الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي أسباب حدوث التضخم ؟
الاقتصاد والأعمال 16‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة Anonymous Heart (M Sarfaraz Kasmi).
الإجابات
1 من 81
تنقسم أسباب حدوث التضخم إلى نوعين أساسين وذلك بحسب منشئه :
يسمى النوع الأول بالتضخم الناجم عن الطلب وهو ذلك النوع من التضخم الذي ينشأ بسبب تزايد الطلب الكلي على السلع والخدمات لأسباب تتعلق بالبنية الإقتصادية المحلية وبدرجة الإنفتاح الإقتصادي ففي معظم الإقتصاديات التي تمر بفترات تحول إلى نظام السوق ينشأ تزايد في الطلب الكلي ينتج عنه إرتفاعات متلاحقة في المستوى العام للأسعار.
أما النوع الثاني فيسمى التضخم الناتج عن تزايد التكلفة وينتج هذا النوع من التضخم عن إرتفاع تكلفة المنتجات المحلية والمستوردة كأن ترتفع أسعار البترول مثلاً أو أسعار المواد الخام والتي ينتج عنها إرتفاع عام في المستوى العام للأسعار.
وتجدر الإشارة هنا إلى حدوث تغيرات معينة في متغيرات إقتصادية محددة تسهم في إحداث التضخم إذ تعتبر زيادة الإتفاقات الحكومية مثلاً عاملاً أساسياً في حدوث التضخم ويكمن إرجاع هذا النوع من التضخم إلى جانب الطلب الكلي حيث تمثل الإنفاقات الحكومية جانباً هاما ً من الطلب الإجمالي في الإقتصاد.
16‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة rdlsmas (Basri Rehab).
2 من 81
?
16‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة محمد الخاطر (أحب السعودية).
3 من 81
انا شفت اسئلتك ,,, ويبدو انك بتعمل جهد كبير عشان تكون اسئلتك من قائمة اهم المواضيع
16‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة اسعد انسان.
4 من 81
◄ الركود الاقتصادي ,, رفع معدل الرواتب في الدوله ,, زيادة الطلب , وقلت الانتاج ,, :$
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة رويمو (Rami Omar).
5 من 81
~ [ فـديـو ] [ مسعود أوزيل ضد سسكا موسكو] [ دوري أبطال أوروبا ] ~

http://www.youtube.com/watch?v=8azXubxV01k


أشهد أن لا إلـﮧ إلاَّ اللـَّـﮧ و أشهد أن مُـכـمَــدْ رَسُــولُ اللـَّـﮧ
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة M I S H A L (MishaL Matar).
6 من 81
هو من أكبر الاصطلاحات الاقتصادية شيوعاً غير أنه على الرغم من شيوع استخدام هذا المصطلح فإنه لايوجد اتفاق بين الاقتصاديين بشأن تعريفه ويرجع ذلك إلى انقسام الرأي حول تحديد مفهوم التضخم حيث يستخدم هذا الاصطلاح لوصف عدد من الحالات المختلفة مثل:
الارتفاع المفرط في المستوى العام للأسعار.
ارتفاع الدخول النقدية أو عنصر من عناصر الدخل النقدي مثل الأجور أو الأرباح.
ارتفاع التكاليف.
الإفراط في خلق الأرصدة النقدية.
ليس من الضروري أن تتحرك هذه الظواهر المختلفة في أتجاه واحد في وقت واحد، بمعنى أنه من الممكن أن يحدث ارتفاع في الأسعار دون أن يصحبه أرتفاع في الدخل النقدي، كما أن من الممكن أن يحدث أرتفاع في التكاليف دون أن يصحبه أرتفاع في الأرباح، ومن المحتمل أن يحدث إفراط في خلق النقود دون أن يصحبه أرتفاع في الأسعار أو الدخول النقدية.
وبعبارة أخرى فإن الظواهر المختلفة التي يمكن أن يطلق على كل منها " التضخم " هي ظواهر مستقلة عن بعضها بعضاً إلى حد ما وهذا الاستقلال هو الذي يثير الإرباك في تحديد مفهوم التضخم.
ويميز اصطلاح التضخم بالظاهرة التي يطلق عليها وبذلك تتكون مجموعة من الاصطلاحات وتشمل:
تضخم الأسعار: أي الارتفاع المفرط في الأسعار.
تضخم الدخل: أي ارتفاع الدخول النقدية مثل تضخم الأجور وتضخم الأرباح.
تضخم التكاليف: أي ارتفاع التكاليف.
التضخم النقدي: أي الإفراط في إصدار العملة النقدية.
تضخم الائتمان المصرفي: أي التضخم في الائتمان.
ومن هنا يرى بعض الكتاب أنه عندما يستخدم تعبير "التضخم" دون تمييز الحالة التي يطلق عليها فإن المقصود بهذا الاصطلاح يكون تضخم الأسعار وذلك لأن الارتفاع المفرط في الأسعار هو المعنى الذي ينصرف إليه الذهن مباشرة عندما يذكر اصطلاح التضخم.
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة walido (walido phi).
7 من 81
تنقسم أسباب حدوث التضخم إلى نوعين أساسين وذلك بحسب منشئه :
يسمى النوع الأول بالتضخم الناجم عن الطلب وهو ذلك النوع من التضخم الذي ينشأ بسبب تزايد الطلب الكلي على السلع والخدمات لأسباب تتعلق بالبنية الإقتصادية المحلية وبدرجة الإنفتاح الإقتصادي ففي معظم الإقتصاديات التي تمر بفترات تحول إلى نظام السوق ينشأ تزايد في الطلب الكلي ينتج عنه إرتفاعات متلاحقة في المستوى العام للأسعار.
أما النوع الثاني فيسمى التضخم الناتج عن تزايد التكلفة وينتج هذا النوع من التضخم عن إرتفاع تكلفة المنتجات المحلية والمستوردة كأن ترتفع أسعار البترول مثلاً أو أسعار المواد الخام والتي ينتج عنها إرتفاع عام في المستوى العام للأسعار.
وتجدر الإشارة هنا إلى حدوث تغيرات معينة في متغيرات إقتصادية محددة تسهم في إحداث التضخم إذ تعتبر زيادة الإتفاقات الحكومية مثلاً عاملاً أساسياً في حدوث التضخم ويكمن إرجاع هذا النوع من التضخم إلى جانب الطلب الكلي حيث تمثل الإنفاقات الحكومية جانباً هاما ً من الطلب الإجمالي في الإقتصاد.
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة m_r194 (edlave aemavx).
8 من 81
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة مبارك بنزيما (مبارك زيان).
9 من 81
اسئله ليست لنى اهميه ماتهمنى نحن <
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة المنتحرً (زقاره وحشيش).
10 من 81
أولا العوامل
هناك عدة عوامل أو ظواهر إقتصادية قد تشكل منفردة أو مجتمعة عاملاً محرضاً لإحداث التضخم نذكر من هذه

العوامل:
1. زيادة الكتلة النقدية .
2. الزيادة في الإنفاقات الحكومية .
3. إرتفاع أسعار المواد الخام.
4. إنخفاض أسعار الصرف .
5. الإنفتاحالإقتصادي .
6. الزيادة في عدد السكان .
7. سوء الإدارة النقدية .
8. إنخفاض مستوى الإنتاجية .

وهنا تجدر الإشارة إلى أن السياسة النقدية في البلدتعتبر المحدد الأول لنجاح الحكومة في القضاء على مشاكل التضخموالبطالة.
والأقسام
تنقسم أسباب حدوث التضخم إلى نوعين أساسين وذلك بحسب منشئه :
يسمى النوع الأول بالتضخم الناجم عن الطلب وهو ذلك النوع من التضخم الذي ينشأ بسبب تزايد الطلب الكلي على السلع والخدمات لأسباب تتعلق بالبنية الإقتصادية المحلية وبدرجة الإنفتاح الإقتصادي ففي معظم الإقتصاديات التي تمر بفترات تحول إلى نظام السوق ينشأ تزايد في الطلب الكلي ينتج عنه إرتفاعات متلاحقة في المستوى العام للأسعار.
أما النوع الثاني فيسمى التضخم الناتج عن تزايد التكلفة وينتج هذا النوع من التضخم عن إرتفاع تكلفة المنتجات المحلية والمستوردة كأن ترتفع أسعار البترول مثلاً أو أسعار المواد الخام والتي ينتج عنها إرتفاع عام في المستوى العام للأسعار.
وتجدر الإشارة هنا إلى حدوث تغيرات معينة في متغيرات إقتصادية محددة تسهم في إحداث التضخم إذ تعتبر زيادة الإتفاقات الحكومية مثلاً عاملاً أساسياً في حدوث التضخم ويكمن إرجاع هذا النوع من التضخم إلى جانب الطلب الكلي حيث تمثل الإنفاقات الحكومية جانباً هاما ً من الطلب الإجمالي في الإقتصاد.
والتضخم الاقتصادي هو
التضخم الاقتصادي: هو من أكبر الاصطلاحات الاقتصادية شيوعاً غير أنه على الرغم من شيوع استخدام هذا المصطلح فإنه لايوجد اتفاق بين الاقتصاديين بشأن تعريفه ويرجع ذلك إلى انقسام الرأي حول تحديد مفهوم التضخم حيث يستخدم هذا الاصطلاح لوصف عدد من الحالات المختلفة مثل:
الارتفاع المفرط في المستوى العام للأسعار.
ارتفاع الدخول النقدية أو عنصر من عناصر الدخل النقدي مثل الأجور أو الأرباح.
ارتفاع التكاليف.
الإفراط في خلق الأرصدة النقدية.
ليس من الضروري أن تتحرك هذه الظواهر المختلفة في أتجاه واحد في وقت واحد، بمعنى أنه من الممكن أن يحدث ارتفاع في الأسعار دون أن يصحبه أرتفاع في الدخل النقدي، كما أن من الممكن أن يحدث أرتفاع في التكاليف دون أن يصحبه أرتفاع في الأرباح، ومن المحتمل أن يحدث إفراط في خلق النقود دون أن يصحبه أرتفاع في الأسعار أو الدخول النقدية.
وبعبارة أخرى فإن الظواهر المختلفة التي يمكن أن يطلق على كل منها " التضخم " هي ظواهر مستقلة عن بعضها بعضاً إلى حد ما وهذا الاستقلال هو الذي يثير الإرباك في تحديد مفهوم التضخم.
ويميز اصطلاح التضخم بالظاهرة التي يطلق عليها وبذلك تتكون مجموعة من الاصطلاحات وتشمل:
تضخم الأسعار: أي الارتفاع المفرط في الأسعار.
تضخم الدخل: أي ارتفاع الدخول النقدية مثل تضخم الأجور وتضخم الأرباح.
تضخم التكاليف: أي ارتفاع التكاليف.
التضخم النقدي: أي الإفراط في إصدار العملة النقدية.
تضخم الائتمان المصرفي: أي التضخم في الائتمان.
ومن هنا يرى بعض الكتاب أنه عندما يستخدم تعبير "التضخم" دون تمييز الحالة التي يطلق عليها فإن المقصود بهذا الاصطلاح يكون تضخم الأسعار وذلك لأن الارتفاع المفرط في الأسعار هو المعنى الذي ينصرف إليه الذهن مباشرة عندما يذكر اصطلاح التضخم.
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Mr.BlackMHD (سر الذكاء).
11 من 81
الاختلالات الاقتصادية ...
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Lahoucine90 (Ĺĥčíñ ÄŤĤḾ).
12 من 81
السبب هو ما كنا نراه وما زلنا نرى بعضه من الهجمة الشرسة من الناس على الأمور الكمالية أولا وعلى الربا اللازم لشراء هذه الكماليات ثانيا...هذا باختصار

والله تبارك وتعالى ينادي عباده المؤمنين بأن يتركوا الربا، ومَن لم يفعل فليأذن بحربٍ من الله ورسوله..
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Life's Good (Jordan Support).
13 من 81
1. زيادة الكتلة النقدية .
2. الزيادة في الإنفاقات الحكومية .
3. إرتفاع أسعار المواد الخام.
4. إنخفاض أسعار الصرف .
5. الإنفتاحالإقتصادي .
6. الزيادة في عدد السكان .
7. سوء الإدارة النقدية .
8. إنخفاض مستوى الإنتاجية .
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ekseer.
14 من 81
لا الله الا الله محمد رسول الله
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة MøďÝ Ғāώżý (MƠ đỶ).
15 من 81
1. زيادة الكتلة النقدية .
2. الزيادة في الإنفاقات الحكومية .
3. إرتفاع أسعار المواد الخام.
4. إنخفاض أسعار الصرف .
5. الإنفتاحالإقتصادي .
6. الزيادة في عدد السكان .
7. سوء الإدارة النقدية .
8. إنخفاض مستوى الإنتاجيه
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عبدالعزيز 2001 (ُعُـبْدُالـُعُڗێـﮯز الـحـَاڔثْێـﮯ).
16 من 81
1. زيادة الكتلة النقدية .
2. الزيادة في الإنفاقات الحكومية .
3. إرتفاع أسعار المواد الخام.
4. إنخفاض أسعار الصرف .
5. الإنفتاحالإقتصادي .
6. الزيادة في عدد السكان .
7. سوء الإدارة النقدية .
8. إنخفاض مستوى الإنتاجية .
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ̢̢̢̢̢̢̢̢̢̳̳̳̳̳̳.
17 من 81
أولاً: ما هو التضخم باختصار؟
- هو حالة إقتصادية تؤدي الى انهيار قيمة العملة في بلد ما نتيجة بعض الظروف.
ثانياً: ما هي الظروف التي تؤدي الى التضخم؟
- إذا زاد العرض عن الطلب، أي إذا كانت السلع التي ينتجها البلد لا تجد سوقاً لها، فستتوقف وسائل الانتاج وتسرح العمال فتنتشر البطالة. وتنخفض القدرة الشرائية للناس. وتزداد المشاكل الاجتماعية فلا تستطيع السلطات السيطرة على الوضع.
عادة، كانت الدول الكبرى تلجأ الى الحروب الاستعمارية لتسيطر على ثروات الشعوب الأخرى لتنهي أزماتها (تتحجج أن هذه الشعوب لا تستطيع ان تدير ثرواتها بنفسها)
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة RAYYAD.87 (Rayyad Alkhaldi).
18 من 81
لتضخم إذ تعتبر زيادة الإتفاقات الحكومية مثلاً عاملاً أساسياً في حدوث التضخم ويكمن إرجاع هذا النوع من التضخم إلى جانب الطلب الكلي حيث تمثل الإنفاقات الحكومية جانباً هاما ً من الطلب الإجمالي في الإقتصاد.
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
19 من 81
هناك عدة عوامل لها دور في التضخم,
لكن العامل او السبب الهم هو ان الدول في كل فترة من الزمن تزداد ديونها ونفقاتها الخارجية وبالتالي تقوم بزيادة الاسعار وتعطي اكبر فرصة للحصول على الارباح سواء ذلك مقابل الخدمات او الضرائب او الجمارك وغيرها ....
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة abd king (Abdalqader Diab).
20 من 81
الأكل الكثير
ههاااااآي
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة يا محمداه (Ahmad SA).
21 من 81
بسبب تزايد الطلب على السلع والخدمات .. ونقص المعروض منها .
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة kknmkk10 (Mohammed AR).
22 من 81
قيام البنك المركزى بزيادة طبعه للنقود
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Ma7moud A7med (Mahmoud Ahmed).
23 من 81
اسباب التضخم الاقتصادى هى الركود الاقتصادى فى الدولة و احتفاظ البنوك بمعدل على من النقود و عدم قدرتها على الاستثمار ووقوف و تجميد النشاط الاقتصادى فى الدولة كل هذة الاسباب تؤدى الى التضخم و هبوط سعر الفائدة و عدم جديدة او مصداقية الاستثمار
و ايضا يؤدى الى هبوط سعر العملة
و تؤدى الى البطالة و ارتفاع الاسعار
و انخفاض القيمة الشرائية
و التضخم سلبياتة لا تنتهى
و لعلاجة يحتاج الى سياسة حكيمة فى الاجراءات و التصرفات و تكون سياسات دول تدرى ماذا تستطيع ان تفعل

بالنسبة الى اعلى نسب التضخم فى الدول العربية أعتقد أنها السودان
_________________________________________________
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (الاسود كارا).
24 من 81
النوع الاول هو التضخم النقدي او المالي و هذا يحدث عندما تطبع الدولة العملة المحلية بشكل يفوق قيمتها قيمة احطياتها من العملات الاجنبية او الذهب

ام النوع الثاني هو تضخم الاسعار السلع و هذا يحدث عندما يزداد الطلب مع بقاء المعروض ثابتا
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة مصطفى السامرائي (Mustafa ali).
25 من 81
. زيادة الكتلة النقدية .
2. الزيادة في الإنفاقات الحكومية .
3. إرتفاع أسعار المواد الخام.
4. إنخفاض أسعار الصرف .
5. الإنفتاحالإقتصادي .
6. الزيادة في عدد السكان .
7. سوء الإدارة النقدية .
8. إنخفاض مستوى الإنتاجية .
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ملك الكرة55 (AbdelMoezH AMH).
26 من 81
هناك عدة عوامل أو ظواهر إقتصادية قد تشكل منفردة أو مجتمعة عاملاً محرضاً لإحداث التضخم نذكر من هذه

العوامل:
1. زيادة الكتلة النقدية .
2. الزيادة في الإنفاقات الحكومية .
3. إرتفاع أسعار المواد الخام.
4. إنخفاض أسعار الصرف .
5. الإنفتاحالإقتصادي .
6. الزيادة في عدد السكان .
7. سوء الإدارة النقدية .
8. إنخفاض مستوى الإنتاجية .

وهنا تجدر الإشارة إلى أن السياسة النقدية في البلدتعتبر المحدد الأول لنجاح الحكومة في القضاء على مشاكل التضخموالبطالة.

(منقول من اجابات )





,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

لا تنسوا سوريا وأهلها من خالص دعائكم
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة حبق الشام.
27 من 81
صلو على النبي
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة free134 (عبد الرحمن فيصل).
28 من 81
هو حالة إقتصادية تؤدي الى انهيار قيمة العملة في بلد ما نتيجة بعض الظروف.
ثانياً: ما هي الظروف التي تؤدي الى التضخم؟
- إذا زاد العرض عن الطلب، أي إذا كانت السلع التي ينتجها البلد لا تجد سوقاً لها، فستتوقف وسائل الانتاج وتسرح العمال فتنتشر البطالة. وتنخفض القدرة الشرائية للناس. وتزداد المشاكل الاجتماعية فلا تستطيع السلطات السيطرة على الوضع.
عادة، كانت الدول الكبرى تلجأ الى الحروب الاستعمارية لتسيطر على ثروات الشعوب الأخرى لتنهي أزماتها (تتحجج أن هذه الشعوب لا تستطيع ان تدير ثرواتها بنفسها)
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة البسوني (alan Sileman).
29 من 81
اسباب التضخم طبع العملات دون غطاء ذهبى
نقص العرض عن الطلب
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة hhmohsin.
30 من 81
ليس من الضروري أن تتحرك هذه الظواهر المختلفة في أتجاه واحد في وقت واحد، بمعنى أنه من الممكن أن يحدث ارتفاع في الأسعار دون أن يصحبه أرتفاع في الدخل النقدي، كما أن من الممكن أن يحدث أرتفاع في التكاليف دون أن يصحبه أرتفاع في الأرباح، ومن المحتمل أن يحدث إفراط في خلق النقود دون أن يصحبه أرتفاع في الأسعار أو الدخول النقدية.
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة 7amza 1986.
31 من 81
السبب الرئيسي
1 زيادة النقود
2 زيادة عدد السكان
3 انفتاح الاقتصاد
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ◣◢جيري 501◣◢ (ابو شاهين).
32 من 81
تضخم
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة واحد من الأعضاء (لا حياة من دون بطاطس).
33 من 81
لا إلــه إلا الله وحده لا شريك لــه
أللهـم صلً على سيدنا محمــد وعلى آلـه وصحبــه وسلـم
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة AAA ahmed AAA (ابو مريم).
34 من 81
طباعة الدولة لكمية من العملة بشكل لا يتناسب مع كمية الذهب المودع في البنك الدولي باسم الدولة
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة زنقة زنقة.
35 من 81
. زيادة الكتلة النقدية .
2. الزيادة في الإنفاقات الحكومية .
3. إرتفاع أسعار المواد الخام.
4. إنخفاض أسعار الصرف .
5. الإنفتاحالإقتصادي .
6. الزيادة في عدد السكان .
7. سوء الإدارة النقدية .
8. إنخفاض مستوى الإنتاجية .
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة جولان (متى العودة).
36 من 81
سؤال مميز الاجابه الاولى الافضل من وجهة نظري
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
37 من 81
على حسب الذهب الموجود عند الدوله
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ابراهيم القديم (ibrahim ali).
38 من 81
كثره السكان
مثل اطعام عائله ب 5 دولار يوميا
وعائله اخرى تاكل ب 2 دولار  ان بقيت هذه العائله تاكل في 2 دولا جمين من ياكل في 2 دولا يصبحون اغنياء
وهذا ما لا تريده الحكومات تريد شعب جائع (ياكلون في الحرام والسرقات ) انها الراس ماليه
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة الدجال.
39 من 81
بســـــم اللـــــــه الـــــرحمــــــــن الــــــرحيــــــــــــم:-

اسباب التضخم :- زيادة الطلب على السلع و الخدمات و قلة المعروض من السلع و الخدمات
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة فارس k.s.a (وريـث الطـيب).
40 من 81
بالمختصر المفيد خالص : تعمل فلوس كتير مقابل عندم وجود ما يوازيها خدمه او موارد مما يؤدي الي حدوث التضخم المالي
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة super bond (Mohamed Mostafa).
41 من 81
زيادة الكتلة النقدية .
الزيادة في الإنفاقات الحكومية .. إرتفاع أسعار المواد الخام.. إنخفاض أسعار الصرف .
الإنفتاح الإقتصادي .. الزيادة في عدد السكان .
سوء الإدارة النقدية ..و إنخفاض المستوى الإنتاجي.
16‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة kahramana.
42 من 81
التضخم الناجم عن الطلب وهو ذلك النوع من التضخم الذي ينشأ بسبب تزايد الطلب الكلي على السلع والخدمات لأسباب تتعلق بالبنية الإقتصادية المحلية وبدرجة الإنفتاح الإقتصادي ففي معظم الإقتصاديات التي تمر بفترات تحول إلى نظام السوق ينشأ تزايد في الطلب الكلي ينتج عنه إرتفاعات متلاحقة في المستوى العام للأسعار.
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة محمد الزيادات.
43 من 81
تنقسم أسباب حدوث التضخم إلى نوعين أساسين وذلك بحسب منشئه :
يسمى النوع الأول بالتضخم الناجم عن الطلب وهو ذلك النوع من التضخم الذي ينشأ بسبب تزايد الطلب الكلي على السلع والخدمات لأسباب تتعلق بالبنية الإقتصادية المحلية وبدرجة الإنفتاح الإقتصادي ففي معظم الإقتصاديات التي تمر بفترات تحول إلى نظام السوق ينشأ تزايد في الطلب الكلي ينتج عنه إرتفاعات متلاحقة في المستوى العام للأسعار.
أما النوع الثاني فيسمى التضخم الناتج عن تزايد التكلفة وينتج هذا النوع من التضخم عن إرتفاع تكلفة المنتجات المحلية والمستوردة كأن ترتفع أسعار البترول مثلاً أو أسعار المواد الخام والتي ينتج عنها إرتفاع عام في المستوى العام للأسعار.
وتجدر الإشارة هنا إلى حدوث تغيرات معينة في متغيرات إقتصادية محددة تسهم في إحداث التضخم إذ تعتبر زيادة الإتفاقات الحكومية مثلاً عاملاً أساسياً في حدوث التضخم ويكمن إرجاع هذا النوع من التضخم إلى جانب الطلب الكلي حيث تمثل الإنفاقات الحكومية جانباً هاما ً من الطلب الإجمالي في الإقتصاد.
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة العبودى (خالد العبودى).
44 من 81
انا اول مرة بسمع فيه .. شكرا الك عطيتني معلومة جديدة :)
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة يزن حاتم (يزن حسن).
45 من 81
اهم سسب برأيي ان الدوله بتكون فى حالة خمول وركود اقتصادى
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة نور علاء الدين.
46 من 81
الظاهرة تتأرجح بين الكبت والجموح والزحف عرف الاقتصاديون التضخم على أنه ظاهرة اقتصادية تتضح بارتفاع الأسعار الناجم عن اختلال التوازن بين العرض المتاح من السلع والخدمات والطلب الفعال عليها. وهذا يعني وجود فجوة بين العرض المتاح والمحدود من السلع والخدمات والطلب الفعال أي المقترن بالقدرة على الشراء والذي يزيد على العرض المتاح. والقوانين الاقتصادية توضح أن زيادة الطلب على السلع والخدمات على العرض تؤدي إلى زيادة الأسعار، التي تعد المؤشر التقليدي على حدوث ظاهرة التضخم في أي اقتصاد.

لقد أحدث جون مينارد كينز، الاقتصادي الإنجليزي المعروف نقلة نوعية كبيرة في تفسير التضخم وتحديد كيفية حدوثه. فالتضخم وفقاً لكينز هو زيادة الطلب الفعلي على العرض المتاح من السلع والخدمات، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع الأسعار. فالتضخم مرتبط بحدوث تطورات في عدد من المتغيرات الاقتصادية أهمها:

ـ العرض المتاح.

ـ الطلب الفعلي.

ـ كمية النقود المعروضة للتداول.

ـ أسعار الفائدة.

ـ مستوى التشغيل في الجهاز الإنتاجي.

وهذا يعني أن التضخم يظهر عندما تظهر زيادة إضافية في الطلب الفعال لا يواكبها زيادة في إنتاج السلع والخدمات. لذلك فإن أي زيادة في الطلب الفعال تعبر عن نفسها بحدوث زيادة في الأسعار. فإذا ما ازدادت كمية النقود المعروضة للتداول تنخفض أسعار الفائدة ويزداد حجم السيولة النقدية، التي يحتفظ بها الأشخاص نتيجة لانخفاض سعر الفائدة.

وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة الميل للاستهلاك، وانخفاض الميل للادخار، ومع انخفاض أسعار الفائدة وزيادة الميل للاستهلاك فإن المشروعات القائمة ترفع مستويات التشغيل، وتظهر استثمارات جديدة عندما يقوم المستحدثون بالحصول على قروض بأسعار فائدة منخفضة لتمويل مشروعات إنتاجية جديدة بسبب الميل للاستهلاك.

وتوضح النظرية الكينزية أن الزيادة في الطلب الفعلي نتيجة زيادة كمية النقود وانخفاض أسعار الفائدة تسبق الزيادة في الإنتاج نتيجة الاستثمارات الجديدة، وهذا هو السبب الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار وحدوث التضخم. كما أوضح كينز أن العلاقة بين التضخم والبطالة هي علاقة عكسية،

فإذا ارتفع معدل التضخم انخفض معدل البطالة والعكس صحيح، ذلك لأن ارتفاع التضخم يرتبط بزيادة الطلب الفعلي لما يتجاوز العرض المتحقق من السلع والخدمات في التشغيل الكامل للجهاز الإنتاجي، ومعروف أن حالة التشغيل الكامل تعني وصول معدل البطالة إلى حده الأدنى. كانت جميع النظريات التي ناقشت موضوع التضخم تركز دائماً على دراسة وتحليل العملية الديناميكية لتكوين الأسعار، والبحث عن العوامل والمسببات التي تؤدي إلى عدم استقرارها والآثار والنتائج المترتبة على ذلك.

أسباب التضخم

يمكننا تحديد أهم الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وحدوث التضخم وفقاً لما يلي: الزيادة في الطلب على السلع والخدمات من جانب الحكومة أو من جانب رجال الأعمال، أو القطاع العائلي. والنتيجة هي ضغط الطلب لا يقابله زيادة في إنتاج السلع والخدمات، فيحدث اختلال في التوازن بين العرض والطلب والفعال، فترتفع الأسعار ويحدث التضخم.

حتى في حال عدم حدوث زيادة في الطلب الفعال، فمن المحتمل أن ترتفع الأسعار أيضاً. وهذا قد يحدث عندما ترتفع التكاليف وبخاصة إذا ارتفعت الأجور عندما تزداد قدرة العمال على المساومة في تحديد أجور أعلى. والمطالبة بزيادة الأجور يمكن تبريرها إما بزيادة تكاليف المعيشة أو بارتفاع الإنتاجية. وعندما يستجيب أرباب العمل لمطالب العمال في رفع الأجور فهم يأملون أن يعوضوا ذلك برفع الأسعار. وهذا يؤدي إلى حدوث التضخم.

أنواع التضخم

هناك أنواع متعددة من التضخم يمكن التمييز بينها من خلال ظروف أو أسباب حدوثها وزمان ومكان حدوثها. وقد ذكرت الأدبيات الاقتصادية عدة أنواع للتضخم منها على سبيل المثال:

1- التضخم العادي أو الزاحف اُِْيَه ةَنٌفُّيَُ.

2 التضخم المكبوت Repressed Inflation.

3 التضخم الجامح Hyper Inflation.

إضافة إلى التضخم المتسلل، والتضخم المستورد، التضخم الركودي.

*التضخم العادي أو الزاحف: وهو الناجم عن تزايد الطلب الفعال على السلع والخدمات ومن أهم أسباب حدوثه:

ـ الزيادة الطبيعية للسكان وتطور احتياجاتهم، دون أن يواكب ذلك زيادة في عرض السلع والخدمات لتلبية هذه الاحتياجات.

ـ تمويل قسم من الإنفاق العام عن طريق إصدار النقود بدون غطاء من الإنتاج أو المعادن الثمينة.

ـ تأخر استجابة الجهاز الإنتاجي للزيادة في الطلب الفعال.

ويتسم هذا النوع من التضخم بحدوث ارتفاع بطيء ولكنه مستمر في مستوى الأسعار.

* التضخم المكبوت (المقيد): التضخم المقيد أو المكبوت هو عبارة عن حالة يظل فيه المستوى العام للأسعار منخفضاً بوسيلة أو بأخرى، لكن هذا الثبات يكون على حساب تراكم قوي يمكن أن يسبب ارتفاعاً (انفجارياً) في الأسعار في مرحلة لاحقة.

ويسود هذا النوع من التضخم في البلدان ذات الاقتصاد المخطط والتي تهيمن الدولة فيها على الاقتصاد. ويحدث التضخم المكبوت في حال زيادة الطلب الفعال عن العرض المتاح من السلع والخدمات وبخاصة عندما تصدر الدولة نقوداً وتضعها في التداول دون غطاء من الإنتاج أو من الذهب أو من العملات الأجنبية (القطع النادر).

والمنطقي في هذه الحالة أن ترتفع الأسعار، لكن الدولة المسيطرة على الاقتصاد تلجأ إلى التحديد الإجباري لأسعار السلع والخدمات بأقل من السعر الذي يمكن أن يسود في حالة تفاعل العرض والطلب بشكل حر دون تدخل من الدولة. وهذا ما كان يحصل في الاتحاد السوفييتي ودول أوروبا الشرقية في ظل النظام الاشتراكي.

ولمواجهة زيادة الطلب تقوم الدولة بتحديد حصص استهلاكية (مخصصات) لكل فرد من السلع والخدمات. وهذا ما يسمى بالتضخم المكبوت. وعندما تلغي الدولة قرار التسعير الإجباري للسلع والخدمات، فإن القوة الشرائية المتاحة للأفراد تتحول إلى طلب فعال محموم يؤدي إلى حدوث تضخم كبير وارتفاع انفجاري للأسعار.

* التضخم الجامح: وهو حالة اقتصادية تدمر فيها القوة الشرائية للوحدة النقدية، وقد تصل الأسعار في ارتفاعها إلى أرقام فلكية، وتزداد سرعة دوران النقود، وتعطل وظيفة النقود كمخزن للقيمة، وتستخدم كوسيط للتبادل فقط. ذلك لأن النقود لم يعد لها قيمة تقريباً. وينشأ التضخم الجامح كحالة خاصة شديدة التطرف عندما تؤدي الزيادة العادية في الطلب الفعال وبخاصة في مرحلة الانتعاش أو في المراحل الانتقالية من نظام اقتصادي إلى نظام آخر،

أو في فترات الحرب وما يعقبها. وتعد السلطات النقدية والمالية في الدولة المسؤول الأول عن حدوث وتطور التضخم الجامح والمدمر، لأنها تستسلم لدورة التسارع في التضخم حتى يصل التضخم الجامح ومن خلال قيامها بإصدار النقود بلا غطاء من الإنتاج أو الذهب، ولأنها هي التي تملك سلطة اتخاذ القرار، وتملك استخدام الأدوات المالية والنقدية الكفيلة بمحاربة التضخم والسيطرة عليه.

آثار التضخم

يمكننا توضيح أهم الآثار الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للتضخم وفقاً لما يلي: يتعرض أصحاب الدخل المحدود لأكثر الآثار السلبية للتضخم، وذلك بسبب انخفاض الدخل الحقيقي الذي يحصلون عليه نظراً لارتفاع الأسعار وانخفاض القوة الشرائية للوحدة النقدية. تسارع العملية التضخمية (السباق بين الأسعار والأجور):

إن ارتفاع الأسعار سيؤدي إلى انخفاض الاستهلاك الحقيقي لذوي الدخل المحدود وبخاصة العمال الذين يحصلون على دخولهم من العمل (الأجور). لذلك سيحاول العمال زيادة أجورهم النقدية لتعويض الارتفاع في الأسعار وزيادة تكاليف المعيشة، وإذا حصل العمال على زيادة الأجور سيؤدي ذلك إلى ارتفاع التكاليف المتغيرة للإنتاج، ولذلك سيحاول المستحدث أو المنظم زيادة الأسعار من جديد.

وهذا يؤدي إلى زيادة التضخم فزيادة الأسعار يؤدي إلى زيادة تكاليف المعيشة أكثر، فيطالب العمال بأجور أعلى، وبهذه الطريقة يحدث السباق بين الأجور والأسعار وتكتسب عملية الارتفاع التضخمي في الأسعار قوة دافعة. وإذا استمر ذلك فإنه سيؤدي إلى حدوث التضخم الجامح، الذي بمثل سباق محموم بين الأجور والأسعار.

قسم كينز المجتمع إلى ثلاث طبقات رئيسة هي:

فئة الرأسماليين المستثمرين،

فئة المنظمين أو المستحدثين،

فئة العمال كاسبي الأجور والمرتبات.

وعندما نرغب بتوضيح آثار التضخم والتغير في الأسعار، يمكننا أن ندرس كيف تؤثر التغيرات في الأسعار أو في قيمة النقود على الفئات الثلاث المذكورة أعلاه. فإذا ارتفع مستوى الأسعار، يكون المتضرر من جراء ذلك فئة المستثمرين وأصحاب الدخول الثابتة، لأنهم سوف يشترون بدخلهم سلعاً وخدمات أقل من ذي قبل.

ويستفيد من ارتفاع مستوى الأسعار فئة رجال الأعمال والمنظمين وذلك بسبب ارتفاع أسعار منتجاتهم وثبات تكاليف إنتاجهم أو تخلفها في الارتفاع. لأن الأجور والمرتبات مثلاً تكون محددة باتفاقيات لا يمكن أن تعدل فوراً، وكذلك مصاريف الإيجار والفائدة تظل أيضاً كما هي. أما الفئة التي تحصل على دخلها لقاء عملها الأجور والمرتبات فإنها تخسر عندما ترتفع الأسعار. لأن أجورهم ومرتباتهم لا ترتفع بالتناظر مع الأسعار، مما يؤدي إلى انخفاض أجورهم الحقيقية.

ويتوضح أثر التغير في الأسعار على المدينين والدائنين وفقاً لما يلي: عندما ترتفع الأسعار، يستفيد من ذلك المدينون لأن الديون تسدد عن طريق بيع السلع والخدمات. وفي حال كون المدين منتجاً، فإنه يتنازل عن كمية أقل من إنتاجه لتسديد مبلغ معين من الدين. وفي حال كون المدين عاملاً، فإن كمية العمل اللازمة لتسديد دين معين ستكون أقل في حال ارتفاع الأسعار.

أما في حال انخفاض الأسعار فإن المدينين يخسرون، لأن عليهم تخصيص كميات أكبر من السلع والخدمات لتسديد دين معين. ويكسب الدائنون لأن النقود التي يستردونها ستمكنهم من شراء كميات من السلع والخدمات أكثر مما كانت تشتري حين إقراضها. وكذلك العمال يخسرون، لأن كمية العمل اللازمة لتسديد دين معين ستزداد في حال انخفاض الأسعار.

(وعلى العموم، يمكننا أن نقول بوجه عام، ان جميع المدينين يكسبون من ارتفاع الأسعار ويخسرون من انخفاض الأسعار، طالما أن التزاماتهم النقدية الثابتة تعني أكثر بدلالة السلع والخدمات عندما تنخفض الأسعار، وأقل عندما ترتفع الأسعار. والدائنون من الناحية الأخرى، يكسبون عندما تنخفض الأسعار، ويخسرون عندما ترتفع الأسعار).

وسيكون أثر ارتفاع الأسعار على جماعة المستهلكين سلبياً، والسبب في ذلك أنهم يحصلون على كميات أقل من السلع والخدمات بنفس المبلغ من الدخل النقدي الذي يحصلون عليه. ويكسب المستهلكون في حال انخفاض الأسعار، لأنهم يشترون كميات أكثر من السلع والخدمات، بنفس الدخل النقدي الذي يحصلون عليه ويكونوا قادرين على تحسين مستوى معيشتهم.

إن تغير الأسعار الزائد عن الحد في أي من الاتجاهين سيكون له أثر سيئ على المشروعات الاقتصادية، طالما أنها تثير الكثير من الشكوك بخصوص التوقعات المستقبلية. لذلك فالمحافظة على استقرار نسبي في الأسعار يعد أمراً ضرورياً لتحقيق تنمية مستدامة
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة محمود متولى (محمود متولى).
47 من 81
ارجو التصويت لكــــــــــــــ♥ ♥ ♥ـارمــن، أرسل رقم 2 برسالة نصية إلى أحد الأرقام التالية الحلقة :
مصر95141
تونس 87512
لبنان 1083
المغرب 9229
الامارات " اتصالات :9001"
الامارات "دو :9474 "
قطر :92808
البحرين:"بي تالكو:95550"
البحرين "فيفا:88114"
الكويت:"زين:96999"
الكويت "وطنيه:1609"
الكويت "فيفا:55149"
عمان"عمان موبايل 90176
نوارس عمان 90975
سوريا "سوريه تل: 1746"
سوريه ام تي ال 1275
الاردن: اورنج:96908
الاردن زين:95089
الاردن امنيه: 96961
السعوديه:اس تي سي 88888
السعوديه موبايلي: 650444
السعوديه زين: 755555
فلسطين :جوال:37420
فلسطين وطنيه:6144
العراق:زين 8806
العراق اسيا سل:2390
اليمن:ام تي ام: 1275
اليمن موبايل :88330
مصر95141
السودان زين 1455
ومن الجزائر الاتصال علي رقم 0088216900123
ومن جميع انحاء العالم اتصل على واختار رقم 2 ♥ 008821622774111
اعمل شير وفوت فى كل صفحات الفنانين وياريت كل واحد فينا يصوت اكتر من 10 اصوات المنافسة اقوى دلوقتي هما 3 يعنى 2 هيكونوا في الخطر
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة حسابي انسرق.
48 من 81
ارجو التصويت لكــــــــــــــ♥ ♥ ♥ـارمــن، أرسل رقم 2 برسالة نصية إلى أحد الأرقام التالية الحلقة :
مصر95141
تونس 87512
لبنان 1083
المغرب 9229
الامارات " اتصالات :9001"
الامارات "دو :9474 "
قطر :92808
البحرين:"بي تالكو:95550"
البحرين "فيفا:88114"
الكويت:"زين:96999"
الكويت "وطنيه:1609"
الكويت "فيفا:55149"
عمان"عمان موبايل 90176
نوارس عمان 90975
سوريا "سوريه تل: 1746"
سوريه ام تي ال 1275
الاردن: اورنج:96908
الاردن زين:95089
الاردن امنيه: 96961
السعوديه:اس تي سي 88888
السعوديه موبايلي: 650444
السعوديه زين: 755555
فلسطين :جوال:37420
فلسطين وطنيه:6144
العراق:زين 8806
العراق اسيا سل:2390
اليمن:ام تي ام: 1275
اليمن موبايل :88330
مصر95141
السودان زين 1455
ومن الجزائر الاتصال علي رقم 0088216900123
ومن جميع انحاء العالم اتصل على واختار رقم 2 ♥ 008821622774111
اعمل شير وفوت فى كل صفحات الفنانين وياريت كل واحد فينا يصوت اكتر من 10 اصوات المنافسة اقوى دلوقتي هما 3 يعنى 2 هيكونوا في الخطر
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة حسابي انسرق.
49 من 81
هناك نوعان للتضخم :
يسمى النوع الأول بالتضخم الناجم عن الطلب وهو ذلك النوع من التضخم الذي ينشأ بسبب تزايد الطلب الكلي على السلع والخدمات لأسباب تتعلق بالبنية الإقتصادية المحلية وبدرجة الإنفتاح الإقتصادي ففي معظم الإقتصاديات التي تمر بفترات تحول إلى نظام السوق ينشأ تزايد في الطلب الكلي ينتج عنه إرتفاعات متلاحقة في المستوى العام للأسعار.
___________________________
أما النوع الثاني فيسمى التضخم الناتج عن تزايد التكلفة وينتج هذا النوع من التضخم عن إرتفاع تكلفة المنتجات المحلية والمستوردة كأن ترتفع أسعار البترول مثلاً أو أسعار المواد الخام والتي ينتج عنها إرتفاع عام في المستوى العام للأسعار.
_________________________
وتشير هنا إلى حدوث تغيرات معينة في متغيرات إقتصادية محددة تسهم في إحداث التضخم إذ تعتبر زيادة الإتفاقات الحكومية مثلاً عاملاً أساسياً في حدوث التضخم ويكمن إرجاع هذا النوع من التضخم إلى جانب الطلب الكلي حيث تمثل الإنفاقات الحكومية جانباً هاما ً من الطلب الإجمالي في الإقتصاد.

صباح الفل والورد والسكر والشهد المكرر
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة صلاح ابو خليل (salah zaki).
50 من 81
زيادة العرض بدون طلب
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة A M (الطائر المهاجر).
51 من 81
عرف الاقتصاديون التضخم على أنه ظاهرة اقتصادية تتوضح بارتفاع الأسعار الناجم عن اختلال التوازن بين العرض المتاح من السلع والخدمات والطلب الفعال عليها. وهذا يعني وجود فجوة بين العرض المتاح والمحدود من السلع والخدمات والطلب الفعال أي المقترن بالقدرة على الشراء والذي يزيد عن العرض المتاح. والقوانين الاقتصادية توضح أن زيادة الطلب على السلع والخدمات عن العرض تؤدي إلى زيادة الأسعار، التي تعد المؤشر التقليدي على حدوث ظاهرة التضخم في أي اقتصاد.
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة قادم من الصحراء (ALSNOD ALHRBI).
52 من 81
يحدث التضخم بسب قلة الأنتاج مما يزيد في حجم الطلب وقلة العرض وهذا يؤدي بدورة إلى إرتفاع الأسعار
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة نسيم الشمال.
53 من 81
بكل بساطة كثرة الاموال و قلة السلع و المنتوجات اي انت لدبك المال و لا تجد ما تفعل به
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
54 من 81
؟؟؟؟مش عارفة اصلا شنو يعني تضخم
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة زوجة مشروف (زوجة مشروف الحلوة).
55 من 81
ما هذا التناقض الكبير في الاجابات !!

البعض يقول تزايد الطلب ع العرض

والبعض الثاني يعكس .. ؟
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة Ahmed.. lawyer (ahmed al iraqi).
56 من 81
تنقسم أسباب حدوث التضخم إلى نوعين أساسين وذلك بحسب منشئه :
يسمى النوع الأول بالتضخم الناجم عن الطلب وهو ذلك النوع من التضخم الذي ينشأ بسبب تزايد الطلب الكلي على السلع والخدمات لأسباب تتعلق بالبنية الإقتصادية المحلية وبدرجة الإنفتاح الإقتصادي ففي معظم الإقتصاديات التي تمر بفترات تحول إلى نظام السوق ينشأ تزايد في الطلب الكلي ينتج عنه إرتفاعات متلاحقة في المستوى العام للأسعار.
أما النوع الثاني فيسمى التضخم الناتج عن تزايد التكلفة وينتج هذا النوع من التضخم عن إرتفاع تكلفة المنتجات المحلية والمستوردة كأن ترتفع أسعار البترول مثلاً أو أسعار المواد الخام والتي ينتج عنها إرتفاع عام في المستوى العام للأسعار.
وتجدر الإشارة هنا إلى حدوث تغيرات معينة في متغيرات إقتصادية محددة تسهم في إحداث التضخم إذ تعتبر زيادة الإتفاقات الحكومية مثلاً عاملاً أساسياً في حدوث التضخم ويكمن إرجاع هذا النوع من التضخم إلى جانب الطلب الكلي حيث تمثل الإنفاقات الحكومية جانباً هاما ً من الطلب الإجمالي في الإقتصاد.

http://4dawaa.blogspot.com‏
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
57 من 81
حالة إقتصادية تؤدي الى انهيار قيمة العملة في بلد ما نتيجة بعض الظروف.
ثانياً: ما هي الظروف التي تؤدي الى التضخم؟
- إذا زاد العرض عن الطلب، أي إذا كانت السلع التي ينتجها البلد لا تجد سوقاً لها، فستتوقف وسائل الانتاج وتسرح العمال فتنتشر البطالة. وتنخفض القدرة الشرائية للناس. وتزداد المشاكل الاجتماعية فلا تستطيع السلطات السيطرة على الوضع.
عادة، كانت الدول الكبرى تلجأ الى الحروب الاستعمارية لتسيطر على ثروات الشعوب الأخرى لتنهي أزماتها (تتحجج أن هذه الشعوب لا تستطيع ان تدير ثرواتها بنفسها)
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة albesoni (B Alli).
58 من 81
السبب فى ذلك هو الاعتماد على الاستيراد وقلة الانتاج ونقص المعروض من السلع والخدمات
من أحب أن يقضي له بالحسنى, فليحسن بالناس الظن
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بشعبان حسن قاسم (shabaan hassankassm).
59 من 81
بسبب تزايد الطلب على السلع والخدمات .. ونقص المعروض منها .
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (توكيل جنرال اليكتريك).
60 من 81
ينشأ التضخم بفعل عوامل اقتصادية مختلفة ومن أبرز هذه الأسباب:
1-تضخم ناشئ عن التكاليف: ينشأ هذا النوع من التضخم بسبب ارتفاع التكاليف التشغيلية في الشركات الصناعية أو غير الصناعية، كمساهمة إدارات الشركات في رفع رواتب وأجور منتسبيها من العاملين ولاسيما الذين يعملون في المواقع الإنتاجية والذي يأتي بسبب مطالبة العاملين برفع الأجور.
2-تضخم ناشئ عن الطلب: ينشأ هذا النوع من التضخم عن زيادة حجم الطلب النقدي والذي يصاحبه عرض ثابت من السلع والخدمات، إذ أن ارتفاع الطلب الكلي لا تقابله زيادة في الإنتاج. مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
3-تضخم حاصل من تغييرات كلية في تركيب الطلب الكلي في الاقتصاد أو تغيرات في الطلب النقدي حتى لو كان هذا الطلب مفرطاً أو لم يكن هناك تركز اقتصادي إذ أن الأسعار تكون قابلة للارتفاع وغير قابلة للانخفاض رغم أنخفاض الطلب.
4-تضخم ناشئ عن ممارسة الحصار الاقتصادي تجاه دول أخرى، تمارس من قبل قوى خارجية، كما حصل للعراق وكوبا من قِبل أمريكا ونتيجة لذلك يَنعدم الاستيراد والتصدير في حالة الحصار الكلي مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم وبالتالي انخفاض قيمة العملة الوطنية وارتفاع الأسعار بمعدلات غير معقولة.
5-زيادة الفوائد النقدية : ورجح بعض الباحثين مؤخرا أن الزيادة في قيمة الفوائد النقدية عن قيمتها الإنتاجية أو الحقيقية من أحد أكبر أسباب التضخم كما بين ذلك جوهان فيليب بتمان في كتابه كارثة الفوائد. وهذا ليس غريبا فالاقتصادي كينز عبر عن ذلك بقوله في كتابه ثروة الأمم: (يزداد الأزدهار الاقتصادي في الدولة كلما أقتربت قيمة الفائدة من الصفر).
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة soracha (Mohamed Rakraki).
61 من 81
تنقسم أسباب حدوث التضخم إلى نوعين أساسين وذلك بحسب منشئه :
يسمى النوع الأول بالتضخم الناجم عن الطلب وهو ذلك النوع من التضخم الذي ينشأ بسبب تزايد الطلب الكلي على السلع والخدمات لأسباب تتعلق بالبنية الإقتصادية المحلية وبدرجة الإنفتاح الإقتصادي ففي معظم الإقتصاديات التي تمر بفترات تحول إلى نظام السوق ينشأ تزايد في الطلب الكلي ينتج عنه إرتفاعات متلاحقة في المستوى العام للأسعار.
أما النوع الثاني فيسمى التضخم الناتج عن تزايد التكلفة وينتج هذا النوع من التضخم عن إرتفاع تكلفة المنتجات المحلية والمستوردة كأن ترتفع أسعار البترول مثلاً أو أسعار المواد الخام والتي ينتج عنها إرتفاع عام في المستوى العام للأسعار.
وتجدر الإشارة هنا إلى حدوث تغيرات معينة في متغيرات إقتصادية محددة تسهم في إحداث التضخم إذ تعتبر زيادة الإتفاقات الحكومية مثلاً عاملاً أساسياً في حدوث التضخم ويكمن إرجاع هذا النوع من التضخم إلى جانب الطلب الكلي حيث تمثل الإنفاقات الحكومية جانباً هاما ً من الطلب الإجمالي في الإقتصاد.
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة oabdoo (Oabdoo Oabdoo).
62 من 81
5 النقاط عدد الإجابات: 70 عدد الزيارات: 1974
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة الفتى حميد.
63 من 81
هناك عدة عوامل لها دور في التضخم,
لكن العامل او السبب الهم هو ان الدول في كل فترة من الزمن تزداد ديونها ونفقاتها الخارجية وبالتالي تقوم بزيادة الاسعار وتعطي اكبر فرصة للحصول على الارباح سواء ذلك مقابل الخدمات او الضرائب او الجمارك وغيرها ....
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة okbaabd laziz.
64 من 81
زيادة العرض عن الطلب بسبب انخفاض الدخل الفردي مما يؤدي الى احجام المستهلك عن الشراء
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ثق بي.
65 من 81
زيادة الواردات وقلة الصادرات
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة شاهد عيان.
66 من 81
هذا السؤال مكرر...
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة شاهد عيان.
67 من 81
الله يلعن الأشراف الفـآشل +++
هـــــذا السؤال مكـــرر +++
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة فيصل ....؟؟؟.
68 من 81
تنقسم أسباب حدوث التضخم إلى نوعين أساسين وذلك بحسب منشئه :
يسمى النوع الأول بالتضخم الناجم عن الطلب وهو ذلك النوع من التضخم الذي ينشأ بسبب تزايد الطلب الكلي على السلع والخدمات لأسباب تتعلق بالبنية الإقتصادية المحلية وبدرجة الإنفتاح الإقتصادي ففي معظم الإقتصاديات التي تمر بفترات تحول إلى نظام السوق ينشأ تزايد في الطلب الكلي ينتج عنه إرتفاعات متلاحقة في المستوى العام للأسعار.
أما النوع الثاني فيسمى التضخم الناتج عن تزايد التكلفة وينتج هذا النوع من التضخم عن إرتفاع تكلفة المنتجات المحلية والمستوردة كأن ترتفع أسعار البترول مثلاً أو أسعار المواد الخام والتي ينتج عنها إرتفاع عام في المستوى العام للأسعار.
وتجدر الإشارة هنا إلى حدوث تغيرات معينة في متغيرات إقتصادية محددة تسهم في إحداث التضخم إذ تعتبر زيادة الإتفاقات الحكومية مثلاً عاملاً أساسياً في حدوث التضخم ويكمن إرجاع هذا النوع من التضخم إلى جانب الطلب الكلي حيث تمثل الإنفاقات الحكومية جانباً هاما ً من الطلب الإجمالي في الإقتصاد.
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة على زيدأن (على زيدان).
69 من 81
هو زيادة الطلب وقلة العرض مما يرفع الأسعار
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
70 من 81
الربا - وسوء الادارة - و السرقات.
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة OneVSOne.
71 من 81
الله أعلم
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
72 من 81
الظاهرة تتأرجح بين الكبت والجموح والزحف عرف الاقتصاديون التضخم على أنه ظاهرة اقتصادية تتضح بارتفاع الأسعار الناجم عن اختلال التوازن بين العرض المتاح من السلع والخدمات والطلب الفعال عليها. وهذا يعني وجود فجوة بين العرض المتاح والمحدود من السلع والخدمات والطلب الفعال أي المقترن بالقدرة على الشراء والذي يزيد على العرض المتاح. والقوانين الاقتصادية توضح أن زيادة الطلب على السلع والخدمات على العرض تؤدي إلى زيادة الأسعار، التي تعد المؤشر التقليدي على حدوث ظاهرة التضخم في أي اقتصاد.

لقد أحدث جون مينارد كينز، الاقتصادي الإنجليزي المعروف نقلة نوعية كبيرة في تفسير التضخم وتحديد كيفية حدوثه. فالتضخم وفقاً لكينز هو زيادة الطلب الفعلي على العرض المتاح من السلع والخدمات، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع الأسعار. فالتضخم مرتبط بحدوث تطورات في عدد من المتغيرات الاقتصادية أهمها:

ـ العرض المتاح.

ـ الطلب الفعلي.

ـ كمية النقود المعروضة للتداول.

ـ أسعار الفائدة.

ـ مستوى التشغيل في الجهاز الإنتاجي.
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة mohamed mehdadi.
73 من 81
السبب الرئسي لحدوث التضخم هو زيادة الأسعار بستمرار مما ينتج عنه  مع مرور الزمن تدهور قيمة النقود
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة evanessa.
74 من 81
المشرف الماسوني من اهم هذه الاسباب
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة waleed alotaiby (waleed alotaiby).
75 من 81
عدم تكفئ الوحدة
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة abdouj15 (Abdou Abdou).
76 من 81
لا اله الا الله محمد رسول الله
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة باسم عمشة (باسم عمشة).
77 من 81
أولا يجب تحديد نوع التضخم
1.تضخم الأسعار: أي الارتفاع الزائد في الأسعار.
2.تضخم الدخل: أي ارتفاع الدخول وتضخم الأرباح.
3.تضخم التكاليف: أي ارتفاع التكاليف.
4.التضخم النقدي: أي الإفراط في إصدار العملة النقدية.
5.تضخم الائتمان المصرفي: أي التضخم في الائتمان.

وعليه فكل نوع له أسبابه الخاصة
19‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة سعيد عبدالمعطي (سعيد عبدالمعطي حسين).
78 من 81
إذ تعتبر زيادة الإتفاقات الحكومية مثلاً عاملاً أساسياً في حدوث التضخم ويكمن إرجاع هذا النوع من التضخم إلى جانب الطلب الكلي حيث تمثل الإنفاقات الحكومية جانباً هاما ً من الطلب الإجمالي في الإقتصاد.
19‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة IBEM (IBEM IBEM).
79 من 81
الفوائد أو الربا
19‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة صديق النت (rachid benmoussa).
80 من 81
التضخم فى كلمتين وبس
انخفاض القيمة النسبية للنقود
يعني مثلا الجنية كان بيجيب 2 كيلوا بصل بقي بجيب كيلو ونص او كيلوا
اسبابة كتير جدا
بس اهم حاجة..زيادة طبع اوراق البنكنوت دون وجود غطاء من الذهب او الانتاج
يعني الدولة عمالة تطبع فلوس بس ملهاش رصيد دهب او دولة زي دول العرب كدة عوطلية
معلومة قيمة النقود = قيمة ذهبية
مثال 100 جنية مثلا قيمتها 1 جرام دهب
الدولة فيها رصيد ذهب 1 كيلوا يبقي كل اللى تطبعه من ورق بنكنوت
100 الف جنية وهكذا
يارب اكون بسطت المعلومة للناس
19‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة لودا شات.
81 من 81
تنقسم أسباب حدوث التضخم إلى نوعين أساسين وذلك بحسب منشئه :
يسمى النوع الأول بالتضخم الناجم عن الطلب وهو ذلك النوع من التضخم الذي ينشأ بسبب تزايد الطلب الكلي على السلع والخدمات لأسباب تتعلق بالبنية الإقتصادية المحلية وبدرجة الإنفتاح الإقتصادي ففي معظم الإقتصاديات التي تمر بفترات تحول إلى نظام السوق ينشأ تزايد في الطلب الكلي ينتج عنه إرتفاعات متلاحقة في المستوى العام للأسعار.
أما النوع الثاني فيسمى التضخم الناتج عن تزايد التكلفة وينتج هذا النوع من التضخم عن إرتفاع تكلفة المنتجات المحلية والمستوردة كأن ترتفع أسعار البترول مثلاً أو أسعار المواد الخام والتي ينتج عنها إرتفاع عام في المستوى العام للأسعار.
وتجدر الإشارة هنا إلى حدوث تغيرات معينة في متغيرات إقتصادية محددة تسهم في إحداث التضخم إذ تعتبر زيادة الإتفاقات الحكومية مثلاً عاملاً أساسياً في حدوث التضخم ويكمن إرجاع هذا النوع من التضخم إلى جانب الطلب الكلي حيث تمثل الإنفاقات الحكومية جانباً هاما ً من الطلب الإجمالي في الإقتصاد.
19‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ♠ نسيم البحر ♠.
قد يهمك أيضًا
ما هو التضخم الاقتصادي ؟ وما هي العوامل المسببة له ؟
كيف و لماذا ترتفع أسعار العملات؟
ما هو التضخم ؟
ما هو سبب ارتفاع عملات بعض الدول عن الاخرى ؟
ما هي التضخم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة