياء كثيرة في أزمان كثيرة، فمن الممكن أن تدخل المستقبل أو الماضي أو ما إلى ذلك، ولكن دون أدنى وعي من جسدك، ولذلك عندما تقابل بعض المواقف من المستقبل يظهر إلى الوعي من اللا وعي بجسدك لافتة كبيرة كتب عليها: أنك رأيت هذا الموقف سابقا.. لقد فسر بعض العلماء هذا الموقف على أنه سبق في الإشارات المخية، بمعني أننا نعرف أن المخ عبارة عن فصين فص أيمن وفص ايسر، فعند حدوث هذا الموقف يكون هناك تأخر في رؤية الإشارات ولكني اختلف معهم اختلافاً بسيطاً كما ذكرت، وهذا الاختلاف ليس إلا دراسات حقيقية في تدريبات التحكم في الجسد الأثيري بمعنى بسيط.
يمكن التحكم في الجسد الأثيري بالوصول إلى مرحلة النوم العميق، ونحن واعون لكل شيء، وفي هذه الحالة يمكن أن تتحكم في خروج جسدك، وفي هذا الصدد يوجد تدريبات كثيرة جدا، ولكن حزاري فهذه التدريبات لا تتم إلا بإشراف متخصصين، ومنها تدريبات الإسقاط النجمي، وتدريبات التحكم في الأشياء عن بعد، وتدريبات التلبثة أو التخاطر وغيرها الكثير.
هذه فكرة سريعة عن الإسقاط النجمي من ناحية علمية. أما من الناحية الشرعية فيمكنك سؤال هيئة كبار العلماء. هذا ما لدينا والله أعلم.
_____________________________________________
أنا مو متأكد من ذا الكلام صحيح و لا يرون كلام كذب على لسان الشيخ (د. عبد الغني بن محمد الشيخ )
_____________________________________________
و للأخ العذاب؟؟؟؟
لا يجوز لك الكم بدون دليل من القرآن أو السنة و خاصتا إذا كان ذالك الحكم الغي في النار
15‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة the hacker.
15 من 24
السلام عليكم
هذا سؤال طرح على الشيخ المنجد حفظه الله وهو عن الخروج من الجسد, وقام الشيخ جزاه الله خيرا بالرد عليه وايضا تضمن الرد على اشياء اخرى مثل قراءة الافكار والتنويم الايحائي واشياء اخرى توجد في هذا الموقع.
انا كنت قبل كذا مصدق التخاطر واشياء اخرى, لكن الان تغيرت نظرتي لمثل هذه الامور
اترك لكم قراءة السؤال وهذا هو الرابط لمن يريد التأكد من المصدر..
http://www.islam-qa.com/ar/ref/118292


--------------------------
ما رأيكم فيما يُطلق عليه " الخروج من الجسد " ؟ وهل هو واقع أم خيال ؟
السؤال : قرأتُ موضوعاً في منتدى ، ولا أعرف الحكم ، وأخاف أن ينتشر ذلك في المنتديات بسرعة ، وهذا هو الموضوع : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : الخروج من الجسد ظاهرة عجيبة غريبة ، تستحق التجربة ، وهي من الظواهر التي أثَّرت على مجرى حياتي ، وعلى مدى فهمي للأمور واستيعابها . فالأشياء ليست كما نراها دائماً ، ولكل نومٍ قصة ، ولذا كان هذا التقرير : ما هو الخروج من الجسد ؟ . الخروج من الجسد ( الإسقاط النجمي ) : الخروج من الجسد ظاهرة طبيعية ، تحصل لكل البشر عند النوم ، ونحن كمسلمين نعلم علم اليقين بانفصال النفس عن الجسد عند النوم ، ثم تعود النفس للجسد المادي حين نستيقظ ، قال صلى الله عليه وسلم : ( الأرواح جنود مجندة ، ما تعارف منها ائتلف ، وما تنافر منها اختلف ) ، ويظهر هذا واضحاً في قوله تعالى : ( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) الزمر/ 42 ، ولذا سمي النوم بالموتة الصغرى . الفرق الوحيد بين النوم وبين الخروج من الجسد هو أننا عندما ننام لا ندرك الوعي ، أما في الخروج من الجسد : فتخرج النفس باصطحاب الوعي ، ويرافق عقلنا هذا الجسد غير المرئي لعالم الأثير ( عالم الأحلام ) . قد تكون الفكرة لمن لم يسمع من قبل بالخروج من الجسد غريبة بعض الشيء ، وقد يظنها البعض ضرباً من ضروب الخيال ، والحقيقة هي أن تجربة الخروج من الجسد من أرقى ما يمكن أن يمر به الإنسان من تجارب ، ويعجز عن وصفها حتى الكلام ، عندما تتحرر من جسدك المادي ، وتنزع عنك مادية هذا العالم بما في ذلك جسدك أنت ، وتبقى عبارة عن وعي وجسد شفاف . والخروج من الجسد أمر ليس فيه لبس ، أي : لا ينفع أن يقول شخص أظن أني قد خرجت من جسمي ؛ لأنه ما إن يحصل له خروج من الجسد سيعرف تمام المعرفة أنه حصل ، ولا يمكن أن يظن ( أي : الشخص ) أن الخروج من الجسد نوع من التأمل ، أو من الخيال ، أو من التنويم الإيحائي ، إنه باختصار واضح ستعرفه ما إن تجربه ، فما يخرج هو وعيك أنت : يحمله الجسم اللامرئي الذي ندعوه النفس ، ويدعوه الغرب بـ " الجسم النجمي " ، والبعض بـ " الجسم الأثيري " ، في النهاية هو جسم شفاف غير مرئي ، جزء منا نحن ينفصل عنَّا عندما ننام ، ثم يعود عندما نستيقظ . إلى أين تذهب بعد الخروج ؟ : إلى العالم الأثيري ، وهو العالم الذي تتحقق فيه الأحلام ، فلو تخيلت بعد الخروج من جسدك بأن هناك شجرة في منتصف غرفتك ستجدها أمامك في لمح البصر !! . هو عالم يتجرد عن قوانين الفيزياء بشتى أنواعها ، حيث يمكنك فيه التنقل بين المكان والزمان في لحظات ، وحيث الثواني قد تعني الأيام في هذا العالم . وفيه قد تلتقي بأناس آخرين قد دخلوا لهذا العالم الأثيري . أنواع الخروج : النوع الأول : وهو النوع الذي نتكلم عنه ، وهو الخروج من الجسد في حال الوعي التام خارج الجسد . النوع الثاني : وهو الوعي بعد الدخول في النوم ، وهو الوعي داخل الأحلام ، ويمكنك حينها التحكم في الأحلام كفيما تشاء . كيف نستطيع الخروج من الجسد ؟ : هناك الكثير من التمارين والدورات بهذا الخصوص ، حيث تكون عبارة عن ورشات عمل ، حيث يبدؤون فيها بالاسترخاء ، وإتقان هذه المهارة مهم جدّاً لعملية الخروج من الجسد ، وتختلف الطرق باختلاف المدربين ، واختلاف مدارس الطاقة وعلومها ، ولذا ينصح بأخذ دورة متخصصة لإتقان هذه المهارة ، وحتى يتسنى لكم التحكم فيها ، والبقاء لمدة أطول في العالم الأثيري . تجربتي الشخصية : لقد كانت بدايتي مع هذه الظاهرة منذ 4 سنوات ، حيث جذبتني جدّاً لاهتمامي بهذه الأمور الغير اعتيادية ، فحاولت جاهداً البحث في كل مكان عن الطرق والتدريبات ، وحاولت تدريب نفسي بداية من الاسترخاء والتنويم الإيحائي الذاتي ، ووصولاً إلى الإسقاط النجمي ، والتحكم في مراكز الطاقة . ونجحت في الوصول للنوع الثاني عدة مرات ، وكانت تجارب مثيرة بالفعل استحقت عناء التجربة ، ولأنني لم أتعلم على يد مدرب ، وإنما كانت عن طريق بحث وتدريب ذاتي ، لم أصل للنوع الأول ، وهو الوعي الكامل خارج الجسد إلا في مناسبات قليلة لم تتجاوز الثلاث مرات خلال المدة الماضية ، مع كونها قصيرة جدّاً إلا أنها كانت من التجارب التي لا تُنسى . بالنسبة لتجربتي كانت في محيط المنزل ، ولم أستطع الذهاب إلى أي مكان ؛ لكثرة توارد الأفكار ؛ ولدهشتي ؛ واستغرابي . في إحدى المرات كنت خارج جسدي في غرفتي ، فذهبت إلى الصالة ، فرأيت والدي ممسكاً الصحيفة ويكلم أخي الأصغر ، ثم رأيت والدتي متجهة إلى غرفتي ، فأردت الرجوع بسرعة قبل أن تأتي ، فشعرت بشيء يشدني إلى الخلف بسرعة حتى استيقظت ، فرأيت والدتي وهي تفتح باب الغرفة ، قمت بعدها مسرعاً لأتأكد فإذا بوالدي على نفس الهيئة والوضعية التي رأيت وهو يكلم أخي ، فكان شعوراً لا يوصف . انتهى الموضوع ، أرجوا الإفادة .


الجواب:
الحمد لله
أولاً:
ليس كل ما يُسمع ويُقرأ يستحق الاحترام والتقدير ، ونأسف أن وصل المسلمون – ومنهم بعض الخاصة – إلى تلقي قمامات الغرب وجعلها كنوزاً ! وتلقي أوهامهم وخيالاتهم وجعلها حقائق لا تقبل المناقشة ، ومثل ما في السؤال أنموذج لتلك القمامات والترهات التي ينبغي أن يربأ المسلم بنفسه عنها ، فليس عليها سيما العلم ، ولا تحمل من الحقيقة ولو قطميراً ! بل هي أوهام وخيالات وترهات استطاع مخترعوها وكاذبوها أن يجدوا سوقاً بين المسلمين لترويج تلك البضاعات الكاسدة ، ونعجب من بعض من يصدق هذه الترهات من المسلمين ممن يرد أحاديث في صحيحي البخاري ومسلم بدعوى أنها آحاد ! ثم يصدق بوجود " جسد أثيري " يتصل بالجسد الحقيقي بـ " خيط فضي " ! ، ثم يصدق أن ثمة من يرجع إلى الزمن الماضي ، أو يصل إلى الزمن المستقبل ! ويصدق أنه يمكن أن يلتقي بعالم الملائكة وعالم الجن ! كل ذلك يسوقه المرضى ، ويصدقه الحمقى .
ثانياً:
العجيب ممن يصدق هذا الكلام وهو يرى أن الإنسان وهو على قيد الحياة ، بروحه ، وبدنه ، وعقله ، يستطيع أن يقوم بأشياء خارقة ، وعظيمة ، بسبب ما سخَّره الله له من علم ، وهو أمر يشاهد ، وليس ثمة من يكذبه ، فكيف يكون عند الإنسان وهو نائم من القوة ما ليس عنده وهو مستيقظ ؟! وما هذا إلا كما يفعله ويعتقده الوثنيون في أمواتهم الذين يقدسونهم ويعظمونهم ، فأولياؤهم وهم على قيد الحياة يجوعون ويعطشون ويتبلون ويتبرزون ويمرضون ، بل ويقتلون ، ثم إذا ماتوا أثبتوا لهم من الخوارق والأفعال ما يعجزون عن جزء يسير منه وهم على قيد الحياة ! فمتى تُرجع كلا الطائفتين عقلها لبدنها ، وتقف على حقيقة التوحيد ، وتلتزم الأخذ بالحقائق المشاهدة المحسوسة وتترك الخرافات والأوهام ؟ .
ثالثاً:
من تأمل ما يشاع في هذا الزمن من العامة وبعض الخاصة من نحو ما في السؤال يجد قوة تأثير العقائد البوذية وعقائد الإلحاد على ما يعتقدونه نافعاً صواباً ، ابتداء بالبرمجة اللغوية العصبية ، إلى تغيير العقل ، إلى العلاج بالطاقة ، في قائمة تطول ، كلها تقوم على الخرافة والوهم ، وهي تصلح لبعض المرضى النفسيين لا أكثر ، وما نحن فيه الآن – وهو الخروج من الجسد – من يتأمله يجد أهله الذين يعتقدونه لا يدينون بالإسلام ، ولا يعترفون بالله تعالى ربّاً ، وكلها أمور غيبية نأسف أن يتلقفها المسلمون من مثل أولئك الملحدين ، ومن ينظر في المنتديات التي تنشر ترهات الخروج من الجسد يجد الأمر أشبه ما يكون بالرسوم المتحركة الفضائية ، والخيالية .
وها نحن نرى ما جاءت الشريعة الإسلامية المطهرة بمحاربته ، والحكم عليه بالشرك والوثنية : أصبح الآن " علماً " ! تُعقد له الدورات ، وتُعطى فيه الألقاب والشهادات ، وتُدفع له أعلى الأثمان لحضوره ، وتعلمه ! وتجد هذا المسلم يحكم على من ينظر في " فنجان القهوة " ليخبرك بمستقبلك وحقيقة شخصيتك بأنه كاهن ، دجال – وهو كذلك - ، لكنه في الوقت نفسه يعطيك من المعلومات الغيبية عنك أضعافاً مضاعفة من ذلك الكاهن الدجال بالنظر في " توقيعك " !! حتى صار هذا الأمر " علماً " وله اختصاصيون من المسلمين !! فبمجرد النظر في " توقيعك " يخبره بصفاتك ، فيخبرك بأنك – مثلاً - انطوائي ، كريم ، متسامح ، متعاون ، يحب السلام ، له نظرة مستقبلية ، كتوم بعض الشيء ! – انظر للدقة " بعض الشيء " ! – ويخبرك بما تحب من الألوان ! وغير ذلك من الترهات والكهانة العصرية ، وما ذكرناه ليس نسجاً من الخيال ، بل نقلنا بعضه من مقابلة مع شخصية إسلامية مشهورة ، وعلى الجانب الآخر كان " الكاهن " ! يخبره بما نقلنا جزء منه ، بمجرد رؤية توقيعه ، والله المستعان .
وحقّاً إن هؤلاء " حمقى " يقودهم " مرضى " ، وإليكم خرافة أخرى من خرافاتهم " العلمية " وتُعطى فيما يسمَّى " دورات الريكي " ! فتجد الأحمق منهم يقول مخاطباً معدته : " معدتي ! كيف حالك ؟ أرجو أنك بخير ، أرجو أن لا تسببي لي المتاعب !! " ويخاطب سنَّه وقلبه وكليته وباقي أعضاء وأجزاء جسمه بالطريقة الساذجة نفسها ، يحيي العضوء أو الجزء ، ويسأل عن حاله وأخباره ! ويرجوه أن لا يسبب له ألماً وأن لا يُمرضه !!! ، فهل هذا فعل العقلاء فضلاً أن يكون فعل المسلمين ؟!!! أليس لو رأى ذلك أحد العقلاء فإنه سيحكم على فاعله بأنه مجنون ويستحق الحجر عليه ؟! .
رابعاً:
خرافة " الخروج من الجسد " ، أو " السفر بالجسد " ، ويطلق عليه " الإسقاط النجمي " : هو من هذا الباب ، فأصحابه يوهمونك أنك باستطاعتك السفر بجسدك " الأثيري " إلى عوالم مختلفة ، كعالم الملائكة ، وعالم الجن ، وعالم البرزخ ! فترى الأموات وأرواحهم ، بل وتتنقل في أزمنة مختلفة ، فلك أن ترجع للماضي ، ولك أن تذهب للمستقبل ! لترى من سيولد ! ويزعمون أنك تنتقل بوعيك وأنت نائم ، يعني : أن الجسد فقط يكون نائماً ، بينما يكون عقلك في حالة يقظة تامة ! ويعتقدون أنك تنتقل إلى تلك العوالم والأزمنة بجسد " أثيري " - وهو جسم من الطاقة – وهو ينفصل عن الجسم المادي النائم ، ويبقى بقربه أثناء النوم ، ويكون هذان الجسمان متصلان بـ " حبل فضي " يربط بينهما ! .
سذاجة ، وخرافة ، وأوهام ، وترهات ، وزندقة ، وإلحاد ، كل ذلك صار " علماً " ، وله مدربوه ، وله زبائنه التي تتعلق بالأوهام والخيالات ، وصرنا بحاجة لأن نرجع مع هؤلاء الناس إلى أبجديات التوحيد ، ونعلمهم بأن الجن لا يُرى ، وأن الملائكة كذلك ، وأن الغيب لا يعلمه إلا الله ، وأنه لا يمكن الرجوع للوراء لمعرفة ماضيك ورؤيتك وأنت طفل ترضع وتكبر ، ولا لقاء الأموات قبل موتك ، وهكذا في سلسلة من المسائل والأحكام من المفترض أن تكون عقائد راسخة عند المسلمين ، ولعلَّ في هذا عبرة وعظة لمن يتزعم من الدعاة محاربة تدريس التوحيد ، وغرس العقيدة الحقة في نفوس المسلمين ، زاعمين أن الأمة ليست بحاجة لهذا ، وها هي الأمور تنكشف ، ويتبين أن الناس يُقدمون على الشرك ، والكهانة بإرادتهم ، ويدفعون المبالغ الطائلة لأجل هذا ، بل يكون له منصب فيها ورتبة ، ويحمل في " علومها " شهادة مصدَّقة .
خامساً:
ليس ثمة ما يسمى " الجسد الأثيري " ، ويستطيع أن يزعم صاحب أية خرافة مثل هذه الأشياء ، ويبني عليها صروحاً من الكذب ، وهذا الذي حصل هنا ، فأثبتوا فعلا وأطلقوا عليه اسماً ، واخترعوا جسداً وأطلقوا عليه اسماً ، ثم أوهموا الناس أنهم دقيقون فذكروا لون " الخيط " الذي يربط بين الجسدين ، وأنه " فضي " ! وهكذا في سلسلة أكاذيب ليس لها واقع في الوجود ، وبالطبع لا بد أن يضعوا شروطاً للشخص حتى يصح له " خروجه وسفره " من جسده ، وأول ذلك الاسترخاء التام ، ومن عجز عنه : فله أن يستعين بطاغوت " البرمجة العصبية " فيردد " أريد أن أسترخي ، أريد أن أسترخي " ويكررها بحماقة حتى يوهم نفسه أنه استرخى ! ، والواقع أنه ليس ثمة ما يسمى بالجسد الأثيري إلا في أذهان أولئك الذين يصلحون لإنتاج الرسوم المتحركة الفضائية والخيالية .
1. سئلت الدكتورة فوز كردي – حفظها الله – وهي من أوائل من تنبه لطاغوت البرمجة العصبية وأخواتها ، ولها ردود منتشرة عليهم ، بل حازت على رسالتي الماجستير والدكتوراة في العقيدة وضمنتهما الرد على تلك البرامج والادعات والعلاجات - :
هل " الجسم الأثيري " له أصل في الشرع ، أم أنه مجرد توقعات ، أو سحر ، وخزعبلات ؟ .
فأجابت:
بالنسبة للجسم الأثيري : فهو أولاً: قول مبني على نظرية قديمة ، تفترض وجود مادة " الأثير " ، وهي مادة مطلقة قوية غير مرئية ! تملأ الفراغ في الكون ، سمَّاها " أرسطو " : العنصر الخامس ، وعدّها عنصراً ساميًا ، شريفًا ، ثابتًا ، غير قابل للتغيير ، والفساد ، وقد أثبت العلم الحديث عدم وجود الأثير ، ولكن الفلسفات القديمة المتعلقة بالأثير بقيت كما في الفلسفات المتعلقة بالعناصر الخمسة ، أو الأربعة .
ثانياً: قول تروج له حديثاً التطبيقات الاستشفائية ، والتدريبية ، المستمدة من الفلسفة الشرقية ، ومع أن التراث المعرفي المستمد من الوحي المعصوم بيّنٌ أوضح البيان ، وغنيٌّ كل الغنى بأصول ما يعرّف الإنسان بنفسه وقواه الظاهرة والخفيَّة : إلا أن عقدة المفتونين بالعقل ، والمهووسين بالغرب والشرق من المسلمين : جعلتهم يلتمسون ذلك فيما شاع هناك باسم " الأبحاث الروحية " ، فنظروا إليها على أنها حقائق علمية ، أو خلاصة حضارة شرقية عريقة ، وأعطوا لأباطيلها وتخرصات أهلها ما لم يعطوا لمحكمات الكتاب وقواطع السنَّة ، ومن ذلك القول بتعدُّد أجساد الإنسان ، وقد يسمونها " الأبعاد " ، أو " الطاقات " ؛ للقطع بأنها اكتشافات علميّة ، وهذا القول حقيقته : بعث لفلسفة الأجساد السبعة المعروفة في الأديان الشرقيَّة ، ومفادها أنّ النفس الإنسانيّة تتكوَّن من عدَّة أجساد - اختلفوا في عدِّها ما بين الخمسة إلى التسعة بحسب وجهات نظر فلسفيّة تتعلّق بمعتقدهم في ألوهية الكواكب أو المؤثرات الخارجية - والمتَّفق عليه من هذه الأجساد : الجسم البدنيّ أو الأرضيّ ، والجسم العاطفيّ ، والجسم العقليّ ، والجسم الحيويّ ، والجسم الأثيريّ ، فالجسم البدنيّ : هو الظاهر الذي نتعامل معه ، وتنعكس عليه حالات الأجساد الأخرى ، والجسم الأثيري : هو أهم هذه الأجساد ، وأساس حياتها ، وهو منبع صحة الإنسان ، وروحانيته ، وسعادته ! .
وقد سرى هذا المعتقد في أوساط المسلمين بعد أن عُرض على أنه كشف علمي عبر التطبيقات الشرقية المروجة على شكل دورات تدريبية ، أو تمارين استشفائية مفتوحة لعامة الناس ، بعد أن كان هذا المعتقد غامضًا محصورًا في حُجَر تحضير الأرواح ! عند خبراء حركة الروحية الحديثة .
فالاعتقاد بالجسم الأثيريّ كالاعتقاد بالعقل الباطن وقوى النفس ، إنما شاع ذكره عند من غفل عن حقائق الغيب ، ورام الوصول إليها من غير طريق الرُّسُل ، فأصل هذه المعتقدات مأخوذ من التراث المنقول في الديانات الوثنيّة الشرقيّة ، والمعتقدات السرِّية الباطنيّة ، وكلّ تطبيقاتها الرياضيّة والعلاجيّة الحديثة تدعو إلى تطوير قوى هذا الجسد لتنمية الجنس البشريّ حيث يصبح بإمكان الإنسان في المستقبل فعل ما كان يُعدّ خارقة في العصور الماضية ، كأن يصبح صاحب لمسة علاجيّة ، أو قدرة على التنبُّؤ ، أو التأثير عن بُعد ، وغير ذلك ، دون أن يكون متنبِّئًا ، أو كاهنًا ، ومن ثم لا يحتاج لأيِّ مصدر خارج عن نفسه ! ويستغني عن فكرة الدين ، أو معتقد الألوهية - عياذاً بالله - .
انتهى
http://www.alfowz.com/index.php?opti...d=135&Itemid=2
2. وسئل الدكتور وهبة الزحيلي – وفقه الله - :
هل علوم " الميتافيزقيا " حرام ؟ هل علوم ما وراء الطبيعة والخوارق حلال أو حرام ؟ وهي " التلبثة " - التواصل عن بُعد - ، " قراءة الأفكار " telepahtic ، " الخروج الأثيري عن الجسد " out of body experience ، " تحريك الأشياء بالنظر النظر المغناطيسي " ، " اليوجا ‏،‏ و " التنويم الإيحائي " ، " التاي شي " ، " الريكي " ، " التشي كونغ " ، " المايكروبيوتك " ، " الشكرات " ، " الطاقة الكونية " ، " مسارات الطاقة " ، " الين واليانغ " ؛ لأني وجدت موقعاً يحرِّمها - موقع ‏الأستاذة فوز كردي - السعودية‏- ‏؟ .
فأجاب:
هذه وسائل وهمية ، وإن ترتب عليها أحياناً بعض النتائج الصحيحة‏ ،‏ ويحرم الاعتماد عليها وممارستها ، سواء بالخيال ، أو الفعل ‏،‏ فإن مصدر العلم الغيبي : هو الله وحده ‏،‏ ومن اعتمد على هذه الشعوذات : كفر بالله ، وبالوحي ‏،‏ كما ثبت في صحاح الأحاديث النبوية الواردة في العَّراف ، والكاهن ، ونحوهما .
http://www.zuhayli.net/fatawa_p56.htm
وللوقوف على حقيقة النوم ، وعلاقته بالموت ، وشعور النائم بنفسه وهو يعلم : يُنظر جواب السؤال رقم : ( 14276 ) ففيه تفصيل ذلك بالكتاب والسنَّة وأقوال العلماء الثقات .

والله أعلم




الإسلام سؤال وجواب
15‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة the hacker.
16 من 24
طيب اخ الزعيم كيف طريقة الخروج . لاني حاولت اخرج ومانفع . يعني شو اسهل طريقه للخروج
20‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة abudi alkhobar.
17 من 24
انتم تعرفون الاجابة ما بكم يا ناس
21‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 24
بكل بساطة يا جماعة الخروج من الجسد حقيقة وأنا راح أثبت
مو عمركم حلمتم حلم أنكم تقومون من النوم وتمشون بالبيت ثم فجأ تستيقضون مرة ثانية وتكتشفون أنه كان حلم ؟

أنا أحد الممارسين والخبيرين في هذا المجال واللي يبي يستفيد مني فاليتفضل ويسألني .
ومعلومة مهمة جدا ترى الاسقاط النجمي (((( ليس )))) سحرا والعياذ بالله , بل هو إعجاز علمي جديد نكتشفه في القرآن
4‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة -عبدالمحسن-.
19 من 24
حقيقه
وانا شخصيا جربت
الموضوع في غايه الجمال والروعه
وكمان بيزيد من ايمانك
حاول بس كون حذر من الارواح الشريره امسك في ربنا
انا اكتر اهتماماتي الباروسيكولوجي
29‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة انا انسان غريب.
20 من 24
لتتعرف على حقيقة الإسقاط النجمي (الطرح الروحي)؟
وأنواعة؟
وحكمه أو موقف الإسلام منه؟
وهل المطروح الروح أم شيء آخر؟
وما حكم ممارسته؟
ابحث عن هذه المقالة (الإسقاط الروحي الفرية الكبرى في عالم الروح) تحت الرابط:
. http://islamtoday.net/bohooth/artshow-34-123995.htm


وللوقوف على تفاصيل أكثر راجع كتاب (الموسوعة الشاملة لمذهب الروحية الحديثة وتحضير الأرواح)   تحت الرابط:
http://islamtoday.net/bohooth/artshow-87-128434.htm‏
14‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة العبيدي علي.
21 من 24
نعم حقيقيه..حدث لي مره ولكن...كان (لااراديا)
28‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
22 من 24
افضل طريقة لكي تعرف الاجابة عن هذا الامر هو التجربة الشخصية فمن الممكن ان تكون مثل هذه الامور حقيقة او ان تكون احدى البدعات اليهودية الماسونية فالتجربة الشخصية هي الحل الوحيد فلا تعتمد على اراء الناس فهنا في شبكة الانترنت كل شخص يمكن ان يقول ما يريد فمن الممكن لي ان اخترع تجرية واسميها الحياة بعد الموت مثلا فتنتشر هذه الظاهرة فبدون دليل قاطع لا تصدق شيء
تحياتي
16‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ِA.Sakkal.
23 من 24
صح صح صح انا نفسي جربتها فعلا اغرب شئ حدث ل انا
اسمه الاسقاط النجمي و قد اصبحت اطير و انصحك لا تجربه ابدا ان كنت ضعيف القلب فبدايته جد مخيفةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ستسمع طبول و ستسمع دئاب و اكثر مخاوفك ستتحقق عليك ان تكون خبير احلام من اجل هدا
16‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
24 من 24
اقسم بالله حقيقه انا قراة عن الموضوع هذا في يوم كنت طفشان وكنت ابغا انام وانا مافيني نوم استرخيت استرخاء طبيعي بدون تفكير بعد كذا حسيت اني جسمي بداء يتخدر وجاني زي الصدمة في راسي واسمع صوت طنين في اذني خفيف وبعد كذا جاني صدمة ثانيه وبداءت اصمع صوت طنين قوي وفيه اصوات ثانيه حقيقه انا خفت افكر اني بموت كنت احاول اصحي نفسي وجسمي مخدر حركت اطراف اصابعي بقوة بس كانت تتحرك شوي بس واذكر الله وصحيت بس والله مخيفة بس ياريتني كملت
8‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل نهاية العالم حقيقة أم خيال
هل الاشباح حقيقة ام خيال ؟
تناغم الارواح..حقيقة..ام خيال...؟؟
هل الحب بالواتس اب حقيقة ام خيال؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة