الرئيسية > السؤال
السؤال
قصيدة عن كبر السن فيه وقار
الشعر 6‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 1
يرحب أبو تمام بالشيب قائلاُ:
رأيت الشيب لاح فقلت أهـلاً----وودعت الغواية والشباب
وما إن شبت من كبر ولكن ----رأيت من الأحبة ما أشابا


و يقول إبن الرومي واصفاً:
شعرات في الرأس بيض ودعج ----حل رأسي جيلان روم وزنـج
طار عن هامتي غراب شبـاب ----وعلاه مكانه شـــــاهمرج
حل في صحن هامتي منه لونـا----ن كما حل رقعة شــــطرنج
أيها الشيب لم حللت برأســي----إنما لي عشر وعشر وبنــج


يقول رؤبة بن العجاج مادحاً الشيب و مفضلاً إياه على الشباب:
أيها الشامت المعير بالشيـب----أقلن بالشباب افتـــخارا
قد لبست الشباب غضا جديدا----فوجدت الشباب ثوبا معـارا


يقول أبو العتاهية ناعياً مافات من أيام الشباب:
عريت من الشباب وكان غضـا----كما يعرى من الورق القضيب
و نُحت على الشباب بدمع عيني----فما نفع البكاء ولا النحيــب
الا ليت الشباب يعود يومـــاً----فأخبره بما صنع المشـــيب


و يقول أبوتمام وقد أبدع في الحكمة:
أبدت أسى إذ رأتنى مخلس القصب ----فآل ما كان من عجب إلى عجب
ست وعشرون تدعوني فاتبـــها ----إلى المشيب ولم تظلم ولم تحب
فلا يؤرقك إيماض القتير بــــه ----فإن ذاك أبتسام الـرأي والادب


و يقول البحتري مخاطباً حبيبته:
رأت فلتات الشيب فابتسمت لها ----وقالت نجوم لو طلعن بأسعـد
أعاتِك ما كان الشباب مقربي ----إليك فألحى الشيب إذ كان مبعدي
تزيدين هجراً كلما ازددت لوعة ----طلاباً لأن أردى فها أنــذا ردِ


أما الفرزدق فيفتخر و يمدح الشيب بقوله:
الشيب عنوان المنيــــ ---- ية وهو تاريخ الكبر
وبياض شعرك موت شعـ ---- رك ثم أنت على الأثر
فإذا رأيت الشيـــب عمّ ---- الرأس فالحذر الحذر


و يقول علي بن أبي طالب - كرّم الله وجهه:
إلام تجر أذيال التصـــابي -----وشيبك قد نعى برد الشــباب
بلال الشيب في فوديك نادى ---- بأعلى الصوت حيّ على الذهاب


و أما البحتري فيعتز بشيبه قائلاً:
عيرتني المشيب وهى بدته ----في عذارى بالصد والاجتـناب
لا تريه عارا فما هو بالشب --------ولكنه جلاء الشبـــاب
وبياض البازي اصدق حسنا ----إن تأملت من سواد الغـراب


و يعدِل طريح بن اسمعيل الثقفى في الحكم بين الشيب والشباب بقوله:
والشيب للحكماء من سفه الصبا ----بدل يكون لذي الفضيلة مقنـع
والشيب غاية من تأخر حينــه ----لا يستطيع دفاعه من يــجزع
إن الشباب له لذادة جــــدة ----والشيب منه في المغبة أنــفع
لايبعد الله الشباب فمرحبـــا ----بالشيب حين أوى اليه المضجع


أما ابو الحسن البصري فيحزن على شبابه (و كان العامة في الاندلس يرتدون الابيض بدلاً من الأسود فيمناسبات الحزن) :
اذا كان البياض لباس حـزن----بأندلس فذاك من الصواب
ألم ترني لبست بياض شيبي----لاني قد حزنت على شبابي


وقال بديع الهمزاني مادحاً الشيب:
يامن يعلل نفسه بالبـــاطل----نزل المشيب فمرحبا بالنـازل
ان كان ساءك طالعات بياضه----فلقد كساك بذاك ثوب الفاضـل
لا تبكين على الشباب وفقـده----لكن على الفعل القبيح الحاصل


ويقول الشافعي:
ولذة عيش المرء قبل مشيبه----وقد فنيت نفس تولى شبابـها
إذا اسود جلد المرء وأبيض شعره----تكدر من أيامه مستطابها
6‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة عائد الربيعي (الطالب المعلم).
قد يهمك أيضًا
سؤال جميل: اريد قصيدة احمد شوقى التى قالها عن حنان قلب الام وهى تخاطب ولدها؟
ما هو البحر الذي قيلت فيه قصيدة زهير الا ليت شعري؟
ما اسم قصيدة زياد بن حجاب التي يقول فيها
هل تعتقد ان الصلع وقار للشاب ام فقدان لجاذبيته والنظره غير الجيده له؟
ما اجمل قصيدة رثاء في الاب ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة