الرئيسية > السؤال
السؤال
يكثر الحديث عن أصل أبليس وتختلف الروايات لكن وصلت لي هذه الرواية ولم أستطع التأكد من مدى صحتها
ان ابليس كان صالحا وكان من الجن ولم طغي الجن في الارض قبل خلق بني ادم ثم افسدوا فيها بعث الله الملائكة ليخرجوا الجن من الارض ويطردونه الي الجزر الخالية ولاصلاحه رفعه الله عنده لتعبد في الجنة فوقع ما وقع منه من العصيان

أرجو ممن يجيب أن يذكر المصدر موثقا
أبليس | الأديان والمعتقدات | أصل | الإسلام 4‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة W.Tulbah.
الإجابات
1 من 10
خلق من النار
4‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة انقذوا ليبيا (راجي رحمة الرحمن).
2 من 10
اعتقد انها روايه مكذوووبه !
4‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة محمد المحلاوى.
3 من 10
سمعت نفس القصة من الشيخ خالد الجندي في احدى القنوات التلفزيونية
4‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة مجرب من7- لعشرة.
4 من 10
اعرف ان ابليس كان طاووس الملائكة
وانه خلق من النار..وهذا هو سبب كفره

ان ادم خلق من تراب او طين..وابليس خلق من نار
لذا رفض ان يسجد له مع لامن سجدوا
والله اعلم
4‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة HISHAMHHH.
5 من 10
أبليس خلق من نار و هوا من الجن لاكن تابو غفر الله له وجعله مع الملائكة في قوله تعالى وأبليس كان من ا الجن
5‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة اكتكوت المشاغب.
6 من 10
صحيحه  في كتاب البديه والنهايه  الكتاب 1
تاليف ابوالفداء الحافظ ابن كثير الدمشقي
توجد نسخه الكترونيه
7‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 10
سر مثلث برموده
____________________________

خلق الله عز وجل ( سوميا ) أبو الجن قبل خلق آدم عليه السلام بألفي عام .. وقال
عز وجل لـ ( سوميا ) : تمن .. فقال ( سوميا ) :

أتمنى أن نرى ولا نُرى، وأن نغيب في الثرى، وأن يصير كهلنا شاباً .. ولبى الله عز وجل لـ ( سوميا )

أمنيته، وأسكنه الأرض له ما يشاء فيها .. وهكذا كان الجن أول من عبد الرب في الأرض. ( المصدر قول ابن عباس رضي الله عنه ) .

لكن أتت أمة من الجن، بدلاً من أن يداوموا الشكر للرب على ما أنعم عليهم من
النعم، فسدوا في الأرض بسفكهم للدماء فيما بينهم .. وأمر الرب جنوده من
الملائكة بغزو الأرض لاجتثاث الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيها.

وغزت الملائكة الأرض وقتلت من قتلت وشردت من شردت من الجن .. وفرّ من الجن
نفر قليل، اختبئوا بالجزر وأعالي الجبال .. وأسر الملائكة من الجن ( إبليس )
الذي كان حينذاك صغيراً، وأخذوه معهم للسماء. ( المصدر تفسير ابن مسعود )

كبر ( أبليس ) بين الملائكة، واقتدى بهم بالاجتهاد في الطاعة للخالق سبحانه ..
وأعطاه الرب منزلة عظيمة بتوليته سلطان السماء الدنيا.

وخلق الرب أبو البشر ( أدم ) عليه السلام .. وأمر الملائكة بالسجود لـ ( أدم )

وسجدوا جميعاً طاعةً لأمر الرب، لكن ( أبليس ) أبى السجود وسائله رب عن سبب أمتناعه فقال : (( أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين ))

وطرد الرب ( أبليس ) من رحمته، عقاباً له على عصيانه وتكبره .. وبعد أن رأى( أبليس ) ما آل إليه الحال، طلب من الرب أن يمد له بالحياة حتى يوم البعث،وأجاب الرب طلبه .. ثم أخذ ( أبليس ) يتوعد ( أدم ) وذريته من بعده بأنه سيكون
سبب طردهم من رحمة الله.

قال تعالى : { إذ قال ربُك للملائكة إني خالق بشراً من طين . فإذا سويتهُ ونفخت
فيه من روحي فقعوا له ساجدين . فسجد الملائكة كلهم أجمعون . إلا إبليس استكبر
وكان من الكافرين . قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم
كنت من العالين . قال أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين . قال فاخرج
منها فإنك رجيم . وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين . قال رب فأنظرني إلى يوم
يبعثون . قال فإنك من المنظرين . إلى يوم الوقت المعلوم . قال فبعزتك
لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين . قال فالحقُّ والحق أقول .
لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين } آيات 71 ـ 85 سورة ص.

وأسكن الرب ( أدم ) الجنة، وخلق له أم البشر ( حواء )

لتؤنسه في وحدته، وأعطاهما مطلق الحرية في الجنة، إلا شجرة نهاهما عن الأكل منها .. قال تعالى:{ أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما
ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين } آية 35 سورة البقرة.

في حين بقيت النار في داخل ( أبليس ) موقدة، تبغي الانتقام من ( أدم ) الذي يراه
السبب في طرده من رحمة الرب .. وهو غير مدرك أن كبره وحسده لـ ( أدم ) هما
اللذان أضاعا منه منزلته التي تبوأها بين الملائكة، وضياع الأهم طرده من رحمةربه.

كانت الجنة محروسة من الملائكة الذين يُحرمون على ( أبليس ) دخولها كما أمرهم
الرب بذلك .. وكان ( أبليس ) يُمني النفس بدخول الجنة حتى يتمكن من
( أدم ) لذي لم يكن يغادرها.

فاهتدى لحيلة .. وهي أنه شاهد الحية يتسنى لها دخول الجنة والخروج منها، دون
أن يمنعها الحراس الملائكة من الدخول أو الخروج .. فطلب من الحية مساعدته
للدخول للجنة، بأن يختبئ داخل جوفها حتى تمر من الحراس الملائكة .. ووافقت
الحية، واختبئ (أبليس) داخلها حتى تمكنت من المرور من حراسة الملائكة لداخل
الجنة دون أن تُكتشف الحيلة .. وذلك لحكمة لا يعلمها إلا الله سبحانه. ( المصدر تفسير ابن كثي ر)

وطلب ( أبليس )من الحية أن تكمل مساعدتها له، ووافقت .. وعلم ( أبليس ) بأمرِالشجرة التي نهى الرب سبحانه ( أدم ) و(حواء)
من الأكل منها، ووجد أنها المدخل الذي سيتسنى له منه إغواء ( أدم وحواء )

كى يخرجهما عن طاعة الرب وخروجهما من رحمته تماماً كحاله.

ووجد ( أبليس ) والحيه ( أدم ) و(حواء) بينما أغوت الحية

(حواء) حتى أكلا من الشجرة، بعد أن أوهماهما بأنهما من الناصحين،
وأن من يأكل من هذه الشجرة يُصبح من الخالدين، ومن أصحاب مُلك لا يُبلى.

وغضب الرب على ( أدم ) و(حواء) ( أدم ) و (حواء) لأكلهما من الشجرة .. وذكرهما بتحذيره لهما قالى تعالى :
ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدوٌ مبين } آية 22سورة الأعراف.

لم يجد ( أدم ) و (حواء) أي تبرير لفعلتهما سوى طلب المغفرة قالى تعالى: { ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا
وترحمنا لنكونن من الخاسرين} آية 23 سورة الأعراف.


وحكم الرب على ( أبليس ) و ( أدم ) و (حواء) والحيه بعد ماحدث قالى تعالى:
{ اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر
ومتاع إلى حين} آية 36 سورة البقرة.

وهبط ( أدم ) و (حواء) من السماء إلى الأرض وتحديداً في الهند

كما ذهب أكثر المفسرين .. في حين هبط ( أبليس ) في " دستميسان " على

مقربة من البصرة .. وهبطت الحية في أصبهان( المصدر البداية و النهاية لابن كثير )

وتاب الرب على ( أدم و حواء)

ووعدهما بالفوز بالجنة إن اتبعا هداه، وبالنار إن ضلا السبيل قالى تعالى:
{ فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون . والذين كفروا
وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون }.

ولم يُخمد ( أبليس ) نار عداوته لـ ( أدم )
رغم ما فعل بطرد أبو البشر من الجنة ..
فكان يُمني النفس أن يُحرم عليه الجنة للأبد تماماً كحاله .. لكن ما العمل؟
فهو يرى أن عداوته قد انكشفت، ولم يعد بإمكانهِ مواجهة ( أدم )

الذي هو على طاعة الرب قائم، غير أن ( أبليس )

بالأصلِ ضعيف كما أخبرنا سبحانه بذلك قالى تعالى: { إن
كيد الشيطان كان ضعيفاً } آية 76 سورة النساءولا قوة له إلا على الضالين قال تعالى: { فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين }.

لذا اختار أن يستخدم سلاحه "الوسوسة"، لكن ليس على ( أدم ) و (حواء)
بل على أبنهم ( قابيل ) الذي كان يُمني النفس بالزواج من توأمته التي شاء الرب أن يتزوجها أخيه (هابيل) فوسوس (أبليس) بـ ( قابيل ) بقتل ( هابيل )

فحدث ماحدث من القتل ......... والقصة في ذلك مشهورة.

ووجد ( أبليس ) بذلك أن ذرية ( أدم )

هدفه .. فتجنب ( أدم ) و (حواء) لإيمانهما
القوي وتوبتهما العظيمة، ووضع جلَّ أهدافه في ذريتهما التي رآها أضعف أمام
الأهواء .. فبدأ شرّه يظهر للوجود وبلا حدود.

ماتا ( أدم ) و (حواء) وظن ( أبليس )

موتهما انتهاءً لهروبه من المواجهة، وأن
بإمكانه الظهور علناً للبشر وشنّ حربه عليهم، لأنهم ضعفاء لا يقدرون على
المواجهة .. فظهر للعلن ومعه خلق من شياطين الجن والمردة والغيلان ليبسط
نفوذه على الحياة في الأرض.

لكن الرب شاء أن ينصر بني الإنس على الجيش الإبليسي الذي أسسه ( أبليس )

من الجن والمردة والغيلان، حين نصرهم برجلٍ عظيم اسمه ( مهلاييل ) ونسبه:
مهلاييل بن قينن بن انوش بن شيث عليه السلام بن آدم عليه السلام

.. ويروى

أنه ملك الأقاليم السبعة وأول من قطع الأشجار.

قام ( مهلاييل ) بتأسيس مدينتين محصنتين هما: مدينة بابل ومدينة السوس الأقصى،
ليحتمي بها الإنس من أي خطرٍ يهددهم .. ثم أسس جيشه الإنسي الذي كان أول جيش
في حياة الإنس للدفاع عن بابل والسوس الأقصى، وقامت معركةٌ رهيبة بين جيش ( مهلاييل )

وجيش ( أبليس ) كتب الرب النصر بها للإنس، حيث قُتل بها المردة
والغيلان وعدد كبير من الجان، وفرّ (أبليس) من المواجهة. ( المصدر البداية و النهاية لابن كثير ).

بعد هزيمه ( أبليس ) وفراره من الأراضي التي يحكمها

(مهلاييل)
وظل أبليس يبحث عن مأوى يحميه ومن معه من شياطين الجن الخاسرين في المعركة ضد (مهلاييل) اختار أن يكون هذا المأوى بعيداً عن مواطن الإنس، يبني به مملكة يحكمها وتلم
شمل قومه شياطين الجن الفارين من غزو الملائكة آنذاك .. فأي مأوى اختار ( أبليس ) لبناء مملكته ؟

طاف ( أبليس ) في الأرض بحثاً عن المنطقة الملائمة لبناء حلمه .. ووقع اختياره
على منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين .. وكان اختياره لهاتين المنطقتين
لأسباب عدة هي:
1ــ تقع منطقتي برمودا والتنين على بُعد آلاف الأميال عن المناطق التي يستوطنها البشر آنذاك.

2ــ أراد ( أبليس ) قدرات الجن الخارقة في بناء المملكة، والتي كان من أهم تلك
القدرات التي تلائم طبيعة البحر ما ذكرها القرآن الكريم:
{ والشياطين كل بناء وغواص } آية 37 سورة ص.

وبعد ذلك وضع عرشه على الماء، وأسس جيشه من شياطين الجن الذين التفوا حوله في
مملكته، ينفذون كل ما يأمرهم به .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (( إن
الشيطان يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه في الناس، فأقربهم عنده منزلة
أعظمهم عنده فتنة، يجيء أحدهم فيقول: ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا
وكذا، فيقول إبليس : لا والله ما صنعت شيئاً، ويجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى
فرقت بينه وبين أهله، قال : فيقربه ويدنيه ويقول: نعم أنت )) رواه مسلم.

ووضع ( أبيلس ) للحيات مكانة خاصة عنده، جزاء ما فعلت له الحية في السماء من مساعدة تسببت في خروج

( أدم ) و ( حواء ) من الجنة .. وذلك بأن جعلها من المقربين
لعرشه .. في مسند أبي سعيد: عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لابن صائد : (( ما ترى )) ؟ قال : أرى عرشاً على البحر حوله الحيات، فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : (( صدق ذاك عرش إبليس )) .

وأسس ( أبليس ) مجلس وزرائه الذين سيقود مخططاته الشيطانية في عالم الإنس .. عن
كتاب " آكام المرجان للشلبي " روي عن زيد عن مجاهد في قوله:
(( لإبليس خمسة من
ولده، قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره، ثم سماهم فذكر: ثبر، الأعور،
سوط، داسم، زلنبور .. أما ثبر فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق
الجيوب ولطم الخدود ودعوى الجاهلية .. وأما الأعور فهو صاحب الزنا الذي يأمر
به ويزينه، وأما سوط فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيُخبره بالخبر
فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم: قد رأيتُ رجلاً أعرف وجهه وما أدري أسمه
حدثني بكذا وكذا .. أما داسم فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يُريه العيب
فيهم ويُغضبه عليهم .. أما زلنبور فهو صاحب السوق الذي يركز رايته في السوق.

ولم يكن ( أبليس ) وشياطين الجن فحسب من تسنى لهم بناء مملكة قوية، بل أيضاً
الإنس بنوا حضارات عظيمة، حتى غدى العالم لبني الإنس قرية صغيرة، ولم يعد
المكانين المنعزلين عن العالم المسميين برمودا والتنين غائبتين عن عيون
الإنس، ذلك أن بفضل التكنولوجيا المتطورة التي اخترعها الإنس من طائرات حلقت
في السماء، وسفن طافت البحار، وغواصات بلغت كل قاع، جعلت كل شيء تحت مرمى
الأبصار

وظلت مملكة شياطين الجن آمنة لعصور عدة .. لكن ما أن عرف الإنس ركوب البحر
ومرورهما بكلتا المنطقتين، إلا وأدرك شياطين الجن الخطر الذي يهددهم ..
فاختطفوا أعداداً من السفن والقوارب والغواصات والطائرات التي ربما رأت سراً
عن عالم شياطين الجن، فخشي الجن افتضاح أمرهم، وبالتالي خسارة مملكتهم، كما
خسروا من قبل الأرض التي كانوا وحدهم يعيشون فيها، وخسروا معركتهم مع ( مهلاييل )

الذي شردهم عن الأراضي القريبة من مواطن الإنس .. فعمدوا إلى
الاختطاف كل طائرة وسفينة ونحوهما مارة .. حتى حققوا بذلك نصراً عندما صدر
قرار دولي بمنع الملاحة في منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين.
7‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة Hesham Adel.
8 من 10
ماقيل مذكور المصدر
7‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة Hesham Adel.
9 من 10
إبليس هو كبير الشياطين في دين الإسلام، وهو جان كافر، كما يطلق اسم "شياطين" على الذين يسلكون سلوك الشيطان من البشر، والشيطان هو عدو الإنسان الدائم إلى يوم القيامة {ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير} (فاطر:6)، وكان هو السبب في إخراج آدم وحواء من الجنة بعد أن جعلهما يأكلان من الشجرة المحرّمة، {فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجره إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين} (الاعراف:20)، وهو من الجن حيث يستطيعون ان يرونا نحن البشر في حين اننا لا نستطيع ان نراهم (وهذا مثبت علميا بوجود عوالم أخرى فوق العالم ثلاثي الابعاد) {يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج أبويكم من الجنه ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون} (الاعراف:27)***************أصل التسمية

يعتقد أن أصل كلمة إبليس في اللغة العربية هو من الفعل بَلَسَ (بمعنى خَدَعَ)، عندها يكون معني إبليس هو الذي يبلس (يخدع) الآخرين.[1] وهناك أقوال أخرى تقول أن أصل الكلمة هو من اللغة الإغريقية لكلمة "Diabolos".[2]*******خلقه

خُلق إبليس من نار كما يقول الله في القرآن الكريم كسائر الجن، وكان يعبد الله مع جملة الملائكة، إلا أنه كان يُخفي نزعته إلى التمرد والعصيان حتى أمره الله بالسجود لآدم مع الملائكة فأبى وأستكبر على أمر الله، {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} (سورة البقرة: 34)، وعلل عصيانه بقوله : " أنا خير منه، خلقتني مِن نارٍ وخلقته من طين "، وطلب من الله أن يمهله كي يغوي آدم ويغوي ذريته. فلُعن وطُرٍد من السماء. وأصبح عدوًا لبني آدم إلى يوم البعث، يوم يحشر البشر والجن أجمعين. يقول القرآن إن إبليس أقسم على غواية بني آدم أجمعين، وأنه لهم عدو مبين. وإبليس جني وهو الشيطان، وكان الجن يسكنون الأرض قبل أن يسكنها البشر، فأفسدوا فأهلكهم الله، إلا إبليس فإنه آمن، فجعله الله في جملة الملائكة.


************هل إبليس من الملائكة

لم يكن إبليس من الملائكة حيث ما هو ملك، وإنما كان من جملتهم، لأن إبليس مخلوق من نار، خلافاً للملائكة الذين خلقهم الله من نور، وهو أصل البقية الباقية من الجن كما أن آدم أصل البشر..*************توعده لآدم وذريّتُهُ

فلمَّا طَرَدهُ الله من رحمته طلب أن يُنْظر إلى يوم القيامة وتوعد آدَمَ وذريته قال رب فأنظرنى إلى يوم يبعثون، قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم، قال رب بم أغويتنى لأزينَنًًّ لهم في الأرض ولأغوينًّهم أجمعين سورة الحجر 35-39 قال ابن كثير فإبليس لعنه الله حَىّ منظر إلى يوم القيامة بنص القرآن ؛ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرش إبليس في البحر يبعث سراياه كل يوم يفتنون الناس فأعظمهم عنده منزله أعظمهم فتنةٌ للناس**********مداخله على الإنسان

ذكر ابن القيم ست مراحل يتدرج فيها وهى:-

المرحلة الأولى: يسعى أن يكفر الإنسان أو يشرك بالله.

المرحلة الثانية: مرحلة البدعة ويقوم قي هذه المرحلة بجعل الإنسان يبتدع البدعة ويطبقها، فإن لم يستطع بدأفى المرحلة الثالثة.

المرحلة الثالثة: مرحلة المعاصى الكبيرة، فإن كان ذلك الإنسان قد عصمه الله من الكبائر بدأ في المرحلة الرابعة.

المرحلة الرابعة: مرحلة الصغائر(الذنوب الصغيرة) ويقوم يتزينها له ويقوم يتقلليلها وتصغيرها لللإنسان، فإن عُصِمَ منها بدأ في المرحلة الخامسة.

المرحلة الخامسة: أن يُشْغِلُ الإنسان بالمباحات بحيث يشغل الإنسان فيتضيع أوقاته قي الأمور المباحة.

المرحلة السادسة: وهى أن يُشغِلَ الإنسان بالعمل المفضول عما هو أفضل منه، بعمل معين طيب، ولكنه ينشغل به عما هو أطيب وأفضل منه. [3]

﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا﴾«‌18‏:50»
7‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
10 من 10
لا أظنك تنكر أنه ليس هناك أوثق من القرآن الكريم فمهما بلغت مؤلفات العلماء من الدقة والصحة تبقى اجتهادا بشريا قد يصيب وقد يخطئ و قد يزيد وقد ينقص حسب ميولاته وآرائه الخاصة ولا مانع من الاستأناس بها بل نعرضها على القرآن الكريم فما وافقه منها نأخذ به وما عارضه منها نستبعده
فالقرآن الكريم لا يذكر شيئا عن أصل إبليس بل يقول فقط أنه كان من الجن
وسأورد لك رواية أظنها جديدة عليك ولكنها أكثر منطقية وعقلانيه من غيرها ولن تجد في القرآن ما ينفيها وقد تفسر لك عن أصل إبليس وقد تخلق لديك أسئلة أخرى. ومهما كان الحال أرحب بأسئلتك.
إبليس هو اسم إنسان كان ذا مكانة مرموقة في المنطقة التي بعث فيها الله تعالى أول أنبيائه آدم عليه السلام فلما عرض آدم رسالته على إبليس ودعاه لاتباع ما جاءه به من ربه عارضه إبليس واستكبر لأنه يرى أن الله لم يحسن الاختيار إذ بعث آدم وهو إنسان عادي من الرعية وترك إبليس الذي هو زعيم الرعية فهو الأجدر بالنبوة حسب رأيه فهذا القرار في نظره مجحف ومعناه أن يتنازل عن الزعامة والجاه والسلطة وكل ميزاته لآدم فامتزجت في قلبه نيران الحسد والبغض لآدم والتكبر والزهو والخوف من فقدان المكانة في المجتمع فناصب نبي الله العداء ومن عادى نبي الله فقد عادى ربه
أما الجن فصفة تطلق على كل من يتميز عن غيره من الناس إما بجاه أو سلطة أو شهرة أو موهبة من المواهب أو ذكاء. ونرى هذا في أيامنا بوضوح، فمن منا يستطيع كما يصافح أصدقاءه مصافحة ملك أو رئيس أو زعيم أو حتى أحد مشاهير الفن أو الغناء أو الرياضة فهم قليلوا الظهور للعموم إلا في بعض المناسبات متسترين ومحاطين بجيش من ال"bodyguards".
فإبليس كان من الجن أي كان ملِكا أو زعيما أو حاكما...
وتطلق صفة الجن على الإنسان الغريب عن البلاد
وتطلق صفة الجن كذلك على المخلوقات الليلية التي تستتر بالظلام.
وتطلق صفة الجن أيضا على المخلوقات الضئيلة التي لا ترى بالعين المجردة
والخطأ الذي وقع فيه المفسرون ناتج على الخصوص عن هذا النوع الأخير، وهم معذورون في ذلك ولكن الذي لايُعذر هو من يأخذ بتفسيرهم اللاعقلي رغم أنه يعيش في زمن العلم والتكنلوجيا فبين يده المجهر الذي يمكنه من رؤية عالم الجن ورآ أشكالهم المرعبة ودرس عن حياتهم في الجامعات ومع ذلك يأخذ بتفسير من لم تتح له كل هذه الفرص.
إنهم يعلمون أن الجراثيم والمكروبات والفيروسات تعيش في المراحيض و المجاري وهي التي تتغذى على الروث والأزبال والجثث المتعفنة فكيف ينسبون ذلك إلى من أمرو بالعبادة والوضوء والصلاة
أليست الجراثيم والمكروبات والفيروسات هي التي تتلبس بالإنسان وتجري منه مجرى الدم فتؤذيه وتنقل له الأمراض وتقتله وليس مخلوقا شبحيا يسكن أبدان البشر
أليست العقارب والحيات والحشرات والفأران... هي التي تسكن القفار والجحور وأحيانا بيوت الناس
فهذه هي التي لا تستطيع فتح باب مغلق وتقفل الآنية حتى لا تشرب منها أو تسقط فيها وهذه التي تبيت على خياشيم النائم وهذه هي التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم بعد غروب الشمس وهذا هو الخبث والخبائث التي وصانا أن نستعيذ بالله منها عند دخول الخلاء.
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة sagout (Houcine Sagout).
قد يهمك أيضًا
ما هي عدد مرات ذكر الملائكة والشياطين في القرآن؟
" لا تكــن بيـن النــاس قديـس وفـى خلوتـك أبليــس . . . لمـــن تقـولهــــا "
هل أبليس كان من الملائكة
هل أبليس ليس كافر كما قال عمرو خالد؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة