الرئيسية > السؤال
السؤال
من هم الاغلبية في العراق السنة ام الشيعة؟
ارجوا ان تكون الاجابات مدعمة بدلائل علمية ووثائق
العراق 5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة Nebula Light.
الإجابات
1 من 9
أرقام عامة:
-حضور العرب السنة في مؤسسات الدولة العراقية لا يتجاوز 6% حسب اعتراف قادة الحزب الإسلامي العراقي.. (الكاتب ياسر الزعاترة).
-تؤكد البطاقة التموينية أن نسبة أهل السنة في العراق 43%، والشيعة 38%، والأكراد 13%، والأقليات 6%.من موقع المختصر للاخبار
للمؤرخ والرحالة البحريني العلامة الشيخ محمد بن الشيخ خليفة النبهاني كتاب مشهور اسمه (التحفة النبهانية في تاريخ الجزيرة العربية)، وقد فرغ من تأليفه في عام (1332هـ). وهذا العام يتزامن مع عام (1913م)، فيكون في تأريخه مقارباً لتأريخ التقدير البريطاني السابق. قال العلامة النبهاني في هذا الكتاب:
"نفوس العراق من حيث المجموع يناهز الثلاثة ملايين؛ لأنه يوجد في العراق:
000 1200 سني المذهب
000 1000 من أبناء الشيعة
000 87 مسيحيون
000 78 يهود
000 14 خليط من الصابئة واليزيدية
000 2379 يكون المجموع
وليرجع أي باحث إلي أي تعداد يعجبه من السنين وفق ما ذكرنا ليعرف نسبة السنة والشيعة .إن دراسة بسيطة للتعدادت السكانية للسنين (1947 و1957 و1965 و1977 و1997) تبين للباحث حقيقة مهمة لا لبس فيها هي أن نسبة السنة والشيعة والأقليات في العراق على النحو التالي:
السنة بين 52% - 56%
الشيعة بين 40% - 44%
وثمة ملاحظة أخرى مهمة وهي أن علاقات التيار الديني الشيعي مع البريطانيين علاقات قديمة ترجع لأكثر من 170 عاما، فخيرية أودة( دويلة هندية شيعية ظهرت في القرن الثالث عشر هجري، تسمى (أودة ) وضع حكامها أوقافاً دائمة لعلماء ومجتهدي الشيعة في العراق. )أصبحت تحت السيطرة البريطانية منذ سنة 1852م وكان توزيع العوائد المالية لهذه الأوقاف الخيرية في النجف وكربلاء يخضع لقرار ورغبات المقيم السياسي البريطاني!! لأن بريطانيا خلصت بعد دراسة مستفيضة أن زمام أمور الشيعة بيد مجتهديهم وأن التحكم بالأموال هو المدخل لترويض هؤلاء العلماء والمراجع وهو أنجح السبل لاستخدام التشيّع لخدمة بريطانيا ومصالحها من أجل السيطرة على إيران والعراق.
هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن الغرب يحارب الإسلام السني؛ لأنه المكون الأكبر في الإسلام (90%) لذلك فإن استخدام الاقليات والطوائف سيكون سلاحا يستخدمه الغرب لمحاربة الإسلام نفسه.

يقول الأكاديمي العراقي المعروف الدكتور مازن الرمضاني([مازن الرمضاني: أكاديمي عراقي معروف من مواليد 1943، عميد كلية العلوم السياسية في جامعة صدام العراقية سابقا (جامعة النهرين حاليا)، أستاذ العلوم السياسية في نفس الجامعة ])،في تصريحات لموقع (إسلام أون لاين): "إنّ أول من أطلق المزاعم بكون الشيعة يمثلون أغلبية كبيرة في العراق هو الكاتب اليهودي حنا بطاطو. و يضيف الدكتور رمضاني أن مما ساعد في رواج هذه الإحصاءات المغلوطة قدرة التعبئة الهائلة لدى الشيعة، وكثرة عدد المحافظات الشيعية، بالقياس لعدد المحافظات السنية، وهو ما جعل البعض يجنح به الظن الخاطئ إلى كون الشيعة يمثلون أغلبية ساحقة، بالنظر لكثرة عدد محافظاتهم، متناسيا الانتباه للكثافة السكانية لكل محافظة"([23]).
حنا بطاطو ألف كتابه (العراق: الطبقات الاجتماعية والحركات الثورية من العهد العثماني حتى قيام الجمهورية) ووضع فيه أرقاما شبيهة بأرقام الأنكليز وأدّعى فيه أن نسبة العرب السنة 19% وأن عددهم حسب إحصاء 1947 هو (900000) وأن نسبة الشيعة هم 51.4 % وعددهم هو (2344000).
نشر الكتاب سنة 1990م، ومن بعده اعتمد كل الكتّاب من الشيعة وغيرهم، عراقيين كانوا أم عربا على مقولة بطاطو الزاعمة أن نسبة الشيعة في العراق هي الأكثر، مستندا إلى معلومات من وزارة الداخلية العراقية، سنة 1947، وأرى والله أعلم أن عدة أسباب تقف وراء رواج مقولة بطاطو منها:
* التوافق مع هوى الشيعة ورغبتهم في أن يكونوا أكثرية في العراق.
* التوافق مع مقولة الإنكليز السالفة.
* أن بطاطو حين زار العراق حصل على معلومات خاصة ودقيقة، وأن بحوثه التحليلية كانت قوية، وأثنى عليها أكثر من باحث أكاديمي ومؤرخ.
* الهزيمة النفسية للكتاب العرب الذين يثقون بكل بحث مصدره غربي، كجزء من أزمة الثقة بالنفس.
لهذه الأسباب ولغيرها كان كلام بطاطو هو الدليل الثاني على أكذوبة أكثرية الشيعة في العراق.
والحقيقة أن الرد على حنا بطاطو لا يحتاج من القارئ إلا الانتباه لبعض الحقائق التالية، (وقد كتب الدكتور الفاضل طه الدليمي دراسة مفصلة تنشر قريباً لتفنيد فكرة حنا بطاطو وإحصائياته):
أنه ليس هناك إحصاء في العراق يعتمد نسب السنة والشيعة.
* أن بطاطو نفسه قال في صفحة (60) أن هذا تقدير تقريبي.
* أنه بالرجوع إلى التعداد السكاني لسنة 1947 يتبين بوضوح خطأ بطاطو، لأنه جعل مجموع العرب السنة هو (900.000)، في حين أن مجموع سكان الموصل (595.190)، وكانت الموصل آنذاك مع دهوك وإن نسبة الأكراد فيها بين 16 - 20 % ليصبح عدد سكان الموصل تقديرا (480.000).
أما عدد سكان الأنبار فيتجاوز 192 ألفا فيكون مجموعهما (الموصل والأنبار) 672.000 تقريبا.
أما ديالى فسكانها في تلك السنة هو (272.413) وإذا علمنا أن 30 % من سكانها هم من الشيعة فيكون سنة ديالى (190.000) تقريبا.
وسكان بغداد (817.205 ) فإذا كانت نسبة السنة يومها فقط 70%، بل ولنفترض أن عدد السنة فيها فقط (450.000)، فيصبح مجموع هؤلاء السنة العرب هو (1.312.000).
والسؤال الذي نوجهه لبطاطو: أين سنة كركوك وسنة البصرة وسنة الحلة وسنة الكوت والأقليات السنية في بقية المحافظات، إن أقل تقدير لهم هو (200.000) ليكون المجموع هو (1.512.000) هؤلاء السنة العرب، أما الأكراد السنة فبطاطو يقول أنهم (840.000)، ويقول أن التركمان (50.000) ليصبح المجموع العام لسنة العراق (2.402.000).
فإذا كان تعداد سكان العراق في 1947، حسب بطاطو هو (4.564.000)، وتعداد الأقليات غير المسلمة حسب تعداد بطاطو نفسه هو (596.000).
يصبح الحال (4.564.000) – (596.000) = (396.800 ) هو عدد السنة والشيعة.
وسبق أن ذكرنا أن عدد السنة هو (2.402.000) أي أن نسبة السنة لا تقل عن 60% ، وأن نسبة الأقليات هي 8 % كما دونها عنده.
ولكننا نقول إن السنة أقل من ذلك(60%) والسبب الذي لا يدركه بطاطو أنه زاد من نسبة الأكراد وأن ما ذكرناه تنزلا مع إحصاء 1947 وحسابات بطاطو غير الدقيقة التي وضعت أرقاما غير مدروسة، وأن نسبة السنة المنطقية هي 56% وقد تزيد قليلا.
وبذلك يتضح أن نسبة الشيعة بعربهم وكردهم وتركمانهم وفرسهم، سنة 1947هي 36%.
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة محب الزرقاوي (Saad Altmeme).
2 من 9
السنة "عرب + أكراد + تركمان " هم الاغلبية

أما إن كنت تقصد بين العرب

فلا يوجد تعداد سكاني موثق يوضح الأغلبية لمن

وربما كان هذا السبب وراء عرقلة التعداد السكاني


فكل حزب يدعي أغلبيته بالنسبة لعدد السكان
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة mostafa.ajami (Mostafa Ajami).
3 من 9
مرحبتين كيفك؟
انت متلي حامل عهلاوغاد؟(بس شو عملتلك ياه فرجه لهداك الواحد)
هلأ بالنسبه لسؤالك
اكيد السنه اكتر لكن مجرد ما امريكا احتلت العراق صار في حكي عن (الاقليه السنيه )زي نوع من تزوير الحقائق
عموما نحن لم نغلب من قلة و لم ننتصر من كثرة ببساطه : إيماننا عزتنا
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة زينا.
4 من 9
الشيعة طبعا
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 9
من هم الاغلببية في السعودية السنه ام الشيعة
طبعا السنه وطبعا في العراق الشيعة
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة سيد الرجال.
6 من 9
قبل اسبوعين طلع ابو سجاد
واليوم طلع اخوه
فأكيد النسبة رح تقل أبتداء من اليوم لأبناء العامة
لحكو جوازاتكم وعدل لطريبيل
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ibnalrafden.
7 من 9
المهم ان تكون اغلبيه تعرف الله وتخاف من عذابه وتسير على خطى دينه بغض النظر عن معتقداتهم
6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بابل.
8 من 9
المسلمون
6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة mjm.
9 من 9
في تصوري الشخصي
على حياتة الشهيد الراحل صدام حسين رحمة الله عليه
كانو الشيعة يتملصون من مذهبهم بأسم التقيى لدرجة انهم يصلون مع اهل السنة والجماعه
(لا نامت أعين الجبناء)
لدرجة جعلتني أتخيل بأن الشيعة اقلية لا تتعدى الـ 10% بالعراق ولكن بعد الاحداث وتصفية حزب البعث وتمكين الشيعة من مسك زمام الامور في العراق بتعاون امريكي ايراني اختلفت الموازين فتلك النسبة التي كنت اعتقدها لم تعد كذالك لدرجة جعلتني اشعر بأن السنة هم الاقليه وذالك بسبب الاعلام ناهيك عن التصفية العرقية بأسم الهوية وما قامت به فرق الموت من تصفيه جماعية بتعاون حكومي قذر وتحت مضلة امريكية اقذر حسبنا الله ونعم الوكيل
ارشح كفة السنة في الاغلبية ولكن من الصعب جداً تحديد عدد او نسبة في هذه الظروف الصعبة فالحكومة وأمريكا وايران تشن حربها على السنة بذريعة الحرب ضد الارهاب وتصفية اعضاء تنظيم القاعدة بزعمهم
ولكن صبراً يابلاد الرافدين لا بد للظلام أن ينجلي
6‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة نزف الشعوور.
قد يهمك أيضًا
لماذا الغلبية شمال بغداد من السنة و الاغلبية جنوبها من الشيعة ؟
كم نسبة الشيعة في العراق ؟؟
لماذا الشيعة يكرهون المساجد ؟؟؟ سؤال يدور في أذهان الكثير من أهل السنة
انا شيعي ولاكن
ما سبب الخلاف بين السنة والشيعة??
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة