الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تقول عن المرأة ؟
المرأة عاطفة وحب ودموع تبحث عن الدفء والحنان وأكبرهم احتواء تلك الدموع بين أحضان الحلم. خلقت المرأة من ضلع الرجل حتى تكون قريبه من قلبه وروحه وأنفاسه وعطائه الذي يّمد لها ولا ينتهي. دموعها قد تسكب بلا سبب وبلا قيود ولكن أحاسيسها التي تتقد بداخلها تجعلها شاعريه وبكائها كالطفل الوليد لاينتهي، فينظر لها أحيانا بأنها كثيرة البكاء وقد يصل ذلك إلى كره الرجل لدموعها المستمرة. ولكن هل سألت نفسك ياسيدي لماذا تلك الدموع التي تبحر بها؟ لاانها باحثة عنك عن زورقها. سيدي الرجل.. ليس اتهام ولكنها الحقيقة نصف دموع المرأة هي.. منك أيها الرجـــل. والنصف الأخر هي الـدموع الذي تذرفها لحال قلبها. تبكي بكاء الطير عندما ترى الم غيرها عندما يجرح إصبعها تبكي وكأن الذي جرح هو قلبها تبكي عندما تصرخ بوجهها عندما تفتح لك قلبها وتجد منك كال صد وإهمال. فهل تحتويها وتهدهدها وتمسح دمعها وتنام بين تلك اليدين كطفله، أم ان تكبرك وشموخك سيدي يمنعك من ذلك. فإن لم تكن أنت ذلك القلب الرحيم الكبير فمن إذاً أنت.! أنت بين ناظريها لست فقط الرجل بعينيها أنت الحلم وفارسها وعاشقها وحبها ودمعها ووريدها..وإن بكت فهي تريدك أنت قبل أي إنسان لأنها خلقت من ضلعك وإنها تستظل بين أضلعك لتبقى مدى الدهر بحماك. اهتمامك بمشاغلك عنها تجاهلك ألامها تشعر ان الدنيا تأخذك منها، أصبحت ياسيدي تبدي الحياة عنها ولهوك بها عن ذلك القلب الذي ينتظر منك كلمه طيبه تكون دوائها وارتوائها. الاتعلم إن كانت الدموع من عينيك تموت هي ألف مره تجن عندما ترى دموعك، تتكسر وتذوب الأحاسيس جميعها لك أنت فقط. أما تحتوى أدمعك وتشاركك البكاء وتصمت أنت بين أعماق حنانها وتظل هي تبكي ولاتقف الم عليك وترقد وهي تشهق بالبكاء. تبحث المرأة عندما تبكي عن شاطئ تتنفس منه الهواء وأنت شاطئها فلماذا كل ذلك الجفاء. أنا اعلم كما يعلم الجميع أن من الرجال من هم أعظم وما العظمة إلا لله وحده إنهم بقمة الروعة والعاطفة المتبادلة يستطيع ان يشعر بدموع المرأة التي تختنق بحنجرتها بنظره منه. ويداوي جرحها قبل ان تذرف دمعها. أليس الرجل فنان بشاعريته وقلبه. ولكن قليل من كثير ومنهم من يشعر ومن يرى ان الدموع تملا عيناها ولكنه يجبر نفسه بالتجاهل، إما تجاهله لذلك حتى لاترى ألمه ودمعه عليها لأنه يبقى الرجل وإما انه لايبالي ولاتعني له تلك الدموع غير مضيعه للوقت. سيدي اعلم انك بحياة المرأة تبقى الشمس التي تنير قمرها للحياة اختفائك من حياتها اختفاء نورها وموتها بين أحضان الليل ولن يكون هنالك قمر مضيء.. إلا باحتوائها بجميع حالاتها.


مزازيك





الحب | الزواج | المشاكل الاجتماعية | المرأة 17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة مزازيك (Salah Khalifa).
الإجابات
1 من 12
شكرا لك
جزاك الله خيرا
بارك الله فيك
زادك الله علما علي علمك
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 12
اقول
النص الحلو
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عريس جديد (أبوكريم وملك).
3 من 12
((من قلب الـــــــــــــــــمراة الحساس تنبثق سعادة البشـــــــــــــــــر))
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 12
المرأة لغز مفتاحه كلمة واحدة هي الحب
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة دوللى دودوس (إرحلي يا دولة الكذابين).
5 من 12
هذا هوا تعريف المرأه :

لقد أهدت المراة إلى الحياة جواهر ثمينة من غالي الصفات، لا يعرف قيمتها بعض الرجال إلاّ من رحم الله، لأن بعضهم لم يحسنوا قراءة عبقرية أنوثتها والتفكر في شموخها، ورسم كبريائها، لأنها لوحة أجمل من الفتنة، وأعذب من الفكرة، فهي ينبوع لحنان نادر، أكبر من الوصف، وأغلى من المدح ، فهي عاصمة الخيال الجميل، في ميدان روعة الحياة .
والمراة دائما تجدها تبحث عن الأجمل، لأنها تعرف قدرها .




.... المرأة والحزن ....

للمراة مع الحزن صفحات ، وللحزن في حياة المرأة قواميس ومجلدات
وأنظر إلى المراة كيف تمسك بأناملها ذاك القلم ، وكأنه سلاح لها ضد كل حزن يجابهها ، لتقتل وحدتها ، وتعيش حزنها على أوراق الذكريات ، بصفحات مضيئة عبر الزمن ، فهي تجيد صناعة الكلام بعناية ، وتختار الكلمات عن قصد ، لتغرز حروفها في قلب كل حزن يجابهها ، لتتعمد قتله ولو .. للحظات ، مع سابق الإصرار والترصد ، ليستقبلها الإبداع ، وليرحب بها الإمتاع ، فيتيه الشعر هائما في فكرها ، لأنها أثبتت عبقريتها في بحوره ، واستوطنت قوافيه ، لتكسب جمهوره لتعيش أكثر من الشعر نفسه ، لأنها أصابت كبد المعاني بقلمها ، فقد أوجزت الأقوال لتصادقها كل الأفعال .




.... المرأة والحب ....

لا يعيش الحب بدون إمرأة ، لأن الحب يعرف المراة ، فهي رقيقة المشاعر
جميلة الإحساس ، والحب هو أرق كلمة في دفتر الوجود ، وأغلى حرفين في قاموس الحياة ، لأنه صلة روح بروح ، ورفقة قلب إلى قلب ، فالحب لا يستغني أبدا عنها ، لأنها هي من أوجدته ، وهي من سحرته ، وهي من فتنته فهو يعرف أنه بدونها سيطرد من القلوب ، لأن قصور القلوب هي المرأة ولكم إنبهر هذا الحب من حكمتها ، ولكم خاف من غضبها ، ولكم تعجب من صبرها ، لأنه قد أيقن بعد نظرها ، الذي ترجم له إخلاصها ، ليشهد ها هذا الحب بوفائها ، لأن الحب هو قتيل العيون ، ولكن أي عيون .. إنها عيون المرأة التاريخية الجمال ، والباسقة بالحنان ، لغتها الدموع ، وسحرها الصمت ، ونظرتها هي الإبداع .




.... المرأة والوفاء ....

للمراة مع الوفاء حديث طويل الأيام ، وللوفاء مع المرأة منزل يتجدد في كل يوم لأن المرأة أدهشت الوفاء بمعانيها الفائقة ، فقد رآها الوفاء كصورة خلاّبة ، تفرد بها الزمان على أبجديته ، فالمرأة تفوقت بوفائها لثراء تجربتها ، ولقوة موهبتها ولصدق محبتها ، وصحة قلبها ، وجلال رثائها ، وانظر إلى القلم كيف تمسكه أناملها لتعزف أنشودة وفائها على نهر أوراق الخريف الماضي ، والذي تتساقط أوراقه على ميادين الثقافة في كل بحر ، وفي كل مكان .




.... المرأة والصمت ....

للصمت مع المرأة حكايات ، هي بطلة للروايات ، تجعلك حائرا في طبعها في الوقت الذي تجبرك على إحترام صمتها ، تمر من حولها أزمات طاحنة وتجدها صامته ، وتأتي عليها الكرب الساحقة .. وتجدها صامتة ، وتزورها كل يوم البلايا الماحقة .. وتجدها امتة .حيرت الزمن ، وأسرت الدهر ، وكأنك تسمع صمتها .. لأن قلبها دائما يغادر في جوانح الأيام ، فهي تقرأ الحياة بمعناها ، من بدايتها إلى أقصاها ، فروحها تنصهر بمعاناتها ، وتذوب أحشائها لمأساتها ، أن قضيتها الدموع ، ولغتها الخالدة .. الصمت ، لأنها تعرف أن الحياة دائما تضيق بأعدائها ، لتشاهد حياتها وكأنها لوحة حزينة ، لا ينفعها كلام ، ولا يبكيها فؤاد ، ولكن هذه المرأة تعرف أنها قد حفرت عنفوانها في ذاكرة الأجيال ، ونقشت كبريائها في ضمائر البشر .




.... المرأة والدموع ....

الدموع لغة المرأة ، تطرق سمع الإنسان ، لتصل إلى القلب ، لأنها تختار دموعها بعناية فائقة ، وترحل مع همتها محلقة مسافرة ، فتبدأ دموعها ضعيفة ، إلى أن تحتفل برشاقة عيونها ، وحلاوة رموشها ، لأن دموعها ساحرة .. شاردة .. سائرة على ديوان الزمان .
تعاتبنا بتفجع ، وتحاكينا بتوجع ، وكأنها تتقطر عسلا ، أو شهدا مصفى ، تعاند بكلمة وتصافح بدمعة ، وترضى ببسمة ، وتغازلك بحكمة ، ألا وهي حكمة الدموع ..
فأي قلب ساكن بين جوانحها ، فالمراة تمزج الحب مع الحكمة ، لأن ألفاظها سهلة على اللسان ، راقية في منزل الفكرترعى الوداد ، وتبكي بكاء الأبطال ، فدموعها حارة ، وعواطفها مؤلمة ، ونكسة بالها عظيمة ، فمعاناتها تحترق ، وآلامها تلتهب ، ونياط قلبها تتقطع ، تريد قلبا تبث إليه لهيب صدرها ، ونار وجدانها ، فنفسها تذوب مع أول قطرة لدموعها ، فتطير إلى مرتبة الكمال ـ لأن الحسن يعشق دموعها .




.... المرأة والجمال ....

الجمال مخلوق من المرأة ، لأنه هائم في شخصيتها ، متوقد لصنفها ، منبهر لصفاتها ، لقد وجد هذا الجمال ضالته في المرأة ، وكأنها في يده كقطعة من الشهد ، مثل زلال بارد من معين صافي ، فيقلبها تقلب الدرة في اليد ، والفكرة في القلب ، لأنها خاطرة رائعة قد سكنت وتربعت على عرش الجمال ، فقد تأملها هذا الجمال، فوجدها ساحرة زمانه ، وفاتنة لوحاته ، وآسرة لريشته ، فقد سافر الجمال مع المرأة ، فاكتشف في رفقتها أنها مبدعة في عالمه ، ممتعة في بحوره ، تبحث عنه ولا تنساه ، وإذا غاب عنها سألت عنه ، فاندهش هذا الجمال لوفائها ، ليقولها كلمة تدل على هزيمته ، وشهادة تستحق صراحته ، وتسحق هندامه ، حينما قال : المرأة .. أجمل من الجمال نفسه ، لأنه علم وعرف أن المرأة محلقة في سماء الإمتاع ، تنشد الإبداع في كل مجال ، ليقوم الجمال ويعطي المرأة قيادته ، فتأخذ لجام خيله ، لتسابق الزمن ، باحثة عن الأجمل .
نعم هكذا سحر المرأة في طبيعتها وأنوثتها ، وألهبت أشوق في تتبع غرامها لأنها إمرأة فوق الحروف وأغلى من الكلمات ، فهي ناصعة البيان ، عالمة بفنون الإنسان ، تعرف طباع
الحرمان ، وتتذوق عسل العنفوان .




.... المرأة والتفوق ....

تفوقت المرأة في كل أطوار الحياة ، فلا نسمع بيت شعر إلاّ والمرأة عنصر أساسي في بيته ، ولا نعرف مجالا من مجالات الحياة إلاّ والمرأة تقف على عنوان المجالات الرائعة ، والأعمال النافعة ، لأنها موهوبة بالفطرة ، فرضت أنوثتها على الزمن ، لتسمع لها أذن الدهر ، حتى الأعمى الذي لا يبصر ، قد سحره قوة ذيوعها ، ومساحة لدموعها ، فهو قد أنصت لإبداعها ، واستمع لإمتاعها ، فالأيام تبحث عن تفوقها ، والسنين تفيض شعرا لمحبتها ، وعلو رفعتها ، فقد خطفت الأضواء ، ببراقة سريرتها ، ومطلع
أحاديثها ، لأنها عنوان النجاح لكل عظيم من عظماء هذه الحياة ، وقديما قالوا :
وراء كل رجل عظيم إمرأة ، شهادة من الزمن ، وبرقية شكر من الدهر ، ورسالة تودد وتلطف من كل إنسان يبحث عن النجاح ، لأن النجاح هو المراة نفسها فلتفوقها ذيوع ، ولموهبتها سطوع ، ولعبقريتها نبوغ .




.... المرأة والاخلاق ....

عبقرية المراة تكمن في أخلاقها ، لأن للأخلاق في حياة المرأة صفحات ، وللمراة مع الأخلاق أخوة نادرة ، وزمالة سائرة .
فالمراة خبيرة بالأخلاق ، بصيرة بمذاهبها ، مبحرة في حقائقها ، لأنها لا تعرف خيانة الضمير ، بل كل همها هي ظاهر الاخلاق كيف تعم في ساحات الأرض كلها ....فهي تكتم أخلاقها في داخلها ، لكي تقذفها إلى قلوب البشر فتأسرهم ، وترميها إلى عقولهم فتسلبهم ، فهمها نشر الأخلاق الفاضلة في قلوب البشر ، لكي يعم الخلق الحسن في أطراف زمانها ، وأركان دهرها ، لأنها أعرف البشر بمعانيها ، فعواطفها تجاه أخلاق البشر مكبوتة ، فكأنها تريد من قلبها أن يغادر بعيدا عنها ، لكي ينشر الخلق الحسن في مساحة أكبر من ميدانها .




*.... وفي الختـــــــــــــــام ....*

لم تكتب هذه الحروف لتلك المرأة التي تتزين لتعطر هندامها ، لتلبس فتنتها فتتجول في باحات الأسواق ، بحثا عن شاب جذاب ، وعاشق كذاب .
لم تكتب هذه الحروف للمرأة التي ترفع صوتها على والديها ، ولا تحترم عائلتها لأنها لم تحترم نفسها ، فكيف تحترم غيرها .
لم تكتب هذه الحروف للمراة التي تبحث عن إثبات نفسها على حساب غيرها لتقتل كبريائهم انتقاما لنقص في نفسها لتكمله بأية طريقة .
لم تكتب هذه الحروف للمرأة التي أحرقت عبائتها ، لتلبس زيف الحضارات المتقدمة ، وتتجمّل بزخارف معتقدات موهومة .
إن هذه الحروف كتبت لتلك المرأة المعتزة بدينها ، المحتشمة في لبسها والفاتنة بفكرها ، والشامخة بقلمها ، تلك المرأة التي لا ترضى بالعبودية مهما كانت ، لأنها ليست صريعة الشبهات ، ولا أسيرة الشهوات ، مميزة بنفسها، متميزة عن غيرها، فهي لا تعرف المصاعب ، لأنها تعرف إدراك المقاصد ، نادرة المثال ليست نسخة مكررة ، من باقات الأسواق ، وليست عملة مزيفة من هاويات القلوب ، لها طموح يحطم الوجود ، ولها روح تأسر كل موجود ، تلك هي رائعة الوجود في هذه الحياة , المرأة أجمل من الجمال نفسه ، نعم هذه هي المرأة شموخ بجموح ، وكبرياء بإعتلاء ، وعنفوان ثمين .. ثمين
لأنها مدرسة الأجيال وعلم من أعلام الحياة يرفرف على هامة الدهر ...

.... الأم مدرسة إذا أعددتها .... أعددت شعباً طيب الأعراقي ....
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عبق الماضي (أبو مصطفى عدوان).
6 من 12
المراءة وسادة الرجل
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ogoo.
7 من 12
اقول عن المرأه مراه وليه سيده
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة asreta.
8 من 12
الجمال مخلوق من المرأة ، لأنه هائم في شخصيتها ، متوقد لصنفها ، منبهر لصفاتها ، لقد وجد هذا الجمال ضالته في المرأة ، وكأنها في يده كقطعة من الشهد ، مثل زلال بارد من معين صافي
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
9 من 12
أقول ان المرأه افضل واحسن من الرجل
9‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة Ayman-Egypt.
10 من 12
المرأة لغز استمرار الحياة ومفاتيح الرحمة ومتاريس العذاب
7‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة جنجري1.
11 من 12
اجمعت جل البشرية على استرخاصها و جعلت مجرد متاع ....( خير متاع الدنيا المراة )
19‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 12
سأل يوماً طفلاً أباه عن المخلوق الذي اسمه المرأة؟

أجابه والده:

هل نظرت لكل المميزات والمواصفات التي وضعها الله فيها ..

يجب أن تمتلك أكثر من 200 جزء متحرك لتؤدي كل ما هو مطلوب منها

يجب أن تكون قادرة على عمل كل أنواع الطعام ...

قادرة أن تحمل بالأولاد ولعدة مرات ...

تعطي الحب الذي يمكن أن يشفي من كل شيء ابتداء" من ألم الركبة انتهاء" بألم انكسار القلب ...

ويجب أن تفعل كل ذلك فقط بيدين اثنتين ...

اثنتين فقط ...

تعجب الطفل .... وقال ... بيدين اثنتين ...اثنتين فقط ... هذا مستحيل ...

إنها الأقرب لقلب الله ............

إنها تداوي نفسها عند مرضها ...

وقادرة أن تعمل 18 ساعة يوميا"

اقترب الطفل من أمه ولمسها ...

وسأل والده : لكنها ناعمة ورقيقة جدا ...

نعم إنها رقيقة لكنّها  " قوية جدا"

إنك لا تستطيع تصور مدى قدرتها على التحمل والثبات ....

سأل الطفل : هل تستطيع أن تفكر ؟ ...

أجابه والده ليس فقط التفكير ...

يمكنها أن تقنع بالحجة والمنطق ...

كما يمكنها أن تحاور وتجادل ...

لمس الطفل خدود أمه واستغرب ...

لماذا خدودها مثقبة ...

أجابه والده أنها ليست الثقوب ...إنها الدموع ...

لقد وضع عليها الكثير من الأعباء والأثقال ...

ولماذا كل هذه الدموع ...سأل الطفل ؟؟؟؟

أجابه والده : الدموع هي طريقتها الوحيدة للتعبير ...

التعبير عن حزنها وأساها ...شكها ...قلقها ...حبها ...وحدتها ...معاناتها  فخرها...

هذا الكلام كان له الانطباع البليغ لدى الطفل  ...

فقال بأعلى صوته ...

حقا" أن هذا المخلوق الذي تدعوه المرأة مذهل جدا" ...........

المرأة تمتلك قوة يدهش لها الرجال ...

يمكنها أن تتعامل مع المشاكل ...

وتحمل الأعباء الثقيلة ...

تراها تبتسم حتى وإن كانت تصرخ ...

تغني وإن كانت على وشك البكاء ...

تبكي حتى عندما تكون في قمة السعادة ..

وتضحك حتى عندما تخاف ...

تدافع عن كل ما تؤمن به ...

وتقف في مواجهة الظلم ....

لا تقول كلمة لا ...

عندما يكون لديها بصيص أمل بوجود حلّ أفضل ...

حبها غير مشروط .

تراها تبكي في انتصار أولادها ...

أو في حزن يصيب أحد من  حولها ...

لكنها دائما تجد القوة لتستمر في الحياة ...

تؤمن أن القبلة والعناق يمكن أن تشفي كل قلب منكسر ...........

لكنها دائما" تقع بخطأ واحد ...

أنها لا تعرف قيمة نفسها ...

ولا تعرف كم هي ثمينة ونادرة ............ .
22‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
قد يهمك أيضًا
ما الفرق بين دموووع الرجل ودموووع المرأة....؟؟
لمادا تصنف دموع المرأة على أنها سلاح وليس ضعفا وتعبيرا عن رهافة حسها ؟
هل تستطيع ان تبكي متى ما اردت البكاء؟
"أنت جميلة" .. لماذا تسعد الفتاة لاعتراف الشاب بجمالها؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة