الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي العشر اشياء التي حيرت العالم؟
Google إجابات | الفقه | العالم العربي | الإسلام | الثقافة والأدب 25‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة زياد سرحان.
الإجابات
1 من 2
.بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انها أعظم 10 ظواهر عجز العلماء عن فهمها وحتى الان تحتاج الى جواب شافي..!!!







أعظم عشرة ألغاز حية حيرت العالم بل حيرت اذكى الاذكياء من العلماء



مهما تطورت العلوم وتقدمت وسائل البحث العلمي تبقى هناك أسئلة أعظم من عقول البشر..

ففي مجال الطب مثلاً يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "لكل داء دواء إلا

الهرم" وفي هذا إشارة واضحة إلى استحالة اكتشاف وسيلة لوقف الشيخوخة

مهما فعلنا..

وفي قوله تعالى {ويخلق ما لا تعلمون[/

color]} يتحدى الخالق سبحانه وتعالى قدرتنا

على الإحاطة بجميع مخلوقاته - بصرف النظر عن العصر الذي تُقرأ فيه هذه

الآية..

وصور العجز هذه تنطبق على ظواهر كثيرة تحيط بنا مثل فهم طبيعة الموت وآلية

الشيخوخة وبداية الحياة ونهاية الكون وهل هناك مخلوقات فضائية غيرنا؟

وفي عدد سبتمبر الأخير من مجلة نيوساينتست (New Scientist/

sep 2004) طرحت المجلة

ما أسمته أعظم 10ظواهر عجز

العلماء عن فهمها..
...........
وأول سؤال على رأس القائمة كان حول بداية الحياة على كوكب الأرض؟..

فأقدم مخلوق اكتشف حتى الآن بكتيريا متحجرة يعود عمرها إلى ثلاثة مليارات

عام .. وأقصى ما توصلنا إليه هو أن الحياة نشأت في الماء أو بفضل الماء...

{والله خلق كل دابة من ماء}!!.





أما السؤل الثاني فهو (كم عدد المخلوقات الحية الموجودة على كوكب

الأرض؟).. فعدد الكائنات وتنوعها - ناهيك عن انقراضها وتجددها - يجعل من

المستحيل الإحاطة بها مهما بلغت دقتنا في الرصد!




أما السؤال

الثالث فهو (هل مازلنا - نحن البشر - نعيش مرحلة التطور

البيولوجي؟).. وهذا السؤال الذي (يعتمد على نظرية دارون في النشوء

والارتقاء) قد لا تتم الإجابة عليه طالما أصر البعض على تفسير وجودنا

من خلال هذا المنظور..





السؤال الرابع فهو

ببساطة (لماذا ننام؟).. فالنوم حاجة ضرورية

للمخلوقات الحية لدرجة أنها تقضي ثلث حياتها نائمة. وبعد عقود طويلة

من الدراسة والبحث لا نملك اليوم غير تخمينات متضاربة حول آلية النوم

وسبب حاجتنا إليه.. فـ(سبحان من لا تأخذه

سنة ولا نوم)!





أماالسؤال

الخامس فهو (لماذا يتميز الإنسان - على بقية المخلوقات -
بالذكاء؟) فالذكاء ليس ضرورياً للعيش والبقاء على كوكب الأرض

(والدليل.. وجود ملايين المخلوقات الغبية). وتميز البشر عن غيرهم

بهذه الموهبة يشكل سؤالاً محيراً لعلماء الأحياء - رغم أنه غير ذلك

للمؤمنين بالكرم الإلهي {ولقد كرّمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر}..






السؤال السادس

فهو (تعريف الوعي وماهيته؟).. فالعلماء عجزوا عن

فهم كيفية وعينا للأشياء؟ وهل هذه الأشياء تبدو دائماً على حقيقتها أم أن

أحاسيسنا تعمل على تشويهها؟.. ثم كيف نعرف أن بقية المخلوقات - بل

وحتى الجمادات -لا تعي الأشياء بنفس الطريقة؟






أما السؤال السابع

فهو (لماذا يتم التكاثر من خلال الجنس؟).. وهذا

السؤال قد يبدو بسيطاً وغريباً، ولكنه لن يصبح كذلك متى ما علمنا أن

مخلوقات كثيرة تتكاثر بطريقة (غير) جنسية. فهناك أسماك وضفادع

تلجأ - عند الضرورة - للحمل بدون ذكر.. وهناك حالات نادرة لنساء

حملن بلا تلقيح - وأخرى عن طريق

استثارة البويضة طبياً بدون الحاجة للحيوانات المنوية!.






أما السؤال الثامن

فهو (هل يمكن إيقاف الشيخوخة؟) .. فمن الناحية

النظرية يجب أن يبقى جسم الإنسان شاباً مدى الحياة. فالخلايا التي يفقدها

يتم تعويضها خلال مرحلة النمو والشباب. غير أن هذه الخلايا تبدو

مبرمجة (بطريقة لم يفهمها العلماء حتى اليوم) للانهيار والتوقف عند

سن معينة فتظهر بالتالي علامات الشيخوخة.. {[

color=0000FF]ومن نعمره ننكسه في الخلق}!!








أما السؤال التاسع فهو (التعريف الحقيقي

للحياة؟) .. ففي حين يمكن

معرفة الكائنات الحية بمجرد رؤيتها إلا أنك لا تستطيع فهم ما الذي

يجعلها "حية"؟ ..

وهل صفة "الحياة" تنطبق على كائنات تبدو جامدة كالإسفنج والمرجان

والفيروسات؟ وهل هناك أشكال خفية من "الحياة" مازلنا نجهلها -

كالجن مثلاً!؟







أما السؤال الأخير فهو (هل توجد مخلوقات غيرنا في هذا الكون؟) .. فكوكب

الأرض يدور حول شمس صغيرة في طرف مجرة التبانة.. وهذه المجرة تضم

بلايين النجوم مثل شمسنا. وفي كامل الكون توجد بلايين المجرات التي تضم

بلايين بلايين النجوم والكواكب.. ولكن - رغم هذا العدد الهائل - لا نستطيع

الجزم بوجود حياة على أي كوكب!!
25‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة gladiator_glad (hussein mallack).
2 من 2
1-برمودا (مثلث الشيطان)
2-أطلانطس.. أسطورة الحضارة المفقودة
3-أهرامات الجيزة.. لغز عظمة البناء
4-كهوف تاسيلى والنقوش الغريبة ( على الحدود الليبية الجزائرية
5-
جُثة من السماء

في 17 أبريل (نيسان) سنة 1897 استيقظ سكان مدينة "أورورا" الواقعة في ولاية ت**اس الأمريكية على صوت جسم غريب ، ظل يحلق لفترة وجيزة فوق سماء المدينة ويسير في اتجاه واحد بسرعة بطيئة لا تتجاوز 10 أميال في الساعة . لكن بعد ثوان بسيطة ارتطم بالأرض وتحول إلى أشلاء صغيرة ، وهو الأمر الذي دفع السلطات الأمريكية إلى محاولة التخفيف عن هذه الحادثة وإصدار بيان مقتضب يهدئ من روع السكان ، ويطمئنهم بأن ما شاهدوه كان نوعا جديدا من الطائرات المروحية ، ولا يمت بصلة إلى تجارب كائنات غير معروفة .

لكن هل كان هذا البيان يجسد الحقيقة بالفعل ؟

لقد تبين للمسؤولين في هذه البلدة الصغيرة أن هذه التبريرات لم تكن مقنعة لعشرات من السكان الذين تابعوا الحادثة بأعينهم ، ولذلك اضطروا إلى تغيير تصريحاتهم الأولى ، والتصريح بأن قائد هذا الجسم الطائر يمكن أن يتوفر على خصائص لا توجد في عالمنا الأرضي ، وبأنه يملك جسما ضئيلا للغاية ، وبناءا عليه فقد قامت شبكة البحث عن الأجسام الغريبة "MUFON" الأمريكية بالتنقيب من جديد في المكان الذي وقع فيه الارتطام ، وتمكنت من العثور على أشلاء صغيرة تم إرسالها إلى المختبر بغية فحصها ومعرفة محتوياتها .


فماذا كانت النتيجة ؟

لقد تبين أن هذا الجسم الريب مكون من بشكل رئيسي من الألمنيوم ، وبكمية ضئيلة من الحديد شكلت 6% من المجموع العام ، مع تركيب بلوري غريب ، ومن مواد أخرى لا توجد على كوكب الأرض . لكن الغريب في هذه الحادثة هو أن السلطات عن هذه الحادثة أمرت الشبكة بوقف تحرياتهم على الفور ، وإقفال ملف القضية إلى الأبد . أما جثت قائد المركبة والدراسات التي أجريت عليها فقد حفظت في أرشيف خاص مختوم بعبارة "سري للغاية .

مهندسون من خارج الأرض

من الظواهر الريبة الأخرى التي لا يزال العلماء عاجزين عن تفسيرها ، ظاهرة الدوائر والحلقات التي تظهر فجأة في البراري والحقول بأشكال هندسية دقيقة ، جعلت العلماء يعترفون بأن من يقف وراءها لابد وأنه بذلك لغاية لا نزال نجهلها ، ويمتلك تقنيا و تكنولوجيا متطورة للغاية .

فهل هناك تفسير لذلك ؟

للإجابة على هذا السؤال يقول الإنجليزي تيري ويلسون الخبير في دراسة هذه الأشكال الهندسية: ((إن هذه الدوائر والأشكال التي تخضع لحسابات معقدة ، والتي تنشر في مناطق متفرقة في العالم ، وغير مأهولة بالسكان ، ليست وليدة اليوم ، فهناك وثائق وأدلة تؤكد ظهورها منذ القرن 17 ، بل أن علماء الآثار عثروا على رسوم جدرانية تعود إلى 3000سنة قبل الميلاد تصور هذه الدوائر الغريبة ، وإلى جانبها أناس تظهر عليهم علامات الرعب و الهلع ، وقد تضاعف ظهور هذه الهالات في السنوات العشر الأخيرة في عدد من الدول الأوربية والأمريكية ، حيث اعترف عالم الفيزياء الإنجليزي كولين أندرو بأنه رصد لوحده أكثر من 2500 من هذه الأشكال ، كان آخرها تلك التي ظهرت خلال شهر أبريل (نيسان) ومايو (أيار) الماضيين في جنوب بريطانيا . لكن لا كولين ولا غيره يملك إجابة تفسر لماذا أو كيف ظهرت هذه الأشكال؟ ومن يقف وراءها؟))

جمجمة محيرة

منذ شهور قليلة عثرت فتاة أمريكية في قرية صغيرة تقع جنوب غرب مدينة "شيواوا" الم**يكية على جمجمة يرجع عمرها إلى ما بين 60 و 70 سنة . لكن شكلها الغريب أدخل الشك إلى قلبها ، ودفعها إلى وضعها بين يدي السلطات لدراستها ومعرفة الأسرار التي تخزنها ، خصوصا وأنها لا تشبه جماجم الإنسان العادية ، وبعد إجراء الفحوص و التحريات اللازمة خرج العلماء بنتائج تبعث على الحيرة والذهول .
فقد تبين أن عظام هذه الجمجمة التي يرجح أنها تعود لطفل يترواح عمره ما بين خمسة أو ست سنوات لا تشبه في شكلها ، ولا بنائها ، و لا طريقة تركيبتها ،جمجمة الإنسان العادي ، كما أن حجمها الكبير ، وثقلها الشديد وعدم نمو العظام بشكل متساو يطرح أكثر من علامة استفهام حول مصدرها ، الأمر الذي دفع العلماء إلى المقارنة بينها و بين بقية الجماجم التي تعود إلى حقب تاريخية قديمة . لكن مواصفات هذه الجمجمة الغريبة المصدر لم تنطبق على أي منها ، لتظل بذلك لغزا من غير جواب مقنع

في أعماق البحر

في أواخر سنة 1993شاهد طاقم سفينة فرنسية أشلاء حديدية تطفو على الماء ، وتنبعث من قلبها أضواء قوية وساطعة . لكن عندما بدأت السفينة تقترب منها غاصت في أعماق البحر بشكل سريع ، وانطفأت أضواؤها محدثة صوتا حادا مزعجا ، وهو ما دفع بربان السفينة إلى تكليف اثنين من الغواصين لمعرفة أين اختفت هذه الأضواء وما هو مصدرها .

فماذا حدث بعد ذلك ؟

لقد شاهد البحاران بعد غوصهما في أعماق البحر جسما مثلث الشكل محاطا بهالة من الأضواء ، وأسفله وقفت أجسام قصيرة تحمل في يديها النحيفة آلات تشبه المخالب ، وتنقب وسط الرمال عن شيء محدد . لكن بمجرد أن أحست بوجود الغواصين اختفت هذه الكائنات ، وغابت داخل الجسم المثلث الذي ظل لفترة ينطلق بسرعة إلى الأمام تارة ، وإلى الخلف تارة أخرى ، وفي هذا الصدد قال جيم كارفو أحد هذين الغواصين : ((إنه أمر يبعث على الحيرة و الاستغراب ، ذلك أن الأشياء الحديدية لا تطفوا على الماء بسبب ثقلها ، كما أن التكنولوجيا الحديثة المستعملة في مجال البحار لم تتوصل إلى غواصة تسير إلى الخلف بتلك السرعة العجيبة!))
25‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة رجل العلم.
قد يهمك أيضًا
كلمــات اردنيـخ حيرت العــالم . .!
ماهي الليالي العشر(ومن المغضوب عليهم ومن همالضالين)
اكـــثر الجمل الليبية التي حيرت علمــــــــــــــــــــاء العالم ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من أول من توصل إلى طرف الخيط في تفسير ظاهرة النينو التي طالما حيرت العلماء ،وأطلق عليها اسم التذبذب الجنوبي ؟
ماهي اكثر الأدعية التي تدعو بها في العشر الأواخر؟؟؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة