الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن آلة الربابة الموسيقية ؟؟ وماهو الجميل في صوتها ؟؟
الفن | الموسيقا 23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 8
أنها من المعازف التي حرمها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة نزيف المشاعر.
2 من 8
هي عبارة عن صندوق من الخشب يتخذ جانباها شكل الهلال ويغلف من الوجهين برقعة من جلد الماعز ويسمى القلب ، وقد حدد احد عازفيه مساحة هذا القلب بذراع طولاً ووشبر واصبع تقريباً عرض ، يخرج من هذا الصندوق عمود خشبي اسطواني يسمى الرقبة ، وتستخدم الرقبة للعفق بالأصابع على الوتر الوحيد المشدود على الربابة من طرف الصندوق في الوسط الى طرف الرقبة ، ويصنع الربابة عادة من نوع معين من شعر ذيل الحصان يسمى سبيب كذلك يصنع من نفس نوع الشعر قوس ويثبت فوق الوجه الأعلى فرس شبيه بفرس آلة الكمان كي يرتكز عليه الوتر ، ويصدر الصوت بتمرير القوس على الوتر ليعطينا درجة الأساس ، اما باقي النغمات فتخرج عن طريق العفق بالأصابع الخمس على الوتر مباشرة من الجانب المقابل للأصابع وليش بضغط الوتر على الرقبة .
ويعرف بأن صاحب الربابة اكثر الشعر لديه عن الحب والحزن مما يسبب له العمى كما يقال
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة كنان سكجها.
3 من 8
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة كنان سكجها.
4 من 8
اهلا روحاني


تعتبر الة الربابة الموسيقية وشقيقتها الارغول من ‏اقدم وارق الالات الموسيقية التي ما زال لهما حضور قوي في مجالس مضافات سكان ‏البادية والارياف وفي المهرجانات التراثية في المحافظات السورية وفي المهرجانات ‏السياحية التي تقيمها الوزارات على مدار السنة بهدف الجذب السياحي.
كانت الربابة وما زالت هي الالة الموسيقية الوحيدة اضافة الى الارغول او ‏الشبابة المعتمدة لاحياء الافراح والاعراس عند اهل البادية بالرغم من انتشار الات ‏موسيقية اخرى في حين تتزعم التا العود والقانون افراح سكان العاصمة وخاصة في ‏احياء دمشق القديمة.

وتوجد عندنافي السودان باسمائ مختلفة الربابة والطمبور .
وتعرف بصزتها اامميز الذى يثر الحنين .
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
5 من 8
الرُّبابـــة

تلك الآله العجيبة والتي لا تشبه بقية الآلات الموسيقية
فهي فريدة الصنع وكان في أمر اكتشافها ماتعجب له العقول



المسمّى

الربابة اسم يطلق في العربية على آلة ضرب بسيطة من الآلات الوترية ذات القوس
تصنع من جلد الخروف بعد إزالة شعره وتجفيفه، حيث يشدّ الجلد على مربع مستطيل من الخشب من ناحيتي الوجه والظهر، وتدخل في هذا المستطيل عصا مستديرة، ويمد على الجلد شعر من ذيل الفرس (السبيب)، وهو الوتر، ويرفع عن الجلد بقطعة صغيرة من الخشب مثلثة الشكل تدعى (الديك)
وللحصول على الأنغام يجر على الربابة بوتر صنع من سبيب الخيل
وقد عرفت الربابة عند العرب قديماً وكانوا يغنّون أشعارهم على صوتها ومعهم انتقلت إلى الأندلس ثم إلى أوروبا وكان ذلك حوالي القرن الحادي عشر الميلادي
كانت هذه الآلة العربية هي الجد الشرعي لجميع ما يعرف اليوم من الآلات الموسيقية الوترية التي يعزف عليها بواسطة الأقواس
والبدوي كأي إنسان يطرب للصوت والموسيقى فهو أحياناً يأنس حتى بصوت الرمال التي تسوقها الزوابع، وتارة لرغاء الناقة والجمل، وثغاء النعجة والخروف...
إنه يضع الأجراس في أعناق الأغنام ويطرب لصوتها وهي تتحرك، ويتغزّل بتغريد العصافير، ونغمة صوت الفتاة الجميلة، وأهازيج العرب وصلصلة السيوف ولعلعة الرصاص..
هذا البدوي يحبّ الموسيقى بطبعه، فلا تجده في غالبية وقت فراغه إلا وهو يختلق المناسبات التي ترفه عنه وتخفّف متاعبه وشظف عيشه، إنه يحب الموسيقى ويمارسها بشتى الصور، ومنها جرّات الربابة أو صوت الناي أو الشبابة وأحياناً بالهدوء والصمت، لأن الهدوء لغة وموسيقى، والصمت لغة وموسيقى أيضاً، والبدوي فهمها وأحبها قبل غيرهإن صوت الطبيعة من الريح إلى الهدوء، وحفيف أوراق الأشجار وحتى نعيق الغراب... كل ذلك موسيقى بدون آلات مصنوعة، بالإضافة إلى تلك الصادرة عن الآلات المصنوعةوقد اضطر البدوي للتكيّف مع هذا الوضع، فأوجد الكلمة التي تناسب هذا اللحن الموسيقي، سواء الذي يشعر به من الطبيعة أو الذي أوجده هو متناسبا مع الحركات الصادرة عنه، وأوجد الآلة التي تناسب اللحن والوزن والحركة، فكانت آلات الحركة وآلات الثبات
إن الطرب شيء أساسي في حياة الإنسان وفي الوجود، حتى المخلوقات تطرب لشيء معين، فالإبل تطرب كالإنسان للحداء، كما تطرب الأغنام والماعز لأصوات الأجراس وتطرب الخيل لأصوات الفرسان وصيحاتهم
وقد بدأ البدوي أداة طربه من الجلد والشعر، وهو المتوافر لديه فوضع جلداً على عظم، ثم ربط شعراً طويلاً، فحركه فكان له صوت، واستعاض عن يده بشعر آخر مشدود إلى قوس، وباحتكاك الشعر بعضه ببعض يتجاوب الصوت الصادر من تجويف الجلد، فتكون بذلك الجرّة.
ويمكن لنا أن نتصوّر كيف أن الإنسان قد أحب الأشياء والحيوانات من حوله، وكيف أنه بالصدفة طرب لاحتكاك الأوتار بعضها ببعض... وتطور ذلك إلى صنع الآلات الموسيقية والوترية، حتى تم التوصيل إلى آلة الربابة، بما فيها من ذوق وترتيب واختيار جلد الغزال وشعر الفرس والحصان، بدلاً من الجمل والناقة
وهذه الأوتار من الشعر لابدّ لها أن تكون قوية مترابطة مشدودة لا تخلو من الرطوبة شبه الجافة، لذا استعملوا (اللبان) وهو عبارة عن صمغ وشبّ معاً، مما يزيد في شد الأوتار، فيخرج منها أصوات جميلة ولطيفة، وتحتاج هذه الأصوات أو الأنغام للترتيب وهو ما يتم بطريقة التنقيط من اليد الموجودة في الطرف العلوي للربابة أي قرب نهاية الوتر من الأعلى، فتتناسب الموجات الصادرة عن تصادم اليد بتلك الصادرة عن احتكاك وتر القوس بوتر الربابة فيخرج الصوت المسمى (الجرة) وهو وزن شعري ولحن موزون
وتمتاز الربابة بأن صوتها مميز عن بقية أدوات العزف، ويمكن جر اللحن البطيء أو السريع عليها، والهادئ والصاخب، والقصير الوزن والطويل والوزن من الشعر واللحن...
وبصوت الربابة تجود قريحة الشاعر البدوي، فيقول الشعر الحزين أو الحماسي أو الغزلي، وكثيراً ما كانت الربابة أداة يدافع بها البدوي عن نفسه، وهي أن يطلب العزف عليها، وهذا في الحالات التي يكون في الأمر تحدٍّ حيث يقول شعراً على الربابة يرد به على الاتهام. وربما يكون الطعن بعشيرته أو حبيبته أو شخصه أو صديقه

متى اكتشفت الربابة ... وماهي قصة اكتشافها ؟
قصص كثيرة تداولتها الأجيال حول قصة اكتشاف الربابه الا إنّ اقرب هذه القصص للواقعية ... كانت قصة ذلك الرجل وزوجته .. حيث نشب خلاف بينهما إتهم
الزوج زوجته اتهاماً باطلاً وأدرك فيما بعد انه مخطئ .. مما حدا بالزوجة للنزوح لأهلها
محاولات زوجها في استرجاعها حتى بلغ بها ان اشترطت
للعوده .. ( لن اعود حتى يتكلم العود ) وهي تقصد عود الشجر او الخشب ...

احتار الرجل في أمرها فذهب لعجوز حكيمة من أهل قبيلته وقصّ عليها ماحدث
فقالت له الأمر بسيط ... وطلبت منه إحضار عود من ( عوشزه ) نبات صحراوي يسميه البعض ( عوسج )
فاحضر ماطلبت وقالت له اخرق راس هذا العود من
الأطراف وفعل ذلك .. وطلبت منه ايضا إحضار جلد ( حوار ) والحوار ابن الناقه
فأحضره ثم قامت بحشو هذا الجلد بأوراق نبتة ( العرفج ) واخيرا طلبت منه
احضار سبيباً من ذيل الخيل وقالت اجعل هذا السبيب في العود الذي خرقته
ثم قالت له اعزف الآن فعزف فإذا بالعود يتكلم اي ( يصدر لحناً ) ثم أسرع به الى
أهل زوجته وطلب مقابلتها ليقول لها انه فعل المستحيل لأرضائها وها هو يلبي
شرطها في العوده ويجعل العود يتكلم ثم انشد بعدها هذا البيت :

يابنت لا يعجبك صوت الربابه
تراه جلد حويّرٍ فوق عيـدان

اذاً هذه هي نشأة الربابه ... كانت بسبب شرط إمرأه
وماهي الا عود عوسج وجلد حوار ... وقيل ان افضل الجلود لصنع الربابه هو جلد " الذيب "
لكن في الأمر خطوره بالغه لذلك كان جلد ابن الناقه انسب وآمن
ومن حيث هذه القصّة نستشف مكان نشأة الرّبابه وهي بادية الجزيره العربية
الا ان هناك من قال إنّها هنديه .. وآخرون قالوا إنّها عراقية الأصل لكن في
ماورد من أبحاث علامة الجزيره ( عبدالله بن خميس ) أنّها نجدية الأصل والمنشأ

وتختلف ألحان الربابة حسب إمكانيات العازف والذي يكون ملماً ببحور الشعر
حيث يوجد الهجيني ، والمسحوب ، والصخري ، والسامري

لكن مالذي يجعل الربابة في معزل عن الفنون وادوات الطرب الأخرى ... رغم صعوب تركيبها واتقان العزف عليها ؟
ولماذا تجاهلت هذه الآله وسط صخب آلات الغناء الأخرى ؟

أسئله محيرة ...
ألا ان للربابة شأن خاص بها لدى العرب .. ولها شجنها الخاص
مما يجعلها متفرّده وسيدة هذه الآلات ... فهي صديقه للصحراء وللبدوي بصفه خاصه ...
طارده لوحشة الليل ... أنيسه للعاشقين ... ورفيقة الشعور بالوحــده و الحــب والحــزن

ومن أشهر عازفي الربابه في الجزيره العربية

عبيد عياش ... مشعان بن مجول .. مهلي حشاش الظفيري .. طلق الرجعان .. علي بن سلطان الهاجري .. جابر بن حسين المري ... محمد بن حضوان العازمي وعازف الربابه الاردني الشاب .. ادهم علي .

وأشهر القصائد التي عُزفت على هذا الوتر اليتيم هي :

* ياعيد ليتك تشوف الحال وتروفه
* نجمة الصبح
* حداني على البيت المطرف

ولعل أحدث عزف للربابه كان للشاب أدهم علي الذي أبهر
الجميع بعزفه متعاوناً
مع الشاعر ... زايد المِرّي في عمل بعنوان ( نفح الجزيره ) فكُتب لهذا التعاون
النجاح الرائع والمذهل وادهش هذا العازف جميع متذوقي هذا الفن الرائع


أوشكت الربابهأن تشيخ وتهرم وأوشك الجيل على نسيانها ولعل قول الشاعر
الطريف هنا أبلغ تصوير لما فعلت بنا الحضاره


نشري الحضارة بالذهب والدنانير
يا ويلنا لا سكٌـر الغـرب بابـه
كم واحد ٍ بيبـدل البنـز ببعيـر
ويبدل الديسكو بصوت الربابـه


لكن ستبقى الربابه رغم جحافل التكنلوجيا الهادرة
ستبقى في قلب ذلك البدوي مهما ساير ركب الحضارة والتطور

فمن منا لا يطرب عند سماع لحنها الحزين ويثيره الشجن عند صدح صوتها العذب
وانسيابه ... كانت ولازالت وستبقى ... تخليداً لابيات الشاعر ومشاعره عبر الأزمنه


ياربابه على المسحوب غني
من قصيدي بكى قوس الربابه


http://www.hdrmut.net/vb/imgcache/2/6919alsh3er.jpg





جمع و نقل من عدة مصادر

منقول لمنتدى البوخابور
أبو زيد
أيهم المحمد
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة كنان سكجها.
6 من 8
طيب ..

أنها من هوايات الصلب الرحل .
23‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة نزيف المشاعر.
7 من 8
هي أم آلة الكمان الموسيقية، وقد تكون اساس موسيقانا العربية... الى كل الحنية من الوتر الواحد
كانت الربابة ترافق الإنسان العربي القديم في حله وترحاله بحثاً عن الماء والطعام  يترك خلفه كل شيء باستثناء الربابة، التي كان يحملها معه أينما ذهب...

دقي دقي يا ربابة
دقي عافراق الحبابا
بعد ما راحوا وغابوا
ولَّدوا بقلبي العذابا
دقي دقي يا ربابة
عيني ما حبِّت سواهم
قلبي ما بعمرو سلاهم
شيَّبوني بهواهم
وآني بِعزّ الشبابا
دقي دقي يا ربابة
قدَّر الله يا حبايب
تهجروا نبع القصاي
قلبي يسأل عاللي غايب
وما تردّوا لي الجوابا
دقي دقي يا ربابة
                                                      تحية وسلام
24‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة الصوت (الصوت الصوت).
8 من 8
انها من المعازف (مزمار الشيطان ) اللهم اهدينا جميعا وففقنا الى ما تحبه وترضاه اللهم امين
27‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة m_r194 (edlave aemavx).
قد يهمك أيضًا
اسرع عازف الموسيقى
ما هي اشهر الالات الموسيقية ؟
المقدمة الموسيقية لبرنامج ستار اكادمي 8 لاي اغنية اجنبية ؟
ايه هي الألة الموسيقية اللي تحب تسمعها
+99 لمن يعرف اسم هذه الآلة الموسيقية
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة