الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي السنة النبوية الشريفة؟؟؟؟؟؟؟
اليهودية | السيرة النبوية 22‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة رمال الشاطىء.
الإجابات
1 من 4
السنة النبوية الشريفة

تعريف السنة وبيان أقسامها:

السنة في اللغة: هي السيرة المتبعة ،و الطريقة المسلوكة ،والمثال الذي يقتدى . و تطلق هذه الكلمة أيضاً بمعنى البيان حيث يقال سن الأمر أي بينه، و أيضاً بمعنى ابتداء الأمر.
السنة في الاصطلاح : هي كل ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو سيرة أو صفة خلقية أو خلُقية سواء أكان ذلك قبل البعثة أم بعدها .
السنة عند الفقهاء وعلماء العقيدة: هي كل ما دل عليه الشرع من غير افتراض و لا وجوب (ما يثاب عليه فاعله ولا يعاقب تاركه). أما علماء العقيدة فهي تطلق على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أصول الدين وما كان عليه من العلم والعمل و الهدي.
و للسنة أنواع : أنواع السنة الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
1) السنن الفعلية : وهي ما كان يقوم به الرسول صلى الله عليه وسلم (ما رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ركعتا الفجر خير من الدنيا و ما فيها )و المراد هنا ركعتي الفجر الراتبة و هي من السنن المؤكدة التي لم يتركها صلى الله عليه وسلم حضراً ولا سفراً.
2) السنن القولية: و هي أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لأن أقول سبحان الله ، و الحمد الله ، و لا إله إلا الله ، و الله أكبر . أحب إلي مما طلعت عليه الشمس )
3) السنن التقريرية: و هي نقل تقريره لهم على أمر شاَهدَهُم يفعلونه أو أُخْبِرَ به بفعلهم له أي أنه أقر الصحابة على فعلها و إن لم يفعلها هو عليه الصلاة والسلام.
4) السنة التركية: وهي التي تركها عليه الصلاة والسلام وهي نوعان :
1) تصريح الصحابة بأنه ترك كذا و كذا ولم يفعله فعن أنس بن مالك رضي الله عنه: (أن النبي صلوات الله عليه لم يصلي على قتلى أحد و لم يغسلهم ) وغيرها.....
2) أمر لم ينقل عنها البتة مثل تركه التلفظ بالنية و تركه الدعاء بعد الصلاة مستقبل المأمومين.......
الأمر اتباع السنة من القرآن:
قال الله تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم((31)) ) آل عمران.
الأمر باتباع السنة من الأحاديث الشريفة :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم :( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ، فقالوا : يا رسول الله ومن يأبى ؟!فقال صلى الله عليه وسلم : من أطاعني فقد دخل الجنة و من عصاني فقد أبى.)

فضل السنة:
السنة هي المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم.
والسنة ما هي إلا وحي من عند الله اوحاه إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى (وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى*)النجم.
و الرسول عليه الصلاة والسلام بلغ هذا الوحي للناس فيما أمر به ونهي عنه ، والسنة تفسر القرآن و توضحه و تقيد مطلقه و تخصص عامه و قد تأتي بأحكام زائدة على ما في القرآن.
واجبنا نحو السنة:
الأدلة الواردة عن فضل السنة كثيرة ، و أول ما يجب علينا تجاه سنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم:
1) أن نعتقد حجيتها.
2) أنها المصدر الثاني للتشريع بعد كتاب الله عز وجل.
فعن بلال الحارث المزني قال:قال صلى الله عليه وسلم من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمل بها من الناس لاينقص ذلك من أجورهم ، ومن ابتدع بدعة لا ترضي الله و رسوله ، فإن له إثم من عمل بها من الناس لا ينقص ذلك من آثام الناس شيئاً.
فيا أحبتي إذا كنا نحب رسول الأمة وخاتم الأبنياء بالقدر الذي أرادنا أن نحبه به فلماذا لا نحيي سننه و نقوم بما كان يقوم به بكل حركة وبكل سكنة لماذا لا ننشره ونعلمها لإبناءنا كما كان السلف الصالحين يفعلون،لماذا لا نواظب عليها حتى في أصعب الظروف،
فلنكرم رسول الخير بإحياء سننه فلنظهر محبتنا له . فلنقرأ سيرته العطرة لنتعرف عليه أكثر وعلى ما كان يقوم به من سنن ،
22‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة شاهيد.
2 من 4
السنة في اللغة :
      هي السيرة والطريقة سواء أكانت حسنة أم سيئة ، محمودة أم مذمومة ومنه قوله تعالى : (سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً) (الإسراء : 77 )
وقوله صلى الله عليه وسلم: (من سن في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شيء ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعمل بها بعده كتب عليه مثل وزر من عمل بها ولا ينقص من أوزارهم شيء) رواه مسلم .

وأما في الشرع:
فتطلق على ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ونهى عنه وندب إليه قولاً وفعلاً .
وقد تطلق السنة على ما كان عليه عمل الصحابة رضي الله عنهم ، واجتهدوا فيه ، وأجمعوا عليه ، وذلك كجمع المصحف ، وتدوين الدواوين ، قال صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ) رواه الترمذي وغيره .

كما تطلق السنة على ما يقابل البدعة ، وذلك فيما يحدثه الناس في الدين من قول أو عمل مما لم يؤثر عنه صلى الله عليه وسلم أو عن أصحابه ، فيقال فلان على سنة إذا عمل على وفق ما عمل عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقال فلان على بدعة إذا عمل على خلاف ذلك . فيقال طلاق السنة كذا وطلاق البدعة كذا

وقد تطلق السنة على غير الفرائض من نوافل العبادات التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم وندب إليها .
وللعلماء رحمهم الله اصطلاحاتهم الخاصة في تعريف السنة بحسب الأغراض التي عُنِيَتْ بها كل طائفة منهم :
فعلماء الحديث مثلاً بحثوا في أحوال الرسول صلى الله عليه وسلم باعتباره محل القدوة والأسوة في كل شيء ، فنقلوا كل ما يتصل به من سيرة وخلق وشمائل وأخبار وأقوال وأفعال .
ولذا فالسنة عندهم : هي ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلْقية أو خُلُقية ، أو سيرة ، سواء كان قبل البعثة أو بعدها .

وأما علماء الأصول فقد بحثوا في أحوال الرسول صلى الله عليه وسلم باعتباره المشرِّع الذي يضع القواعد للمجتهدين من بعده ، ويؤصل الأصول التي يستدل بها على الأحكام ، فعنوا بما يتعلق بذلك وهي أقواله وأفعاله وتقريراته .
فالسنة عندهم : هي ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير مما يصلح أن يكون دليلاً لحكم شرعي .

وأما الفقهاء فإنهم يبحثون عن حكم الشرع على أفعال العباد وجوباً أ وحرمة أو استحباباً أو كراهة أو إباحة ، ولذلك فإن السنة عندهم هي ما يقابل الفرض والواجب . فهي أحد الأحكام التكليفية الخمسة : الواجب والحرام ، والسنة ، والمكروه والمباح .

ومما سبق من تعريفات يتبين أن اصطلاح المحدثين هو أوسع الاصطلاحات لتعريف السنّة ، فهو يشمل أقواله صلى الله عليه وسلم وهي كل ما صدر عنه من لفظه ، كحديث : ( إنما الأعمال بالنيات) ، وحديث ( الدين النصيحة ) ، وحديث (بني الإسلام على خمس ) .

ويشمل أفعاله التي نقلها إلينا الصحابة في جميع أحواله كأداء الصلوات ، ومناسك الحج ، وغير ذلك ، ويشمل كذلك تقريراته وهي ما أقره عليه الصلاة والسلام من أفعال صدرت من بعض أصحابه إما بسكوته مع دلالة الرضى ، أو بإظهار الاستحسان وتأييد الفعل .

وتشمل السنة في اصطلاح المحدثين صفاته الخَلْقية وهي هيأته التي خلقه الله عليها وأوصافه الجسمية والبدنية ، وصفاته الخُلُقية وهي ما جبله الله عليه من الأخلاق والشمائل ، وتشمل كذلك سيرته صلى الله عليه وسلم وغزواته وأخباره قبل البعثة وبعدها .
وقد دوّن المحدثون هذه السّنّة جميعها وتلك الأقسام وحفظوها في أمهات كتب السّنّة ومصادر السيرة النبوية الشريفة التي تشهد جهدهم وجهادهم في حفظ هذا الدين
__________________________
المرجـــع
تاريخ التشريع الإسلامي (مناع القطان) ص71_73 بتصرف
22‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة hourse (<❤> <❤>).
3 من 4
السنة هي مصدر التشريع الثاني بعد القرآن و السنة هي المفسرة و المفصلة لما جاء في الذكر الحكيم و المبينة لأحكامه .
22‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة صفوت مصطفى (كلمة صدق).
4 من 4
تعريف السنة وبيان أقسامها:

السنة في اللغة: هي السيرة المتبعة ،و الطريقة المسلوكة ،والمثال الذي يقتدى . و تطلق هذه الكلمة أيضاً بمعنى البيان حيث يقال سن الأمر أي بينه، و أيضاً بمعنى ابتداء الأمر.
السنة في الاصطلاح : هي كل ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو سيرة أو صفة خلقية أو خلُقية سواء أكان ذلك قبل البعثة أم بعدها .
السنة عند الفقهاء وعلماء العقيدة: هي كل ما دل عليه الشرع من غير افتراض و لا وجوب (ما يثاب عليه فاعله ولا يعاقب تاركه). أما علماء العقيدة فهي تطلق على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أصول الدين وما كان عليه من العلم والعمل و الهدي.
و للسنة أنواع : أنواع السنة الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
1) السنن الفعلية : وهي ما كان يقوم به الرسول صلى الله عليه وسلم (ما رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ركعتا الفجر خير من الدنيا و ما فيها )و المراد هنا ركعتي الفجر الراتبة و هي من السنن المؤكدة التي لم يتركها صلى الله عليه وسلم حضراً ولا سفراً.
2) السنن القولية: و هي أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لأن أقول سبحان الله ، و الحمد الله ، و لا إله إلا الله ، و الله أكبر . أحب إلي مما طلعت عليه الشمس )
3) السنن التقريرية: و هي نقل تقريره لهم على أمر شاَهدَهُم يفعلونه أو أُخْبِرَ به بفعلهم له أي أنه أقر الصحابة على فعلها و إن لم يفعلها هو عليه الصلاة والسلام.
4) السنة التركية: وهي التي تركها عليه الصلاة والسلام وهي نوعان :
1) تصريح الصحابة بأنه ترك كذا و كذا ولم يفعله فعن أنس بن مالك رضي الله عنه: (أن النبي صلوات الله عليه لم يصلي على قتلى أحد و لم يغسلهم ) وغيرها.....
2) أمر لم ينقل عنها البتة مثل تركه التلفظ بالنية و تركه الدعاء بعد الصلاة مستقبل المأمومين.......
الأمر اتباع السنة من القرآن:
قال الله تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم((31)) ) آل عمران.
الأمر باتباع السنة من الأحاديث الشريفة :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم :( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ، فقالوا : يا رسول الله ومن يأبى ؟!فقال صلى الله عليه وسلم : من أطاعني فقد دخل الجنة و من عصاني فقد أبى.)

فضل السنة:
السنة هي المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم.
والسنة ما هي إلا وحي من عند الله اوحاه إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى (وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى*)النجم.
و الرسول عليه الصلاة والسلام بلغ هذا الوحي للناس فيما أمر به ونهي عنه ، والسنة تفسر القرآن و توضحه و تقيد مطلقه و تخصص عامه و قد تأتي بأحكام زائدة على ما في القرآن.
واجبنا نحو السنة:
الأدلة الواردة عن فضل السنة كثيرة ، و أول ما يجب علينا تجاه سنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم:
1) أن نعتقد حجيتها.
2) أنها المصدر الثاني للتشريع بعد كتاب الله عز وجل.
فعن بلال الحارث المزني قال:قال صلى الله عليه وسلم من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمل بها من الناس لاينقص ذلك من أجورهم ، ومن ابتدع بدعة لا ترضي الله و رسوله ، فإن له إثم من عمل بها من الناس لا ينقص ذلك من آثام الناس شيئاً.
فيا أحبتي إذا كنا نحب رسول الأمة وخاتم الأبنياء بالقدر الذي أرادنا أن نحبه به فلماذا لا نحيي سننه و نقوم بما كان يقوم به بكل حركة وبكل سكنة لماذا لا ننشره ونعلمها لإبناءنا كما كان السلف الصالحين يفعلون،لماذا لا نواظب عليها حتى في أصعب الظروف،
فلنكرم رسول الخير بإحياء سننه فلنظهر محبتنا له . فلنقرأ سيرته العطرة لنتعرف عليه أكثر وعلى ما كان يقوم به من سنن ،
22‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة هادىء الطباع (عبد الله).
قد يهمك أيضًا
لماذا نقول "السيرة النبوية" أو "الحديث النبوي الشريف" ولا نقول "السيرة الرسولية" أو "الأحاديث الرسولية الشريفة"؟
بماذا تذكركم الهجرة النبوية الشريفة
ماهي السنة النبوية
هل يجب على المسلم الخوف من الموت؟؟ اذا يوجد دليل من القران والسنة النبوية الشريفة اكون لكم شاكرا
من هم النواصب؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة